You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 216

كابراخ (3)

كابراخ (3)

1111111111

“أيها الأوغاد المرتدّون القذرون!”

كان طريقي إلى حيث وُضع تلغرامم مسدودًا بواسطة رجل ضخم ذو شعر أسود طويل. كان يرتدي عباءة من الفرو الأسود، واقفًا بظهره تجاه خوان. بدا بطول يقارب طول بارث بالتِيك، لكن خوان شعر بإلهيّة شديدة تنبعث منه.

كانت رؤوس جنود الإمبراطورية تتساقط في اللحظة التي كان ديسماس يلوّح فيها بمطرقته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فتحت سينا فمها، نظر إليها ديسماس بتعبير كما لو أنه يسألها عن أي كلام تتحدث عنه في خضم المعركة.

في كل مرة كان ديسماس يلوّح بمطرقته، كان جنود الإمبراطورية ينهارون مثل سنابل القمح أثناء الحصاد. ورغم معنوياتهم العالية بصفتهم جيش الإمبراطور، فإنهم لم يتمكّنوا من الصمود أمام ديسماس بعد الآن — خصوصًا وأن الدروع لم تنفع معهم، ولم يُبدِ أيّ رد فعل حتى بعد أن غرزوا سيوفهم فيه.

“ستنتهي هذه الحرب ببساطة بعد أن أقطع عنقه.”

في الواقع، اختار جنود الإمبراطورية أن يقفزوا فوق عبيد العمالقة لمهاجمتهم بدلًا من التعامل مع ديسماس نفسه.

ارتعشت ساقا خوان وكادتا تنثنيان لوهلة. ثِقْلٌ ثقيلٌ كان يُثقل كتفيه. نظر خوان حول المكان بوجه مصدوم، لكن المباني لم تنهار ولم تُسحق الأرض. كان الصوت يؤثّر على خوان وحده.

أثار ذلك غضب ديسماس الذي زأر بزمجرة غاضبة وهو يرمق من حوله، فيما كان الجنود يتراجعون مرتجفين خوفًا.

بعد نقاشٍ طويل مع آيفي، أصبح ديسماس واثقًا من أن قتل الإمبراطور الزائف سيحلّ كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن ديسماس مهتمًا بالتعامل مع الجنود العاديين، فشدّ على أسنانه مفكرًا أن خصمه الحقيقي لا بدّ أنه يذبح المزيد من حلفائه بينما هو منشغل بهؤلاء الجنود التافهين.

الرماح الجليدية التي استمرت في الطيران نحوه بلا توقف حجبت رؤيته، واخترقت ساقيه، تاركة جروحًا بدت وكأن أحدًا قد فرمه فرمًا دقيقًا.

في تلك اللحظة، دوّى زئيرٌ عظيم من جهة البوابة.

لم تستطع سينا الجلوس مكتوفة اليدين بينما يُجبَر خوان على اتخاذ مثل هذا القرار القاسي.

ارتسمت ابتسامة على شفتي ديسماس عندما سمع زئير هيلغريم. فباعتباره شخصًا قضى زمنًا طويلًا في قتال العمالقة، كان يعرف أكثر من أي أحدٍ آخر ما الذي يعنيه هذا النوع من الزئير.

قبض خوان على أسنانه وأجاب.

لقد كان يعني أن خصمًا جديرًا بالقتال قد ظهر أخيرًا.

أما سينا فلم تتردد، وأمطرت ديسماس بالرماح الجليدية بلا رحمة.

“انصرفوا عن طريقي!”

لم تُخفض سينا حذرها؛ فقد رأت أنه من الأفضل أن تتحدث بعد أن تقطع عنق عدوّها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراجع جنود الإمبراطورية بتردد عندما سمعوا زئيره المدوّي.

“لماذا تظن ذلك؟ هل لديك دليل يدعم فقدانك للثقة؟”

ثم بدأ ديسماس يشق طريقه عبر صفوف الجنود الإمبراطوريين متجهًا نحو البوابة الرئيسة، معتقدًا أن الإمبراطور الزائف قد ظهر بالتأكيد هناك.

‘لكن في الوقت نفسه، كان هورنسلوين يخططون أيضًا للإطاحة بإلههم من خلف ظهره… إنهم حقًا يشبهون خالقهم.’

“ستنتهي هذه الحرب ببساطة بعد أن أقطع عنقه.”

شدّ ديسماس على أسنانه ولوّح بمطرقته بزئيرٍ عظيم. انفجرت الرماح الجليدية التي كانت تستعدّ للانطلاق نحوه، وتفجّرت في لحظة من صوته المدوّي. وفي الوقت نفسه، دُفِع خصمه إلى الخلف بعنف.

لم يكن يهم ديسماس أنه كان يُهزَم مرارًا على يد الإمبراطور الزائف حتى الآن، فبعد كل شيء، لم يكن يقاتل بكامل قوّته من قبل. ورغم أن ذلك كان لأسبابٍ تكتيكية، إلا أن الأمور باتت مختلفة الآن.

“أيها الأوغاد المرتدّون القذرون!”

بعد نقاشٍ طويل مع آيفي، أصبح ديسماس واثقًا من أن قتل الإمبراطور الزائف سيحلّ كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع سينا فهم عناد ديسماس وعدم ثقته. صحيح أن سينا نفسها صادفت صعوبة في تصديق أن خوان هو الإمبراطور عندما التقت به أول مرة في تانتل، لكن الآن، كان خوان قد استعاد مظهره وقوته تقريبًا بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بسبب ذلك، أولًا يجب أن…”

صرخ ديسماس وهو يهوِي بمطرقته بسرعةٍ مذهلة نحو سينا. كانت المطرقة سريعة رغم ثقلها، ولمست رأس سينا بفارقٍ ضئيل قبل أن تهبط على الأرض.

رفع ديسماس ذراعه اليمنى بسرعة قبل أن يُكمل فكرته. قُطعت ذراعه اليمنى في لحظة، وشعر بألمٍ باردٍ وحادّ يجتاح جسده.

لم يأتِه أيّ ردّ على سؤاله، وبدلًا من ذلك انهالت عليه رماحٌ جليدية أخرى، متتابعة بحدّة. كانت الهجمات سريعة وقوية، لكنها بلا جدوى.

ثم مرّ رمحٌ جليديّ، ذلك الذي قطع ذراعه في طرفة عين، ملاصقًا لعنقه.

عضّ خوان لسانه ليمنع انقلاعه قسرًا. ثم بصق دمًا من فمه. لقد تعامل مع كل أنواع الآلهة من قبل، لكنه لم يستطع إنكار أن قدرة جيبيلود على فرض السيطرة على كل الكائنات كانت صعبة التعامل — فإمكانية إصدار الأوامر لكل الكائنات الحية كانت قدرة مريبة لخوان لأنه لا يملك الألوهية.

اهتزّ ديسماس من شدّة الهجوم النقيّ والقوي الذي جاء بغتةً تامّة.

ما إن أجاب خوان جيبيلود، أشعل السوترا على الفور. ارتسمت ابتسامةٌ على زوايا شفتيه عندما رأى الصدمة والغضب يبدأان بالانكشاف على وجه جيبيلود.

لم يكن في ذاكرته سوى شخصٍ واحدٍ قادرٍ على استخدام سحرٍ بهذه القوة ضدّه.

“…أظن أنه لا يهم إن قلت لك، لأنك ستموتين قريبًا على أي حال. ذلك الإمبراطور الزائف الذي تؤمنين به كثيرًا لا يمكن أن يكون الإمبراطور من الأساس — فقد بعثتُ الإمبراطور الحقيقي بالفعل — جلالته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أختي الكبرى نيينّا؟”

“أنتِ جيدة إلى حد ما.”

لم يأتِه أيّ ردّ على سؤاله، وبدلًا من ذلك انهالت عليه رماحٌ جليدية أخرى، متتابعة بحدّة. كانت الهجمات سريعة وقوية، لكنها بلا جدوى.

اهتزّ ديسماس من شدّة الهجوم النقيّ والقوي الذي جاء بغتةً تامّة.

الرماح الجليدية التي استمرت في الطيران نحوه بلا توقف حجبت رؤيته، واخترقت ساقيه، تاركة جروحًا بدت وكأن أحدًا قد فرمه فرمًا دقيقًا.

لكن خوان لم يكن يستطيع أن يكرّس انتباهه للصوت.

شدّ ديسماس على أسنانه ولوّح بمطرقته بزئيرٍ عظيم. انفجرت الرماح الجليدية التي كانت تستعدّ للانطلاق نحوه، وتفجّرت في لحظة من صوته المدوّي. وفي الوقت نفسه، دُفِع خصمه إلى الخلف بعنف.

لكن خوان لم يكن يستطيع أن يكرّس انتباهه للصوت.

انحرفت المساحة التي مرّت فيها مطرقته بشكلٍ غريب، لكنها استعادت توازنها سريعًا. كانت ضربةً لا يمكن لأحدٍ أن يتحمّلها دون أن يتفاداها.

“خوان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حينها فقط تمكّن ديسماس من النظر إلى خصمه الذي هاجمه.

دوى صوت ارتطامٍ خافت عبر الجدار بأكمله. *** استدار خوان برأسه نحو الزئير العالي الذي هزّ أرجاء كابراخ بأكملها. انهارت أجزاء من جدار كابراخ، ولم يستطع خوان التفكير إلا في شخص واحد يمتلك القوة لكسر الجدار. ظنّ خوان أن ديسماس لا بد أنّه يقاتل في الاتّجاه الذي صدر منه الصوت.

“ظننتُ أنها أختي الكبرى نيينّا. لن أكذب… لقد فاجأتِني حقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمق ديسماس سينا ثم واصل الكلام.

“…الجنرال العقائدي ديسماس،” ردّت سينا بحدة، “أنا سينا سولفين من رتبة الوردة الزرقاء. سأقوم بإعدامك فورًا بتهمة الخيانة.”

شدّ ديسماس على أسنانه ولوّح بمطرقته بزئيرٍ عظيم. انفجرت الرماح الجليدية التي كانت تستعدّ للانطلاق نحوه، وتفجّرت في لحظة من صوته المدوّي. وفي الوقت نفسه، دُفِع خصمه إلى الخلف بعنف.

انحدرت قطرة عرقٍ باردة على جبين سينا. لم يكن ذلك بسبب توتّر القتال فحسب، بل لأنها كانت تخالف أوامر خوان بخروجها الآن.

ما إن أجاب خوان جيبيلود، أشعل السوترا على الفور. ارتسمت ابتسامةٌ على زوايا شفتيه عندما رأى الصدمة والغضب يبدأان بالانكشاف على وجه جيبيلود.

كان خوان قد طلب من سينا ألا تتدخّل إن كانت تعتبر نفسها صديقته لا تابعته.

عندما رأى أن الخصم لا يتحرّك على الإطلاق، فكّر خوان للحظة فيما إذا كان ينبغي عليه أن يستدير ويعود ليهاجم من اتّجاهٍ مختلف. لم يكن هناك سبب يجعله يتجاوز أعداءه في الأوقات العادية، لكن الوضع الآن كان عاجلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لهذا السبب تحديدًا لم يكن أمامها خيارٌ سوى التدخّل.

وكما قال بافان، لم يكن يهمّ من الذي يقطع رأس قائد العدو في ساحة المعركة. لكن لم يكن يمكن السماح لخوان بأن يكون هو من يقتل ابنه بنفسه.

“ما قاله لي كان في جوهره أمرًا.”

لكن خوان لم يكن يستطيع أن يكرّس انتباهه للصوت.

فامتثال سينا لما طلبه خوان لم يكن يختلف عن طاعة أوامره.

نظر ديسماس إلى سينا في صمت. وبعد أن فكر بعمق لبرهة، فتح فمه أخيرًا.

وكما قال بافان، لم يكن يهمّ من الذي يقطع رأس قائد العدو في ساحة المعركة. لكن لم يكن يمكن السماح لخوان بأن يكون هو من يقتل ابنه بنفسه.

وفي الوقت نفسه، كانت سينا متوترة لأنها لا تعرف موعد وصول خوان. لكن الحقيقة أن كليهما كان مرهقًا.

لم تستطع سينا الجلوس مكتوفة اليدين بينما يُجبَر خوان على اتخاذ مثل هذا القرار القاسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بسبب ذلك، أولًا يجب أن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخت سينا مندفعة ورفعت سيفها مجددًا في وجه ديسماس، وبدأ الاثنان يتصارعان على الجدار المنحدر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها فقط تمكّن ديسماس من النظر إلى خصمه الذي هاجمه.

سدّد ديسماس لكمةً إلى رمحي الجليد الممدودَين من رمح سينا، فتحطّم الرمح في لحظة وتناثرت شظاياه في كل مكان، لكن تلك الشظايا اخترقت ساعد ديسماس. ذابت الشظايا على الفور، غير أن الجرح بقي مكانه.

لم يكن في ذاكرته سوى شخصٍ واحدٍ قادرٍ على استخدام سحرٍ بهذه القوة ضدّه.

ومع ذلك، لم يكن مثل هذا الجرح ليؤثّر في ديسماس أدنى تأثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وها أنا عالق هنا مجدّدًا،” تنهد خوان.

كانت الجدران تنفجر كأنها طين، والحطام يتناثر في كل اتجاه مع كل تأرجحٍ عنيف لمطرقته.

لكن خوان لم يكن يستطيع أن يكرّس انتباهه للصوت.

شدّت سينا على أسنانها. كانت تعلم أنه لا يمكنها الخروج سالمة حتى من الحطام المتناثر، فكيف إن أصابتها المطرقة نفسها. لو توقفت عن الحركة ولو لثانية واحدة، لكانت سُحقت تحت مطرقته في الحال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أختي الكبرى نيينّا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أن خوان قد منح سينا جوهره، إلا أنها لم تكن تعرف مدى قوته أو كيفية استخدامه. قد يظن المرء أن ذلك سيمنحها قدرة تعافٍ خارقة كالتي يمتلكها أبناء الإمبراطور، لكنها لم تكن بقوّتهم أبدًا.

“هو الإمبراطور الحقيقي الذي عاد إلى صفنا. إضافةً إلى العديد من مواطني الإمبراطورية، حتى الجنرال نيينّا قد اعترفت به كإمبراطور حقيقي — وهي ابنة جلالته. فلماذا تظل عنيدًا دون أن تأخذ بعين الاعتبار إمكانية أن يكون هو الإمبراطور الحقيقي؟”

“ما الذي أردتَه مني يا خوان؟ هل أبقيتني حيّة فقط لأنك لم ترغب في موتي حينها؟”

بعد نقاشٍ طويل مع آيفي، أصبح ديسماس واثقًا من أن قتل الإمبراطور الزائف سيحلّ كل شيء.

لكن ذلك لم يكن ما تريده سينا في المقام الأول.

بدأ الاحتدام الأسطوري بين الإمبراطور السابق والإمبراطور الحالي عندما واجها بعضهما في الزقاق الخلفي. *** “استعادت سينا سيفها بسرعة؛ لم تشعر بأي إحساس مثير عند قطع الخصم. وسرعان ما أدركت أن ديسماس قد اختفى بالفعل.

“ما الذي تنتظرينه أيتها الفارسة؟ هل جئتِ فقط لتطيلِي هذه المعركة وتهدري وقتي؟”

لم تكن هناك حاجة لخوان لأن يفعل شيئًا بخصوص كاينهريار لا يعمل بشكلٍ صحيح. لكن ما إن حاول خوان القفز من جانبه، حتى فُتح فم الرجل فجأة.

صرخ ديسماس وهو يهوِي بمطرقته بسرعةٍ مذهلة نحو سينا. كانت المطرقة سريعة رغم ثقلها، ولمست رأس سينا بفارقٍ ضئيل قبل أن تهبط على الأرض.

ومع ذلك، لم يكن مثل هذا الجرح ليؤثّر في ديسماس أدنى تأثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوّى انفجار، واختفى الجزء الذي كانت سينا تقف عليه من الجدار — لقد انهار ذلك الجزء بضربةٍ واحدة من ديسماس. لكنه لم يتوقف هناك، بل قفز نحو سينا التي كانت تسقط بعد أن فقدت توازنها.

الرماح الجليدية التي استمرت في الطيران نحوه بلا توقف حجبت رؤيته، واخترقت ساقيه، تاركة جروحًا بدت وكأن أحدًا قد فرمه فرمًا دقيقًا.

لم يدرك ديسماس أن سينا كانت تنتظر تحرّكه منذ اللحظة التي انهار فيها الجدار تحت قدميها. في اللحظة نفسها التي أنشأت فيها رمحًا جليديًا أفقيًا فوق الجدار، خلقت أيضًا جحيمًا من أشواك الجليد الضخمة باتجاه ديسماس الذي كان يهوي نحوها.

انتزعت سينا أحد الرماح الجليدية العالقة في جسد ديسماس وطعنته به بلا توقف. وعندما سقط ديسماس أخيرًا، قفزت نحوه لتجهز عليه.

انفجر ديسماس ضاحكًا عندما رأى أكثر من مئة رمحٍ جليدي موجّهة نحوه، وانكمش متراجعًا لتجنّب أكبر قدرٍ ممكن من الضرر، متخليًا عن فكرة مهاجمة سينا.

أصدرت تنهيدة إذ شعرت بضيق في صدرها. كانت سينا تعلم أنه يتوجب عليها قتل ديسماس، لكنها كانت تأمل أن يلتقي خوان وديسماس ويتحادثا بصدق ليحلا المسألة. كانت تستطيع أن تفهم تمرد ديسماس وخيانته، لكنها لم تتوقع أن ينكر ديسماس بلا قيد أو شرط أن خوان هو الإمبراطور الحقيقي.

أما سينا فلم تتردد، وأمطرت ديسماس بالرماح الجليدية بلا رحمة.

لم يأتِه أيّ ردّ على سؤاله، وبدلًا من ذلك انهالت عليه رماحٌ جليدية أخرى، متتابعة بحدّة. كانت الهجمات سريعة وقوية، لكنها بلا جدوى.

لم تكن سوى قلة من بين المئة قادرة على اختراق جسد ديسماس السميك والعضلي. لو كانت نيينّا هنا، لكانت استطاعت أن تُكوّن رماحًا جليدية أصلب من الفولاذ، لكن سينا لم تكن متقنة بما يكفي للتحكّم بأوبيرون إلى ذلك الحد بعد.

في كل مرة كان ديسماس يلوّح بمطرقته، كان جنود الإمبراطورية ينهارون مثل سنابل القمح أثناء الحصاد. ورغم معنوياتهم العالية بصفتهم جيش الإمبراطور، فإنهم لم يتمكّنوا من الصمود أمام ديسماس بعد الآن — خصوصًا وأن الدروع لم تنفع معهم، ولم يُبدِ أيّ رد فعل حتى بعد أن غرزوا سيوفهم فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، سقط ديسماس أرضًا وقد بدا كالقنفذ، رغم أن عددًا قليلاً فقط من الرماح اخترق جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، سقط ديسماس أرضًا وقد بدا كالقنفذ، رغم أن عددًا قليلاً فقط من الرماح اخترق جسده.

لم تُخفض سينا حذرها؛ فقد رأت أنه من الأفضل أن تتحدث بعد أن تقطع عنق عدوّها.

شدّت سينا على أسنانها. كانت تعلم أنه لا يمكنها الخروج سالمة حتى من الحطام المتناثر، فكيف إن أصابتها المطرقة نفسها. لو توقفت عن الحركة ولو لثانية واحدة، لكانت سُحقت تحت مطرقته في الحال.

انتزعت سينا أحد الرماح الجليدية العالقة في جسد ديسماس وطعنته به بلا توقف. وعندما سقط ديسماس أخيرًا، قفزت نحوه لتجهز عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لهذا السبب تحديدًا لم يكن أمامها خيارٌ سوى التدخّل.

دوى صوت ارتطامٍ خافت عبر الجدار بأكمله.
***
استدار خوان برأسه نحو الزئير العالي الذي هزّ أرجاء كابراخ بأكملها.
انهارت أجزاء من جدار كابراخ، ولم يستطع خوان التفكير إلا في شخص واحد يمتلك القوة لكسر الجدار. ظنّ خوان أن ديسماس لا بد أنّه يقاتل في الاتّجاه الذي صدر منه الصوت.

أدرك خوان بشكل فطري أن الخصم الذي يقف أمامه كان كاينهريار. بدا الكاينهريار أصغر قليلًا مقارنةً بالآلهة الأخرى، لكنه كان يصدُر منه حضور خطِر.

لكن خوان لم يكن يستطيع أن يكرّس انتباهه للصوت.

بعد أن عبث بالثقب الذي تركه في منتصف عنقه كما لو كان طينًا، ابتسم ديسماس سريعًا ونظر إلى سينا وكأن هجومها لم يلحق به أدنى ضرر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وها أنا عالق هنا مجدّدًا،” تنهد خوان.

كانت رؤوس جنود الإمبراطورية تتساقط في اللحظة التي كان ديسماس يلوّح فيها بمطرقته.

كان طريقي إلى حيث وُضع تلغرامم مسدودًا بواسطة رجل ضخم ذو شعر أسود طويل. كان يرتدي عباءة من الفرو الأسود، واقفًا بظهره تجاه خوان. بدا بطول يقارب طول بارث بالتِيك، لكن خوان شعر بإلهيّة شديدة تنبعث منه.

دوى صوت ارتطامٍ خافت عبر الجدار بأكمله. *** استدار خوان برأسه نحو الزئير العالي الذي هزّ أرجاء كابراخ بأكملها. انهارت أجزاء من جدار كابراخ، ولم يستطع خوان التفكير إلا في شخص واحد يمتلك القوة لكسر الجدار. ظنّ خوان أن ديسماس لا بد أنّه يقاتل في الاتّجاه الذي صدر منه الصوت.

أدرك خوان بشكل فطري أن الخصم الذي يقف أمامه كان كاينهريار. بدا الكاينهريار أصغر قليلًا مقارنةً بالآلهة الأخرى، لكنه كان يصدُر منه حضور خطِر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أختي الكبرى نيينّا؟”

عندما رأى أن الخصم لا يتحرّك على الإطلاق، فكّر خوان للحظة فيما إذا كان ينبغي عليه أن يستدير ويعود ليهاجم من اتّجاهٍ مختلف. لم يكن هناك سبب يجعله يتجاوز أعداءه في الأوقات العادية، لكن الوضع الآن كان عاجلاً.

‘لكن في الوقت نفسه، كان هورنسلوين يخططون أيضًا للإطاحة بإلههم من خلف ظهره… إنهم حقًا يشبهون خالقهم.’

لم تكن هناك حاجة لخوان لأن يفعل شيئًا بخصوص كاينهريار لا يعمل بشكلٍ صحيح. لكن ما إن حاول خوان القفز من جانبه، حتى فُتح فم الرجل فجأة.

شدّ ديسماس على أسنانه ولوّح بمطرقته بزئيرٍ عظيم. انفجرت الرماح الجليدية التي كانت تستعدّ للانطلاق نحوه، وتفجّرت في لحظة من صوته المدوّي. وفي الوقت نفسه، دُفِع خصمه إلى الخلف بعنف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“اجثُ.”

“ما الذي تنتظرينه أيتها الفارسة؟ هل جئتِ فقط لتطيلِي هذه المعركة وتهدري وقتي؟”

ارتعشت ساقا خوان وكادتا تنثنيان لوهلة. ثِقْلٌ ثقيلٌ كان يُثقل كتفيه. نظر خوان حول المكان بوجه مصدوم، لكن المباني لم تنهار ولم تُسحق الأرض. كان الصوت يؤثّر على خوان وحده.

لم يتغير موقف ديسماس حتى بعد أن اختطف آيفي.

شدّ خوان على أسنانه وأحاط نفسه بالنيران.

دوى صوت ارتطامٍ خافت عبر الجدار بأكمله. *** استدار خوان برأسه نحو الزئير العالي الذي هزّ أرجاء كابراخ بأكملها. انهارت أجزاء من جدار كابراخ، ولم يستطع خوان التفكير إلا في شخص واحد يمتلك القوة لكسر الجدار. ظنّ خوان أن ديسماس لا بد أنّه يقاتل في الاتّجاه الذي صدر منه الصوت.

“هاه.”

أما سينا فلم تتردد، وأمطرت ديسماس بالرماح الجليدية بلا رحمة.

مع بدء احتراق الطريق من حوله، استدار الرجل متأخرًا مندهشًا. عندها فقط لاحظ خوان القرنين الهائلين الحادين اللذين ارتدّا من جبين الرجل نحو السماء. ذكّرته القرنان فورًا بالهورنسلوين.

مع بدء احتراق الطريق من حوله، استدار الرجل متأخرًا مندهشًا. عندها فقط لاحظ خوان القرنين الهائلين الحادين اللذين ارتدّا من جبين الرجل نحو السماء. ذكّرته القرنان فورًا بالهورنسلوين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…جيبيلود؟” تمتم خوان بدهشة.

انفجر ديسماس ضاحكًا عندما رأى أكثر من مئة رمحٍ جليدي موجّهة نحوه، وانكمش متراجعًا لتجنّب أكبر قدرٍ ممكن من الضرر، متخليًا عن فكرة مهاجمة سينا.

‘جيبيلود، إله الغطرسة والسيطرة…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تتكلم وكأنني سرقت عرشك. على أية حال، ما حكمتَه كان مملكة هورنسلوين. من الظلم أن تُحمّلني اللوم، خصوصًا وأنك أنت من دمّرت مملكة هورنسلوين،” هزّ خوان كتفيه باستخفاف.

كان جيبيلود أول إله خلق الحياة ليستخدمها كجنوده وكان مهووسًا بالرغبات البيولوجية. تذكّر خوان الصراعات التي لا تنتهي بين جيبيلود ومورغولد، إله الحرب. ومع ذلك، كان هناك فرق واضح بين الاثنين — إذا كان هدف مورغولد هو خوض معارك لا تنتهي، فكان هدف جيبيلود هو الغزو والسيطرة.

أدرك خوان بشكل فطري أن الخصم الذي يقف أمامه كان كاينهريار. بدا الكاينهريار أصغر قليلًا مقارنةً بالآلهة الأخرى، لكنه كان يصدُر منه حضور خطِر.

كانت نتيجة الحرب أن سيطر جيبيلود على معظم القارة لصالح هورنسلوين. من ناحية، يمكن القول إن جيبيلود كان الإمبراطور الأول للقارة. ومع ذلك، كان أيضًا أوّل إله قُتل بواسطة تلغرامم، السلاح الذي ابتكره هورنسلوين — السلالة التي كانت تشبهه ليس في المظهر فقط، بل في غرورها أيضًا.

“ما الذي أردتَه مني يا خوان؟ هل أبقيتني حيّة فقط لأنك لم ترغب في موتي حينها؟”

‘ولكن الآن، هو يحمي تلغرامم بعد بعثه.’

“هو الإمبراطور الحقيقي الذي عاد إلى صفنا. إضافةً إلى العديد من مواطني الإمبراطورية، حتى الجنرال نيينّا قد اعترفت به كإمبراطور حقيقي — وهي ابنة جلالته. فلماذا تظل عنيدًا دون أن تأخذ بعين الاعتبار إمكانية أن يكون هو الإمبراطور الحقيقي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر خوان بأنّ الأمر كان ساخرًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ديسماس مهتمًا بالتعامل مع الجنود العاديين، فشدّ على أسنانه مفكرًا أن خصمه الحقيقي لا بدّ أنه يذبح المزيد من حلفائه بينما هو منشغل بهؤلاء الجنود التافهين.

“اذكر اسمك،” قال جيبيلود بهدوء.

لكن خوان شعر بالصَّدمة الشديدة التي هزّت روحه من كلمات جيبيلود الهادئة تلك. كانت قوة تجبر الإجابات على الخروج من داخل رئتي خوان.

كانت معركة فوضوية ودامية دائرة في كامل كابراخ. تمكنت قوات الإمبراطورية من اقتلاع الجدار واجتياز البوابة، لكن جيش الغرب كان لا يزال مسيطرًا داخل كابراخ، لأن جنود الإمبراطورية كانوا مشغولين بملك العمالقة هيلغريم.

قبض خوان على أسنانه وأجاب.

في الواقع، اختار جنود الإمبراطورية أن يقفزوا فوق عبيد العمالقة لمهاجمتهم بدلًا من التعامل مع ديسماس نفسه.

“خوان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها فقط تمكّن ديسماس من النظر إلى خصمه الذي هاجمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاحظ خوان أن ردّة فعل جيبيلود كانت مختلفة قليلًا عن ردود فعل كاينهريارات الآخرين.

انحرفت المساحة التي مرّت فيها مطرقته بشكلٍ غريب، لكنها استعادت توازنها سريعًا. كانت ضربةً لا يمكن لأحدٍ أن يتحمّلها دون أن يتفاداها.

‘ربما الإله الذي طبيعته السيطرة والغطرسة لا يمكن أن يُمسَك أو يُخضَع بأي شيء.’

سدّد ديسماس لكمةً إلى رمحي الجليد الممدودَين من رمح سينا، فتحطّم الرمح في لحظة وتناثرت شظاياه في كل مكان، لكن تلك الشظايا اخترقت ساعد ديسماس. ذابت الشظايا على الفور، غير أن الجرح بقي مكانه.

ما إن أجاب خوان جيبيلود، أشعل السوترا على الفور. ارتسمت ابتسامةٌ على زوايا شفتيه عندما رأى الصدمة والغضب يبدأان بالانكشاف على وجه جيبيلود.

في كل مرة كان ديسماس يلوّح بمطرقته، كان جنود الإمبراطورية ينهارون مثل سنابل القمح أثناء الحصاد. ورغم معنوياتهم العالية بصفتهم جيش الإمبراطور، فإنهم لم يتمكّنوا من الصمود أمام ديسماس بعد الآن — خصوصًا وأن الدروع لم تنفع معهم، ولم يُبدِ أيّ رد فعل حتى بعد أن غرزوا سيوفهم فيه.

انفجر جيبيلود بزئيرٍ غضبٍ عظيم.

عبس ديسماس.

“الإمبراطور المتغطرس الذي سرق عرشي!”

“ستنتهي هذه الحرب ببساطة بعد أن أقطع عنقه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تتكلم وكأنني سرقت عرشك. على أية حال، ما حكمتَه كان مملكة هورنسلوين. من الظلم أن تُحمّلني اللوم، خصوصًا وأنك أنت من دمّرت مملكة هورنسلوين،” هزّ خوان كتفيه باستخفاف.

“الإمبراطور المتغطرس الذي سرق عرشي!”

كانت لدى هورنسلوين ثلاث ممالك إجمالًا، وكل الثلاث كانت تحكمها يدًا خفية جيبيلود. لكن جيبيلود كان يحرِض تلك الممالك الثلاث على القتال فيما بينها ويشجّع الحرب بينهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غيوغ، كيوك، غوِك!”

‘لكن في الوقت نفسه، كان هورنسلوين يخططون أيضًا للإطاحة بإلههم من خلف ظهره… إنهم حقًا يشبهون خالقهم.’

دوى صوت ارتطامٍ خافت عبر الجدار بأكمله. *** استدار خوان برأسه نحو الزئير العالي الذي هزّ أرجاء كابراخ بأكملها. انهارت أجزاء من جدار كابراخ، ولم يستطع خوان التفكير إلا في شخص واحد يمتلك القوة لكسر الجدار. ظنّ خوان أن ديسماس لا بد أنّه يقاتل في الاتّجاه الذي صدر منه الصوت.

“اصمت!” صرخ جيبيلود.

وفي الوقت نفسه، كانت سينا متوترة لأنها لا تعرف موعد وصول خوان. لكن الحقيقة أن كليهما كان مرهقًا.

عضّ خوان لسانه ليمنع انقلاعه قسرًا. ثم بصق دمًا من فمه. لقد تعامل مع كل أنواع الآلهة من قبل، لكنه لم يستطع إنكار أن قدرة جيبيلود على فرض السيطرة على كل الكائنات كانت صعبة التعامل — فإمكانية إصدار الأوامر لكل الكائنات الحية كانت قدرة مريبة لخوان لأنه لا يملك الألوهية.

لم يدرك ديسماس أن سينا كانت تنتظر تحرّكه منذ اللحظة التي انهار فيها الجدار تحت قدميها. في اللحظة نفسها التي أنشأت فيها رمحًا جليديًا أفقيًا فوق الجدار، خلقت أيضًا جحيمًا من أشواك الجليد الضخمة باتجاه ديسماس الذي كان يهوي نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هذا كان كل شيء. ابتسم خوان والدم ينزف من فمه.

“تتكلمين مثل القديسة تمامًا وقد سئمتُ من ذلك. لابد أن لكم تقليدًا أن تقاتلوا بأفواهكم فقط. لن أُخدع أبدًا حتى لو فعل باقي العالم.”

“أتذكّر حين قطعت عنقك يا جيبيلود. آه، كم كان بارث بالتِيك متحمسًا… كان كطفل حين رَكل رأسك. من المؤسف أنني لم أتمكن من سحب لسانك حينها؛ لكن هذه المرة سأسحبه وأدفعه في مؤخرتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تتكلم وكأنني سرقت عرشك. على أية حال، ما حكمتَه كان مملكة هورنسلوين. من الظلم أن تُحمّلني اللوم، خصوصًا وأنك أنت من دمّرت مملكة هورنسلوين،” هزّ خوان كتفيه باستخفاف.

انفجر جيبيلود بغضب وبصق كلمات لا تُفهَم — كانت لعنة هورنسلوين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع جنود الإمبراطورية بتردد عندما سمعوا زئيره المدوّي.

كانت هذه اللعنة كارثة بالنسبة لمن هم تحت سيطرة جيبيلود لأنّه كان إلهًا منافٍ للألوهية، لكنّه كان محظوظًا في هذه اللحظة لأنّ اللعنة لم تكن بالضبط أمرًا يُنفَّذ.

“خوان.”

بدأ الاحتدام الأسطوري بين الإمبراطور السابق والإمبراطور الحالي عندما واجها بعضهما في الزقاق الخلفي.
***
“استعادت سينا سيفها بسرعة؛ لم تشعر بأي إحساس مثير عند قطع الخصم.
وسرعان ما أدركت أن ديسماس قد اختفى بالفعل.

كان جيبيلود أول إله خلق الحياة ليستخدمها كجنوده وكان مهووسًا بالرغبات البيولوجية. تذكّر خوان الصراعات التي لا تنتهي بين جيبيلود ومورغولد، إله الحرب. ومع ذلك، كان هناك فرق واضح بين الاثنين — إذا كان هدف مورغولد هو خوض معارك لا تنتهي، فكان هدف جيبيلود هو الغزو والسيطرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غيوغ، كيوك، غوِك!”

لم تستطع سينا الجلوس مكتوفة اليدين بينما يُجبَر خوان على اتخاذ مثل هذا القرار القاسي.

تطايرت كميات هائلة من شظايا الجليد مثل الثلج وهي تتفكك. خرج ضحك مشوّه من داخل أكوام الثلج والغبار الناتجة عن الجدار المنهار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…جيبيلود؟” تمتم خوان بدهشة.

كان ديسماس يمشي نحو سينا وقد غُرزت فيه رماح جليدية في كل مكان، مما جعل أطرافه تنثني. بدا عاجزًا عن إصدار صوت سليم بسبب الرمح الجليدي المغروس في عنقه. حطم ديسماس الرماح الجليدية العالقة بجسده وتمكّن بالكاد من استقامة ظهره لينظر إلى سينا.

ما إن أجاب خوان جيبيلود، أشعل السوترا على الفور. ارتسمت ابتسامةٌ على زوايا شفتيه عندما رأى الصدمة والغضب يبدأان بالانكشاف على وجه جيبيلود.

بعد أن عبث بالثقب الذي تركه في منتصف عنقه كما لو كان طينًا، ابتسم ديسماس سريعًا ونظر إلى سينا وكأن هجومها لم يلحق به أدنى ضرر.

ومع ذلك، لم يكن مثل هذا الجرح ليؤثّر في ديسماس أدنى تأثير.

“أنتِ جيدة إلى حد ما.”

لم يكن في ذاكرته سوى شخصٍ واحدٍ قادرٍ على استخدام سحرٍ بهذه القوة ضدّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قضمت سينا شفتها؛ أدركت أنها لا تستطيع إيذاء ديسماس حتى لو قاتلته بكل قوتها.

في تلك اللحظة، دوّى زئيرٌ عظيم من جهة البوابة.

كانت معركة فوضوية ودامية دائرة في كامل كابراخ. تمكنت قوات الإمبراطورية من اقتلاع الجدار واجتياز البوابة، لكن جيش الغرب كان لا يزال مسيطرًا داخل كابراخ، لأن جنود الإمبراطورية كانوا مشغولين بملك العمالقة هيلغريم.

‘ولكن الآن، هو يحمي تلغرامم بعد بعثه.’

لكن هذا لم يعني أن ديسماس يمكنه أن يطمئن بعد. كان ديسماس متوترًا، إذ لم يعرف متى سيظهر خوان ويقلب الموازين.

“ما الذي تنتظرينه أيتها الفارسة؟ هل جئتِ فقط لتطيلِي هذه المعركة وتهدري وقتي؟”

وفي الوقت نفسه، كانت سينا متوترة لأنها لا تعرف موعد وصول خوان. لكن الحقيقة أن كليهما كان مرهقًا.

كان جيبيلود أول إله خلق الحياة ليستخدمها كجنوده وكان مهووسًا بالرغبات البيولوجية. تذكّر خوان الصراعات التي لا تنتهي بين جيبيلود ومورغولد، إله الحرب. ومع ذلك، كان هناك فرق واضح بين الاثنين — إذا كان هدف مورغولد هو خوض معارك لا تنتهي، فكان هدف جيبيلود هو الغزو والسيطرة.

“لم أكن أعلم بوجود فارسة قوية مثلك في جيش الإمبراطورية. عليّ الاعتراف أنك تستحقين هدية الأخت نيينّا. هل عُيّنتِ خليفةً للشمال أم ماذا؟” سأل ديسماس.

“اصمت!” صرخ جيبيلود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا من تانتل في الجنوب. لا أستطيع العيش في البرد.”

قبض خوان على أسنانه وأجاب.

لم تكن سينا في مزاجٍ للمزاح، لكنها أجابت ديسماس بينما تبحث عن التوقيت المناسب لمهاجمته مرة أخرى. رغم أن أوبيرون كان يساعدها، إلا أن لقدرات سينا ذاتها حدود.

ما إن أجاب خوان جيبيلود، أشعل السوترا على الفور. ارتسمت ابتسامةٌ على زوايا شفتيه عندما رأى الصدمة والغضب يبدأان بالانكشاف على وجه جيبيلود.

أصدرت تنهيدة إذ شعرت بضيق في صدرها. كانت سينا تعلم أنه يتوجب عليها قتل ديسماس، لكنها كانت تأمل أن يلتقي خوان وديسماس ويتحادثا بصدق ليحلا المسألة. كانت تستطيع أن تفهم تمرد ديسماس وخيانته، لكنها لم تتوقع أن ينكر ديسماس بلا قيد أو شرط أن خوان هو الإمبراطور الحقيقي.

وفي الوقت نفسه، كانت سينا متوترة لأنها لا تعرف موعد وصول خوان. لكن الحقيقة أن كليهما كان مرهقًا.

لم يتغير موقف ديسماس حتى بعد أن اختطف آيفي.

عندما رأى أن الخصم لا يتحرّك على الإطلاق، فكّر خوان للحظة فيما إذا كان ينبغي عليه أن يستدير ويعود ليهاجم من اتّجاهٍ مختلف. لم يكن هناك سبب يجعله يتجاوز أعداءه في الأوقات العادية، لكن الوضع الآن كان عاجلاً.

“لماذا تقف في وجه جلالته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غيوغ، كيوك، غوِك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما فتحت سينا فمها، نظر إليها ديسماس بتعبير كما لو أنه يسألها عن أي كلام تتحدث عنه في خضم المعركة.

“اذكر اسمك،” قال جيبيلود بهدوء.

مع ذلك، سَهَرت سينا لتفجر كلماتها، كأنما تُفجّر كل ما في صدرها.

في تلك اللحظة، شعرت سينا بقشعريرة باردة تنحدر على عمودها الفقري.

“هو الإمبراطور الحقيقي الذي عاد إلى صفنا. إضافةً إلى العديد من مواطني الإمبراطورية، حتى الجنرال نيينّا قد اعترفت به كإمبراطور حقيقي — وهي ابنة جلالته. فلماذا تظل عنيدًا دون أن تأخذ بعين الاعتبار إمكانية أن يكون هو الإمبراطور الحقيقي؟”

شدّ ديسماس على أسنانه ولوّح بمطرقته بزئيرٍ عظيم. انفجرت الرماح الجليدية التي كانت تستعدّ للانطلاق نحوه، وتفجّرت في لحظة من صوته المدوّي. وفي الوقت نفسه، دُفِع خصمه إلى الخلف بعنف.

عبس ديسماس.

كان ديسماس يمشي نحو سينا وقد غُرزت فيه رماح جليدية في كل مكان، مما جعل أطرافه تنثني. بدا عاجزًا عن إصدار صوت سليم بسبب الرمح الجليدي المغروس في عنقه. حطم ديسماس الرماح الجليدية العالقة بجسده وتمكّن بالكاد من استقامة ظهره لينظر إلى سينا.

“تتكلمين مثل القديسة تمامًا وقد سئمتُ من ذلك. لابد أن لكم تقليدًا أن تقاتلوا بأفواهكم فقط. لن أُخدع أبدًا حتى لو فعل باقي العالم.”

لكن خوان شعر بالصَّدمة الشديدة التي هزّت روحه من كلمات جيبيلود الهادئة تلك. كانت قوة تجبر الإجابات على الخروج من داخل رئتي خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تستطع سينا فهم عناد ديسماس وعدم ثقته. صحيح أن سينا نفسها صادفت صعوبة في تصديق أن خوان هو الإمبراطور عندما التقت به أول مرة في تانتل، لكن الآن، كان خوان قد استعاد مظهره وقوته تقريبًا بالكامل.

لم تكن سينا في مزاجٍ للمزاح، لكنها أجابت ديسماس بينما تبحث عن التوقيت المناسب لمهاجمته مرة أخرى. رغم أن أوبيرون كان يساعدها، إلا أن لقدرات سينا ذاتها حدود.

في تلك اللحظة، شعرت سينا بقشعريرة باردة تنحدر على عمودها الفقري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أختي الكبرى نيينّا؟”

“لماذا تظن ذلك؟ هل لديك دليل يدعم فقدانك للثقة؟”

لم تكن سينا في مزاجٍ للمزاح، لكنها أجابت ديسماس بينما تبحث عن التوقيت المناسب لمهاجمته مرة أخرى. رغم أن أوبيرون كان يساعدها، إلا أن لقدرات سينا ذاتها حدود.

نظر ديسماس إلى سينا في صمت. وبعد أن فكر بعمق لبرهة، فتح فمه أخيرًا.

‘لكن في الوقت نفسه، كان هورنسلوين يخططون أيضًا للإطاحة بإلههم من خلف ظهره… إنهم حقًا يشبهون خالقهم.’

“لم أستطع قول هذا من قبل، لأنني شعرت بتعقيد بعد محادثتي مع القديسة، لكن…”

كانت رؤوس جنود الإمبراطورية تتساقط في اللحظة التي كان ديسماس يلوّح فيها بمطرقته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمق ديسماس سينا ثم واصل الكلام.

لكن خوان لم يكن يستطيع أن يكرّس انتباهه للصوت.

“…أظن أنه لا يهم إن قلت لك، لأنك ستموتين قريبًا على أي حال. ذلك الإمبراطور الزائف الذي تؤمنين به كثيرًا لا يمكن أن يكون الإمبراطور من الأساس — فقد بعثتُ الإمبراطور الحقيقي بالفعل — جلالته.”

أدرك خوان بشكل فطري أن الخصم الذي يقف أمامه كان كاينهريار. بدا الكاينهريار أصغر قليلًا مقارنةً بالآلهة الأخرى، لكنه كان يصدُر منه حضور خطِر.

***
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“ما الذي تنتظرينه أيتها الفارسة؟ هل جئتِ فقط لتطيلِي هذه المعركة وتهدري وقتي؟”

أما سينا فلم تتردد، وأمطرت ديسماس بالرماح الجليدية بلا رحمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط