You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 230

الإكمال (1)

الإكمال (1)

1111111111

‘جيرارد.’
كان ذلك جيرارد جاين.

أشعل خوان نيرانه محاولًا المقاومة قدر استطاعته. كانت ألسنة اللهب البيضاء المحيطة به تشتعل بعنفٍ غير مستقر، ومع ذلك بدأت تنتشر ببطء نحو جيرارد.

الابن الأكبر لخوان، والقاتل الذي بحث عنه طويلًا، كان جالسًا على العرش مكانه. بعد أن انتظر لعقود وصول خوان، ها هو جيرارد يواجهه مجددًا أخيرًا.

لم يستطع خوان أن يعرف ما إذا كان هناك جوابٌ صائب، أو إن كان هناك جوابٌ أصلًا.

لقد تخيّل خوان لقاءه بجيرارد مراتٍ لا تُحصى، لكن هذا اللقاء لم يكن يشبه أيًّا مما تصوّره. لم يكن يخطر بباله قط أن يقوم جيرارد بربط أجزاء جسده بجثة خوان وينتظره داخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفّق غضب جيرارد ويأسه الجارفين كأنهما يوشكان أن يسحقا خوان.

أراد خوان أن يصرخ، لكنه لم يستطع أن يتحرك قيد أنملة.

“كنت أؤمن بأنك قد تكون الإمبراطور الحقيقي! كنت أريد بشدة أن تكون هو!”

زمجر جيرارد ورفض أن يُفلت ذراع خوان—وكأنه سيكسرها.

وحين توقفت عملية امتصاص قوة خوان، طُردت في الوقت نفسه طاقة جيرارد التي كانت قد تغلغلت بعمقٍ داخله. ومع ذلك، اختفى الضوء الأبيض الذي ملأ الحصن الأحمر في لحظة، وعاد المكان إلى لونه الطبيعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعطني… التاج!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما جيرارد، في المقابل، كان قد استحوذ على قوة “مانانين ماك لير”، وعلى التاج، وحتى على إلكيهل. قوته الآن تجاوزت ما كان عليه الإمبراطور في ذروة مجده.

كان من الصعب على خوان أن يفهم الموقف. ففي ذاكرته، كان جيرارد فارسًا يحاول بكل جهده أن يكون نبيلاً رغم نقائصه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر هيلد إلى جيرارد بعينين مشوشتين—فما زال لا يفهم ما الذي حصل.

لكن الآن، لم يستطع أن يفهم كيف أصبح جيرارد يقف أمامه بهيئةٍ تشبه الوحش.

“هل ظننت أنك قادر على هزيمة أي شخص طالما أنك تملك إلكيهل؟ لا تعرف السحر، وسيفك لا يُجيد القتال. لا تمتلك قوة فطرية، ولا قدرة على التجدد، ولا شيئًا آخر. ولا حاجة لأن أذكر أنك تفتقر إلى الخبرة القتالية. بصراحة، من المخيب للآمال أن شيئًا لم يتغير كثيرًا منذ آخر مرة دربتك فيها.”

ثم خطر لخوان فجأة أن دان ربما كان السبب في تدمير جيرارد.

“كنت أؤمن بأنك قد تكون الإمبراطور الحقيقي! كنت أريد بشدة أن تكون هو!”

“لقد وثقت بك! وثقت بك، وها ما نلته جزاءً لذلك؟!” صرخ جيرارد بيأس.

سحب هيلد سيف “إلكيهل” من ظهر خوان، محدقًا بجيرارد بنظراتٍ حادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع خوان أن يفهم كلمات جيرارد.

لكن الآن، لم يستطع أن يفهم كيف أصبح جيرارد يقف أمامه بهيئةٍ تشبه الوحش.

‘بمَ وثق بي؟ أنا في الحقيقة من وثق به وتعرض للخيانة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طعنة!

أشعل خوان نيرانه محاولًا المقاومة قدر استطاعته. كانت ألسنة اللهب البيضاء المحيطة به تشتعل بعنفٍ غير مستقر، ومع ذلك بدأت تنتشر ببطء نحو جيرارد.

التفتت عينا هيلد وجيرارد نحوه في الوقت نفسه.

تساقطت الجواهر المزروعة في عيني جيرارد على الأرض، وانكشفت عيناه الرماديتان الباهتتان، المشتعلتان غضبًا.

نهض جيرارد وضغط على خوان كما لو كان سيهاجمه. تفتتت رقائق الذهب والمجوهرات التي كانت تزيّن الجسد وتبعثرت في الهواء بينما وقف الجسد لأول مرة منذ عقود. كانت عضلات جيرارد يابسة تمامًا، بائسة، لا يتكوّن إلا من جلدٍ وعظم.

“كنت أؤمن بأنك قد تكون الإمبراطور الحقيقي! كنت أريد بشدة أن تكون هو!”

زمجر جيرارد ورفض أن يُفلت ذراع خوان—وكأنه سيكسرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدفّق غضب جيرارد ويأسه الجارفين كأنهما يوشكان أن يسحقا خوان.

“ربما خيانة الآباء تجري في العائلة.”

وعند مواجهة يأس جيرارد، أدرك خوان أن الأخير لم يتحطم بالكامل بعد.

تأمل جيرارد هيلد بهدوء وفتح فمه.

فكما قال بنفسه، لم يكن جيرارد ضعيفًا كما ظن دان. كان جيرارد فقط يشعر بخيبة أمل من خوان. لكن خوان لم يفهم ممَّ كانت تلك الخيبة.

‘جيرارد.’ كان ذلك جيرارد جاين.

نهض جيرارد وضغط على خوان كما لو كان سيهاجمه. تفتتت رقائق الذهب والمجوهرات التي كانت تزيّن الجسد وتبعثرت في الهواء بينما وقف الجسد لأول مرة منذ عقود. كانت عضلات جيرارد يابسة تمامًا، بائسة، لا يتكوّن إلا من جلدٍ وعظم.

قالها هذه المرة بإيمانٍ أقوى من أي وقت مضى.

وسط غبار الذهب المتناثر، أمسك جيرارد بذراع خوان وضغط عليه، وفي الوقت ذاته، دفع زئيره الغاضب نيران خوان بعيدًا في لحظة.

شعر جيرارد بثقلٍ غامض ينبعث من نظرات خوان الصامتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كانت المرحلة الأخيرة! لقد خنتَ إيماني بك حين كان كل شيء على وشك أن ينتهي! كيف تخلّيت عن هويتك كإمبراطور! كيف!؟”

لكن في تلك اللحظة، دوى صوت رجلٍ ينكر كلمات خوان.

‘آه… أكان هذا هو السبب؟’

كان من الصعب على خوان أن يفهم الموقف. ففي ذاكرته، كان جيرارد فارسًا يحاول بكل جهده أن يكون نبيلاً رغم نقائصه.

تذكّر خوان سينا وهيلد الواقفين خلفه—وشعر بآثار قوة الشقّ على عين هيلد.

نظر جيرارد إلى هيلد بغضب، وهو يحدق في يده التي أُصيبت بسيف إلكيهل.

تلك العين كانت تعود إلى جيرارد.

‘جيرارد.’ كان ذلك جيرارد جاين.

عندها فقط أدرك خوان أنه حتى الآن، كان جيرارد يراقب كل حركة يقوم بها من خلال عيني هيلد.

لم يستطع خوان أن يعرف ما إذا كان هناك جوابٌ صائب، أو إن كان هناك جوابٌ أصلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وآخر ما رآه جيرارد كان خوان وهو يتخلى عن كونه الإمبراطور، بسبب امرأةٍ واحدة.

ومع ذلك، لم يستطع أن يفهم لماذا كان خوان ينظر إليه بتلك العيون.

‘إذن لا تنادِني بالإمبراطور بعد الآن. لستُ إمبراطورًا ولا إله البشر. لستُ سوى أحمقٍ أناني.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساقط الشعر الرمادي، ونبت مكانه شعرٌ جديد. ومع تقشّر الجلد الميت ومخلفات الجسد، بدأت هيئة جيرارد الحقيقية بالظهور.

لقد تخلّى خوان عن مسؤوليته تجاه البشر جميعًا.

كان جيرارد مستعدًا أن يقدّم عنقه طوعًا للإمبراطور إن كان ذلك كافيًا لتكفير كل خطاياه. لكن الرجل الواقف أمامه امتلك قوة التاج، ومع ذلك تخلّى عن مسؤوليته تجاه البشرية.

“أنت لست الإمبراطور! لا يمكن أن تكون الإمبراطور أبدًا! جلالته ليس رجلًا ضعيفًا مثلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع خوان أن يفهم كلمات جيرارد.

بالنسبة إلى جيرارد، كان إعلان خوان بأنه لم يعد الإمبراطور أشبه بظهور وحش.

عند سماع هذا، نظر إليه جيرارد بتجهمٍ واستياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فالإمبراطور، في نظره، كان رجلاً عادلاً ومنصفًا، لا يرفع سيفه إلا لأجل العدالة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة.

كان جيرارد مستعدًا أن يقدّم عنقه طوعًا للإمبراطور إن كان ذلك كافيًا لتكفير كل خطاياه. لكن الرجل الواقف أمامه امتلك قوة التاج، ومع ذلك تخلّى عن مسؤوليته تجاه البشرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساقط الشعر الرمادي، ونبت مكانه شعرٌ جديد. ومع تقشّر الجلد الميت ومخلفات الجسد، بدأت هيئة جيرارد الحقيقية بالظهور.

“بسبب إنسانةٍ واحدة فقط!”

“لا أذكر أنني علمتك أن تتحدث بهذه الطريقة.”

دوّى زئير جيرارد بقوةٍ هزّت الحصن الأحمر بأكمله.

“لقد وثقت بك! وثقت بك، وها ما نلته جزاءً لذلك؟!” صرخ جيرارد بيأس.

شعر خوان بألمٍ رهيبٍ وكأن جلده يُنتزع عنه، إذ كانت قوته تُسحب منه إلى جيرارد. كان التاج بأسره ينتقل، وشعر خوان بأن روحه تتمزق من شدّة الألم.

لكن رغم كلمات خوان، لم يهدأ غضب جيرارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليست مجرد إنسانة واحدة.”

كان من الصعب على خوان أن يفهم الموقف. ففي ذاكرته، كان جيرارد فارسًا يحاول بكل جهده أن يكون نبيلاً رغم نقائصه.

ومع ذلك، لم يستطع خوان إلا أن يجيب، رغم الألم المبرّح الذي كان ينهشه.
“كانت سينا الوحيدة التي آمنت بي حين شكّ الجميع بأنني قد أكون وحشًا.” عضّ خوان على أسنانه وهمس، “كانت الوحيدة التي اعتقدت أن بإمكاني أن أظل أحب البشر، حتى عندما صرتُ بالفعل وحشًا—على عكس ابن العاهرة مثلك الذي خانني بعد أن ظل يشك بي!”
لم تكن سينا متعصبة، ولا كانت تملك ولاءً أعمى تجاه خوان. لقد رأت كل ما بداخله، وأصدرت حكمها رغم أنه أحرق مسقط رأسها وأباد فرسانها الذين كانت تعتبرهم عائلتها.
ومع ذلك، ظلّت تؤمن أن خوان هو الإمبراطور، وأنه يملك روحًا تليق بهذا اللقب، حتى لو لم يكن كذلك فعلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساقط الشعر الرمادي، ونبت مكانه شعرٌ جديد. ومع تقشّر الجلد الميت ومخلفات الجسد، بدأت هيئة جيرارد الحقيقية بالظهور.

لكن رغم كلمات خوان، لم يهدأ غضب جيرارد.

سحب هيلد سيف “إلكيهل” من ظهر خوان، محدقًا بجيرارد بنظراتٍ حادة.

شعر خوان بأن التاج يغادره أسرع من ذي قبل. كل ما شكّل كيانه، كان ينزلق منه ويملأ جيرارد بدلاً عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘دان دورموند.’

ومع ابتعاده عن وعيه، تذكّر خوان سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات هيلد صحيحة. كان يمكن لجيرارد أن يموت بمجرد أن يُجرح بإلكيهل، تمامًا كما حدث لخوان في الماضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل كان خطأً أن أُعيد سينا إلى الحياة؟ لكن هل كنت سأصبح إمبراطورًا حقيقيًا لو أنني لم أنقذها؟’

عند سماع هذا، نظر إليه جيرارد بتجهمٍ واستياء.

ظنّ خوان أنه لولا سينا، لتحوّل إلى شبحٍ للانتقام، مفعمٍ بالقوة الإلهية لا غير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأستعيد ما يخصني.”

‘هل كان الجميع سيرضى لو أنني بقيت إمبراطورًا أبديًا حتى في تلك الهيئة؟’

“ربما خيانة الآباء تجري في العائلة.”

لم يستطع خوان أن يعرف ما إذا كان هناك جوابٌ صائب، أو إن كان هناك جوابٌ أصلًا.

“أتقول إنك طعنتني لأني وحش؟”

لكن لم يعد قادرًا على التفكير أكثر.

دوّى زئير جيرارد بقوةٍ هزّت الحصن الأحمر بأكمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طعنة!

التفت هيلد بسرعة نحو مصدر الصوت.

مع الإحساس بانغراز نصل، اندفع شيءٌ من صدر خوان فجأة.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

كانت إلكيهل، بشفرتها التي تشبه شجيرات الشوك السوداء.

“لا. آسف لأن أخبرك، لكنك مخطئ. يؤسفني أنني لم أستطع إخبارك عندما التقينا أول مرة.”

صرخ جيرارد وأفلت ذراع خوان التي كان يمسكها حتى تلك اللحظة.

كان من الصعب على خوان أن يفهم الموقف. ففي ذاكرته، كان جيرارد فارسًا يحاول بكل جهده أن يكون نبيلاً رغم نقائصه.

“اختفِ، أيها الشيطان!”

تقيأ هيلد دمًا. ومن جرحه، أدرك أنه قد رُكل من جيرارد. لم يستخدم الأخير لا سيف بالتيك ولا السحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الوقت ذاته، دوّى زئير هيلد من خلفه.
***
بصعوبة شديدة تمكّن خوان من الإفلات، ثم انهار على الأرض، قبل أن تُسحب منه قوة التاج نهائيًا.
أسنده هيلد قبل أن يسقط تمامًا.

سحب هيلد سيف “إلكيهل” من ظهر خوان، محدقًا بجيرارد بنظراتٍ حادة.

وحين توقفت عملية امتصاص قوة خوان، طُردت في الوقت نفسه طاقة جيرارد التي كانت قد تغلغلت بعمقٍ داخله. ومع ذلك، اختفى الضوء الأبيض الذي ملأ الحصن الأحمر في لحظة، وعاد المكان إلى لونه الطبيعي.

“أنت لست الإمبراطور! لا يمكن أن تكون الإمبراطور أبدًا! جلالته ليس رجلًا ضعيفًا مثلك!”

سحب هيلد سيف “إلكيهل” من ظهر خوان، محدقًا بجيرارد بنظراتٍ حادة.

التفت هيلد بسرعة نحو مصدر الصوت.

حينها فقط تذكّر جيرارد أن “إلكيهل” كانت الشيء الوحيد القادر على صدّ قوته.

“ألهذا السبب؟” نطق خوان، الذي كان مترنحًا ويسيل منه الدم، فجأة.

نظر جيرارد إلى هيلد بغضب، وهو يحدق في يده التي أُصيبت بسيف إلكيهل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أطعنك أنت!” صرخ جيرارد. “لقد طعنتُ جلالته! الخطايا التي ارتكبتها بحقه لا يمكن محوها، لكن المسؤولية لا يمكن التنصل منها! لقد مات جلالته، وأنت أثبت بنفسك أنك الوحش من فمك ذاته! لستَ أكثر من وحش!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيلد.”

لكن في تلك اللحظة، دوى صوت رجلٍ ينكر كلمات خوان.

لم يُجب هيلد—بل ظل يحدق به فقط بينما كان يُوجه إلكيهل نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يتنفس بصعوبة. فمنذ البداية، استخدم هيلد إلكيهل مباشرةً ضد جيرارد، وهذا يعني أنه كان يعلم منذ البداية أن خصمه هو جيرارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساقط الشعر الرمادي، ونبت مكانه شعرٌ جديد. ومع تقشّر الجلد الميت ومخلفات الجسد، بدأت هيئة جيرارد الحقيقية بالظهور.

222222222

تنفس جيرارد بعمق، ثم أخرج أنفاسه بهدوء.

أشعل خوان نيرانه محاولًا المقاومة قدر استطاعته. كانت ألسنة اللهب البيضاء المحيطة به تشتعل بعنفٍ غير مستقر، ومع ذلك بدأت تنتشر ببطء نحو جيرارد.

فجأة، تساقطت الزخارف التي كانت متشبثة بجسده بشكلٍ عشوائي. ثم بدأت اللحم والعضلات تنمو على جسده—كما لو أن أحدهم كان ينفخ بالونًا.

التفت هيلد بسرعة نحو مصدر الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تساقط الشعر الرمادي، ونبت مكانه شعرٌ جديد. ومع تقشّر الجلد الميت ومخلفات الجسد، بدأت هيئة جيرارد الحقيقية بالظهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طعنة!

استعاد جيرارد مظهره الكامل كما كان في أيام مجده، وبات يشبه الإمبراطور تمامًا. الفرق الوحيد أنه كان أشقر الشعر.

‘آه… أكان هذا هو السبب؟’

تأمل جيرارد هيلد بهدوء وفتح فمه.

ابتسم الساحر وهو يمر بجانبهم، ونظر إلى خوان وهيلد من علٍ.

“يبدو أنك طعنتني رغم أنك عرفت من أكون.”

لم يستطع خوان أن يعرف ما إذا كان هناك جوابٌ صائب، أو إن كان هناك جوابٌ أصلًا.

“بالطبع، يا أبي.” تمتم هيلد وهو يعض على أسنانه. “ألن تتوقف فحسب وتختفي؟ كان بإمكاني قتلك.”

لم يستطع خوان أن يعرف ما إذا كان هناك جوابٌ صائب، أو إن كان هناك جوابٌ أصلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كلمات هيلد صحيحة. كان يمكن لجيرارد أن يموت بمجرد أن يُجرح بإلكيهل، تمامًا كما حدث لخوان في الماضي.

نهض جيرارد وضغط على خوان كما لو كان سيهاجمه. تفتتت رقائق الذهب والمجوهرات التي كانت تزيّن الجسد وتبعثرت في الهواء بينما وقف الجسد لأول مرة منذ عقود. كانت عضلات جيرارد يابسة تمامًا، بائسة، لا يتكوّن إلا من جلدٍ وعظم.

عند سماع هذا، نظر إليه جيرارد بتجهمٍ واستياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أطعنك أنت!” صرخ جيرارد. “لقد طعنتُ جلالته! الخطايا التي ارتكبتها بحقه لا يمكن محوها، لكن المسؤولية لا يمكن التنصل منها! لقد مات جلالته، وأنت أثبت بنفسك أنك الوحش من فمك ذاته! لستَ أكثر من وحش!”

“لا أذكر أنني علمتك أن تتحدث بهذه الطريقة.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تنفس جيرارد بعمق، ثم أخرج أنفاسه بهدوء.

“ربما خيانة الآباء تجري في العائلة.”

تردد هيلد، لكنه اقترب في النهاية ليسند خوان. كان تنفس خوان ضعيفًا، واستطاع هيلد أن يشعر بأن قوته صارت أضعف بكثير مما كانت عليه من قبل. كان الدم لا يزال يتدفق من الجرح الذي سببه إلكيهل، رغم أنه كان من المفترض أن يُشفى من تلقاء نفسه.

تنهد جيرارد ونزل من موضع العرش.

‘بمَ وثق بي؟ أنا في الحقيقة من وثق به وتعرض للخيانة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن رأى ذلك هيلد حتى هاجمه من دون تردد مستخدمًا أقوى المهارات التي تعلمها. استخدم مباشرة “اللحظة الخاطفة”، المرحلة الخامسة من سيف بالتيك.

فكما قال بنفسه، لم يكن جيرارد ضعيفًا كما ظن دان. كان جيرارد فقط يشعر بخيبة أمل من خوان. لكن خوان لم يفهم ممَّ كانت تلك الخيبة.

لكن في اللحظة التالية، كان هيلد هو من يتدحرج على الأرض وسط القاعة. لم يستطع حتى أن يفهم ما الذي حدث لتوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليست مجرد إنسانة واحدة.”

أما جيرارد، فأصدر صوتًا خافتًا من ضيقه وهو ينظر إلى ارتباك هيلد.

ومع ذلك، لم يستطع أن يفهم لماذا كان خوان ينظر إليه بتلك العيون.

“هل ظننت أنك قادر على هزيمة أي شخص طالما أنك تملك إلكيهل؟ لا تعرف السحر، وسيفك لا يُجيد القتال. لا تمتلك قوة فطرية، ولا قدرة على التجدد، ولا شيئًا آخر. ولا حاجة لأن أذكر أنك تفتقر إلى الخبرة القتالية. بصراحة، من المخيب للآمال أن شيئًا لم يتغير كثيرًا منذ آخر مرة دربتك فيها.”

‘إذن لا تنادِني بالإمبراطور بعد الآن. لستُ إمبراطورًا ولا إله البشر. لستُ سوى أحمقٍ أناني.’

تقيأ هيلد دمًا. ومن جرحه، أدرك أنه قد رُكل من جيرارد. لم يستخدم الأخير لا سيف بالتيك ولا السحر.

تنهد جيرارد ونزل من موضع العرش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر هيلد إلى جيرارد بعينين مشوشتين—فما زال لا يفهم ما الذي حصل.

ومع ذلك، لم يستطع خوان إلا أن يجيب، رغم الألم المبرّح الذي كان ينهشه. “كانت سينا الوحيدة التي آمنت بي حين شكّ الجميع بأنني قد أكون وحشًا.” عضّ خوان على أسنانه وهمس، “كانت الوحيدة التي اعتقدت أن بإمكاني أن أظل أحب البشر، حتى عندما صرتُ بالفعل وحشًا—على عكس ابن العاهرة مثلك الذي خانني بعد أن ظل يشك بي!” لم تكن سينا متعصبة، ولا كانت تملك ولاءً أعمى تجاه خوان. لقد رأت كل ما بداخله، وأصدرت حكمها رغم أنه أحرق مسقط رأسها وأباد فرسانها الذين كانت تعتبرهم عائلتها. ومع ذلك، ظلّت تؤمن أن خوان هو الإمبراطور، وأنه يملك روحًا تليق بهذا اللقب، حتى لو لم يكن كذلك فعلاً.

“لكن الحقيقة أنك ما زلت ابني، لا تتغير.” قال جيرارد وهو يتنهد.

كان جيرارد مستعدًا أن يقدّم عنقه طوعًا للإمبراطور إن كان ذلك كافيًا لتكفير كل خطاياه. لكن الرجل الواقف أمامه امتلك قوة التاج، ومع ذلك تخلّى عن مسؤوليته تجاه البشرية.

في تلك اللحظة، ظهر جيرارد خلف هيلد فجأة—من دون أن يراه يتحرك. كل ما تمكن هيلد من رؤيته كان وميضًا خاطفًا.

دوّى زئير جيرارد بقوةٍ هزّت الحصن الأحمر بأكمله.

ثم داس جيرارد على يد هيلد، فأفلت الأخير سيف إلكيهل من يده دون حولٍ له ولا قوة. وفي الوقت ذاته، دوى صوت تكسّر العظام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، في اللحظة التالية، كان جالسًا مجددًا على العرش، ويده تستند إلى جبهته.

انحنى جيرارد والتقط إلكيهل عن الأرض.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأستعيد ما يخصني.”

حدّق خوان بجيرارد للحظة.

“أنت…”

سحب هيلد سيف “إلكيهل” من ظهر خوان، محدقًا بجيرارد بنظراتٍ حادة.

ثم لمس جيرارد ظهر يد هيلد بإصبعه. وفي لحظة، شعر هيلد بألمٍ وخزٍ يخدّر جسده، قبل أن تلتحم عظام معصمه المكسورة بسرعة. بل إن الإصابات الداخلية الناتجة عن ركلة جيرارد قبل قليل شُفيت على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، في اللحظة التالية، كان جالسًا مجددًا على العرش، ويده تستند إلى جبهته.

“أعتقد أنك لن تقوم بأي حماقة الآن، بعدما أدركت أنك ما زلت تفتقر إلى الكثير.”

شعر جيرارد بثقلٍ غامض ينبعث من نظرات خوان الصامتة.

ظل هيلد يحدق به بعينين غاضبتين. وأمام تلك النظرة، تراجع جيرارد خطوة إلى الوراء، وعلى وجهه تعبير حزين.

كان خوان قد فقد بالفعل معظم قوة التاج، ولم يبقَ لديه إلا القليل ليحافظ على حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، في اللحظة التالية، كان جالسًا مجددًا على العرش، ويده تستند إلى جبهته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليست مجرد إنسانة واحدة.”

“حسنًا، انسَ الأمر. ليس لدي ما أقوله حتى لو أردت قتلي. ذنوبي ثقيلة ولا تُمحى، فحاول أن تقتلني كما تشاء. لكنك رأيت ما كان هذا الرجل يحاول فعله قبل قليل، أليس كذلك؟ ألم تغضب بما يكفي لتستل إلكيهل؟” قال جيرارد موجّهًا كلامه إلى هيلد بينما كان ينظر إلى خوان الممدد على الأرض.

قالها هذه المرة بإيمانٍ أقوى من أي وقت مضى.

تردد هيلد، لكنه اقترب في النهاية ليسند خوان. كان تنفس خوان ضعيفًا، واستطاع هيلد أن يشعر بأن قوته صارت أضعف بكثير مما كانت عليه من قبل. كان الدم لا يزال يتدفق من الجرح الذي سببه إلكيهل، رغم أنه كان من المفترض أن يُشفى من تلقاء نفسه.

“أعتقد أنك لن تقوم بأي حماقة الآن، بعدما أدركت أنك ما زلت تفتقر إلى الكثير.”

“هل هذه حجتك لخيانة أبيك؟” سخر هيلد.

“بالطبع، يا أبي.” تمتم هيلد وهو يعض على أسنانه. “ألن تتوقف فحسب وتختفي؟ كان بإمكاني قتلك.”

“إن كان عليك أن تختار بين ولادة وحشٍ يستطيع العبث بحياة البشرية كلها، وبين خيانتي، فعليك أن تخونني—كما فعلتُ أنا.”

“حسنًا، انسَ الأمر. ليس لدي ما أقوله حتى لو أردت قتلي. ذنوبي ثقيلة ولا تُمحى، فحاول أن تقتلني كما تشاء. لكنك رأيت ما كان هذا الرجل يحاول فعله قبل قليل، أليس كذلك؟ ألم تغضب بما يكفي لتستل إلكيهل؟” قال جيرارد موجّهًا كلامه إلى هيلد بينما كان ينظر إلى خوان الممدد على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة.

الابن الأكبر لخوان، والقاتل الذي بحث عنه طويلًا، كان جالسًا على العرش مكانه. بعد أن انتظر لعقود وصول خوان، ها هو جيرارد يواجهه مجددًا أخيرًا.

“ألهذا السبب؟” نطق خوان، الذي كان مترنحًا ويسيل منه الدم، فجأة.

انحنى جيرارد والتقط إلكيهل عن الأرض.

التفتت عينا هيلد وجيرارد نحوه في الوقت نفسه.

“لا أذكر أنني علمتك أن تتحدث بهذه الطريقة.”

فتح خوان فمه وهو يتمتم بصوتٍ خافتٍ واهن.

“ربما خيانة الآباء تجري في العائلة.”

“أتقول إنك طعنتني لأني وحش؟”

وسط غبار الذهب المتناثر، أمسك جيرارد بذراع خوان وضغط عليه، وفي الوقت ذاته، دفع زئيره الغاضب نيران خوان بعيدًا في لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم أطعنك أنت!” صرخ جيرارد. “لقد طعنتُ جلالته! الخطايا التي ارتكبتها بحقه لا يمكن محوها، لكن المسؤولية لا يمكن التنصل منها! لقد مات جلالته، وأنت أثبت بنفسك أنك الوحش من فمك ذاته! لستَ أكثر من وحش!”

“بسبب إنسانةٍ واحدة فقط!”

حدّق خوان بجيرارد للحظة.

“اختفِ، أيها الشيطان!”

شعر جيرارد بثقلٍ غامض ينبعث من نظرات خوان الصامتة.

“أنت…”

‘لا أفهم… هذا غير منطقي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘دان دورموند.’

كان خوان قد فقد بالفعل معظم قوة التاج، ولم يبقَ لديه إلا القليل ليحافظ على حياته.

“يبدو أنك طعنتني رغم أنك عرفت من أكون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما جيرارد، في المقابل، كان قد استحوذ على قوة “مانانين ماك لير”، وعلى التاج، وحتى على إلكيهل. قوته الآن تجاوزت ما كان عليه الإمبراطور في ذروة مجده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفّق غضب جيرارد ويأسه الجارفين كأنهما يوشكان أن يسحقا خوان.

ومع ذلك، لم يستطع أن يفهم لماذا كان خوان ينظر إليه بتلك العيون.

صرخ جيرارد وأفلت ذراع خوان التي كان يمسكها حتى تلك اللحظة.

في تلك اللحظة، تحدث خوان مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل كان خطأً أن أُعيد سينا إلى الحياة؟ لكن هل كنت سأصبح إمبراطورًا حقيقيًا لو أنني لم أنقذها؟’

“لستُ إمبراطورًا، ولا وحشًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر هيلد إلى جيرارد بعينين مشوشتين—فما زال لا يفهم ما الذي حصل.

قالها هذه المرة بإيمانٍ أقوى من أي وقت مضى.

كان جيرارد مستعدًا أن يقدّم عنقه طوعًا للإمبراطور إن كان ذلك كافيًا لتكفير كل خطاياه. لكن الرجل الواقف أمامه امتلك قوة التاج، ومع ذلك تخلّى عن مسؤوليته تجاه البشرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا خوان كالبيرغ كينوسيس.”

نظر جيرارد إلى هيلد بغضب، وهو يحدق في يده التي أُصيبت بسيف إلكيهل.

لكن في تلك اللحظة، دوى صوت رجلٍ ينكر كلمات خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأستعيد ما يخصني.”

“لا. آسف لأن أخبرك، لكنك مخطئ. يؤسفني أنني لم أستطع إخبارك عندما التقينا أول مرة.”

وسط غبار الذهب المتناثر، أمسك جيرارد بذراع خوان وضغط عليه، وفي الوقت ذاته، دفع زئيره الغاضب نيران خوان بعيدًا في لحظة.

التفت هيلد بسرعة نحو مصدر الصوت.

“لكن الحقيقة أنك ما زلت ابني، لا تتغير.” قال جيرارد وهو يتنهد.

كان صبي صغير يسير داخل قاعة القلعة الحمراء، يجر عصًا بيده. أدرك هيلد فورًا من يكون.

‘لا أفهم… هذا غير منطقي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘دان دورموند.’

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

ابتسم الساحر وهو يمر بجانبهم، ونظر إلى خوان وهيلد من علٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعطني… التاج!”

“اسمك الحقيقي الذي منحك إياه أرونتال هو كزاتكيزيل كالبيرج كينوسيس. هذا هو الاسم الذي حُملت به منذ البداية.”

نظر جيرارد إلى هيلد بغضب، وهو يحدق في يده التي أُصيبت بسيف إلكيهل.

***

‘لا أفهم… هذا غير منطقي.’

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

مع الإحساس بانغراز نصل، اندفع شيءٌ من صدر خوان فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أنك طعنتني رغم أنك عرفت من أكون.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط