You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 231

الإكمال (2)

الإكمال (2)

1111111111

‘كزاتكويزايل كالبيرغ كينوسيس… حتى اسمي كان يلمّح لي منذ لحظة ولادتي. كيف لم ألاحظ ذلك حتى الآن؟’

أومأ جيرارد بهدوء عند سماعه جواب هيلد.

عندها فقط أدرك خوان أن اسمه ‘خوان’ كان اسمًا مزيفًا استُخدم لإخفاء اسمه الحقيقي. ورغم أنه كان يشعر دائمًا بأن اسمه مختلف عن طريقة تسمية الآخرين، فإنه كان يعتقد ببساطة أن السبب هو جهله بأصله ووالديه. لم يتأمل في الأمر بعمق إلا الآن.

فتح بافان فمه وهو يلقي نظرة على خوان.

أرونتال هو من منحه اسم ‘خوان كالبيرغ’، و‘كينوسيس’، والتي تعني أن ‘إلهًا قد نزل في جسدٍ بشري’. فجأة، شعر خوان أن هذا وحده كافٍ للإجابة عن كل الأسئلة التي حيّرته. كان اسمًا عظيمًا بما يكفي ليُمنح لصبي يتيم لا اسم له.

“الآن، ستكون أنت كلب حراستي وثِقَل موازنَتي. سأصبح الإمبراطور الكامل، إمبراطورًا لن تتمكن حتى أنت من إنكاره، وسأنتظر اليوم الذي تركع فيه أمامي من تلقاء نفسك. حينها، لن يكون أمامك خيار سوى الاعتراف—الاعتراف بأنني الإمبراطور الحقيقي، وأن العالم يحتاج إليّ.”

‘إذًا اسمي الحقيقي هو اسم وحش.’

“البشر ضعفاء بما يكفي ليُشعِروا المرء بالشفقة عليهم، وخبثاء بما يكفي ليُشعِروا المرء بغضبٍ متأجّج وهو يراقبهم. إنهم صغار إلى درجة أنك تظن أنك تستطيع سحقهم حتى الموت، لكن هناك بالتأكيد لحظات تشعر فيها بالفخر تجاههم. بالطبع، لا يحدث ذلك كثيرًا—إنما أحيانًا فقط.”

لم يعد خوان يعرف شيئًا بعد الآن. لم يعد قادرًا على تمييز أين بدأ مخطط دان وأين انتهى. وبدأ يتساءل عمّا إذا كان سينتهي به المطاف إلى هذا المصير حتى لو لم تمت سينا، ولو أنه استعاد قواه من الجسد المقدس بنجاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا هيلد وهو يحدّق إلى الأمام. وما إن أخذ نفسًا عميقًا، حتى غرق مجال رؤيته الأيسر فجأة في الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل كان يجب عليّ ألّا أبدأ رحلة الانتقام من الأساس؟ إن كانت هذه الرحلة مقدّرًا لها أن تنتهي هكذا منذ البداية، فلماذا عدتُ إلى الحياة أصلًا؟’

لم يستطع خوان أن يعرف ماذا يقول.

حدّق خوان في سينا شاردًا، لكنها بقيت صامتة.

حدّق خوان في سينا شاردًا، لكنها بقيت صامتة.

‘سينا، لقد بذلتُ قصارى جهدي.’

سحب جيرارد إلكيهل من جسد هيلد، وعبث بقوة الشق عند طرف نصل إلكيهل. ثم ضغط عليها بخفة وسحقها.

لقد حاول خوان بكل ما أوتي من قوة، والآن كان منهكًا تمامًا.

‘سينا، لقد بذلتُ قصارى جهدي.’

‘في اللحظة التي فقدتكِ فيها، كنتُ قد تحطمتُ بالفعل. والآن، أن أنكسر مرة أخرى في هذه الحالة لن يعني شيئًا. ربما الرحلة التي بدأناها معًا لم يكن مقدّرًا لها منذ البداية إلا أن تقودنا إلى الموت.’

في الأثناء، واصل خوان الكلام وهو يراقب جيرارد الذي كان يقترب منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحوّلت نظرة جيرارد نحو دان حين رأى خوان يسقط في صمتٍ كامل.

“…دان.”

وبمجرد أن التقت عينا دان بعيني جيرارد، هبط على ركبةٍ واحدة أمامه، وانحنى مطأطئًا رأسه.

قذف دان خوان إلى الأرض، وانفجر جيرارد غضبًا متأخرًا.

“أقدّم احترامي لجلالتك.”

في تلك اللحظة، اخترق إلكيهل ضفيرة هيلد الشمسية في ومضة.

“…دان.”

في تلك اللحظة، تشوّه تعبير جيرارد، وأدار رأسه نحو اتجاهٍ آخر.

حدّق جيرارد في دان وهو يؤدي التحية. كان جيرارد قد اكتسب الآن قوة كافية لقتل دان في أي لحظة، ولم يكن قد نسي القسم الذي قطعه قبل أن يُزرع في جسد الإمبراطور.

“جيرارد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن أكون أكثر سعادة لو كانت أولى واجباتي كإمبراطور هي أن ألطّخ المكان بدمك.”

“لقد تحرّكتَ للمرة الأولى منذ عقود، جلالتك. نحتاج إلى فحص حالتك الجسدية. ربما بسبب تقبّلك المفاجئ لقوةٍ عظيمة كهذه؟ دعنا نُنهي هذا الحديث المزعج وننطلق”، قال دان.

“وكيف لي أن أرفض أمرًا من جلالتك؟” ابتسم دان ورفع رأسه. “لكنني أعتقد أنك ستفهم تمامًا دوافع أفعالي الآن بعد أن أصبحتَ الإمبراطور، جلالتك—وكذلك مدى فائدتي.”

لكن من أجاب جيرارد لم يكن دان.

حدّق جيرارد في دان لبعض الوقت، ثم جلس مجددًا على العرش. لم يعد في عينيه أي أثرٍ للنية القاتلة.

“جلالتك! هذا الرجل محطمٌ تمامًا؛ لا داعي للاستماع إلى أصول المُلك التي يتحدث عنها! إن أفكار جلالتك لن تنتهي إلا ملوّثة إن أصغيتَ إليه! إن جلالتك تشعر بالحيرة فقط لأنك امتصصتَ قوة رجلٍ مكسور—لا أكثر!”

“نعم، الأمر كما تقول تمامًا. يبدو العالم أوسع وأكبر الآن”، قال جيرارد وهو ينظر إلى دان بنظرةٍ بعيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أظن ذلك. لعلّك شعرتَ فقط بالتحرر. فلا أحد يهتم بأدنى أجزاء العالم حين تكون في ذلك الارتفاع”، واصل خوان الكلام بصوتٍ هادئ. “الشفقة، والمودّة، وكذلك احترام البشر، لا تنبع إلا عند مراقبتهم من أدنى النقاط. لقد شعرتُ بذلك بالفعل، ولذلك حاولتُ أن أكون مثلهم قدر الإمكان.”

“لستُ متأكدًا من مدى فائدتك، لكنني أرى بوضوح كم أنت تافه. أستطيع أن أرى كم سيكون قتلك عديم القيمة. وأستطيع أيضًا أن أرى مدى ضيق وسذاجة مُثُلنا وقيمنا السابقة.”

“ولهذا السبب…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

للحظة، فوجئ دان بكلمات جيرارد—مرّ شعورٌ سطحي بعدم الانسجام داخل جيرارد. ومع ذلك، شعر دان بأنه لا يوجد ما هو سيئ في الطريقة التي يراه بها جيرارد، حين رأى جيرارد يحدّق في البعيد بوجهٍ هادئ.

قذف دان خوان إلى الأرض، وانفجر جيرارد غضبًا متأخرًا.

كان من الطبيعي أن يكون الإمبراطور كيانًا عظيمًا مقارنة بدان نفسه. لقد بذل دان قصارى جهده لصنع كيانٍ كهذا، وكان جيرارد، قبل كل شيء، الأقرب إلى مثاله الأعلى.

لكن خوان اكتفى بالابتسام وهو ينظر إلى بافان.

لم يكن يهم حتى لو بدا صانع الإمبراطور عديم القيمة في نظر الإمبراطور نفسه.

“جلالتك! هذا الرجل محطمٌ تمامًا؛ لا داعي للاستماع إلى أصول المُلك التي يتحدث عنها! إن أفكار جلالتك لن تنتهي إلا ملوّثة إن أصغيتَ إليه! إن جلالتك تشعر بالحيرة فقط لأنك امتصصتَ قوة رجلٍ مكسور—لا أكثر!”

لكن هيلد لم يكن يرى الأمر بالطريقة ذاتها.

“جيرارد…”

“أنت!”

‘سينا، لقد بذلتُ قصارى جهدي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع هيلد خوان على الأرض بحذر، ثم صرخ في وجه جيرارد.

لكن هيلد لم يكن يرى الأمر بالطريقة ذاتها.

“هذا الرجل حرّضك على قتل أبيك، بل وأقنعك بخيانة الجميع! أهذا لا يعني لك شيئًا؟”

أدرك خوان أن بافان قد لاحظ حالته بالفعل. وقدّر أن مجرد النظر إلى الدم الذي ما زال يتدفّق من الجرح في صدره كان كافيًا ليفهم ما حدث.

“هيلد”، عقد جيرارد حاجبيه. “لن أمنعك إن أردتَ قتل هذا الرجل بيديك. لكن…”

أرونتال هو من منحه اسم ‘خوان كالبيرغ’، و‘كينوسيس’، والتي تعني أن ‘إلهًا قد نزل في جسدٍ بشري’. فجأة، شعر خوان أن هذا وحده كافٍ للإجابة عن كل الأسئلة التي حيّرته. كان اسمًا عظيمًا بما يكفي ليُمنح لصبي يتيم لا اسم له.

في تلك اللحظة، تشوّه تعبير جيرارد، وأدار رأسه نحو اتجاهٍ آخر.

كان من الطبيعي أن يكون الإمبراطور كيانًا عظيمًا مقارنة بدان نفسه. لقد بذل دان قصارى جهده لصنع كيانٍ كهذا، وكان جيرارد، قبل كل شيء، الأقرب إلى مثاله الأعلى.

رفع دان رأسه ونظر إلى جيرارد بتعبيرٍ حائر حين توقفت كلماته فجأة.

“جيرارد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جيرارد يقطّب حاجبيه، ويده موضوعة على جبينه.

“لستُ متأكدًا من مدى فائدتك، لكنني أرى بوضوح كم أنت تافه. أستطيع أن أرى كم سيكون قتلك عديم القيمة. وأستطيع أيضًا أن أرى مدى ضيق وسذاجة مُثُلنا وقيمنا السابقة.”

“أشعر بالدوار.”

بعد اختفاء جيرارد مع سينا بوقتٍ قصير، اندفع شخصٌ ما إلى القاعة على عجلٍ مع دويٍّ عالٍ.

“لقد تحرّكتَ للمرة الأولى منذ عقود، جلالتك. نحتاج إلى فحص حالتك الجسدية. ربما بسبب تقبّلك المفاجئ لقوةٍ عظيمة كهذه؟ دعنا نُنهي هذا الحديث المزعج وننطلق”، قال دان.

حدّق جيرارد في سينا، ثم سرعان ما حوّل نظره إلى خوان.

فرك جيرارد جبينه بخفة ونهض. أما هيلد، فراح يتلمس بقلق عند خصره بحثًا عن إلكيهل، لكنه لم يعد هناك.

لم يستطع خوان أن يعرف ماذا يقول.

وقف جيرارد أمام هيلد، ثم نظر إليه بعينين حزينتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع جيرارد أن يفهم لماذا وكيف تمكّن خوان من الوقوف بعدما كان يظن أنه انهار تمامًا. لكن جيرارد لم يشعر أن ذلك مهمٌّ جدًا. ما كان مهمًا بالنسبة له هو أن خوان كان بقايا وحشٍ يجب أن يُعاقَب، ولا يزال يملك جزءًا من قوة التاج التي لم يكن جيرارد قد امتصّها بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنتُ أظن أنك، على الأقل، ستفهمني رغم كل ذنوبي، هيلد. لقد كنتُ أراقبه منذ بداية رحلته حتى نهايتها من خلال عينيك. شعرتُ بالخيانة كما شعرتَ أنت. لكن لماذا تنظر إليّ بهذه العيون الآن…؟” تمتم جيرارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طُرح دان بعيدًا وهو يرتسم على وجهه ابتسامة مشرقة. تناثر الدم على الجدار، لكنه لم يكن واضحًا جدًا، إذ كان الجدار أحمر اللون أصلًا. ارتعش جسد دان قليلًا ثم خمد.

“ما رأيته هو أنه الإمبراطور الحقيقي. أنا أؤمن به، تمامًا كما آمنت به أمي”، أجاب هيلد وهو يحدّق بجيرارد.

امتد ظلٌّ طويل كشبكة، وانتُزع من الموضع الذي اخترق فيه إلكيهل جسده—كانت تلك قوة الشق المزروعة داخله منذ زمنٍ بعيد على يد جيرارد، القوة التي قال جيرارد يومًا إنها متغلغلة بعمقٍ لا يمكن اقتلاعها.

أومأ جيرارد بهدوء عند سماعه جواب هيلد.

فرك جيرارد جبينه بخفة ونهض. أما هيلد، فراح يتلمس بقلق عند خصره بحثًا عن إلكيهل، لكنه لم يعد هناك.

“نعم. عينك الأخرى تشبه عين أمك حقًا.”

“لقد وصفتَ هذه المرأة بأنها كلب حراسة وثِقَل موازنة. وباعترافها بك، اقتربتَ من أن تصبح إمبراطورًا كاملًا. كما أنك تخليتَ عن كونك إمبراطورًا بسبب هذا الإنسان الواحد فقط.”

في تلك اللحظة، اخترق إلكيهل ضفيرة هيلد الشمسية في ومضة.

في تلك اللحظة، تشوّه تعبير جيرارد، وأدار رأسه نحو اتجاهٍ آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عينا هيلد وهو يحدّق إلى الأمام. وما إن أخذ نفسًا عميقًا، حتى غرق مجال رؤيته الأيسر فجأة في الظلام.

“كيف لي أن أفعل ذلك يا جلالة الملك؟ سأذهب وأتصل بالكابتن أنيا والجنرال نيينا على الفور.”

امتد ظلٌّ طويل كشبكة، وانتُزع من الموضع الذي اخترق فيه إلكيهل جسده—كانت تلك قوة الشق المزروعة داخله منذ زمنٍ بعيد على يد جيرارد، القوة التي قال جيرارد يومًا إنها متغلغلة بعمقٍ لا يمكن اقتلاعها.

أرونتال هو من منحه اسم ‘خوان كالبيرغ’، و‘كينوسيس’، والتي تعني أن ‘إلهًا قد نزل في جسدٍ بشري’. فجأة، شعر خوان أن هذا وحده كافٍ للإجابة عن كل الأسئلة التي حيّرته. كان اسمًا عظيمًا بما يكفي ليُمنح لصبي يتيم لا اسم له.

“كما توقعت. أستطيع سحبها بمساعدة قوة التاج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل!؟”

سحب جيرارد إلكيهل من جسد هيلد، وعبث بقوة الشق عند طرف نصل إلكيهل. ثم ضغط عليها بخفة وسحقها.

“لن يستطيع أحدٌ سواي أن يفهمك—أنا الوحيد القادر على ذلك.”

في الأثناء، انهار هيلد على الأرض وصرخ من الألم وهو يمسك بعينه اليسرى. ومع عودة تدفّق الزمن الذي كان متوقفًا في جسده، عادت الإصابة التي تعرض لها في طفولته إلى حالتها الأصلية—وبدأ الدم يتدفق من محجر عينه الفارغ.

“أحاول أن أعلّمك أصول المُلك التي لم أستطع تعليمك إياها من قبل، لأنني متُّ مبكرًا جدًا”، قال خوان بهدوء. “هذه هي الأمور التي يجب أن تعرفها إن أردتَ أن تصبح الإمبراطور. إنه التعليم الذي كنتَ تستحقه منذ البداية. لا أستطيع إيقافك إن أردتَ أن تصبح الإمبراطور على هذه الشاكلة. وبدلًا من إيقافك، سأعلّمك أيّ أفكارٍ وقيم يجب أن يتحلّى بها الإمبراطور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأستعيد ما زرعته داخلك. آنذاك كانت إصابتك قاتلة، لكن ربما لم تعد كذلك الآن. قد تتمكن من العيش إن حالفك الحظ”، تنهد جيرارد بعمق.

مدّ جيرارد يده وأمسك برأس دان ليقذفه إلى الخلف.

ثم تحولت عيناه إلى دان.

كان التعامل مع جرحٍ تسبّب به سهم أمرًا في غاية السهولة بالنسبة لبافان، الذي أمضى سنواتٍ في ساحات القتال.

“ربما أنت الوحيد القادر على فهمي.”

“أنت!”

ابتسم دان وحاول أن يجيب جيرارد بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح دان العرق عن جبينه وفتح فمه على عجل ليهمس لجيرارد.

لكن من أجاب جيرارد لم يكن دان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بدأ جيرارد يتحرك نحو جسد سينا الممدّد أمام العرش. رفع جسدها ببطء من الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا—ذلك الوغد لا يستطيع فهمك.”

لقد حاول خوان بكل ما أوتي من قوة، والآن كان منهكًا تمامًا.

حوّل جيرارد نظره إلى الخلف، إلى ما وراء دان. كان خوان، الذي ظل ممددًا على الأرض كالجثة حتى الآن، ينهض ببطء.

“ما الذي… عمّ تتحدث؟” سأل جيرارد بصوتٍ مرتجف.

“لن يستطيع أحدٌ سواي أن يفهمك—أنا الوحيد القادر على ذلك.”

“نعم. عينك الأخرى تشبه عين أمك حقًا.”

***

حدّق جيرارد في دان لبعض الوقت، ثم جلس مجددًا على العرش. لم يعد في عينيه أي أثرٍ للنية القاتلة.

حدّق خوان في جيرارد بعينين ميتتين.

اقترب جيرارد ببطء من خوان ونظر إليه من علٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع جيرارد أن يفهم لماذا وكيف تمكّن خوان من الوقوف بعدما كان يظن أنه انهار تمامًا. لكن جيرارد لم يشعر أن ذلك مهمٌّ جدًا. ما كان مهمًا بالنسبة له هو أن خوان كان بقايا وحشٍ يجب أن يُعاقَب، ولا يزال يملك جزءًا من قوة التاج التي لم يكن جيرارد قد امتصّها بعد.

“جلالتك، امتصّ قوة التاج المتبقية داخل جسده. عندها لن يكون هذا الرجل أكثر من أثرٍ للتاج.”

في الأثناء، واصل خوان الكلام وهو يراقب جيرارد الذي كان يقترب منه.

ابتسم دان وحاول أن يجيب جيرارد بهدوء.

“ستدرك كم أن البشر ضئيلون، صغار، وتافهون.”

“هيلد”، عقد جيرارد حاجبيه. “لن أمنعك إن أردتَ قتل هذا الرجل بيديك. لكن…”

قطّب جيرارد حاجبيه؛ فإهانة البشر بهذه الطريقة كانت أمرًا غير مألوف لديه. ومع ذلك، ولسببٍ ما، شعر أن كلمات خوان كانت تنخس قلبه.

“أنا واثق أنك ستعترف بي، يا أبي.”

“البشر ضعفاء بما يكفي ليُشعِروا المرء بالشفقة عليهم، وخبثاء بما يكفي ليُشعِروا المرء بغضبٍ متأجّج وهو يراقبهم. إنهم صغار إلى درجة أنك تظن أنك تستطيع سحقهم حتى الموت، لكن هناك بالتأكيد لحظات تشعر فيها بالفخر تجاههم. بالطبع، لا يحدث ذلك كثيرًا—إنما أحيانًا فقط.”

“كما توقعت. أستطيع سحبها بمساعدة قوة التاج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اصمت.”

في الأثناء، واصل خوان الكلام وهو يراقب جيرارد الذي كان يقترب منه.

كشف جيرارد عن أسنانه وهو يزمجر، وأمسك خوان من ياقة ثوبه.

في الأثناء، زحفت إيفي ببطء نحو خوان، إذ كانت ساقها مكسورة.

لكن خوان اكتفى بالابتسام لجيرارد وهو معلّق في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جلالتك، يبدو أنك مصابٌ إصابةً خطيرة.”

222222222

“لا بد أنه مفهوم غير مألوف بالنسبة لك. ففي النهاية، أنت لم ترَ إنسانًا قط وأنت تحمل قوتي. لعلّك تشعر فقط بأن مجال رؤيتك قد اتّسع. لا، ربما يمكنك أن تجد شعورًا مألوفًا قليلًا—شعور النظر إلى العالم من فوق ظهر التنين وأنت تحلّق فوق السحب. هل خطر ببالك حينها أن البشر لطيفون وأنك تريد حمايتهم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا—ذلك الوغد لا يستطيع فهمك.”

لم يستطع جيرارد الإجابة عن سؤال خوان.

لوّح دان بعصاه وضرب خوان تحت ذقنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أظن ذلك. لعلّك شعرتَ فقط بالتحرر. فلا أحد يهتم بأدنى أجزاء العالم حين تكون في ذلك الارتفاع”، واصل خوان الكلام بصوتٍ هادئ. “الشفقة، والمودّة، وكذلك احترام البشر، لا تنبع إلا عند مراقبتهم من أدنى النقاط. لقد شعرتُ بذلك بالفعل، ولذلك حاولتُ أن أكون مثلهم قدر الإمكان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع جيرارد أن يفهم لماذا وكيف تمكّن خوان من الوقوف بعدما كان يظن أنه انهار تمامًا. لكن جيرارد لم يشعر أن ذلك مهمٌّ جدًا. ما كان مهمًا بالنسبة له هو أن خوان كان بقايا وحشٍ يجب أن يُعاقَب، ولا يزال يملك جزءًا من قوة التاج التي لم يكن جيرارد قد امتصّها بعد.

“ما الذي… عمّ تتحدث؟” سأل جيرارد بصوتٍ مرتجف.

“أنت على حق. لقد اعتليتُ العرش بالفعل، ولا أظن أنني أفتقر إلى أي علم. لن أكتفي باتّباع خطى الإمبراطور. سأصبح كيانًا أفضل منه.”

“أحاول أن أعلّمك أصول المُلك التي لم أستطع تعليمك إياها من قبل، لأنني متُّ مبكرًا جدًا”، قال خوان بهدوء. “هذه هي الأمور التي يجب أن تعرفها إن أردتَ أن تصبح الإمبراطور. إنه التعليم الذي كنتَ تستحقه منذ البداية. لا أستطيع إيقافك إن أردتَ أن تصبح الإمبراطور على هذه الشاكلة. وبدلًا من إيقافك، سأعلّمك أيّ أفكارٍ وقيم يجب أن يتحلّى بها الإمبراطور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جيرارد يقطّب حاجبيه، ويده موضوعة على جبينه.

بدا جيرارد وكأنه لا يعرف ماذا يقول.

“أنت على حق. لقد اعتليتُ العرش بالفعل، ولا أظن أنني أفتقر إلى أي علم. لن أكتفي باتّباع خطى الإمبراطور. سأصبح كيانًا أفضل منه.”

ثم صرخ خوان وهو يحدّق بشراسة في جيرارد.

في تلك اللحظة، تشوّه تعبير جيرارد، وأدار رأسه نحو اتجاهٍ آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تظن أنني سأسمح لوغدٍ مثلك أن يصبح الإمبراطور وأنت على حالك هذه! تمالك نفسك واستمع جيدًا لما أقوله إن كان لا يزال فيك أدنى قدرٍ من الحب للبشرية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنتُ أظن أنك، على الأقل، ستفهمني رغم كل ذنوبي، هيلد. لقد كنتُ أراقبه منذ بداية رحلته حتى نهايتها من خلال عينيك. شعرتُ بالخيانة كما شعرتَ أنت. لكن لماذا تنظر إليّ بهذه العيون الآن…؟” تمتم جيرارد.

حينها—

“هل تريد أن تتحقق بنفسك؟” سأل خوان.

لوّح دان بعصاه وضرب خوان تحت ذقنه.

“هيلد”، عقد جيرارد حاجبيه. “لن أمنعك إن أردتَ قتل هذا الرجل بيديك. لكن…”

أطبق خوان فمه للحظة بعدما أُصيب حلقه، وانتهى الأمر بأن أسقطه جيرارد من يده دون أن يدرك ذلك حتى.

قطّب جيرارد حاجبيه؛ فإهانة البشر بهذه الطريقة كانت أمرًا غير مألوف لديه. ومع ذلك، ولسببٍ ما، شعر أن كلمات خوان كانت تنخس قلبه.

قذف دان خوان إلى الأرض، وانفجر جيرارد غضبًا متأخرًا.

“يبدو لي أن إصابات جلالتك أسوأ من بتر الأطراف”، قال بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا تفعل!؟”

لكن خوان اكتفى بالابتسام وهو ينظر إلى بافان.

“جلالتك، هذه كلمات غير ضرورية نطق بها بقايا وحش. لا حاجة للاستماع إليه”، قال دان بأدب.

“وكيف لي أن أرفض أمرًا من جلالتك؟” ابتسم دان ورفع رأسه. “لكنني أعتقد أنك ستفهم تمامًا دوافع أفعالي الآن بعد أن أصبحتَ الإمبراطور، جلالتك—وكذلك مدى فائدتي.”

“استمع إليّ، جيرارد… لا أستطيع… أن أقبل بأن تصبح الإمبراطور على حالك هذه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع جيرارد أن يفهم لماذا وكيف تمكّن خوان من الوقوف بعدما كان يظن أنه انهار تمامًا. لكن جيرارد لم يشعر أن ذلك مهمٌّ جدًا. ما كان مهمًا بالنسبة له هو أن خوان كان بقايا وحشٍ يجب أن يُعاقَب، ولا يزال يملك جزءًا من قوة التاج التي لم يكن جيرارد قد امتصّها بعد.

أدخل دان عصاه في فم خوان.

“هيلد”، عقد جيرارد حاجبيه. “لن أمنعك إن أردتَ قتل هذا الرجل بيديك. لكن…”

لم يعد خوان قادرًا على قول أي شيء بعد أن سُدّ فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بدأ جيرارد يتحرك نحو جسد سينا الممدّد أمام العرش. رفع جسدها ببطء من الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مسح دان العرق عن جبينه وفتح فمه على عجل ليهمس لجيرارد.

في تلك اللحظة، تشوّه تعبير جيرارد، وأدار رأسه نحو اتجاهٍ آخر.

“جلالتك، امتصّ قوة التاج المتبقية داخل جسده. عندها لن يكون هذا الرجل أكثر من أثرٍ للتاج.”

“…سأُبقيك على قيد الحياة.”

بقي جيرارد صامتًا.

‘إذًا اسمي الحقيقي هو اسم وحش.’

“جلالتك! هذا الرجل محطمٌ تمامًا؛ لا داعي للاستماع إلى أصول المُلك التي يتحدث عنها! إن أفكار جلالتك لن تنتهي إلا ملوّثة إن أصغيتَ إليه! إن جلالتك تشعر بالحيرة فقط لأنك امتصصتَ قوة رجلٍ مكسور—لا أكثر!”

وقبل أن يتمكن خوان من إيقافه، اختفى جيرارد في لحظة، آخذًا معه جسد سينا سولفان. ولم يبقَ في الموضع الذي كان يقف فيه سوى بعض آثار الاحتراق.

شدّ جيرارد على أسنانه وأمسك برأسه. انتُزعت خصلات من شعره، لكن ذلك لم يكن يبدو مهمًا بالنسبة له.

كان التعامل مع جرحٍ تسبّب به سهم أمرًا في غاية السهولة بالنسبة لبافان، الذي أمضى سنواتٍ في ساحات القتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن ظلّ يتنفس بصعوبة لوقتٍ طويل، فتح جيرارد فمه وهو يحدّق في دان وخوان.

شدّ جيرارد على أسنانه وأمسك برأسه. انتُزعت خصلات من شعره، لكن ذلك لم يكن يبدو مهمًا بالنسبة له.

“أنت على حق. لقد اعتليتُ العرش بالفعل، ولا أظن أنني أفتقر إلى أي علم. لن أكتفي باتّباع خطى الإمبراطور. سأصبح كيانًا أفضل منه.”

قفزت إيفي عن الحصان أولًا، وكأنها تتدحرج، وتبعها بافان على عجل.

“نعم. هذا صحيح، جلالتك! أنت من…”

لكن هيلد لم يكن يرى الأمر بالطريقة ذاتها.

“ولهذا السبب…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع هيلد خوان على الأرض بحذر، ثم صرخ في وجه جيرارد.

مدّ جيرارد يده وأمسك برأس دان ليقذفه إلى الخلف.

لكن خوان اكتفى بالابتسام وهو ينظر إلى بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طُرح دان بعيدًا وهو يرتسم على وجهه ابتسامة مشرقة. تناثر الدم على الجدار، لكنه لم يكن واضحًا جدًا، إذ كان الجدار أحمر اللون أصلًا. ارتعش جسد دان قليلًا ثم خمد.

“لستُ متأكدًا من مدى فائدتك، لكنني أرى بوضوح كم أنت تافه. أستطيع أن أرى كم سيكون قتلك عديم القيمة. وأستطيع أيضًا أن أرى مدى ضيق وسذاجة مُثُلنا وقيمنا السابقة.”

كل شيء حدث في غمضة عين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح دان العرق عن جبينه وفتح فمه على عجل ليهمس لجيرارد.

اقترب جيرارد ببطء من خوان ونظر إليه من علٍ.

“كيف لي أن أفعل ذلك يا جلالة الملك؟ سأذهب وأتصل بالكابتن أنيا والجنرال نيينا على الفور.”

“…سأُبقيك على قيد الحياة.”

أطبق خوان فمه للحظة بعدما أُصيب حلقه، وانتهى الأمر بأن أسقطه جيرارد من يده دون أن يدرك ذلك حتى.

“جيرارد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “افحصوا حالة هيلد بدلًا مني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم بدأ جيرارد يتحرك نحو جسد سينا الممدّد أمام العرش. رفع جسدها ببطء من الأرض.

كانت حالة هيلد قد بدأت تُفحَص بالفعل على يد بافان. وبعد أن أدرك أن الجرح في عين هيلد يشبه جرحًا ناتجًا عن اختراق سهم، بدأ بافان بتقديم الإسعافات الأولية على الفور.

“لقد وصفتَ هذه المرأة بأنها كلب حراسة وثِقَل موازنة. وباعترافها بك، اقتربتَ من أن تصبح إمبراطورًا كاملًا. كما أنك تخليتَ عن كونك إمبراطورًا بسبب هذا الإنسان الواحد فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأستعيد ما زرعته داخلك. آنذاك كانت إصابتك قاتلة، لكن ربما لم تعد كذلك الآن. قد تتمكن من العيش إن حالفك الحظ”، تنهد جيرارد بعمق.

حدّق جيرارد في سينا، ثم سرعان ما حوّل نظره إلى خوان.

في الأثناء، انهار هيلد على الأرض وصرخ من الألم وهو يمسك بعينه اليسرى. ومع عودة تدفّق الزمن الذي كان متوقفًا في جسده، عادت الإصابة التي تعرض لها في طفولته إلى حالتها الأصلية—وبدأ الدم يتدفق من محجر عينه الفارغ.

“الآن، ستكون أنت كلب حراستي وثِقَل موازنَتي. سأصبح الإمبراطور الكامل، إمبراطورًا لن تتمكن حتى أنت من إنكاره، وسأنتظر اليوم الذي تركع فيه أمامي من تلقاء نفسك. حينها، لن يكون أمامك خيار سوى الاعتراف—الاعتراف بأنني الإمبراطور الحقيقي، وأن العالم يحتاج إليّ.”

قفزت إيفي عن الحصان أولًا، وكأنها تتدحرج، وتبعها بافان على عجل.

لم يستطع خوان أن يعرف ماذا يقول.

اقترب جيرارد ببطء من خوان ونظر إليه من علٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، بدأ صوت حوافر الخيول يرنّ في أرجاء القلعة الحمراء. ومع اقتراب الصوت أكثر فأكثر، تمتم جيرارد بهدوء موجّهًا كلامه إلى خوان.

قفزت إيفي عن الحصان أولًا، وكأنها تتدحرج، وتبعها بافان على عجل.

“أنا واثق أنك ستعترف بي، يا أبي.”

أدرك خوان أن بافان قد لاحظ حالته بالفعل. وقدّر أن مجرد النظر إلى الدم الذي ما زال يتدفّق من الجرح في صدره كان كافيًا ليفهم ما حدث.

وقبل أن يتمكن خوان من إيقافه، اختفى جيرارد في لحظة، آخذًا معه جسد سينا سولفان. ولم يبقَ في الموضع الذي كان يقف فيه سوى بعض آثار الاحتراق.

وقف جيرارد أمام هيلد، ثم نظر إليه بعينين حزينتين.

بعد اختفاء جيرارد مع سينا بوقتٍ قصير، اندفع شخصٌ ما إلى القاعة على عجلٍ مع دويٍّ عالٍ.

في الأثناء، واصل خوان الكلام وهو يراقب جيرارد الذي كان يقترب منه.

“جلالتك!”

حدّق جيرارد في دان وهو يؤدي التحية. كان جيرارد قد اكتسب الآن قوة كافية لقتل دان في أي لحظة، ولم يكن قد نسي القسم الذي قطعه قبل أن يُزرع في جسد الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانا بافان وإيفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن جوهر الإمبراطور هو ما كان يسمح لخوان بالتعافي من الجروح في لحظة. وحقيقة أنه كان لا يزال ينزف تعني أن قدرته على التجدد قد انخفضت إلى مستوى قريب من مستوى إنسانٍ عادي.

قفزت إيفي عن الحصان أولًا، وكأنها تتدحرج، وتبعها بافان على عجل.

في تلك اللحظة، تشوّه تعبير جيرارد، وأدار رأسه نحو اتجاهٍ آخر.

تصلّبت ملامح بافان عندما رأى الوضع في المكان. كان بالإمكان فهم معظم ما جرى بمجرد النظر إلى الآثار المتبقية.

ابتسم بافان بدوره.

في الأثناء، زحفت إيفي ببطء نحو خوان، إذ كانت ساقها مكسورة.

وقبل أن يتمكن خوان من إيقافه، اختفى جيرارد في لحظة، آخذًا معه جسد سينا سولفان. ولم يبقَ في الموضع الذي كان يقف فيه سوى بعض آثار الاحتراق.

لكن خوان هزّ رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل كان يجب عليّ ألّا أبدأ رحلة الانتقام من الأساس؟ إن كانت هذه الرحلة مقدّرًا لها أن تنتهي هكذا منذ البداية، فلماذا عدتُ إلى الحياة أصلًا؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“افحصوا حالة هيلد بدلًا مني.”

‘إذًا اسمي الحقيقي هو اسم وحش.’

كانت حالة هيلد قد بدأت تُفحَص بالفعل على يد بافان. وبعد أن أدرك أن الجرح في عين هيلد يشبه جرحًا ناتجًا عن اختراق سهم، بدأ بافان بتقديم الإسعافات الأولية على الفور.

“لن يستطيع أحدٌ سواي أن يفهمك—أنا الوحيد القادر على ذلك.”

كان التعامل مع جرحٍ تسبّب به سهم أمرًا في غاية السهولة بالنسبة لبافان، الذي أمضى سنواتٍ في ساحات القتال.

رفع دان رأسه ونظر إلى جيرارد بتعبيرٍ حائر حين توقفت كلماته فجأة.

ومع ذلك، لم يكن هيلد هو الأشدّ إصابة.

في الأثناء، انهار هيلد على الأرض وصرخ من الألم وهو يمسك بعينه اليسرى. ومع عودة تدفّق الزمن الذي كان متوقفًا في جسده، عادت الإصابة التي تعرض لها في طفولته إلى حالتها الأصلية—وبدأ الدم يتدفق من محجر عينه الفارغ.

فتح بافان فمه وهو يلقي نظرة على خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأستعيد ما زرعته داخلك. آنذاك كانت إصابتك قاتلة، لكن ربما لم تعد كذلك الآن. قد تتمكن من العيش إن حالفك الحظ”، تنهد جيرارد بعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جلالتك، يبدو أنك مصابٌ إصابةً خطيرة.”

“أشعر بالدوار.”

“أنا بخير.”

في تلك اللحظة، اخترق إلكيهل ضفيرة هيلد الشمسية في ومضة.

لم يكن خوان يبدو مصابًا إصابةً ظاهرة—لم تكن هناك سوى آثار ناتجة عن طعنه في الذراع والصدر.

كانت حالة هيلد قد بدأت تُفحَص بالفعل على يد بافان. وبعد أن أدرك أن الجرح في عين هيلد يشبه جرحًا ناتجًا عن اختراق سهم، بدأ بافان بتقديم الإسعافات الأولية على الفور.

“يبدو لي أن إصابات جلالتك أسوأ من بتر الأطراف”، قال بافان.

“لستُ متأكدًا من مدى فائدتك، لكنني أرى بوضوح كم أنت تافه. أستطيع أن أرى كم سيكون قتلك عديم القيمة. وأستطيع أيضًا أن أرى مدى ضيق وسذاجة مُثُلنا وقيمنا السابقة.”

أدرك خوان أن بافان قد لاحظ حالته بالفعل. وقدّر أن مجرد النظر إلى الدم الذي ما زال يتدفّق من الجرح في صدره كان كافيًا ليفهم ما حدث.

حوّل جيرارد نظره إلى الخلف، إلى ما وراء دان. كان خوان، الذي ظل ممددًا على الأرض كالجثة حتى الآن، ينهض ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن جوهر الإمبراطور هو ما كان يسمح لخوان بالتعافي من الجروح في لحظة. وحقيقة أنه كان لا يزال ينزف تعني أن قدرته على التجدد قد انخفضت إلى مستوى قريب من مستوى إنسانٍ عادي.

‘كزاتكويزايل كالبيرغ كينوسيس… حتى اسمي كان يلمّح لي منذ لحظة ولادتي. كيف لم ألاحظ ذلك حتى الآن؟’

لكن خوان اكتفى بالابتسام وهو ينظر إلى بافان.

في تلك اللحظة، اخترق إلكيهل ضفيرة هيلد الشمسية في ومضة.

“هل تريد أن تتحقق بنفسك؟” سأل خوان.

وقبل أن يتمكن خوان من إيقافه، اختفى جيرارد في لحظة، آخذًا معه جسد سينا سولفان. ولم يبقَ في الموضع الذي كان يقف فيه سوى بعض آثار الاحتراق.

ابتسم بافان بدوره.

فرك جيرارد جبينه بخفة ونهض. أما هيلد، فراح يتلمس بقلق عند خصره بحثًا عن إلكيهل، لكنه لم يعد هناك.

“كيف لي أن أفعل ذلك يا جلالة الملك؟ سأذهب وأتصل بالكابتن أنيا والجنرال نيينا على الفور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الأثناء، زحفت إيفي ببطء نحو خوان، إذ كانت ساقها مكسورة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط