You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor’s Domination 3550

الخادم العجوز

الخادم العجوز

1111111111

الفصل 3550: الخادم العجوز

“وحش شرير يحاول فعل الخير، مثير للاهتمام.” هز لي تشي رأسه.

“أنا في حاجة إلى خادم، هل تريد ان تكون واحدًا؟” نظر لي تشي إلى الرجل الساجد.

***

“أنا موافق.” قال الرجل العجوز باحترام دون التفكير مرتين. لقد سيطر على حياته كلها لكنه كان مقتنعًا تمامًا ومستعدًا للخضوع لهذا الوجود السامي اليوم.

“أخبري السيد الشاب، ربما يمكنه مساعدتكِ.” هتف لها الخادم العجوز. كان يعلم أن لقاء لي تشي كان أعظم ثروة في حياتها. قد يؤدي فقدان هذه الفرصة إلى ملء شخص ما بالندم مدى الحياة.

“قيام.” أومأ لي تشي و أمر.

(بو لي هذا مروض خيول مشهور، و هذا المصطلح يعبر عن القدرة على التعرف على المواهب)

“كيف لي أن أخاطبك أيها الخالد؟” وقف الرجل العجوز وقال بهدوء.

(اعتذر الفقرات السابقة تبدو غريبة جدا بسبب عدم توصيل المعنى بالشكل المناسب لكن هذا بسبب قلة معرفتي بالثقافة الصينية و سألت أكثر من شخص عن هذا لكن نفس النتيجة لذا اعذروني)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نادني السيد الشاب وسأناديك بالخادم.” أجاب لي تشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: Scrub

“نعم، السيد الشاب.” وافق الرجل العجوز على عجل. من الآن فصاعدًا، لم تعد مكانته السابقة مهمة. يجب أن يكون معروفًا باسم الخادم.

للأسف، في أعماقها، ما زالت لا تريد التخلي عن التدريب. كانت المسألة عدم قدرتها على فعل ذلك.

تمامًا هكذا، كان هناك شخص آخر يعيش في المعبد القديم في البرية.

(اعتذر الفقرات السابقة تبدو غريبة جدا بسبب عدم توصيل المعنى بالشكل المناسب لكن هذا بسبب قلة معرفتي بالثقافة الصينية و سألت أكثر من شخص عن هذا لكن نفس النتيجة لذا اعذروني)

بالطبع، وصوله لم يضيف إلى حيوية المكان. كان عجوزًا ونادرًا ما يتكلم. ومع ذلك، كانت كل كلمة تخرج من فمه ذات قيمة.

أما بالنسبة للخنزير والكلب، فقد تجاهلوه ببساطة، وعاملوه على أنه هواء. لم يكن الخادم يمانع هذا أيضًا.

استمرت الحياة بطريقة مملة إلى حد ما. استمر لي تشي في تقطيع الخشب وحرقه لتحويله إلى الفحم.

“أين.. أين هذا المكان؟” حدقت في لي تشي و الخادم العجوز بعيون مليئة بالخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجد الرجل العجوز هذا محيرًا لكنه لم يسأل لي تشي أبدًا.

“أخبري السيد الشاب، ربما يمكنه مساعدتكِ.” هتف لها الخادم العجوز. كان يعلم أن لقاء لي تشي كان أعظم ثروة في حياتها. قد يؤدي فقدان هذه الفرصة إلى ملء شخص ما بالندم مدى الحياة.

أما بالنسبة للخنزير والكلب، فقد تجاهلوه ببساطة، وعاملوه على أنه هواء. لم يكن الخادم يمانع هذا أيضًا.

في هذه الأثناء، نظر الكلب القريب لأعلى وحدق في الخنزير بازدراء.

اليوم، استقبل المعبد شخصه الثالث. لحظة فتح البوابة، كانت هناك فتاة ترقد في الداخل.

***

عند الفحص الدقيق، كانت في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها. كانت ترتدي فستاناً باهظاً مطرزاً بالورود. كان ممزقًا الآن بالعديد من الغرز والبقع.

“أخبري السيد الشاب، ربما يمكنه مساعدتكِ.” هتف لها الخادم العجوز. كان يعلم أن لقاء لي تشي كان أعظم ثروة في حياتها. قد يؤدي فقدان هذه الفرصة إلى ملء شخص ما بالندم مدى الحياة.

غطت الأوساخ والعشب وجهها. كان شعرها مرتبًا لكن بعد عبور الغابة أصبح فوضيًا مع وجود أوراق الشجر فيه. بدت وكأنها هاربة ركضت هنا ولم تعرف الطريق.

(بو لي هذا مروض خيول مشهور، و هذا المصطلح يعبر عن القدرة على التعرف على المواهب)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت لديها بعض العلامات الدموية أيضًا، لم تكن جروح خطيرة. بدت الجروح و كأنها من أشواك وأغصان حادة.

لم يكن سوى لي تشي الذي كان جالسًا في مكان قريب مع الخادم بجانبه.

كانت شفتاها شاحبتان ودلت بشرتها الصفراء على نقص في التغذية. بدت وكأنه تم هجرها واضطرت لعبور البرية.

واجهت صعوبة في ملء بطنها بينما كانت تتجول في محنة يائسة. لم تستطع قول سطر أو سطرين من المانترا بسهولة. حاولت فهمهم لكن دون جدوى.

كان لديها حزمة صغيرة ملفوفة بقطعة قماش من ملابس تالفة، لم يكن شيئًا ذو قيمة. ومع ذلك، كانت لا تزال تعانق الحزمة الملفوفة بالقماش قبل أن تغمى عليها. يبدو أنه مهم للغاية بالنسبة لها.

“كيف لي أن أخاطبك أيها الخالد؟” وقف الرجل العجوز وقال بهدوء.

كان الخنزير يجلس بجانبها ويطلق الآهات الصغيرة. بمجرد أن فتح لي تشي الباب، صرخ الخنزير على الفور في لي تشي قبل أن يوجه رأسه نحو الفتاة. كانت نيته واضحة.

لعب الحيوانان بشكل جيد في حضور لي تشي. اقترب الأسود الصغير ولف رأسه على ساق لي تشي، من الواضح أنه يتوسل للمساعدة.

في هذه الأثناء، نظر الكلب القريب لأعلى وحدق في الخنزير بازدراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريدني أن أنقذها؟” ابتسم لي تشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“منذ متى و أنت لطيف جدًا؟” نظر لي تشي إلى الفتاة والخنزير قبل الضحك.

________________

ثم فتح الكلب فمه ليكشف عن نابه، بدا أنه يريد أن يأكل الفتاة.

تنفست الصعداء، لكنها ما زالت خائفة بعض الشيء. شعرت بتحسن قليل بعد أن نظرت حولها وأدركت أن هذا كان معبدًا.

من الطبيعي أن الخنزير لم يعجبه هذا. كان لطيفًا مع الفتاة ولكن ليس مع الكلب – كان جاهزًا للذهاب إلى الخارج و القتال معه.

“يخطئ الآخرون في أن هذا أمر لا يمكن إنقاذه. ومع ذلك، ليس هناك نقص في الجياد الرائعة، فقط أنه ليس هناك ما يكفي من بو لي*.” تابع لي تشي: “إنها مجرد مسألة قدر واجتماعات صحيحة.”

“توقفا.” لوح لي تشي بيده.

“نعم، السيد الشاب.” وافق الرجل العجوز على عجل. من الآن فصاعدًا، لم تعد مكانته السابقة مهمة. يجب أن يكون معروفًا باسم الخادم.

لعب الحيوانان بشكل جيد في حضور لي تشي. اقترب الأسود الصغير ولف رأسه على ساق لي تشي، من الواضح أنه يتوسل للمساعدة.

عرف الرجل العجوز على الفور أن هذه الفتاة لها مصير فظيع – خطوة واحدة للدمار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تريدني أن أنقذها؟” ابتسم لي تشي.

ثم فتح الكلب فمه ليكشف عن نابه، بدا أنه يريد أن يأكل الفتاة.

أومأ الأسود الصغير برأسه بشكل متكرر وعيناه مفتوحتان على مصراعيها، في محاولة لكسب بعض التعاطف.

“لماذا ترغبين في التدريب؟” ابتسم لي تشي.

“وحش شرير يحاول فعل الخير، مثير للاهتمام.” هز لي تشي رأسه.

تفاجأ الرجل العجوز مرة أخرى. كان هذا نادرًا لأن لي تشي نادرًا ما أبدى اهتمامًا بأي شيء.

عند هذه النقطة، دخل الخادم العجوز ولاحظ الفتاة. فحص مظهرها وعظامها ثم عروقها قبل أن يهتف: “نجمة مقدّر لها الفشل!”

“يخطئ الآخرون في أن هذا أمر لا يمكن إنقاذه. ومع ذلك، ليس هناك نقص في الجياد الرائعة، فقط أنه ليس هناك ما يكفي من بو لي*.” تابع لي تشي: “إنها مجرد مسألة قدر واجتماعات صحيحة.”

عرف الرجل العجوز على الفور أن هذه الفتاة لها مصير فظيع – خطوة واحدة للدمار.

“وحش شرير يحاول فعل الخير، مثير للاهتمام.” هز لي تشي رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا شيء من هذا القبيل، لقد ولدت فقط في الفترة الخطأ.” ابتسم لي تشي وهز رأسه.

كانت شفتاها شاحبتان ودلت بشرتها الصفراء على نقص في التغذية. بدت وكأنه تم هجرها واضطرت لعبور البرية.

قال الرجل العجوز بدهشة: “أنا أرى…”

بعد كل شيء، دخلت هذه المنطقة بلا مبالاة. كان الأمر مروعًا حقًا بسبب وجود الوحوش في كل مكان. تذكرت رؤية أنياب بيضاء لوحش ما قبل الإغماء عليها.

“يخطئ الآخرون في أن هذا أمر لا يمكن إنقاذه. ومع ذلك، ليس هناك نقص في الجياد الرائعة، فقط أنه ليس هناك ما يكفي من بو لي*.” تابع لي تشي: “إنها مجرد مسألة قدر واجتماعات صحيحة.”

“كيف لي أن أخاطبك أيها الخالد؟” وقف الرجل العجوز وقال بهدوء.

(بو لي هذا مروض خيول مشهور، و هذا المصطلح يعبر عن القدرة على التعرف على المواهب)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجدت الفتاة هذا مذهلاً – خنزير بري يستمع في الواقع إلى أمر الرجل.

222222222

اعتقد الرجل العجوز أن لي تشي فقط هو الذي سيقول شيئًا كهذا في ظل هذه الظروف.

من الطبيعي أن الخنزير لم يعجبه هذا. كان لطيفًا مع الفتاة ولكن ليس مع الكلب – كان جاهزًا للذهاب إلى الخارج و القتال معه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أحضرها للداخل وأيقظها.” أمر لي تشي.

في هذه الأثناء، نظر الكلب القريب لأعلى وحدق في الخنزير بازدراء.

أطاعه الرجل العجوز على الفور. بدا الأسود الصغير متحمسًا وركض إلى المعبد. أما الأصفر الصغير، فقد كان لا يزال يحدق في الخنزير بازدراء وهو نائم على الأرض. كشف عن أنيابه من حين لآخر. ربما لم تكن الفتاة في عينيه سوى طعام.

كان الخنزير يجلس بجانبها ويطلق الآهات الصغيرة. بمجرد أن فتح لي تشي الباب، صرخ الخنزير على الفور في لي تشي قبل أن يوجه رأسه نحو الفتاة. كانت نيته واضحة.

(اعتذر الفقرات السابقة تبدو غريبة جدا بسبب عدم توصيل المعنى بالشكل المناسب لكن هذا بسبب قلة معرفتي بالثقافة الصينية و سألت أكثر من شخص عن هذا لكن نفس النتيجة لذا اعذروني)

لم تستطع الفتاة الخائفة من الخنزير فعل شيء سوى الاقتراب من لي تشي.

***

استمرت الحياة بطريقة مملة إلى حد ما. استمر لي تشي في تقطيع الخشب وحرقه لتحويله إلى الفحم.

استيقظت الفتاة بعد الحصول على مساعدة من الخادم. جلست ببطء بينما يصيح الأسود الصغير بهدوء في الإثارة.

أطاعه الرجل العجوز على الفور. بدا الأسود الصغير متحمسًا وركض إلى المعبد. أما الأصفر الصغير، فقد كان لا يزال يحدق في الخنزير بازدراء وهو نائم على الأرض. كشف عن أنيابه من حين لآخر. ربما لم تكن الفتاة في عينيه سوى طعام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آااه!” رأت الخنزير وصرخت من الخوف، تراجعت على الفور بينما كانت تمسك بحزمة القماش الخاصة بها.

“أنا في حاجة إلى خادم، هل تريد ان تكون واحدًا؟” نظر لي تشي إلى الرجل الساجد.

“لا تقلقي، ما كان ليجبلك إلى هنا إذا أراد أن يأكلكِ. لن تكوني أكثر من عظام إذا أراد ذلك.” واساها صوت مرح.

أومأ الأسود الصغير برأسه بشكل متكرر وعيناه مفتوحتان على مصراعيها، في محاولة لكسب بعض التعاطف.

لم يكن سوى لي تشي الذي كان جالسًا في مكان قريب مع الخادم بجانبه.

كان لديها حزمة صغيرة ملفوفة بقطعة قماش من ملابس تالفة، لم يكن شيئًا ذو قيمة. ومع ذلك، كانت لا تزال تعانق الحزمة الملفوفة بالقماش قبل أن تغمى عليها. يبدو أنه مهم للغاية بالنسبة لها.

لم تستطع الفتاة الخائفة من الخنزير فعل شيء سوى الاقتراب من لي تشي.

أطاعه الرجل العجوز على الفور. بدا الأسود الصغير متحمسًا وركض إلى المعبد. أما الأصفر الصغير، فقد كان لا يزال يحدق في الخنزير بازدراء وهو نائم على الأرض. كشف عن أنيابه من حين لآخر. ربما لم تكن الفتاة في عينيه سوى طعام.

“حسنًا، اذهب للخارج.” لوح لي تشي بيده نحو الخنزير. تذمر مرتين قبل أن يغادر القاعة.

كان لديها حزمة صغيرة ملفوفة بقطعة قماش من ملابس تالفة، لم يكن شيئًا ذو قيمة. ومع ذلك، كانت لا تزال تعانق الحزمة الملفوفة بالقماش قبل أن تغمى عليها. يبدو أنه مهم للغاية بالنسبة لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجدت الفتاة هذا مذهلاً – خنزير بري يستمع في الواقع إلى أمر الرجل.

أومأ الأسود الصغير برأسه بشكل متكرر وعيناه مفتوحتان على مصراعيها، في محاولة لكسب بعض التعاطف.

تنفست الصعداء، لكنها ما زالت خائفة بعض الشيء. شعرت بتحسن قليل بعد أن نظرت حولها وأدركت أن هذا كان معبدًا.

ثم فتح الكلب فمه ليكشف عن نابه، بدا أنه يريد أن يأكل الفتاة.

بعد كل شيء، دخلت هذه المنطقة بلا مبالاة. كان الأمر مروعًا حقًا بسبب وجود الوحوش في كل مكان. تذكرت رؤية أنياب بيضاء لوحش ما قبل الإغماء عليها.

استيقظت الفتاة بعد الحصول على مساعدة من الخادم. جلست ببطء بينما يصيح الأسود الصغير بهدوء في الإثارة.

“أين.. أين هذا المكان؟” حدقت في لي تشي و الخادم العجوز بعيون مليئة بالخوف.

بالطبع، وصوله لم يضيف إلى حيوية المكان. كان عجوزًا ونادرًا ما يتكلم. ومع ذلك، كانت كل كلمة تخرج من فمه ذات قيمة.

“مكان آمن.” أجاب لي تشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: Scrub

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خفضت الفتاة رأسها ولم تتجرأ على الكلام. لم تكن تعرف ماذا تقول بسبب حالتها الذهنية الحالية.

اليوم، استقبل المعبد شخصه الثالث. لحظة فتح البوابة، كانت هناك فتاة ترقد في الداخل.

“ما اسمكِ؟” استفسر لي تشي.

“مكان آمن.” أجاب لي تشي.

تفاجأ الرجل العجوز مرة أخرى. كان هذا نادرًا لأن لي تشي نادرًا ما أبدى اهتمامًا بأي شيء.

“نعم!” انفجرت دون تردد قبل أن تدرك أنها كانت متهورة. تراجعت خطوة واحدة إلى الوراء وهي تمسك بحزمة القماش. ظنت أنها كانت تطلب الكثير. مجرد البقاء على قيد الحياة كان بالفعل جيدًا بما فيه الكفاية.

“فان… فان باي.” ترددت قبل أن تكشف عن اسمها. كانت لا تزال تائهة، ولا تعرف ماذا تفعل.

“وحش شرير يحاول فعل الخير، مثير للاهتمام.” هز لي تشي رأسه.

“أرى أنكِ قد تدربتِ قليلاً.” تابع لي تشي.

“لا تقلقي، ما كان ليجبلك إلى هنا إذا أراد أن يأكلكِ. لن تكوني أكثر من عظام إذا أراد ذلك.” واساها صوت مرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم ة، فقط قليلًا.” قالت بهدوء، ما زالت لا تجرؤ على النظر في عينيه. كان تعبيرها حزينًا.

“أين.. أين هذا المكان؟” حدقت في لي تشي و الخادم العجوز بعيون مليئة بالخوف.

“هل ما زلتِ تريدين التعلم؟”

(اعتذر الفقرات السابقة تبدو غريبة جدا بسبب عدم توصيل المعنى بالشكل المناسب لكن هذا بسبب قلة معرفتي بالثقافة الصينية و سألت أكثر من شخص عن هذا لكن نفس النتيجة لذا اعذروني)

“نعم!” انفجرت دون تردد قبل أن تدرك أنها كانت متهورة. تراجعت خطوة واحدة إلى الوراء وهي تمسك بحزمة القماش. ظنت أنها كانت تطلب الكثير. مجرد البقاء على قيد الحياة كان بالفعل جيدًا بما فيه الكفاية.

أطاعه الرجل العجوز على الفور. بدا الأسود الصغير متحمسًا وركض إلى المعبد. أما الأصفر الصغير، فقد كان لا يزال يحدق في الخنزير بازدراء وهو نائم على الأرض. كشف عن أنيابه من حين لآخر. ربما لم تكن الفتاة في عينيه سوى طعام.

للأسف، في أعماقها، ما زالت لا تريد التخلي عن التدريب. كانت المسألة عدم قدرتها على فعل ذلك.

“حسنًا، اذهب للخارج.” لوح لي تشي بيده نحو الخنزير. تذمر مرتين قبل أن يغادر القاعة.

واجهت صعوبة في ملء بطنها بينما كانت تتجول في محنة يائسة. لم تستطع قول سطر أو سطرين من المانترا بسهولة. حاولت فهمهم لكن دون جدوى.

كانت شفتاها شاحبتان ودلت بشرتها الصفراء على نقص في التغذية. بدت وكأنه تم هجرها واضطرت لعبور البرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلما كان لديها الوقت، كانت لا تزال تحاول فهمهم على الرغم من الرياح الباردة والمعدة الفارغة.

“ما اسمكِ؟” استفسر لي تشي.

“لماذا ترغبين في التدريب؟” ابتسم لي تشي.

“حسنًا، اذهب للخارج.” لوح لي تشي بيده نحو الخنزير. تذمر مرتين قبل أن يغادر القاعة.

فتحت الفتاة فمها لكن لم تخرج أي كلمات. خفضت رأسها، ولم تجرؤ على الرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما كان لديها الوقت، كانت لا تزال تحاول فهمهم على الرغم من الرياح الباردة والمعدة الفارغة.

“أخبري السيد الشاب، ربما يمكنه مساعدتكِ.” هتف لها الخادم العجوز. كان يعلم أن لقاء لي تشي كان أعظم ثروة في حياتها. قد يؤدي فقدان هذه الفرصة إلى ملء شخص ما بالندم مدى الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد الرجل العجوز هذا محيرًا لكنه لم يسأل لي تشي أبدًا.

________________

“مكان آمن.” أجاب لي تشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة: Scrub

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجدت الفتاة هذا مذهلاً – خنزير بري يستمع في الواقع إلى أمر الرجل.

تشبه فتاة في الرواية و فتاة عظيمة أيضا.

“نعم!” انفجرت دون تردد قبل أن تدرك أنها كانت متهورة. تراجعت خطوة واحدة إلى الوراء وهي تمسك بحزمة القماش. ظنت أنها كانت تطلب الكثير. مجرد البقاء على قيد الحياة كان بالفعل جيدًا بما فيه الكفاية.

“أين.. أين هذا المكان؟” حدقت في لي تشي و الخادم العجوز بعيون مليئة بالخوف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط