ظهور الأساطير (2)
بوابة أركول كانت قلعة تقع إلى الجنوب من حوض لون، وكانت تعمل كبوابة لربط تورّا والغرب. كان الغرض الأصلي منها أن تكون القلعة النهائية المخصصة لمنع عمالقة الغرب من غزو العاصمة، لكن الآن كانت تُحرس من قِبَل عبيد العمالقة لمنع الإمبراطور من التقدم نحو الغرب.
مظهر العمالقة المصطفين على قمم الجدران الضخمة والسميكة التي صُممت في الأصل لمنع العمالقة من التسلق كان كافياً ليجعل أيّ شخص تقريباً يشعر بالضغط. لقد مرّ وقت طويل منذ أن توقّف السائحون والتجّار عن زيارة الغرب، لكن الجيش الغربي لم يواجه مشاكل كبيرة بسبب نقص الإمدادات، لأنهم قد جمعوا ما يكفي من الطعام خلال الخريف.
نظرت نيينّا بلا اكتراث نحو لابوروس، الذي كان ينهض في وسط القلعة الشتوية مرة أخرى. الحرارة المشتعلة التي ما زال يبعثها كانت تزعجها.
“هذا رائع. يا له من منظر مهيب!”
“أوهه، ها! هاها! كيف طعم ذلك، أيها الوغد؟!”
ابتسم ديسماس برضا وهو يقف على قمة أطول برج في بوابة أركول. كان من الممكن رؤية العديد من المشاعل النارية ترتفع فوق الأفق، مما يدل على أن خطته قد نجحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجنرال نيينّا!”
“إنها نجاح كبير، إيميل!”
هوية العملاق كانت لابوروس—وكان يُخلط أحياناً بينه وبين إله النار بسبب خصائصه الجسدية، لكن لقبه الدقيق كان “باني الجبال”. كان بعضهم يلقبونه أيضاً بسيد المعادن كلها، إله الحدادين، أو إله الأقزام.
“كل ما فعلته هو نقل تلك العربات.”
انطلق الرمح بصوت حاد، وكاد أن يخدش رأس لابوروس. وعلى الرغم من أنه فشل في إصابته، إلا أنه كان كافياً لجذب انتباهه.
“لم نكن لنرى مثل هذا المنظر الخلاب لولا شبكة التجارة الممتازة لعائلتك. لم يكن أي من هذا ليكون ممكناً بدونك.”
قبل أن يدرك ذلك، كان لابوروس ينظر إليه من موضع أعلى.
“كنا نستطيع الضغط على أعدائنا بقوة الكاينهاريارز وحدها. أخشى أن تكون قوتنا قد تشتّتت بسبب تفرقها في كل مكان دون سبب وجيه. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن بعض الكاينهاريارز قد فقدوا فرصة القيامة بسبب فرار الفرسان الذين كانوا يحملون عرَباتهم من الخوف.”
“اترك الأمر لي، يا أبي. سأعيد كل واحد منهم إلى توابيتهم.” *** الدمار الذي ضرب مدينة أورسك الساحلية الشرقية جاء بلا أي تحذيرات أو مؤشرات مسبقة. مخلوق أعماق البحر الهائل المسمى راهب لفّ أقدامه الأخطبوطية الضخمة حول السور، بينما كان هناك نتوء معلق من قدمه—بدا وكأن زهرة تتفتح. المصباح الذي كان يشع ضوءاً أخضر محا ضوء الشمس وكذلك ضوء القمر، جاذباً انتباه الجميع إليه.
“أوه لا تقلق بشأن ذلك؛ فبعد كل شيء، لا يمكننا أن نكون كاملين ما دمنا بشراً! لهذا نحتاج تعاليم جلالته الأبدية.”
“لقد أتيت إلى أرض لا تناسبك. سأريك مكانك.” *** فتح الإمبراطور فمه ببطء. “نيينّا. توجهي إلى الشمال مع الجيش الشمالي. لقد تركتِ الصدع دون رقابة لفترة طويلة. ستهوي الإمبراطورية بالتأكيد في كارثة إذا انضمّ الصدع إلى المعركة لتفاقم الوضع. احرصي أيضًا على قهر كاينهيريار بقدر ما تستطيعين.” أمر خوان نيينّا فورًا.
كانت خطة ديسماس بسيطة نوعاً ما. عندما تهاجم الكاينهاريارز أجزاءً مختلفة من الإمبراطورية وتشتّت قوة الإمبراطور المزيّف للعناية بالكاينهاريارز، سيظهر ديسماس لهزيمة الإمبراطور المزيّف. ثم، بوضع جميع الكاينهاريارز مرة أخرى في النوم فور انتهاء تمرد الإمبراطور المزيّف، سيتمكّن ديسماس من استعادة إمبراطورية الإمبراطور وكسب احترام البشر الذين ما زالوا يفتقدون الإيمان بالإمبراطور.
“يجب أن أخبر قداسته أن جميع أهل الإمبراطورية قد يموتون إذا لم يُسرع.”
“الإمبراطور المزيّف ليس العدو الوحيد لدينا، إيميل. أولئك الذين يفتقرون إلى الإيمان بالإمبراطور سيخضعون أيضاً للتثقيف والعقاب. أولئك النوع من الناس لا يخافون الآلهة، وفي الوقت نفسه، لا يكنّون أي احترام لجلالته. أظن أننا يجب أن نذكّرهم باستمرار كيف أنقذنا جلالته من كائنات غريبة مثل هذه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجنرال نيينّا!”
“لا أستطيع أن أوافق أكثر، الجنرال العقائدي ديسماس.”
تذكّر والتر سجلاً لذلك العملاق في المكتبة.
“حسناً إذن. سأعود إلى كابراخ الآن. أحتاج إلى التأكد من أن قداسته قد تعلم كيف يستخدم تلجرامم بشكل صحيح. ثم، سأتقدم شرقاً فور تأكدي.”
“همم… قد نحتاج إلى الإسراع أكثر مما توقعت.”
“يجب أن أخبر قداسته أن جميع أهل الإمبراطورية قد يموتون إذا لم يُسرع.”
نظر والتر من النافذة بوجه شاحب. أحد جدران القلعة، الذي حمى القلعة الشتوية لمئات السنين، انهار، وكانت الحمم الحمراء تتصاعد في الهواء من كل مكان. الزلزال والحرارة الغريبة عن الشمال هزّت جبال الشتاء، مسببة انهيارات ثلجية في الجبال المحيطة.
“ليس ذلك نتيجة سيئة أيضاً. أن تبدأ من جديد على ورقة رسم بيضاء ليس عليها شيء مرسوم. الإمبراطورية الحالية خاطئة وملوّثة الآن، لذلك قد يكون من الأفضل البدء من جديد. على أية حال…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختبأ والتر من رتبة فنرير بسرعة خلف الجدار عند سماع دوي يصمّ الآذان. وبعد ذلك مباشرة، انطلقت الصرخات من جميع الجهات وبدأت الأرض تهتز.
توقف ديسماس، الذي كان على وشك النزول السلالم، فجأة بتعبير غريب على وجهه.
أدار لابوروس رأسه وبدأ يتقدم نحو والتر ببطء.
“الجنرال العقائدي؟ هل كل شيء على ما يرام؟” سأل إيميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما ضرب لابوروس الأرض بمطرقته، بدأت الحمم تتدفق في كل مكان. عندها قفزت أقزام صغيرة من الحمم السميكة واللزجة بينما تبعث حرارة خفيفة، وانتشرت في كل مكان لمهاجمة الناس.
“همم… قد نحتاج إلى الإسراع أكثر مما توقعت.”
ضغط والتر أسنانه بقوة وأخرج الرماح التي ملأ بها الحقائب. ثم بدأ يحمّلها على النشاب الضخمة الموضوعة فوق البرج.
“أنا آسف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها، هاها! أتظن أنك الأعظم والأشد حرارة؟! ستتجمد وتتحطم عاجزاً عندما تأتي الجنرال نيينّا أيضاً!”
“لقد دُمر أحد كاينهيريار للتو. و… هناك أكثر من واحد أو اثنين يتعرضون لهجوم الآن.”
***
القلعة الشتوية لم يكن لها اسم محدد، وكانت تُدعى ببساطة القلعة الشتوية. القلعة الشتوية في الشمال كانت بمثابة عاصمة الشمال، وكذلك الحصن الأخير لحماية الإمبراطورية من الصدع.
جميع الناس الذين عاشوا في المدينة، باستثناء الأطفال، كانوا مدرَّبين على أداء دور الجنود. على مر السنين، تعرّضت القلعة الشتوية لهجمات من جميع أنواع الوحوش الغامضة التي زحفت من الصدع، وفي الوقت نفسه، لم يكن برد الشتاء القارس شيئاً جديداً عليهم.
أدار لابوروس رأسه وبدأ يتقدم نحو والتر ببطء.
تحطّم!
ما أخرجه خوان من جيبه كان خاتماً.
اختبأ والتر من رتبة فنرير بسرعة خلف الجدار عند سماع دوي يصمّ الآذان. وبعد ذلك مباشرة، انطلقت الصرخات من جميع الجهات وبدأت الأرض تهتز.
’فنرير.’
نظر والتر من النافذة بوجه شاحب. أحد جدران القلعة، الذي حمى القلعة الشتوية لمئات السنين، انهار، وكانت الحمم الحمراء تتصاعد في الهواء من كل مكان. الزلزال والحرارة الغريبة عن الشمال هزّت جبال الشتاء، مسببة انهيارات ثلجية في الجبال المحيطة.
اختفى الآلهة، لكن الأسلحة الإلهية التي تركوها خلفهم ما زالت موجودة في مخازنهم.
عدد لا يحصى من الناس احترقوا حتى الموت أو سُحقوا تحت الانهيارات الثلجية. وفي وسط الحمم المتدفقة وقف عملاق ضخم يحدّق بهم جميعاً بعينين متقدتين بينما يحمل مطرقة في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.”
تذكّر والتر سجلاً لذلك العملاق في المكتبة.
“أيها ابن العاهرة!”
هوية العملاق كانت لابوروس—وكان يُخلط أحياناً بينه وبين إله النار بسبب خصائصه الجسدية، لكن لقبه الدقيق كان “باني الجبال”. كان بعضهم يلقبونه أيضاً بسيد المعادن كلها، إله الحدادين، أو إله الأقزام.
لم يكن والتر الوحيد الذي تحرك لمواجهة العدو. في الحقيقة، لم يكن هناك شخص واحد في القلعة الشتوية أصابه الذعر أو حاول الفرار. كان الشماليون الحراس للقلعة الشتوية قد تلقوا أوامر من نيينّا بحماية القلعة الشتوية. وكانوا جميعاً بعقلية: إذا كان ذلك أمراً، فلا بد أن تُحمى.
لقد حمل ألقاباً كثيرة، لكن ما كان مؤكداً هو أن الحمم كانت تتدفق من أي موضع يضربه بمطرقته لتُشكّل جبلاً، سواء كان في البر أو البحر.
امرأة ذات شعر فضي وبشرة شاحبة كالثلج كانت تمسك بمعصمه.
لم يهتم والتر بما يعنيه ذلك أو لماذا كان يفعل ما يفعل.
بوابة أركول كانت قلعة تقع إلى الجنوب من حوض لون، وكانت تعمل كبوابة لربط تورّا والغرب. كان الغرض الأصلي منها أن تكون القلعة النهائية المخصصة لمنع عمالقة الغرب من غزو العاصمة، لكن الآن كانت تُحرس من قِبَل عبيد العمالقة لمنع الإمبراطور من التقدم نحو الغرب. مظهر العمالقة المصطفين على قمم الجدران الضخمة والسميكة التي صُممت في الأصل لمنع العمالقة من التسلق كان كافياً ليجعل أيّ شخص تقريباً يشعر بالضغط. لقد مرّ وقت طويل منذ أن توقّف السائحون والتجّار عن زيارة الغرب، لكن الجيش الغربي لم يواجه مشاكل كبيرة بسبب نقص الإمدادات، لأنهم قد جمعوا ما يكفي من الطعام خلال الخريف.
ما كان مهماً هو أن عملاقاً مجنوناً كان يصنع بركاناً في وسط المدينة.
ضغط والتر أسنانه بقوة وأخرج الرماح التي ملأ بها الحقائب. ثم بدأ يحمّلها على النشاب الضخمة الموضوعة فوق البرج.
المدينة كانت قد غمرتها الحمم البركانية والرماد البركاني في أماكن عديدة.
اختفى الآلهة، لكن الأسلحة الإلهية التي تركوها خلفهم ما زالت موجودة في مخازنهم.
“أيها ابن العاهرة!”
ما أطلقه والتر نحو لابوروس لم يكن سلاحاً عادياً—بل كان سلاحاً إلهياً استُخدم في الحقبة الأسطورية. في ذلك الوقت، كان جميع الآلهة يشكّلون تهديداً للبشر، لكن بعض الآلهة كانوا أيضاً أعداء لبعضهم. لقد صنعوا أسلحة لمهاجمة بعضهم، وتلك الأسلحة التي صُنعت لذلك الغرض أثبتت فائدتها حتى في عصر الإمبراطور.
التقط والتر الحقيبة التي أسقطها وبدأ يتسلق البرج مجدداً. لم يكن معروفاً متى سينهار البرج وسط الزلازل والحمم الجارية، لكنه لم يستطع التوقف عن التسلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع أن أوافق أكثر، الجنرال العقائدي ديسماس.”
لم يكن والتر الوحيد الذي تحرك لمواجهة العدو. في الحقيقة، لم يكن هناك شخص واحد في القلعة الشتوية أصابه الذعر أو حاول الفرار. كان الشماليون الحراس للقلعة الشتوية قد تلقوا أوامر من نيينّا بحماية القلعة الشتوية. وكانوا جميعاً بعقلية: إذا كان ذلك أمراً، فلا بد أن تُحمى.
لم يكن والتر الوحيد الذي تحرك لمواجهة العدو. في الحقيقة، لم يكن هناك شخص واحد في القلعة الشتوية أصابه الذعر أو حاول الفرار. كان الشماليون الحراس للقلعة الشتوية قد تلقوا أوامر من نيينّا بحماية القلعة الشتوية. وكانوا جميعاً بعقلية: إذا كان ذلك أمراً، فلا بد أن تُحمى.
لم يكن لديهم أي نية لمغادرة القلعة الشتوية حتى لو امتلأت الحمم حتى كواحلهم. كل ما فعلوه هو الإسراع في إيجاد أي شيء يمكنهم فعله للمساعدة. وإذا فشلوا، فواجبهم أن ينتقلوا إلى الشيء التالي الذي يمكن أن يكون ذا فائدة.
ما أطلقه والتر نحو لابوروس لم يكن سلاحاً عادياً—بل كان سلاحاً إلهياً استُخدم في الحقبة الأسطورية. في ذلك الوقت، كان جميع الآلهة يشكّلون تهديداً للبشر، لكن بعض الآلهة كانوا أيضاً أعداء لبعضهم. لقد صنعوا أسلحة لمهاجمة بعضهم، وتلك الأسلحة التي صُنعت لذلك الغرض أثبتت فائدتها حتى في عصر الإمبراطور.
في تلك اللحظة، كان والتر يحاول واحدة من الطرق العديدة التي يمكنه بها المساعدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أطلب منكِ الذهاب إلى الجنوب. لدي شيء لأعطيكِ إياه.”
وأخيراً، تمكّن والتر من الوصول إلى قمة البرج. كان البرج مائلاً بزاوية، وتحت البرج كانت تجري معارك عديدة.
السيوف الحادة بالكاد تركت أي أثر على الأقزام، إذ كانوا مكوّنين بالكامل من الحجارة، لكن حين لاحظ الشماليون خصائصهم، بدأوا يضربون رؤوس الأقزام بالمطارق.
كلما ضرب لابوروس الأرض بمطرقته، بدأت الحمم تتدفق في كل مكان. عندها قفزت أقزام صغيرة من الحمم السميكة واللزجة بينما تبعث حرارة خفيفة، وانتشرت في كل مكان لمهاجمة الناس.
“الإمبراطور المزيّف ليس العدو الوحيد لدينا، إيميل. أولئك الذين يفتقرون إلى الإيمان بالإمبراطور سيخضعون أيضاً للتثقيف والعقاب. أولئك النوع من الناس لا يخافون الآلهة، وفي الوقت نفسه، لا يكنّون أي احترام لجلالته. أظن أننا يجب أن نذكّرهم باستمرار كيف أنقذنا جلالته من كائنات غريبة مثل هذه.”
السيوف الحادة بالكاد تركت أي أثر على الأقزام، إذ كانوا مكوّنين بالكامل من الحجارة، لكن حين لاحظ الشماليون خصائصهم، بدأوا يضربون رؤوس الأقزام بالمطارق.
ابتسم ديسماس برضا وهو يقف على قمة أطول برج في بوابة أركول. كان من الممكن رؤية العديد من المشاعل النارية ترتفع فوق الأفق، مما يدل على أن خطته قد نجحت.
كانت مثل هذه المعارك غير المتوقعة مألوفة إلى حد ما لشعب الشمال. فآلاف الوحوش المجهولة كانت تنبثق باستمرار من الصدع، وكان على الشماليين أن يتأقلموا بسرعة ليتمكنوا من التصدي لهذه الوحوش.
“الإمبراطور المزيّف ليس العدو الوحيد لدينا، إيميل. أولئك الذين يفتقرون إلى الإيمان بالإمبراطور سيخضعون أيضاً للتثقيف والعقاب. أولئك النوع من الناس لا يخافون الآلهة، وفي الوقت نفسه، لا يكنّون أي احترام لجلالته. أظن أننا يجب أن نذكّرهم باستمرار كيف أنقذنا جلالته من كائنات غريبة مثل هذه.”
ضغط والتر أسنانه بقوة وأخرج الرماح التي ملأ بها الحقائب. ثم بدأ يحمّلها على النشاب الضخمة الموضوعة فوق البرج.
“أتظن أنك مميز فقط لأنك إله؟!”
“كنتَ على وشك أن تطلب مني التوجه جنوباً مع رتبة هوجين، أليس كذلك؟ أنا دائماً أعتقد أن جلالتك على حق، لكن يجب أن أرفض ذلك. في النهاية، إن كان عليّ أن أموت، فأود أن أموت بجانب جلالتك.” قالت أنيا بوجه حازم.
تحطّم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حمل ألقاباً كثيرة، لكن ما كان مؤكداً هو أن الحمم كانت تتدفق من أي موضع يضربه بمطرقته لتُشكّل جبلاً، سواء كان في البر أو البحر.
انطلق الرمح بصوت حاد، وكاد أن يخدش رأس لابوروس. وعلى الرغم من أنه فشل في إصابته، إلا أنه كان كافياً لجذب انتباهه.
“كنتَ على وشك أن تطلب مني التوجه جنوباً مع رتبة هوجين، أليس كذلك؟ أنا دائماً أعتقد أن جلالتك على حق، لكن يجب أن أرفض ذلك. في النهاية، إن كان عليّ أن أموت، فأود أن أموت بجانب جلالتك.” قالت أنيا بوجه حازم.
أدار لابوروس رأسه وبدأ يتقدم نحو والتر ببطء.
كانت أنيا لا تزال مغطاة بالكامل بالضمادات، وتذكر الجميع متأخراً أنها فقدت السحر الأسود الخاص بها بسبب تدمير أومبرا، وكذلك قلب المانا خاصتها عند رؤية هيئتها.
وفي هذه الأثناء، صكّ والتر أسنانه برؤية عملاق مشتعل ضخم نصف حجم البرج يقترب منه. لكنه حمّل رمحاً آخر في النشاب بهدوء.
وجّه لابوروس مطرقته الضخمة نحو البرج.
“مت، أيها الحقير!”
لم يهتم والتر بما يعنيه ذلك أو لماذا كان يفعل ما يفعل.
لم يخطئ الرمح هذه المرة، إذ أُطلق على هدف أقرب بكثير مقارنة بالمحاولة السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أمسك شيء ما بإصبعه الأوسط فجأة. وقبل أن يدرك والتر ما الذي أمسكه، رأى مشهد ذئب أبيض عملاق يعض عنق لابوروس.
لم يبدُ أن لابوروس يكترث كثيراً للرمح الصغير الطائر نحوه، لكن في اللحظة التي أصيب فيها في منتصف جبينه، انحنى عنقه.
تحطّم!
“أوهه، ها! هاها! كيف طعم ذلك، أيها الوغد؟!”
ابتسم ديسماس برضا وهو يقف على قمة أطول برج في بوابة أركول. كان من الممكن رؤية العديد من المشاعل النارية ترتفع فوق الأفق، مما يدل على أن خطته قد نجحت.
ما أطلقه والتر نحو لابوروس لم يكن سلاحاً عادياً—بل كان سلاحاً إلهياً استُخدم في الحقبة الأسطورية. في ذلك الوقت، كان جميع الآلهة يشكّلون تهديداً للبشر، لكن بعض الآلهة كانوا أيضاً أعداء لبعضهم. لقد صنعوا أسلحة لمهاجمة بعضهم، وتلك الأسلحة التي صُنعت لذلك الغرض أثبتت فائدتها حتى في عصر الإمبراطور.
“كنا نستطيع الضغط على أعدائنا بقوة الكاينهاريارز وحدها. أخشى أن تكون قوتنا قد تشتّتت بسبب تفرقها في كل مكان دون سبب وجيه. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن بعض الكاينهاريارز قد فقدوا فرصة القيامة بسبب فرار الفرسان الذين كانوا يحملون عرَباتهم من الخوف.”
اختفى الآلهة، لكن الأسلحة الإلهية التي تركوها خلفهم ما زالت موجودة في مخازنهم.
أومأ والتر بسرعة وطوى إصبعه.
طار نصف رأس لابوروس الأيسر بفعل ضربة السلاح الإلهي.
“لقد دُمر أحد كاينهيريار للتو. و… هناك أكثر من واحد أو اثنين يتعرضون لهجوم الآن.” *** القلعة الشتوية لم يكن لها اسم محدد، وكانت تُدعى ببساطة القلعة الشتوية. القلعة الشتوية في الشمال كانت بمثابة عاصمة الشمال، وكذلك الحصن الأخير لحماية الإمبراطورية من الصدع. جميع الناس الذين عاشوا في المدينة، باستثناء الأطفال، كانوا مدرَّبين على أداء دور الجنود. على مر السنين، تعرّضت القلعة الشتوية لهجمات من جميع أنواع الوحوش الغامضة التي زحفت من الصدع، وفي الوقت نفسه، لم يكن برد الشتاء القارس شيئاً جديداً عليهم.
هذا جعل والتر يبتهج، إذ اعتقد أنه قد هزم لابوروس؛ غير أنه سرعان ما شعر بخوف جمّ جعله يتجمّد في مكانه.
وجّه لابوروس مطرقته الضخمة نحو البرج.
قبل أن يدرك ذلك، كان لابوروس ينظر إليه من موضع أعلى.
وجّه لابوروس مطرقته الضخمة نحو البرج.
وجّه لابوروس مطرقته الضخمة نحو البرج.
وأخيراً، تمكّن والتر من الوصول إلى قمة البرج. كان البرج مائلاً بزاوية، وتحت البرج كانت تجري معارك عديدة.
وسط هذا الموقف، حيث كان على وشك أن يُسحق كقطعة حديد على سندان، قرر والتر أن يحمّل النشاب مرة أخرى.
“اترك الأمر لي، يا أبي. سأعيد كل واحد منهم إلى توابيتهم.” *** الدمار الذي ضرب مدينة أورسك الساحلية الشرقية جاء بلا أي تحذيرات أو مؤشرات مسبقة. مخلوق أعماق البحر الهائل المسمى راهب لفّ أقدامه الأخطبوطية الضخمة حول السور، بينما كان هناك نتوء معلق من قدمه—بدا وكأن زهرة تتفتح. المصباح الذي كان يشع ضوءاً أخضر محا ضوء الشمس وكذلك ضوء القمر، جاذباً انتباه الجميع إليه.
“ها، هاها! أتظن أنك الأعظم والأشد حرارة؟! ستتجمد وتتحطم عاجزاً عندما تأتي الجنرال نيينّا أيضاً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يخطئ الرمح هذه المرة، إذ أُطلق على هدف أقرب بكثير مقارنة بالمحاولة السابقة.
ضربت مطرقة لابوروس البرج في الوقت نفسه مع زئير والتر.
“أنا آسف؟”
تمكّن والتر من تفادي المطرقة، لكنه قُذف في الهواء، وكان الارتفاع الهائل كفيلاً بجعل نجاته غير مضمونة.
كانت أنيا لا تزال مغطاة بالكامل بالضمادات، وتذكر الجميع متأخراً أنها فقدت السحر الأسود الخاص بها بسبب تدمير أومبرا، وكذلك قلب المانا خاصتها عند رؤية هيئتها.
وبينما كان يتوقع موته الوشيك، رفع والتر إصبعه الأوسط نحو لابوروس قبل أن يسقط.
“لقد دُمر أحد كاينهيريار للتو. و… هناك أكثر من واحد أو اثنين يتعرضون لهجوم الآن.” *** القلعة الشتوية لم يكن لها اسم محدد، وكانت تُدعى ببساطة القلعة الشتوية. القلعة الشتوية في الشمال كانت بمثابة عاصمة الشمال، وكذلك الحصن الأخير لحماية الإمبراطورية من الصدع. جميع الناس الذين عاشوا في المدينة، باستثناء الأطفال، كانوا مدرَّبين على أداء دور الجنود. على مر السنين، تعرّضت القلعة الشتوية لهجمات من جميع أنواع الوحوش الغامضة التي زحفت من الصدع، وفي الوقت نفسه، لم يكن برد الشتاء القارس شيئاً جديداً عليهم.
“أحسنت.”
انطلق الرمح بصوت حاد، وكاد أن يخدش رأس لابوروس. وعلى الرغم من أنه فشل في إصابته، إلا أنه كان كافياً لجذب انتباهه.
في تلك اللحظة، أمسك شيء ما بإصبعه الأوسط فجأة. وقبل أن يدرك والتر ما الذي أمسكه، رأى مشهد ذئب أبيض عملاق يعض عنق لابوروس.
انطلق الرمح بصوت حاد، وكاد أن يخدش رأس لابوروس. وعلى الرغم من أنه فشل في إصابته، إلا أنه كان كافياً لجذب انتباهه.
’فنرير.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطّم! تحطّم! تحطّم!
ارتفع عمود من البخار فوراً عندما مزّقت أنياب فنرير الجليدية عنق لابوروس. أي جزء من جسد لابوروس يعضّه أو يخدشه فنرير كان يتحول إلى رمادي وباهت. وبينما بدا فنرير نفسه ككتلة من البخار، أصبحت حركات لابوروس بطيئة أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطّم!
مع ارتطام قوي، أدرك والتر أنه قد وصل مرة أخرى إلى قمة برج. ثم سرعان ما أدرك أنه كان يركب ظهر ذئب أبيض آخر.
[تعالوا! عودوا إلى موطنكم الحقيقي لتخدموا سيد الهاوية…]
امرأة ذات شعر فضي وبشرة شاحبة كالثلج كانت تمسك بمعصمه.
المدينة كانت قد غمرتها الحمم البركانية والرماد البركاني في أماكن عديدة.
“الجنرال نيينّا!”
وفي هذه الأثناء، صكّ والتر أسنانه برؤية عملاق مشتعل ضخم نصف حجم البرج يقترب منه. لكنه حمّل رمحاً آخر في النشاب بهدوء.
“حسناً. أنزل إصبعك الآن، أليس كذلك؟ لقد بدأتُ أغضب.”
“أنا آسف؟”
أومأ والتر بسرعة وطوى إصبعه.
“كنا نستطيع الضغط على أعدائنا بقوة الكاينهاريارز وحدها. أخشى أن تكون قوتنا قد تشتّتت بسبب تفرقها في كل مكان دون سبب وجيه. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن بعض الكاينهاريارز قد فقدوا فرصة القيامة بسبب فرار الفرسان الذين كانوا يحملون عرَباتهم من الخوف.”
نظرت نيينّا بلا اكتراث نحو لابوروس، الذي كان ينهض في وسط القلعة الشتوية مرة أخرى. الحرارة المشتعلة التي ما زال يبعثها كانت تزعجها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطّم!
“لقد أتيت إلى أرض لا تناسبك. سأريك مكانك.”
***
فتح الإمبراطور فمه ببطء.
“نيينّا. توجهي إلى الشمال مع الجيش الشمالي. لقد تركتِ الصدع دون رقابة لفترة طويلة. ستهوي الإمبراطورية بالتأكيد في كارثة إذا انضمّ الصدع إلى المعركة لتفاقم الوضع. احرصي أيضًا على قهر كاينهيريار بقدر ما تستطيعين.” أمر خوان نيينّا فورًا.
بوابة أركول كانت قلعة تقع إلى الجنوب من حوض لون، وكانت تعمل كبوابة لربط تورّا والغرب. كان الغرض الأصلي منها أن تكون القلعة النهائية المخصصة لمنع عمالقة الغرب من غزو العاصمة، لكن الآن كانت تُحرس من قِبَل عبيد العمالقة لمنع الإمبراطور من التقدم نحو الغرب. مظهر العمالقة المصطفين على قمم الجدران الضخمة والسميكة التي صُممت في الأصل لمنع العمالقة من التسلق كان كافياً ليجعل أيّ شخص تقريباً يشعر بالضغط. لقد مرّ وقت طويل منذ أن توقّف السائحون والتجّار عن زيارة الغرب، لكن الجيش الغربي لم يواجه مشاكل كبيرة بسبب نقص الإمدادات، لأنهم قد جمعوا ما يكفي من الطعام خلال الخريف.
أومأت نيينّا بتعبير مرتاح.
نظرت نيينّا بلا اكتراث نحو لابوروس، الذي كان ينهض في وسط القلعة الشتوية مرة أخرى. الحرارة المشتعلة التي ما زال يبعثها كانت تزعجها.
على الرغم من أن كاينهيريار كانت تهديدًا هائلًا للإمبراطورية، فقد واجهت نيينّا الصدع حتى في أيام الآلهة. كان عدوها الحقيقي هو الصدع، لا الآلهة. شعرت بالارتياح لسماع أمر خوان، إذ كانت قلقة من أن تفقد المدينة الشمالية قدرتها على التصدي للصدع بسبب وصول الكاينهيريار.
امرأة ذات شعر فضي وبشرة شاحبة كالثلج كانت تمسك بمعصمه.
“اترك الأمر لي، يا أبي. سأعيد كل واحد منهم إلى توابيتهم.”
***
الدمار الذي ضرب مدينة أورسك الساحلية الشرقية جاء بلا أي تحذيرات أو مؤشرات مسبقة.
مخلوق أعماق البحر الهائل المسمى راهب لفّ أقدامه الأخطبوطية الضخمة حول السور، بينما كان هناك نتوء معلق من قدمه—بدا وكأن زهرة تتفتح. المصباح الذي كان يشع ضوءاً أخضر محا ضوء الشمس وكذلك ضوء القمر، جاذباً انتباه الجميع إليه.
هوية العملاق كانت لابوروس—وكان يُخلط أحياناً بينه وبين إله النار بسبب خصائصه الجسدية، لكن لقبه الدقيق كان “باني الجبال”. كان بعضهم يلقبونه أيضاً بسيد المعادن كلها، إله الحدادين، أو إله الأقزام.
حدّق الناس في الضوء بذهول، غارقين في حلم عن بحر عميق وهادئ. ثم خرج همس هادئ من فم راهب، باعثاً فيهم رغبة بالتنفس من خلال الخياشيم بعد ابتلاع مياه البحر، وبدأ ذلك ببطء يفتك بعقول الجميع.
توقف ديسماس، الذي كان على وشك النزول السلالم، فجأة بتعبير غريب على وجهه.
[تعالوا! عودوا إلى موطنكم الحقيقي لتخدموا سيد الهاوية…]
المدينة كانت قد غمرتها الحمم البركانية والرماد البركاني في أماكن عديدة.
تحطّم! تحطّم! تحطّم!
لم يهتم والتر بما يعنيه ذلك أو لماذا كان يفعل ما يفعل.
الضجيج المفاجئ والحرارة التي اندلعت من العدم جعلت الناس ينهارون على الأرض. أولئك الذين تحرروا للتو من الهلوسات كانوا جميعاً يلهثون لالتقاط أنفاسهم، متألمين كما لو أنهم نسوا كيفية التنفس للحظة—كأنهم عادوا فجأة ليكونوا بشراً بعد أن تحولوا إلى أسماك لفترة طويلة.
مع ارتطام قوي، أدرك والتر أنه قد وصل مرة أخرى إلى قمة برج. ثم سرعان ما أدرك أنه كان يركب ظهر ذئب أبيض آخر.
الذين استعادوا وعيهم متأخرين رأوا شيئاً خلف السور وصرخوا مندهشين—مصباح راهب الذي كان يغويهم أصبح الآن يحترق وسط نيران تنين هائل.
***
“هورهيلد وهيلد، أنتما الاثنان توجها إلى الشرق مع إنتالوسيا. إنتالوسيا، أعلم أنكِ قد قررتِ عدم التدخل في هذه الحرب وأن إصاباتكِ لم تلتئم بعد. لكنني أود أن أطلب منكِ معروفاً شخصياً—وأطلب ذلك كإمبراطور. أرجوكِ ساعدينا في إخضاع كاينهيريار في الشرق.”
أومأت إنتالوسيا، التي كانت لا تزال في حالة إصابة، بسهولة عند سماع طلب خوان.
نظر والتر من النافذة بوجه شاحب. أحد جدران القلعة، الذي حمى القلعة الشتوية لمئات السنين، انهار، وكانت الحمم الحمراء تتصاعد في الهواء من كل مكان. الزلزال والحرارة الغريبة عن الشمال هزّت جبال الشتاء، مسببة انهيارات ثلجية في الجبال المحيطة.
[متى ستكون هناك فرصة أخرى كهذه، حيث أستطيع جعل الإمبراطور مديناً لي؟ ليس أمامي خيار سوى قبول ذلك،] أجابت إنتالوسيا.
نظر الجميع بدهشة عند سماع تعليق أنيا، فقد كانوا يظنون جميعاً أنها ستكون آخر شخص يعصي أوامر الإمبراطور.
“وأنيا.”
[تعالوا! عودوا إلى موطنكم الحقيقي لتخدموا سيد الهاوية…]
“لا.”
قبل أن يدرك ذلك، كان لابوروس ينظر إليه من موضع أعلى.
نظر الجميع بدهشة عند سماع تعليق أنيا، فقد كانوا يظنون جميعاً أنها ستكون آخر شخص يعصي أوامر الإمبراطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط والتر الحقيبة التي أسقطها وبدأ يتسلق البرج مجدداً. لم يكن معروفاً متى سينهار البرج وسط الزلازل والحمم الجارية، لكنه لم يستطع التوقف عن التسلق.
كانت أنيا لا تزال مغطاة بالكامل بالضمادات، وتذكر الجميع متأخراً أنها فقدت السحر الأسود الخاص بها بسبب تدمير أومبرا، وكذلك قلب المانا خاصتها عند رؤية هيئتها.
[متى ستكون هناك فرصة أخرى كهذه، حيث أستطيع جعل الإمبراطور مديناً لي؟ ليس أمامي خيار سوى قبول ذلك،] أجابت إنتالوسيا.
بصراحة، لم تكن تستطيع أن تلعب أي دور مؤثر في هذه الحرب يمكن أن يساعد في تحقيق النصر لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجنرال نيينّا!”
“كنتَ على وشك أن تطلب مني التوجه جنوباً مع رتبة هوجين، أليس كذلك؟ أنا دائماً أعتقد أن جلالتك على حق، لكن يجب أن أرفض ذلك. في النهاية، إن كان عليّ أن أموت، فأود أن أموت بجانب جلالتك.” قالت أنيا بوجه حازم.
“وأنيا.”
“أنا لا أطلب منكِ الذهاب إلى الجنوب. لدي شيء لأعطيكِ إياه.”
ما كان مهماً هو أن عملاقاً مجنوناً كان يصنع بركاناً في وسط المدينة.
ما أخرجه خوان من جيبه كان خاتماً.
هوية العملاق كانت لابوروس—وكان يُخلط أحياناً بينه وبين إله النار بسبب خصائصه الجسدية، لكن لقبه الدقيق كان “باني الجبال”. كان بعضهم يلقبونه أيضاً بسيد المعادن كلها، إله الحدادين، أو إله الأقزام.
في تلك اللحظة، كان والتر يحاول واحدة من الطرق العديدة التي يمكنه بها المساعدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات