سنصبح لوردات عليا
5695 – سنصبح لوردات عليا
لسوء الحظ، كان يعلم أنه كان في نهاية الطريق. عندما جاء المضيء بالخطة، ما سمعه هو تجسيد الأمل.
لم تكن هناك عودة الى الوراء الآن؛ المستقبل كان ينتظرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يشعر الإمبراطور بنفس الشعور، ولا يزال لديه مشاعر تجاه عشيرته التي سقطت. ربما كان بعض الناجين الضعفاء لا يزالون على قيد الحياة، رغم تعرضهم للقمع والسجن.
5695 – سنصبح لوردات عليا
بالطبع، لم يكن الوحيد منذ أن شاركت المحكمة السماوية نفس الرغبة. وهكذا تآمروا معًا.
في ذلك اليوم عندما سمع الخطة من المضيء، تردد ولم يرغب في المشاركة. كان هذا هو السبب وراء عدم انضمام عشيرته إلى الدفاع السابق.
أدت عداوته تجاه المحكمة السماوية إلى إيقاف محاولتهم الأولى. من ناحية أخرى، لم يمانع المضيء على الإطلاق. تم تحويله إلى رماد بواسطة الداو الإلهي في القارات السفلى، وليس من قبل المحكمة السماوية مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اليوم، غير رأيه بعد غزو آخر – حيث عمل مع المضيء للحصول على السلاح الخالد ودخول مدينة الداو الخالدة.
على الرغم من أن الاثنين تصرفا فقط، إلا أن إصاباتهما كانت حقيقية. كان سقوط مجال الداو والضفة الغربية إلى جانب الخسائر الفادحة حقيقيًا أيضًا.
كان من الممكن شفاءهم وإعادة بنائهم مرة أخرى، لكن الأرواح المفقودة قد ولت منذ زمن طويل. لقد دفنوا مجال الداو من أجل المسرحية، على أمل دخول مدينة الداو الخالدة.
“لقد أطلقنا السهم، ولا يمكننا إعادته.” قال المضيء: “تبدأ رحلتنا اليوم، من الإمبراطور إلى اللورد الأعلى. سنحتل مكانًا على نهر الزمن.”
“لقد أطلقنا السهم، ولا يمكننا إعادته.” قال المضيء: “تبدأ رحلتنا اليوم، من الإمبراطور إلى اللورد الأعلى. سنحتل مكانًا على نهر الزمن.”
لم يهتم الاثنان بمجال الداو أو كيف يمكن أن يقع في أيدي المحكمة السماوية. لا بد أنهم وجدوا الطريق نحو كسر حد الداو بينما تركوا المضيء والضفة الغربية وراءهم.
كان المستوى الإمبراطوري يعتبر لا يهزم، ناهيك عن أولئك الذين وقفوا في القمة. ومع ذلك، يمكن للأخير أن يرى حدود الداو والأسرار غير المعروفة للمتدربين العاديين. لا يزال هناك عالم أقوى فوق حد الداو. أن تصبح إمبراطورًا لم يكن سوى البداية.
ومع ذلك، فإن ولادتهم في القارات الست حدت منهم. حتى القارة الخالدة لم تترك مجالا للنمو.
“لقد أطلقنا السهم، ولا يمكننا إعادته.” قال المضيء: “تبدأ رحلتنا اليوم، من الإمبراطور إلى اللورد الأعلى. سنحتل مكانًا على نهر الزمن.”
على الرغم من كونه حاكم مدينة الداو، إلا أنه كان لا يزال غريبًا ولم يكن لديه أي أغلال. في الواقع، لم يكن يقلق كثيرًا على سكان المدينة، بل كان يقلق فقط على طموحه.
وكانت أفضل فرصة للمغادرة إلى موقع أقوى. ومع ذلك، يتطلب أحد المواقع المعروفة رحلة استكشافية – وهو أمر يتجاوز قدرة الثنائي.
لم يشعر الإمبراطور بنفس الشعور، ولا يزال لديه مشاعر تجاه عشيرته التي سقطت. ربما كان بعض الناجين الضعفاء لا يزالون على قيد الحياة، رغم تعرضهم للقمع والسجن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المضيء وحده لم يتمكن من تنفيذ المسرحية؛ كان بحاجة إلى شريك. لذلك، ذهب إلى إمبراطور الضفة الغربية.
الآن، كانت مدينة الداو الخالدة أفضل فرصة. على الرغم من أنهم لم يعرفوا ما إذا كان شخص ما قد كسر الحد من هناك، إلا أنهم رأوا أنه لم يعد أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعونا نبدأ بعد ذلك.” أخذ نفسا عميقا للتغلب على فقدان عشيرته وأحفاده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعونا نبدأ بعد ذلك.” أخذ نفسا عميقا للتغلب على فقدان عشيرته وأحفاده.
وكانت هذه قائمة طويلة من أفضل المتدربين. وكان آخرهم الإمبراطور الخالد فاي يانغ والإمبراطور الخالد بو زان. لقد دخلوا القطعة الأثرية وأغلقوها، مما أدى إلى خطة المضيء.
لم يهتم الاثنان بمجال الداو أو كيف يمكن أن يقع في أيدي المحكمة السماوية. لا بد أنهم وجدوا الطريق نحو كسر حد الداو بينما تركوا المضيء والضفة الغربية وراءهم.
واعتبر المقاومة مهمته. على الرغم من أنه لا يستطيع دائمًا حماية الشعب، إلا أنه يمكنه الحفاظ على بقاء عشيرته.
وجد المضيء أن هذا السخط غير مقبول وأراد دخول مدينة الداو الخالدة بأي ثمن.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يمتلك الأخير أقوى نسب في المنطقة وقد حكم في هذه المنطقة لفترة طويلة من الزمن. الصراعات الدموية مع المحكمة السماوية رسخت عشيرته كزعيم للشعب.
بالطبع، لم يكن الوحيد منذ أن شاركت المحكمة السماوية نفس الرغبة. وهكذا تآمروا معًا.
على الرغم من كونه حاكم مدينة الداو، إلا أنه كان لا يزال غريبًا ولم يكن لديه أي أغلال. في الواقع، لم يكن يقلق كثيرًا على سكان المدينة، بل كان يقلق فقط على طموحه.
المضيء وحده لم يتمكن من تنفيذ المسرحية؛ كان بحاجة إلى شريك. لذلك، ذهب إلى إمبراطور الضفة الغربية.
يمتلك الأخير أقوى نسب في المنطقة وقد حكم في هذه المنطقة لفترة طويلة من الزمن. الصراعات الدموية مع المحكمة السماوية رسخت عشيرته كزعيم للشعب.
لقد كان إمبراطور الضفة الغربية – وهو كائن لامع مؤهل تمامًا للشروع في تحقيق حدود الداو. لم يستطع قبول أن يكون عالقًا في هذا المجال وأراد أن يصبح لوردًا أعلى.
لم يشعر الإمبراطور بنفس الشعور، ولا يزال لديه مشاعر تجاه عشيرته التي سقطت. ربما كان بعض الناجين الضعفاء لا يزالون على قيد الحياة، رغم تعرضهم للقمع والسجن.
لسوء الحظ، كان يعلم أنه كان في نهاية الطريق. عندما جاء المضيء بالخطة، ما سمعه هو تجسيد الأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الممكن شفاءهم وإعادة بنائهم مرة أخرى، لكن الأرواح المفقودة قد ولت منذ زمن طويل. لقد دفنوا مجال الداو من أجل المسرحية، على أمل دخول مدينة الداو الخالدة.
“نعم، سوف نصبح لوردات عليا.” “وقال المضيء مع نظرة حازمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان هناك اختلاف واضح بينهما. جاء المضيء من القارات السفلى. ظلت جذوره وأحفاده في الأسفل، لذا لم يكن لديه حب للقارة الخالدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، كانت مدينة الداو الخالدة أفضل فرصة. على الرغم من أنهم لم يعرفوا ما إذا كان شخص ما قد كسر الحد من هناك، إلا أنهم رأوا أنه لم يعد أحد.
“أيها الآلهة، لقد انتهى الوقت، ما هو قراركم؟” صاح الإله العتيق الحرب، وهو لا يعرف ما إذا كان الاثنان قد نجحا أم لا.
على الرغم من كونه حاكم مدينة الداو، إلا أنه كان لا يزال غريبًا ولم يكن لديه أي أغلال. في الواقع، لم يكن يقلق كثيرًا على سكان المدينة، بل كان يقلق فقط على طموحه.
لم يشعر الإمبراطور بنفس الشعور، ولا يزال لديه مشاعر تجاه عشيرته التي سقطت. ربما كان بعض الناجين الضعفاء لا يزالون على قيد الحياة، رغم تعرضهم للقمع والسجن.
“لقد أطلقنا السهم، ولا يمكننا إعادته.” قال المضيء: “تبدأ رحلتنا اليوم، من الإمبراطور إلى اللورد الأعلى. سنحتل مكانًا على نهر الزمن.”
لا يمكن قول الشيء نفسه عن إمبراطور الضفة الغربية الذي كان مواطنًا. لقد أمضى حياته في بناء العشيرة والجبهة الغربية، ومحاربة المحكمة السماوية على طول الطريق.
واعتبر المقاومة مهمته. على الرغم من أنه لا يستطيع دائمًا حماية الشعب، إلا أنه يمكنه الحفاظ على بقاء عشيرته.
كان المستوى الإمبراطوري يعتبر لا يهزم، ناهيك عن أولئك الذين وقفوا في القمة. ومع ذلك، يمكن للأخير أن يرى حدود الداو والأسرار غير المعروفة للمتدربين العاديين. لا يزال هناك عالم أقوى فوق حد الداو. أن تصبح إمبراطورًا لم يكن سوى البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدت عداوته تجاه المحكمة السماوية إلى إيقاف محاولتهم الأولى. من ناحية أخرى، لم يمانع المضيء على الإطلاق. تم تحويله إلى رماد بواسطة الداو الإلهي في القارات السفلى، وليس من قبل المحكمة السماوية مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في النهاية، لم يستطع مقاومة الإغراء وتعاون مع الغزو الثاني. بعد كل شيء، كان قد بدأ فقط في الطريق ولم يستطع التوقف هنا.
لقد كان إمبراطور الضفة الغربية – وهو كائن لامع مؤهل تمامًا للشروع في تحقيق حدود الداو. لم يستطع قبول أن يكون عالقًا في هذا المجال وأراد أن يصبح لوردًا أعلى.
على الرغم من كونه حاكم مدينة الداو، إلا أنه كان لا يزال غريبًا ولم يكن لديه أي أغلال. في الواقع، لم يكن يقلق كثيرًا على سكان المدينة، بل كان يقلق فقط على طموحه.
“دعونا نبدأ بعد ذلك.” أخذ نفسا عميقا للتغلب على فقدان عشيرته وأحفاده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن هناك عودة الى الوراء الآن؛ المستقبل كان ينتظرهم.
لم تكن هناك عودة الى الوراء الآن؛ المستقبل كان ينتظرهم.
كان المستوى الإمبراطوري يعتبر لا يهزم، ناهيك عن أولئك الذين وقفوا في القمة. ومع ذلك، يمكن للأخير أن يرى حدود الداو والأسرار غير المعروفة للمتدربين العاديين. لا يزال هناك عالم أقوى فوق حد الداو. أن تصبح إمبراطورًا لم يكن سوى البداية.
“نعم، سوف نصبح لوردات عليا.” “وقال المضيء مع نظرة حازمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي الوقت نفسه، لم يكن لدى الغرباء أي فكرة عما كان يحدث في الحدود الزخمية. صلى الناجون في مجال الداو من أجل أن تشتري الآلهة وقتًا كافيًا لتأتي تعزيزات المجال الإمبراطوري.
وكانت أفضل فرصة للمغادرة إلى موقع أقوى. ومع ذلك، يتطلب أحد المواقع المعروفة رحلة استكشافية – وهو أمر يتجاوز قدرة الثنائي.
بالطبع، لم يكن الوحيد منذ أن شاركت المحكمة السماوية نفس الرغبة. وهكذا تآمروا معًا.
“أيها الآلهة، لقد انتهى الوقت، ما هو قراركم؟” صاح الإله العتيق الحرب، وهو لا يعرف ما إذا كان الاثنان قد نجحا أم لا.
“بوووم!” استعدت الجيوش للحصار.
ومع ذلك، كان هناك اختلاف واضح بينهما. جاء المضيء من القارات السفلى. ظلت جذوره وأحفاده في الأسفل، لذا لم يكن لديه حب للقارة الخالدة.
لقد كان إمبراطور الضفة الغربية – وهو كائن لامع مؤهل تمامًا للشروع في تحقيق حدود الداو. لم يستطع قبول أن يكون عالقًا في هذا المجال وأراد أن يصبح لوردًا أعلى.
Ghost Emperor
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات