You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 224

وجهاً لوجه

وجهاً لوجه

1111111111

شكّ هيلد في أذنيه؛ ظنّ أنه سمع خطأً.
لكن صوت خوان كان واضحًا وتعبير وجهه حازم. لم يعد يبدو كمن فقد عقله، مما جعل قشعريرة باردة تسري في عمود هيلد الفقري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوك أسرع، علينا أن نذهب أسرع من هذا!”

“جلالتك، هل أنت في وعيك؟”

وأخيرًا، بعد أن تحمّل تضحيات لا تُحصى، تمكّن من النهوض والعودة إلى مكانه الذي يستحقه.

سأل هيلد من دون أن يُدرك أنه كان فظًا في حديثه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (كيف يمكنني أن أحرم البشرية من فرصة النجاة من ألم الحياة والموت، ومن الحرب، ومن الصراع بين الخير والشر؟)

لكن خوان اكتفى بالنظر إليه بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع أن ينسى أبدًا صوت جيرارد جاين، ابنه الأول.

“هل هناك سبب يمنعني من فعل ذلك يا هيلد؟”

حتى وسط هذا الفوضى، ظلّ خوان هادئًا وغاص عميقًا في جرح جسده القديم. وسرعان ما وجد ما كان يبحث عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جلالتك رفض أن يُعيد ساقي هيريتيا المبتورتين وذراع والدتي! لكن جلالتك الآن ينوي أن يُعيد السيدة سينا إلى الحياة؟ ماذا حدث للعزيمة التي تحدثنا عنها في وقتٍ سابق؟!”

تنفس خوان بعمق كما لو كان على وشك الرد، لكنه أطلق زفرة بعد لحظة، ثم أجاب بصوت هادئ.

“جوهر وجودي لا يزال يشتعل داخل جسد سينا، وهو يُعيد بناءها باستمرار. كل ما عليّ فعله هو إعادة روحها إلى جسدها.”

كانت يدا هيلد ترتجفان، لكنه رفع سيفه بثبات نحو خوان.

“هل تعني أن الإحياء أسهل من التجديد؟”

ومع ذلك، تابع خوان سيره ببطء، ساحقًا الحجارة ومفتّتًا أرض القاعة تحت قدميه. ارتفعت ألسنة اللهب ببطء فوق رأسه كلما خطا خطوة أخرى. كانت النار الحمراء غير شديدة، لكنها بدأت تتحول إلى بيضاء واشتعلت بقوة. أطلقت وهجًا ساطعًا جعل الجدران الحمراء من حوله تبدو بيضاء.

عندما سمع خوان نبرة السخرية في كلام هيلد، هزّ رأسه.

“هل هذا كل ما يتطلّبه الأمر؟”

“لا. سأُصلحهم أيضًا.”

“جوهر وجودي لا يزال يشتعل داخل جسد سينا، وهو يُعيد بناءها باستمرار. كل ما عليّ فعله هو إعادة روحها إلى جسدها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عضّ هيلد شفته بإحكام، بينما واصل خوان حديثه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنت تعارض ذلك؟”

“سأجعل هيريتيا قادرة على السير والركض مجددًا. وسأُصلح عينك اليسرى لتستطيع الرؤية كما ينبغي. أعدك بأنني سأُعيد هيلا وديلموند إلى الحياة أيضًا. سيكون الأمر صعبًا لأن كل ما تبقى منهما رماد، لكنني واثق بأنني أستطيع فعل ذلك. لا… أعدك بأنني سأحقّق ذلك مهما كلّف الأمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جلالتك رفض أن يُعيد ساقي هيريتيا المبتورتين وذراع والدتي! لكن جلالتك الآن ينوي أن يُعيد السيدة سينا إلى الحياة؟ ماذا حدث للعزيمة التي تحدثنا عنها في وقتٍ سابق؟!”

لم يعد هيلد في حالة ارتباك، بل أصيب بالجمود خوفًا.

كان جسد خوان القديم يبدو كالمومياء الهزيلة، لدرجة أن خوان اضطر أن يتساءل إن كان ذلك حقًا جسده.

“هذا جنون… جلالتك، مثل هذا الأمر هو فقط…”

لكن خوان اكتفى بالنظر إليه بصمت.

“هل هي مسألة مساواة؟ إذًا سأُعيد إحياء جميع الجنود الذين ماتوا في هذه الحرب. وسأُعيد أيضًا أولئك الذين ماتوا قبلها. سأُعيد عائلات جميع الأيتام، وسأُعيد أبناء كل الأمهات المفجوعات في العالم. لا، سأُزيل تمامًا مفهومي الحياة والموت عن البشر، حتى يتحرر الجميع من هذه القيود. سأفرّق بين الخير والشر، ثم أُميّز من يستحق المكافأة ومن يستحق العقاب.”

ركل بافان حصانه ليجعله يركض بسرعةٍ أكبر. اضطرّت آيفي لعضّ أسنانها بقوة بسبب الألم الذي شعرت به في ساقها اليسرى التي كانت تهتزّ كلما قفز الحصان فوق العوائق. لكنها لم تستطع أن تظلّ مكتوفة اليدين. لقد خُدعت لفترةٍ طويلة، ورأت أنه عليها أن تفعل شيئًا لتكفّر عن أخطائها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر هيلد إلى خوان وهو يلهث من الذهول. كان من الصعب عليه حتى أن يُقدّر مدى ضخامة ما يتحدث عنه خوان. كان خوان يتحدث عن محو الحدود بين الفناء والخلود بكل هدوء — وكأن الأمر لا يتعدى عدّ الأرقام واحد اثنان ثلاثة.

كان صلبًا كالجوهرة، لكنه بدا وكأنه يمسك بالنور نفسه أكثر من كونه حجرًا، بسبب الضوء الشديد الصادر من الجسد.

(هل يمكن لمثل هذا الهراء أن يتحقق حتى لو استعاد جلالته جسده؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّ هيلد شفته بإحكام، بينما واصل خوان حديثه.

وأخيرًا، تمكّن هيلد بصعوبة من فتح فمه.

الوجهة التي كانا يقصدانها هي الحصن الأحمر.

“هل تحاول أن تُصبح إلهًا؟”

كان جسده يرتجف.

“هل هذا كل ما يتطلّبه الأمر؟”

ولم يكن غريبًا أنه انهار أخيرًا — فقد كانت له أمنية صغيرة فقط. في النهاية، يمكن القول إن إحياء شخص واحد ليس بالأمر الجلل مقارنةً بالبركة المطلقة التي ستنالها البشرية وأجيالها القادمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عذرًا؟”

سأل هيلد من دون أن يُدرك أنه كان فظًا في حديثه.

سأل خوان بهدوء عندما رأى علامات الحيرة على وجه هيلد.

لم تستطع آيفي أن تُجيب بافان. كان هذا هو نفس السؤال الذي طرحته على نفسها مرارًا وتكرارًا.

“إن أصبحتُ إلهًا، فهل أستطيع حينها إعادة سينا إلى الحياة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنت تعارض ذلك؟”

لقد رفض خوان أن يُصبح إلهًا، وطُعن على يد طفله بسبب ذلك الرفض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جلالتك رفض أن يُعيد ساقي هيريتيا المبتورتين وذراع والدتي! لكن جلالتك الآن ينوي أن يُعيد السيدة سينا إلى الحياة؟ ماذا حدث للعزيمة التي تحدثنا عنها في وقتٍ سابق؟!”

وأخيرًا، بعد أن تحمّل تضحيات لا تُحصى، تمكّن من النهوض والعودة إلى مكانه الذي يستحقه.

“لا تتحدث إليّ كما لو أنني طفل نزِق، يا هيلد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الآن، ها هو يتردد إن كان عليه أن يُصبح إلهًا أم لا. لقد كان على وشك أن يتخلى عن كامل فلسفته ومعتقده اللذين حافظ عليهما طوال حياته — من أجل شخص واحد فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كل هذا لم يكن له أي تأثير على جسد سينا الذي كان يحمله خوان بين ذراعيه.

كان هيلد يجد صعوبة في التنفس بعد سماع كلمات خوان، لكنه في الوقت ذاته شعر بالإغراء — لقد أراد أن يرى خوان وهو يُصبح إلهًا. فلو أصبح خوان إلهًا، ربما تستعيد هيريتيا ساقيها، وربما تُبعث والدته من جديد.

لكن خوان اكتفى بالنظر إليه بصمت.

لن يُصبح من الممكن فقط استعادة الأرواح البريئة التي أُزهقت، بل سيُكافأ المستحقون للعطاء ويُعاقب من يستحق العقاب. لن تكون هناك حروب بعد الآن، إذ لن يجرؤ أحد على الوقوف في وجه خوان الذي أصبح إلهًا.

عضّ هيلد شفته بإحكام وسحب سيف إلكيهل. انقطع الضماد الملفوف حول إلكيهل في لحظة دون أن يُصدر أي صوت، كاشفًا عن سيف أسود يشبه الغصن.

تحت سيادة كيان مطلق كالإمبراطور، ستُبارك البشرية إلى الأبد.

لكن خوان اكتفى بالنظر إليه بصمت.

شعر هيلد بأنه لا يستطيع الوقوف في وجه مثل هذه البركة. بغضّ النظر عن الدافع الذي جعل خوان يسعى ليُصبح إلهًا، أو عن رغبات هيلد الشخصية في استعادة أحبّائه، لم يستطع أن يمنع خوان — من أجل البشرية، ومن أجل جميع من سيأتون بعدها.

لكن في الوقت نفسه، كان من الصحيح أيضًا أن لينلي لم يظهر في أي مكان. وكان هذا أمرًا غريبًا حقًا بالنظر إلى العلاقة بين آيفي ولينلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(كيف يمكنني أن أحرم البشرية من فرصة النجاة من ألم الحياة والموت، ومن الحرب، ومن الصراع بين الخير والشر؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كل هذا لم يكن له أي تأثير على جسد سينا الذي كان يحمله خوان بين ذراعيه.

دون وعيٍ، تنحّى هيلد جانبًا من طريق خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم بافان ساخطًا في نفسه. كل ما أخبرته به آيفي هو ما دار من حديثٍ سرّي بين إيميل والبابا هيلموت في البرج. وبعد ذلك مباشرة، ظهرت آيفي وهي تبدو بحالةٍ طبيعية إلى حدٍّ مدهش، رغم أنها سقطت من برجٍ منهار. شعر بافان أن إيميل ربما تَعمّد تسريب معلوماتٍ زائفة.

مرّ خوان بجانبه، فتفصّد العرق البارد من جبين هيلد. كانت كتفا خوان المتدليتان تبدوان ضخمتين بشكلٍ مرعب في عينيه.

لم تستطع آيفي أن تُجيب بافان. كان هذا هو نفس السؤال الذي طرحته على نفسها مرارًا وتكرارًا.

حينها فقط خطرت في بال هيلد إمكانية “أن يُصبح خوان إلهًا”. لقد ظلّ خوان طوال الوقت يُحارب تلك الإمكانية ويرفضها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، أمسك شيءٌ فجأة بمعصمه. رفع خوان رأسه. كان الجسد المقدّس ينظر إليه بينما يمسك بمعصمه بيده الجافة. فتحت شفتا الجسد، اللتان ظلّتا صامتتين لعقود، بصوت متشقق.

ولم يكن غريبًا أنه انهار أخيرًا — فقد كانت له أمنية صغيرة فقط. في النهاية، يمكن القول إن إحياء شخص واحد ليس بالأمر الجلل مقارنةً بالبركة المطلقة التي ستنالها البشرية وأجيالها القادمة.

تحت سيادة كيان مطلق كالإمبراطور، ستُبارك البشرية إلى الأبد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترنّح هيلد وهو يتبع خوان. لم يستطع إلا أن يشعر أن هذا ليس الصواب، وهو يرى خوان يُنكر إرادته بنفسه.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

لكنه لم يستطع أن يوقفه. تمنّى لو أن نيينّا أو هيلا أو حتى هيريتيا كانت هنا لتُقنعه. لكن هيلد كان الوحيد مع خوان في هذه اللحظة.

“لا تتحدث إليّ كما لو أنني طفل نزِق، يا هيلد.”

وأخيرًا، دخل خوان وهيلد القلعة الحمراء. كانت القلعة العظيمة المصنوعة من الجرانيت الأحمر ثمرة جهد العمالقة، وكانت لا تزال صامدة بشكلٍ إعجازي رغم الحرب العنيفة.

“هل تعني أن الإحياء أسهل من التجديد؟”

في وسط القلعة، كان جثمان خوان المقدس موجودًا. اتجه خوان ببطء نحو جثمانه، كالكلب الذي يُجرّ بسلسلة.
***
امتطى بافان حصانه بأقصى سرعة ممكنة.
لكن كان من الصعب على الحصان أن يزيد من سرعته بسبب الإرهاق الناتج عن المعركة، إضافةً إلى ازدحام الشوارع بالناس الذين يعملون على أعمال الإنقاذ والترميم. وقبل كل شيء، كان من الصعب على الحصان أن يجد طريقًا للركض، إذ إن البرج الذي كان يحتوي على التلغرام قد انهار في وسط كابراخ تمامًا.

عضّ هيلد شفته بإحكام وسحب سيف إلكيهل. انقطع الضماد الملفوف حول إلكيهل في لحظة دون أن يُصدر أي صوت، كاشفًا عن سيف أسود يشبه الغصن.

تأوهت آيفي خلف بافان في كل مرة كان يمتطي فيها الحصان بعنف ويقفز فوق العوائق. ورغم أن آيفي قد تلقت الإسعافات الأولية وساقها المكسورة كانت مدعومة بجبيرة، إلا أنها لم تكن في حالة تسمح لها بركوب الخيل. لكنها لم تكن تنوي النزول من على ظهره.

“أبذل قصارى جهدي، أيتها القديسة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أرجوك أسرع، علينا أن نذهب أسرع من هذا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (كيف يمكنني أن أحرم البشرية من فرصة النجاة من ألم الحياة والموت، ومن الحرب، ومن الصراع بين الخير والشر؟)

“أبذل قصارى جهدي، أيتها القديسة.”

قرّر بافان أنه عليه أن يستعدّ لأسوأ الاحتمالات، تحسبًا لأي طارئ.

كان بافان وآيفي في طريقهما للعثور على جلالته خوان. أمر بافان الجنود بإطلاق إشارة نارية ورفع الرايات، لكن لم تظهر أي علامة تدل على وجود رد من جلالته في أي مكان. وفي النهاية، لم يكن أمامهما خيار سوى تخمين المكان الذي قد يتجه إليه وانتظاره هناك.

الـصوت الذي خرج من تلك الشفتين بدا كأنه يخرج من حبال صوتية متعفنة.

الوجهة التي كانا يقصدانها هي الحصن الأحمر.

كان صلبًا كالجوهرة، لكنه بدا وكأنه يمسك بالنور نفسه أكثر من كونه حجرًا، بسبب الضوء الشديد الصادر من الجسد.

وفي أثناء ذلك، التفت بافان إلى آيفي ليسألها سؤالًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم بافان ساخطًا في نفسه. كل ما أخبرته به آيفي هو ما دار من حديثٍ سرّي بين إيميل والبابا هيلموت في البرج. وبعد ذلك مباشرة، ظهرت آيفي وهي تبدو بحالةٍ طبيعية إلى حدٍّ مدهش، رغم أنها سقطت من برجٍ منهار. شعر بافان أن إيميل ربما تَعمّد تسريب معلوماتٍ زائفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيتها القديسة، نحن نبحث عن جلالته لأنك قلتِ إن علينا الذهاب، لكن هل حقًا من الخطر على جلالته أن يكون لينلي لوين خائنًا؟”

وما إن غاصت يده في صدر الجسد حتى اندفع هيلد صارخًا بصوت عالٍ. لكنه لم يتمكن من أخذ الخطوة التالية؛ إذ بدأ خوان يبتعد في المسافة شيئًا فشيئًا.

ظنّ بافان أن سؤاله غريب بعض الشيء. كان لينلي لوين رجلًا قويًا بلا شك — بل ربما أقوى من بافان نفسه — لكنّه لم يكن ليقترب من قوة جلالته. وإن بالغ قليلًا، فقد كان يظنّ أن لينلي سيُهزم لو أنّ الإمبراطور عطس فقط بقوة.

“إذا أصبحتَ إلهًا، يا جلالتك، فستتمكن من فعل ما تشاء!”

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي بافان عند تخيّله لينلي وهو يُطيح بهواء عطسة الإمبراطور، لكن وجه آيفي كان صارمًا، إذ لم تكن تعرف ما الذي يدور في ذهنه.

“العظماء ليسوا من يمتلكون القوة، بل من يستطيعون الاحتمال رغم امتلاكهم لها. ستكون جلالتك عظيمًا إن بقيت إمبراطورًا. فلماذا تريد أن تقلّل من نفسك وتصبح إلهًا؟”

“تطوّع لينلي لوين للانضمام إلى الحرس الإمبراطوري لم يكن بلا معنى. ربما كان ذلك فقط لإخفاء حقيقة أن جسد جلالته كان تابعًا لكينهيريار، لكنه يظلّ خطرًا على جلالته. ماذا لو أنه سمّم جسد جلالته…”

“لا. سأُصلحهم أيضًا.”

(لكن هذا مجرد افتراض منكِ.)

شعر هيلد بأنه لا يستطيع الوقوف في وجه مثل هذه البركة. بغضّ النظر عن الدافع الذي جعل خوان يسعى ليُصبح إلهًا، أو عن رغبات هيلد الشخصية في استعادة أحبّائه، لم يستطع أن يمنع خوان — من أجل البشرية، ومن أجل جميع من سيأتون بعدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم بافان ساخطًا في نفسه. كل ما أخبرته به آيفي هو ما دار من حديثٍ سرّي بين إيميل والبابا هيلموت في البرج. وبعد ذلك مباشرة، ظهرت آيفي وهي تبدو بحالةٍ طبيعية إلى حدٍّ مدهش، رغم أنها سقطت من برجٍ منهار. شعر بافان أن إيميل ربما تَعمّد تسريب معلوماتٍ زائفة.

كان بافان وآيفي في طريقهما للعثور على جلالته خوان. أمر بافان الجنود بإطلاق إشارة نارية ورفع الرايات، لكن لم تظهر أي علامة تدل على وجود رد من جلالته في أي مكان. وفي النهاية، لم يكن أمامهما خيار سوى تخمين المكان الذي قد يتجه إليه وانتظاره هناك.

لكن في الوقت نفسه، كان من الصحيح أيضًا أن لينلي لم يظهر في أي مكان. وكان هذا أمرًا غريبًا حقًا بالنظر إلى العلاقة بين آيفي ولينلي.

ولم يكن غريبًا أنه انهار أخيرًا — فقد كانت له أمنية صغيرة فقط. في النهاية، يمكن القول إن إحياء شخص واحد ليس بالأمر الجلل مقارنةً بالبركة المطلقة التي ستنالها البشرية وأجيالها القادمة.

“حسنًا، أظنّ أنه لا ضرر من توخّي الحذر.”

كان جسد خوان القديم يبدو كالمومياء الهزيلة، لدرجة أن خوان اضطر أن يتساءل إن كان ذلك حقًا جسده.

ركل بافان حصانه ليجعله يركض بسرعةٍ أكبر. اضطرّت آيفي لعضّ أسنانها بقوة بسبب الألم الذي شعرت به في ساقها اليسرى التي كانت تهتزّ كلما قفز الحصان فوق العوائق. لكنها لم تستطع أن تظلّ مكتوفة اليدين. لقد خُدعت لفترةٍ طويلة، ورأت أنه عليها أن تفعل شيئًا لتكفّر عن أخطائها.

“لذا، من الآن فصاعدًا، لا تنادِني بالإمبراطور. لست إمبراطورًا، ولا إلهًا للبشر. لست أكثر من أحمق أناني.”

ومع ذلك، تساءل بافان عمّا إذا كان بإمكانهما اللحاق بجلالته في الوقت المناسب. كان هناك فارقٌ زمنيّ كبير بين اختفاء جلالته وبين انضمام بافان مجددًا إلى الجيش للقاء آيفي بعد أن أنهى أمر ديسماس.

ظنّ بافان أن سؤاله غريب بعض الشيء. كان لينلي لوين رجلًا قويًا بلا شك — بل ربما أقوى من بافان نفسه — لكنّه لم يكن ليقترب من قوة جلالته. وإن بالغ قليلًا، فقد كان يظنّ أن لينلي سيُهزم لو أنّ الإمبراطور عطس فقط بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

حتى لو كان جلالته يسير ببطء عبر مدينة كابراخ، فمن المؤكد أنه قد وصل بالفعل إلى القلعة الحمراء بحلول الآن.

حتى وسط هذا الفوضى، ظلّ خوان هادئًا وغاص عميقًا في جرح جسده القديم. وسرعان ما وجد ما كان يبحث عنه.

قرّر بافان أنه عليه أن يستعدّ لأسوأ الاحتمالات، تحسبًا لأي طارئ.

وأخيرًا، بعد أن تحمّل تضحيات لا تُحصى، تمكّن من النهوض والعودة إلى مكانه الذي يستحقه.

“أيتها القديسة، مع كامل احترامي… ما نوع الخدعة التي تعتقدين أن القائد لينلي لوين قد دبرها؟ فالرجل في الأساس هو من تخلّى عن عائلته وطريق نجاحه فقط من أجل ولائه لجلالته. فكيف يمكن له أن يخونه بالتخلي عن كل ما أفنى عمره في تحقيقه؟”

تحت سيادة كيان مطلق كالإمبراطور، ستُبارك البشرية إلى الأبد.

لم تستطع آيفي أن تُجيب بافان. كان هذا هو نفس السؤال الذي طرحته على نفسها مرارًا وتكرارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ربما يوجد هيكل مشابه تحت الأرض، لأنه تشكيل سحري يُستخدم لاستخراج القوة من جسدي.’

لكنها لم تستطع العثور على إجابة له أيضًا.
***
كانت القاعة مبنية على شكل قوس ضخم.
لاحظ خوان أن البنية الداخلية في القلعة الحمراء كانت مشابهة لقصر الإمبراطورية في تورا؛ فقط الطوب المصنوع من الغرانيت الأحمر هو ما استُخدم فيها.

تحت سيادة كيان مطلق كالإمبراطور، ستُبارك البشرية إلى الأبد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ربما يوجد هيكل مشابه تحت الأرض، لأنه تشكيل سحري يُستخدم لاستخراج القوة من جسدي.’

“هل هناك سبب يمنعني من فعل ذلك يا هيلد؟”

كان الهيكل نظيفًا للغاية، كأنه بُنِي حديثًا، لكن الهواء الراكد فيه أظهر أنه شُيّد منذ زمن طويل.

لكنه لم يستطع أن يوقفه. تمنّى لو أن نيينّا أو هيلا أو حتى هيريتيا كانت هنا لتُقنعه. لكن هيلد كان الوحيد مع خوان في هذه اللحظة.

وقف خوان ساكنًا في منتصف القاعة. “هو” كان هناك في نهاية القاعة—الجسد المقدّس للإمبراطور. كان هذا هو الشكل الجسدي الحقيقي لخوان، جسده القديم، والإمبراطور الذي كان الجميع في الإمبراطورية يؤمنون به.

في وسط القلعة، كان جثمان خوان المقدس موجودًا. اتجه خوان ببطء نحو جثمانه، كالكلب الذي يُجرّ بسلسلة. *** امتطى بافان حصانه بأقصى سرعة ممكنة. لكن كان من الصعب على الحصان أن يزيد من سرعته بسبب الإرهاق الناتج عن المعركة، إضافةً إلى ازدحام الشوارع بالناس الذين يعملون على أعمال الإنقاذ والترميم. وقبل كل شيء، كان من الصعب على الحصان أن يجد طريقًا للركض، إذ إن البرج الذي كان يحتوي على التلغرام قد انهار في وسط كابراخ تمامًا.

شعر خوان وكأنه يُسحب شيئًا فشيئًا مع كل خطوة يخطوها باتجاه جسده. ظنّ أنه أصبح قويًا بما يكفي الآن، لكن القوة الكامنة في جسده القديم كانت لا تزال هائلة. أحسّ بأن تلك القوة تحاول أن تجرفه بعيدًا.

***

ومع ذلك، تابع خوان سيره ببطء، ساحقًا الحجارة ومفتّتًا أرض القاعة تحت قدميه. ارتفعت ألسنة اللهب ببطء فوق رأسه كلما خطا خطوة أخرى. كانت النار الحمراء غير شديدة، لكنها بدأت تتحول إلى بيضاء واشتعلت بقوة. أطلقت وهجًا ساطعًا جعل الجدران الحمراء من حوله تبدو بيضاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذرًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن كل هذا لم يكن له أي تأثير على جسد سينا الذي كان يحمله خوان بين ذراعيه.

أشرق وجه هيلد بسماع كلمات خوان.

وقبل أن يدرك، كان خوان قد وقف أمام جسده تمامًا. ثم وضع جسد سينا برفق عند قدميه.

كان جسد خوان القديم يبدو كالمومياء الهزيلة، لدرجة أن خوان اضطر أن يتساءل إن كان ذلك حقًا جسده.

كان جسد خوان القديم يبدو كالمومياء الهزيلة، لدرجة أن خوان اضطر أن يتساءل إن كان ذلك حقًا جسده.

لكن في الوقت نفسه، كان من الصحيح أيضًا أن لينلي لم يظهر في أي مكان. وكان هذا أمرًا غريبًا حقًا بالنظر إلى العلاقة بين آيفي ولينلي.

استُخدم الذهب لتغطية المناطق المتجعدة، وزُيّنت كل فجوة خلّفتها البشرة الجافة بجواهر ملوّنة. الشعر الذي كان أسود كلون الحبر صار أبيض اللون الآن.

وعندما أطلق القلب بين يدي خوان ضوءًا أشد سطوعًا من قبل، شعر خوان بأن رؤيته تتلاشى.

لم يستطع خوان أن يفهم كيف كان يُنظر إلى مثل هذا الجسد على أنه جسد الإمبراطور حتى الآن.

“سأجعل هيريتيا قادرة على السير والركض مجددًا. وسأُصلح عينك اليسرى لتستطيع الرؤية كما ينبغي. أعدك بأنني سأُعيد هيلا وديلموند إلى الحياة أيضًا. سيكون الأمر صعبًا لأن كل ما تبقى منهما رماد، لكنني واثق بأنني أستطيع فعل ذلك. لا… أعدك بأنني سأحقّق ذلك مهما كلّف الأمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم عضّ خوان شفته بإحكام ومدّ يده ببطء. كانت أطراف أصابعه على وشك لمس الجرح الذي لم يُشفَ بعد، ذلك الذي تركه إلكيهل.

“أنت محق، يا هيلد. أريد أن أقول إنني مختلف، لكن العديد من الأبطال الذين أصبحوا حكامًا وآلهة أعادوا التاريخ نفسه مرارًا وتكرارًا. لقد وعدت نفسي ألا أقع في تلك الدائرة، لكن الآن وأنا أنظر إلى نفسي، لست متأكدًا حتى مما أفعله.”

“إذا أصبحتَ إلهًا، يا جلالتك، فستتمكن من فعل ما تشاء!”

لكنها لم تستطع العثور على إجابة له أيضًا. *** كانت القاعة مبنية على شكل قوس ضخم. لاحظ خوان أن البنية الداخلية في القلعة الحمراء كانت مشابهة لقصر الإمبراطورية في تورا؛ فقط الطوب المصنوع من الغرانيت الأحمر هو ما استُخدم فيها.

صرخ هيلد فجأة من خلفه. استدار خوان نحو هيلد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ربما يوجد هيكل مشابه تحت الأرض، لأنه تشكيل سحري يُستخدم لاستخراج القوة من جسدي.’

“أن تكون قادرًا على إحياء أحدٍ ما يعني أنك ستكون قادرًا على تحديد من يعيش ومن يموت، وأن تمنح الحياة الأبدية بسهولة يعني أيضًا أنك تستطيع سلبها بسهولة! كل ذلك سيتوقف فقط على مزاجك، يا جلالتك!”

“أيتها القديسة، مع كامل احترامي… ما نوع الخدعة التي تعتقدين أن القائد لينلي لوين قد دبرها؟ فالرجل في الأساس هو من تخلّى عن عائلته وطريق نجاحه فقط من أجل ولائه لجلالته. فكيف يمكن له أن يخونه بالتخلي عن كل ما أفنى عمره في تحقيقه؟”

“لا تتحدث إليّ كما لو أنني طفل نزِق، يا هيلد.”

ظنّ بافان أن سؤاله غريب بعض الشيء. كان لينلي لوين رجلًا قويًا بلا شك — بل ربما أقوى من بافان نفسه — لكنّه لم يكن ليقترب من قوة جلالته. وإن بالغ قليلًا، فقد كان يظنّ أن لينلي سيُهزم لو أنّ الإمبراطور عطس فقط بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا لا أريد لجلالتك أن تصبح إلهًا!” صرخ هيلد بصوت يائس.

كان ذلك قلب مانانين مكلير. أمسك خوان بالقلب الذي لا يزال ينبض.

كان جسده يرتجف.

وأخيرًا، تمكّن هيلد بصعوبة من فتح فمه.

“العظماء ليسوا من يمتلكون القوة، بل من يستطيعون الاحتمال رغم امتلاكهم لها. ستكون جلالتك عظيمًا إن بقيت إمبراطورًا. فلماذا تريد أن تقلّل من نفسك وتصبح إلهًا؟”

“العظماء ليسوا من يمتلكون القوة، بل من يستطيعون الاحتمال رغم امتلاكهم لها. ستكون جلالتك عظيمًا إن بقيت إمبراطورًا. فلماذا تريد أن تقلّل من نفسك وتصبح إلهًا؟”

نظر خوان بصمت إلى هيلد ثم خفّض بصره نحو سينا. وبعد أن ظلّ صامتًا لبرهة، فتح فمه ببطء.

ركل بافان حصانه ليجعله يركض بسرعةٍ أكبر. اضطرّت آيفي لعضّ أسنانها بقوة بسبب الألم الذي شعرت به في ساقها اليسرى التي كانت تهتزّ كلما قفز الحصان فوق العوائق. لكنها لم تستطع أن تظلّ مكتوفة اليدين. لقد خُدعت لفترةٍ طويلة، ورأت أنه عليها أن تفعل شيئًا لتكفّر عن أخطائها.

“أنت لا تعرف حتى ما الذي تتحدث عنه الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوك أسرع، علينا أن نذهب أسرع من هذا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، أنت على حق. لا أعرف ما أقول، ولا أظن أنني قادر على احتمال هذا أيضًا. ولكن…”

لكنها لم تستطع العثور على إجابة له أيضًا. *** كانت القاعة مبنية على شكل قوس ضخم. لاحظ خوان أن البنية الداخلية في القلعة الحمراء كانت مشابهة لقصر الإمبراطورية في تورا؛ فقط الطوب المصنوع من الغرانيت الأحمر هو ما استُخدم فيها.

عضّ هيلد شفته بإحكام وسحب سيف إلكيهل. انقطع الضماد الملفوف حول إلكيهل في لحظة دون أن يُصدر أي صوت، كاشفًا عن سيف أسود يشبه الغصن.

كان بافان وآيفي في طريقهما للعثور على جلالته خوان. أمر بافان الجنود بإطلاق إشارة نارية ورفع الرايات، لكن لم تظهر أي علامة تدل على وجود رد من جلالته في أي مكان. وفي النهاية، لم يكن أمامهما خيار سوى تخمين المكان الذي قد يتجه إليه وانتظاره هناك.

وبمجرد أن رآه خوان، تشوّهت ملامح وجهه.

ركل بافان حصانه ليجعله يركض بسرعةٍ أكبر. اضطرّت آيفي لعضّ أسنانها بقوة بسبب الألم الذي شعرت به في ساقها اليسرى التي كانت تهتزّ كلما قفز الحصان فوق العوائق. لكنها لم تستطع أن تظلّ مكتوفة اليدين. لقد خُدعت لفترةٍ طويلة، ورأت أنه عليها أن تفعل شيئًا لتكفّر عن أخطائها.

كانت يدا هيلد ترتجفان، لكنه رفع سيفه بثبات نحو خوان.

“أنت محق، يا هيلد. أريد أن أقول إنني مختلف، لكن العديد من الأبطال الذين أصبحوا حكامًا وآلهة أعادوا التاريخ نفسه مرارًا وتكرارًا. لقد وعدت نفسي ألا أقع في تلك الدائرة، لكن الآن وأنا أنظر إلى نفسي، لست متأكدًا حتى مما أفعله.”

“إذا لم أوقف جلالتك عن أن تصبح إلهًا، فسنعيش جميعًا إلى الأبد تحت مقاييسك أنت.”

“لذا، من الآن فصاعدًا، لا تنادِني بالإمبراطور. لست إمبراطورًا، ولا إلهًا للبشر. لست أكثر من أحمق أناني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأنت تعارض ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر هيلد إلى خوان وهو يلهث من الذهول. كان من الصعب عليه حتى أن يُقدّر مدى ضخامة ما يتحدث عنه خوان. كان خوان يتحدث عن محو الحدود بين الفناء والخلود بكل هدوء — وكأن الأمر لا يتعدى عدّ الأرقام واحد اثنان ثلاثة.

“لا، لستُ كذلك. كيف يمكن أن أكون تعيسًا في ظل حكم جلالتك؟” قبض هيلد على إلكيهل وتابع حديثه. “لكن… لكن… لا أعلم إن كان أحفادنا سيريدون ذلك أيضًا. لا يمكننا أن نقرر بدلاً منهم الخيارات التي سيواجهونها في المستقبل. البشر يتغيرون بشكل هائل خلال عشر سنوات فقط. فماذا عن مئة، أو ألف سنة؟ هل تؤمن أنهم سيكونون سعداء تحت نفس القيم إلى الأبد؟”

“لا تتحدث إليّ كما لو أنني طفل نزِق، يا هيلد.”

تنفس خوان بعمق كما لو كان على وشك الرد، لكنه أطلق زفرة بعد لحظة، ثم أجاب بصوت هادئ.

“هل هذا كل ما يتطلّبه الأمر؟”

“أنت محق، يا هيلد. أريد أن أقول إنني مختلف، لكن العديد من الأبطال الذين أصبحوا حكامًا وآلهة أعادوا التاريخ نفسه مرارًا وتكرارًا. لقد وعدت نفسي ألا أقع في تلك الدائرة، لكن الآن وأنا أنظر إلى نفسي، لست متأكدًا حتى مما أفعله.”

قرّر بافان أنه عليه أن يستعدّ لأسوأ الاحتمالات، تحسبًا لأي طارئ.

أشرق وجه هيلد بسماع كلمات خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أريد لجلالتك أن تصبح إلهًا!” صرخ هيلد بصوت يائس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن خوان التفت مجددًا نحو جسده القديم.

“أنت محق، يا هيلد. أريد أن أقول إنني مختلف، لكن العديد من الأبطال الذين أصبحوا حكامًا وآلهة أعادوا التاريخ نفسه مرارًا وتكرارًا. لقد وعدت نفسي ألا أقع في تلك الدائرة، لكن الآن وأنا أنظر إلى نفسي، لست متأكدًا حتى مما أفعله.”

“لذا، من الآن فصاعدًا، لا تنادِني بالإمبراطور. لست إمبراطورًا، ولا إلهًا للبشر. لست أكثر من أحمق أناني.”

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي بافان عند تخيّله لينلي وهو يُطيح بهواء عطسة الإمبراطور، لكن وجه آيفي كان صارمًا، إذ لم تكن تعرف ما الذي يدور في ذهنه.

ثم غرس خوان يده في الجسد المقدّس.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي بافان عند تخيّله لينلي وهو يُطيح بهواء عطسة الإمبراطور، لكن وجه آيفي كان صارمًا، إذ لم تكن تعرف ما الذي يدور في ذهنه.

وما إن غاصت يده في صدر الجسد حتى اندفع هيلد صارخًا بصوت عالٍ. لكنه لم يتمكن من أخذ الخطوة التالية؛ إذ بدأ خوان يبتعد في المسافة شيئًا فشيئًا.

وأخيرًا، تمكّن هيلد بصعوبة من فتح فمه.

بدأت القاعة داخل القلعة الحمراء الضخمة تنفتح على فضاء أوسع من اللانهاية نفسها. تحول داخل ذلك الفضاء إلى اللون الأبيض بفعل الضوء الهائل المنبعث من جسد الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذرًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا جلالتك!”

سأل هيلد من دون أن يُدرك أنه كان فظًا في حديثه.

صرخ هيلد، لكن صوته لم يتمكن من اللحاق بسرعة الفضاء الذي كان يتباعد.

لم يستطع خوان أن يفهم كيف كان يُنظر إلى مثل هذا الجسد على أنه جسد الإمبراطور حتى الآن.

حتى وسط هذا الفوضى، ظلّ خوان هادئًا وغاص عميقًا في جرح جسده القديم. وسرعان ما وجد ما كان يبحث عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم بافان ساخطًا في نفسه. كل ما أخبرته به آيفي هو ما دار من حديثٍ سرّي بين إيميل والبابا هيلموت في البرج. وبعد ذلك مباشرة، ظهرت آيفي وهي تبدو بحالةٍ طبيعية إلى حدٍّ مدهش، رغم أنها سقطت من برجٍ منهار. شعر بافان أن إيميل ربما تَعمّد تسريب معلوماتٍ زائفة.

كان صلبًا كالجوهرة، لكنه بدا وكأنه يمسك بالنور نفسه أكثر من كونه حجرًا، بسبب الضوء الشديد الصادر من الجسد.

كان الصوت خشنًا وغليظًا، لكن خوان عرف فورًا إلى من ينتمي.

كان ذلك قلب مانانين مكلير. أمسك خوان بالقلب الذي لا يزال ينبض.

شعر هيلد بأنه لا يستطيع الوقوف في وجه مثل هذه البركة. بغضّ النظر عن الدافع الذي جعل خوان يسعى ليُصبح إلهًا، أو عن رغبات هيلد الشخصية في استعادة أحبّائه، لم يستطع أن يمنع خوان — من أجل البشرية، ومن أجل جميع من سيأتون بعدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، أمسك شيءٌ فجأة بمعصمه. رفع خوان رأسه. كان الجسد المقدّس ينظر إليه بينما يمسك بمعصمه بيده الجافة. فتحت شفتا الجسد، اللتان ظلّتا صامتتين لعقود، بصوت متشقق.

وأخيرًا، تمكّن هيلد بصعوبة من فتح فمه.

الـصوت الذي خرج من تلك الشفتين بدا كأنه يخرج من حبال صوتية متعفنة.

“لا تتحدث إليّ كما لو أنني طفل نزِق، يا هيلد.”

“أخيرًا.”

ولم يكن غريبًا أنه انهار أخيرًا — فقد كانت له أمنية صغيرة فقط. في النهاية، يمكن القول إن إحياء شخص واحد ليس بالأمر الجلل مقارنةً بالبركة المطلقة التي ستنالها البشرية وأجيالها القادمة.

وعندما أطلق القلب بين يدي خوان ضوءًا أشد سطوعًا من قبل، شعر خوان بأن رؤيته تتلاشى.

شعر هيلد بأنه لا يستطيع الوقوف في وجه مثل هذه البركة. بغضّ النظر عن الدافع الذي جعل خوان يسعى ليُصبح إلهًا، أو عن رغبات هيلد الشخصية في استعادة أحبّائه، لم يستطع أن يمنع خوان — من أجل البشرية، ومن أجل جميع من سيأتون بعدها.

كان الصوت خشنًا وغليظًا، لكن خوان عرف فورًا إلى من ينتمي.

حتى وسط هذا الفوضى، ظلّ خوان هادئًا وغاص عميقًا في جرح جسده القديم. وسرعان ما وجد ما كان يبحث عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع أن ينسى أبدًا صوت جيرارد جاين، ابنه الأول.

ولم يكن غريبًا أنه انهار أخيرًا — فقد كانت له أمنية صغيرة فقط. في النهاية، يمكن القول إن إحياء شخص واحد ليس بالأمر الجلل مقارنةً بالبركة المطلقة التي ستنالها البشرية وأجيالها القادمة.

***

“العظماء ليسوا من يمتلكون القوة، بل من يستطيعون الاحتمال رغم امتلاكهم لها. ستكون جلالتك عظيمًا إن بقيت إمبراطورًا. فلماذا تريد أن تقلّل من نفسك وتصبح إلهًا؟”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“هل تحاول أن تُصبح إلهًا؟”

تحت سيادة كيان مطلق كالإمبراطور، ستُبارك البشرية إلى الأبد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط