You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 228

جيرارد جاين (4)

جيرارد جاين (4)

1111111111

كانت الحراسة متراخية بشكلٍ غريب في المنطقة، لكن جيرارد لم يشُكّ في أي شيء.
خصمه لم يكن سوى الإمبراطور نفسه، حامي ومنقذ البشرية. لا أحد كان متجبّرًا بما يكفي ليقول إنه يستطيع «حماية» الإمبراطور—حتى وينوا ويفر، قائد الحرس الإمبراطوري، كان يعتبر نفسه أكثر مُزاجًا من كونه حارسًا للإمبراطور.

‘سيفهم جلالته أنني فعلت ذلك من أجل البشرية.’

رأى جيرارد ظهر الإمبراطور أمام عينيه. بدا ظهر الإمبراطور عريضًا وموثوقًا للغاية. كانت البشرية جمعاء تعتمد على ذلك الظهر، وكان الإمبراطور يحمل كل البشرية على كتفيه.

كان من المستحيل فصل التاج عن الإمبراطور—فقد اندفعت قوة التاج مع خروجها من جسد الإمبراطور، كما لو أنهما مرتبطان ببعضهما البعض.

مع كل خطوة خطاها جيرارد في الصمت، بدأ يشعر بثقل الإثم يتراكم على كتفيه.

“دان، أيها اللعين… سأقتلك.”

‘هل هذا مقبول؟ هل هذا فعلاً الأمر الصحيح؟ هل أستطيع حمل الوزن الذي يحمله الإمبراطور على كتفيه؟ ماذا لو انكسرت كل عظامي وسُحقت حتى الموت بمجرد أن أقرر حمل كل البشرية على ظهري؟’

“كنت أعلم أنك في النهاية ستطعن والدك بيدك. يا له من ختامٍ مثالي لحياة الإمبراطور.”

عضّ جيرارد شفته بشدّة حتى نزفت.

لكن بارث شعر على الفور أن خصمه كان أخفّ بكثير مما توقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘تجمّع يا جيرارد.’

تحوّل المكان بسرعة إلى بحرٍ من الدماء. دمّر جيرارد كل ما وقع عليه بصره، وارتفع عويله الوحشي في الغرفة.

كان ذلك الظهر العريض الموثوق الذي أمام عيني جيرارد ثمرة سرقة قلب وحش.

لكن جيرارد لم يُجب. لم يكن قادرًا على إدراك الموقف كواقع حتى مع تدفق الدم من صدره، فوهج التاج المنبعث من الإمبراطور جعله شبه فاقدٍ للوعي. ومع ذلك، تساءل جيرارد في تلك اللحظة لِمَ بدا دان كهلاً الآن بدلاً من صبيٍّ شاب.

بالطبع، لم يظن جيرارد أن ذلك يُنقص من عظمة الإمبراطور أو نبل إرادته.

“أجل، أعلم. ولهذا لم أستطع الظهور بهيئتي الحقيقية.”

لكن ذلك لم يغيّر حقيقة أن الإمبراطور كان منذ ولادته غير مستقر. لو أدرك الإمبراطور أنه وحش، فستنقرض البشرية فورًا. رأى جيرارد أنّه لا يجوز وضع البشرية على قاعدة هشة كهذه. في الواقع، قد يُعتبر رفض الإمبراطور للحكم إلى الأبد دليلًا على عدم استقراره.

صرخ جيرارد وضرب الجدار بقبضته. فتفتت الجدران إلى غبارٍ متناثر في الهواء.

كان على الإمبراطور أن يكون أزليًا. وإن رفض أن يكون الإمبراطور إلى الأبد، فعلى الأقل يجب أن تُورَّثُ قوة التاج.

تحيّر جيرارد. اندلع لهب ضخم خارج جسد الإمبراطور، لكنه لم يكن ما وصفه كهنة منظمة كهنة العوسج. بل كانت لهب التاج المنبعث من جسد الإمبراطور يشتعل ساطعًا. بدت نيرانٌ شبيهة بالشمس تضيء سماء الليل، فحالتها إلى بياض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّر جيرارد كلام دان بأن دان خلقه كنسخة من الإمبراطور. قال له دان إنه وُجِد نتيجة اقتطاع الأجزاء الطيبة من الإمبراطور فقط، ولهذا السبب وحده يستطيع أن يكون الإمبراطور الحقيقي.

رأى رجلًا ضخمًا ينظر إليه من أعلى بنظرة ثقيلة. كان للرجل قرنان يحيطان برأسه كالتاج. إنه الجنرال العظيم بارث بالتيك.

عضّ جيرارد شفتيه مرةً أخرى.

آمن جيرارد أن الإمبراطورية ستُولد من جديد مكانًا أكثر أمانًا وكمالًا من خلال هذا الانتقال السري.

‘سأطعن الإمبراطور وأنتزع التاج. ثم سأمتلك قوة التاج لأحمي البشرية وأُمحي الشقّ تمامًا باستخدام إلكيهل.’

توسّل جيرارد المغفرة وهو يشعر كأنه حشرة تافهة وُضِعت فجأة تحت شمسٍ ساطعة.

قيل لجيرارد إن الإمبراطور سيعود إنسانًا عاديًا بعد فقدان التاج. ظنّ أنه يمكن إنقاذ الإمبراطور إذا قُدّم له الإسعاف فورًا بعد الطعن. بالطبع، سيشعر الإمبراطور بالخيانة على يد جيرارد بلا شك، لكن جيرارد اعتقد أن هذه هي الطريقة الوحيدة، ولا مفرّ ولو مات الإمبراطور في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد طعنتُ الإمبراطور.’

‘سيفهم جلالته أنني فعلت ذلك من أجل البشرية.’

لكن بارث شعر على الفور أن خصمه كان أخفّ بكثير مما توقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا كان مخطط جيرارد. لم يرد أن يسمح لمنظمة كهنة العوسج أن تستغله بسهولة. كانت فرصة الحصول على سلطة الإمبراطور وقوة الشقّ بخيانة كلا الطرفين في آن واحد هي السبيل الوحيد لصناعة «الإمبراطور الكامل».

مسح دان لحيته البيضاء وهو ينظر إلى الجثث المبعثرة حوله. ثم رفع عصاه وضرب بها الأرض، فبدأت الأجساد تذوب كظلالٍ سوداء وتختفي، كأنها لم تكن موجودة أبدًا.

آمن جيرارد أن الإمبراطورية ستُولد من جديد مكانًا أكثر أمانًا وكمالًا من خلال هذا الانتقال السري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هدأت الآن؟”

كان لدى الإمبراطور ثقة مفرطة في البشرية—بما في ذلك أولئك الذين انضمّوا إلى منظمة كهنة العوسج، ورتبة ليندفورم التي ألهمها الشقّ، والرجّاس الذين لا يزالون يعبدون الآلهة الراحلة، والحمقى الذين يظنون أن الإمبراطور يجب أن يصبح إلهًا، وحتى جيرارد نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل كان يعلم أن الإمبراطور صُنع باستخدام قلب وحش؟ ألهذا السبب يحتقره؟’

كانوا كلهم بشرًا غير مستقرين—يحتاجون إلى حكم. لذلك، كانوا بحاجة إلى إمبراطور أزلي—إمبراطور كامِل يحكم البشرية إلى الأبد.

استلّ جيرارد سيفه فور سماع الصوت خلفه والتفت بسرعة. كان خلفه رجلٌ مسنّ—الرجل نفسه الذي ظهر عندما طعن الإمبراطور سابقًا.

‘أنت وحدك تستطيع أن تكون الإمبراطور الحقيقي.’

تدحرج بعنف على الأرض لدرجة أن أي إنسانٍ عادي كان سيموت فورًا من كسر عنقه، لكنه نهض مجددًا وانقضّ على دان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعش جيرارد مرعوبًا من الإحساس بأنه سمع همسة في أذنه للحظة. بدا وكأنه سمع نفس الصوت وهو صغير. هذا الصوت كان محفورًا عميقًا في ذاكرته—صوت سمعه منذ زمن بعيد ولم يدركه حتى الآن.

لكن ذنبه كان أعظم من أن يتجاهله. كان عليه أن يفعل شيئًا لإصلاح الكارثة.

انتاب جيرارد قليل من القلق، وكشف عن وجوده عن طريق الخطأ، وفي الوقت نفسه انكشف أنه كان يختبئ باستخدام قوة الشقّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق في دان بعينين تملؤهما الشكّ ونية القتل.

استدار الإمبراطور بسرعة حين شعر بحضور مفاجئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناثر الدم في الأرجاء.

“من هناك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهث جيرارد وهو يحاول التنفس. كان الألم الذي يشعر به كافيًا ليتمنى الموت، وكان يدرك أنه ارتكب خطأً فادحًا. كما عرف أن كلمات دان كانت كهمس أفعىٍ سامّة.

من دون تفكير، لاذ جيرارد وبادر بضرب إلكيهل نحو الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل كان يعلم أن الإمبراطور صُنع باستخدام قلب وحش؟ ألهذا السبب يحتقره؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم شعر جيرارد أن شيئًا فظيعًا قد حدث فورًا عندما شعر بإلكيهل يخترق لحم الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن تكرار المشهد نفسه مراتٍ عدة جعل جيرارد يتوقف عن الهجوم في النهاية.

كان من المستحيل فصل التاج عن الإمبراطور—فقد اندفعت قوة التاج مع خروجها من جسد الإمبراطور، كما لو أنهما مرتبطان ببعضهما البعض.

“ليس متأخرًا لتفعل ذلك بعد أن ننتهي من كل شيء. كما تعلم، لم يكن هدفي قتل الإمبراطور، بل نقل التاج إلى مكانٍ أكثر أمانًا وكمالًا. لكنك أنت من فشل، أليس كذلك؟”

تحيّر جيرارد. اندلع لهب ضخم خارج جسد الإمبراطور، لكنه لم يكن ما وصفه كهنة منظمة كهنة العوسج. بل كانت لهب التاج المنبعث من جسد الإمبراطور يشتعل ساطعًا. بدت نيرانٌ شبيهة بالشمس تضيء سماء الليل، فحالتها إلى بياض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا كان مخطط جيرارد. لم يرد أن يسمح لمنظمة كهنة العوسج أن تستغله بسهولة. كانت فرصة الحصول على سلطة الإمبراطور وقوة الشقّ بخيانة كلا الطرفين في آن واحد هي السبيل الوحيد لصناعة «الإمبراطور الكامل».

جعلته الإضاءة الساطعة التي محاّت حتى الظلال يشعر وكأنما يُجفف. مقارنةً بمظهر الإمبراطور الشمسي، بدا جيرارد، الذي تجرّأ على الاختباء وطعن ظهر الإمبراطور، أقذر من أي وقت مضى.

“دان، أيها اللعين… سأقتلك.”

توسّل جيرارد المغفرة وهو يشعر كأنه حشرة تافهة وُضِعت فجأة تحت شمسٍ ساطعة.

قيل لجيرارد إن الإمبراطور سيعود إنسانًا عاديًا بعد فقدان التاج. ظنّ أنه يمكن إنقاذ الإمبراطور إذا قُدّم له الإسعاف فورًا بعد الطعن. بالطبع، سيشعر الإمبراطور بالخيانة على يد جيرارد بلا شك، لكن جيرارد اعتقد أن هذه هي الطريقة الوحيدة، ولا مفرّ ولو مات الإمبراطور في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تُعطَ له أي فرصة للندم.

لكن بارث شعر على الفور أن خصمه كان أخفّ بكثير مما توقع.

سقط الإمبراطور ببطء إلى الأرض.
***
“كنت أعلم ذلك.”
رفع جيرارد، الذي كان يفرك رأسه بالأرض، رأسه والتفت نحو مصدر الصوت المفاجئ.

تدحرج بعنف على الأرض لدرجة أن أي إنسانٍ عادي كان سيموت فورًا من كسر عنقه، لكنه نهض مجددًا وانقضّ على دان.

رأى رجلًا ضخمًا ينظر إليه من أعلى بنظرة ثقيلة. كان للرجل قرنان يحيطان برأسه كالتاج. إنه الجنرال العظيم بارث بالتيك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا كان مخطط جيرارد. لم يرد أن يسمح لمنظمة كهنة العوسج أن تستغله بسهولة. كانت فرصة الحصول على سلطة الإمبراطور وقوة الشقّ بخيانة كلا الطرفين في آن واحد هي السبيل الوحيد لصناعة «الإمبراطور الكامل».

“كنت أعلم أنك في النهاية ستطعن والدك بيدك. يا له من ختامٍ مثالي لحياة الإمبراطور.”

‘أنت وحدك تستطيع أن تكون الإمبراطور الحقيقي.’

لم يستطع جيرارد فهم سلوك بارث.

وما إن نظر إلى جيرارد، حتى رأى امرأة في منتصف العمر لم يرها من قبل تقف بجانبه. أسرعت في حمل جيرارد على كتفيها وأوقفته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل كان يعلم أن الإمبراطور صُنع باستخدام قلب وحش؟ ألهذا السبب يحتقره؟’

وفي الوقت نفسه، عقد بارث حاجبيه وهو يحدق في الشيخ.

لكن من الصعب أن يجد في وجه بارث بالتيك أي علامة على الفرح أو الارتياح. بل إن ما كان يُشعّ منه هو نية قتل كثيفة وثقيلة.

لهث جيرارد بشدة، ثم رفع بصره نحو الخارج عبر الفتحة التي أحدثها. كان في مكانٍ عالٍ بشكلٍ غريب، ولم يدرك إلا بعد أن نظر إلى الأفق المحيط أنه في برج السحر.

“لكن حياتك ستنتهي هنا أيضًا. لا يمكنني أن أترك ابنًا فاسدًا قتل والده حيًا.”

قيل لجيرارد إن الإمبراطور سيعود إنسانًا عاديًا بعد فقدان التاج. ظنّ أنه يمكن إنقاذ الإمبراطور إذا قُدّم له الإسعاف فورًا بعد الطعن. بالطبع، سيشعر الإمبراطور بالخيانة على يد جيرارد بلا شك، لكن جيرارد اعتقد أن هذه هي الطريقة الوحيدة، ولا مفرّ ولو مات الإمبراطور في النهاية.

زأر بارث بالتيك واندفع فورًا نحو جيرارد. كان جيرارد، الملقى على الأرض عاجزًا وقد سقطت إلكيهل من يده، بلا أدنى فرصة لتفادي مثل هذا الهجوم العنيف.

عضّ جيرارد شفته بشدّة حتى نزفت.

لكن في تلك اللحظة، جذبه شيء فجأة بعيدًا عن الطريق. غير أن حافة سيف بارث بالتيك كانت قد خدشت صدره بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تُعطَ له أي فرصة للندم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تناثر الدم في الأرجاء.

“ما فائدة الكلام حين تكون الشكوك قد بدأت بالفعل؟”

“استفق!” صرخ من أنقذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هدأت الآن؟”

وعندما التفت جيرارد، رأى رجلًا مسنًا يحمل عصًا واقفًا في مواجهة بارث. كان وجهًا لم يره من قبل.

من دون تفكير، لاذ جيرارد وبادر بضرب إلكيهل نحو الإمبراطور.

وفي الوقت نفسه، عقد بارث حاجبيه وهو يحدق في الشيخ.

“التاج…”

“دان دورموند؟ لقد نفاك الإمبراطور، وأُبعدت عن أراضي الإمبراطورية كما أعلم… آه، أفهم. لا بد أن القيد قد انكسر بما أن الإمبراطور مات الآن.”

عضّ جيرارد شفتيه مرةً أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقى بارث نظرة سريعة على جثمان الإمبراطور، ثم أعاد نظره إلى دان مرة أخرى.

توسّل جيرارد المغفرة وهو يشعر كأنه حشرة تافهة وُضِعت فجأة تحت شمسٍ ساطعة.

كان دان في أقصى درجات الحذر، بينما لم يُظهر بارث أي توتر على الإطلاق. وعند رؤيته لذلك، ضرب دان رأس جيرارد بطرف عصاه بقلق.

كانوا كلهم بشرًا غير مستقرين—يحتاجون إلى حكم. لذلك، كانوا بحاجة إلى إمبراطور أزلي—إمبراطور كامِل يحكم البشرية إلى الأبد.

“استفق وانهض الآن. لا أستطيع أن أتصدى لهذا اللعين وحدي طويلًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش جيرارد مرعوبًا من الإحساس بأنه سمع همسة في أذنه للحظة. بدا وكأنه سمع نفس الصوت وهو صغير. هذا الصوت كان محفورًا عميقًا في ذاكرته—صوت سمعه منذ زمن بعيد ولم يدركه حتى الآن.

لكن جيرارد لم يُجب. لم يكن قادرًا على إدراك الموقف كواقع حتى مع تدفق الدم من صدره، فوهج التاج المنبعث من الإمبراطور جعله شبه فاقدٍ للوعي. ومع ذلك، تساءل جيرارد في تلك اللحظة لِمَ بدا دان كهلاً الآن بدلاً من صبيٍّ شاب.

عضّ جيرارد شفته بشدّة حتى نزفت.

قفز بارث نحو دان، فضرب دان الأرض بعصاه. فاهتزت الأرض بشدّة، وتمدّد الفضاء المحيط وانكمش وفق إرادته. لم يستطع أحد الوقوف بثبات على الأرض المتحركة—سوى المساحة التي يقف فيها دان وجيرارد، إذ بقيت وحدها ثابتة.

سقط الإمبراطور ببطء إلى الأرض. *** “كنت أعلم ذلك.” رفع جيرارد، الذي كان يفرك رأسه بالأرض، رأسه والتفت نحو مصدر الصوت المفاجئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردّد بارث للحظة، ثم استخدم قرنيه.

كانوا كلهم بشرًا غير مستقرين—يحتاجون إلى حكم. لذلك، كانوا بحاجة إلى إمبراطور أزلي—إمبراطور كامِل يحكم البشرية إلى الأبد.

دووم!

“دان دورموند؟ لقد نفاك الإمبراطور، وأُبعدت عن أراضي الإمبراطورية كما أعلم… آه، أفهم. لا بد أن القيد قد انكسر بما أن الإمبراطور مات الآن.”

تعثّر دان وكاد يسقط أرضًا. تمتم بلعنة وحاول استخدام السحر مجددًا، لكن سحره لم يعد يعمل على بارث.

“دان دورموند؟ لقد نفاك الإمبراطور، وأُبعدت عن أراضي الإمبراطورية كما أعلم… آه، أفهم. لا بد أن القيد قد انكسر بما أن الإمبراطور مات الآن.”

“قلت استفق! اللعنة، أين التاج؟!” صرخ دان بجيرارد.

لكن ذلك لم يغيّر حقيقة أن الإمبراطور كان منذ ولادته غير مستقر. لو أدرك الإمبراطور أنه وحش، فستنقرض البشرية فورًا. رأى جيرارد أنّه لا يجوز وضع البشرية على قاعدة هشة كهذه. في الواقع، قد يُعتبر رفض الإمبراطور للحكم إلى الأبد دليلًا على عدم استقراره.

“التاج…”

كانت الحراسة متراخية بشكلٍ غريب في المنطقة، لكن جيرارد لم يشُكّ في أي شيء. خصمه لم يكن سوى الإمبراطور نفسه، حامي ومنقذ البشرية. لا أحد كان متجبّرًا بما يكفي ليقول إنه يستطيع «حماية» الإمبراطور—حتى وينوا ويفر، قائد الحرس الإمبراطوري، كان يعتبر نفسه أكثر مُزاجًا من كونه حارسًا للإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندها فقط تفاعل جيرارد وأشار بذهول نحو جسد الإمبراطور.

بدأ وجه دان يتشوّه بينما يطرح الأسئلة على نفسه.

تبع دان بسرعة اتجاه إصبع جيرارد بنظره، لكنه سرعان ما عقد حاجبيه بحيرة، ثم عضّ شفتيه بقوة.

“دان دورموند؟ لقد نفاك الإمبراطور، وأُبعدت عن أراضي الإمبراطورية كما أعلم… آه، أفهم. لا بد أن القيد قد انكسر بما أن الإمبراطور مات الآن.”

“فشلتَ في إخراج التاج؟ لماذا؟ حتى إلكيهل لم تستطع؟ لا يمكننا فصل التاج عن الإمبراطور حتى بإلكيهل؟ لا… مستحيل. أنا متأكد أنه خرج من جسد الإمبراطور…”

“جلالتك!”

بدأ وجه دان يتشوّه بينما يطرح الأسئلة على نفسه.

تحوّل المكان بسرعة إلى بحرٍ من الدماء. دمّر جيرارد كل ما وقع عليه بصره، وارتفع عويله الوحشي في الغرفة.

“لقد أضعته، أيها الأحمق.”

دووم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لوّح دان بعصاه وصفع جيرارد على خده.

“لكن الوعاء قد تحطم. هل ستسمح للسم أن يتسرب إلى الإمبراطورية هكذا؟ أم ستلعق الأرض وتبتلعه، مهما كان ذلك مُذلًّا؟”

في الوقت نفسه، حطّم بارث بالتيك السحر الذي استخدمه دان عليه واندفع مرة أخرى.

استدار الإمبراطور بسرعة حين شعر بحضور مفاجئ.

222222222

لوّح دان بعصاه محاولًا المراوغة، لكن بارث بالتيك لم يكن بطيئًا بما يكفي ليُصاب بهجوم بسيط من ساحر. وما إن ضربت قبضة بارث صدر دان حتى انفجر نصف جسده العلوي، متناثرًا حتى السقف كالألعاب النارية.

“اعتقلوه بتهمة إهمال واجبه كقائد الحرس الإمبراطوري. سأستجوبه بنفسي.” *** “أيتها العاهرة اللعينة! لقد كذبتِ عليّ!” صرخ جيرارد بغضب وهو يخنق المرأة متوسطة العمر. كانت قبضته قوية بما يكفي لكسر عنقها وخنقها تمامًا. تدلّى جسدها بلا حراك، لكن جيرارد لم يتوقف، بل مزّق جسدها إربًا.

لكن بارث شعر على الفور أن خصمه كان أخفّ بكثير مما توقع.

ومن هناك بدأت المأساة.

وما إن نظر إلى جيرارد، حتى رأى امرأة في منتصف العمر لم يرها من قبل تقف بجانبه. أسرعت في حمل جيرارد على كتفيها وأوقفته.

جعلته الإضاءة الساطعة التي محاّت حتى الظلال يشعر وكأنما يُجفف. مقارنةً بمظهر الإمبراطور الشمسي، بدا جيرارد، الذي تجرّأ على الاختباء وطعن ظهر الإمبراطور، أقذر من أي وقت مضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركل بارث بسرعة، لكنها تمكنت من التقاط إلكيهل قبل أن يصيبها. رأى بارث الاثنين يبتعدان عنه بسرعة، وفي غمضة عين اختفيا عن نظره تمامًا.

“…هل مات جلالته نهائيًا؟”

نقر بارث بلسانه ونظر إلى المكان الذي اختفيا منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط تفاعل جيرارد وأشار بذهول نحو جسد الإمبراطور.

“جلالتك!”

تدحرج بعنف على الأرض لدرجة أن أي إنسانٍ عادي كان سيموت فورًا من كسر عنقه، لكنه نهض مجددًا وانقضّ على دان.

في تلك اللحظة، سُمعت أصوات الحرس الإمبراطوري ووينوا ويفر الذين وصلوا متأخرين. بدا وينوا ويفر، الذي تأخر بسبب الزلزال الذي أحدثه دان، شاحب الوجه إلى أقصى درجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا كان مخطط جيرارد. لم يرد أن يسمح لمنظمة كهنة العوسج أن تستغله بسهولة. كانت فرصة الحصول على سلطة الإمبراطور وقوة الشقّ بخيانة كلا الطرفين في آن واحد هي السبيل الوحيد لصناعة «الإمبراطور الكامل».

لكن بارث بالتيك كان يعرف ما يجب عليه فعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأوه جيرارد وفتح فمه قائلاً:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد تمكن قاتل من مهاجمة جلالته.”

“استفق وانهض الآن. لا أستطيع أن أتصدى لهذا اللعين وحدي طويلًا!”

ثم رفع بارث يده وأشار نحو وينوا ويفر.

في اللحظة التي غرز فيها جيرارد إلكيهل في جسد الإمبراطور، شعر بوضوح بالحياة وهي تتسرّب من جسده.

“اعتقلوه بتهمة إهمال واجبه كقائد الحرس الإمبراطوري. سأستجوبه بنفسي.”
***
“أيتها العاهرة اللعينة! لقد كذبتِ عليّ!”
صرخ جيرارد بغضب وهو يخنق المرأة متوسطة العمر. كانت قبضته قوية بما يكفي لكسر عنقها وخنقها تمامًا. تدلّى جسدها بلا حراك، لكن جيرارد لم يتوقف، بل مزّق جسدها إربًا.

لكن في تلك اللحظة، جذبه شيء فجأة بعيدًا عن الطريق. غير أن حافة سيف بارث بالتيك كانت قد خدشت صدره بالفعل.

تحوّل المكان بسرعة إلى بحرٍ من الدماء. دمّر جيرارد كل ما وقع عليه بصره، وارتفع عويله الوحشي في الغرفة.

سقط الإمبراطور ببطء إلى الأرض. *** “كنت أعلم ذلك.” رفع جيرارد، الذي كان يفرك رأسه بالأرض، رأسه والتفت نحو مصدر الصوت المفاجئ.

ومع ذلك، لم يكن بإمكانه التراجع عمّا فعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تُعطَ له أي فرصة للندم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لقد طعنتُ الإمبراطور.’

تحوّل المكان بسرعة إلى بحرٍ من الدماء. دمّر جيرارد كل ما وقع عليه بصره، وارتفع عويله الوحشي في الغرفة.

في اللحظة التي غرز فيها جيرارد إلكيهل في جسد الإمبراطور، شعر بوضوح بالحياة وهي تتسرّب من جسده.

تبع دان بسرعة اتجاه إصبع جيرارد بنظره، لكنه سرعان ما عقد حاجبيه بحيرة، ثم عضّ شفتيه بقوة.

كانت خطة جيرارد أن يستخرج التاج فقط دون أن يقتل الإمبراطور. لكن الإمبراطور مات عندما انتُزع التاج من جسده.

“…هل مات جلالته نهائيًا؟”

ومن هناك بدأت المأساة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تمكن قاتل من مهاجمة جلالته.”

الإمبراطور لم يكن وحشًا.

انتاب جيرارد قليل من القلق، وكشف عن وجوده عن طريق الخطأ، وفي الوقت نفسه انكشف أنه كان يختبئ باستخدام قوة الشقّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فما إن واجه جيرارد النور الساطع، حتى أدرك بيقين أن الإمبراطور لم يكن كما ظنّه. استطاع أن يقرأ روح الإمبراطور، وأخلاقه، وفلسفته، ومعاناته داخل ذلك الضوء.

نهض جيرارد ببطء، وقمع حزنه، واستعاد هدوءه البارد شيئًا فشيئًا.

في تلك اللحظة القصيرة، كان جيرارد أقرب إلى الإمبراطور من أي شخصٍ آخر على الإطلاق. لكن الإمبراطور الآن مات على يديه.

زأر بارث بالتيك واندفع فورًا نحو جيرارد. كان جيرارد، الملقى على الأرض عاجزًا وقد سقطت إلكيهل من يده، بلا أدنى فرصة لتفادي مثل هذا الهجوم العنيف.

“آااااااه!”

عضّ جيرارد شفتيه مرةً أخرى.

صرخ جيرارد وضرب الجدار بقبضته. فتفتت الجدران إلى غبارٍ متناثر في الهواء.

سقط الإمبراطور ببطء إلى الأرض. *** “كنت أعلم ذلك.” رفع جيرارد، الذي كان يفرك رأسه بالأرض، رأسه والتفت نحو مصدر الصوت المفاجئ.

لهث جيرارد بشدة، ثم رفع بصره نحو الخارج عبر الفتحة التي أحدثها. كان في مكانٍ عالٍ بشكلٍ غريب، ولم يدرك إلا بعد أن نظر إلى الأفق المحيط أنه في برج السحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تُعطَ له أي فرصة للندم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هدأت الآن؟”

“آااااااه!”

استلّ جيرارد سيفه فور سماع الصوت خلفه والتفت بسرعة. كان خلفه رجلٌ مسنّ—الرجل نفسه الذي ظهر عندما طعن الإمبراطور سابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناثر الدم في الأرجاء.

‘دان دورموند.’

لكن بارث بالتيك كان يعرف ما يجب عليه فعله.

اندفع جيرارد نحوه بعنف وهو يصرخ، لكن دان رفع عصاه بتنهيدةٍ متعبة. وما إن حرّكها في الهواء كما لو كان يجدّف، حتى سقط جيرارد أرضًا وقد اختلط عليه الأعلى بالأسفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هدأت الآن؟”

تدحرج بعنف على الأرض لدرجة أن أي إنسانٍ عادي كان سيموت فورًا من كسر عنقه، لكنه نهض مجددًا وانقضّ على دان.

سقط الإمبراطور ببطء إلى الأرض. *** “كنت أعلم ذلك.” رفع جيرارد، الذي كان يفرك رأسه بالأرض، رأسه والتفت نحو مصدر الصوت المفاجئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أن تكرار المشهد نفسه مراتٍ عدة جعل جيرارد يتوقف عن الهجوم في النهاية.

انحنى دان نحو جيرارد حتى بات وجهه قريبًا جدًا منه.

“لن تتمكن من قتلي بمجرد اندفاعٍ أعمى كخنزيرٍ بري.”

في الوقت نفسه، حطّم بارث بالتيك السحر الذي استخدمه دان عليه واندفع مرة أخرى.

“السبب الوحيد الذي جعلني لا أقتلك…” تنفّس جيرارد بصعوبة وأكمل، “…هو أنني أظنك الوحيد القادر على إصلاح ما حدث الآن.”

لكن من الصعب أن يجد في وجه بارث بالتيك أي علامة على الفرح أو الارتياح. بل إن ما كان يُشعّ منه هو نية قتل كثيفة وثقيلة.

“أجل، أعلم. ولهذا لم أستطع الظهور بهيئتي الحقيقية.”

نقر بارث بلسانه ونظر إلى المكان الذي اختفيا منه.

مسح دان لحيته البيضاء وهو ينظر إلى الجثث المبعثرة حوله. ثم رفع عصاه وضرب بها الأرض، فبدأت الأجساد تذوب كظلالٍ سوداء وتختفي، كأنها لم تكن موجودة أبدًا.

“كيف أعلم أنك لا تخدعني مرةً أخرى؟” سأل جيرارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأوه جيرارد وفتح فمه قائلاً:

كان لدى الإمبراطور ثقة مفرطة في البشرية—بما في ذلك أولئك الذين انضمّوا إلى منظمة كهنة العوسج، ورتبة ليندفورم التي ألهمها الشقّ، والرجّاس الذين لا يزالون يعبدون الآلهة الراحلة، والحمقى الذين يظنون أن الإمبراطور يجب أن يصبح إلهًا، وحتى جيرارد نفسه.

“ماذا حدث للتاج؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح دان بعصاه وصفع جيرارد على خده.

“لا أعلم. اختفى بينما كنتَ ترتجف وتضرب رأسك بالأرض.”

استدار الإمبراطور بسرعة حين شعر بحضور مفاجئ.

“…هل مات جلالته نهائيًا؟”

كان دان في أقصى درجات الحذر، بينما لم يُظهر بارث أي توتر على الإطلاق. وعند رؤيته لذلك، ضرب دان رأس جيرارد بطرف عصاه بقلق.

“في الوقت الراهن، نعم. لكن هذا قد يتغير بناءً على ما سنفعله لاحقًا.”

“حتى يحين ذلك الوقت، أحتاجك أن تكون أنت الإمبراطور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انهار جيرارد على الأرض باكيًا. لقد دمّر كل شيءٍ بجهله وغبائه، لكن لم يُتح له وقت للحزن—فكل شيءٍ سيتبدّل الآن بعد موت الإمبراطور. كانت الإمبراطورية على حافة الهاوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع قول شيء، إنك تُرعبني حقًا. فلنفعل هذا إذن—حين يعود التاج للظهور، سأترك لك وحدك الحكم فيما إن كان وحشًا أم الإمبراطور ذاته. بالطبع، لن تتمكن من التمييز فور رؤيته. سيتعين عليك الانتظار حتى تتضح الحقيقة. ولكن عندما يقف أمامك، سيكون عليك أن تختار: هل ستطلب الغفران، أم ستقتله لتأخذ التاج؟”

وقف دان أمامه مباشرة وقال:

لكن بارث شعر على الفور أن خصمه كان أخفّ بكثير مما توقع.

“حتى الآن، كان تاج الوحش العظيم محفوظًا ومقيّدًا داخل الإمبراطور بأمان. لكن ليس بعد الآن—لقد تحطم الوعاء وخرج الوحش. علينا أن نستعيده من جديد.”

“جلالتك!”

“دان، أيها اللعين… سأقتلك.”

استدار الإمبراطور بسرعة حين شعر بحضور مفاجئ.

“ليس متأخرًا لتفعل ذلك بعد أن ننتهي من كل شيء. كما تعلم، لم يكن هدفي قتل الإمبراطور، بل نقل التاج إلى مكانٍ أكثر أمانًا وكمالًا. لكنك أنت من فشل، أليس كذلك؟”

عضّ جيرارد شفتيه مرةً أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جلالته كان كاملًا! أكثر كمالًا من حثالةٍ مثلي!”

“فشلتَ في إخراج التاج؟ لماذا؟ حتى إلكيهل لم تستطع؟ لا يمكننا فصل التاج عن الإمبراطور حتى بإلكيهل؟ لا… مستحيل. أنا متأكد أنه خرج من جسد الإمبراطور…”

“ربما تكون محقًا. ربما كنتُ أنا المخطئ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم شعر جيرارد أن شيئًا فظيعًا قد حدث فورًا عندما شعر بإلكيهل يخترق لحم الإمبراطور.

انحنى دان نحو جيرارد حتى بات وجهه قريبًا جدًا منه.

كانت الحراسة متراخية بشكلٍ غريب في المنطقة، لكن جيرارد لم يشُكّ في أي شيء. خصمه لم يكن سوى الإمبراطور نفسه، حامي ومنقذ البشرية. لا أحد كان متجبّرًا بما يكفي ليقول إنه يستطيع «حماية» الإمبراطور—حتى وينوا ويفر، قائد الحرس الإمبراطوري، كان يعتبر نفسه أكثر مُزاجًا من كونه حارسًا للإمبراطور.

شعر جيرارد بقشعريرةٍ تسري في عموده الفقري وهو يواجه وجه دان المجعّد وعينيه البنفسجيتين الغريبتين.

رأى جيرارد ظهر الإمبراطور أمام عينيه. بدا ظهر الإمبراطور عريضًا وموثوقًا للغاية. كانت البشرية جمعاء تعتمد على ذلك الظهر، وكان الإمبراطور يحمل كل البشرية على كتفيه.

“لكن الوعاء قد تحطم. هل ستسمح للسم أن يتسرب إلى الإمبراطورية هكذا؟ أم ستلعق الأرض وتبتلعه، مهما كان ذلك مُذلًّا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّر جيرارد كلام دان بأن دان خلقه كنسخة من الإمبراطور. قال له دان إنه وُجِد نتيجة اقتطاع الأجزاء الطيبة من الإمبراطور فقط، ولهذا السبب وحده يستطيع أن يكون الإمبراطور الحقيقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لهث جيرارد وهو يحاول التنفس. كان الألم الذي يشعر به كافيًا ليتمنى الموت، وكان يدرك أنه ارتكب خطأً فادحًا. كما عرف أن كلمات دان كانت كهمس أفعىٍ سامّة.

ومع ذلك، لم يكن بإمكانه التراجع عمّا فعله.

لكن ذنبه كان أعظم من أن يتجاهله. كان عليه أن يفعل شيئًا لإصلاح الكارثة.

“كنت أعلم أنك في النهاية ستطعن والدك بيدك. يا له من ختامٍ مثالي لحياة الإمبراطور.”

“ماذا يجب أن أفعل؟”

لهث جيرارد بشدة، ثم رفع بصره نحو الخارج عبر الفتحة التي أحدثها. كان في مكانٍ عالٍ بشكلٍ غريب، ولم يدرك إلا بعد أن نظر إلى الأفق المحيط أنه في برج السحر.

“سيعود التاج للظهور مجددًا يومًا ما. قوة عظيمة كهذه لا تختفي بسهولة. سأحاول أن أُعجّل ظهوره قدر الإمكان. إلى ذلك الحين، عليك الانتظار حتى يظهر من جديد. والآن بعد أن مات الإمبراطور، فأنت الوحيد الذي يستحق التاج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح دان بعصاه وصفع جيرارد على خده.

نهض جيرارد ببطء، وقمع حزنه، واستعاد هدوءه البارد شيئًا فشيئًا.

قفز بارث نحو دان، فضرب دان الأرض بعصاه. فاهتزت الأرض بشدّة، وتمدّد الفضاء المحيط وانكمش وفق إرادته. لم يستطع أحد الوقوف بثبات على الأرض المتحركة—سوى المساحة التي يقف فيها دان وجيرارد، إذ بقيت وحدها ثابتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق في دان بعينين تملؤهما الشكّ ونية القتل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل كان يعلم أن الإمبراطور صُنع باستخدام قلب وحش؟ ألهذا السبب يحتقره؟’

“كيف أعلم أنك لا تخدعني مرةً أخرى؟” سأل جيرارد.

“ما فائدة الكلام حين تكون الشكوك قد بدأت بالفعل؟”

توسّل جيرارد المغفرة وهو يشعر كأنه حشرة تافهة وُضِعت فجأة تحت شمسٍ ساطعة.

“إن فشلت في إقناعي، سأنهي كل شيءٍ بقتلك وقتل نفسي أيضًا. أعدك أني سأطاردك حتى أقاصي الأرض لأقتلك. ولن تنفعك ألاعيبك القذرة حين يحين ذلك الوقت. لذا أجبني بحذر.”

ومع ذلك، لم يكن بإمكانه التراجع عمّا فعله.

اختفت الابتسامة من وجه دان عند سماع نبرة جيرارد الباردة.

وقف دان أمامه مباشرة وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أستطيع قول شيء، إنك تُرعبني حقًا. فلنفعل هذا إذن—حين يعود التاج للظهور، سأترك لك وحدك الحكم فيما إن كان وحشًا أم الإمبراطور ذاته. بالطبع، لن تتمكن من التمييز فور رؤيته. سيتعين عليك الانتظار حتى تتضح الحقيقة. ولكن عندما يقف أمامك، سيكون عليك أن تختار: هل ستطلب الغفران، أم ستقتله لتأخذ التاج؟”

“سيعود التاج للظهور مجددًا يومًا ما. قوة عظيمة كهذه لا تختفي بسهولة. سأحاول أن أُعجّل ظهوره قدر الإمكان. إلى ذلك الحين، عليك الانتظار حتى يظهر من جديد. والآن بعد أن مات الإمبراطور، فأنت الوحيد الذي يستحق التاج.”

رفع دان عصاه برفق وربّت بها على كتف جيرارد.

“التاج…”

“حتى يحين ذلك الوقت، أحتاجك أن تكون أنت الإمبراطور.”

قيل لجيرارد إن الإمبراطور سيعود إنسانًا عاديًا بعد فقدان التاج. ظنّ أنه يمكن إنقاذ الإمبراطور إذا قُدّم له الإسعاف فورًا بعد الطعن. بالطبع، سيشعر الإمبراطور بالخيانة على يد جيرارد بلا شك، لكن جيرارد اعتقد أن هذه هي الطريقة الوحيدة، ولا مفرّ ولو مات الإمبراطور في النهاية.

توسّل جيرارد المغفرة وهو يشعر كأنه حشرة تافهة وُضِعت فجأة تحت شمسٍ ساطعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط