جيرارد جاين (2)
تمكّن جيرارد فورًا، منذ اللحظة التي لمس فيها الغلاف، من أن يُدرك أنّ هذا الكتاب ليس كغيره من الكتب العادية المصنوعة من جلود الحيوانات—بل كان مصنوعًا من جلد إنسان.
كانت الحروف المنقوشة على الغلاف بلغةٍ لم يستطع جيرارد التعرّف عليها، رغم تنوّع المعارف التي اكتسبها. لكن كلما قرأ أكثر، ازداد إحساسه بالحروف، وكأنه يفهم معناها بحدسٍ خالص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ آثار «الشقّ» كانت واضحة في الزنزانة المخفية هنا. أشعل جيرارد شعلة على طرف إصبعه، وتلألأت شرارات البرق بين أصابعه. كان المكان من حوله مكتبةً مليئة بالكتب القديمة، فبدأ يتفحّصها بعناية حرصًا على ألا يتلف شيئًا منها.
أدرك جيرارد intuitively أنّ هذا الكتاب جاء من «الشقّ».
بطبيعة الحال، لم يكن غريبًا أن يقتل أحدهم وحشًا ويأخذ ممتلكاته كتذكار. حتى رتبة ليندفورم امتلكت بعض التحف التي جُمعت بالطريقة ذاتها. لكن جيرارد تساءل إن كان ذلك ممكنًا فعلًا في مواجهة كيانٍ مثل قزاتكويزايل. وإن كان ممكنًا، فلماذا التزم الإمبراطور الصمت بشأنه حتى الآن؟
‘ما الذي تفعله يا جيرارد؟ لماذا تقرأ هذا أصلاً؟’
ثم طرح سؤالًا عن قزاتكويزايل بعدما أعاد سيفه إلى غمده.
نظر جيرارد إلى غلاف الكتاب بتعبيرٍ مضطرب، غير أنّه لم يتمكّن من التوقف عن القراءة. فكمية المعرفة التي يحتويها الكتاب كانت هائلة للغاية. تضمنت تلك المعرفة تفاصيل عن العالم داخل الشقّ، والكائنات التي تعيش فيه، وثقافة تلك الكائنات وعاداتها.
“…كل ذلك له سبب. إذا قدمتُ له نصيحة جيدة قبل أن…”
كانت معرفة يمكن أن تساعد كثيرًا في التعامل مع الشقّ لو أنه أطلع جلالته أو نيينّا عليها. لكنّه لم يستطع فعل ذلك، لأن وجود الكتاب سينكشف حتمًا إن سألته جلالته أو نيينّا عن مصدر تلك المعرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ليس الوقت بعد. فقط القليل بعد… القليل فقط…’
‘ليس الوقت بعد. فقط القليل بعد… القليل فقط…’
وفيما كانت الدماء تتناثر والصراخ يملأ المكان، ظلّ جيرارد غارقًا في التفكير.
ظنّ جيرارد أنّ في هذا الكتاب وسيلة لإنقاذ البشرية من الشقّ. وكان يؤمن بشدّة أنّه سيكون الشخص الذي يعوّض النقص الوحيد لدى جلالته، وأنّ جلالته سيغدو أكثر كمالًا بوجوده.
‘لقد رفعت سيفها في وجه دمها. فمن الطبيعي أن تقتلني، وأنا لست حتى من دمها.’
ثم تذكّر جيرارد بلا قصد جنديًا التقى به منذ زمن بعيد. كان رجلاً يغرس أفكارًا متطرفة في الجنود الآخرين داخل الوحدة عبر تمجيد الإمبراطور. ورغم أنّ جيرارد كان يقدّر إخلاص ذلك الرجل، إلا أنّه اضطر لطرده، إذ كان من شأن تكاثر أمثاله أن يسبّب المتاعب.
‘لقد رفعت سيفها في وجه دمها. فمن الطبيعي أن تقتلني، وأنا لست حتى من دمها.’
كما رأى جيرارد أنّ ذلك الرجل وجماعته مثيرون للسخرية؛ فما كانوا يفعلونه يتعارض مع إرادة جلالته، ومع ذلك كانوا يمدحونه أكثر من أيّ شخص آخر.
“ظننت أنني أمرتك بحراسة المدخل.”
ومع ذلك، فقد راق له ولاؤهم المتّقد وإيمانهم البسيط بطريقةٍ ما.
‘إن كان قد خلق الشقّ، فيجب أن يكون قادرًا أيضًا على إغلاقه.’
‘هل من سببٍ يمنع جلالته من أن يكون إلهنا؟’
“…أنت محق.”
ولكي يتحقق ذلك، كان على جيرارد أن يجعل جلالته أكثر كمالًا مما هو عليه الآن.
عاد القتل، الذي كان قد توقّف للحظات، لينفجر من جديد.
فتح جيرارد الكتاب مجددًا وهو يعبث بالجوهرة الأرجوانية التي في يده.
***
‘إن وُجد الخلاص، فهل سيكون على الأرض أم في السماء؟’
غرس جيرارد سيفه في قلب الرجل. كانت تلك هي المرة الخامسة التي يوجّه فيها ضربة قاتلة إليه، لكن الرجل استمرّ في الضحك وحاول الانقضاض على جيرارد بدلًا من أن يموت. كانت يدا الرجل الملتويتان والمتكتلتان تتخذان شكلًا غريبًا، حتى إن تسميتهما بـ«اللوامس» كانت أنسب.
“كما توقّعت. إنّه موجود.”
“صعب قتلك فعلًا،” تمتم جيرارد.
“سيوبّخك بشدة ويزجّ بك في السجن. وإن كنت محظوظًا، فستُحبس في ذلك السجن الذي لا تصل إليه أشعة الشمس أبدًا لبقية حياتك. أما إن كنت سيئ الحظ، فربما تأتي القائدة نيينّا لزيارتك بنفسها.”
حاول جيرارد القتال مع تجنّب تناثر الدماء في المكان، لكنه اضطر في النهاية إلى قطع خصر الرجل وذراعيه دفعة واحدة.
“هل هو أشبه بحاكم الشقّ؟”
سقط الرجل على الأرض بحركةٍ بشعة، لكنه واصل التلوّي بلا توقف وهو يحاول عضّ حذاء جيرارد.
تنهد جيرارد حين رأى أنه لا ينوي الرد.
قطّب جيرارد حاجبيه ورفع قدمه.
في لحظة، قفز جيرارد واقفًا، وسحب سيفه وضرب خصمه بسرعة. توقّف طرف السيف على مسافة قريبة من عنق بيكلت.
“ليحلّ الموت البائس على المغتصب،” تمتم الرجل وهو يحدّق في قدم جيرارد التي داست وجهه.
كما رأى جيرارد أنّ ذلك الرجل وجماعته مثيرون للسخرية؛ فما كانوا يفعلونه يتعارض مع إرادة جلالته، ومع ذلك كانوا يمدحونه أكثر من أيّ شخص آخر.
سحق جيرارد وجه الرجل في لحظة. ولمّا عمّ الهدوء المكان، بدأ يتفحّص ما حوله.
“إن لم تجبني، فهذا يعني أنك عديم الفائدة. أنتم تخرجون من العدم كالصراصير، لذا أنا واثق من أنني سأجد من يجيبني غيرك.”
كان جيرارد في زنزانة قديمة تقع في مكان ما من الشمال الشرقي. كان قد سمع أن المنطقة المحيطة تحوّلت إلى غابة دامية بعد أن قبض جلالته على إلهٍ قريب من هذه الزنزانة وقتله.
ومع ذلك، فقد راق له ولاؤهم المتّقد وإيمانهم البسيط بطريقةٍ ما.
غير أنّ آثار «الشقّ» كانت واضحة في الزنزانة المخفية هنا. أشعل جيرارد شعلة على طرف إصبعه، وتلألأت شرارات البرق بين أصابعه. كان المكان من حوله مكتبةً مليئة بالكتب القديمة، فبدأ يتفحّصها بعناية حرصًا على ألا يتلف شيئًا منها.
“القائد جيرارد، لقد أدركت مدى فائدة هذه المعرفة لأنك كنت مستعدًا لفهم الشقّ تمامًا، وتقبلتَ تلك المعرفة بعد ذلك فقط. لكن هل تظنّ أن جلالته سيفعل الشيء نفسه؟ وأنا أتحدث عن جلالته الذي جعل مجرّد الاهتمام بالشقّ جريمة يعاقب عليها القانون؟”
“ها هو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه تنين ذو تسعة رؤوس يرتدي تاجًا؛ حجمه يعادل عدة أكوان. إنه اللانهاية بذاتها. مئات الملايين من الحضارات والكائنات تزحف في الفضاء حيث يستلقي. هناك من يعيشون على جسده دون أن يدركوا حتى وجوده.”
وكما توقّع، كانت الكتب في المكتبة تتحدث عن الشقّ أيضًا.
إنه قزاتكويزايل—وحش التنين الذي يرتدي تاجًا.
كان جيرارد قد سمع عن جماعة تُعرف باسم “منظمة كهنة العوسج”، تتكوّن من بشرٍ غزاهم الشقّ. وكان واضحًا أنهم أيضًا امتلكوا الكتاب ذاته الذي عثر عليه جيرارد وقرأه في أربالده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما أنّ لدينا هذا، فلن يتمكن الشقّ حتى من…”
‘إذن هذه إحدى مكتباتهم…’
“آسف… أنا آسف… إنه لا يحكم، بل يوجد فقط. ورغم أننا نعبده، إلا أنه لا يدرك حتى وجودنا. مجرد أن يمدّ واحدًا من عشرات آلاف سيقانه، يمكنه أن يشقّ الفضاء ويقسم العالم نصفين. الشقّ ليس سوى واحدٍ من تلك الثقوب الكثيرة. الشقّ الذي تخافونه جميعًا ليس إلا أثرًا خلفته أبسط حركات كزاتكويزايل.”
وللحفاظ على السرّية التامة، زار جيرارد الزنزانة بمفرده دون أن يُخبر الفرسان الآخرين من رتبة ليندفورم. وحده بيكلت رافقه ليحرس مدخل الزنزانة.
“هل هو أشبه بحاكم الشقّ؟”
راح جيرارد يفتّش بين الكتب بحثًا عمّا يريد. لقد صار الآن قادرًا على قراءة اللغة الغريبة المستخدمة خلف الشقّ بسهولة. ورغم أنّ هناك كلمات كثيرة لا يزال يجد صعوبة في فهمها، إلا أنّه كان قادرًا على قراءة ما يحتاج إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أخطأت بسبب ارتباكي، يا بيكلت. لكن عليك أن تقدم لي تفسيرًا مقنعًا لكسر أمري.”
وبينما كان منغمسًا في القراءة حتى نسي الطعام، توقّف أخيرًا عند صفحةٍ ما، وقد امتلأت عيناه بالحماس.
‘عرشُ مَن الذي سرقه جلالته؟ هل يعني ذلك أن البشر استولوا على العالم الذي كانت الآلهة تهيمن عليه؟ لكن لا سبب يجعل منظمة كهنة العوسج تتحدث باسم الآلهة.’
“كما توقّعت. إنّه موجود.”
الآن، لم يكن أمام جيرارد سوى أن يتهيّأ للعقاب القادم؛ فقد ضُبط وهو يطمع في معرفةٍ من الشقّ.
‘نوع من المادة القادمة من عالمٍ آخر، تمكّن الإنسان من لمس المفاهيم المجرّدة نفسها.’
فتح جيرارد الكتاب بنظرةٍ يائسة. في صفحاته، كانت هناك رسمة لشيءٍ يشبه شجيرة شوكٍ سوداء.
“طالما أنّ لدينا هذا، فلن يتمكن الشقّ حتى من…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ليس الوقت بعد. فقط القليل بعد… القليل فقط…’
“القائد.”
الآن، لم يكن أمام جيرارد سوى أن يتهيّأ للعقاب القادم؛ فقد ضُبط وهو يطمع في معرفةٍ من الشقّ.
في لحظة، قفز جيرارد واقفًا، وسحب سيفه وضرب خصمه بسرعة. توقّف طرف السيف على مسافة قريبة من عنق بيكلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ آثار «الشقّ» كانت واضحة في الزنزانة المخفية هنا. أشعل جيرارد شعلة على طرف إصبعه، وتلألأت شرارات البرق بين أصابعه. كان المكان من حوله مكتبةً مليئة بالكتب القديمة، فبدأ يتفحّصها بعناية حرصًا على ألا يتلف شيئًا منها.
نظر جيرارد إلى بيكلت بنظرةٍ مشوّهة.
‘إن كان قد خلق الشقّ، فيجب أن يكون قادرًا أيضًا على إغلاقه.’
“ظننت أنني أمرتك بحراسة المدخل.”
“سيوبّخك بشدة ويزجّ بك في السجن. وإن كنت محظوظًا، فستُحبس في ذلك السجن الذي لا تصل إليه أشعة الشمس أبدًا لبقية حياتك. أما إن كنت سيئ الحظ، فربما تأتي القائدة نيينّا لزيارتك بنفسها.”
“دخلت لأخبرك بأمرٍ ما.”
“آسف… أنا آسف… إنه لا يحكم، بل يوجد فقط. ورغم أننا نعبده، إلا أنه لا يدرك حتى وجودنا. مجرد أن يمدّ واحدًا من عشرات آلاف سيقانه، يمكنه أن يشقّ الفضاء ويقسم العالم نصفين. الشقّ ليس سوى واحدٍ من تلك الثقوب الكثيرة. الشقّ الذي تخافونه جميعًا ليس إلا أثرًا خلفته أبسط حركات كزاتكويزايل.”
كان وجه جيرارد مليئًا بالحرج والارتباك والعار. ارتجف سيفه في يده، وكاد يطعن بيكلت في عنقه في أي لحظة.
سكت جيرارد عند سماعه صوت بيكلت الحازم. وبعد أن رمقه بعينٍ مليئة بالريبة لبرهة، تمكّن أخيرًا من فتح فمه.
الآن، لم يكن أمام جيرارد سوى أن يتهيّأ للعقاب القادم؛ فقد ضُبط وهو يطمع في معرفةٍ من الشقّ.
“هل هو أشبه بحاكم الشقّ؟”
لكن هذا أيضًا يعني أنّ عليه أن يستعدّ لطعن بيكلت. فالمعرفة التي وجدها لا يمكنه التخلي عنها مطلقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما أنّ لدينا هذا، فلن يتمكن الشقّ حتى من…”
‘إذا كان بالإمكان أن تُنقَذ البشرية كلها بحياةٍ واحدة، فـ…’
‘عرشُ مَن الذي سرقه جلالته؟ هل يعني ذلك أن البشر استولوا على العالم الذي كانت الآلهة تهيمن عليه؟ لكن لا سبب يجعل منظمة كهنة العوسج تتحدث باسم الآلهة.’
“سامحني، بيكلت. لكن يجب أن تُنقل هذه المعرفة إلى…”
‘ما الذي تفعله يا جيرارد؟ لماذا تقرأ هذا أصلاً؟’
“إلى من؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذًا جلالته سرق تاج الوحش وارتداه، هه؟’
“إلى البشرية جمعاء، بالطبع…”
“…كل ذلك له سبب. إذا قدمتُ له نصيحة جيدة قبل أن…”
عندها فقط أدرك جيرارد الخطأ الذي ارتكبه للتوّ. كان خطأً سخيفًا سبّبه الارتباك والصدمة في تلك اللحظة. هذه المعرفة كان يجب أن تبقى خفية. الحديث عنها للآخرين لا يختلف عن انتقاد الإمبراطور مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما أنّ لدينا هذا، فلن يتمكن الشقّ حتى من…”
لم يكن هناك داعٍ لمهاجمة بيكلت أصلًا. خفّض جيرارد نصل سيفه.
أمال جيرارد رأسه قليلًا.
“لقد أخطأت بسبب ارتباكي، يا بيكلت. لكن عليك أن تقدم لي تفسيرًا مقنعًا لكسر أمري.”
‘هل يمكن لشخصٍ آخر أن يرتدي التاج؟’
“يجب ألّا يعلم جلالته شيئًا عن هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كانت نيينّا، فهي لن تتردد في رفع سيفها حتى على أفراد عائلتها. فقد سبق أن نفذت حكم الإعدام على أقربائها بيديها.
سكت جيرارد عند سماعه صوت بيكلت الحازم. وبعد أن رمقه بعينٍ مليئة بالريبة لبرهة، تمكّن أخيرًا من فتح فمه.
تحدّق الكاهن في جيرارد بدلًا من أن يجيبه.
“هل تعلم ما الذي رأيته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ آثار «الشقّ» كانت واضحة في الزنزانة المخفية هنا. أشعل جيرارد شعلة على طرف إصبعه، وتلألأت شرارات البرق بين أصابعه. كان المكان من حوله مكتبةً مليئة بالكتب القديمة، فبدأ يتفحّصها بعناية حرصًا على ألا يتلف شيئًا منها.
“أعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول جيرارد جاهدًا أن يبقى هادئًا، لكن يده التي تمسك بالسيف كانت ترتجف. لقد استغرق منه جهدًا ووقتًا كبيرين ليعثر على هذه المعرفة أخيرًا.
حاول جيرارد جاهدًا أن يبقى هادئًا، لكن يده التي تمسك بالسيف كانت ترتجف. لقد استغرق منه جهدًا ووقتًا كبيرين ليعثر على هذه المعرفة أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بيكلت إلى جيرارد بعينين قاتمتين.
‘لكن بيكلت كان يعرف هذا منذ البداية؟ وكان يراقبني طوال هذا الوقت؟’
“إلى البشرية جمعاء، بالطبع…”
تابع بيكلت حديثه بصوتٍ هادئ.
“…كل ذلك له سبب. إذا قدمتُ له نصيحة جيدة قبل أن…”
“لقد وجدتُ في هذه الزنزانة ذاتها الجوهرة التي منحتك إياها هديةً، أيها القائد. والحقيقة أن ما أعطيتك إياه ليس سوى جزءٍ صغير منها. لكن هناك سببًا جعلني لا أخبرك.”
لقد أزعج جيرارد طويلاً ما قالته منظمة كهنة العوسج عن كون الإمبراطور ‘مغتصبًا’.
“تحدث.” قال جيرارد.
“القائد.”
“لأنك بحاجة إلى أن تكون مستعدًا لتقبّل هذا النوع من المعرفة. فكّر بما كان سيحدث لو أخبرتك بكل ذلك فجأة، أيها القائد. لم تكن لتعتقد أو تفهم أن هذه المعرفة ضرورية للإمبراطورية. أما الآن، فأنت تفعل.”
“القائد.”
“…أنت محق.”
فأجابه أحد كهنة منظمة كهنة العوسج قائلًا:
“القائد جيرارد، لقد أدركت مدى فائدة هذه المعرفة لأنك كنت مستعدًا لفهم الشقّ تمامًا، وتقبلتَ تلك المعرفة بعد ذلك فقط. لكن هل تظنّ أن جلالته سيفعل الشيء نفسه؟ وأنا أتحدث عن جلالته الذي جعل مجرّد الاهتمام بالشقّ جريمة يعاقب عليها القانون؟”
نظر جيرارد إلى غلاف الكتاب بتعبيرٍ مضطرب، غير أنّه لم يتمكّن من التوقف عن القراءة. فكمية المعرفة التي يحتويها الكتاب كانت هائلة للغاية. تضمنت تلك المعرفة تفاصيل عن العالم داخل الشقّ، والكائنات التي تعيش فيه، وثقافة تلك الكائنات وعاداتها.
“…كل ذلك له سبب. إذا قدمتُ له نصيحة جيدة قبل أن…”
إنه قزاتكويزايل—وحش التنين الذي يرتدي تاجًا.
“سيوبّخك بشدة ويزجّ بك في السجن. وإن كنت محظوظًا، فستُحبس في ذلك السجن الذي لا تصل إليه أشعة الشمس أبدًا لبقية حياتك. أما إن كنت سيئ الحظ، فربما تأتي القائدة نيينّا لزيارتك بنفسها.”
انفجر الكاهن من منظمة كهنة العوسج ضاحكًا حين سمع سؤال جيرارد.
إن كانت نيينّا، فهي لن تتردد في رفع سيفها حتى على أفراد عائلتها. فقد سبق أن نفذت حكم الإعدام على أقربائها بيديها.
وكما توقّع، كانت الكتب في المكتبة تتحدث عن الشقّ أيضًا.
‘لقد رفعت سيفها في وجه دمها. فمن الطبيعي أن تقتلني، وأنا لست حتى من دمها.’
كان جيرارد في زنزانة قديمة تقع في مكان ما من الشمال الشرقي. كان قد سمع أن المنطقة المحيطة تحوّلت إلى غابة دامية بعد أن قبض جلالته على إلهٍ قريب من هذه الزنزانة وقتله.
فتح جيرارد الكتاب بنظرةٍ يائسة. في صفحاته، كانت هناك رسمة لشيءٍ يشبه شجيرة شوكٍ سوداء.
لقد أزعج جيرارد طويلاً ما قالته منظمة كهنة العوسج عن كون الإمبراطور ‘مغتصبًا’.
“بيكلت، هل تعلم ما هذا؟ يُسمّى هذا «إلكيهل». إنّه مادةٌ تمكّن المرء من التماس المفاهيم المجرّدة نفسها. إذا امتلكناها، يمكننا طرد اللعنات، والمفاهيم المجرّدة، بل وحتى الشقّ نفسه. بهذا يمكن للبشر أن يغزوا الشقّ ويطهّروه. هذا يعني أننا لن نعاني بعد الآن من تهديد الشقّ.”
“سيوبّخك بشدة ويزجّ بك في السجن. وإن كنت محظوظًا، فستُحبس في ذلك السجن الذي لا تصل إليه أشعة الشمس أبدًا لبقية حياتك. أما إن كنت سيئ الحظ، فربما تأتي القائدة نيينّا لزيارتك بنفسها.”
أطبق بيكلت فمه حين سمع صوت جيرارد الملهوف.
لكن هذا أيضًا يعني أنّ عليه أن يستعدّ لطعن بيكلت. فالمعرفة التي وجدها لا يمكنه التخلي عنها مطلقًا.
حتى الآن، كان الشقّ يُعامل كأنه طاعون لا يمكن إيقافه. مكانٌ تتحرك فيه كائنات من عالمٍ مجهول باستمرار، ويمثّل تهديدًا هائلًا للبشرية حتى بعد اختفاء الآلهة.
كانت معرفة يمكن أن تساعد كثيرًا في التعامل مع الشقّ لو أنه أطلع جلالته أو نيينّا عليها. لكنّه لم يستطع فعل ذلك، لأن وجود الكتاب سينكشف حتمًا إن سألته جلالته أو نيينّا عن مصدر تلك المعرفة.
لكن مع إلكيهل، لن تكون هناك حاجة لأن تخوض نيينّا الحروب، ولا لأي مجزرةٍ أخرى.
لم يكن هناك داعٍ لمهاجمة بيكلت أصلًا. خفّض جيرارد نصل سيفه.
“أعلم أن ما فعلته كان خطأ، لكن لا يمكن أن يكون جلالته غافلًا عن قيمة هذه المعرفة. بها أستطيع سدّ النقص في جلالته وجعله أكثر كمالًا مما هو عليه الآن.”
كانت معرفة يمكن أن تساعد كثيرًا في التعامل مع الشقّ لو أنه أطلع جلالته أو نيينّا عليها. لكنّه لم يستطع فعل ذلك، لأن وجود الكتاب سينكشف حتمًا إن سألته جلالته أو نيينّا عن مصدر تلك المعرفة.
“ولماذا تريد أن تجعل الإمبراطور أكثر كمالًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بيكلت إلى جيرارد بعينين قاتمتين.
“ماذا؟”
وبينما كان منغمسًا في القراءة حتى نسي الطعام، توقّف أخيرًا عند صفحةٍ ما، وقد امتلأت عيناه بالحماس.
نظر بيكلت إلى جيرارد بعينين قاتمتين.
راح جيرارد يفتّش بين الكتب بحثًا عمّا يريد. لقد صار الآن قادرًا على قراءة اللغة الغريبة المستخدمة خلف الشقّ بسهولة. ورغم أنّ هناك كلمات كثيرة لا يزال يجد صعوبة في فهمها، إلا أنّه كان قادرًا على قراءة ما يحتاج إليه.
“إن الإمبراطور الكامل يقف أمامي بالفعل—الرجل الذي يحب البشرية أكثر من أي شيء، وهو قويّ، ويمتلك المعرفة اللازمة لغزو الشقّ ذاته. فلماذا يُقيَّد مثل هذا الرجل بشخصٍ آخر؟ أنت الإمبراطور الحقّ الذي سيقود البشرية الجاهلة إلى الأبد.”
***
‘لا. لستُ مناسبًا لأن أكون الإمبراطور.’
كان جيرارد يعتقد ذلك دائمًا. كان يظنّ أنه مجرد إنسان تافه مقارنةً بجلالته.
فتح جيرارد الكتاب بنظرةٍ يائسة. في صفحاته، كانت هناك رسمة لشيءٍ يشبه شجيرة شوكٍ سوداء.
غير أن تلك الأفكار لم تدم طويلًا، إذ تبددت حين اكتشف وجود ذلك الشيء—اكتشف وجود التاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الآن، كان الشقّ يُعامل كأنه طاعون لا يمكن إيقافه. مكانٌ تتحرك فيه كائنات من عالمٍ مجهول باستمرار، ويمثّل تهديدًا هائلًا للبشرية حتى بعد اختفاء الآلهة.
لقد أزعج جيرارد طويلاً ما قالته منظمة كهنة العوسج عن كون الإمبراطور ‘مغتصبًا’.
‘عرشُ مَن الذي سرقه جلالته؟ هل يعني ذلك أن البشر استولوا على العالم الذي كانت الآلهة تهيمن عليه؟ لكن لا سبب يجعل منظمة كهنة العوسج تتحدث باسم الآلهة.’
‘عرشُ مَن الذي سرقه جلالته؟ هل يعني ذلك أن البشر استولوا على العالم الذي كانت الآلهة تهيمن عليه؟ لكن لا سبب يجعل منظمة كهنة العوسج تتحدث باسم الآلهة.’
تنهد جيرارد حين رأى أنه لا ينوي الرد.
لم يكن هناك ذكر يُذكر للتاج في الكتاب، غير أن هناك كيانًا كان يُذكر دائمًا مقرونًا به.
“بيكلت، هل تعلم ما هذا؟ يُسمّى هذا «إلكيهل». إنّه مادةٌ تمكّن المرء من التماس المفاهيم المجرّدة نفسها. إذا امتلكناها، يمكننا طرد اللعنات، والمفاهيم المجرّدة، بل وحتى الشقّ نفسه. بهذا يمكن للبشر أن يغزوا الشقّ ويطهّروه. هذا يعني أننا لن نعاني بعد الآن من تهديد الشقّ.”
إنه قزاتكويزايل—وحش التنين الذي يرتدي تاجًا.
لكن مع إلكيهل، لن تكون هناك حاجة لأن تخوض نيينّا الحروب، ولا لأي مجزرةٍ أخرى.
“ما هو قزاتكويزايل؟”
***
أحضر جيرارد الفرسان من رتبة ليندفورم الذين كانوا يساندونه، لشنّ هجومٍ على القاعدة الرئيسية لمنظمة كهنة العوسج.
كان جيرارد قد هيّأ أجواءً تسمح بقتل المتمردين وجمع الناجين في مكانٍ واحد لقتلهم جميعًا في أي لحظة.
“سيوبّخك بشدة ويزجّ بك في السجن. وإن كنت محظوظًا، فستُحبس في ذلك السجن الذي لا تصل إليه أشعة الشمس أبدًا لبقية حياتك. أما إن كنت سيئ الحظ، فربما تأتي القائدة نيينّا لزيارتك بنفسها.”
ثم طرح سؤالًا عن قزاتكويزايل بعدما أعاد سيفه إلى غمده.
حاول جيرارد القتال مع تجنّب تناثر الدماء في المكان، لكنه اضطر في النهاية إلى قطع خصر الرجل وذراعيه دفعة واحدة.
فأجابه أحد كهنة منظمة كهنة العوسج قائلًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وللحفاظ على السرّية التامة، زار جيرارد الزنزانة بمفرده دون أن يُخبر الفرسان الآخرين من رتبة ليندفورم. وحده بيكلت رافقه ليحرس مدخل الزنزانة.
“إنه تنين ذو تسعة رؤوس يرتدي تاجًا؛ حجمه يعادل عدة أكوان. إنه اللانهاية بذاتها. مئات الملايين من الحضارات والكائنات تزحف في الفضاء حيث يستلقي. هناك من يعيشون على جسده دون أن يدركوا حتى وجوده.”
“إن الإمبراطور الكامل يقف أمامي بالفعل—الرجل الذي يحب البشرية أكثر من أي شيء، وهو قويّ، ويمتلك المعرفة اللازمة لغزو الشقّ ذاته. فلماذا يُقيَّد مثل هذا الرجل بشخصٍ آخر؟ أنت الإمبراطور الحقّ الذي سيقود البشرية الجاهلة إلى الأبد.” *** ‘لا. لستُ مناسبًا لأن أكون الإمبراطور.’ كان جيرارد يعتقد ذلك دائمًا. كان يظنّ أنه مجرد إنسان تافه مقارنةً بجلالته.
أمال جيرارد رأسه قليلًا.
ولكي يتحقق ذلك، كان على جيرارد أن يجعل جلالته أكثر كمالًا مما هو عليه الآن.
“هل هو أشبه بحاكم الشقّ؟”
“…أنت محق.”
انفجر الكاهن من منظمة كهنة العوسج ضاحكًا حين سمع سؤال جيرارد.
‘ما الذي تفعله يا جيرارد؟ لماذا تقرأ هذا أصلاً؟’
انتظر جيرارد إجابته بصبر، لكنه لم يكن ينوي احتمال ذلك مرتين.
نظر جيرارد إلى غلاف الكتاب بتعبيرٍ مضطرب، غير أنّه لم يتمكّن من التوقف عن القراءة. فكمية المعرفة التي يحتويها الكتاب كانت هائلة للغاية. تضمنت تلك المعرفة تفاصيل عن العالم داخل الشقّ، والكائنات التي تعيش فيه، وثقافة تلك الكائنات وعاداتها.
وما إن سحب سيفه من جديد حتى توقف الكاهن عن الضحك.
انتظر جيرارد إجابته بصبر، لكنه لم يكن ينوي احتمال ذلك مرتين.
“آسف… أنا آسف… إنه لا يحكم، بل يوجد فقط. ورغم أننا نعبده، إلا أنه لا يدرك حتى وجودنا. مجرد أن يمدّ واحدًا من عشرات آلاف سيقانه، يمكنه أن يشقّ الفضاء ويقسم العالم نصفين. الشقّ ليس سوى واحدٍ من تلك الثقوب الكثيرة. الشقّ الذي تخافونه جميعًا ليس إلا أثرًا خلفته أبسط حركات كزاتكويزايل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن سحب سيفه من جديد حتى توقف الكاهن عن الضحك.
وجد جيرارد صعوبة في تصوّر قصةٍ بهذه العظمة. لم يسمع قط بآلهة وُصفت بتلك الضخامة. وربما كانت محض أوهامٍ لمجنون، لكن إن وُجد كائن بهذه القوة فعلًا، فكل تدريبٍ أو علمٍ سيكون عديم الجدوى تمامًا.
أطبق بيكلت فمه حين سمع صوت جيرارد الملهوف.
وأخيرًا فتح جيرارد فمه من جديد.
“ليحلّ الموت البائس على المغتصب،” تمتم الرجل وهو يحدّق في قدم جيرارد التي داست وجهه.
“إذن، ما هو التاج؟”
‘إذا كان بالإمكان أن تُنقَذ البشرية كلها بحياةٍ واحدة، فـ…’
اتّسعت عينا الكاهن وهو ينظر إلى جيرارد.
تحدّق الكاهن في جيرارد بدلًا من أن يجيبه.
“في البداية، ظننت أنه مجرد تعبير يُستخدم للإشارة إلى ذلك الشيء المسمّى كزاتكويزايل. ظننت أنه يعني ملك الملوك أو الوحش بين الوحوش. لكن كلما تعمّقت في البحث، أدركت أن الأمر ليس بهذه البساطة. فلا بد أنه شيء مهم، خاصةً إذا أخذ جلالته إياه.” تابع جيرارد بهدوء، “ظننت أنه ربما مصدر قوة جلالته اللامتناهية.”
غير أن تلك الأفكار لم تدم طويلًا، إذ تبددت حين اكتشف وجود ذلك الشيء—اكتشف وجود التاج.
تحدّق الكاهن في جيرارد بدلًا من أن يجيبه.
أمال جيرارد رأسه قليلًا.
تنهد جيرارد حين رأى أنه لا ينوي الرد.
ثم تذكّر جيرارد بلا قصد جنديًا التقى به منذ زمن بعيد. كان رجلاً يغرس أفكارًا متطرفة في الجنود الآخرين داخل الوحدة عبر تمجيد الإمبراطور. ورغم أنّ جيرارد كان يقدّر إخلاص ذلك الرجل، إلا أنّه اضطر لطرده، إذ كان من شأن تكاثر أمثاله أن يسبّب المتاعب.
“إن لم تجبني، فهذا يعني أنك عديم الفائدة. أنتم تخرجون من العدم كالصراصير، لذا أنا واثق من أنني سأجد من يجيبني غيرك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لقد وجدتُ في هذه الزنزانة ذاتها الجوهرة التي منحتك إياها هديةً، أيها القائد. والحقيقة أن ما أعطيتك إياه ليس سوى جزءٍ صغير منها. لكن هناك سببًا جعلني لا أخبرك.”
أشار جيرارد إلى الفرسان خلفه، فاستلّوا سيوفهم جميعًا في آنٍ واحد.
تابع بيكلت حديثه بصوتٍ هادئ.
عاد القتل، الذي كان قد توقّف للحظات، لينفجر من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن سحب سيفه من جديد حتى توقف الكاهن عن الضحك.
وفيما كانت الدماء تتناثر والصراخ يملأ المكان، ظلّ جيرارد غارقًا في التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه تنين ذو تسعة رؤوس يرتدي تاجًا؛ حجمه يعادل عدة أكوان. إنه اللانهاية بذاتها. مئات الملايين من الحضارات والكائنات تزحف في الفضاء حيث يستلقي. هناك من يعيشون على جسده دون أن يدركوا حتى وجوده.”
‘التنين المتوّج، قزاتكويزايل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن سحب سيفه من جديد حتى توقف الكاهن عن الضحك.
لقد كانت منظمة كهنة العوسج تشير إلى الإمبراطور بوصفه مغتصبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما أنّ لدينا هذا، فلن يتمكن الشقّ حتى من…”
‘إذًا جلالته سرق تاج الوحش وارتداه، هه؟’
تابع بيكلت حديثه بصوتٍ هادئ.
بطبيعة الحال، لم يكن غريبًا أن يقتل أحدهم وحشًا ويأخذ ممتلكاته كتذكار. حتى رتبة ليندفورم امتلكت بعض التحف التي جُمعت بالطريقة ذاتها. لكن جيرارد تساءل إن كان ذلك ممكنًا فعلًا في مواجهة كيانٍ مثل قزاتكويزايل. وإن كان ممكنًا، فلماذا التزم الإمبراطور الصمت بشأنه حتى الآن؟
“أعلم أن ما فعلته كان خطأ، لكن لا يمكن أن يكون جلالته غافلًا عن قيمة هذه المعرفة. بها أستطيع سدّ النقص في جلالته وجعله أكثر كمالًا مما هو عليه الآن.”
‘إن كان قد خلق الشقّ، فيجب أن يكون قادرًا أيضًا على إغلاقه.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كانت نيينّا، فهي لن تتردد في رفع سيفها حتى على أفراد عائلتها. فقد سبق أن نفذت حكم الإعدام على أقربائها بيديها.
لم تتوقف حيرة جيرارد عند هذا الحد. فقد خطرت بباله إمكانية أخرى.
ولكي يتحقق ذلك، كان على جيرارد أن يجعل جلالته أكثر كمالًا مما هو عليه الآن.
‘هل يمكن لشخصٍ آخر أن يرتدي التاج؟’
لم تتوقف حيرة جيرارد عند هذا الحد. فقد خطرت بباله إمكانية أخرى.
كانت معرفة يمكن أن تساعد كثيرًا في التعامل مع الشقّ لو أنه أطلع جلالته أو نيينّا عليها. لكنّه لم يستطع فعل ذلك، لأن وجود الكتاب سينكشف حتمًا إن سألته جلالته أو نيينّا عن مصدر تلك المعرفة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات