You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 255

الشخص الذي يقسم العالم (3)

الشخص الذي يقسم العالم (3)

1111111111

“الكابتن لينلي. هل أنت بخير؟”
‘أنا بخير، آنسة آيفي.’

كان خوان قد أوكل إليهم مهمة، ولذلك كان من الصواب أن يبقوا في حالة استعداد.

فتح لينلي عينيه. كان رأسه يؤلمه وكأنه على وشك أن يتحطّم، والدم الذي غطّى عينيه جعل رؤيته ضبابية. كان بلا شك يتألّم بشدّة.

اقتربت ببطء من لينلي.

تذكّر لينلي الصوت الذي سمعه قبل أن يستعيد وعيه. قفز واقفًا ونظر حوله، لكن لم يكن أمامه سوى ممرٍّ فارغ.

وينطبق الأمر نفسه على إنتالوسيا التي كانت تحلّق في البعيد.

كان هناك هديرٌ عالٍ قادم من خارج النافذة، وكان يزيد من ألم رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

ترنّح لينلي واقترب من النافذة ونظر إلى الخارج، فرأى مجسّاتٍ هائلة تجتاح ساحة المعركة. كانت الوحوش على أرض المعركة تُسحق مباشرة وتتحوّل إلى كتلٍ مسطّحة تحت المجسّات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المشهد دمويًا ويشبه الجحيم. تساءل لينلي إن كان هذا هو شكل نهاية العالم. كانت قلعة التنين قد ارتفعت عاليًا في السماء، لذلك كان لدى لينلي منظورٌ علويٌّ لساحة الجنون بأكملها.

“اللعنة…”

سطّحت المجسّات الجبال وسحقتها، وغطّت المناطق المحيطة بضبابٍ كثيف من الغبار. ومع ذلك، وعلى الرغم من الغبار، استطاع لينلي أن يرى شيئًا هائلًا يتحرّك داخل الضباب.

وعندما رأت أن لينلي كان يتقيأ كميات كبيرة من الدم، كان واضحًا أنه سيموت في أي لحظة.

رأى لينلي جيرارد، وأدرك أن جزءًا من قزاتكويزايل كان يحلّق إلى الأعلى.

لينلي، الذي تُرك وحيدًا تمامًا بعد مغادرة أنيا، واصل التمتمة وهو يحدّق في الهواء بعينين فارغتين.

تمتم لينلي دون وعي، “آيفي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للأسف، لم يكن جيرارد مهتمًا بالحكم أصلًا.

كان لينلي متيقّنًا أنه سمع صوت آيفي قبل أن يستعيد وعيه. لم يكن هناك أيّ احتمال أن تكون آيفي في ساحة معركة كهذه. ومع ذلك، لم يستطع منع نفسه من التفكير بأنها قد تكون هنا.

“إذًا من الأفضل لك أن تموت الآن”، قالت نينا، ومدّت يدها نحو بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت آيفي قد تبعتهم عندما حاربوا الغرب، وظنّ لينلي أنها ربما جاءت إلى هنا بسببه. ترنّح لينلي، وبالكاد استطاع أن يخطو خطوةً إلى الأمام.

ثم غادرت أنيا من دون أن تلتفت إلى الوراء ولو مرّة واحدة.

لم يستطع إلا أن يبدأ بالتفكير في مدى بؤسه، إذ تعرّض للضرب المبرح دون أن يتمكّن من إبداء أي مقاومة. كان لينلي قد انضمّ إلى الحرس الإمبراطوري لحماية الإمبراطور، لكنه هو نفسه قطّع جسد الإمبراطور إلى أشلاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمكّن لينلي بالكاد من التكلّم. “آيفي؟”

وفوق ذلك، وبعد أن تجاهله أحد الأباطرة، قام إمبراطورٌ آخر بضربه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت آيفي قد تبعتهم عندما حاربوا الغرب، وظنّ لينلي أنها ربما جاءت إلى هنا بسببه. ترنّح لينلي، وبالكاد استطاع أن يخطو خطوةً إلى الأمام.

“هاها…”

لذلك، لم يتوقّع بيكيلت قط أن فارسًا يعيش في عصرٍ مسالم كهذا سيتمكّن من إسقاطه بضربة واحدة.

‘هل يمكن أن أكون أكثر بؤسًا من هذا؟’

لكن المشهد الذي كان أمامه الآن لم يكن أدنى شأنًا من تلك القصص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتخيّل لينلي قطّ أنه سينتهي به الأمر على هذا النحو، بعدما كان يُشاد به يومًا باعتباره الأكثر موهبةً بين الفرسان. لم يكن مهتمًا حقًا بأوسمة النجاح، لكنه لم يستطع تحمّل أن يُنظر إليه على أنه بلا قيمة.

توقّفت أنيا فجأة عن الحركة.

كلّ ما فعله طوال حياته انتهى إلى أن يكون خطأً.

‘هل يمكن أن أكون أكثر بؤسًا من هذا؟’

“آيفي…”

***

باستثناء آيفي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت عينا بيكيلت وهو ينظر إلى أنيا. “قبل أن نغادر، دعني أنهي أمر هذه العاهرة. يجب أن أقتلها بيدي.”

تحمّل لينلي الدوار وبدأ يسير مبتعدًا.

“هذا المكان خطير جدًا. قلتُ لكِ أن تبقي في القصر الإمبراطوري، لكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘آيفي.’

كان قد نفّذ بأمانة أمر الإمبراطور بحمايتها. استخدمها وخدعها، لكن لم يتبقَّ لديه شيء سوى هي.

صرّ بيكيلت على أسنانه. أمسك بسيفه وجرّ نصفه العلوي نحو لينلي. كان يعتقد أنه يستطيع قتل لينلي بسهولة، لأن الأخير لم يعد قادرًا على رؤيته.

قرّر لينلي أن يبحث عن آيفي. لم يكن يهمّ حتى لو قرّرت أن تبصق عليه أو تلعنه. ظنّ أنه ربما سيرى وجهها مجددًا في نهاية المطاف، حين يكون ممدّدًا على طاولة الإعدام.
***
وُلد بافان في الشرق، لكنه لم يركب قاربًا من قبل قطّ.
كان قد سمع الكثير من القصص عن حياة البحّارة، وعن رعب العواصف أو أمواج التسونامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى بيكيلت أن لينلي كان واقفًا في حالة ذهول.

لكن المشهد الذي كان أمامه الآن لم يكن أدنى شأنًا من تلك القصص.

بانغ!

“اللعنة…”

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرّ مجسٌّ هائل ملتفّ بجانب بافان مباشرة، وبدا وكأنه مهيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آ-آيفي قالت… قالت إن لديها شيئًا تريد أن تخبرني به…”

كان ضخمًا إلى درجة أنه بدا كجبلٍ كامل، وكان يرتفع ويهبط، ويضرب الأرض مرارًا وتكرارًا. كان المجسّ يكنس كلّ شيء في طريقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حوّل لينلي انتباهه إلى آيفي الممدّدة على الأرض.

ضُربت الوحوش المذعورة بالمجسّات، وتحوّل دمها إلى خليطٍ كثيف انساب على المجسّات وهي ترتفع مرةً أخرى.

لكن كان هناك فرقٌ واضح بين الاثنين: إنتالوسيا كانت تنينًا متمرّسًا بالفطرة على الطيران، بينما كان من يتحكّم بقلعة التنين هو أوبرت، الذي لم يكن معتادًا على الطيران على الإطلاق.

لم تكن الوحوش سوى ذبابٍ تافه أمام مجسّات قزاتكويزايل.

فتح لينلي عينيه. كان رأسه يؤلمه وكأنه على وشك أن يتحطّم، والدم الذي غطّى عينيه جعل رؤيته ضبابية. كان بلا شك يتألّم بشدّة.

كان بافان مقتنعًا بأن لا شيء على الأرض يمكنه النجاة. لم يعد من الممكن العثور على التضاريس الأصلية المحيطة بجدار نولفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى اليسار! هجوم قادم من اليسار!” صرخ أحد محاربي الجيش الشمالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان متيقّنًا أيضًا أنه لو لم يدخل قلعة التنين، لكان قد سُحق هو الآخر، ولاختلطت بقاياه ببقايا الوحوش على الأرض.

أدرك لينلي أخيرًا أنه فشل فشلًا ذريعًا. لن تكون هناك إمبراطورية مجيدة يحكمها الإمبراطور الأبدي، حتى لو تمكّن جيرارد من السيطرة الكاملة على قزاتكويزايل.

ومع ذلك، حتى قلعة التنين بدت كزورقٍ صغير جدًا وسط تلك المجسّات.

اقتربت ببطء من لينلي.

وينطبق الأمر نفسه على إنتالوسيا التي كانت تحلّق في البعيد.

لم يكن في أفضل حالاته، لكنه مع ذلك كان نائب قائد فرسان ليندورم، ذلك النظام الفروسي الذي كان يُعدّ الأفضل في العصر الأسطوري.

لكن كان هناك فرقٌ واضح بين الاثنين: إنتالوسيا كانت تنينًا متمرّسًا بالفطرة على الطيران، بينما كان من يتحكّم بقلعة التنين هو أوبرت، الذي لم يكن معتادًا على الطيران على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى لينلي نظرةً أقرب على أنيا، ورأى أنها ستموت حتمًا إن لم تتلقَّ علاجًا في أقرب وقت.

كان أوبرت يتحكّم بقلعة التنين عبر عزف نغمةٍ رتيبة على بوقٍ أحمر حصل عليه من مكانٍ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان متيقّنًا أيضًا أنه لو لم يدخل قلعة التنين، لكان قد سُحق هو الآخر، ولاختلطت بقاياه ببقايا الوحوش على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إلى اليسار! هجوم قادم من اليسار!” صرخ أحد محاربي الجيش الشمالي.

لكن بافان تفاداها واتجه نحو الممر.

لحسن الحظ، كان أوبرت قد بدأ بالفعل بإمالة قلعة التنين نحو اليمين، وهو ينفخ في البوق الأحمر بقوة، كما لو كان قد توقّع مسار المجسّ القادم.

كان هناك هديرٌ عالٍ قادم من خارج النافذة، وكان يزيد من ألم رأسه.

تعلّق الجنود بأي سطحٍ استطاعوا الإمساك به وهم يصرخون. بالكاد نجحوا في تفادي المجسّ، لكن الجيش الشمالي بدأ يعاني من دوار الحركة. لم يكن في ذلك غرابة، فهذه كانت المرة الأولى التي يختبرون فيها حركةً كهذه.

وفوق ذلك، وبعد أن تجاهله أحد الأباطرة، قام إمبراطورٌ آخر بضربه.

“اللعنة، هل أنت متأكد أنك تتحكّم بهذا بشكلٍ صحيح؟!” تأنّه بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمكّن لينلي بالكاد من التكلّم. “آيفي؟”

ألقى أوبرت نظرةً سريعة على بافان بينما واصل النفخ في البوق الأحمر. ولم يقل بافان شيئًا إضافيًا، لأنه لم يُرِد لأوبرت أن يتوقّف عن النفخ فقط ليجيبه.

ثم غادرت أنيا من دون أن تلتفت إلى الوراء ولو مرّة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمسّكت نينا بإطار نافذة ونظرت إلى الأسفل بوجهٍ لم يسبق له أن أظهر هذا القدر من الرعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت أنيا فارس الموتى يتراجع خطوة، وتراجعت هي أيضًا خطوةً بهدوء.

“الجنرال نينا، إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل بافان.

لم يكن بوسعهم لا المغادرة ولا التوغّل داخل الشقّ. لم يكن أوبرت ماهرًا بما يكفي لتفادي المجسّات العديدة لو دخل الشقّ، كما أن الخروج من الشقّ كان يعني ترك هذه الكارثة ليتعامل معها الآخرون وحدهم.

“سنبقى في وضع الاستعداد حاليًا. سنهبط حالما نجد مكانًا آمنًا للهبوط”، أجابت نينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حوّل لينلي انتباهه إلى آيفي الممدّدة على الأرض.

لم يكن بوسعهم لا المغادرة ولا التوغّل داخل الشقّ. لم يكن أوبرت ماهرًا بما يكفي لتفادي المجسّات العديدة لو دخل الشقّ، كما أن الخروج من الشقّ كان يعني ترك هذه الكارثة ليتعامل معها الآخرون وحدهم.

تعلّق الجنود بأي سطحٍ استطاعوا الإمساك به وهم يصرخون. بالكاد نجحوا في تفادي المجسّ، لكن الجيش الشمالي بدأ يعاني من دوار الحركة. لم يكن في ذلك غرابة، فهذه كانت المرة الأولى التي يختبرون فيها حركةً كهذه.

كان خوان قد أوكل إليهم مهمة، ولذلك كان من الصواب أن يبقوا في حالة استعداد.

لحسن الحظ، كان أوبرت قد بدأ بالفعل بإمالة قلعة التنين نحو اليمين، وهو ينفخ في البوق الأحمر بقوة، كما لو كان قد توقّع مسار المجسّ القادم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قال جلالته إن البشر سيقتلون قزاتكويزايل”، قالت نينا.

باستثناء آيفي…

“وأنهم سيقتلون الإمبراطور أيضًا…” قال بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت عينا بيكيلت وهو ينظر إلى أنيا. “قبل أن نغادر، دعني أنهي أمر هذه العاهرة. يجب أن أقتلها بيدي.”

رمقت نينا بافان بنظرةٍ حادّة، فسارع إلى تحويل نظره بعيدًا.

كان هناك هديرٌ عالٍ قادم من خارج النافذة، وكان يزيد من ألم رأسه.

“حسنًا… أولًا وقبل كل شيء، علينا أن نبقى على قيد الحياة إذا أردنا قتل قزاتكويزايل. للأسف، أظن أن ذلك سيكون صعبًا بعض الشيء في وضعنا الحالي. أوه، ربما يستطيع شخصٌ آخر قتل قزاتكويزايل؟” تنهد بافان وقال، “لم نكن لنعاني هكذا لو أن جلالته قتل جيرارد بإلكيهل.”

رفع لينلي رأسه بذهول. كانت هناك هيئة مسحوقة تتلوّى، وعندما رأى لينلي الطفيليات تتحرّك على ملامح تلك الهيئة، أدرك أخيرًا أنه كان ينظر إلى بيكيلت.

“لو حدث ذلك، لظهر جيرارد مرةً أخرى يومًا ما ليُدمّر العالم. ولن يكون جلالته موجودًا حينها. هل تريد أن ترى أحفادك يفنون؟”

أمرت أنيا فارس الموتى بالاقتراب من لينلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ومن يهتم؟ سأكون ميتًا بحلول ذلك الوقت على أي حال. بقاء أحفادي هو مشكلتهم هم. يمكنهم تدبّر أمرهم عندما يأتي ذلك اليوم.”

جفّ حلق لينلي عند هذا المنظر. ومع ذلك، لم يكن تدمير العالم هو ما يهمّه الآن.

“إذًا من الأفضل لك أن تموت الآن”، قالت نينا، ومدّت يدها نحو بافان.

اقترب منه وربت على كتفه.

لكن بافان تفاداها واتجه نحو الممر.

باستثناء آيفي…

في القاعة الكبرى، كان العديد من الجنود يتقيّأون بسبب دوار الحركة. كانت قلعة التنين تتمايل في الجو كما لو كانت قاربًا في محيطٍ هائج، وبدا أن الوضع الراهن لن يستمر طويلًا.

أدرك لينلي أخيرًا أنه فشل فشلًا ذريعًا. لن تكون هناك إمبراطورية مجيدة يحكمها الإمبراطور الأبدي، حتى لو تمكّن جيرارد من السيطرة الكاملة على قزاتكويزايل.

نظر بافان حوله، وأدرك أن أنيا كانت مفقودة.
***
كان يمكن سماع دويّ الرعد الصاخب بينما كانت الصواعق تصطدم بجدار.
لقد انفجر غلاف العالم الآخر الجوي عندما بدأ قزاتكويزايل بالتحرّك، واصطدم غلاف العالم الآخر الجوي بالرطوبة التي كانت نينا تحبسها قسرًا، مما خلق عاصفةً عنيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت أنيا فارس الموتى يتراجع خطوة، وتراجعت هي أيضًا خطوةً بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عدد لا يُحصى من الصواعق كان يضرب الأرض بلا توقف، بينما كانت المجسّات الهائلة تدمّر العالم.

كان أوركيل منحنِيًا، وفي صدره انبعاج.

جفّ حلق لينلي عند هذا المنظر. ومع ذلك، لم يكن تدمير العالم هو ما يهمّه الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطالما كان وجه بيكيلت مشهدًا مشوّهًا يصعب تحمّله، لكن الآن، كان من الصعب حتى أن يُسمّى إنسانًا. القواقع التي كانت تزيّن درعه، والتي ترمز إلى مكانته كفارس ليندورم، كانت قد تمزّقت وتشابكت مع لحمه الممزّق.

كانت آيفي ممدّدة أمامه، تنزف حتى الموت.

“ما ال—”

“لينلي… لوين؟”

ثم غادرت أنيا من دون أن تلتفت إلى الوراء ولو مرّة واحدة.

رفع لينلي رأسه بذهول. كانت هناك هيئة مسحوقة تتلوّى، وعندما رأى لينلي الطفيليات تتحرّك على ملامح تلك الهيئة، أدرك أخيرًا أنه كان ينظر إلى بيكيلت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتخيّل لينلي قطّ أنه سينتهي به الأمر على هذا النحو، بعدما كان يُشاد به يومًا باعتباره الأكثر موهبةً بين الفرسان. لم يكن مهتمًا حقًا بأوسمة النجاح، لكنه لم يستطع تحمّل أن يُنظر إليه على أنه بلا قيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لطالما كان وجه بيكيلت مشهدًا مشوّهًا يصعب تحمّله، لكن الآن، كان من الصعب حتى أن يُسمّى إنسانًا. القواقع التي كانت تزيّن درعه، والتي ترمز إلى مكانته كفارس ليندورم، كانت قد تمزّقت وتشابكت مع لحمه الممزّق.

جفّ حلق لينلي عند هذا المنظر. ومع ذلك، لم يكن تدمير العالم هو ما يهمّه الآن.

“لينلي لوين… إذًا ما زلت حيًا. يبدو أنك مررت بالكثير… رغم أنه ليس بقدر ما مررتُ به أنا.”

حدّقت أنيا به من دون أن تقول شيئًا.

إلى جانب بيكيلت كان أوركيل، الميت الحي الذي استدعته أنيا.

كان أوركيل منحنِيًا، وفي صدره انبعاج.

كان أوركيل منحنِيًا، وفي صدره انبعاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت أنيا فارس الموتى يتراجع خطوة، وتراجعت هي أيضًا خطوةً بهدوء.

كان لينلي وبيكيلت بالقرب من الغرفة التي يوجد فيها قلب قلعة التنين. كان يمكن رؤية قلب داخل الغرفة عبر الباب الموارب قليلًا. استنتج لينلي أنه لا بدّ أنه عاد إلى حيث بدأ بعد تجواله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت آيفي قد تبعتهم عندما حاربوا الغرب، وظنّ لينلي أنها ربما جاءت إلى هنا بسببه. ترنّح لينلي، وبالكاد استطاع أن يخطو خطوةً إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حوّل لينلي انتباهه إلى آيفي الممدّدة على الأرض.

بدأ لينلي يتفوه بكلمات بدت بلا معنى حتى لأذنيه، وهو يرتجف ويخفض سيفه. لكن عندما رأى بيكيلت الارتباك في عيني لينلي، توصّل إلى أن لينلي قد فقد عقله.

وتبيّن أن المرأة كانت أنيا، لا آيفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطالما كان وجه بيكيلت مشهدًا مشوّهًا يصعب تحمّله، لكن الآن، كان من الصعب حتى أن يُسمّى إنسانًا. القواقع التي كانت تزيّن درعه، والتي ترمز إلى مكانته كفارس ليندورم، كانت قد تمزّقت وتشابكت مع لحمه الممزّق.

كان لينلي يعرف قدرات أنيا، لذلك لم يسعه إلا أن يتساءل كيف تمكّن بيكيلت من هزيمتها. رأى لينلي إصبع أنيا المقطوع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘آيفي.’

نظر حوله فرأى إصبع أنيا وعليه خاتم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه!”

كان ذلك هو الخاتم الذي يحتوي على جوهر نيغراتو، وسحر راس، وبركة إيولين. خمّن لينلي أن بيكيلت لا بدّ أنه قطع إصبع أنيا، ما أدّى إلى فقدانها لقدراتها.

لذلك، لم يتوقّع بيكيلت قط أن فارسًا يعيش في عصرٍ مسالم كهذا سيتمكّن من إسقاطه بضربة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقى لينلي نظرةً أقرب على أنيا، ورأى أنها ستموت حتمًا إن لم تتلقَّ علاجًا في أقرب وقت.

ثم غادرت أنيا من دون أن تلتفت إلى الوراء ولو مرّة واحدة.

222222222

“لا أعرف ما الذي مررتَ به، لكنني واثق أنك ستشعر بالغثيان عندما تسمع ما فعلته هذه العاهرة بي. كنت أبحث عن فرصة للهروب بينما كنت أتمزّق إربًا، لكن الأمور سارت على نحوٍ أفضل من المتوقّع. هذه العاهرة كانت تحرس القلب، وبقية الأعداء داخل قلعة التنين الآن. هذه فرصة مثالية لقتلهم جميعًا دفعةً واحدة”، قال بيكيلت.

ومع ذلك، نجح هجوم لينلي في إحداث جرحٍ طويل في جانب بيكيلت.

“قتلهم جميعًا؟” قال لينلي بذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المشهد دمويًا ويشبه الجحيم. تساءل لينلي إن كان هذا هو شكل نهاية العالم. كانت قلعة التنين قد ارتفعت عاليًا في السماء، لذلك كان لدى لينلي منظورٌ علويٌّ لساحة الجنون بأكملها.

سحب بيكيلت شظايا الدرع المغروسة فيه وتمتم، “نعم. يجب أن ننفّذ المهمة التي كلفنا بها جلالته جيرارد. الوحوش تُباد الآن، لذا فإن الأوغاد من منظمة كهنة الشجيرات الشوكية على الأرجح في حالة ذعر أيضًا. لا أظن أن ألدباران الأسود سيموت، لكنني رأيت أنه ينبغي عليّ أن أتقدّم على الأقل.”

كان بافان مقتنعًا بأن لا شيء على الأرض يمكنه النجاة. لم يعد من الممكن العثور على التضاريس الأصلية المحيطة بجدار نولفين.

أدرك لينلي أن بيكيلت لم يكن مهتمًا بحماية هذا العالم. كان بيكيلت يريد ببساطة استعارة قوة جيرارد وسلطته من خلال إظهار أنه الأكثر ولاءً له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتخيّل لينلي قطّ أنه سينتهي به الأمر على هذا النحو، بعدما كان يُشاد به يومًا باعتباره الأكثر موهبةً بين الفرسان. لم يكن مهتمًا حقًا بأوسمة النجاح، لكنه لم يستطع تحمّل أن يُنظر إليه على أنه بلا قيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

للأسف، لم يكن جيرارد مهتمًا بالحكم أصلًا.

جفّ حلق لينلي عند هذا المنظر. ومع ذلك، لم يكن تدمير العالم هو ما يهمّه الآن.

أدرك لينلي أخيرًا أنه فشل فشلًا ذريعًا. لن تكون هناك إمبراطورية مجيدة يحكمها الإمبراطور الأبدي، حتى لو تمكّن جيرارد من السيطرة الكاملة على قزاتكويزايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت عينا بيكيلت وهو ينظر إلى أنيا. “قبل أن نغادر، دعني أنهي أمر هذه العاهرة. يجب أن أقتلها بيدي.”

ولم يكن يهم حتى لو وُجدت مثل تلك الإمبراطورية. ستكون بلا معنى تمامًا، لأن آيفي لن تكون هناك.

لذلك، لم يتوقّع بيكيلت قط أن فارسًا يعيش في عصرٍ مسالم كهذا سيتمكّن من إسقاطه بضربة واحدة.

فجأةً، تردّد صوتٌ مكتوم في أرجاء قلعة التنين بينما بدأت بالتحرّك صعودًا وهبوطًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للأسف، لم يكن جيرارد مهتمًا بالحكم أصلًا.

رأى لينلي أن بيكيلت قد غرس خنجرًا في قلب قلعة التنين، وتناثرت الدماء في كل مكان على الأرض.

فجأةً، تردّد صوتٌ مكتوم في أرجاء قلعة التنين بينما بدأت بالتحرّك صعودًا وهبوطًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأى بيكيلت أن لينلي كان واقفًا في حالة ذهول.

كان أوبرت يتحكّم بقلعة التنين عبر عزف نغمةٍ رتيبة على بوقٍ أحمر حصل عليه من مكانٍ ما.

اقترب منه وربت على كتفه.

لذلك، لم يدّخر الاثنان جهدًا، ولوّح كلٌّ منهما بسيفه مستخدمًا أفضل حركاته. دوّى صوت اصطدام مسموع عندما تصادم سيف لينلي مع سيف بيكيلت.

“مهلًا، هل أنت بخير؟ تماسَك”، قال بيكيلت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ل-لكن… لا يجب أن تقتلها. إنها—” كان وجه آيفي ما يزال متراكبًا على ملامح أنيا، بل وبدأ يظن أن آيفي هي من كانت ممدّدة على الأرض، لا أنيا.

ظلّ لينلي صامتًا.

بدأ لينلي يتفوه بكلمات بدت بلا معنى حتى لأذنيه، وهو يرتجف ويخفض سيفه. لكن عندما رأى بيكيلت الارتباك في عيني لينلي، توصّل إلى أن لينلي قد فقد عقله.

“هذا كلّ ما أستطيع فعله، لأننا سنفقد فرصة الهرب إذا أوقفتُ القلب تمامًا. ومع ذلك، فمسألة تحطّم قلعة التنين ليست سوى مسألة وقت. من المؤسف خسارة قلعة التنين، لكنها ستكون جديرة بذلك في النهاية.”

لم يكن في أفضل حالاته، لكنه مع ذلك كان نائب قائد فرسان ليندورم، ذلك النظام الفروسي الذي كان يُعدّ الأفضل في العصر الأسطوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لمعت عينا بيكيلت وهو ينظر إلى أنيا. “قبل أن نغادر، دعني أنهي أمر هذه العاهرة. يجب أن أقتلها بيدي.”

رفع لينلي رأسه بذهول. كانت هناك هيئة مسحوقة تتلوّى، وعندما رأى لينلي الطفيليات تتحرّك على ملامح تلك الهيئة، أدرك أخيرًا أنه كان ينظر إلى بيكيلت.

أمسك بيكيلت بسيفه واقترب من أنيا الساكنة. رفع بيكيلت سيفه عاليًا في الهواء، لكن لينلي صرخ واستلّ سيفه.

كان هناك هديرٌ عالٍ قادم من خارج النافذة، وكان يزيد من ألم رأسه.

انحرف بيكيلت على عجل ليتفادى هجوم لينلي.

ومع ذلك، نجح هجوم لينلي في إحداث جرحٍ طويل في جانب بيكيلت.

ضغطت أنيا على جرحها ونهضت مترنّحة.

حدّق بيكيلت في لينلي. “هل جُننت؟! ماذا تظن أنك تفعل؟!”

صرّ بيكيلت على أسنانه. أمسك بسيفه وجرّ نصفه العلوي نحو لينلي. كان يعتقد أنه يستطيع قتل لينلي بسهولة، لأن الأخير لم يعد قادرًا على رؤيته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آ-آيفي قالت… قالت إن لديها شيئًا تريد أن تخبرني به…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق في الفراغ بعينين زجاجيتين وتمتم، “من فضلكِ لا تقولي إنكِ ستسامحينني. أنا لا أستحق مغفرتكِ. أ- مغفرتكِ رفاهية لا أستحقها. وأكثر من ذلك… أنا سعيد لأنني استطعت رؤيتكِ لآخر مرّة. آيفي؟ إلى أين تذهبين؟ سأحميكِ. آيفي؟ من فضلكِ، انتظري. انتظري! إلى أين أنتِ ذاهبة؟! أنا… لا أستطيع. لا أستطيع سماعكِ…! جلالته… جلالته قال لي إنكِ أردتِ أن تخبريني بشيء. ما هو؟ ماذا تريدين أن تقولي لي؟”

بدأ لينلي يتفوه بكلمات بدت بلا معنى حتى لأذنيه، وهو يرتجف ويخفض سيفه. لكن عندما رأى بيكيلت الارتباك في عيني لينلي، توصّل إلى أن لينلي قد فقد عقله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للأسف، لم يكن جيرارد مهتمًا بالحكم أصلًا.

في الواقع، كانت أنيا تبدو كآيفي في عيني لينلي في تلك اللحظة. وكان هذا هو السبب الذي جعله يستلّ سيفه بسرعة ويهاجم بيكيلت. وبالطبع، كان لينلي يعلم أن المرأة على الأرض ليست آيفي بل أنيا.

اقترب منه وربت على كتفه.

ومع ذلك، لم يستطع السماح لبيكيلت بقتل أنيا.

بدأ لينلي يتفوه بكلمات بدت بلا معنى حتى لأذنيه، وهو يرتجف ويخفض سيفه. لكن عندما رأى بيكيلت الارتباك في عيني لينلي، توصّل إلى أن لينلي قد فقد عقله.

“لينلي، اهدأ! هذا ليس وقت قتالنا. قلعة التنين ستتحطّم قريبًا، وهذه الفتاة ستموت حينها أيضًا”، قال بيكيلت.

‘هل يمكن أن أكون أكثر بؤسًا من هذا؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ل-لكن… لا يجب أن تقتلها. إنها—” كان وجه آيفي ما يزال متراكبًا على ملامح أنيا، بل وبدأ يظن أن آيفي هي من كانت ممدّدة على الأرض، لا أنيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان متيقّنًا أيضًا أنه لو لم يدخل قلعة التنين، لكان قد سُحق هو الآخر، ولاختلطت بقاياه ببقايا الوحوش على الأرض.

بدأت قلعة التنين بالاهتزاز، وجعل الإحساس بانعدام الوزن بيكيلت يشعر بالقلق. زمجر عندما رأى أن لينلي بدا متعاطفًا مع أنيا.

لكن المشهد الذي كان أمامه الآن لم يكن أدنى شأنًا من تلك القصص.

“اللعنة عليك، لينلي! هل تهمّك هذه العاهرة الواحدة حقًا الآن؟ عدد سكان الإمبراطورية بأكملها لا يساوي حفنةً مقارنةً بأحفادنا الذين سيزدهرون في المستقبل؛ لا ينبغي أن تعير هذه العاهرة كل هذا الاهتمام!”

تذكّر لينلي الصوت الذي سمعه قبل أن يستعيد وعيه. قفز واقفًا ونظر حوله، لكن لم يكن أمامه سوى ممرٍّ فارغ.

بدت كلمات بيكيلت وكأنها أعادت لينلي إلى رشده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت أنيا فارس الموتى يتراجع خطوة، وتراجعت هي أيضًا خطوةً بهدوء.

لطالما كان لينلي يتوق إلى إمبراطوريةٍ مجيدة ذات عددٍ لا يُحصى من المواطنين، وأراضٍ شاسعة، وحضارةٍ لامعة.

كان هناك هديرٌ عالٍ قادم من خارج النافذة، وكان يزيد من ألم رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيكون قائد تلك الإمبراطورية المجيدة هو الإمبراطور الأبدي، وكان هو سيقف إلى جانبه، يحميه.

حدّق بيكيلت في لينلي. “هل جُننت؟! ماذا تظن أنك تفعل؟!”

كان هذا دائمًا حلم لينلي.
عندما رأى بيكيلت أن لينلي بدا وكأنه يستعيد وعيه، وجّه سيفه نحو أنيا.
حدّق به لينلي. “لكن لا أحفاد آيفي ولا آيفي نفسها سيكونون في تلك الإمبراطورية…”

لم يستطع إلا أن يبدأ بالتفكير في مدى بؤسه، إذ تعرّض للضرب المبرح دون أن يتمكّن من إبداء أي مقاومة. كان لينلي قد انضمّ إلى الحرس الإمبراطوري لحماية الإمبراطور، لكنه هو نفسه قطّع جسد الإمبراطور إلى أشلاء.

انقضّ لينلي على بيكيلت. صرّ بيكيلت على أسنانه ورفع سيفه. لم يكن بوسعهما أن يتساهلا مع بعضهما، لأن حالتهما الجسدية لم تسمح لهما بالمماطلة.

“لينلي، اهدأ! هذا ليس وقت قتالنا. قلعة التنين ستتحطّم قريبًا، وهذه الفتاة ستموت حينها أيضًا”، قال بيكيلت.

لذلك، لم يدّخر الاثنان جهدًا، ولوّح كلٌّ منهما بسيفه مستخدمًا أفضل حركاته. دوّى صوت اصطدام مسموع عندما تصادم سيف لينلي مع سيف بيكيلت.

تعثّر بيكيلت وهو يصرخ وبدأ يتدحرج على الأرض من شدّة الألم. كان على وجهه تعبير عدم تصديق عندما رأى أن جسده قد انقسم أفقيًا.

غير أن سيف بيكيلت انزلق إلى الأسفل، وشطر مجال رؤية لينلي إلى نصفين.

نظر حوله فرأى إصبع أنيا وعليه خاتم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه!”

اقترب منه وربت على كتفه.

تعثّر بيكيلت وهو يصرخ وبدأ يتدحرج على الأرض من شدّة الألم. كان على وجهه تعبير عدم تصديق عندما رأى أن جسده قد انقسم أفقيًا.

ومع ذلك، لم يستطع السماح لبيكيلت بقتل أنيا.

لم يكن في أفضل حالاته، لكنه مع ذلك كان نائب قائد فرسان ليندورم، ذلك النظام الفروسي الذي كان يُعدّ الأفضل في العصر الأسطوري.

تحمّل لينلي الدوار وبدأ يسير مبتعدًا.

لذلك، لم يتوقّع بيكيلت قط أن فارسًا يعيش في عصرٍ مسالم كهذا سيتمكّن من إسقاطه بضربة واحدة.

لم يكن في أفضل حالاته، لكنه مع ذلك كان نائب قائد فرسان ليندورم، ذلك النظام الفروسي الذي كان يُعدّ الأفضل في العصر الأسطوري.

“ما ال—”

تعلّق الجنود بأي سطحٍ استطاعوا الإمساك به وهم يصرخون. بالكاد نجحوا في تفادي المجسّ، لكن الجيش الشمالي بدأ يعاني من دوار الحركة. لم يكن في ذلك غرابة، فهذه كانت المرة الأولى التي يختبرون فيها حركةً كهذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ضربة لينلي القوية قد كادت تشطر بيكيلت إلى نصفين، لكن ذلك لم يكن يهم حقًا، لأن بيكيلت كان واثقًا من قدرته على التجدد. ما دامت الطفيليات في جسده حيّة، فسيعود إلى الحياة في النهاية، حتى لو مات.

كان قد نفّذ بأمانة أمر الإمبراطور بحمايتها. استخدمها وخدعها، لكن لم يتبقَّ لديه شيء سوى هي.

استدار لينلي ببطء. كان هناك جرح هائل على وجهه، وكانت كلتا عينيه قد دُمّرتا بالكامل بضربة سيف بيكيلت. ومع ذلك، ظلّ لينلي يتخبّط محاولًا العثور على بيكيلت، رغم فقدانه للبصر.

رفع فارس الموتى الرمح، فارتفع بيكيلت المثقوب في الهواء.

صرّ بيكيلت على أسنانه. أمسك بسيفه وجرّ نصفه العلوي نحو لينلي. كان يعتقد أنه يستطيع قتل لينلي بسهولة، لأن الأخير لم يعد قادرًا على رؤيته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

أمسك بيكيلت بقدم لينلي وأسقطه أرضًا. ثم طعنه بلا رحمة في صدره. سعل لينلي دمًا، لكن بيكيلت لم يتوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمكّن لينلي بالكاد من التكلّم. “آيفي؟”

أراد بيكيلت أن يطعن لينلي حتى الموت.

لذلك، لم يدّخر الاثنان جهدًا، ولوّح كلٌّ منهما بسيفه مستخدمًا أفضل حركاته. دوّى صوت اصطدام مسموع عندما تصادم سيف لينلي مع سيف بيكيلت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع بيكيلت سيفه عاليًا في الهواء من أجل الضربة القاضية، لكن رمحًا اخترقه فجأة. استدار فرأى وجه أنيا الشاحب يحدّق به. كانت قد نزعت الخاتم من إصبعها المقطوع ووضعته في إصبع سليم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطالما كان وجه بيكيلت مشهدًا مشوّهًا يصعب تحمّله، لكن الآن، كان من الصعب حتى أن يُسمّى إنسانًا. القواقع التي كانت تزيّن درعه، والتي ترمز إلى مكانته كفارس ليندورم، كانت قد تمزّقت وتشابكت مع لحمه الممزّق.

رفع فارس الموتى الرمح، فارتفع بيكيلت المثقوب في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق في الفراغ بعينين زجاجيتين وتمتم، “من فضلكِ لا تقولي إنكِ ستسامحينني. أنا لا أستحق مغفرتكِ. أ- مغفرتكِ رفاهية لا أستحقها. وأكثر من ذلك… أنا سعيد لأنني استطعت رؤيتكِ لآخر مرّة. آيفي؟ إلى أين تذهبين؟ سأحميكِ. آيفي؟ من فضلكِ، انتظري. انتظري! إلى أين أنتِ ذاهبة؟! أنا… لا أستطيع. لا أستطيع سماعكِ…! جلالته… جلالته قال لي إنكِ أردتِ أن تخبريني بشيء. ما هو؟ ماذا تريدين أن تقولي لي؟”

“لا، انتظر. أ—”

بانغ!

قذف فارس الموتى بيكيلت من النافذة قبل أن يتمكّن حتى من إكمال كلامه. هوى بيكيلت بسرعة جنونية، لكن أحد مجسّات قزاتكويزايل الهائلة أصابه رغم ذلك.

ظلّ لينلي صامتًا.

بانغ!

غير أن سيف بيكيلت انزلق إلى الأسفل، وشطر مجال رؤية لينلي إلى نصفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجر بيكيلت إلى شظايا لحمية تناثرت كالغبار.

لكن المشهد الذي كان أمامه الآن لم يكن أدنى شأنًا من تلك القصص.

ضغطت أنيا على جرحها ونهضت مترنّحة.

أخذ لينلي فجأة نفسًا عميقًا. وعندما ملأ الهواء النقي رئتيه، عاد إلى وعيه واصطدم بالواقع القاسي الذي كان أشد إيلامًا من السيوف التي باغتته.

اقتربت ببطء من لينلي.

لطالما كان لينلي يتوق إلى إمبراطوريةٍ مجيدة ذات عددٍ لا يُحصى من المواطنين، وأراضٍ شاسعة، وحضارةٍ لامعة.

وعندما رأت أن لينلي كان يتقيأ كميات كبيرة من الدم، كان واضحًا أنه سيموت في أي لحظة.

“لينلي، اهدأ! هذا ليس وقت قتالنا. قلعة التنين ستتحطّم قريبًا، وهذه الفتاة ستموت حينها أيضًا”، قال بيكيلت.

أمرت أنيا فارس الموتى بالاقتراب من لينلي.

تمتم لينلي دون وعي، “آيفي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمكّن لينلي بالكاد من التكلّم. “آيفي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت عينا بيكيلت وهو ينظر إلى أنيا. “قبل أن نغادر، دعني أنهي أمر هذه العاهرة. يجب أن أقتلها بيدي.”

توقّفت أنيا فجأة عن الحركة.

“الكابتن لينلي. هل أنت بخير؟” ‘أنا بخير، آنسة آيفي.’

حاول لينلي بكل ما لديه أن يتكلّم وهو ينزف حتى الموت. “آ-آيفي، ه-هل أنتِ هنا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ضربة لينلي القوية قد كادت تشطر بيكيلت إلى نصفين، لكن ذلك لم يكن يهم حقًا، لأن بيكيلت كان واثقًا من قدرته على التجدد. ما دامت الطفيليات في جسده حيّة، فسيعود إلى الحياة في النهاية، حتى لو مات.

حدّقت أنيا به من دون أن تقول شيئًا.

كان هناك هديرٌ عالٍ قادم من خارج النافذة، وكان يزيد من ألم رأسه.

“هذا المكان خطير جدًا. قلتُ لكِ أن تبقي في القصر الإمبراطوري، لكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطالما كان وجه بيكيلت مشهدًا مشوّهًا يصعب تحمّله، لكن الآن، كان من الصعب حتى أن يُسمّى إنسانًا. القواقع التي كانت تزيّن درعه، والتي ترمز إلى مكانته كفارس ليندورم، كانت قد تمزّقت وتشابكت مع لحمه الممزّق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جعلت أنيا فارس الموتى يتراجع خطوة، وتراجعت هي أيضًا خطوةً بهدوء.

أراد بيكيلت أن يطعن لينلي حتى الموت.

“أنا آسفة جدًا. لا أعرف ماذا أقول لك…”

“الجنرال نينا، إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل بافان.

ثم غادرت أنيا من دون أن تلتفت إلى الوراء ولو مرّة واحدة.

استدار لينلي ببطء. كان هناك جرح هائل على وجهه، وكانت كلتا عينيه قد دُمّرتا بالكامل بضربة سيف بيكيلت. ومع ذلك، ظلّ لينلي يتخبّط محاولًا العثور على بيكيلت، رغم فقدانه للبصر.

لينلي، الذي تُرك وحيدًا تمامًا بعد مغادرة أنيا، واصل التمتمة وهو يحدّق في الهواء بعينين فارغتين.

لم تكن الوحوش سوى ذبابٍ تافه أمام مجسّات قزاتكويزايل.

تُرك لينلي وحيدًا تمامًا.

“لينلي، اهدأ! هذا ليس وقت قتالنا. قلعة التنين ستتحطّم قريبًا، وهذه الفتاة ستموت حينها أيضًا”، قال بيكيلت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق في الفراغ بعينين زجاجيتين وتمتم، “من فضلكِ لا تقولي إنكِ ستسامحينني. أنا لا أستحق مغفرتكِ. أ- مغفرتكِ رفاهية لا أستحقها. وأكثر من ذلك… أنا سعيد لأنني استطعت رؤيتكِ لآخر مرّة. آيفي؟ إلى أين تذهبين؟ سأحميكِ. آيفي؟ من فضلكِ، انتظري. انتظري! إلى أين أنتِ ذاهبة؟! أنا… لا أستطيع. لا أستطيع سماعكِ…! جلالته… جلالته قال لي إنكِ أردتِ أن تخبريني بشيء. ما هو؟ ماذا تريدين أن تقولي لي؟”

وعندما رأت أن لينلي كان يتقيأ كميات كبيرة من الدم، كان واضحًا أنه سيموت في أي لحظة.

أخذ لينلي فجأة نفسًا عميقًا. وعندما ملأ الهواء النقي رئتيه، عاد إلى وعيه واصطدم بالواقع القاسي الذي كان أشد إيلامًا من السيوف التي باغتته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حوّل لينلي انتباهه إلى آيفي الممدّدة على الأرض.

لم تأتِ آيفي، ولم تترك له رسالة أيضًا.

اقتربت ببطء من لينلي.

لقد رحلت من دون أن تسامحه، وسيموت هنا وحيدًا. لم يكن هناك أحد ليستمع إلى كلماته الأخيرة، وفي النهاية سينساه الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت أنيا فارس الموتى يتراجع خطوة، وتراجعت هي أيضًا خطوةً بهدوء.

***

رأى لينلي جيرارد، وأدرك أن جزءًا من قزاتكويزايل كان يحلّق إلى الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

كان لينلي يعرف قدرات أنيا، لذلك لم يسعه إلا أن يتساءل كيف تمكّن بيكيلت من هزيمتها. رأى لينلي إصبع أنيا المقطوع.

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط