You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 258

كزاتكويزايل (2)

كزاتكويزايل (2)

1111111111

امتلأت رؤية خوان بالفقاعات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بافان على دراية بكلمات الأغنية، لكنه ألّف كلماته الخاصة وهو يدندن ويُلوّح بسيفه. وبالطبع، لم يكن غناؤه يُحدث فرقًا يُذكر، لأن طبقته وإيقاعه كانا خارج النغمة.

لم يكن هناك شيء من حوله سوى سائل أرجواني داكن. لم يكن هناك أيّ ضوء أو حرارة غير ذلك السائل البارد. كانت الحرارة الوحيدة هي لهب خوان.

سكبت إنتالوسيا نيرانها عليهم بلا رحمة، وكان ذلك القشّة التي قصمت ظهر البعير. انتشر الخوف البدائي بسرعة داخل صفوف الوحوش. بدأت وحوش الشقّ بالفرار للاختباء. استطاعت فعل ذلك لأن بلاك ألدباران لم تعد تتحكّم بها. حتى إن بعض الوحوش اختارت الاختباء داخل الشقّ بدلًا من مواجهة جيش الشمال.

ومع ذلك، شعر خوان وكأنه أدخل شمعة إلى أعماق البحر. شعر وكأنه في مياه لا تُقاس عمقًا، ولم يكن يعرف إن كان هناك حتى سطح يمكنه السباحة نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرّ خوان على أسنانه وحاول بكلّ ما لديه أن يبقى هادئًا. كان هدفه بسيطًا—إغلاق الشقّ الذي غزا عالمه، وحماية العالم من كزاتكويزايل.

‘كزاتكويزايل.’

‘هل كنت أتوقّع أكثر مما ينبغي؟’

استطاع خوان أن يدرك بغريزته أنه داخل كزاتكويزايل. شعر خوان بالتاج يرتجف فرحًا بعدما وجد مالكه أخيرًا. بدا وكأنه لا يستطيع الانتظار للعودة إلى مكانه الأصلي كي يعيد ملء نفسه.

تجاهل خوان كلّ الهمسات وبذل قصارى جهده لإغلاق الشقّ. انبسطت التجاعيد في الفضاء التي خلقها الشقّ، وبدأ الشقّ بالانغلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لا تفكّر في ذلك حتى…’

‘كزاتكويزايل.’

ركّز خوان وعزّز سيطرته على التاج. استقرّ اللهب المتقلّب بسرعة، لكن خوان وجد كلّ هذا مريبًا. كان جيرارد يمتلك نصف التاج، ومع ذلك طُمِر بإرادة كزاتكويزايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذهن سينا في مكان آخر، لكن طرف سيفها كان موجّهًا نحو العدو. كانت دقيقة وهي تفكّك الوحوش واحدًا تلو الآخر بهدوء وتتقدّم نحو الشقّ حيث اعتقدت أن خوان موجود.

كما أنّ آثار جيرارد كانت مخفّفة على نحو مريب وصعبة التتبّع. لم يستطع خوان إلا أن يفكّر بأنّ جيرارد ربما قرّر مساعدة كزاتكويزايل عبر التخلّي عن النصف المتبقّي من التاج.

‘أليس هذا غريبًا؟’

“هاه.” ضحك خوان وكأنه يسخر من نفسه. تلاشى القلق الذي كاد أن يغمره. لم يعد هناك جدوى من التردّد في هذه المرحلة. لم يكن هناك أيّ سبيل لإيقاف جيرارد أو كزاتكويزايل عن الاستيقاظ الآن.

امتلأت رؤية خوان بالفقاعات.

كان جيرارد سيبعث حتمًا ويفعل الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا، حتى لو طعن خوان جيرارد بإلكيهل.

لم تُفوّت نيينا الفرصة الذهبية للقضاء عليهم جميعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك، قرّر خوان ترك جيرارد وشأنه إلى أن يستدعي كزاتكويزايل إلى هذا العالم. كان كلّ ذلك لكي يتمكّن خوان من التعامل مع الاثنين معًا في الوقت نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بافان على دراية بكلمات الأغنية، لكنه ألّف كلماته الخاصة وهو يدندن ويُلوّح بسيفه. وبالطبع، لم يكن غناؤه يُحدث فرقًا يُذكر، لأن طبقته وإيقاعه كانا خارج النغمة.

‘في هذه المرحلة، من السخيف أن أخاف من استيقاظ كزاتكويزايل…’

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قضم اليأس خوان، وبدأ الشكّ الذاتي في تحطيمه أسرع من الهمسات. شعر خوان بأنه يقترب من حدوده. تلاشت إرادة خوان وتشوشّت وهو يقف أمام عين كزاتكويزايل.

كان قلب كزاتكويزايل هو التاج، وكان خوان هو التاج. اختار خوان ألّا ينكر هذه الحقيقة. ففي النهاية، كان يعلم أنه حتى لو انكسر، فلن ينهار أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بافان على دراية بكلمات الأغنية، لكنه ألّف كلماته الخاصة وهو يدندن ويُلوّح بسيفه. وبالطبع، لم يكن غناؤه يُحدث فرقًا يُذكر، لأن طبقته وإيقاعه كانا خارج النغمة.

قرّر خوان أن يكشف عن موقعه في أعماق الهاوية.

لكن ضخامـة كزاتكويزايل المطلقة كانت طاغية إلى حدّ جعلته يشعر بالغثيان.

“دعنا نحرقه بالكامل!”

كان يمكن سماع الأغنية بوضوح في أرجاء ساحة المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اشتعلت نيران خوان بضراوة أكبر، وازدادت شراسة الفقاعات من حوله. بدأ السائل المحيط أيضًا بالغليان بعنف مع ارتفاع درجة الحرارة. انتشرت الحرارة بسرعة، وتحول الدم الذي كان قد برد إلى الأحمر.

ومع ذلك، شعر بأنه أكثر انتعاشًا من أيّ وقت مضى.

لم يتوقّف خوان عند هذا الحد.

كان قد أصبح اللهب نفسه، فصرخ، “لقد عدت!”

كان قد أصبح اللهب نفسه، فصرخ، “لقد عدت!”

تحرّك السائل المحيط. استطاع خوان أن يسمع صوت نبض قلب من مكان بعيد، وكان عاليًا لدرجة أنه بدا وكأنه قد يجعل الكون بأكمله يرنّ.

لوب دوب!

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قضم اليأس خوان، وبدأ الشكّ الذاتي في تحطيمه أسرع من الهمسات. شعر خوان بأنه يقترب من حدوده. تلاشت إرادة خوان وتشوشّت وهو يقف أمام عين كزاتكويزايل.

تحرّك السائل المحيط. استطاع خوان أن يسمع صوت نبض قلب من مكان بعيد، وكان عاليًا لدرجة أنه بدا وكأنه قد يجعل الكون بأكمله يرنّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بافان يلوّح بسيفه بتهوّر من دون أيّ خطط أو تفكير يُذكر، ووجد ما كان يفعله سخيفًا بعض الشيء. ومع ذلك، كان عليه أن يعترف بأن الأمر كان أكثر إنعاشًا مما توقّع في البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر بأنّ سيطرة كزاتكويزايل قد نجحت، لكنه لم يستطع أن يُنزل حذره، لأنه كان متأكدًا من أنّ جيرارد قد وصل إلى هذا الحد أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أُضيء العالم أمام خوان فجأة. ذُهل خوان من الفضاء الهائل الذي ظهر أمامه، لكنه سرعان ما أدرك أنه كان ينظر مباشرة إلى عيني كزاتكويزايل.

“هذا هو! هنا سنموت!”

ما وراء عيني كزاتكويزايل كان كونًا غريبًا تحيط به سماء ليلية غير مألوفة، حشود من النجوم تحيط بفراغ، نجوم تشتعل بحرارة لا تفسير لها، كوكب ضخم مجهول، وسحب من الغازات. كان مشهدًا لم يره خوان من قبل.

دفع جيش الشمال الوحوش باتجاه الشقّ.

كان خوان متيقنًا أن الإمبراطورية أصغر من ذرّة غبار مقارنة باتساع الكون الذي أمامه.

كانت سينا تُلوّح بسيفها وهي تُحدّق بقلق بالتناوب بين المجسّ والشقّ. كان خوان هناك، وهو من يحاول إغلاق الشقّ.

ثم كان هناك كزاتكويزايل…

‘لا أفهم. يمكنك أن تكون أعظم من هذا. يمكن للإمبراطورية أن تلمع إلى الأبد، ويمكن للبشر أن يكونوا خالدين. لماذا لا تريد أن يحدث ذلك؟ لماذا تقاتل لرفض كلّ هذا؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كزاتكويزايل يمتدّ على نصف ذلك الكون الهائل. ما ظهر في عالم خوان لم يكن سوى جزء صغير للغاية من كزاتكويزايل. كان كزاتكويزايل ضخمًا إلى درجة أن خوان لم يستطع إلا أن يتساءل إن كان لا يزال حيًا.

لم يكن هناك شيء من حوله سوى سائل أرجواني داكن. لم يكن هناك أيّ ضوء أو حرارة غير ذلك السائل البارد. كانت الحرارة الوحيدة هي لهب خوان.

للأسف، فإنّ الجزء من جسد كزاتكويزايل الموجود هنا كان يعود إلى رأس واحد فقط من رؤوس التنين التسعة.

‘في هذه المرحلة، من السخيف أن أخاف من استيقاظ كزاتكويزايل…’

شعر خوان فجأة بالغثيان وهو يواجه اتساع الكون. كان يعرف من معرفته أنّ العالم الذي يحكمه صغير للغاية مقارنة بالكون.

واجهت الوحوش موجة هجوم شرسة لم يسبق لها مثيل.

لكن ضخامـة كزاتكويزايل المطلقة كانت طاغية إلى حدّ جعلته يشعر بالغثيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…حتى لو اعتبرك العالم بأسره وحشًا، سأظل دائمًا أؤمن بأنك ما زلت تحبّ البشرية!’

‘لا، يجب ألّا أضطرب…’

“ذلك المِجسّ اللعين!” زأرت نيينا بغضب. “لا يمكن للشقّ أن يُغلق بالكامل بسبب ذلك المِجسّ! علينا أن نقطع تلك اللعنة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرّ خوان على أسنانه وحاول بكلّ ما لديه أن يبقى هادئًا. كان هدفه بسيطًا—إغلاق الشقّ الذي غزا عالمه، وحماية العالم من كزاتكويزايل.

‘أليس هذا غريبًا؟’

حاول خوان السيطرة على كزاتكويزايل قدر استطاعته وبأيّ وسيلة. وكما توقّع، ظهر الشقّ الذي اخترق عالمه أمام عينيه. حرّك خوان كزاتكويزايل وقرّبه من الشقّ.

***

كان الأمر أصعب مما توقّع. لم يستطع خوان إلا أن يلهث بحثًا عن الهواء.

كانت سينا تُلوّح بسيفها وهي تُحدّق بقلق بالتناوب بين المجسّ والشقّ. كان خوان هناك، وهو من يحاول إغلاق الشقّ.

وفجأة، سمع همسًا.

كان يمكن سماع الأغنية بوضوح في أرجاء ساحة المعركة.

‘أليس هذا غريبًا؟’

ما وراء عيني كزاتكويزايل كان كونًا غريبًا تحيط به سماء ليلية غير مألوفة، حشود من النجوم تحيط بفراغ، نجوم تشتعل بحرارة لا تفسير لها، كوكب ضخم مجهول، وسحب من الغازات. كان مشهدًا لم يره خوان من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الصوت يشبه صوت دان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كلّ شيء سيصل إلى نهايته في النهاية. ستبرد الحرارة، ستتلاشى الروائح، سيظلم الضوء في نهاية المطاف، وستتحطّم الأشياء في النهاية. كلّ كون سيصل إلى نهايته في نهاية المطاف. ما يحدث قبل النهاية لن يؤثّر في النهاية.’

‘لديك القدرة على السيطرة على كون. إنها قوة عظيمة تتيح لك خلق الأكوان وتدميرها، ومع ذلك تكافح لسدّ ثقب في العالم. ألا تجد ذلك غريبًا؟’

هذه المرّة بدا الصوت غير مألوف، لكنه كان يحمل إرادة الكون.

“اصمت.”

كان لا بدّ من سحب المِجسّ إذا أراد إغلاق الشقّ.

ثم سمع خوان صوت جيرارد.

كان هيلد قد تخلّى عن انتقامه من جيرارد. لم يعد يرغب في إضاعة المزيد من حياته مقيّدًا بشخص واحد مثل جيرارد. قرّر هيلد أن يرفع سيفه من أجل شخص كان ينتظره في تورا.

‘لا أفهم. يمكنك أن تكون أعظم من هذا. يمكن للإمبراطورية أن تلمع إلى الأبد، ويمكن للبشر أن يكونوا خالدين. لماذا لا تريد أن يحدث ذلك؟ لماذا تقاتل لرفض كلّ هذا؟’

زأرت نيينا وقفزت إلى وسط الوحوش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يُجب خوان. ومع ذلك، ازدادت الأصوات ارتفاعًا أكثر فأكثر.

قتل بافان الوحش الذي أمامه واندفع عبر جسده المنشقّ. مغطّى بدماء الوحش، صرخ بافان مثل محارب من الشمال.

ثم داعب صوت ديسماس أذن خوان.

ما وراء عيني كزاتكويزايل كان كونًا غريبًا تحيط به سماء ليلية غير مألوفة، حشود من النجوم تحيط بفراغ، نجوم تشتعل بحرارة لا تفسير لها، كوكب ضخم مجهول، وسحب من الغازات. كان مشهدًا لم يره خوان من قبل.

‘لم يكن ليحدث شيء من هذا لو أنك اخترت الخلود—يا أبي الحبيب. كان يمكن لأبنائك أن يحكموا الإمبراطورية في وئام إلى الأبد. لم يكن ينبغي لأحد أن يموت!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الوحوش تدفع جيش الشمال إلى الخلف. وبدا أن الوحوش قد سقطت أيضًا في حالة من الهيجان لأن الشقّ كان يُغلق ببطء.

“آااه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الوحوش تدفع جيش الشمال إلى الخلف. وبدا أن الوحوش قد سقطت أيضًا في حالة من الهيجان لأن الشقّ كان يُغلق ببطء.

تجاهل خوان كلّ الهمسات وبذل قصارى جهده لإغلاق الشقّ. انبسطت التجاعيد في الفضاء التي خلقها الشقّ، وبدأ الشقّ بالانغلاق.

‘كزاتكويزايل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا على الإطلاق.

‘أليس هذا غريبًا؟’

أدرك خوان فجأة أنّ المِجسّ الذي سحبه جيرارد كان مغروسًا في عمقٍ كبير للغاية بحيث لا يمكن إغلاق الشقّ بالكامل. حاول خوان سحب المِجسّ مجددًا، لكن الأصوات ازدادت ارتفاعًا كلما شدّ بقوة أكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصوت يشبه صوت دان.

‘لماذا تهتمّ أصلًا بشيء كهذا؟’

وفجأة، خيّم عليهم ظلّ هائل.

هذه المرّة بدا الصوت غير مألوف، لكنه كان يحمل إرادة الكون.

كان هيلد قد تخلّى عن انتقامه من جيرارد. لم يعد يرغب في إضاعة المزيد من حياته مقيّدًا بشخص واحد مثل جيرارد. قرّر هيلد أن يرفع سيفه من أجل شخص كان ينتظره في تورا.

أدرك خوان بغريزته أنّ الصوت يعود إلى كزاتكويزايل.

‘لماذا تهتمّ أصلًا بشيء كهذا؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘كلّ شيء سيصل إلى نهايته في النهاية. ستبرد الحرارة، ستتلاشى الروائح، سيظلم الضوء في نهاية المطاف، وستتحطّم الأشياء في النهاية. كلّ كون سيصل إلى نهايته في نهاية المطاف. ما يحدث قبل النهاية لن يؤثّر في النهاية.’

كان المحاربون صغارًا، نحيلين، وضعفاء مقارنة بالوحوش. ومع ذلك، فإن مشهدهم وهم يغنّون ويهاجمون في الوقت نفسه ذكّر الوحوش بالمستعمرات.

احمرّت عينا خوان. كانت الأصوات تهزّ قلبه. عشرات الآلاف من الأصوات تهمس في آن واحد، وتهزّ وعي خوان وقلبه بلا رحمة. كان المِجسّ مغروسًا بعمقٍ شديد إلى درجة أن خوان لم يستطع سحبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُجب خوان. ومع ذلك، ازدادت الأصوات ارتفاعًا أكثر فأكثر.

كان لا بدّ من سحب المِجسّ إذا أراد إغلاق الشقّ.

تجاهل خوان كلّ الهمسات وبذل قصارى جهده لإغلاق الشقّ. انبسطت التجاعيد في الفضاء التي خلقها الشقّ، وبدأ الشقّ بالانغلاق.

‘هل كنت أتوقّع أكثر مما ينبغي؟’

تجاهل خوان كلّ الهمسات وبذل قصارى جهده لإغلاق الشقّ. انبسطت التجاعيد في الفضاء التي خلقها الشقّ، وبدأ الشقّ بالانغلاق.

هذه المرّة، سمع صوته هو نفسه يهمس له.

أُضيء العالم أمام خوان فجأة. ذُهل خوان من الفضاء الهائل الذي ظهر أمامه، لكنه سرعان ما أدرك أنه كان ينظر مباشرة إلى عيني كزاتكويزايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل أصبحتُ مغرورًا أكثر من اللازم عندما ظننتُ أنني أستطيع فعل ما لم يستطع جيرارد فعله؟ هل أدّى غروري إلى موت الجميع وإلى استيقاظ هذا الوحش؟’

أدرك خوان بغريزته أنّ الصوت يعود إلى كزاتكويزايل.

222222222

قضم اليأس خوان، وبدأ الشكّ الذاتي في تحطيمه أسرع من الهمسات. شعر خوان بأنه يقترب من حدوده. تلاشت إرادة خوان وتشوشّت وهو يقف أمام عين كزاتكويزايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بافان يلوّح بسيفه بتهوّر من دون أيّ خطط أو تفكير يُذكر، ووجد ما كان يفعله سخيفًا بعض الشيء. ومع ذلك، كان عليه أن يعترف بأن الأمر كان أكثر إنعاشًا مما توقّع في البداية.

في تلك اللحظة، استطاع خوان أن يميّز على نحو خافت أغنية تصل إلى أذنيه.

قفز هيلد نحو نيران إنتالوسيا التي كانت تحرق الوحوش وتحيلها إلى رماد. كانت إحدى عينيه عمياء، لذلك لم يستطع قياس العمق والمسافة بدقّة، كما وجد صعوبة في تحريك جسده المصاب.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعلت نيران خوان بضراوة أكبر، وازدادت شراسة الفقاعات من حوله. بدأ السائل المحيط أيضًا بالغليان بعنف مع ارتفاع درجة الحرارة. انتشرت الحرارة بسرعة، وتحول الدم الذي كان قد برد إلى الأحمر.

“ذلك المِجسّ اللعين!” زأرت نيينا بغضب. “لا يمكن للشقّ أن يُغلق بالكامل بسبب ذلك المِجسّ! علينا أن نقطع تلك اللعنة!”

كان المحاربون صغارًا، نحيلين، وضعفاء مقارنة بالوحوش. ومع ذلك، فإن مشهدهم وهم يغنّون ويهاجمون في الوقت نفسه ذكّر الوحوش بالمستعمرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الوحوش تدفع جيش الشمال إلى الخلف. وبدا أن الوحوش قد سقطت أيضًا في حالة من الهيجان لأن الشقّ كان يُغلق ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، قرّر خوان ترك جيرارد وشأنه إلى أن يستدعي كزاتكويزايل إلى هذا العالم. كان كلّ ذلك لكي يتمكّن خوان من التعامل مع الاثنين معًا في الوقت نفسه.

ومع ذلك، لم يستطع جيش الشمال الانسحاب. كانوا يشعرون بأن هذه هي اللحظة المناسبة للقضاء على الوحوش وإغلاق الشقّ إلى الأبد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بافان على دراية بكلمات الأغنية، لكنه ألّف كلماته الخاصة وهو يدندن ويُلوّح بسيفه. وبالطبع، لم يكن غناؤه يُحدث فرقًا يُذكر، لأن طبقته وإيقاعه كانا خارج النغمة.

كانت الأرواح المميتة تنقضّ بحدّة على الوحوش وهي تتبع أطراف أصابع أنيا.

استطاع خوان أن يدرك بغريزته أنه داخل كزاتكويزايل. شعر خوان بالتاج يرتجف فرحًا بعدما وجد مالكه أخيرًا. بدا وكأنه لا يستطيع الانتظار للعودة إلى مكانه الأصلي كي يعيد ملء نفسه.

أشجع الفرسان المذكورين في الأساطير، والملوك النبلاء، والمحاربون الذين رفضوا الموت لمجرّد القتال، ساروا كتفًا إلى كتف مع البشر الذين يعيشون في الحاضر.

“هذا هو! هنا سنموت!”

وكانت أنيا أيضًا تسير نحو الموت مع جيشها.

“سينا…” انفتحت عينا خوان على مصراعيهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بافان يلوّح بسيفه بتهوّر من دون أيّ خطط أو تفكير يُذكر، ووجد ما كان يفعله سخيفًا بعض الشيء. ومع ذلك، كان عليه أن يعترف بأن الأمر كان أكثر إنعاشًا مما توقّع في البداية.

***

قتل بافان الوحش الذي أمامه واندفع عبر جسده المنشقّ. مغطّى بدماء الوحش، صرخ بافان مثل محارب من الشمال.

كان الأمر أصعب مما توقّع. لم يستطع خوان إلا أن يلهث بحثًا عن الهواء.

قفز هيلد نحو نيران إنتالوسيا التي كانت تحرق الوحوش وتحيلها إلى رماد. كانت إحدى عينيه عمياء، لذلك لم يستطع قياس العمق والمسافة بدقّة، كما وجد صعوبة في تحريك جسده المصاب.

‘في هذه المرحلة، من السخيف أن أخاف من استيقاظ كزاتكويزايل…’

ومع ذلك، شعر بأنه أكثر انتعاشًا من أيّ وقت مضى.

‘ماذا سيحدث لخوان إذا أُغلق الشقّ بينما لا يزال في الداخل؟’

كان هيلد قد تخلّى عن انتقامه من جيرارد. لم يعد يرغب في إضاعة المزيد من حياته مقيّدًا بشخص واحد مثل جيرارد. قرّر هيلد أن يرفع سيفه من أجل شخص كان ينتظره في تورا.

“هذا هو! هنا سنموت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذهن سينا في مكان آخر، لكن طرف سيفها كان موجّهًا نحو العدو. كانت دقيقة وهي تفكّك الوحوش واحدًا تلو الآخر بهدوء وتتقدّم نحو الشقّ حيث اعتقدت أن خوان موجود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا تفكّر في ذلك حتى…’

كان لا يزال هناك الكثير ليتحدّثا عنه. لم تكن قد حيّته حتى بعد، ولا تزال لديها أسئلة كثيرة لتطرحها.

دفع جيش الشمال الوحوش باتجاه الشقّ.

كان على سينا أن تلتقي خوان مرة أخرى، لذلك قرّرت أن تنتظر وتراقب حتى النهاية.

في تلك اللحظة، استطاع خوان أن يميّز على نحو خافت أغنية تصل إلى أذنيه.

“هذا هو! هنا سنموت!”

بدأ قلب سينا يخفق بجنون في صدرها مع تصاعد قلقها إلى أقصاه. ومع ذلك، لم يكن بوسعها أن تفعل شيئًا سوى تشجيع خوان والصراخ بأعلى صوتها، على أمل أن يتمكّن من سماع صوتها، حتى وهو داخل الشقّ.

زأرت نيينا وقفزت إلى وسط الوحوش.

ركّز خوان وعزّز سيطرته على التاج. استقرّ اللهب المتقلّب بسرعة، لكن خوان وجد كلّ هذا مريبًا. كان جيرارد يمتلك نصف التاج، ومع ذلك طُمِر بإرادة كزاتكويزايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنتم أساطير! غنّوا أغانيكم، أيها المحاربون!” زأر جيش الشمال وبدأوا في غناء أغنية شعبية حربية. بدا أن الكلمات قد ضاعت وسط الصيحات والصراخ واللعنات، لكن المقاتلين في ساحة المعركة شعروا بإحساس غريب من الوحدة وهم يغنّون.

هذه المرّة، سمع صوته هو نفسه يهمس له.

مزّقت نيينا وحشًا وبدأت تغنّي مع المحاربين. كانت الأغنية أغنية شعبية حربية مكوّنة من مئة واثنين وعشرين مقطعًا. كانت نيينا لا تزال تتذكّر كيف علّمت خوان غناء هذه الأغنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، قرّر خوان ترك جيرارد وشأنه إلى أن يستدعي كزاتكويزايل إلى هذا العالم. كان كلّ ذلك لكي يتمكّن خوان من التعامل مع الاثنين معًا في الوقت نفسه.

“اليوم هو اليوم الذي نكتب فيه المقطع الثالث والعشرين بعد المئة من هذه الأغنية! نحن كتّاب الأغنية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا على الإطلاق.

واجهت الوحوش موجة هجوم شرسة لم يسبق لها مثيل.

كان هيلد قد تخلّى عن انتقامه من جيرارد. لم يعد يرغب في إضاعة المزيد من حياته مقيّدًا بشخص واحد مثل جيرارد. قرّر هيلد أن يرفع سيفه من أجل شخص كان ينتظره في تورا.

كان المحاربون صغارًا، نحيلين، وضعفاء مقارنة بالوحوش. ومع ذلك، فإن مشهدهم وهم يغنّون ويهاجمون في الوقت نفسه ذكّر الوحوش بالمستعمرات.

‘لديك القدرة على السيطرة على كون. إنها قوة عظيمة تتيح لك خلق الأكوان وتدميرها، ومع ذلك تكافح لسدّ ثقب في العالم. ألا تجد ذلك غريبًا؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت مستعمرة الكائنات تبعث الرعب في قلوب الوحوش. شعروا بخوف بدائي قد يشعر به أيّ كائن في حالة طوارئ.

“جلالته يقول إن أصواتكم خافتة جدًا! غنّوا بصوت أعلى!”

وفجأة، خيّم عليهم ظلّ هائل.

ركّز خوان وعزّز سيطرته على التاج. استقرّ اللهب المتقلّب بسرعة، لكن خوان وجد كلّ هذا مريبًا. كان جيرارد يمتلك نصف التاج، ومع ذلك طُمِر بإرادة كزاتكويزايل.

سكبت إنتالوسيا نيرانها عليهم بلا رحمة، وكان ذلك القشّة التي قصمت ظهر البعير. انتشر الخوف البدائي بسرعة داخل صفوف الوحوش. بدأت وحوش الشقّ بالفرار للاختباء. استطاعت فعل ذلك لأن بلاك ألدباران لم تعد تتحكّم بها. حتى إن بعض الوحوش اختارت الاختباء داخل الشقّ بدلًا من مواجهة جيش الشمال.

“اليوم هو اليوم الذي نكتب فيه المقطع الثالث والعشرين بعد المئة من هذه الأغنية! نحن كتّاب الأغنية!”

وعندما بدأت الوحوش بالفرار بأذيالها بين سيقانها، ازداد جيش الشمال شراسة.

‘ماذا سيحدث لخوان إذا أُغلق الشقّ بينما لا يزال في الداخل؟’

لم تُفوّت نيينا الفرصة الذهبية للقضاء عليهم جميعًا.

امتلأت رؤية خوان بالفقاعات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اقتلوا كلّ أولئك الأوغاد الجبناء!”

ما زال خوان يتذكّر كيف واجه صعوبة كبيرة في حفظ الأغنية كاملة خلال ليلة واحدة. وفي النهاية، لم ينجح في حفظ نصفها حتى، ناهيك عن الأغنية كاملة. ومع ذلك، كان قد حفظ لحن الأغنية وإيقاعها.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا تفكّر في ذلك حتى…’

شعر خوان كما لو أن مئات الملايين من الأيدي كانت تمسك به وتقيّده. كانت الأيدي تغطّي عينيه وأذنيه وفمه. كانت تمنعه من استخدام حواسه.

***

كان حلمٌ عذب يحاول أسر خوان. وما إن يقع خوان في أسره، حتى يتمكّن كزاتكويزايل من تحقيق إرادته الأصلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتم أساطير! غنّوا أغانيكم، أيها المحاربون!” زأر جيش الشمال وبدأوا في غناء أغنية شعبية حربية. بدا أن الكلمات قد ضاعت وسط الصيحات والصراخ واللعنات، لكن المقاتلين في ساحة المعركة شعروا بإحساس غريب من الوحدة وهم يغنّون.

لكن أغنية وصلت إلى أذني خوان. فاستيقظ مذعورًا.

وفجأة، خيّم عليهم ظلّ هائل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قد أوشك على النوم، لكن الأغنية أيقظته.

كان الأمر أصعب مما توقّع. لم يستطع خوان إلا أن يلهث بحثًا عن الهواء.

‘يبدو هذا مثل الأغنية الشعبية الحربية التي علّمتني إيّاها نيينا.’

وعندما بدأت الوحوش بالفرار بأذيالها بين سيقانها، ازداد جيش الشمال شراسة.

ما زال خوان يتذكّر كيف واجه صعوبة كبيرة في حفظ الأغنية كاملة خلال ليلة واحدة. وفي النهاية، لم ينجح في حفظ نصفها حتى، ناهيك عن الأغنية كاملة. ومع ذلك، كان قد حفظ لحن الأغنية وإيقاعها.

***

بدأ خوان يدندن مع الأغنية من دون أن يدرك ذلك. وبدأت الأصوات تتلاشى مع تزامن دندنته مع الغناء المتسرّب من خارج الشقّ.

لكن ضخامـة كزاتكويزايل المطلقة كانت طاغية إلى حدّ جعلته يشعر بالغثيان.

استعاد خوان رباطة جأشه ببطء، لكنه ما زال غير قادر على الحركة.

ما وراء عيني كزاتكويزايل كان كونًا غريبًا تحيط به سماء ليلية غير مألوفة، حشود من النجوم تحيط بفراغ، نجوم تشتعل بحرارة لا تفسير لها، كوكب ضخم مجهول، وسحب من الغازات. كان مشهدًا لم يره خوان من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

كانت نيينا تغنّي بصوت أعلى من الجميع، وكان وحشٌ يسقط أرضًا مع كل مقطع تنشده. لم تكن لدى نيينا أي نية للسماح حتى لوحشٍ واحد بالفرار.

“جلالته يقول إن أصواتكم خافتة جدًا! غنّوا بصوت أعلى!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا تفكّر في ذلك حتى…’

كانت نيينا تغنّي بصوت أعلى من الجميع، وكان وحشٌ يسقط أرضًا مع كل مقطع تنشده. لم تكن لدى نيينا أي نية للسماح حتى لوحشٍ واحد بالفرار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دفع جيش الشمال الوحوش باتجاه الشقّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كزاتكويزايل يمتدّ على نصف ذلك الكون الهائل. ما ظهر في عالم خوان لم يكن سوى جزء صغير للغاية من كزاتكويزايل. كان كزاتكويزايل ضخمًا إلى درجة أن خوان لم يستطع إلا أن يتساءل إن كان لا يزال حيًا.

كان يمكن سماع الأغنية بوضوح في أرجاء ساحة المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…حتى لو اعتبرك العالم بأسره وحشًا، سأظل دائمًا أؤمن بأنك ما زلت تحبّ البشرية!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن بافان على دراية بكلمات الأغنية، لكنه ألّف كلماته الخاصة وهو يدندن ويُلوّح بسيفه. وبالطبع، لم يكن غناؤه يُحدث فرقًا يُذكر، لأن طبقته وإيقاعه كانا خارج النغمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت سينا تُلوّح بسيفها وهي تُحدّق بقلق بالتناوب بين المجسّ والشقّ. كان خوان هناك، وهو من يحاول إغلاق الشقّ.

قفز هيلد نحو نيران إنتالوسيا التي كانت تحرق الوحوش وتحيلها إلى رماد. كانت إحدى عينيه عمياء، لذلك لم يستطع قياس العمق والمسافة بدقّة، كما وجد صعوبة في تحريك جسده المصاب.

‘ماذا سيحدث لخوان إذا أُغلق الشقّ بينما لا يزال في الداخل؟’

قتل بافان الوحش الذي أمامه واندفع عبر جسده المنشقّ. مغطّى بدماء الوحش، صرخ بافان مثل محارب من الشمال.

بدأ قلب سينا يخفق بجنون في صدرها مع تصاعد قلقها إلى أقصاه. ومع ذلك، لم يكن بوسعها أن تفعل شيئًا سوى تشجيع خوان والصراخ بأعلى صوتها، على أمل أن يتمكّن من سماع صوتها، حتى وهو داخل الشقّ.

كان الأمر أصعب مما توقّع. لم يستطع خوان إلا أن يلهث بحثًا عن الهواء.

“خوان! لقد أوضحتُ لك الأمر!”

كان جيرارد سيبعث حتمًا ويفعل الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا، حتى لو طعن خوان جيرارد بإلكيهل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘…حتى لو اعتبرك العالم بأسره وحشًا، سأظل دائمًا أؤمن بأنك ما زلت تحبّ البشرية!’

كانت سينا تُلوّح بسيفها وهي تُحدّق بقلق بالتناوب بين المجسّ والشقّ. كان خوان هناك، وهو من يحاول إغلاق الشقّ.

***

“ذلك المِجسّ اللعين!” زأرت نيينا بغضب. “لا يمكن للشقّ أن يُغلق بالكامل بسبب ذلك المِجسّ! علينا أن نقطع تلك اللعنة!”

“سينا…” انفتحت عينا خوان على مصراعيهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اقتلوا كلّ أولئك الأوغاد الجبناء!”

***

في تلك اللحظة، استطاع خوان أن يميّز على نحو خافت أغنية تصل إلى أذنيه.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

سكبت إنتالوسيا نيرانها عليهم بلا رحمة، وكان ذلك القشّة التي قصمت ظهر البعير. انتشر الخوف البدائي بسرعة داخل صفوف الوحوش. بدأت وحوش الشقّ بالفرار للاختباء. استطاعت فعل ذلك لأن بلاك ألدباران لم تعد تتحكّم بها. حتى إن بعض الوحوش اختارت الاختباء داخل الشقّ بدلًا من مواجهة جيش الشمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المحاربون صغارًا، نحيلين، وضعفاء مقارنة بالوحوش. ومع ذلك، فإن مشهدهم وهم يغنّون ويهاجمون في الوقت نفسه ذكّر الوحوش بالمستعمرات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط