You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 214

السيف والسم (4)

السيف والسم (4)

1111111111

“هل استيقظتِ؟”
فتحت آيفي عينيها عند سماع الصوت. وقد تفاجأت عندما رأت ديسماس يحدّق إليها من الأعلى، لكنها سرعان ما أحاطت رأسها بذراعيها بسبب صداعٍ شديدٍ ألمّ بها. كان لدى آيفي شعور بأنها رأت شيئًا مهمًا في حلمها، لكنها لم تستطع تذكّر أي شيء الآن بعد أن استيقظت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق خوان في بافان بعينين مملوءتين بنية قاتلة.

مدّ ديسماس كوبًا من الماء أمام آيفي عندما تأوّهت بهدوء.

تلوّاح الفارس في الهواء، ثم انهار عاجزًا. نمت الرماحة الطويلة بعد ذلك وامتدت نحو قلب فارسٍ آخر من رتبة سورتر.

ترددت آيفي للحظة، ثم رفعت الكوب إلى فمها. وعندما ألقت نظرة على محيطها، رأت جدرانًا من الغرانيت الأحمر وعددًا لا يُحصى من الرموز التي تمثّل الإمبراطور بُنيت خارج النافذة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جلالته لن يستطيع التركيز كاملاً على ديسماس. قد نرى مزيداً من الكاينهرييارز، وهناك أيضاً البابا. ولا تنسي وجود تيلغرام. من الواضح أنّ المعركة قد تكون صعبة على جلالته أن يتعامل معها بمفرده.”

لم يكن هناك مكان كهذا في أنحاء الإمبراطورية كلّها سوى واحد. كان كابراخ، العاصمة الغربية. وللدقة، كانت آيفي داخل القلعة الحمراء، قاعدة فرسان سورتر.

بالطبع، لم تكن سينا تنوي أن تفعل شيئاً الآن. كانت تنتظر بصبرٍ اللحظة المناسبة لتكوّن المشهد الذي تريده.

“أعلم أنك قلقة. لكنكِ في أمانٍ هنا، أيتها القدّيسة. أعدكِ بأنه لا داعي للقلق.” قال ديسماس.

ومع ذلك، رفع بافان زاوية فمه وهزّ رأسه عندها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عضّت آيفي شفتيها.

“رهينة؟ مستحيل. كيف أجرؤ على معاملة القدّيسة كرهينة؟ كل ما فعلته هو إنقاذكِ. أعتذر لأنني استغللتُ حسن نيتكِ أثناء القيام بذلك. سأكفّر عن خطئي بتلقي مئة جلدة.”

“هل أنا رهينة؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لستُ هنا لأجل المدح.” أجابت سينا ببرود.

“رهينة؟ مستحيل. كيف أجرؤ على معاملة القدّيسة كرهينة؟ كل ما فعلته هو إنقاذكِ. أعتذر لأنني استغللتُ حسن نيتكِ أثناء القيام بذلك. سأكفّر عن خطئي بتلقي مئة جلدة.”

ومع ذلك، تنحنح خوان سريعًا وأفرج عن وجه بافان.

بدت آيفي متضايقة قليلًا. فقد رأت من قبل أحد فرسان نظام سورتر يُجلَد كطقسٍ تكفيري. كانوا يستعينون بيد فارسٍ آخر، لأن معاقبة أنفسهم بأنفسهم قد تُضعف من شدّة الضرب. تتذكّر أنها لم تستطع مشاهدة الطقس حتى نهايته بسبب عنفه.

انحنى بافان بدلًا من الرد.

“أم، لا. حقًا لا داعي لذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّت آيفي شفتيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن آيفي قاسية القلب لدرجة أن تقول صراحة: “نعم، تفضّل، اجلد ظهرك حتى تغرق في الدماء.”

“شكرًا لكِ، أيتها القدّيسة. يبدو أنك بدأتِ تعودين إلى طبيعتك بعد أن تحرّرتِ من تعويذة الإمبراطور المزيّف الشريرة. أقدّر تفهّمكِ أنني كنت أتحرّك من أجل غايةٍ أعظم.”

من جهته، اتسعت عينا ديسماس عند سماع كلماتها، ثم أومأ.

شعر بافان بألمٍ شديد من قبضة خوان على خديه.

“شكرًا لكِ، أيتها القدّيسة. يبدو أنك بدأتِ تعودين إلى طبيعتك بعد أن تحرّرتِ من تعويذة الإمبراطور المزيّف الشريرة. أقدّر تفهّمكِ أنني كنت أتحرّك من أجل غايةٍ أعظم.”

“هل ستفعلون شيئاً سوى التهرّب؟!” صاح الفارس من رتبة سورتر بغضب.

عندها فقط أدركت آيفي أن ديسماس قد أساء فهم كلماتها. قطّبت حاجبيها وفتحت فمها مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك خوان وجه بافان بيده.

“لم أقل إنني أسامحك. ما أعنيه هو أن عادتك في محاولة نيل الغفران بسهولة عبر الألم أمر غير لائق. أنت فقط تحاول أن تُغفر لكَ خطاياك بسرعةٍ وبراحةٍ عبر اختيار تحمّل ألمٍ بسيط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يكن ذلك إلا أمراً طبيعياً لو كانوا أصحاب عقل. حين بدأوا يخلون الحصون تاركين الحدّ الأدنى من الجنود، عرفت أنّ العدو سيحاول تدمير خط إمدادنا. ربما ظنّوا أنّ هذا سيعجّل تقدّمنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح ديسماس فمه قليلًا ونظر إلى آيفي بعينين مرتجفتين. وبعد أن لزم الصمت لبعض الوقت، خفّض رأسه.

“قدرات جلالته تُدهشني كل مرة أراها. لكن لا يمكننا الاعتماد عليه دوماً ليقوم بكل شيء.”

“…هذا أمرٌ عليّ أن أفكّر فيه مليًا. لكنني أقدّر نصيحتكِ الكريمة.”

رمق بافان سينا، كأنه يوحِي بشيء لها، لكن سينا استدارت بعيداً. كان بافان يقترح أنّ عليهم أن يكونوا مستعدين لقتل ديسماس بأنفسهم في حالة الطوارئ، لأنّهم لا يمكنهم الاعتماد دائماً على الإمبراطور.

تساءلت آيفي إن كانت قد ارتكبت خطأ. كان بإمكانها أن تكسب ثقة ديسماس لو كذبت وقالت إنها توافقه، لكنها شعرت بأنها جعلته أكثر حذرًا منها بقولها كلماتٍ لم يكن من الضروري قولها.

ابتسم بافان وببطء قاد حصانه مبتعداً عن سينا.

“هل تنوي حبسي هنا؟” سألت آيفي.

أدركت آيفي أن الحرية القليلة التي مُنحت لها قد تبخّرت بسبب كلماتها تلك. كان بإمكانها أن تجد فرصةً أفضل للهروب، لكنها أضاعتها تمامًا بمجرد أن فتحت فمها لتدافع عن الإمبراطور.

“لا. لقد أمرت الفرسان باحترام القدّيسة ومعاملتكِ كما يُعامل قداسة البابا. يمكنكِ التنقل بحريةٍ في أي مكان، لكن أرجو أن تتفهّمي أن ذلك يقتصر على داخل كابراخ. هذا من أجل سلامتكِ، فنحن في حالة حرب حاليًا. كذلك، سيبقى أحد الفرسان دائمًا برفقتكِ لضمان سلامتكِ.”

لم يكن هناك مكان كهذا في أنحاء الإمبراطورية كلّها سوى واحد. كان كابراخ، العاصمة الغربية. وللدقة، كانت آيفي داخل القلعة الحمراء، قاعدة فرسان سورتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعبارةٍ أخرى، كان ديسماس يخبرها بأنه سيُبقي مراقبًا يراقبها باستمرار. ومع ذلك، فوجئت آيفي بمنحه إياها حريةً أكبر مما توقعت؛ فقد ظنّت أنها ستُحتجز داخل هذا الحصن إلى أن يأتي جلالته أو لينلي لإنقاذها.

“يمكن اعتبار السيدة سينا قادرة بما فيه الكفاية على قتل ديسماس. في الواقع، أكثر من كافية. كان جلالتك ليظن الشيء نفسه لو رأى مهاراتها وقدراتها القتالية أثناء تعاطيها مع أوبيرون—على الرغم من أنها تبدو متقّللة من شأن نفسها.”

“يبدو أنكِ مندهشة إلى حدٍّ ما. كما قلتُ بالفعل، لقد خُدعتِ فقط من قِبل الإمبراطور المزيّف. لقد صُدمتُ في البداية، لكنني الآن أفهم بعد أن التقيتُ به شخصيًا. إنّه يشبه جلالته إلى حدٍّ مذهل، أليس كذلك؟ لا عجب أنكِ انخدعتِ بحِيله. بعد كل شيء، أختي نيينا ومعظم الإمبراطورية خُدعوا أيضًا. فالأنبياء الكذبة دائمًا ما يظهرون وسط التصفيق.”

“هو لتحفيز السيدة سينا. هي تريد ببساطة أن تكون شخصًا يراقب جلالتك، لكنها تريد أيضًا أن تكون عونًا. من سيرغب في قتل ابن جلالتك؟ مهما استحق ديسماس الموت، فهو لا يزال ابنك. من يدري هل سيعاقبك جلالتك لاحقًا على قتل من يقتل ديسماس؟ بهذا المعنى، هذا هو الدور الأنسب للسيدة سينا.”

“لم يُصفَّق له أبدًا.” أجابت آيفي بصوتٍ بارد.

“أعتقد أنه من غير المناسب أن أقوم بقلع أسنان القائد ونحن على وشك المعركة. عليك أن تنام وتطعُم جيدًا. لا تخطط لمناورات قذرة، فقط قدِّر المعركة جيدًا، حسنًا؟ لا تشغل بالك بديسماس بعد الآن.”

نظر ديسماس إلى آيفي من جديد. لم تستطع آيفي أن تفهم لماذا كانت تدافع عن الإمبراطور المزيّف. كانت في موقفٍ خطرٍ يمكن أن يُقطع فيه رأسها في أي لحظة إن لم تحسن اختيار كلماتها.

“مناسب، هاه؟”

ومع ذلك، وبسبب كل ما سمعته عن خوان من سينا، لم تستطع آيفي إلا أن تدافع عنه.

نظرت سينا إلى الفارس لوهلةٍ ثم رفعت يدها اليسرى الخالية في الهواء. فوراً، ظهرت سبع رماحٍ جليدية وطعنت في رقبة الفارس ورئتيه وقلبه وبعض الأحشاء الحيوية الأخرى. سقط الفارس من على حصانه، ولم يستطع حتى أن يصرخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد عاد جلالته بعد أن بيع لتاجر عبيد، ليتدحرج وسط الدماء والغبار والطين في الكولوسيوم. لم يُصفّق له أحد حتى وطئت قدماه تورا. كان عليه أن يثبت للجميع أنه الإمبراطور الحقيقي، حتى النهاية.”

“يبدو أننا سنضطر للتحدث حول هذا الأمر بعض الوقت حتى نصل إلى تفاهم. إنني أستعد لمواجهة الإمبراطور المزيّف في كابراخ على أي حال. في السابق، لم أكن سوى سيف جلالته الذي يُستخدم لتدمير الشر، لكنني أعدكِ أنني سأبذل قصارى جهدي لإنقاذكِ من حِيَل الإمبراطور المزيّف الشريرة.” *** مرت المطرقة بجوار أنف سينا بشبرٍ لا أكثر. على الرغم من أنّ وجهها كاد أن يُسحق بواسطة المطرقة، إلّا أن سينا لم تبدُ وكأنها تدرك الخطر؛ لأنّها قد تَفادت الضربة عمداً بهامشٍ ضيّق.

نظر ديسماس إلى آيفي دون أن ينبس ببنت شفة.

مدّ ديسماس كوبًا من الماء أمام آيفي عندما تأوّهت بهدوء.

“يبدو أن قبضته عليكِ أقوى بكثير مما كنت أتصور، أيتها القدّيسة.”

“سعيد لأنّك تعلمين.”

أدركت آيفي أن الحرية القليلة التي مُنحت لها قد تبخّرت بسبب كلماتها تلك. كان بإمكانها أن تجد فرصةً أفضل للهروب، لكنها أضاعتها تمامًا بمجرد أن فتحت فمها لتدافع عن الإمبراطور.

شعر بافان بألمٍ شديد من قبضة خوان على خديه.

“يبدو أننا سنضطر للتحدث حول هذا الأمر بعض الوقت حتى نصل إلى تفاهم. إنني أستعد لمواجهة الإمبراطور المزيّف في كابراخ على أي حال. في السابق، لم أكن سوى سيف جلالته الذي يُستخدم لتدمير الشر، لكنني أعدكِ أنني سأبذل قصارى جهدي لإنقاذكِ من حِيَل الإمبراطور المزيّف الشريرة.”
***
مرت المطرقة بجوار أنف سينا بشبرٍ لا أكثر.
على الرغم من أنّ وجهها كاد أن يُسحق بواسطة المطرقة، إلّا أن سينا لم تبدُ وكأنها تدرك الخطر؛ لأنّها قد تَفادت الضربة عمداً بهامشٍ ضيّق.

“يبدو أن قبضته عليكِ أقوى بكثير مما كنت أتصور، أيتها القدّيسة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الحقيقة، الفارس من رتبة سورتر الذي كان يهوّي بمطرقته أمام عينيها لم يكن قادراً حتى على ترك خدشٍ واحد فيها — كانت مطرقته بطيئة جداً بالنسبة لسينا، ولم يستطع إيذاءها حتى بعدما استعان بفارسين آخرين لمساندته.

“لا. لقد أمرت الفرسان باحترام القدّيسة ومعاملتكِ كما يُعامل قداسة البابا. يمكنكِ التنقل بحريةٍ في أي مكان، لكن أرجو أن تتفهّمي أن ذلك يقتصر على داخل كابراخ. هذا من أجل سلامتكِ، فنحن في حالة حرب حاليًا. كذلك، سيبقى أحد الفرسان دائمًا برفقتكِ لضمان سلامتكِ.”

“هل ستفعلون شيئاً سوى التهرّب؟!” صاح الفارس من رتبة سورتر بغضب.

“…هذا أمرٌ عليّ أن أفكّر فيه مليًا. لكنني أقدّر نصيحتكِ الكريمة.”

بالطبع، لم تكن سينا تنوي أن تفعل شيئاً الآن. كانت تنتظر بصبرٍ اللحظة المناسبة لتكوّن المشهد الذي تريده.

“يبدو أننا سنضطر للتحدث حول هذا الأمر بعض الوقت حتى نصل إلى تفاهم. إنني أستعد لمواجهة الإمبراطور المزيّف في كابراخ على أي حال. في السابق، لم أكن سوى سيف جلالته الذي يُستخدم لتدمير الشر، لكنني أعدكِ أنني سأبذل قصارى جهدي لإنقاذكِ من حِيَل الإمبراطور المزيّف الشريرة.” *** مرت المطرقة بجوار أنف سينا بشبرٍ لا أكثر. على الرغم من أنّ وجهها كاد أن يُسحق بواسطة المطرقة، إلّا أن سينا لم تبدُ وكأنها تدرك الخطر؛ لأنّها قد تَفادت الضربة عمداً بهامشٍ ضيّق.

وعندما استنتج فرسان سورتر أنّ سينا خصمٌ أقوى من الثلاثة مجتمعين، تحرّكوا بسرعة.

بالطبع، لم تكن سينا تنوي أن تفعل شيئاً الآن. كانت تنتظر بصبرٍ اللحظة المناسبة لتكوّن المشهد الذي تريده.

في اللحظة التي اندفع فيها أحدهم مغامراً بحياته، تراجع الآخران بسرعة. لقد فشل هجومهم الليلي، ولم يعد بالإمكان التأخُّر عن التراجع لمجرّد وجود سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلا أنّها أدركت أيضاً أنّها قد أصبحت أقوى بكثيرٍ مما كانت عليه سابقاً. لم يتدرّب قلب ماناها بالكامل بعد، لكنّها لن تضطر للقلق بشأن نفاد المانا في معركةٍ مثل هذه طالما أنها تملك جوهر الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكانت تلك اللحظة التي اكتملت فيها الصورة التي انتظرتها سينا أخيراً. فما إن دَسَت قدمها على الأرض حتى ارتفعت رماحةٌ من الجليد من الأرض واخترقت بطن الفارس الهاجم نحوها.

بدت آيفي متضايقة قليلًا. فقد رأت من قبل أحد فرسان نظام سورتر يُجلَد كطقسٍ تكفيري. كانوا يستعينون بيد فارسٍ آخر، لأن معاقبة أنفسهم بأنفسهم قد تُضعف من شدّة الضرب. تتذكّر أنها لم تستطع مشاهدة الطقس حتى نهايته بسبب عنفه.

تلوّاح الفارس في الهواء، ثم انهار عاجزًا. نمت الرماحة الطويلة بعد ذلك وامتدت نحو قلب فارسٍ آخر من رتبة سورتر.

ابتلع بافان ريقه وهو يواجه نظرة خوان المليئة بالرغبة في القتل، لكنه تمكن بالكاد من الوقوف دون أن ينهار.

وفي الوقت نفسه، بدأ الفارس الأخير يشتم سينا من فوق حصانه.

قاد بافان حصانه أقرب إلى سينا.

نظرت سينا إلى الفارس لوهلةٍ ثم رفعت يدها اليسرى الخالية في الهواء. فوراً، ظهرت سبع رماحٍ جليدية وطعنت في رقبة الفارس ورئتيه وقلبه وبعض الأحشاء الحيوية الأخرى. سقط الفارس من على حصانه، ولم يستطع حتى أن يصرخ.

“لا. لقد أمرت الفرسان باحترام القدّيسة ومعاملتكِ كما يُعامل قداسة البابا. يمكنكِ التنقل بحريةٍ في أي مكان، لكن أرجو أن تتفهّمي أن ذلك يقتصر على داخل كابراخ. هذا من أجل سلامتكِ، فنحن في حالة حرب حاليًا. كذلك، سيبقى أحد الفرسان دائمًا برفقتكِ لضمان سلامتكِ.”

ما زالت المعركة دائرة في الظلام، لكنّ فرسان رتبة سورتر، حالما تمت السيطرة عليهم، لم يعودوا خصوماً ماكرين. حقيقة أنّ الأصوات خفتت تشير إلى أن المواجهة وصلت إلى مراحلها النهائية.

وعندما استنتج فرسان سورتر أنّ سينا خصمٌ أقوى من الثلاثة مجتمعين، تحرّكوا بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، سمعت سينا صوت خيولٍ تقترب منها.

“يمكن اعتبار السيدة سينا قادرة بما فيه الكفاية على قتل ديسماس. في الواقع، أكثر من كافية. كان جلالتك ليظن الشيء نفسه لو رأى مهاراتها وقدراتها القتالية أثناء تعاطيها مع أوبيرون—على الرغم من أنها تبدو متقّللة من شأن نفسها.”

كان بافان.

ما زالت المعركة دائرة في الظلام، لكنّ فرسان رتبة سورتر، حالما تمت السيطرة عليهم، لم يعودوا خصوماً ماكرين. حقيقة أنّ الأصوات خفتت تشير إلى أن المواجهة وصلت إلى مراحلها النهائية.

لقد كان يراقب سينا منذ بدء الهجوم الليلي.

“أنتِ أصبحتِ جيدة جداً في التعامل مع الأمر. ربطُ ثلاثة أشكال هجومٍ مختلفة متتالية، هاه؟ أنتِ أبطأ قليلاً مقارنةً عندما تدربتِ، لكنني متأكّد أنكِ ستتحسّنين بسرعة بالنظر إلى معدل تعلمك.”

تساءلت آيفي إن كانت قد ارتكبت خطأ. كان بإمكانها أن تكسب ثقة ديسماس لو كذبت وقالت إنها توافقه، لكنها شعرت بأنها جعلته أكثر حذرًا منها بقولها كلماتٍ لم يكن من الضروري قولها.

222222222

“لستُ هنا لأجل المدح.” أجابت سينا ببرود.

نظر ديسماس إلى آيفي دون أن ينبس ببنت شفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلا أنّها أدركت أيضاً أنّها قد أصبحت أقوى بكثيرٍ مما كانت عليه سابقاً. لم يتدرّب قلب ماناها بالكامل بعد، لكنّها لن تضطر للقلق بشأن نفاد المانا في معركةٍ مثل هذه طالما أنها تملك جوهر الإمبراطور.

لقد كان يراقب سينا منذ بدء الهجوم الليلي.

عندما درّبها بافان، علّمها أيضاً كيف تستخدم سيف البلطيق بالاستعانة بأوبيرون. كانت تأثيرات ذلك أبعد من الخيال. من الطبيعي أن لا تكون سينا بمستوى نيينّا، ولكن حتى الآن يمكن اعتبارها تهديداً هائلاً للعدو.

نظر ديسماس إلى آيفي من جديد. لم تستطع آيفي أن تفهم لماذا كانت تدافع عن الإمبراطور المزيّف. كانت في موقفٍ خطرٍ يمكن أن يُقطع فيه رأسها في أي لحظة إن لم تحسن اختيار كلماتها.

كانت سينا فخورة بتقدّمها، لكنّها لم تستطع نفي الشعور بأن إنجازها لم يكن بالكامل بفضل نفسها.

تساءلت آيفي إن كانت قد ارتكبت خطأ. كان بإمكانها أن تكسب ثقة ديسماس لو كذبت وقالت إنها توافقه، لكنها شعرت بأنها جعلته أكثر حذرًا منها بقولها كلماتٍ لم يكن من الضروري قولها.

قرّرت تغيير الموضوع؛ لم ترد الحديث عن تحسّن مهاراتها أكثر من ذلك.

“أم، لا. حقًا لا داعي لذلك…”

“بالمناسبة، كلّ شيء سار حسب خطتك. لا أصدق أنك توقعت كل تحركاتهم. لقد شنّوا فعلاً هجوماً ليلياً لطيّ خط الإمداد الليلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّت آيفي شفتيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم يكن ذلك إلا أمراً طبيعياً لو كانوا أصحاب عقل. حين بدأوا يخلون الحصون تاركين الحدّ الأدنى من الجنود، عرفت أنّ العدو سيحاول تدمير خط إمدادنا. ربما ظنّوا أنّ هذا سيعجّل تقدّمنا.”

انحنى بافان بدلًا من الرد.

ومع ذلك، رفع بافان زاوية فمه وهزّ رأسه عندها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن آيفي قاسية القلب لدرجة أن تقول صراحة: “نعم، تفضّل، اجلد ظهرك حتى تغرق في الدماء.”

“هاه. أمزح فقط… كلّ ذلك كان خدعة. لم أتنبّأ أنا بتحرّك العدو القادمة، بل جلالته. لا أدري إن كانت لدى جلالته نفس الفكرة في ذهنه، لكنه طلب مني أن أراقب وحدة الإمداد الخلفية اليوم. ربما شعر بشيء قبل أيٍ منا.”

تلوّاح الفارس في الهواء، ثم انهار عاجزًا. نمت الرماحة الطويلة بعد ذلك وامتدت نحو قلب فارسٍ آخر من رتبة سورتر.

“…أفهم.”

“ربما تعتقد أنها من العدل أن تقتل ابن جلالتك، بما أن جلالتك قضيت على رتبة الوردة الزرقاء,” أضاف بافان.

“قدرات جلالته تُدهشني كل مرة أراها. لكن لا يمكننا الاعتماد عليه دوماً ليقوم بكل شيء.”

“مناسب، هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘وها نحن نعود إلى نفس الحديث مرة أخرى.’

“كابراخ ستكون على مقربةٍ غداً. ديسماس لن يتخلى عن الدفاع عنها، لذا ستكون حرب حصار. لقد جمع كل نخبة جنوده في كابراخ — ما يعني أن هجمات الحصون التي قمنا بها حتى الآن لن تكون سوى مزحةٍ مقارنة بما سنواجهه غداً.”

رمق بافان سينا، كأنه يوحِي بشيء لها، لكن سينا استدارت بعيداً. كان بافان يقترح أنّ عليهم أن يكونوا مستعدين لقتل ديسماس بأنفسهم في حالة الطوارئ، لأنّهم لا يمكنهم الاعتماد دائماً على الإمبراطور.

“لم أقل إنني أسامحك. ما أعنيه هو أن عادتك في محاولة نيل الغفران بسهولة عبر الألم أمر غير لائق. أنت فقط تحاول أن تُغفر لكَ خطاياك بسرعةٍ وبراحةٍ عبر اختيار تحمّل ألمٍ بسيط.”

“أعلم ذلك، لا حاجة لتكرارها.” قالت سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يكن ذلك إلا أمراً طبيعياً لو كانوا أصحاب عقل. حين بدأوا يخلون الحصون تاركين الحدّ الأدنى من الجنود، عرفت أنّ العدو سيحاول تدمير خط إمدادنا. ربما ظنّوا أنّ هذا سيعجّل تقدّمنا.”

“كابراخ ستكون على مقربةٍ غداً. ديسماس لن يتخلى عن الدفاع عنها، لذا ستكون حرب حصار. لقد جمع كل نخبة جنوده في كابراخ — ما يعني أن هجمات الحصون التي قمنا بها حتى الآن لن تكون سوى مزحةٍ مقارنة بما سنواجهه غداً.”

“لأنه لا يمكنني خداعك بأي حال، يا جلالتي.”

قاد بافان حصانه أقرب إلى سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبارةٍ أخرى، كان ديسماس يخبرها بأنه سيُبقي مراقبًا يراقبها باستمرار. ومع ذلك، فوجئت آيفي بمنحه إياها حريةً أكبر مما توقعت؛ فقد ظنّت أنها ستُحتجز داخل هذا الحصن إلى أن يأتي جلالته أو لينلي لإنقاذها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جلالته لن يستطيع التركيز كاملاً على ديسماس. قد نرى مزيداً من الكاينهرييارز، وهناك أيضاً البابا. ولا تنسي وجود تيلغرام. من الواضح أنّ المعركة قد تكون صعبة على جلالته أن يتعامل معها بمفرده.”

بدت آيفي متضايقة قليلًا. فقد رأت من قبل أحد فرسان نظام سورتر يُجلَد كطقسٍ تكفيري. كانوا يستعينون بيد فارسٍ آخر، لأن معاقبة أنفسهم بأنفسهم قد تُضعف من شدّة الضرب. تتذكّر أنها لم تستطع مشاهدة الطقس حتى نهايته بسبب عنفه.

“يا إلهي… أعلم ذلك! كم مرة علي أن أقولها؟” ردّت سينا بتذمّر.

“هل تنوي حبسي هنا؟” سألت آيفي.

“سعيد لأنّك تعلمين.”

“أنتِ أصبحتِ جيدة جداً في التعامل مع الأمر. ربطُ ثلاثة أشكال هجومٍ مختلفة متتالية، هاه؟ أنتِ أبطأ قليلاً مقارنةً عندما تدربتِ، لكنني متأكّد أنكِ ستتحسّنين بسرعة بالنظر إلى معدل تعلمك.”

ابتسم بافان وببطء قاد حصانه مبتعداً عن سينا.

تلوّاح الفارس في الهواء، ثم انهار عاجزًا. نمت الرماحة الطويلة بعد ذلك وامتدت نحو قلب فارسٍ آخر من رتبة سورتر.

“لا أريدك أن تكرهينني أكثر مما تفعَلين الآن، لذا سأتوجّه لأطارد البواقي. السيدة سينا، أتمنّى لك التوفيق.”

لم يكن هناك مكان كهذا في أنحاء الإمبراطورية كلّها سوى واحد. كان كابراخ، العاصمة الغربية. وللدقة، كانت آيفي داخل القلعة الحمراء، قاعدة فرسان سورتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمقت سينا بافان بنظرةٍ حادّة وهو يختفي داخل الظلام.
***
“هذا هو المخطط، يا جلالتك.”
نظر خوان إلى بافان بوجهٍ مذهول.

“…أفهم.”

“يمكن اعتبار السيدة سينا قادرة بما فيه الكفاية على قتل ديسماس. في الواقع، أكثر من كافية. كان جلالتك ليظن الشيء نفسه لو رأى مهاراتها وقدراتها القتالية أثناء تعاطيها مع أوبيرون—على الرغم من أنها تبدو متقّللة من شأن نفسها.”

“مناسب، هاه؟”

“هذا مربك جدًا، بافان. أليس من المفترض أن هذا شيء خططتَ له خلف ظهري؟ لماذا تخبرني بذلك؟”

ترددت آيفي للحظة، ثم رفعت الكوب إلى فمها. وعندما ألقت نظرة على محيطها، رأت جدرانًا من الغرانيت الأحمر وعددًا لا يُحصى من الرموز التي تمثّل الإمبراطور بُنيت خارج النافذة.

“لأنه لا يمكنني خداعك بأي حال، يا جلالتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك خوان وجه بافان بيده.

تنهد خوان وهز رأسه. كانت كلمات بافان صحيحة. لقد عرف خوان منذ وقت مبكر أن نيينّا قد أعطت أوبيرون لسينا وأن سينا تتدرب عليه، كما عرف أن بافان يساعدها في ذلك.

تنهد خوان وهز رأسه. كانت كلمات بافان صحيحة. لقد عرف خوان منذ وقت مبكر أن نيينّا قد أعطت أوبيرون لسينا وأن سينا تتدرب عليه، كما عرف أن بافان يساعدها في ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما فائدة إخباري بعد أن أنجزتَ الأمر؟” سأل خوان.

“…أفهم.”

“هو لتحفيز السيدة سينا. هي تريد ببساطة أن تكون شخصًا يراقب جلالتك، لكنها تريد أيضًا أن تكون عونًا. من سيرغب في قتل ابن جلالتك؟ مهما استحق ديسماس الموت، فهو لا يزال ابنك. من يدري هل سيعاقبك جلالتك لاحقًا على قتل من يقتل ديسماس؟ بهذا المعنى، هذا هو الدور الأنسب للسيدة سينا.”

“يا إلهي… أعلم ذلك! كم مرة علي أن أقولها؟” ردّت سينا بتذمّر.

“مناسب، هاه؟”

“أنتِ أصبحتِ جيدة جداً في التعامل مع الأمر. ربطُ ثلاثة أشكال هجومٍ مختلفة متتالية، هاه؟ أنتِ أبطأ قليلاً مقارنةً عندما تدربتِ، لكنني متأكّد أنكِ ستتحسّنين بسرعة بالنظر إلى معدل تعلمك.”

“ربما تعتقد أنها من العدل أن تقتل ابن جلالتك، بما أن جلالتك قضيت على رتبة الوردة الزرقاء,” أضاف بافان.

في اللحظة التي اندفع فيها أحدهم مغامراً بحياته، تراجع الآخران بسرعة. لقد فشل هجومهم الليلي، ولم يعد بالإمكان التأخُّر عن التراجع لمجرّد وجود سينا.

“هل تدرك أن نبرة هيلا المزعجة قد تسربت إليك؟ حتى هيلا لن تُغفر لو خاطبتني بهذا الأسلوب. وأنت لست هيلا على أي حال، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّت آيفي شفتيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسك خوان وجه بافان بيده.

“…هذا أمرٌ عليّ أن أفكّر فيه مليًا. لكنني أقدّر نصيحتكِ الكريمة.”

شعر بافان بألمٍ شديد من قبضة خوان على خديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلا أنّها أدركت أيضاً أنّها قد أصبحت أقوى بكثيرٍ مما كانت عليه سابقاً. لم يتدرّب قلب ماناها بالكامل بعد، لكنّها لن تضطر للقلق بشأن نفاد المانا في معركةٍ مثل هذه طالما أنها تملك جوهر الإمبراطور.

ومع ذلك، تنحنح خوان سريعًا وأفرج عن وجه بافان.

“يبدو أنكِ مندهشة إلى حدٍّ ما. كما قلتُ بالفعل، لقد خُدعتِ فقط من قِبل الإمبراطور المزيّف. لقد صُدمتُ في البداية، لكنني الآن أفهم بعد أن التقيتُ به شخصيًا. إنّه يشبه جلالته إلى حدٍّ مذهل، أليس كذلك؟ لا عجب أنكِ انخدعتِ بحِيله. بعد كل شيء، أختي نيينا ومعظم الإمبراطورية خُدعوا أيضًا. فالأنبياء الكذبة دائمًا ما يظهرون وسط التصفيق.”

“أعتقد أنه من غير المناسب أن أقوم بقلع أسنان القائد ونحن على وشك المعركة. عليك أن تنام وتطعُم جيدًا. لا تخطط لمناورات قذرة، فقط قدِّر المعركة جيدًا، حسنًا؟ لا تشغل بالك بديسماس بعد الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلا أنّها أدركت أيضاً أنّها قد أصبحت أقوى بكثيرٍ مما كانت عليه سابقاً. لم يتدرّب قلب ماناها بالكامل بعد، لكنّها لن تضطر للقلق بشأن نفاد المانا في معركةٍ مثل هذه طالما أنها تملك جوهر الإمبراطور.

“بماذا تعني؟”

ابتسم بافان وببطء قاد حصانه مبتعداً عن سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدق خوان في بافان بعينين مملوءتين بنية قاتلة.

“رهينة؟ مستحيل. كيف أجرؤ على معاملة القدّيسة كرهينة؟ كل ما فعلته هو إنقاذكِ. أعتذر لأنني استغللتُ حسن نيتكِ أثناء القيام بذلك. سأكفّر عن خطئي بتلقي مئة جلدة.”

ابتلع بافان ريقه وهو يواجه نظرة خوان المليئة بالرغبة في القتل، لكنه تمكن بالكاد من الوقوف دون أن ينهار.

“ربما تعتقد أنها من العدل أن تقتل ابن جلالتك، بما أن جلالتك قضيت على رتبة الوردة الزرقاء,” أضاف بافان.

“سأكون أنا من يقتل ديسماس. من المؤسف أن عملك سيذهب هدراً، لكن سينا لن تتحصل على فرصة للعب دورٍ فعال. أهذا الجواب الذي أردته؟ أنني سأعجِّل وأقتل ديسماس دون تردد حتى أبقي سينا بعيدًا عن الخطر؟”

تنهد خوان وهز رأسه. كانت كلمات بافان صحيحة. لقد عرف خوان منذ وقت مبكر أن نيينّا قد أعطت أوبيرون لسينا وأن سينا تتدرب عليه، كما عرف أن بافان يساعدها في ذلك.

انحنى بافان بدلًا من الرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عاد جلالته بعد أن بيع لتاجر عبيد، ليتدحرج وسط الدماء والغبار والطين في الكولوسيوم. لم يُصفّق له أحد حتى وطئت قدماه تورا. كان عليه أن يثبت للجميع أنه الإمبراطور الحقيقي، حتى النهاية.”

نظر خوان إلى بافان لبرهة ومضغ كلماته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تُريد حقًا قتل ديسماس لهذه الدرجة، هاه؟ هل تحاول التلاعب بي مقابل حياتك؟ هل لديك حياة لتبذلها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت تُريد حقًا قتل ديسماس لهذه الدرجة، هاه؟ هل تحاول التلاعب بي مقابل حياتك؟ هل لديك حياة لتبذلها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك خوان وجه بافان بيده.

“للضعفاء طريقتهم الخاصة. مهما بلغتُ من الانضباط، لن أتمكن حتى من الوصول إلى أقدام أبناء جلالتك. فماذا عساي أن أفعل غير ذلك؟”
***
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

بالطبع، لم تكن سينا تنوي أن تفعل شيئاً الآن. كانت تنتظر بصبرٍ اللحظة المناسبة لتكوّن المشهد الذي تريده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق خوان في بافان بعينين مملوءتين بنية قاتلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط