You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 220

الألم

الألم

1111111111

الألم يمنح المرء شعورًا بالغفران.
كان ديسماس، الذي كان يتصرف غالبًا بشكلٍ اعتباطي، كثيرًا ما يتعرض للتوبيخ من الإمبراطور. ومع ذلك، كان الآخرون يدافعون حتى عن هذا الجانب من شخصيته، لأنه كان معروفًا بطبيعته الطيبة وعجزه عن إيذاء الناس بسهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تلك الهجمات البدائية الضعيفة لم تستطع جذب انتباه ديسماس على الإطلاق. كانت سينا الوحيدة القادرة بالكاد على إحداث ضررٍ له، غير أن ديسماس لم يكن يريد أن يموت على يدها، بل على يد خوان.

بالنسبة إلى ديسماس، كانت المعركة مجرد لعبةٍ ممتعة، ونادرًا ما كانت معاركه تنتهي بإراقة الدماء. بل كان من النادر جدًا أن يموت أحد خلالها. وحتى إذا فقد أحد الأعداء حياته تحت قيادته، كان يعامله كمحاربٍ نبيل، ويقيم له جنازة لائقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليها أن تكون ضرباتها أسرع، وأدق، وأكثر رهافة، وتُؤدَّى بحركاتٍ أصغر من ذي قبل.

كانت الآراء حول ديسماس متباينة—فمنهم من قال إنه غير مناسبٍ لحكم أحد أركان الإمبراطورية، ومنهم من قال إنه يرغب أن يُحكم على يد قائدٍ كريمٍ مثله.

فبدءًا من أول أثرٍ ضبابي، ظهرت مئات الطعنات في أنحاء جسد ديسماس، وكأن أزهارًا من الدم قد تفتحت في كل مكان.

لكن كل ذلك لم يكن يعني شيئًا بالنسبة لديسماس. فالشخص الوحيد الذي كان يُعجَب به ويقتدي به بعقلٍ بسيطٍ ومستقيم كان الإمبراطور.

“…لكن لماذا؟”

غير أن ديسماس فقد الشخص الوحيد الذي كان يمكنه أن يوبّخه. حدث ذلك حين كان يلاعب ملك العمالقة هيلغريم للهو، وقد سكر بعد المعركة. لم يخطر ببال ديسماس ولو للحظة أن الإمبراطور يمكن أن يُهزم أو يُقتل على يد أحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم هوى مطرقة متوهجة بالحمرة نحو سينا. وبينما تمكّنت بالكاد من تفاديها، تراجعت مذعورة عندما رأت الحمم تتفجّر من الموضع الذي كانت تقف فيه قبل لحظات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عانى ديسماس طويلًا من تأنيب الضمير والندم، لكن لم يعد هناك أحد ليغفر له بعد الآن. كان الألم يجعله يشعر وكأنه يُغفَر له. ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ في إيذاء نفسه باستمرار. كانت القدرة الأساسية للجوهر الذي منحه الإمبراطور له هي قدرة تجديد الجسد، وهذه القدرة جعلت ديسماس يمرّ بهلوساتٍ غريبة.

استعادت سينا في ذهنها كل الحركات ورقصات السيف التي شاهدتها منذ أول لقاء لها ب خوان في تانتيل، وحتى أحدث المعارك، دون أن تدرك ذلك. لم تكن تعرف كيف، لكن جميع صور خطوات خوان وسيفه وهو يخترق خصومه تدفقت في ذهنها.

وفي تلك اللحظة، انحرفت استقامته الذهنية.

لكن ديسماس لم يتوقّف. كان يستخدم استدعاء الأرواح بشكلٍ أعمى، مستدعيًا قوى آلهةٍ تتجاوز حدود قدراته. كان جسده المادي ينهار بالفعل، عاجزًا عن الحفاظ على شكله الأصلي بسبب الألوهية المتدفقة التي كانت تغزوه. كان يتحوّل ببطء إلى شيءٍ لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم.

وكان ذلك حين جاء البابا لزيارته بصحبة ساحرٍ ذي جوٍّ غريب. حتى ذلك الحين، لم يكن ديسماس يُعير البابا اهتمامًا كبيرًا. ورغم أنه سمع أن جيرارد أبدى اهتمامًا بالبابا، إلا أن ديسماس كان منشغلًا بتقدير الإمبراطور والإعجاب به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنها لم تكن الوحيدة التي تتألم.

لكن القصة التي رواها الطفل الصغير الذي أحضره البابا كانت شيئًا لم يستطع ديسماس سماعه بهدوء. فقد أخبره الطفل أن هناك طريقة لإحياء الإمبراطور، لكنها تتطلب من ديسماس أن يتألّم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تلك الهجمات البدائية الضعيفة لم تستطع جذب انتباه ديسماس على الإطلاق. كانت سينا الوحيدة القادرة بالكاد على إحداث ضررٍ له، غير أن ديسماس لم يكن يريد أن يموت على يدها، بل على يد خوان.

ولحسن حظ ديسماس، كان الألم شيئًا يمنحه شعور الغفران.
***
“—–!!”
لم يكن في صرخة ديسماس غير المفهومة ونواحه الذي سُمِع من بعيد أي معنى، ومع ذلك شعرت سينا وكأن الدموع تكاد تنهمر من عينيها وهي تستمع إلى صرخاته المليئة باليأس. لم يكن أحد يعلم كم عدد أرواح الآلهة التي نزلت في جسد ديسماس، لكن حتى كل تلك الآلهة كانت تتقيأ ألمًا وحزنًا بصوتٍ واحد. كان عويلًا طويلًا يحتوي على كل الألم واليأس في العالم.

وأخيرًا، ظهرت عينان قرمزيتان بدا وكأن شمسًا صغيرة تسكن داخلهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترنّحت سينا وأمسكت بسيفها بإحكام. شعرت برغبةٍ شديدة في إيقاف صرخات ديسماس فورًا؛ كان لديها إحساسٌ بأن قلبها سيغرق معها إن استمرت في الإصغاء.

“خوان…” تمتمت سينا بأنفاسها الأخيرة.

“ديسماس ديلفر!”

“اللعنة!”

في اللحظة نفسها التي صرخت فيها سينا، استدعت رمح الجليد الأكبر الذي استطاعت، ثم رمته نحو ديسماس. ارتفع رمح جليدي بحجم كبش ضخم من الأرض، واخترق بطن ديسماس. عندها ارتفع جسد ديسماس، الذي كان قد تورّم حتى صار ضخمًا، في الهواء تحت تأثير هجوم سينا.

“إنه أحد أفراد آرونتال.”

“توقّف فورًا! هذا ليس ما يريده جلالته!”

إنه السيفي الذي قاتل سينا في اليوم الذي حاول فيه دان اغتيال خوان في برج السحر.

لكن ديسماس لم يتوقّف. كان يستخدم استدعاء الأرواح بشكلٍ أعمى، مستدعيًا قوى آلهةٍ تتجاوز حدود قدراته. كان جسده المادي ينهار بالفعل، عاجزًا عن الحفاظ على شكله الأصلي بسبب الألوهية المتدفقة التي كانت تغزوه. كان يتحوّل ببطء إلى شيءٍ لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم.

لكن ديسماس لم يتوقّف. كان يستخدم استدعاء الأرواح بشكلٍ أعمى، مستدعيًا قوى آلهةٍ تتجاوز حدود قدراته. كان جسده المادي ينهار بالفعل، عاجزًا عن الحفاظ على شكله الأصلي بسبب الألوهية المتدفقة التي كانت تغزوه. كان يتحوّل ببطء إلى شيءٍ لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ديسماس يعاني من ألمٍ مروّع، لكنه لم يتوقّف. قبل إحياء الإمبراطور، كان الساحر الشاب قد حذّره من استخدام استدعاء الأرواح بعد إحياء الإمبراطور. ذلك لأن القوة الممنوحة له عبر استدعاء الأرواح كانت تستهلك جسده في العملية، ولو نزلت الآلهة في جسده مرة أخرى، لتوقّف إحياء الإمبراطور بالكامل.

“عليّ أن أكون أسرع.”

ما كان يفعله ديسماس الآن هو في الأساس التخلّي عن القدرة التي دعمته طوال حياته—ولم يكن في فعله أي تردّد. لم يكن يُحبّ استدعاء الأرواح على أي حال، إذ كان يفضّل دومًا تدريب قوّته الجسدية الخالصة.

وفي الأثناء، تراجع لينلي بخطواتٍ مؤلمة وهو يستمع إلى صرخة سينا.

حين بدأ ديسماس في إهانة الآلهة بخلق الكينهيريار، لاحظ أن عملية إحيائهم تشبه كثيرًا عملية إحياء الإمبراطور. لكنه خدع نفسه. أخبر نفسه أن الكينهيريار والإمبراطور مختلفان، لأن الإمبراطور لم يُبعث في بيئةٍ دنسة ومقزّزة مثلهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عينا لينلي لوين تتلألآن بضوءٍ كهرماني.

ومع ذلك، كان يعلم أن جميع الكينهيريار سينهارون إذا استخدم استدعاء الأرواح. وقد شعر ديسماس أن جميع الكينهيريار الذين هو وإيميل قد نشروهم في أنحاء الإمبراطورية، قد دُمّروا حالما استخدم الاستدعاء.

في اللحظة نفسها التي صرخت فيها سينا، استدعت رمح الجليد الأكبر الذي استطاعت، ثم رمته نحو ديسماس. ارتفع رمح جليدي بحجم كبش ضخم من الأرض، واخترق بطن ديسماس. عندها ارتفع جسد ديسماس، الذي كان قد تورّم حتى صار ضخمًا، في الهواء تحت تأثير هجوم سينا.

لكن لم يعد لأيٍّ من ذلك معنى بالنسبة لديسماس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترنّحت سينا وأمسكت بسيفها بإحكام. شعرت برغبةٍ شديدة في إيقاف صرخات ديسماس فورًا؛ كان لديها إحساسٌ بأن قلبها سيغرق معها إن استمرت في الإصغاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد زال عنه شعور الحقد لكونه استُخدم، كما زال غضبه ورغبته في الانتقام من البابا. لم يبقَ داخله سوى رغبة واحدة—أن يُعاقِب نفسه. كان يظن أن الطريقة الوحيدة لينال الغفران هي أن يُقتَل على يد والده، الذي كان يظنه حتى الآن الإمبراطور المزيّف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترنّحت سينا وأمسكت بسيفها بإحكام. شعرت برغبةٍ شديدة في إيقاف صرخات ديسماس فورًا؛ كان لديها إحساسٌ بأن قلبها سيغرق معها إن استمرت في الإصغاء.

“—-!” واصل ديسماس الزئير بصوتٍ لا يُسمع.

عندها فقط أدركت أن كلمات لينلي كانت كذبة.

“ديسماس!” صاحت سينا بيأس.

وفي تلك اللحظة، تلألأت عينا سينا وهي تخطو إلى الأمام. بدأت تُحرّك سيفها في الهواء وهي تواصل التقدّم. كانت حركة رأس سيفها تُحدث تشوّهًا غريبًا، ناتجًا عن رقصة سيفٍ مجهولة.

استدعت المزيد من رماح الجليد ورمتها عليه مرارًا، لكن تحوّله الشنيع لم يبدُ أنه يهدأ مهما فعلت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشخص الذي أوقف سينا هو لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري.

كان ديسماس يزحف الآن في مدينة كابراغ ككتلةٍ هائلة مجهولة الشكل، ولم يتبقَّ منه سوى وجهٍ بالكاد يمكن تمييزه. في هذه الأثناء، هاجم جنود الغرب الوحش في ذهولٍ بعد أن ظهر أمامهم فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليها أن تكون ضرباتها أسرع، وأدق، وأكثر رهافة، وتُؤدَّى بحركاتٍ أصغر من ذي قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن تلك الهجمات البدائية الضعيفة لم تستطع جذب انتباه ديسماس على الإطلاق. كانت سينا الوحيدة القادرة بالكاد على إحداث ضررٍ له، غير أن ديسماس لم يكن يريد أن يموت على يدها، بل على يد خوان.

تفوهت سينا بالشتيمة، ودَفعت ديسماس بكل ما أوتيت من قوة. كان قلبها مليئًا باليأس—لم تستطع السماح لخوان بأن يرى ما آل إليه ديسماس. وشعرت فجأة وكأن كل هذا خطؤها هي.

“اللعنة!”

وفي تلك اللحظة، انحرفت استقامته الذهنية.

تفوهت سينا بالشتيمة، ودَفعت ديسماس بكل ما أوتيت من قوة. كان قلبها مليئًا باليأس—لم تستطع السماح لخوان بأن يرى ما آل إليه ديسماس. وشعرت فجأة وكأن كل هذا خطؤها هي.

لكن لم يعد لأيٍّ من ذلك معنى بالنسبة لديسماس.

عضّت سينا على أسنانها وغرست سيفها مباشرة في بطن ديسماس. وفي اللحظة نفسها، جعلت زهرة ضخمة من الجليد تتفتح حول سيفها. شفرات الجليد التي تفتّحت في لحظة فجّرت أحشاء ديسماس، ثم امتدت الشفرات ناشرة سوائل جسده في كل اتجاه.

لينلي لوين، الذي لم يكن من المفترض أن يكون هنا، كان واقفًا في طريقها. رمقته سينا بنظرةٍ فارغة لوهلة، ثم مدّت يدها المرتجفة وأزاحت الغطاء الذي كان يغطي عينيه كما لو كانت تخدشه. لم يُبعد لينلي يدها.

وفي الأثناء، زأر ديسماس وتلوّى، وكأنه شعر حقًا بألمٍ حادّ من هذا الهجوم بخلاف ما سبق.

عندها فقط أدركت أن كلمات لينلي كانت كذبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم هوى مطرقة متوهجة بالحمرة نحو سينا. وبينما تمكّنت بالكاد من تفاديها، تراجعت مذعورة عندما رأت الحمم تتفجّر من الموضع الذي كانت تقف فيه قبل لحظات.

ولحسن حظ ديسماس، كان الألم شيئًا يمنحه شعور الغفران. *** “—–!!” لم يكن في صرخة ديسماس غير المفهومة ونواحه الذي سُمِع من بعيد أي معنى، ومع ذلك شعرت سينا وكأن الدموع تكاد تنهمر من عينيها وهي تستمع إلى صرخاته المليئة باليأس. لم يكن أحد يعلم كم عدد أرواح الآلهة التي نزلت في جسد ديسماس، لكن حتى كل تلك الآلهة كانت تتقيأ ألمًا وحزنًا بصوتٍ واحد. كان عويلًا طويلًا يحتوي على كل الألم واليأس في العالم.

“هل هذه إحدى قوى الآلهة التي استحضرها ديسماس داخل جسده؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تلك الهجمات البدائية الضعيفة لم تستطع جذب انتباه ديسماس على الإطلاق. كانت سينا الوحيدة القادرة بالكاد على إحداث ضررٍ له، غير أن ديسماس لم يكن يريد أن يموت على يدها، بل على يد خوان.

في تلك اللحظة، توقّف ديسماس عن التقدّم وبدأ بمهاجمة سينا. كانت كلماته لا تزال غير مفهومة، لكن سينا استطاعت أن تدرك ما الذي كان يريد قوله.

“إنه أحد أفراد آرونتال.”

كان ديسماس يبحث عن خوان. لم تعد سينا ذات معنىٍ بالنسبة له، بل لم تكن سوى عائقٍ في طريقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تلك الهجمات البدائية الضعيفة لم تستطع جذب انتباه ديسماس على الإطلاق. كانت سينا الوحيدة القادرة بالكاد على إحداث ضررٍ له، غير أن ديسماس لم يكن يريد أن يموت على يدها، بل على يد خوان.

“آسفة، لكن لا يمكنني السماح لك بالمرور”، قالت سينا وهي تعضّ شفتيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن تملك أي فرصةٍ للفوز إذا بدأ ديسماس في مهاجمتها مستخدمًا قوى الآلهة المتعددة في جسده. لذا كان عليها أن تبذل كل ما في وسعها لتقاتله بقوةٍ كافية لتوقيفه، بينما كان لا يزال يتجاهلها ويعتبرها مجرد مصدر إزعاج.

كان ديسماس يزحف الآن في مدينة كابراغ ككتلةٍ هائلة مجهولة الشكل، ولم يتبقَّ منه سوى وجهٍ بالكاد يمكن تمييزه. في هذه الأثناء، هاجم جنود الغرب الوحش في ذهولٍ بعد أن ظهر أمامهم فجأة.

ركضت سينا أمام الطريق الذي كان ديسماس يزحف عليه، ووقفت أمامه لتسدّ طريقه. بدت صغيرة كحشرة أمام ديسماس الذي تورّم حتى صار بحجم مبنى.

لكن كل ذلك لم يكن يعني شيئًا بالنسبة لديسماس. فالشخص الوحيد الذي كان يُعجَب به ويقتدي به بعقلٍ بسيطٍ ومستقيم كان الإمبراطور.

وفي تلك اللحظة، تلألأت عينا سينا وهي تخطو إلى الأمام. بدأت تُحرّك سيفها في الهواء وهي تواصل التقدّم. كانت حركة رأس سيفها تُحدث تشوّهًا غريبًا، ناتجًا عن رقصة سيفٍ مجهولة.

كانت النار المشتعلة في عينيها تتوهّج بعنفٍ أكثر من أي وقت مضى، وشعرها الأشقر المتموّج ارتفع كأنه ألسنة لهب. ألقت بنفسها في الهواء من أجل الضربة الأخيرة، مخاطِرةً بحياتها.

استعادت سينا في ذهنها كل الحركات ورقصات السيف التي شاهدتها منذ أول لقاء لها ب خوان في تانتيل، وحتى أحدث المعارك، دون أن تدرك ذلك. لم تكن تعرف كيف، لكن جميع صور خطوات خوان وسيفه وهو يخترق خصومه تدفقت في ذهنها.

‘أرجوك… فقط قليلًا بعد.’ لكن سينا كانت قد وصلت بالفعل إلى حدودها القصوى. شعرت وكأنها قد تنهار في أي لحظة، وأن أعضاءها الداخلية قد تمزقت. تمزّلت عضلاتها، واحترقت أعصابها بالكامل. ومع ذلك، شدّت سينا على أسنانها، وضخّت ما تبقّى من قوة في جسدها.

بدأت رقصة السيف التي أدّتها سينا بتركيزٍ فائق تُطلق حرارةً غريبة. أصبحت صورتها ضبابية للحظة، ثم انطلقت نحو ديسماس في لمح البصر—وكأن جسدها قد تحول إلى ضباب.

ما كان يفعله ديسماس الآن هو في الأساس التخلّي عن القدرة التي دعمته طوال حياته—ولم يكن في فعله أي تردّد. لم يكن يُحبّ استدعاء الأرواح على أي حال، إذ كان يفضّل دومًا تدريب قوّته الجسدية الخالصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّرت سينا الضباب الذي رأته في اليوم الذي أُبيد فيه فرسان الوردة الزرقاء. وفي هذه المعركة الرهيبة ضد ديسماس، صارت سينا نفسها ضبابًا.

لكن القصة التي رواها الطفل الصغير الذي أحضره البابا كانت شيئًا لم يستطع ديسماس سماعه بهدوء. فقد أخبره الطفل أن هناك طريقة لإحياء الإمبراطور، لكنها تتطلب من ديسماس أن يتألّم.

وفي تلك اللحظة، لم يدرك ديسماس ما كان يحدث داخل الضباب المتشابك، لكن أثرًا ضخمًا انبثق فجأة في منتصف طريقه.

في تلك اللحظة، شعرت سينا بحرارةٍ مألوفة على وجهها. اشتعلت النيران فوق النقوش المنقوشة على عينها اليسرى. بدأت الوشوم تحترق وتتشقق تحت اللهيب، ثم فُتحت جفون سينا ببطء.

كانت تلك المرحلة الرابعة من سيف بالتيك: تبديد الضباب.

“ديسماس ديلفر!”

وقبل أن يتفجر شلال من الدم من جسد ديسماس، أغلقت سينا عينيها لتركيز طاقتها، ومدّت سيفها استعدادًا للحركة التالية. تذكرت المشهد الذي رأته في يوم القتال بين نيينا و خوان في حصن بيلديف—المواجهة التي لم يستطع أحد غيرها أن يراها، حين كان كل جزءٍ من الثانية ينقسم إلى أجزاءٍ لا نهائية.

أدار لينلي رأسه نحو ديسماس. وبعد أن توصّل إلى أن ليس من الضروري أن يكون هو من يجهز عليه، تقدّم بخطواتٍ ثابتة ثم اختفى.

صارت سينا، التي أصبحت شفافة كالضباب، تشعر بألمٍ حادٍ من تبخر جسدها في لحظة.

ولحسن حظ ديسماس، كان الألم شيئًا يمنحه شعور الغفران. *** “—–!!” لم يكن في صرخة ديسماس غير المفهومة ونواحه الذي سُمِع من بعيد أي معنى، ومع ذلك شعرت سينا وكأن الدموع تكاد تنهمر من عينيها وهي تستمع إلى صرخاته المليئة باليأس. لم يكن أحد يعلم كم عدد أرواح الآلهة التي نزلت في جسد ديسماس، لكن حتى كل تلك الآلهة كانت تتقيأ ألمًا وحزنًا بصوتٍ واحد. كان عويلًا طويلًا يحتوي على كل الألم واليأس في العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لكنها لم تكن الوحيدة التي تتألم.

وأخيرًا، ظهرت عينان قرمزيتان بدا وكأن شمسًا صغيرة تسكن داخلهما.

فبدءًا من أول أثرٍ ضبابي، ظهرت مئات الطعنات في أنحاء جسد ديسماس، وكأن أزهارًا من الدم قد تفتحت في كل مكان.

في اليوم الذي جرى فيه النزال بين خوان وبارث بالتيك، كانت جميع هجماتهما تتحدى قوانين الفيزياء نفسها—كانت معركةً تُظهر انهيار القوانين أكثر من كونها قتالًا.

كان ذلك استخدامًا لمرحلة اللحظة العابرة، المرحلة الخامسة من سيف بالتيك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنها لم تكن الوحيدة التي تتألم.

لكن سينا شعرت أن هذا لم يكن كافيًا بعد. صحيح أنها جعلت ديسماس يعاني ألمًا مروّعًا، لكنه لم يمت بعد.

بالنسبة إلى ديسماس، كانت المعركة مجرد لعبةٍ ممتعة، ونادرًا ما كانت معاركه تنتهي بإراقة الدماء. بل كان من النادر جدًا أن يموت أحد خلالها. وحتى إذا فقد أحد الأعداء حياته تحت قيادته، كان يعامله كمحاربٍ نبيل، ويقيم له جنازة لائقة.

“عليّ أن أكون أسرع.”

بالنسبة إلى ديسماس، كانت المعركة مجرد لعبةٍ ممتعة، ونادرًا ما كانت معاركه تنتهي بإراقة الدماء. بل كان من النادر جدًا أن يموت أحد خلالها. وحتى إذا فقد أحد الأعداء حياته تحت قيادته، كان يعامله كمحاربٍ نبيل، ويقيم له جنازة لائقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عليها أن تكون ضرباتها أسرع، وأدق، وأكثر رهافة، وتُؤدَّى بحركاتٍ أصغر من ذي قبل.

لم تستطع سينا فهم ما حدث، إذ كان بصرها مركزًا على ديسماس فقط طوال الوقت.

في اليوم الذي جرى فيه النزال بين خوان وبارث بالتيك، كانت جميع هجماتهما تتحدى قوانين الفيزياء نفسها—كانت معركةً تُظهر انهيار القوانين أكثر من كونها قتالًا.

“خوان…” تمتمت سينا بأنفاسها الأخيرة.

في تلك اللحظة، شعرت سينا بحرارةٍ مألوفة على وجهها. اشتعلت النيران فوق النقوش المنقوشة على عينها اليسرى. بدأت الوشوم تحترق وتتشقق تحت اللهيب، ثم فُتحت جفون سينا ببطء.

استدعت المزيد من رماح الجليد ورمتها عليه مرارًا، لكن تحوّله الشنيع لم يبدُ أنه يهدأ مهما فعلت.

وأخيرًا، ظهرت عينان قرمزيتان بدا وكأن شمسًا صغيرة تسكن داخلهما.

حاولت أن تنطق ببضع كلماتٍ أخرى، لكنها لم تستطع إصدار صوتٍ مهما حاولت.

كل الأعضاء الحيوية في جسد ديسماس التي فشلت سينا في قطعها من قبل، بدأت الآن تنقسم وتنشق وفقًا لإرادتها. كل ما رغبت في قطعه انقطع بالفعل، وكل ما فكرت في فعله تمّ فورًا—وكأنه سحر.

السيف الذي صدّها تحطّم كقطع زجاجٍ بمجرد أن اصطدم بسيفها، ثم اخترقت الشظايا الحادّة جسد سينا من كل جانب، فبدأت أوعيتها الدموية، التي كانت قد سُخّنت إلى أقصى حد، تُفرغ دمها بجنون من الجروح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت سينا تستخدم إنكار السببية، المرحلة السادسة من سيف بالتيك.

كان ديسماس يبحث عن خوان. لم تعد سينا ذات معنىٍ بالنسبة له، بل لم تكن سوى عائقٍ في طريقه.

صرخ ديسماس أخيرًا بعد أن لاحظ التغيّر غير المتوقع في سينا. ومع ذلك، ظل حيًا يتنفس.

“السيفي ذو العينين الكهرمانيتين…”

‘أرجوك… فقط قليلًا بعد.’
لكن سينا كانت قد وصلت بالفعل إلى حدودها القصوى. شعرت وكأنها قد تنهار في أي لحظة، وأن أعضاءها الداخلية قد تمزقت. تمزّلت عضلاتها، واحترقت أعصابها بالكامل.
ومع ذلك، شدّت سينا على أسنانها، وضخّت ما تبقّى من قوة في جسدها.

“عليّ أن أكون أسرع.”

كانت النار المشتعلة في عينيها تتوهّج بعنفٍ أكثر من أي وقت مضى، وشعرها الأشقر المتموّج ارتفع كأنه ألسنة لهب. ألقت بنفسها في الهواء من أجل الضربة الأخيرة، مخاطِرةً بحياتها.

تفوهت سينا بالشتيمة، ودَفعت ديسماس بكل ما أوتيت من قوة. كان قلبها مليئًا باليأس—لم تستطع السماح لخوان بأن يرى ما آل إليه ديسماس. وشعرت فجأة وكأن كل هذا خطؤها هي.

غير أن هجومها في تلك اللحظة أُوقِف بسيفٍ ظهر فجأة من العدم.

كان ديسماس يبحث عن خوان. لم تعد سينا ذات معنىٍ بالنسبة له، بل لم تكن سوى عائقٍ في طريقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…ماذا؟”

لكن كل ذلك لم يكن يعني شيئًا بالنسبة لديسماس. فالشخص الوحيد الذي كان يُعجَب به ويقتدي به بعقلٍ بسيطٍ ومستقيم كان الإمبراطور.

لم تستطع سينا فهم ما حدث، إذ كان بصرها مركزًا على ديسماس فقط طوال الوقت.

غير أن هجومها في تلك اللحظة أُوقِف بسيفٍ ظهر فجأة من العدم.

السيف الذي صدّها تحطّم كقطع زجاجٍ بمجرد أن اصطدم بسيفها، ثم اخترقت الشظايا الحادّة جسد سينا من كل جانب، فبدأت أوعيتها الدموية، التي كانت قد سُخّنت إلى أقصى حد، تُفرغ دمها بجنون من الجروح.

لكن سينا شعرت أن هذا لم يكن كافيًا بعد. صحيح أنها جعلت ديسماس يعاني ألمًا مروّعًا، لكنه لم يمت بعد.

وسط تدفّق الدماء، وقفت سينا بوجهٍ مذهول وهي تحدّق في الشخص الذي وقف حائلًا أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ربما استغلّ موقعه كقائدٍ للحرس الإمبراطوري منذ البداية، لأن ذلك يسمح له بالاقتراب من جسد الإمبراطور يوميًا.”

“…لكن لماذا؟”

“ديسماس!” صاحت سينا بيأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الشخص الذي أوقف سينا هو لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري.

ركضت سينا أمام الطريق الذي كان ديسماس يزحف عليه، ووقفت أمامه لتسدّ طريقه. بدت صغيرة كحشرة أمام ديسماس الذي تورّم حتى صار بحجم مبنى.

لينلي لوين، الذي لم يكن من المفترض أن يكون هنا، كان واقفًا في طريقها. رمقته سينا بنظرةٍ فارغة لوهلة، ثم مدّت يدها المرتجفة وأزاحت الغطاء الذي كان يغطي عينيه كما لو كانت تخدشه. لم يُبعد لينلي يدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ربما استغلّ موقعه كقائدٍ للحرس الإمبراطوري منذ البداية، لأن ذلك يسمح له بالاقتراب من جسد الإمبراطور يوميًا.”

عندما انكشفَت عيناه تحت الغطاء، كانتا تتألّقان بوضوح. بدا أنه يعضّ على أسنانه من الألم—لكن سينا لم تستطع أن تعرف إن كان ذلك بسبب صدّه لسيفها أم لأمرٍ آخر.

“آسف يا الفارسة سينا”، همس لينلي وهو يلهث من التعب.

في تلك اللحظة، تذكّرت قوله من قبل إنه يُبقي عينيه مغطّاتين لغرض التدريب، رغم أنه استعاد بصره منذ زمن.

صارت سينا، التي أصبحت شفافة كالضباب، تشعر بألمٍ حادٍ من تبخر جسدها في لحظة.

عندها فقط أدركت أن كلمات لينلي كانت كذبة.

في اللحظة نفسها التي صرخت فيها سينا، استدعت رمح الجليد الأكبر الذي استطاعت، ثم رمته نحو ديسماس. ارتفع رمح جليدي بحجم كبش ضخم من الأرض، واخترق بطن ديسماس. عندها ارتفع جسد ديسماس، الذي كان قد تورّم حتى صار ضخمًا، في الهواء تحت تأثير هجوم سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عينا لينلي لوين تتلألآن بضوءٍ كهرماني.

الألم يمنح المرء شعورًا بالغفران. كان ديسماس، الذي كان يتصرف غالبًا بشكلٍ اعتباطي، كثيرًا ما يتعرض للتوبيخ من الإمبراطور. ومع ذلك، كان الآخرون يدافعون حتى عن هذا الجانب من شخصيته، لأنه كان معروفًا بطبيعته الطيبة وعجزه عن إيذاء الناس بسهولة.

“السيفي ذو العينين الكهرمانيتين…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، ربما استغلّ موقعه كقائدٍ للحرس الإمبراطوري منذ البداية، لأن ذلك يسمح له بالاقتراب من جسد الإمبراطور يوميًا.”

إنه السيفي الذي قاتل سينا في اليوم الذي حاول فيه دان اغتيال خوان في برج السحر.

صرخ ديسماس أخيرًا بعد أن لاحظ التغيّر غير المتوقع في سينا. ومع ذلك، ظل حيًا يتنفس.

“إنه أحد أفراد آرونتال.”

استدعت المزيد من رماح الجليد ورمتها عليه مرارًا، لكن تحوّله الشنيع لم يبدُ أنه يهدأ مهما فعلت.

لم يكن هناك أي شهودٍ آخرين، وكل ما تتذكّره سينا عنه هو تلك العينان الكهرمانيتان. ورغم أنها كانت تظن أنه مختبئٌ داخل الجيش الإمبراطوري، إلا أنها لم تتوقع أن يكون شخصًا تطوّع بنفسه ليصبح قائد الحرس الإمبراطوري.

‘أرجوك… فقط قليلًا بعد.’ لكن سينا كانت قد وصلت بالفعل إلى حدودها القصوى. شعرت وكأنها قد تنهار في أي لحظة، وأن أعضاءها الداخلية قد تمزقت. تمزّلت عضلاتها، واحترقت أعصابها بالكامل. ومع ذلك، شدّت سينا على أسنانها، وضخّت ما تبقّى من قوة في جسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، ربما استغلّ موقعه كقائدٍ للحرس الإمبراطوري منذ البداية، لأن ذلك يسمح له بالاقتراب من جسد الإمبراطور يوميًا.”

في تلك اللحظة، تذكّرت قوله من قبل إنه يُبقي عينيه مغطّاتين لغرض التدريب، رغم أنه استعاد بصره منذ زمن.

بدأت سينا، التي كانت تدفع نفسها إلى أقصى حدودها، تنهار ببطء. كانت حياتها بالفعل على حافة الهلاك بعد أن تجاوزت قدرتها. وفي اللحظة التي توقّف فيها هجومها بسبب لينلي، بدأ أثر إجهادها يمزّقها من الداخل.

كان ديسماس يبحث عن خوان. لم تعد سينا ذات معنىٍ بالنسبة له، بل لم تكن سوى عائقٍ في طريقه.

وفي الأثناء، تراجع لينلي بخطواتٍ مؤلمة وهو يستمع إلى صرخة سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّرت سينا الضباب الذي رأته في اليوم الذي أُبيد فيه فرسان الوردة الزرقاء. وفي هذه المعركة الرهيبة ضد ديسماس، صارت سينا نفسها ضبابًا.

“آسف يا الفارسة سينا”، همس لينلي وهو يلهث من التعب.

‘أرجوك… فقط قليلًا بعد.’ لكن سينا كانت قد وصلت بالفعل إلى حدودها القصوى. شعرت وكأنها قد تنهار في أي لحظة، وأن أعضاءها الداخلية قد تمزقت. تمزّلت عضلاتها، واحترقت أعصابها بالكامل. ومع ذلك، شدّت سينا على أسنانها، وضخّت ما تبقّى من قوة في جسدها.

كانت يده التي تمسك بالسيف المكسور ترتجف.

عندما انكشفَت عيناه تحت الغطاء، كانتا تتألّقان بوضوح. بدا أنه يعضّ على أسنانه من الألم—لكن سينا لم تستطع أن تعرف إن كان ذلك بسبب صدّه لسيفها أم لأمرٍ آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم يكن أمامي خيار آخر… كان عليّ أن أفعل هذا من أجل الجميع.”

غير أن ديسماس فقد الشخص الوحيد الذي كان يمكنه أن يوبّخه. حدث ذلك حين كان يلاعب ملك العمالقة هيلغريم للهو، وقد سكر بعد المعركة. لم يخطر ببال ديسماس ولو للحظة أن الإمبراطور يمكن أن يُهزم أو يُقتل على يد أحد.

أدار لينلي رأسه نحو ديسماس. وبعد أن توصّل إلى أن ليس من الضروري أن يكون هو من يجهز عليه، تقدّم بخطواتٍ ثابتة ثم اختفى.

استدعت المزيد من رماح الجليد ورمتها عليه مرارًا، لكن تحوّله الشنيع لم يبدُ أنه يهدأ مهما فعلت.

بعد رحيل لينلي، سقطت سينا تمامًا على الأرض. نظرت إلى الأمام بأنفاسٍ ضعيفة. كل ما رأته كان المدينة المنهارة، والسماء الشاحبة، والجثث المبعثرة في كل مكان. لم يكن هناك ما تخجل منه، فهي تموت كفارسٍ في ساحة المعركة، لكن فكرة أنها لم تستطع إنهاء حياة ديسماس ظلت عالقة في ذهنها تُثقل صدرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشخص الذي أوقف سينا هو لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري.

“خوان…” تمتمت سينا بأنفاسها الأخيرة.

في اليوم الذي جرى فيه النزال بين خوان وبارث بالتيك، كانت جميع هجماتهما تتحدى قوانين الفيزياء نفسها—كانت معركةً تُظهر انهيار القوانين أكثر من كونها قتالًا.

حاولت أن تنطق ببضع كلماتٍ أخرى، لكنها لم تستطع إصدار صوتٍ مهما حاولت.

ولحسن حظ ديسماس، كان الألم شيئًا يمنحه شعور الغفران. *** “—–!!” لم يكن في صرخة ديسماس غير المفهومة ونواحه الذي سُمِع من بعيد أي معنى، ومع ذلك شعرت سينا وكأن الدموع تكاد تنهمر من عينيها وهي تستمع إلى صرخاته المليئة باليأس. لم يكن أحد يعلم كم عدد أرواح الآلهة التي نزلت في جسد ديسماس، لكن حتى كل تلك الآلهة كانت تتقيأ ألمًا وحزنًا بصوتٍ واحد. كان عويلًا طويلًا يحتوي على كل الألم واليأس في العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عِش من أجل نفسك… أنا أشجّعك على كل طريقٍ ستسلكه.”

كانت تلك المرحلة الرابعة من سيف بالتيك: تبديد الضباب.

مرّ جسد ديسماس المشوّه ببطء فوق سينا التي سقطت على الأرض، وارتفع صوت تمزّق اللحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم هوى مطرقة متوهجة بالحمرة نحو سينا. وبينما تمكّنت بالكاد من تفاديها، تراجعت مذعورة عندما رأت الحمم تتفجّر من الموضع الذي كانت تقف فيه قبل لحظات.

وأخيرًا، لم تعد سينا تشعر بأي ألم.

إنه السيفي الذي قاتل سينا في اليوم الذي حاول فيه دان اغتيال خوان في برج السحر.

لكن لم يعد لأيٍّ من ذلك معنى بالنسبة لديسماس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط