قصر الأشباح (1)
الفصل 71: قصر الأشباح (1)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد وضع هذه المسألة على لائحة الأشياء التي يجب عليه التفقد منها، فإنه قد إلتفت إلى القصر المسمى بقصر الأشباح، فمع مرور السنين، هذا القصر قد بدأ بالتعفن حالته بدأت بالتدهور. ولكن بالرغم من هذا فإن أعين لي تشي يي قد أصبحتا مليئتين بمختلف المشاعر وتنهدة صغيرة خرجت من فمه.
“بالإضافة إلى أنني قد سمعت بانه يوجد هنالك أشباح.”
وبعد مدة من التجهيزات، لي تشي يي إبتسم قليلا وقال:
هواي رين أخبر لي تشي يي بجدية تامة على وجهه.
وفور رؤيتها لهذه الانماط والنقوش، فإن لي شونغ يان أدركت بغريزتها أنه هنالك شيء مذهل في هذه النقوش، ولكن مهما حاولت فإنها لم تسطع إجاد ذلك الشيء، فبالرغم من محاولتها المتكررة بإكتشاف شيء ما في هذه الرموز قد بات بالفشل، ولكن الأكثر من هذا هو أنها لم تعرف حتى ما هي هي النقوش والرموز حتى بعد مدة طويلة من التحديق، فإنها متأكد أنها أن هذه ليست نقوش حقائق العالم ومتأكدة أيضا أن هذه الرموز ليست بأحرف سحرية، ولكن بالرغم من هذا إلا أنها لم تستطع التخلص من الشعور الذي يقول لها بأنه هنالك شيء مذهل مخفي في هذه النقوش.
بينما ردة فعل لي تشي يي كانت مجرد الضحك:
وبعد مدة من التجهيزات، لي تشي يي إبتسم قليلا وقال:
“بالطبع فإنه يوجد هنالك أشباح، فكيف يمكن تسميته قصر الأشباح بدون تواجد الأشباح هناك؟”
بعد سماع كلمات لي تشي يي، فهواي رين كان متفاجئا، لأنه ليس هنالك ذلك العدد الكبير من المقاتلين الذين يعيلون أي أهمية للتدرب على عزف الموسيقى.
بعد رؤية أن لي تشي يي لم يظهر أي علامة قلق، فإن هواي رين قد بدأ يقلق أكثر:
“أيها الأخ الأكبر، أنا لا أمزح معك. فهنالك حقا أشباح هناك. ولو لم تصدقني فإنه بإمكانك سؤال معلمي.”
بعد سماع كلمات هواي رين، فالحامي مو هو الأخر قد قرر التدخل قليلا:
“أمممممم………”
“قصر الأشباح مكان مخيف وكئيب للغاية، وبالرغم من أنه لم يمت أحد هناك، إلا أن القائد الأول قد تأذى كثيرا هناك. أما بالنسبة لمسألة تواجد الأشباح هناك، فإن هذا أمر لم يأكده أحد من قبل.”
وهذه الأعمدة كانت مصنوعة من مادة غريبة، فبالرغم من مرور عدد لا يحصى من السنين إلا أن الأعمدة مازالت على حاليتها الأصلية.
“أشباح هاه؟”
“هل ترين شيئا مميزا في هذه النقوش؟”
لي تشي يي تنهد قليلا بينما عيناه بدأتا بالتحديق إلى الماضي البعيد، وبعد مدة قصيرة إستعاد رباطة جأشه وقال:
“لو حقا هنالك أشباح فإنني أريد اللقاء بهم، فما السبب الذي يجعلك تخاف من الأشباح؟”
“لو حقا هنالك أشباح فإنني أريد اللقاء بهم، فما السبب الذي يجعلك تخاف من الأشباح؟”
“التدرب في قصر الأشباح؟ أنا لن أستطيع البقاء هنالك يوما واحدا فما أدراك عن التدرب هناك. فإنني سأفضل البقاء في الكهف المجمد على ذلك المكان.”
وبعد قول ذلك فإن لي تشي يي إنفجر ضاحكا على نفسه.
ولكن الأكثر من هذا هو وجود عدة رموز وأنماط منقوشة على الأعمدة لدرجة أن جميع الأعمدة كانت مغطاة بهذا النقش والنقش المتواجد على عمود واحد كان مختلفا تماما من العمود الأخر.
أما هواي رين فإنه قد ظل صامتا وبدون أن يعلق على حس فكاهة أخيه الأكبر السيء. أما بالنسبة للأشباح، فإن ردة فعل الناس العاديين هي الهرب، ولكن لي تشي يي قد قال بأنه يريد الإلتقاء مع تلك الأشباح.
——————————
وبسبب هذا فإن هواي رين أراد مواصلة تحذير لي تشي يي أكثر من هذا، ولكن بعد رؤية معلمه وهو يهز رأسه فإن هواي رين توقف عن التكلم. بينما الحامي مو لم يحاول إقناع لي تشي يي لانه متأكد أنه يملك هدفه للذهاب إلى قصر الأشباح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد رؤية أن لي تشي يي لم يظهر أي علامة قلق، فإن هواي رين قد بدأ يقلق أكثر: “أيها الأخ الأكبر، أنا لا أمزح معك. فهنالك حقا أشباح هناك. ولو لم تصدقني فإنه بإمكانك سؤال معلمي.” بعد سماع كلمات هواي رين، فالحامي مو هو الأخر قد قرر التدخل قليلا:
وبعد مدة من التجهيزات، لي تشي يي إبتسم قليلا وقال:
تلميذ أخر قاطع كلامه:
“لنذهب ونرى قصر الأشباح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد رؤية أن لي تشي يي لم يظهر أي علامة قلق، فإن هواي رين قد بدأ يقلق أكثر: “أيها الأخ الأكبر، أنا لا أمزح معك. فهنالك حقا أشباح هناك. ولو لم تصدقني فإنه بإمكانك سؤال معلمي.” بعد سماع كلمات هواي رين، فالحامي مو هو الأخر قد قرر التدخل قليلا:
وهم يغادرون، فإن هواي رين لم يستطع التحمل أكثر من هذا وقد بدأ بتحذير لي تشي يي مجددا:
وبعد فتح الباب والدخول إلى أول غرفة رئيسية في القصر، فإن عدة خفافيش بدأت بالطيران إلى الخارج كون مجموعة لي تشي يي قد أزعجتهم زائدا بهذا عنصر الإخافة الخاص بهذا القصر الأن.
“أيها الأخ الأكبر، لو إلتقيت بشبح هناك فلا تقل بأنني لم أحذرك. فهناك أشباح حقيقية في ذلك المكان.”
ومنذ ذلك اليوم، فإنه لم يتجرأ أي تلميذ أو حامي على الدخول إى ذلك المكان، بالرغم من كون الطاقة الطبيعية هنالك جيدة نوعا ما.
لي تشي يي إنفجر مجددا ضاحكا بعد سماع تذمر هواي رين الشبيه بتذمر زوجة قلقة.
وفور رؤيتها لهذه الانماط والنقوش، فإن لي شونغ يان أدركت بغريزتها أنه هنالك شيء مذهل في هذه النقوش، ولكن مهما حاولت فإنها لم تسطع إجاد ذلك الشيء، فبالرغم من محاولتها المتكررة بإكتشاف شيء ما في هذه الرموز قد بات بالفشل، ولكن الأكثر من هذا هو أنها لم تعرف حتى ما هي هي النقوش والرموز حتى بعد مدة طويلة من التحديق، فإنها متأكد أنها أن هذه ليست نقوش حقائق العالم ومتأكدة أيضا أن هذه الرموز ليست بأحرف سحرية، ولكن بالرغم من هذا إلا أنها لم تستطع التخلص من الشعور الذي يقول لها بأنه هنالك شيء مذهل مخفي في هذه النقوش.
ومسألة إتجاه لي تشي يي إلى قصر الأشباح قد إنتشرت بسرعة النيران في الطائفة، ولكما ذكر قصر الأشباح، فإن جميع التلاميذ قد بدأوا بالإرتجاف من شدة الخوف. ليقول تلميذ وهو يرتجف:
ولكن للأسف، وبسب الهالة السوداء المحيطة به، فإن الطائفة لم تلمك خيارا أخر سوى التخلي عن هذه المنطقة.
“التدرب في قصر الأشباح؟ أنا لن أستطيع البقاء هنالك يوما واحدا فما أدراك عن التدرب هناك. فإنني سأفضل البقاء في الكهف المجمد على ذلك المكان.”
وردة فعل مين رين التي كانت هي الإنفجار ضاحكا كل مرة والإتفاق مع كلام لي تشي يي تماما.
تلميذ أخر هز رأسه وقال:
وردة فعل مين رين التي كانت هي الإنفجار ضاحكا كل مرة والإتفاق مع كلام لي تشي يي تماما.
“أنا سوف أختار حتى غابة الظلام المسود على قصر الاشباح.”
“أيها الوغد الصغير، كيف تتجرأ على كشف ماضي؟”
تلميذ أخر بدأ بالتكلم في تجمعهم:
تلميذ أخر رد على سؤال ذلك التلميذ:
“بالنسبة لقصر الأشباح، فإنه حتى الأخ دا دان يخاف منه.”
لي تشي يي تنهد قليلا بينما عيناه بدأتا بالتحديق إلى الماضي البعيد، وبعد مدة قصيرة إستعاد رباطة جأشه وقال:
ذلك التلميذ واصل كلامه:
وبعد مدة قصيرة فإن الحامي مو وهواي رين قد أنهيا تنظيف الغرفة تماما من شبكات العناكب وأجساد الخفافيش الميتة، مغيرا قليلا من جو الغرفة ولكن ليس لتلك الدرجة.
“الأخ دا دان يعتبر كأكثر التلاميذ شجاعة في طائفتنا، وقبل خمس سنين فنه لم يصدق في الأساطير بشأن قصر الأشباح لذلك فإنه قد ذهب إلى هناك ليختبر شجاعته. وقبل شروق شمس اليوم التالي فإنه قد هرب من هناك وهو يصرخ من شدة الرعب، وقد سبق وبلل سرواله في داخل القصر.”
“هممم، هذا الطعام سيكفيني، المهم لا داعي لتحضير غرفة ما لي، فإنني سأنام هنا في هذه الغرفة، بالإضافة إلى أنني أحتاج إلى قيثارة.”
“أيها الوغد الصغير، كيف تتجرأ على كشف ماضي؟”
بينما بالرغم من صغر جم القصر، إلا أن بالإمكان الملاحظة بأنه قد تم الإعتناء بكل جزء صغير أثناء بنائه بعناية فائقة. ولكن للأسف فإن خارج القصر قد أصبح مغطا بمختلف الحشرات وما خلفته ورائها تلك الحشرات.
تلميذ في منتصف عمره ظهر بجانب ذلك التلميذ وبدأ بالمزح معه ومن كلام التلاميذ فإنه هو لأخ دا دان الذين يتكلمون عنه.
أما هواي رين فإنه قد ظل صامتا وبدون أن يعلق على حس فكاهة أخيه الأكبر السيء. أما بالنسبة للأشباح، فإن ردة فعل الناس العاديين هي الهرب، ولكن لي تشي يي قد قال بأنه يريد الإلتقاء مع تلك الأشباح.
وبالرغم من غرابة الجو بينهم، إلا أن تلميذ قد إستجمع شجاعته وسأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد رؤية أن لي تشي يي لم يظهر أي علامة قلق، فإن هواي رين قد بدأ يقلق أكثر: “أيها الأخ الأكبر، أنا لا أمزح معك. فهنالك حقا أشباح هناك. ولو لم تصدقني فإنه بإمكانك سؤال معلمي.” بعد سماع كلمات هواي رين، فالحامي مو هو الأخر قد قرر التدخل قليلا:
“أيها الأخ، ما الذي حدث تلك الليلة؟ ما الذي حدث في ذلك المكان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لي تشي يي نظر إليها من بعيد وهي تحاول دراسة النقوش وإبتسم قليلا قبل أن يصل ويقف إلى جانبها ويصل بنبرة صوت عادية وهادئة تماما:
التلميذ دا دان فكر بالسؤال قليلا قبل أن يجيب بجدية تامة:
“في قصر الأشباح هنالك عدة أشباح، أشباح مرعبة للغاية، بالرغم من أنني لا أعلم عددهم بالتحديد، إلا أنني متأكد أنهم أكثر من شبح واحد.”
تلميذ أخر قام بسؤاله:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تقديم جميع الحاجيات اليومية إلى لي تشي يي فإنه قد إلتفت إليهما وقال بصوت خافت:
“ذهاب لي تشي يي ليتدرب في قصر لأشباح، كم تظن أنه سيظل هناك من الوقت أيها الأخ دان؟”
لي تشي يي تنهد قليلا بينما عيناه بدأتا بالتحديق إلى الماضي البعيد، وبعد مدة قصيرة إستعاد رباطة جأشه وقال:
تلميذ أخر رد على سؤال ذلك التلميذ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد قول ذلك فإن لي تشي يي إنفجر ضاحكا على نفسه.
“على الأرجح لن يستطيع الصمود إلى الغد.”
“بالنسبة لقصر الأشباح، فإنه حتى الأخ دا دان يخاف منه.”
تلميذ أخر قاطع كلامه:
وبعد مدة قصيرة فإن الحامي مو وهواي رين قد أنهيا تنظيف الغرفة تماما من شبكات العناكب وأجساد الخفافيش الميتة، مغيرا قليلا من جو الغرفة ولكن ليس لتلك الدرجة.
“على الأرجح لن يصمد سوى بضع دقائق بعد حلول الليل. فذلك المكان بالتأكيد بيس بمكان يستطيع شخص ما البقاء فيه.”
وبعد هذا، نقاش حامي إنفجر بين التلاميذ، وبالرغم من كلامهم، إلا أنه في الحقيقة لم يعرف أي تلميذ بشكل مؤكد إن كان هنالك حقا أشباح في قصر الأشباح.
“هل ترين شيئا مميزا في هذه النقوش؟”
فكل ما يعرف التلاميذ بشأن ذلك المكان، هو أنه حتى الحماة خائفون من ذلك المكان، وأن القائد الأول قد دخل سابقا إلى ذلك أملا بإستخدام تقنية حركة الكون بينغ الستة لختم الهالة السوداء المحيطة بالقصر، ولكن بعد يوم واحد فإنه قد هرب من القصر وهو مصاب بمختلف الإصابات، بينما لم يستطع فعل أي شيء للهالة السوداء المحيطة بالقصر.
وبعد مدة من التجهيزات، لي تشي يي إبتسم قليلا وقال:
ومنذ ذلك اليوم، فإنه لم يتجرأ أي تلميذ أو حامي على الدخول إى ذلك المكان، بالرغم من كون الطاقة الطبيعية هنالك جيدة نوعا ما.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا لي تشي يي واصل التذكر ليبدأ بالإبتسام قليلا وهو يتذكر كيف كان يسخر من مين رين بقوله بأنه معدوم الموهبة في الموسيقى وأنه حتى ولو حاول لي تشي يي تعليمه فإنه لن يقدر على النجاح في فعل ذلك.
وفي هذا الوقت الحالي فإن الجبل الذي يتواجد عليه القصر كان محاطا بهالة رقيقة للغاية من السواد، بينما جميع الأشجار والزهور القريبة قد ماتت تماما وكل ما تبقى منها هو بعض الغصون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التلميذ دا دان فكر بالسؤال قليلا قبل أن يجيب بجدية تامة: “في قصر الأشباح هنالك عدة أشباح، أشباح مرعبة للغاية، بالرغم من أنني لا أعلم عددهم بالتحديد، إلا أنني متأكد أنهم أكثر من شبح واحد.” تلميذ أخر قام بسؤاله:
لي تشي يي وقف على قمة الجبل وبدأ بالنظر إلى المنظر أسفله والإحساس بالطاقة المتواجدة هنا، بينما تعابيره بدأت تصبح جدية قليلا، فالطاقة التي أحس بها هنا هي طاقة ملوثة، بينما هنالك بعض الطاقة السوداء الناشرة للقلق وكأن شيئا ما يحاول الخروج من تحت الأرض وهذا أمر قد غير تعابير لي تشي يي تماما لكنه لم يرد أن يفكر بشأن هذا الموضوع حتى يحصل على تأكيد تام.
“أشباح هاه؟”
وبعد وضع هذه المسألة على لائحة الأشياء التي يجب عليه التفقد منها، فإنه قد إلتفت إلى القصر المسمى بقصر الأشباح، فمع مرور السنين، هذا القصر قد بدأ بالتعفن حالته بدأت بالتدهور. ولكن بالرغم من هذا فإن أعين لي تشي يي قد أصبحتا مليئتين بمختلف المشاعر وتنهدة صغيرة خرجت من فمه.
لي تشي يي إبتسم وأجابه:
فالقصر أمامهم لم يبنى من مواد بناء عادية بل لني بإستعمال عدة تعويذات متلاصقة وعدة معادن لا يعرفها العالم الحالي.
فكل ما يعرف التلاميذ بشأن ذلك المكان، هو أنه حتى الحماة خائفون من ذلك المكان، وأن القائد الأول قد دخل سابقا إلى ذلك أملا بإستخدام تقنية حركة الكون بينغ الستة لختم الهالة السوداء المحيطة بالقصر، ولكن بعد يوم واحد فإنه قد هرب من القصر وهو مصاب بمختلف الإصابات، بينما لم يستطع فعل أي شيء للهالة السوداء المحيطة بالقصر.
ولكن للأسف، وبسب الهالة السوداء المحيطة به، فإن الطائفة لم تلمك خيارا أخر سوى التخلي عن هذه المنطقة.
وبعد مدة من التجهيزات، لي تشي يي إبتسم قليلا وقال:
بينما بالرغم من صغر جم القصر، إلا أن بالإمكان الملاحظة بأنه قد تم الإعتناء بكل جزء صغير أثناء بنائه بعناية فائقة. ولكن للأسف فإن خارج القصر قد أصبح مغطا بمختلف الحشرات وما خلفته ورائها تلك الحشرات.
“لو حقا هنالك أشباح فإنني أريد اللقاء بهم، فما السبب الذي يجعلك تخاف من الأشباح؟”
وبعد فتح الباب والدخول إلى أول غرفة رئيسية في القصر، فإن عدة خفافيش بدأت بالطيران إلى الخارج كون مجموعة لي تشي يي قد أزعجتهم زائدا بهذا عنصر الإخافة الخاص بهذا القصر الأن.
وبعد فتح الباب والدخول إلى أول غرفة رئيسية في القصر، فإن عدة خفافيش بدأت بالطيران إلى الخارج كون مجموعة لي تشي يي قد أزعجتهم زائدا بهذا عنصر الإخافة الخاص بهذا القصر الأن.
الحامي مو بدأ بتذكر الماضي قليلا:
”
هذا المكان كان منطقة مهمة لطائفتنا في الماضي، ولكن للأسف الحالة التي وصلت إليها هذه المنطقة لمثيرة للشفقة.”
لي تشي يي إبتسم وأجابه:
والحامي مو لم يكن الوحيد الذي يتذكر ماضي هذا المكان، بل لي تشي يي هو الأخر كان واقعا في بحر الذكريات وهو يتذكر كيف أنه قد علم مين رين عوف القيثارة هنا، كيف أن أيامهم قبل حصول مين رين على إرادة السماء كانت أيام مسالمة مليئة بالضحك واللهو، ولكن بعد حصول مين رين على إرادة السماء، فإن كل يوم قد أصبح معركة طاحنة ودموية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد رؤية أن لي تشي يي لم يظهر أي علامة قلق، فإن هواي رين قد بدأ يقلق أكثر: “أيها الأخ الأكبر، أنا لا أمزح معك. فهنالك حقا أشباح هناك. ولو لم تصدقني فإنه بإمكانك سؤال معلمي.” بعد سماع كلمات هواي رين، فالحامي مو هو الأخر قد قرر التدخل قليلا:
لي تشي يي واصل التذكر ليبدأ بالإبتسام قليلا وهو يتذكر كيف كان يسخر من مين رين بقوله بأنه معدوم الموهبة في الموسيقى وأنه حتى ولو حاول لي تشي يي تعليمه فإنه لن يقدر على النجاح في فعل ذلك.
“أيها الأخ الأكبر، هذا هو قصر الأشباح وبالتأكيد الوقت التي ستظهر فيه الأشباح هو منتصف اليل، لكنك تريد عزف القيثارة والإستمتاع بالمناظر؟”
وردة فعل مين رين التي كانت هي الإنفجار ضاحكا كل مرة والإتفاق مع كلام لي تشي يي تماما.
“ذهاب لي تشي يي ليتدرب في قصر لأشباح، كم تظن أنه سيظل هناك من الوقت أيها الأخ دان؟”
وبعد مدة قصيرة فإن الحامي مو وهواي رين قد أنهيا تنظيف الغرفة تماما من شبكات العناكب وأجساد الخفافيش الميتة، مغيرا قليلا من جو الغرفة ولكن ليس لتلك الدرجة.
تلميذ أخر بدأ بالتكلم في تجمعهم:
بعد تقديم جميع الحاجيات اليومية إلى لي تشي يي فإنه قد إلتفت إليهما وقال بصوت خافت:
“أشباح هاه؟”
“هممم، هذا الطعام سيكفيني، المهم لا داعي لتحضير غرفة ما لي، فإنني سأنام هنا في هذه الغرفة، بالإضافة إلى أنني أحتاج إلى قيثارة.”
“بالنسبة لقصر الأشباح، فإنه حتى الأخ دا دان يخاف منه.”
“قيثارة؟ ولما تحتاج قيثارة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لي تشي يي نظر إليها من بعيد وهي تحاول دراسة النقوش وإبتسم قليلا قبل أن يصل ويقف إلى جانبها ويصل بنبرة صوت عادية وهادئة تماما:
بعد سماع كلمات لي تشي يي، فهواي رين كان متفاجئا، لأنه ليس هنالك ذلك العدد الكبير من المقاتلين الذين يعيلون أي أهمية للتدرب على عزف الموسيقى.
“أيها الأخ الأكبر، هذا هو قصر الأشباح وبالتأكيد الوقت التي ستظهر فيه الأشباح هو منتصف اليل، لكنك تريد عزف القيثارة والإستمتاع بالمناظر؟”
لي تشي يي إبتسم وأجابه:
ومنذ ذلك اليوم، فإنه لم يتجرأ أي تلميذ أو حامي على الدخول إى ذلك المكان، بالرغم من كون الطاقة الطبيعية هنالك جيدة نوعا ما.
“هذا المكان كان قصر القيثارة والموسيقى سابقا، ومناظره الطبيعية خلابة الجمال. لذلك فهل هنالك متعة أكبر من الإستمتاع بتلك المناظر مع ضوؤ القمر في نتصف الليل وأنا أستمع إلى صوت قيثارتي….”
تلميذ في منتصف عمره ظهر بجانب ذلك التلميذ وبدأ بالمزح معه ومن كلام التلاميذ فإنه هو لأخ دا دان الذين يتكلمون عنه.
“أمممممم………”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تقديم جميع الحاجيات اليومية إلى لي تشي يي فإنه قد إلتفت إليهما وقال بصوت خافت:
هواي رين لم يجد ما يقوله لمدة طويلة:
لي تشي يي وقف على قمة الجبل وبدأ بالنظر إلى المنظر أسفله والإحساس بالطاقة المتواجدة هنا، بينما تعابيره بدأت تصبح جدية قليلا، فالطاقة التي أحس بها هنا هي طاقة ملوثة، بينما هنالك بعض الطاقة السوداء الناشرة للقلق وكأن شيئا ما يحاول الخروج من تحت الأرض وهذا أمر قد غير تعابير لي تشي يي تماما لكنه لم يرد أن يفكر بشأن هذا الموضوع حتى يحصل على تأكيد تام.
“أيها الأخ الأكبر، هذا هو قصر الأشباح وبالتأكيد الوقت التي ستظهر فيه الأشباح هو منتصف اليل، لكنك تريد عزف القيثارة والإستمتاع بالمناظر؟”
لي تشي يي وقف على قمة الجبل وبدأ بالنظر إلى المنظر أسفله والإحساس بالطاقة المتواجدة هنا، بينما تعابيره بدأت تصبح جدية قليلا، فالطاقة التي أحس بها هنا هي طاقة ملوثة، بينما هنالك بعض الطاقة السوداء الناشرة للقلق وكأن شيئا ما يحاول الخروج من تحت الأرض وهذا أمر قد غير تعابير لي تشي يي تماما لكنه لم يرد أن يفكر بشأن هذا الموضوع حتى يحصل على تأكيد تام.
“أيها الشقي، إذهب وأحضر ما أريد……..”
وبالرغم من غرابة الجو بينهم، إلا أن تلميذ قد إستجمع شجاعته وسأل:
طفل ذي أربع عشر سنة ينادي شخص أكبر منه بعدة سنين شقي لأمر غريب للغاية، ولكن بالرغم من هذا فإن هواي رين لم يقل أي شيء وسارع ركضا لإحضار قيثارة من أجل لي تشي يي.
وبعد مدة قصيرة فإن الحامي مو وهواي رين قد أنهيا تنظيف الغرفة تماما من شبكات العناكب وأجساد الخفافيش الميتة، مغيرا قليلا من جو الغرفة ولكن ليس لتلك الدرجة.
وفي اللحظة التي كان لي تشي يي والحامي مو يجهزان فيها حاجيات لي تشي يي اليومية، فإن لي شوانغ يانغ قد دخلت غلى الغرفة هي أيضا، وقد بدأت بملاحظة الغرفة لتجد أربعة أعمدة عملاقة في زوايا الغرفة.
تلميذ أخر رد على سؤال ذلك التلميذ:
وهذه الأعمدة كانت مصنوعة من مادة غريبة، فبالرغم من مرور عدد لا يحصى من السنين إلا أن الأعمدة مازالت على حاليتها الأصلية.
ولكن الأكثر من هذا هو وجود عدة رموز وأنماط منقوشة على الأعمدة لدرجة أن جميع الأعمدة كانت مغطاة بهذا النقش والنقش المتواجد على عمود واحد كان مختلفا تماما من العمود الأخر.
ولكن الأكثر من هذا هو وجود عدة رموز وأنماط منقوشة على الأعمدة لدرجة أن جميع الأعمدة كانت مغطاة بهذا النقش والنقش المتواجد على عمود واحد كان مختلفا تماما من العمود الأخر.
تلميذ في منتصف عمره ظهر بجانب ذلك التلميذ وبدأ بالمزح معه ومن كلام التلاميذ فإنه هو لأخ دا دان الذين يتكلمون عنه.
وفور رؤيتها لهذه الانماط والنقوش، فإن لي شونغ يان أدركت بغريزتها أنه هنالك شيء مذهل في هذه النقوش، ولكن مهما حاولت فإنها لم تسطع إجاد ذلك الشيء، فبالرغم من محاولتها المتكررة بإكتشاف شيء ما في هذه الرموز قد بات بالفشل، ولكن الأكثر من هذا هو أنها لم تعرف حتى ما هي هي النقوش والرموز حتى بعد مدة طويلة من التحديق، فإنها متأكد أنها أن هذه ليست نقوش حقائق العالم ومتأكدة أيضا أن هذه الرموز ليست بأحرف سحرية، ولكن بالرغم من هذا إلا أنها لم تستطع التخلص من الشعور الذي يقول لها بأنه هنالك شيء مذهل مخفي في هذه النقوش.
لي تشي يي إبتسم وأجابه:
لي تشي يي نظر إليها من بعيد وهي تحاول دراسة النقوش وإبتسم قليلا قبل أن يصل ويقف إلى جانبها ويصل بنبرة صوت عادية وهادئة تماما:
“أنا سوف أختار حتى غابة الظلام المسود على قصر الاشباح.”
“هل ترين شيئا مميزا في هذه النقوش؟”
ومنذ ذلك اليوم، فإنه لم يتجرأ أي تلميذ أو حامي على الدخول إى ذلك المكان، بالرغم من كون الطاقة الطبيعية هنالك جيدة نوعا ما.
——————————
“أمممممم………”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد رؤية أن لي تشي يي لم يظهر أي علامة قلق، فإن هواي رين قد بدأ يقلق أكثر: “أيها الأخ الأكبر، أنا لا أمزح معك. فهنالك حقا أشباح هناك. ولو لم تصدقني فإنه بإمكانك سؤال معلمي.” بعد سماع كلمات هواي رين، فالحامي مو هو الأخر قد قرر التدخل قليلا:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات