ذبح ألف عدو بشراسة (1)
الفصل 125: ذبح ألف عدو بشراسة (1)
كانت الكفوف العملاقة للنبلاء الملكيين تحطم حتى الجبال، ناهيك عن مبتدئ مع تدريب ضحل
نفض لي تشي يديه، ثم قال لـ لش شوان جيان ونيو فين “كل شيء أعد، نفتقد فقط الرياح الشرقية (عادة ما يقال: أعد كل شيء والآن ننتظر الفرصة والتوقيت، لكن المؤلف فضل استعمال هذا التعبير)، يا رفاق اخرجا من هذا المكان، ومن الأفضل أن تبتعدا لألف ميل، هالاتكما وتدريبكما مرتفعان جدا، مهما حاولتما إخفاء ذلك، سيلاحظ الضفدع، سأبقى هنا وأنتظر الفرصة المناسبة”
وقع انفجار قوي، الكفين العملاقين خفضا نحو لي تشي وجعلاه يحلق بعيدا نحو غابة، مخترقا شجرة بعد شجرة
لاحظا لي شوان جينا ونيو فين خطورة لي تشي، لذلك لم يجرآ على إهمال واجباتهما، وسرعان ما ابتعدا أكثر من ألف ميل من هذا المكان…
نان تيان هاو نظر ببرود في لي تشي وقال “هذا الشيء لا يمكنه فهم الحياة من الموت، هل تعتقد حقا أنه مع حماية بوابة قديس الشيطان التاسعة، يمكنك الوثب في الأنحاء بغطرسة؟، من يعرض مملكتي الجنوب السماوي سيموت، حتى إذا كنت تريد أن تنصرف الآن، لم يعد هناك فرصة”
بعد مغادرتهما خبأ لي تشي نفسه وحبس أنفاسه، حدق بشكل مكثف إلى حفرة الوحل، وانتظر قدوم الضفدع
برؤية نان تيان هاو يمد يده نحو حفرة الطين، قد لي تشي هدوءه وصاح “لا يجب عليك…”
اختبأ في المستنقع وهو قامع لكل وجوده، لم يجرؤ حتى أن يكتشف قليلا من هالته، كان يعرف هذا الضفدع جيدا، إذا شك ولو قليلا فسيغادر فورا مهما كان العش جيدا
إذا عرف الآخرون أنهم استخدموا الأدوية الخالدة اللامعة لإطعام ضفدع، فإن العالم كله قد ينظر لهما كمجنونين، ومع ذلك، لم يكن لي تشي ولا إله الكيمياء بمجنونين، كانا يعرفان مدى أهمية هذا الضفدع
لـ لي تشي كان الضفدع مهما جدا، ليس فقط بسبب مقدار الجهد الذي أنفقه إله الكيمياء عليه ذلك العام، ولكن لأنه كان هناك سر يحطم السماء مخفي على هذا الضفدع، اثنانهما فقط من يعلمان به
العديد من المتدربين الذين كانوا يراقبون من مسافة شعروا حقا أن كلام لي تشي غير مقيد، كانت مملكة الجنوب السماوي وجود يمكن اعتباره مملكة قديمة، من الأساطير، لقد كانت موجودة منذ عصر الخراب إلى الآن، تدمير مملكة الجنوب السماوي كان أضغاث أحلام
مر الوقت، ساعة بعد ساعة، ما زال لي تشي يخبئ في المستنقع، أربعة أيام وأربع ليال انقضت بسرعة، في الليلة الخامسة، رأى لي تشي فجأة شيئا ما
نان تيان هاو نظر ببرود في لي تشي وقال “هذا الشيء لا يمكنه فهم الحياة من الموت، هل تعتقد حقا أنه مع حماية بوابة قديس الشيطان التاسعة، يمكنك الوثب في الأنحاء بغطرسة؟، من يعرض مملكتي الجنوب السماوي سيموت، حتى إذا كنت تريد أن تنصرف الآن، لم يعد هناك فرصة”
فكر لي تشي في ذهنه “إنه هنا…” في حين يمسح ببصره كل المستنقع
برؤية العربات ظهرت من العدم، تغير تعبير لي تشي فجأة
المؤكد، كان هناك ضوء وامض سقط في المستنقع، كانت سرعة هذا الضوء كبيرة جدا، لن يصدقها الآخرون
*بانغ*
الضوء الذي سقط على قمة المستنقع، أظهر أخيرا مظهره، كان ضفدعا، وفي الحقيقة كان لا يختلف عن بقية الضفادع العادية، كان الفرق الوحيد أن معدته كبيرة جدا، كما لو كان قد أكل أكثر من اللازم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا هو في الأصل أراد مهاجمة نان تيان هاو، ولكن مع هجوم نبيلين ملكيين فجأة عليه، تمكن فقط من الدفاع بكلتا يديه ضد الأكف العملاقة للنبيلين الملكيين
كان لي تشي معتادا جدا على هذا الضفدع، لقد مرت ملايين السنين، لكن لي تشي ما زال يتحرك عندما رأى هذا الضفدع مرة أخرى، في ذلك العام، بعد أن مر بأوقات عصيبة، هو وإله الكيمياء أهدروا موادا كثيرة على ذلك الضفدع بعدما استولوا عليه، استعملوا كمية كبيرة من أدوية الروح وحتى الأدوية الخالدة، التي كانت نادرة جدا لهذا العالم، فقط لإطعامه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز متدرب رأسه وقال مع شفقة “تبحث عن وفاتك، مع مثل تدريبك الضحل الحالي ولازلت تجرؤ على معارضة عاهل نان تيان، متعجرف حقا”
إذا عرف الآخرون أنهم استخدموا الأدوية الخالدة اللامعة لإطعام ضفدع، فإن العالم كله قد ينظر لهما كمجنونين، ومع ذلك، لم يكن لي تشي ولا إله الكيمياء بمجنونين، كانا يعرفان مدى أهمية هذا الضفدع
في ومضة، اختفى ظله وانقض نحو نان تيان هاو لضربه
في تلك السنة، كغراب الظلام، هو وإله الكيمياء عرفا نفاسة هذا الضفدع، في هذا العالم كله، لم يكن هناك سوى نوع واحد من هذا الضفدع
العديد من المتدربين الذين كانوا يراقبون من مسافة شعروا حقا أن كلام لي تشي غير مقيد، كانت مملكة الجنوب السماوي وجود يمكن اعتباره مملكة قديمة، من الأساطير، لقد كانت موجودة منذ عصر الخراب إلى الآن، تدمير مملكة الجنوب السماوي كان أضغاث أحلام
في الواقع، كان هناك عدد قليل جدا من الناس يعرفون أن هذا الضفدع العادي تماما ليس فقط فريدا من نوعه، وإنما يخفي أيضا سرا كبيرا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز متدرب رأسه وقال مع شفقة “تبحث عن وفاتك، مع مثل تدريبك الضحل الحالي ولازلت تجرؤ على معارضة عاهل نان تيان، متعجرف حقا”
هذا السبب، في أن في أجيال لاحقة، لي تشي كغراب الظلام، كان أكثر شخص شغوفا به، لذلك طار في جميع أنحاء الجبال والمحيطات للعثور على هذا الضفدع، ومع ذلك، في النهاية لن يتمكن من العثور عليه
فكر لي تشي في ذهنه “إنه هنا…” في حين يمسح ببصره كل المستنقع
لم يمكن لأحد في أي وقت مضى أن يعلم حول هذا الضفدع العادي، لذلك لي تشي لم يتمكن من إيجاد أي أخبار متعلقة به
الفصل 125: ذبح ألف عدو بشراسة (1)
بعد الوقوع في المستنقع، نظر الضفدع بعناية في جميع الاتجاهات، دون أدنى شك، كان حذرا جدا في هذه اللحظة، بل حتى أدنى إشارة من المتاعب ستخيفه فورا فيبتعد
عندما كانت المسافة تتقلص بينهما، دوت أصوات في الأفق، وصلت العديد من المركبات إلى أعلى المستنقع وارتفعت منها موجات زخم لا يمكن وقفها
لي تشي لم يجرؤ على أن يكون مهملا، حتى أنه أوقف تنفسه تماما
إذا عرف الآخرون أنهم استخدموا الأدوية الخالدة اللامعة لإطعام ضفدع، فإن العالم كله قد ينظر لهما كمجنونين، ومع ذلك، لم يكن لي تشي ولا إله الكيمياء بمجنونين، كانا يعرفان مدى أهمية هذا الضفدع
وأخيرا، رأى الضفدع أنه لا يوجد خطر حوله، لذلك توجه ببطء نحو الحفرة التي صنعها لي تشي، ومع ذلك، فإنه كان يتقدم بحذر
بانتهائه من التحدث، اقترب ببطء من حفرة الطين، كان لا يزال يخشى أن ينزعج الضفدع
في نهاية المطاف، اقترب من المدخل لم يجد أن هناك أي خطر، فقفز إلى حفرة الطين التي أعدها لي تشي، كما قال لي تشي، هو قد أكل الكثير من الأشياء الجيدة، وهو الآن في حاجة إلى سبات من أجل امتصاص أدوية الروح ونباتات الكنوز
كان لي تشي لا يزال يحدق في حفرة الطين، هو ببساطة لن يعطي نان تيان هاو أدنى لمحة وهو يقول “انصرف عني”
حتى عندما دخل، لي تشي لا يزال مترددا حول القيام بخطوة وانتظر، كان يعلم أنع فقط إذا دخل في سبات عميق ستكون لديه الفرصة لالتقاطه، خلاف ذلك، إذا استيقظ، فإنه سيهرب بسرعة لا تصدق
المؤكد، كان هناك ضوء وامض سقط في المستنقع، كانت سرعة هذا الضوء كبيرة جدا، لن يصدقها الآخرون
زمن غير معروف قد مر، ولي تشي يحسب بأصابعه، هذا الضفدع يجب أن يكون إلى حد ما نائما الآن، في هذا الوقت، خرج لي تشي من مخبئه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لي تشي لا يزال يحدق في حفرة الطين “انصرف عني، الآن”، لم يكن يريد إنذار الضفدع حتى أنه لم يذهب للهجوم أولا
وحتى مع ذلك، كان لي تشي حذرا للغاية وهو يقترب من مدخل الحفرة في المستنقع
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لي تشي معتادا جدا على هذا الضفدع، لقد مرت ملايين السنين، لكن لي تشي ما زال يتحرك عندما رأى هذا الضفدع مرة أخرى، في ذلك العام، بعد أن مر بأوقات عصيبة، هو وإله الكيمياء أهدروا موادا كثيرة على ذلك الضفدع بعدما استولوا عليه، استعملوا كمية كبيرة من أدوية الروح وحتى الأدوية الخالدة، التي كانت نادرة جدا لهذا العالم، فقط لإطعامه
عندما كانت المسافة تتقلص بينهما، دوت أصوات في الأفق، وصلت العديد من المركبات إلى أعلى المستنقع وارتفعت منها موجات زخم لا يمكن وقفها
في هذه اللحظة، العديد من المتدربين أتوا من بعيد، كانوا من البلدان الأضعف نسبيا، اتبعوا نان تيان هاو للاستفادة من الوضع إذا سنحت الفرصة “الضفدع هنا”
برؤية العربات ظهرت من العدم، تغير تعبير لي تشي فجأة
بانتهائه من التحدث، اقترب ببطء من حفرة الطين، كان لا يزال يخشى أن ينزعج الضفدع
على العربة، صاح نان تين هاو في لي تشي من فوق “الشيطان الصغير، أنت هنا أيضا؟ هل شاهدت ضفدعا أم لا؟”
مثلما تنبأ لي تشي، كان لـ نان تيان هاو كنز يدله على اتجاهات الكنوز الأخرى، هذا لم يعد سرا في شر التلال المنتشر
كان لي تشي لا يزال يحدق في حفرة الطين، هو ببساطة لن يعطي نان تيان هاو أدنى لمحة وهو يقول “انصرف عني”
في هذا الوقت، كشف نان تيان هاو ابتسامة قاسية وقال ببرود “علموه جيدا، ولا تقتلوه بسرعة كبيرة، أولا عذبوه ببطء بحيث يدرك النتيجة النهائية لصنع عدو كمملكتي الجنوب السماوي”
بانتهائه من التحدث، اقترب ببطء من حفرة الطين، كان لا يزال يخشى أن ينزعج الضفدع
امتلاك نبيلين ملكيين كحماة، كان هذا كافيا لإظهار مدى قوة مملكة الجنوب السماوي
بسماع كلمات لي تشي، أصبح تعبير نان تيان هاو قاتما، حوت عينيه نية قتل، وبرؤية تعبير لي تشي تنهد وقال “إذا الضفدع هنا” ثم قفز إلى الأسفل مع مجموعة من التلاميذ
زمن غير معروف قد مر، ولي تشي يحسب بأصابعه، هذا الضفدع يجب أن يكون إلى حد ما نائما الآن، في هذا الوقت، خرج لي تشي من مخبئه
نان تين هاو انضم للمصيدة، هذا جعل لي تشي يفقد ألوانه!، ظهوره سوف يدمر بالتأكيد خططه
بسماع كلمات لي تشي، أصبح تعبير نان تيان هاو قاتما، حوت عينيه نية قتل، وبرؤية تعبير لي تشي تنهد وقال “إذا الضفدع هنا” ثم قفز إلى الأسفل مع مجموعة من التلاميذ
عند هذه النقطة، هتف نان تيان هاو ببرود “لقد طاردت هذا الضفدع لفترة طويلة، سواي، لا يمكن لأحد أن يأخذه”
في ومضة، اختفى ظله وانقض نحو نان تيان هاو لضربه
بأمر واحد، التلاميذ الذين يتبعوه حاصروا فورا لي تشي، هذا جعل تعبير لي تشي يتغير إلى حد كبير، وخرجت من عينيه قشعريرة جليدية
في تلك السنة، كغراب الظلام، هو وإله الكيمياء عرفا نفاسة هذا الضفدع، في هذا العالم كله، لم يكن هناك سوى نوع واحد من هذا الضفدع
في هذه اللحظة، العديد من المتدربين أتوا من بعيد، كانوا من البلدان الأضعف نسبيا، اتبعوا نان تيان هاو للاستفادة من الوضع إذا سنحت الفرصة “الضفدع هنا”
نان تيان هاو نظر ببرود في لي تشي وقال “هذا الشيء لا يمكنه فهم الحياة من الموت، هل تعتقد حقا أنه مع حماية بوابة قديس الشيطان التاسعة، يمكنك الوثب في الأنحاء بغطرسة؟، من يعرض مملكتي الجنوب السماوي سيموت، حتى إذا كنت تريد أن تنصرف الآن، لم يعد هناك فرصة”
مثلما تنبأ لي تشي، كان لـ نان تيان هاو كنز يدله على اتجاهات الكنوز الأخرى، هذا لم يعد سرا في شر التلال المنتشر
امتلاك نبيلين ملكيين كحماة، كان هذا كافيا لإظهار مدى قوة مملكة الجنوب السماوي
لذا فإن الطوائف الضعيفة والوارثة مع ضعف حصادها اتبعته، عندما يعثر هو على الكنوز، فإنهم يلتقطون البقايا، هذا سيضمن لهم أن لا يخاطروا وأن يضمنوا نتائج مقبولة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسماع خطاب لي تشي المجنون، هز متدرب رأسه وقال “هذا الشيطان الصغير متعجرف حقا، هو لم يعد يريد أن يعيش، لم يتوقف فقط لمعرفة من هو خصمه، لمعرضة مملكة الجنوب السماوي بينما طائفة البخور المطهرة العتيقة تنخفض… هو يسعى فقط للموت”
كان لي تشي لا يزال يحدق في حفرة الطين “انصرف عني، الآن”، لم يكن يريد إنذار الضفدع حتى أنه لم يذهب للهجوم أولا
مر الوقت، ساعة بعد ساعة، ما زال لي تشي يخبئ في المستنقع، أربعة أيام وأربع ليال انقضت بسرعة، في الليلة الخامسة، رأى لي تشي فجأة شيئا ما
نان تيان هاو نظر ببرود في لي تشي وقال “هذا الشيء لا يمكنه فهم الحياة من الموت، هل تعتقد حقا أنه مع حماية بوابة قديس الشيطان التاسعة، يمكنك الوثب في الأنحاء بغطرسة؟، من يعرض مملكتي الجنوب السماوي سيموت، حتى إذا كنت تريد أن تنصرف الآن، لم يعد هناك فرصة”
مثلما تنبأ لي تشي، كان لـ نان تيان هاو كنز يدله على اتجاهات الكنوز الأخرى، هذا لم يعد سرا في شر التلال المنتشر
حدقت عيون لي تشي بثبات في نان تيان هاو وقال بقسوة “مملكة الجنوب السماوي لا شيء، قبل أن تفسد أموري الجيدة، انصرف على الفور، خلاف ذلك سأقتلك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسماع خطاب لي تشي المجنون، هز متدرب رأسه وقال “هذا الشيطان الصغير متعجرف حقا، هو لم يعد يريد أن يعيش، لم يتوقف فقط لمعرفة من هو خصمه، لمعرضة مملكة الجنوب السماوي بينما طائفة البخور المطهرة العتيقة تنخفض… هو يسعى فقط للموت”
بسماع كلمات لي تشي، انفجر نان تيان هاو ضاحكا، بطريقة متعالية نظر إلى لي تشي، ثم ابتسم وقال “أنت لوحدك؟ بدون ذكرك أنت، حتى طائفتك البخور المطهرة العتيقة، إذا أرادات مملكي الجنوب السماوي تدميركم، فسيكون ذلك بسيطا كسحق نمل أو حشرات!”
في نهاية المطاف، اقترب من المدخل لم يجد أن هناك أي خطر، فقفز إلى حفرة الطين التي أعدها لي تشي، كما قال لي تشي، هو قد أكل الكثير من الأشياء الجيدة، وهو الآن في حاجة إلى سبات من أجل امتصاص أدوية الروح ونباتات الكنوز
العديد من المتدربين الذين كانوا يراقبون من مسافة شعروا حقا أن كلام لي تشي غير مقيد، كانت مملكة الجنوب السماوي وجود يمكن اعتباره مملكة قديمة، من الأساطير، لقد كانت موجودة منذ عصر الخراب إلى الآن، تدمير مملكة الجنوب السماوي كان أضغاث أحلام
زمن غير معروف قد مر، ولي تشي يحسب بأصابعه، هذا الضفدع يجب أن يكون إلى حد ما نائما الآن، في هذا الوقت، خرج لي تشي من مخبئه
بسماع خطاب لي تشي المجنون، هز متدرب رأسه وقال “هذا الشيطان الصغير متعجرف حقا، هو لم يعد يريد أن يعيش، لم يتوقف فقط لمعرفة من هو خصمه، لمعرضة مملكة الجنوب السماوي بينما طائفة البخور المطهرة العتيقة تنخفض… هو يسعى فقط للموت”
إذا عرف الآخرون أنهم استخدموا الأدوية الخالدة اللامعة لإطعام ضفدع، فإن العالم كله قد ينظر لهما كمجنونين، ومع ذلك، لم يكن لي تشي ولا إله الكيمياء بمجنونين، كانا يعرفان مدى أهمية هذا الضفدع
في هذا الوقت، كشف نان تيان هاو ابتسامة قاسية وقال ببرود “علموه جيدا، ولا تقتلوه بسرعة كبيرة، أولا عذبوه ببطء بحيث يدرك النتيجة النهائية لصنع عدو كمملكتي الجنوب السماوي”
في هذا الوقت، كشف نان تيان هاو ابتسامة قاسية وقال ببرود “علموه جيدا، ولا تقتلوه بسرعة كبيرة، أولا عذبوه ببطء بحيث يدرك النتيجة النهائية لصنع عدو كمملكتي الجنوب السماوي”
ضحك أيضا التلاميذ الذين طوقوا لي تشي، واحد منهم ابتسم وقال بشراسة “أيها الشيطان الصغير، أنت فقط في بنية يون… إذا كنا جميعا سنقوم بخطوة في الوقت نفسه، سيكون هذا غير عادل جدا نحوك، أنا لوحدي سوف أعلمك درسا، كيف تريد أن تموت؟ ربما أستطيع أن أخفض ألمك قبل موتك”
امتلاك نبيلين ملكيين كحماة، كان هذا كافيا لإظهار مدى قوة مملكة الجنوب السماوي
في هذه اللحظة، خطى نان تيان هاو إلى الأمام برفقة مسنين اثنين، كانا كلاهما نبيلين ملكيين وحماة لـ نان تيان هاو
إذا عرف الآخرون أنهم استخدموا الأدوية الخالدة اللامعة لإطعام ضفدع، فإن العالم كله قد ينظر لهما كمجنونين، ومع ذلك، لم يكن لي تشي ولا إله الكيمياء بمجنونين، كانا يعرفان مدى أهمية هذا الضفدع
امتلاك نبيلين ملكيين كحماة، كان هذا كافيا لإظهار مدى قوة مملكة الجنوب السماوي
بأمر واحد، التلاميذ الذين يتبعوه حاصروا فورا لي تشي، هذا جعل تعبير لي تشي يتغير إلى حد كبير، وخرجت من عينيه قشعريرة جليدية
الآن، نان تيان هاو والمسنين توجهوا إلى حفرة الطين، راغبين في التقاط الضفدع، في الواقع هو لم يعرف ما هو هذا الضفدع، ولكن الكنز في يده كان دائما يتبع هذا الضفدع، حتى أنه كان يعرف أن هذا الضفدع يملك قيمة رائعة!
زمن غير معروف قد مر، ولي تشي يحسب بأصابعه، هذا الضفدع يجب أن يكون إلى حد ما نائما الآن، في هذا الوقت، خرج لي تشي من مخبئه
برؤية نان تيان هاو يمد يده نحو حفرة الطين، قد لي تشي هدوءه وصاح “لا يجب عليك…”
في هذه اللحظة، العديد من المتدربين أتوا من بعيد، كانوا من البلدان الأضعف نسبيا، اتبعوا نان تيان هاو للاستفادة من الوضع إذا سنحت الفرصة “الضفدع هنا”
في ومضة، اختفى ظله وانقض نحو نان تيان هاو لضربه
وقع انفجار قوي، الكفين العملاقين خفضا نحو لي تشي وجعلاه يحلق بعيدا نحو غابة، مخترقا شجرة بعد شجرة
أخذ تلاميذ مملكة الجنوب السماوي الذين حاصروا لي تشي خطوة راغبين في منعه “الشيطان الصغير إلى أين تركض؟”، ولكن كون بينغ قفز للأعلى، تحت تحول السماء، التلاميذ لم يستطيعوا منعه، ومض ظله، وفي غمضة عين انقض على نان تيان هاو
بسماع كلمات لي تشي، أصبح تعبير نان تيان هاو قاتما، حوت عينيه نية قتل، وبرؤية تعبير لي تشي تنهد وقال “إذا الضفدع هنا” ثم قفز إلى الأسفل مع مجموعة من التلاميذ
كانت سرعة لي تشي سريعة بحيث صدمت النبيلين الملكيين بجانب نان تيان هاو، غيروا أكفهم إلى جبال عملاقة ووجهوها نحو لي تشي للإمساك به “انصرف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـ لي تشي كان الضفدع مهما جدا، ليس فقط بسبب مقدار الجهد الذي أنفقه إله الكيمياء عليه ذلك العام، ولكن لأنه كان هناك سر يحطم السماء مخفي على هذا الضفدع، اثنانهما فقط من يعلمان به
هو في الأصل أراد مهاجمة نان تيان هاو، ولكن مع هجوم نبيلين ملكيين فجأة عليه، تمكن فقط من الدفاع بكلتا يديه ضد الأكف العملاقة للنبيلين الملكيين
بأمر واحد، التلاميذ الذين يتبعوه حاصروا فورا لي تشي، هذا جعل تعبير لي تشي يتغير إلى حد كبير، وخرجت من عينيه قشعريرة جليدية
كانت الكفوف العملاقة للنبلاء الملكيين تحطم حتى الجبال، ناهيك عن مبتدئ مع تدريب ضحل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى عندما دخل، لي تشي لا يزال مترددا حول القيام بخطوة وانتظر، كان يعلم أنع فقط إذا دخل في سبات عميق ستكون لديه الفرصة لالتقاطه، خلاف ذلك، إذا استيقظ، فإنه سيهرب بسرعة لا تصدق
*بانغ*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، نان تيان هاو والمسنين توجهوا إلى حفرة الطين، راغبين في التقاط الضفدع، في الواقع هو لم يعرف ما هو هذا الضفدع، ولكن الكنز في يده كان دائما يتبع هذا الضفدع، حتى أنه كان يعرف أن هذا الضفدع يملك قيمة رائعة!
وقع انفجار قوي، الكفين العملاقين خفضا نحو لي تشي وجعلاه يحلق بعيدا نحو غابة، مخترقا شجرة بعد شجرة
برؤية العربات ظهرت من العدم، تغير تعبير لي تشي فجأة
في هذه المرحلة، المتدربون على مسافة بعيدة لم يتمكنوا من تحمل النظر، تحت هجوم نبيلين ملكيين حتى جسم مصنوع من الفولاذ سيتحطم لقطع صغيرة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى عندما دخل، لي تشي لا يزال مترددا حول القيام بخطوة وانتظر، كان يعلم أنع فقط إذا دخل في سبات عميق ستكون لديه الفرصة لالتقاطه، خلاف ذلك، إذا استيقظ، فإنه سيهرب بسرعة لا تصدق
هز متدرب رأسه وقال مع شفقة “تبحث عن وفاتك، مع مثل تدريبك الضحل الحالي ولازلت تجرؤ على معارضة عاهل نان تيان، متعجرف حقا”
بعد الوقوع في المستنقع، نظر الضفدع بعناية في جميع الاتجاهات، دون أدنى شك، كان حذرا جدا في هذه اللحظة، بل حتى أدنى إشارة من المتاعب ستخيفه فورا فيبتعد
سخر نان تيان هاو بازدراء “هذا الشيء لا يعرف الحياة من الموت” غمس يده في حفرة الطين للقبض على الضفدع
وحتى مع ذلك، كان لي تشي حذرا للغاية وهو يقترب من مدخل الحفرة في المستنقع
كانت سرعة لي تشي سريعة بحيث صدمت النبيلين الملكيين بجانب نان تيان هاو، غيروا أكفهم إلى جبال عملاقة ووجهوها نحو لي تشي للإمساك به “انصرف…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات