You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 221

الآثار

الآثار

1111111111

مع كل خطوة خطاها خوان، بدا وكأن الأرض تحت قدميه تنهار.
كان فم خوان جافًا كالصحراء، وكانت حبيبات الرمل تنساب عبر شعره. غمرت الرمال المدينة، وأصبحت الجثث المبعثرة في كل مكان بلا معنى. كل الدماء، والصراخ، والطموحات، والألم، والخوف، والفرح التي كانت يومًا جزءًا من المدينة، تحولت جميعها إلى صحراء عديمة المعنى.

ومع ذلك، فإن الآلهة التي استقرت الآن في جميع أجزاء جسد ديسماس ثارت، وأطلقت كل كراهيتها نحو خوان.

وسط كل هذا، وقف خوان بلا حراك—كما لو أنه أصبح تمثالًا حجريًا في وسط الصحراء.

“لقد قتلتَ الشخص الوحيد الذي جعلني أؤمن بأنني ما زلت قادرًا على حب البشر.”

كانت سينا سولفاين ممددة في وسط هذه الصحراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكن لديسماس أن يفهم ما أقوله؟ أتمنى أن يتمكن من ذلك.”

كان خوان قد منح سينا جوهره. منحها هذا الجوهر بعضًا من قوته وقدراته، لكنه لم يمنحها الخلود؛ فحتى خوان نفسه لم يكن خالدًا.

“لا”، أنَّ هيلموت. “لا! أنا… ما زال أمامي الكثير لأفعله من أجل البشرية! هناك إنجازات يجب تحقيقها باسم جلالته! من دوني، سي… سي…”

هبّت عاصفة رملية جافة اجتاحت المدينة. وفي خضم هذه العاصفة، كان خوان هو الشمس التي تحترق بلون أحمر قانٍ. كل ما حوله جفّ بائسًا تحت لهيب نيرانه المشتعلة.

“لينلي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحول كل شيء إلى أنقاض.

لقد تعرض هيلموت لقوة تيلغرام المدمرة أثناء محاولته السيطرة عليه، دون أن يدرك أن قوة نعمته قد اختفت.

“ديسماس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك جواب. فقط همهمات وأنين بلا معنى حملتها الرياح.

رفع خوان بصره بذهول. كان ديسماس يستعيد حيويته عبر امتصاص حياة كل الكائنات الحية حوله وتحويلها إلى غبار. كان يتوق إلى الموت بشدة، لكن الآلهة التي نزلت في جسده لم تكن تريد ذلك. كانت تلك الآلهة تتوق إلى الحياة، فدمرت كل ما حولها.

حاول بافان أن يسأله مجددًا، لكنه بدّل اتجاه رأسه بدلًا من ذلك.

تشنج تعبير وجه خوان أكثر عند رؤيته لهيئة ديسماس المشوهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان ديسماس لا يزال حيًا حتى في تلك الحالة. كانت فقط حيوية الآلهة التي امتصها هي ما تبقيه على قيد الحياة—لكن من الواضح أنه لن يستمر طويلًا.

“هل تدرك من هو الشخص الذي قتلته؟”

وعندما وقف أخيرًا أمام جسد ديسماس المنتفخ الضخم، احتضنه خوان بذراعيه، كما لو كان يعانقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك جواب. فقط همهمات وأنين بلا معنى حملتها الرياح.

“أنت لم تعد ابني بعد الآن.”

ترنح خوان وهو يخطو نحو ديسماس. وعندما اقترب منه، رفع ديسماس ببطء رأسه وأبدى رد فعل طفيف. الجزء الوحيد الذي ظل سليمًا فيه إلى حد ما كان وجهه، لكنه حتى وجهه كان مليئًا بالجروح. كان القيح الدموي يسيل من عينه المنتفخة بشكل غريب.

“لقد قتلتَ الشخص الوحيد الذي جعلني أؤمن بأنني ما زلت قادرًا على حب البشر.”

“لقد قتلتَ الشخص الوحيد الذي جعلني أؤمن بأنني ما زلت قادرًا على حب البشر.”

كانت آيفي قد رأت إيميل، أكبر داعم للكنيسة، عدة مرات من قبل. وكانت قد سمعت أنه غادر تورا لينضم إلى الجيش الغربي، لكنها لم تتوقع أن تراه في قمة البرج.

ترنح خوان وقد اجتاحته موجة من المشاعر بعد أن نطق بتلك الكلمات. كان قد بلغ بالفعل حدّه الأقصى، وصار من الصعب عليه حتى أن يبقى واقفًا.

كان صوت إيميل، وهو يجيب هيلموت، هادئًا—كما لو أنه كان يعلم أن هذا سيحدث.

وقف خوان بلا حراك، ورفع نظره نحو ديسماس بذهول.

لقد تمكن ديسماس من الحفاظ على شكله حتى الآن رغم استدعائه للعديد من الآلهة القوية فقط بفضل جوهر الإمبراطور. وبمجرد أن استعاد خوان جوهره من ديسماس، تمزق جسد ديسماس بالكامل مثل خزان ماء محطم، وبدأ كل ما في داخله يتدفق للخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل يمكن لديسماس أن يفهم ما أقوله؟ أتمنى أن يتمكن من ذلك.”

“ربما سيتحول حالي أنا أيضًا إلى أنقاض مثلك عندما ينتهي كل هذا.”

تمنى خوان أن يفهم ديسماس شعور اليأس والخوف الذي كان يشعر به.

ارتجف ديسماس عند رؤية خوان وهو يقترب منه. وفي تلك اللحظة، تحرك جزء من جسد ديسماس فجأة من تلقاء نفسه وضرب خوان دون إرادته.

“لقد اختفى الآن احتمال عودة الإمبراطور التي كنتَ تنتظرها طويلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بافان يبدو مرهقًا هو الآخر بعد مواجهته لهيلغريم. كان مغطى تمامًا بالدم والغبار، لكن عينيه كانتا لا تزالان تشتعلان برغبة حارقة. تحولت نظرات بافان إلى سينا للحظة وجيزة، لكنه قرر أن يطرح على خوان السؤال الأهم أولًا.

كان رد ديسماس الوحيد على تأوه خوان همهمة غير مفهومة.

هبّت عاصفة رملية جافة اجتاحت المدينة. وفي خضم هذه العاصفة، كان خوان هو الشمس التي تحترق بلون أحمر قانٍ. كل ما حوله جفّ بائسًا تحت لهيب نيرانه المشتعلة.

لكن خوان لم يكن يفهم ديسماس، ولم يكن مهتمًا بما يريد قوله.

“سيدي، من قال إن طعم الانتقام مرّ؟ لا شيء يمكن أن يكون أحلى من هذا.” *** نظرت آيفي من النافذة بتعبير شاحب. كانت تستطيع رؤية منظر بانورامي لكابراخ. كان مشهدًا من شأنه أن يجعل أي شخص يُبدي إعجابه في الأوقات العادية، لكن الشعور الوحيد الذي خيّم على آيفي في تلك اللحظة كان الخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تابع خوان التقدم نحوه ببطء، وفتح ذراعيه تدريجيًا.

كان بافان يأخذ استراحة قصيرة كلما تيبّس ظهره، لكنه كان يعود بحماس ليواصل تأرجح سيفه مرارًا وتكرارًا. وعندما لم يبقَ أي أثر يدل على وجود ديسماس، مسح العرق عن جبينه. كان سيفه، الذي ضرب به حجارة الرصيف مرات لا تُحصى، قد أصبح متشقّقًا ومنثنيًا بالكامل.

“لقد اختفى الإمبراطور، وما تبقى الآن ليس سوى مجنون يائس يتوق إلى الانتقام.”

تشنج تعبير وجه خوان أكثر عند رؤيته لهيئة ديسماس المشوهة.

ارتجف ديسماس عند رؤية خوان وهو يقترب منه. وفي تلك اللحظة، تحرك جزء من جسد ديسماس فجأة من تلقاء نفسه وضرب خوان دون إرادته.

لقد تعرض هيلموت لقوة تيلغرام المدمرة أثناء محاولته السيطرة عليه، دون أن يدرك أن قوة نعمته قد اختفت.

ارتفع خوان في الهواء وارتطم بالحائط. وعندما رأى ديسماس ذلك، أطلق زئيرًا مؤلمًا وعضّ ذلك الجزء من جسده الذي هاجم خوان.

لقد تعرض هيلموت لقوة تيلغرام المدمرة أثناء محاولته السيطرة عليه، دون أن يدرك أن قوة نعمته قد اختفت.

ومع ذلك، فإن الآلهة التي استقرت الآن في جميع أجزاء جسد ديسماس ثارت، وأطلقت كل كراهيتها نحو خوان.

وبينما كان بافان يراقب شفتي ديسماس عن قرب، ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهض خوان ببطء وسار عائدًا نحو ديسماس، وكأنه لم يتأثر بالهجوم السابق إطلاقًا.

“لابد أنه يقاتل في مكانٍ ما خارج كابراخ.”

حاولت الآلهة التي سيطرت على ديسماس ضرب خوان، لكن خوان لم يسمح لها بذلك هذه المرة. صدّ بثبات المخالب الحادة واللكمات التي كانت تتطاير نحوه، واستمر في التقدم نحو ديسماس.

اندفع الدم والقيح في كل مكان، وبدأت الرائحة الكريهة تنتشر في شوارع كابراخ.

وعندما وقف أخيرًا أمام جسد ديسماس المنتفخ الضخم، احتضنه خوان بذراعيه، كما لو كان يعانقه.

“هاه.”

وعندما سقط ديسماس أخيرًا بين ذراعي والده، بدأ يتلوى وأصدر أنينًا خافتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك ديسماس، الذي لم يكن قد مات بعد.

“آه… جلالتك… هااه… أ… أبي…”

“لقد اختفى الآن احتمال عودة الإمبراطور التي كنتَ تنتظرها طويلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انكمش ديسماس وكأنه يقبل عناق خوان.

وسط كل هذا، وقف خوان بلا حراك—كما لو أنه أصبح تمثالًا حجريًا في وسط الصحراء.

لكن في تلك اللحظة، شعر ديسماس وكأن شيئًا ما ينزلق من جسده فجأة. بدأ جسده بالانهيار فورًا، كما لو أن الأساس الذي كان يدعم بناءً ضخمًا قد سُحب من تحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض خوان ببطء وسار عائدًا نحو ديسماس، وكأنه لم يتأثر بالهجوم السابق إطلاقًا.

صرخ ديسماس من الألم، بينما كانت لحمه وعظامه تذوب. كان هذا نوعًا من الألم لم يشعر به في حياته قط؛ حتى الألم الذي أحسّه عندما اقتطع من جسده ليصنع القينهريار لم يكن يقارن بهذا.

وسط كل هذا، وقف خوان بلا حراك—كما لو أنه أصبح تمثالًا حجريًا في وسط الصحراء.

وفي الأثناء، استمر خوان في احتضان ديسماس، الذي كان يقذف القيح والسوائل من جسده كله، بين ذراعيه.

مع كل خطوة خطاها خوان، بدا وكأن الأرض تحت قدميه تنهار. كان فم خوان جافًا كالصحراء، وكانت حبيبات الرمل تنساب عبر شعره. غمرت الرمال المدينة، وأصبحت الجثث المبعثرة في كل مكان بلا معنى. كل الدماء، والصراخ، والطموحات، والألم، والخوف، والفرح التي كانت يومًا جزءًا من المدينة، تحولت جميعها إلى صحراء عديمة المعنى.

“الآن، أستعيد جوهري منك،” همس خوان.

كان البابا هيلموت يتأوه من الألم وجسده مغطى بالحروق. كانت قمة البرج تنهار ببطء كاشفةً السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كافحت الآلهة داخل جسد ديسماس وحاولت الهرب من خوان. لكن خوان لم تكن لديه أي نية لترك ديسماس يذهب.

“ديسماس.”

لقد تمكن ديسماس من الحفاظ على شكله حتى الآن رغم استدعائه للعديد من الآلهة القوية فقط بفضل جوهر الإمبراطور. وبمجرد أن استعاد خوان جوهره من ديسماس، تمزق جسد ديسماس بالكامل مثل خزان ماء محطم، وبدأ كل ما في داخله يتدفق للخارج.

مع كل خطوة خطاها خوان، بدا وكأن الأرض تحت قدميه تنهار. كان فم خوان جافًا كالصحراء، وكانت حبيبات الرمل تنساب عبر شعره. غمرت الرمال المدينة، وأصبحت الجثث المبعثرة في كل مكان بلا معنى. كل الدماء، والصراخ، والطموحات، والألم، والخوف، والفرح التي كانت يومًا جزءًا من المدينة، تحولت جميعها إلى صحراء عديمة المعنى.

اندفع الدم والقيح في كل مكان، وبدأت الرائحة الكريهة تنتشر في شوارع كابراخ.

“لابد أنه يقاتل في مكانٍ ما خارج كابراخ.”

“أنت لم تعد ابني بعد الآن.”

مع كل خطوة خطاها خوان، بدا وكأن الأرض تحت قدميه تنهار. كان فم خوان جافًا كالصحراء، وكانت حبيبات الرمل تنساب عبر شعره. غمرت الرمال المدينة، وأصبحت الجثث المبعثرة في كل مكان بلا معنى. كل الدماء، والصراخ، والطموحات، والألم، والخوف، والفرح التي كانت يومًا جزءًا من المدينة، تحولت جميعها إلى صحراء عديمة المعنى.

وبعد فترة وجيزة، اختفى جسد ديسماس الذي كان قد تضخم حتى بلغ حجم بيت ضخم. وبدلًا من ذلك، لم يبقَ سوى وجه ديسماس الجاف كقطعة قماش مهترئة بين يدي خوان.

مع كل خطوة خطاها خوان، بدا وكأن الأرض تحت قدميه تنهار. كان فم خوان جافًا كالصحراء، وكانت حبيبات الرمل تنساب عبر شعره. غمرت الرمال المدينة، وأصبحت الجثث المبعثرة في كل مكان بلا معنى. كل الدماء، والصراخ، والطموحات، والألم، والخوف، والفرح التي كانت يومًا جزءًا من المدينة، تحولت جميعها إلى صحراء عديمة المعنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كان ديسماس لا يزال حيًا حتى في تلك الحالة. كانت فقط حيوية الآلهة التي امتصها هي ما تبقيه على قيد الحياة—لكن من الواضح أنه لن يستمر طويلًا.

“يبدو أنك تتألم، قداستك.”

نظر خوان إلى ديسماس بعينين فارغتين.

بعد أن حدّق بافان طويلًا في ذلك الشكل البشع، أدرك أخيرًا أنه هو ديسماس.

“كنت مليئًا بالكراهية، لكن الآن بعد أن اختفت كلها، تبدو كأنك أنقاض.”

اندفع الدم والقيح في كل مكان، وبدأت الرائحة الكريهة تنتشر في شوارع كابراخ.

حرّك ديسماس شفتيه ليقول شيئًا ردًا عليه، لكن خوان لم يكلف نفسه عناء الإنصات له.

حاول بافان أن يسأله مجددًا، لكنه بدّل اتجاه رأسه بدلًا من ذلك.

“ربما سيتحول حالي أنا أيضًا إلى أنقاض مثلك عندما ينتهي كل هذا.”

“يبدو أنك تتألم، قداستك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسقط خوان ديسماس المحتضر على الأرض وأدار ظهره له.

رفع خوان بصره بذهول. كان ديسماس يستعيد حيويته عبر امتصاص حياة كل الكائنات الحية حوله وتحويلها إلى غبار. كان يتوق إلى الموت بشدة، لكن الآلهة التي نزلت في جسده لم تكن تريد ذلك. كانت تلك الآلهة تتوق إلى الحياة، فدمرت كل ما حولها.

كانت جثة سينا أمام عيني خوان.

لم يكن من السهل على آيفي السير داخل البرج المتمايل. فكرت بأنه سيكون من الأفضل أن تتوقف الآن وتعود أدراجها، لكن هذه الفكرة تلاشت فور أن رأت الطريق الذي سلكته للتو ينهار ويتحطم خلفها.

تعثّر خوان واهتز وهو يحاول حمل سينا. لكنه لم يتوقف عن السير. واصل الترنح والمضيّ في الألم.

وبينما كان بافان يراقب شفتي ديسماس عن قرب، ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة.

لم يكن كل شيء قد انتهى بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان ديسماس لا يزال حيًا حتى في تلك الحالة. كانت فقط حيوية الآلهة التي امتصها هي ما تبقيه على قيد الحياة—لكن من الواضح أنه لن يستمر طويلًا.

لكنّه لم يعد يعرف إن كان لكل هذا أي أهمية بعد الآن.
***
“جلالتك.”
التقى خوان، الذي كان يسير وهو يحمل سينا بين ذراعيه، ببافان في الشارع.

تعثّر خوان واهتز وهو يحاول حمل سينا. لكنه لم يتوقف عن السير. واصل الترنح والمضيّ في الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بافان يبدو مرهقًا هو الآخر بعد مواجهته لهيلغريم. كان مغطى تمامًا بالدم والغبار، لكن عينيه كانتا لا تزالان تشتعلان برغبة حارقة. تحولت نظرات بافان إلى سينا للحظة وجيزة، لكنه قرر أن يطرح على خوان السؤال الأهم أولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكن لديسماس أن يفهم ما أقوله؟ أتمنى أن يتمكن من ذلك.”

“هل مات ديسماس ديلفر؟”

لكن في تلك اللحظة، شعر ديسماس وكأن شيئًا ما ينزلق من جسده فجأة. بدأ جسده بالانهيار فورًا، كما لو أن الأساس الذي كان يدعم بناءً ضخمًا قد سُحب من تحته.

222222222

مرّ خوان بجانبه دون أن يعطي أي إجابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هوى بافان بسيفه على رأس ديسماس. ثم واصل ضربه مرارًا دون توقف. تناثرت الدماء واللحم في كل مكان لتغمر جسده، لكنه استمر في تحطيم ديسماس بإصرار، كما لو كان عامل منجمٍ مخلص لعمله.

حاول بافان أن يسأله مجددًا، لكنه بدّل اتجاه رأسه بدلًا من ذلك.

وسط كل هذا، وقف خوان بلا حراك—كما لو أنه أصبح تمثالًا حجريًا في وسط الصحراء.

كان الطريق الذي قاتلت فيه سينا وديسماس مليئًا بالدماء. ثم لاحظ بافان شيئًا منهارًا في منتصف الطريق. كان ممسكًا بسيف تقطر منه الدماء، فتقدم نحو الطريق بعينين يملؤهما الجنون.

نظر إيميل إلى “تيلغرام” المتدحرج على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك ديسماس، الذي لم يكن قد مات بعد.

“لابد أنه يقاتل في مكانٍ ما خارج كابراخ.”

بعد أن حدّق بافان طويلًا في ذلك الشكل البشع، أدرك أخيرًا أنه هو ديسماس.

“لقد اختفى الآن احتمال عودة الإمبراطور التي كنتَ تنتظرها طويلًا.”

كان ديسماس يتمتم بشيء باستمرار، لكن لم يكن يخرج أي صوت من فمه.

تمنى خوان أن يفهم ديسماس شعور اليأس والخوف الذي كان يشعر به.

وبينما كان بافان يراقب شفتي ديسماس عن قرب، ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة.

حرّك ديسماس شفتيه ليقول شيئًا ردًا عليه، لكن خوان لم يكلف نفسه عناء الإنصات له.

“هاه.”

همست آيفي باسم الشخص الذي كان يحميها دائمًا. لكنه لم يكن هنا الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هوى بافان بسيفه على رأس ديسماس. ثم واصل ضربه مرارًا دون توقف. تناثرت الدماء واللحم في كل مكان لتغمر جسده، لكنه استمر في تحطيم ديسماس بإصرار، كما لو كان عامل منجمٍ مخلص لعمله.

كانت الحروق على جسده شديدة للغاية، لكن الأسوأ من ذلك أن ذراعيه الاثنتين كانتا قد احترقتا تمامًا حتى تحولتا إلى سواد كالفحم وكادتا تصيران رمادًا.

كان بافان يأخذ استراحة قصيرة كلما تيبّس ظهره، لكنه كان يعود بحماس ليواصل تأرجح سيفه مرارًا وتكرارًا. وعندما لم يبقَ أي أثر يدل على وجود ديسماس، مسح العرق عن جبينه. كان سيفه، الذي ضرب به حجارة الرصيف مرات لا تُحصى، قد أصبح متشقّقًا ومنثنيًا بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك جواب. فقط همهمات وأنين بلا معنى حملتها الرياح.

ثم ألقى بافان سيفه جانبًا وفكّ حزامه. وبعد لحظات، بدأ سيل من البول يتدفق ليبتل الموضع الذي كان فيه ديسماس.

بعد أن حدّق بافان طويلًا في ذلك الشكل البشع، أدرك أخيرًا أنه هو ديسماس.

بعدها، رفع بافان بصره نحو السماء وملامحه مطمئنة.

كان الطريق الذي قاتلت فيه سينا وديسماس مليئًا بالدماء. ثم لاحظ بافان شيئًا منهارًا في منتصف الطريق. كان ممسكًا بسيف تقطر منه الدماء، فتقدم نحو الطريق بعينين يملؤهما الجنون.

“سيدي، من قال إن طعم الانتقام مرّ؟ لا شيء يمكن أن يكون أحلى من هذا.”
***
نظرت آيفي من النافذة بتعبير شاحب.
كانت تستطيع رؤية منظر بانورامي لكابراخ. كان مشهدًا من شأنه أن يجعل أي شخص يُبدي إعجابه في الأوقات العادية، لكن الشعور الوحيد الذي خيّم على آيفي في تلك اللحظة كان الخوف.

ارتجف ديسماس عند رؤية خوان وهو يقترب منه. وفي تلك اللحظة، تحرك جزء من جسد ديسماس فجأة من تلقاء نفسه وضرب خوان دون إرادته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما كانت المعركة على وشك أن تبدأ، شاهدت آيفي أشعة الضوء تُطلق من البرج الذي كانت فيه. كانت تعرف مسبقًا أن شعاع الضوء الضخم المنبعث من البرج هو “تيلغرام” من حديثها السابق مع ديسماس—فقد أخبرها ديسماس بكل المعلومات السرّية، واثقًا تمامًا من قدرته على جعل آيفي تنضم إلى صفّه.

“بصراحة، لم أظن أنك ستكون بهذه الحقارة، خصوصًا وأنت من كان يمكنه احتكار قوة جلالته. من المدهش أن أراك تحاول الاختباء في غرفة خلفية كشيخ خَرِف مصاب بالخرف، رغم ما تملكه من قوة عظيمة. هل تعرف ما معنى ذلك؟ معناه أنك لم تكن أهلًا لاحتواء قوة جلالته بداخلك منذ البداية.”

ظنّت آيفي أنه لا يوجد ما يمكنها فعله لإيقاف هذا الجنون، لكنها لم تستطع البقاء مكتوفة الأيدي عندما رأت شعاع الضوء يجتاح قوات الإمبراطورية خارج السور. في تلك اللحظة تذكّرت آيفي أنه عندما استخدم البابا “تيلغرام” عليها، لم تتأثر به إطلاقًا.

كان صوت إيميل، وهو يجيب هيلموت، هادئًا—كما لو أنه كان يعلم أن هذا سيحدث.

استنتجت آيفي أنها ربما تستطيع إيقاف البابا. ولهذا استغلت فوضى الحرب لتتسلل سرًا متجهةً نحوه؛ غير أن البرج كان بالفعل على وشك الانهيار قبل أن تتمكن من بلوغ قمته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعني بما حدث؟ هذا يعني ببساطة أن عصرك قد انتهى تمامًا.”

“لماذا… لماذا يتعقد كل شيء في كل مرة أحاول فيها فعل شيء…؟” تمتمت آيفي.

لهث هيلموت محاولًا التنفس.

لم يكن من السهل على آيفي السير داخل البرج المتمايل. فكرت بأنه سيكون من الأفضل أن تتوقف الآن وتعود أدراجها، لكن هذه الفكرة تلاشت فور أن رأت الطريق الذي سلكته للتو ينهار ويتحطم خلفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض خوان ببطء وسار عائدًا نحو ديسماس، وكأنه لم يتأثر بالهجوم السابق إطلاقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يعد أمامها خيار سوى المضيّ قدمًا.

وعندما حرّك ذراعيه، تكسرت أصابعه المحترقة واحدة تلو الأخرى وسقطت على الأرض. صرخ هيلموت محاولًا جمع أصابعه، لكنها سُحقت بين يديه.

“لينلي…”

عضّت آيفي على شفتيها بقوة وتمسكت بدرابزين السلم لتنهض. رغم أن لينلي كان يحميها دائمًا، فإنه لم يعد مُلزَمًا بحمايتها بعد الآن. كان لينلي قائد حرس الإمبراطور الإمبراطوري، لا حارس القديسة.

همست آيفي باسم الشخص الذي كان يحميها دائمًا. لكنه لم يكن هنا الآن.

لكنّه لم يعد يعرف إن كان لكل هذا أي أهمية بعد الآن. *** “جلالتك.” التقى خوان، الذي كان يسير وهو يحمل سينا بين ذراعيه، ببافان في الشارع.

“لابد أنه يقاتل في مكانٍ ما خارج كابراخ.”

“لا”، أنَّ هيلموت. “لا! أنا… ما زال أمامي الكثير لأفعله من أجل البشرية! هناك إنجازات يجب تحقيقها باسم جلالته! من دوني، سي… سي…”

عضّت آيفي على شفتيها بقوة وتمسكت بدرابزين السلم لتنهض. رغم أن لينلي كان يحميها دائمًا، فإنه لم يعد مُلزَمًا بحمايتها بعد الآن. كان لينلي قائد حرس الإمبراطور الإمبراطوري، لا حارس القديسة.

وعندما حرّك ذراعيه، تكسرت أصابعه المحترقة واحدة تلو الأخرى وسقطت على الأرض. صرخ هيلموت محاولًا جمع أصابعه، لكنها سُحقت بين يديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد جاءت آيفي إلى هنا كواحدة من أتباع الإمبراطور، وهي مدركة تمامًا للمخاطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما كانت المعركة على وشك أن تبدأ، شاهدت آيفي أشعة الضوء تُطلق من البرج الذي كانت فيه. كانت تعرف مسبقًا أن شعاع الضوء الضخم المنبعث من البرج هو “تيلغرام” من حديثها السابق مع ديسماس—فقد أخبرها ديسماس بكل المعلومات السرّية، واثقًا تمامًا من قدرته على جعل آيفي تنضم إلى صفّه.

لهثت آيفي وهي تحاول التقاط أنفاسها، وواصلت صعود البرج بصعوبة. كان الطريق إلى الأسفل قد انقطع تمامًا، لكنها لم تكن تعلم ما الذي ينتظرها في الأعلى.

تمنى خوان أن يفهم ديسماس شعور اليأس والخوف الذي كان يشعر به.

“ربما أستطيع أن أجد طريقة لإعادة بناء البرج إلى حالته الأصلية.”

لكن عندما اقتربت آيفي من قمة البرج، سمعت أنينًا صادرًا من الغرفة العليا.

كان الطريق الذي قاتلت فيه سينا وديسماس مليئًا بالدماء. ثم لاحظ بافان شيئًا منهارًا في منتصف الطريق. كان ممسكًا بسيف تقطر منه الدماء، فتقدم نحو الطريق بعينين يملؤهما الجنون.

“كاه… آه، آه، آآآه…”

مع كل خطوة خطاها خوان، بدا وكأن الأرض تحت قدميه تنهار. كان فم خوان جافًا كالصحراء، وكانت حبيبات الرمل تنساب عبر شعره. غمرت الرمال المدينة، وأصبحت الجثث المبعثرة في كل مكان بلا معنى. كل الدماء، والصراخ، والطموحات، والألم، والخوف، والفرح التي كانت يومًا جزءًا من المدينة، تحولت جميعها إلى صحراء عديمة المعنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسللت آيفي لتنظر داخل الغرفة، ثم اختبأت بسرعة وقد صدمها ما رأت.

ثم سُمع صوت مألوف غير صوت البابا. سرعان ما رأت آيفي إيميل إيلدي في الجهة المقابلة من الغرفة.

كان البابا هيلموت يتأوه من الألم وجسده مغطى بالحروق. كانت قمة البرج تنهار ببطء كاشفةً السماء.

“لقد اختفى الآن احتمال عودة الإمبراطور التي كنتَ تنتظرها طويلًا.”

“يبدو أنك تتألم، قداستك.”

“بصراحة، لم أظن أنك ستكون بهذه الحقارة، خصوصًا وأنت من كان يمكنه احتكار قوة جلالته. من المدهش أن أراك تحاول الاختباء في غرفة خلفية كشيخ خَرِف مصاب بالخرف، رغم ما تملكه من قوة عظيمة. هل تعرف ما معنى ذلك؟ معناه أنك لم تكن أهلًا لاحتواء قوة جلالته بداخلك منذ البداية.”

ثم سُمع صوت مألوف غير صوت البابا. سرعان ما رأت آيفي إيميل إيلدي في الجهة المقابلة من الغرفة.

لم يكن من السهل على آيفي السير داخل البرج المتمايل. فكرت بأنه سيكون من الأفضل أن تتوقف الآن وتعود أدراجها، لكن هذه الفكرة تلاشت فور أن رأت الطريق الذي سلكته للتو ينهار ويتحطم خلفها.

كانت آيفي قد رأت إيميل، أكبر داعم للكنيسة، عدة مرات من قبل. وكانت قد سمعت أنه غادر تورا لينضم إلى الجيش الغربي، لكنها لم تتوقع أن تراه في قمة البرج.

“بصراحة، لم أظن أنك ستكون بهذه الحقارة، خصوصًا وأنت من كان يمكنه احتكار قوة جلالته. من المدهش أن أراك تحاول الاختباء في غرفة خلفية كشيخ خَرِف مصاب بالخرف، رغم ما تملكه من قوة عظيمة. هل تعرف ما معنى ذلك؟ معناه أنك لم تكن أهلًا لاحتواء قوة جلالته بداخلك منذ البداية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي حدث؟ لماذا بحق الجحيم لا تعمل نعمتي!” صرخ هيلموت عاليًا ورفع ذراعيه كلتيهما.

ومع ذلك، فإن الآلهة التي استقرت الآن في جميع أجزاء جسد ديسماس ثارت، وأطلقت كل كراهيتها نحو خوان.

كانت الحروق على جسده شديدة للغاية، لكن الأسوأ من ذلك أن ذراعيه الاثنتين كانتا قد احترقتا تمامًا حتى تحولتا إلى سواد كالفحم وكادتا تصيران رمادًا.

كان بافان يأخذ استراحة قصيرة كلما تيبّس ظهره، لكنه كان يعود بحماس ليواصل تأرجح سيفه مرارًا وتكرارًا. وعندما لم يبقَ أي أثر يدل على وجود ديسماس، مسح العرق عن جبينه. كان سيفه، الذي ضرب به حجارة الرصيف مرات لا تُحصى، قد أصبح متشقّقًا ومنثنيًا بالكامل.

نظر إيميل إلى “تيلغرام” المتدحرج على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد جاءت آيفي إلى هنا كواحدة من أتباع الإمبراطور، وهي مدركة تمامًا للمخاطر.

لقد تعرض هيلموت لقوة تيلغرام المدمرة أثناء محاولته السيطرة عليه، دون أن يدرك أن قوة نعمته قد اختفت.

لهث هيلموت محاولًا التنفس.

وعندما حرّك ذراعيه، تكسرت أصابعه المحترقة واحدة تلو الأخرى وسقطت على الأرض. صرخ هيلموت محاولًا جمع أصابعه، لكنها سُحقت بين يديه.

كانت آيفي قد رأت إيميل، أكبر داعم للكنيسة، عدة مرات من قبل. وكانت قد سمعت أنه غادر تورا لينضم إلى الجيش الغربي، لكنها لم تتوقع أن تراه في قمة البرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا تعني بما حدث؟ هذا يعني ببساطة أن عصرك قد انتهى تمامًا.”

ومع ذلك، فإن الآلهة التي استقرت الآن في جميع أجزاء جسد ديسماس ثارت، وأطلقت كل كراهيتها نحو خوان.

كان صوت إيميل، وهو يجيب هيلموت، هادئًا—كما لو أنه كان يعلم أن هذا سيحدث.

ترنح خوان وقد اجتاحته موجة من المشاعر بعد أن نطق بتلك الكلمات. كان قد بلغ بالفعل حدّه الأقصى، وصار من الصعب عليه حتى أن يبقى واقفًا.

تدحرجت عينا هيلموت بجنون وهو يحدق في إيميل.

“هل مات ديسماس ديلفر؟”

“في اللحظة التي استخدم فيها الجنرال العقائدي ديسماس استدعاء الأرواح، دُمّر كل القينهريار. وجسد جلالته المقدس، الذي كنا نحتجزه قسرًا طوال هذا الوقت، لا بد أنه ينهار الآن. لم تعد هناك نعمة، يا قداستك. لقد عادت كل قوة جلالته إليه،” قال إيميل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد أمامها خيار سوى المضيّ قدمًا.

لهث هيلموت محاولًا التنفس.

“ديسماس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم تعد هناك نعمة؟”

تمنى خوان أن يفهم ديسماس شعور اليأس والخوف الذي كان يشعر به.

حينها فقط شعر بأن الحرارة التي كانت تسري في جسده قد اختفت. فجأة شعر ببرودة جلده، وبثقل جسده المرهق أكثر من أي وقت مضى. إن فقدان قدرته على استخدام نعمة الإمبراطور يعني أنه لم يعد لديه أي فرصة للفوز، ولا حتى لمستقبل ينتظره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعني بما حدث؟ هذا يعني ببساطة أن عصرك قد انتهى تمامًا.”

“لا”، أنَّ هيلموت. “لا! أنا… ما زال أمامي الكثير لأفعله من أجل البشرية! هناك إنجازات يجب تحقيقها باسم جلالته! من دوني، سي… سي…”

حرّك ديسماس شفتيه ليقول شيئًا ردًا عليه، لكن خوان لم يكلف نفسه عناء الإنصات له.

“سيكون حالها على ما يرام—تمامًا كما كان في الأيام التي لم يكن فيها جلالته حاضرًا.”

“سيدي، من قال إن طعم الانتقام مرّ؟ لا شيء يمكن أن يكون أحلى من هذا.” *** نظرت آيفي من النافذة بتعبير شاحب. كانت تستطيع رؤية منظر بانورامي لكابراخ. كان مشهدًا من شأنه أن يجعل أي شخص يُبدي إعجابه في الأوقات العادية، لكن الشعور الوحيد الذي خيّم على آيفي في تلك اللحظة كان الخوف.

حدق هيلموت في إيميل بعينين متسعتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك جواب. فقط همهمات وأنين بلا معنى حملتها الرياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك الأثناء، نظر إيميل إلى أسفل نحو هيلموت بتعبير ينضح بالشفقة، وتابع حديثه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك جواب. فقط همهمات وأنين بلا معنى حملتها الرياح.

“بصراحة، لم أظن أنك ستكون بهذه الحقارة، خصوصًا وأنت من كان يمكنه احتكار قوة جلالته. من المدهش أن أراك تحاول الاختباء في غرفة خلفية كشيخ خَرِف مصاب بالخرف، رغم ما تملكه من قوة عظيمة. هل تعرف ما معنى ذلك؟ معناه أنك لم تكن أهلًا لاحتواء قوة جلالته بداخلك منذ البداية.”

“سيكون حالها على ما يرام—تمامًا كما كان في الأيام التي لم يكن فيها جلالته حاضرًا.”

وعندما سقط ديسماس أخيرًا بين ذراعي والده، بدأ يتلوى وأصدر أنينًا خافتًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط