You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 202

إنشاء المفاوضات (2)

إنشاء المفاوضات (2)

1111111111

بمجرد أن رأى بافان هيلا تحاول ابتلاع لحم أنيا، اندفع نحوها بملامح مصدومة، لكن اللحم كان قد ابتُلع بالفعل من قبل هيلا بحلول الوقت الذي وصل فيه إليها.
“يا إلهي، أيتها الجدة المجنونة!”

“لإنقاذ السيدة!”

“انتبه لأدبك، أيها الأحمق.”

بافان، الذي اندفع إلى داخل الخيمة، ارتبك عندما لم يجد هيلا في أي مكان. لكنه سرعان ما وجد هيلا قرب العمود حيث كانت أنيا مربوطة.

كانت هيلا تخطط لإجبار نفسها على التقيؤ إذا لم تتغير حالة أنيا رغم ابتلاعها لتلك القطعة من اللحم.

ثم جاء انفجار من الألم العنيف. هيلا لم تكن تعرف إلى متى ستتمكن من الصمود. حاولت بكل جهد أن تتمسك بوعيها، لكنها شعرت بأنها لن تتمكن من الصمود طويلًا.

هيلا لوّحت بقبضتها نحو بافان، لكنها أخطأت بشكل بائس إذ تعثرت وسقطت على الأرض.

“سيدتي!”

انسكبت قطع من اللحم وتجلطات دموية على الفور من فم هيلا وأنفها. شعرت هيلا بدوار وكأن قطيعًا من النمل يزحف على جسدها.

“اللعنة! هيه! أيُّ أحد! أليس هناك أحد هنا يخدم الإمبراطور الحقيقي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا بحق الجحيم ابتلعتي ذلك!”

ثم سمع بافان هيلا تهمس بمشقة.

صوت صراخ بافان تردّد وأحدث طنينًا في رأسها. شعرت هيلا أنها على وشك أن تفقد وعيها في أي لحظة، لكنها فحصت حالة أنيا لمرة أخيرة.

“سيدتي، الآن ليس وقت القلق بشأن تلك الفتاة. أنتِ تحتاجين إلى…”

لم يكن معروفًا إن كان ذلك بسبب ابتلاع هيلا لتلك الحروف الحمراء أم لا، لكن أنيا بدت بالتأكيد أكثر راحة من ذي قبل.

‘لكن ماذا سيحدث لي أنا؟’

تشنجات أنيا هدأت ولم يعد الضباب الأسود يخرج من جسدها. والأهم من ذلك، أن الحروف الحمراء لم تتوقف عن التزايد فحسب، بل بدأت تتقلص واحدة تلو الأخرى. هيلا لم تعرف ماذا يعني هذا، لكنها اعتبرت أن الأمر لا بد أن يكون علامة إيجابية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدتي. أعتذر عن الإزعاج، لكن يبدو أنني سأنضطر إلى قطع بقية ذراعك أيضًا. لكنها ليست المرة الأولى، لذا أنا متأكد أنك ستصمدين جيدًا. أليس كذلك؟”

“كيوك!”

كانت هيلا تخطط لإجبار نفسها على التقيؤ إذا لم تتغير حالة أنيا رغم ابتلاعها لتلك القطعة من اللحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، في نفس اللحظة، أمسكت هيلا بمعدتها من الألم وانهارت على الأرض. تذكرت هيلا كلام ديزماس حين قال لها إن أنيا ستتحول إلى كاينهريار لنيغرَاتو، بما أنها قد قبلت جوهر نيغرَاتو في جسدها ذات مرة.

بافان اندفع على عجل نحو أنيا، لكنه لم ينسَ أن يترك بعض الكلمات لهيلا في نفس الوقت.

‘لكن ماذا سيحدث لي أنا؟’

ثم جاء انفجار من الألم العنيف. هيلا لم تكن تعرف إلى متى ستتمكن من الصمود. حاولت بكل جهد أن تتمسك بوعيها، لكنها شعرت بأنها لن تتمكن من الصمود طويلًا.

هيلا لم تؤمن يومًا بأي إله ولم تقبل به حتى هذه اللحظة. إذا كانت الحروف الحمراء التي ابتلعتها وسيطًا يطلق تحول المرء إلى كاينهريار، فلم تكن تعرف ما الذي ستتحول إليه—رغم أن كلمات ديزماس الأخرى خطرت ببالها.

“استمع إليّ عندما أتكلم، أيها الأحمق!”

‘ربما سيتحوّل جسدي إلى فشل كما ذكر هو.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنتحدث عما فعلته بي لاحقًا. دعنا نركز الآن على ما يجب علينا فعله.” قال هورهيل.

لم تستطع أن تتخيل كيف ستبدو أو أي ألم ستعاني منه عندما تتحول إلى ذلك الفشل الذي تحدث عنه ديزماس. لذا، فكرت هيلا أنه يجب عليها أن تُنهي عملها قبل أن تفقد وعيها بسبب الألم أو أن يحدث لها شيء أسوأ.

ثم تمتم بهدوء وهو ينظر إلى إنتالوسيا التي كانت تحلّق عاليًا في السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هيلا أمسكت بافان من ياقة ثيابه فور أن وصلت إلى هذا الاستنتاج.

“حسنًا، لقد جلبت ذلك لنفسك.”

“خُذ… أنيا… الآن!”

لكن بدلاً من مهاجمة بافان، سأل هورهيل بينما نثر دم فارس رتبة سورتر عن سيفه. لحسن الحظ، لم يبدو أن لهورهيل ضغينة تجاه بافان في الوقت الحالي.

“سيدتي، الآن ليس وقت القلق بشأن تلك الفتاة. أنتِ تحتاجين إلى…”

ثم سمع بافان هيلا تهمس بمشقة.

“استمع إليّ عندما أتكلم، أيها الأحمق!”

صاح بافان وهو يلقي بالفارس من رتبة سورتر الذي جره على الأرض وركض نحو هيلا.

هيلا أمسكت بافان من ياقة ثيابه وضربت رأسه برأسها.

كانت يد هيلا الوحيدة قد غرست بالفعل في قطع اللحم حتى مرفقها. وفي الوقت نفسه، كانت هيلا تهمس بشيء وعيناها تدوران إلى الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بافان أمسك جبهته ونظر إلى هيلا بعينين ممتلئتين بالإحباط.

“يبدو أنني أمتلك علاقة متوترة معكم جميعًا لسبب ما.” أجاب بافان بتنهيدة.

للحظة، شعر بافان وكأنه عاد إلى الوقت الذي كان فيه في الخامسة من عمره—الوقت الذي التقطته فيه هيلا من ساحة المعركة. بافان ضغط على أسنانه لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع اختيار عصيانها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليك أن تُقدّم هذا التقرير بنفسك، سيدتي! الواجب الوحيد الذي أعطوني إياه هو حمايتك!”

بافان اندفع على عجل نحو أنيا، لكنه لم ينسَ أن يترك بعض الكلمات لهيلا في نفس الوقت.

“أنتِ كبيرة بما يكفي لتوضع في دار رعاية المسنين على أي حال. سأحصل لكَ صبيًا جيدًا للقيام بالمهام ينصت لكِ فورًا على عكسِي.”

“سأعود في أقرب وقت أستطيع، لذا لا تموتي حتى أعود!”

المعركة مع ديسماس كانت مستمرة منذ وقت طويل، لكن لم يكن هناك أي تقدم يُذكر. فكر خوان أن استدعاء قوة التاج قد يكون وسيلة سريعة لإنهاء هذه المعركة، لكن هذا يعني أيضًا أن ديسماس سيستدعي قوة الآلهة عبر نداء الأرواح.

بافان جرّ أنيا فورًا خارج الخيمة.

“لا أحد يستطيع أن يفسدني كالذي تفعله أنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي هذه الأثناء، ابتسمت هيلا عند هذا المشهد.

كان هورهيل وتنينه قد اقتربا من بافان بمجرد أن خفتت النيران. بالطبع، بافان الذي تدرّب ليس على يد هيلا فحسب، بل أيضًا على يد هورهيل، لم يكن متجانسًا معه. في الواقع، لا يمكن وصف علاقتهما ببساطة بأنها ‘سيئة’. كان هناك وقت ربط فيه بافان كاحل تنين هورهيل وترك ثقبًا في جنب هورهيل ليعذّبه. لن يكون من الغريب إذا جاء هورهيل ذات يوم ليقتل بافان.

“ذلك الوغد لم يتغير مطلقًا. دائمًا يحاول أن تكون له الكلمة الأخيرة في كل مرة…”

صوت صراخ بافان تردّد وأحدث طنينًا في رأسها. شعرت هيلا أنها على وشك أن تفقد وعيها في أي لحظة، لكنها فحصت حالة أنيا لمرة أخيرة.

ثم جاء انفجار من الألم العنيف. هيلا لم تكن تعرف إلى متى ستتمكن من الصمود. حاولت بكل جهد أن تتمسك بوعيها، لكنها شعرت بأنها لن تتمكن من الصمود طويلًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قضم بافان شفته بشدة. ثبت سيفه عموديًا على ذراع هيلا، ثم دَفعه فورًا بكل قوته.

في تلك اللحظة، وقعت عيناها على قطع اللحم التي لا تزال متناثرة في كل مكان على الأرض، وأدركت أنها لم تكتشف هويتها بعد. كانت تعلم أن تلك القطع تعمل كوسيط لتحفيز تحول المرء إلى كاينهريار، لكن أنيا بدت أكثر استقرارًا نسبيًا عندما كانت على اتصال بتلك القطع.

أخيرًا أمسك بافان السيف عموديًا بالنسبة لباقي ذراع هيلا وسألها.

هيلا خلصت إلى أن من الأفضل معرفة ما كان يخطط له ديزماس بدلًا من أن تموت ببساطة من الألم. زحفت ببطء نحو قطع اللحم وعضّت قفازها المعدني بأسنانها لتنزعه من يدها. ثم استخدمت يدها العارية ببطء لتلمس قطعة من اللحم.

تمكّن بافان من إخراج أنيا من الخيمة. لم تعد هناك قوة تُقيّدها بعد الآن، لكنها كانت لا تزال في حالة خطرة إلى حدّ كبير. التنين ظل يحوم في السماء، ومع ذلك لم يعرف بافان إلى أين يمكنه أن يأخذها ليحافظ على سلامتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، غمرت كمية هائلة من الهلوسة دماغها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيلا أمسكت بافان من ياقة ثيابه فور أن وصلت إلى هذا الاستنتاج.

***

بمجرد أن رأى بافان هيلا تحاول ابتلاع لحم أنيا، اندفع نحوها بملامح مصدومة، لكن اللحم كان قد ابتُلع بالفعل من قبل هيلا بحلول الوقت الذي وصل فيه إليها. “يا إلهي، أيتها الجدة المجنونة!”

تمكّن بافان من إخراج أنيا من الخيمة. لم تعد هناك قوة تُقيّدها بعد الآن، لكنها كانت لا تزال في حالة خطرة إلى حدّ كبير. التنين ظل يحوم في السماء، ومع ذلك لم يعرف بافان إلى أين يمكنه أن يأخذها ليحافظ على سلامتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مجنون جدًا، يا بافان.”

لم يكن إلا مسألة وقت قبل أن يسقطوا مرة أخرى في خطر إن أحاط بهم فرسان رتبة سورتر من جديد. بافان كان يزداد قلقًا أكثر فأكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمعت هيلا حاجبيها ونظرت إلى بافان.

“اللعنة! هيه! أيُّ أحد! أليس هناك أحد هنا يخدم الإمبراطور الحقيقي؟”

أمسك بافان بهيلا وهزّها محاولًا إيقاظها، لكن لم تكن هناك استجابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ بافان، مفكرًا أنه سيقتل أي أعداء يقتربون منه أو يترك أنيا للحلفاء الذين يأتون لمساعدته.

“لا.”

عندما صرخ بافان مرة أخرى، اندفع شخص يرتدي درعًا أحمر نحوه من وراء الدخان.

“لقد فشل خلق الكاينهريار، كما فشلتُ في التخلص منك أيضًا. لكنني أظن أنني أطلت الأمر بما يكفي لأكسب بعض الوقت.”

عند رؤية ذلك، نقر بافان لسانه واستعد لوضع أنيا أرضًا استعدادًا للمعركة القادمة.

“استمع إليّ عندما أتكلم، أيها الأحمق!”

لكن المنطقة خلف الفارس من رتبة سورتر أشرقت فجأة للحظة ثم اجتاحته نارٌ شرسة في غمضة عين.

أخيرًا أمسك بافان السيف عموديًا بالنسبة لباقي ذراع هيلا وسألها.

تقلّب بافان من شدة الحرارة عندما رأى فارس رتبة سورتر يلتهمه الحريق فورًا ويسقط على الأرض ككرة من الرماد الأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بافان؟ هل هذا أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بافان؟ هل هذا أنت؟”

“انتبه لأدبك، أيها الأحمق.”

كان هورهيل وتنينه قد اقتربا من بافان بمجرد أن خفتت النيران. بالطبع، بافان الذي تدرّب ليس على يد هيلا فحسب، بل أيضًا على يد هورهيل، لم يكن متجانسًا معه. في الواقع، لا يمكن وصف علاقتهما ببساطة بأنها ‘سيئة’. كان هناك وقت ربط فيه بافان كاحل تنين هورهيل وترك ثقبًا في جنب هورهيل ليعذّبه. لن يكون من الغريب إذا جاء هورهيل ذات يوم ليقتل بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرّق بافان بردٍ بارد، لكنه لم يتردد في قطع قطع اللحم محاولًا إنقاذ ذراع هيلا؛ إلا أنه لم يستطع أن يجد اليد داخل قطع اللحم على الإطلاق—الأنسجة والعضلات قد تداخلت بالفعل مع قطع اللحم.

“هل تلك أنيا معك؟”

‘لكن ماذا سيحدث لي أنا؟’

لكن بدلاً من مهاجمة بافان، سأل هورهيل بينما نثر دم فارس رتبة سورتر عن سيفه. لحسن الحظ، لم يبدو أن لهورهيل ضغينة تجاه بافان في الوقت الحالي.

هيلا لم تؤمن يومًا بأي إله ولم تقبل به حتى هذه اللحظة. إذا كانت الحروف الحمراء التي ابتلعتها وسيطًا يطلق تحول المرء إلى كاينهريار، فلم تكن تعرف ما الذي ستتحول إليه—رغم أن كلمات ديزماس الأخرى خطرت ببالها.

في الوقت نفسه، أدرك هورهيل أفكار بافان على الفور.

انسكبت قطع من اللحم وتجلطات دموية على الفور من فم هيلا وأنفها. شعرت هيلا بدوار وكأن قطيعًا من النمل يزحف على جسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سنتحدث عما فعلته بي لاحقًا. دعنا نركز الآن على ما يجب علينا فعله.” قال هورهيل.

***

“يبدو أنني أمتلك علاقة متوترة معكم جميعًا لسبب ما.” أجاب بافان بتنهيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليك أن تُقدّم هذا التقرير بنفسك، سيدتي! الواجب الوحيد الذي أعطوني إياه هو حمايتك!”

“حسنًا، لقد جلبت ذلك لنفسك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيلا أمسكت بافان من ياقة ثيابه فور أن وصلت إلى هذا الاستنتاج.

سلم بافان أنيا إلى هورهيل، الذي وضعها بعناية على ظهر أوركا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تغير تقييمك لرحمتِي الإنسانية بشكل كبير بعد أن تركتك. لا أعلم كيف خطرت لي فكرة فظيعة كهذه، لكنكِ على حق. خطتي هي أن أخرج تلك المشكلة الفظيعة من داخل معدتك. أنا سعيد لأنني لم أخترع هذه الفكرة بمفردي، وأن ذلك بفضلك وبفضل تعليمك.” هزّ بافان رأسه.

ثم وجد هورهيل أن بافان يدير ظهره فورًا ويركض.

صاح بافان وهو يلقي بالفارس من رتبة سورتر الذي جره على الأرض وركض نحو هيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إلى أين تذهب؟”

تشنجات أنيا هدأت ولم يعد الضباب الأسود يخرج من جسدها. والأهم من ذلك، أن الحروف الحمراء لم تتوقف عن التزايد فحسب، بل بدأت تتقلص واحدة تلو الأخرى. هيلا لم تعرف ماذا يعني هذا، لكنها اعتبرت أن الأمر لا بد أن يكون علامة إيجابية.

“لإنقاذ السيدة!”

في هذه الأثناء، أدار ديسماس رأسه ببطء لينظر إلى خوان، لكن لم يظهر أي تعبير على وجهه.

ركض بافان إلى الأمام قبل أن يستمع إلى إجابة هورهيل، راجيًا ألا يكون قد فات الأوان. اجتاز الخيام في لمح البصر وواجه فارسًا من رتبة سورتر في طريقه. لكن قبل أن يتمكن فارس رتبة سورتر من رؤيته حتى، كان بافان قد سحب سيفه بالفعل ليقطع ذراعي الفارس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى أين تذهب؟”

السبب في أن بافان لم يقطع منطقة القتل الحيوية لم يكن لأسباب إنسانية. بل العكس تمامًا. صفع الفارس على مؤخرة رأسه ليفقد الوعي، ثم جرّه إلى الخيمة حيث وجدوا أنيا سابقًا.

***

بافان، الذي اندفع إلى داخل الخيمة، ارتبك عندما لم يجد هيلا في أي مكان. لكنه سرعان ما وجد هيلا قرب العمود حيث كانت أنيا مربوطة.

تمكّن بافان من إخراج أنيا من الخيمة. لم تعد هناك قوة تُقيّدها بعد الآن، لكنها كانت لا تزال في حالة خطرة إلى حدّ كبير. التنين ظل يحوم في السماء، ومع ذلك لم يعرف بافان إلى أين يمكنه أن يأخذها ليحافظ على سلامتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم وجه بافان عند عثوره عليها، لكنه صار متشنجًا عندما لاحظ أن هيلا ترتعش ويديها تلمسان قطع اللحم.

فجأة انتاب خوان شعورٌ مشؤوم من كلمات ديسماس.

“سيدتي!”

اندفع الدم وارتدّت عينا هيلا إلى مؤخرة رأسها.

صاح بافان وهو يلقي بالفارس من رتبة سورتر الذي جره على الأرض وركض نحو هيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تغير تقييمك لرحمتِي الإنسانية بشكل كبير بعد أن تركتك. لا أعلم كيف خطرت لي فكرة فظيعة كهذه، لكنكِ على حق. خطتي هي أن أخرج تلك المشكلة الفظيعة من داخل معدتك. أنا سعيد لأنني لم أخترع هذه الفكرة بمفردي، وأن ذلك بفضلك وبفضل تعليمك.” هزّ بافان رأسه.

حاول أن يزيل قطع اللحم الملتصقة بها بسيفه تمامًا كما فعلت هيلا لأنيا سابقًا، لكنه ارتد عندما قرب سيفه من هيلا.

“افعلها.” أعطت هيلا أمراً مختصرًا.

كانت يد هيلا الوحيدة قد غرست بالفعل في قطع اللحم حتى مرفقها. وفي الوقت نفسه، كانت هيلا تهمس بشيء وعيناها تدوران إلى الخلف.

في تلك اللحظة، وقعت عيناها على قطع اللحم التي لا تزال متناثرة في كل مكان على الأرض، وأدركت أنها لم تكتشف هويتها بعد. كانت تعلم أن تلك القطع تعمل كوسيط لتحفيز تحول المرء إلى كاينهريار، لكن أنيا بدت أكثر استقرارًا نسبيًا عندما كانت على اتصال بتلك القطع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيدتي! افقدي وعيكِ!”

لم تستطع أن تتخيل كيف ستبدو أو أي ألم ستعاني منه عندما تتحول إلى ذلك الفشل الذي تحدث عنه ديزماس. لذا، فكرت هيلا أنه يجب عليها أن تُنهي عملها قبل أن تفقد وعيها بسبب الألم أو أن يحدث لها شيء أسوأ.

أمسك بافان بهيلا وهزّها محاولًا إيقاظها، لكن لم تكن هناك استجابة.

للحظة، شعر بافان وكأنه عاد إلى الوقت الذي كان فيه في الخامسة من عمره—الوقت الذي التقطته فيه هيلا من ساحة المعركة. بافان ضغط على أسنانه لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع اختيار عصيانها.

222222222

قضم بافان شفته بشدة. ثبت سيفه عموديًا على ذراع هيلا، ثم دَفعه فورًا بكل قوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تغير تقييمك لرحمتِي الإنسانية بشكل كبير بعد أن تركتك. لا أعلم كيف خطرت لي فكرة فظيعة كهذه، لكنكِ على حق. خطتي هي أن أخرج تلك المشكلة الفظيعة من داخل معدتك. أنا سعيد لأنني لم أخترع هذه الفكرة بمفردي، وأن ذلك بفضلك وبفضل تعليمك.” هزّ بافان رأسه.

“كيوغ!”

“سأعتبر ذلك مجاملة، سيدتي.”

اندفع الدم وارتدّت عينا هيلا إلى مؤخرة رأسها.

في تلك اللحظة، وقعت عيناها على قطع اللحم التي لا تزال متناثرة في كل مكان على الأرض، وأدركت أنها لم تكتشف هويتها بعد. كانت تعلم أن تلك القطع تعمل كوسيط لتحفيز تحول المرء إلى كاينهريار، لكن أنيا بدت أكثر استقرارًا نسبيًا عندما كانت على اتصال بتلك القطع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعرّق بافان بردٍ بارد، لكنه لم يتردد في قطع قطع اللحم محاولًا إنقاذ ذراع هيلا؛ إلا أنه لم يستطع أن يجد اليد داخل قطع اللحم على الإطلاق—الأنسجة والعضلات قد تداخلت بالفعل مع قطع اللحم.

اصطبغ تعبير هيلا بالتشوه.

ثم سمع بافان هيلا تهمس بمشقة.

في تلك اللحظة، وقعت عيناها على قطع اللحم التي لا تزال متناثرة في كل مكان على الأرض، وأدركت أنها لم تكتشف هويتها بعد. كانت تعلم أن تلك القطع تعمل كوسيط لتحفيز تحول المرء إلى كاينهريار، لكن أنيا بدت أكثر استقرارًا نسبيًا عندما كانت على اتصال بتلك القطع.

“بافان.”

“لا.”

“هل مشيت كل هذا الطريق وحدك، سيدتي؟ لماذا تواصلين محاولة قتل نفسك هكذا؟ لو أردتِ أن تضرّيني لهذا الحد، لماذا لم تطعمني قطعة اللحم بدلًا من أن تأكليها بنفسك؟”

“انتبه لأدبك، أيها الأحمق.”

“عن ماذا تتحدث، يا وغد… ليست انتحارًا، بل تُسمى كفاءة. وأكثر من ذلك… عليك أن تخبر جلالة الملك بهوية قطع اللحم هذه. هذا هو…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم وجه بافان عند عثوره عليها، لكنه صار متشنجًا عندما لاحظ أن هيلا ترتعش ويديها تلمسان قطع اللحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عليك أن تُقدّم هذا التقرير بنفسك، سيدتي! الواجب الوحيد الذي أعطوني إياه هو حمايتك!”

ثم سمع بافان هيلا تهمس بمشقة.

اصطبغ تعبير هيلا بالتشوه.

لم يكن معروفًا إن كان ذلك بسبب ابتلاع هيلا لتلك الحروف الحمراء أم لا، لكن أنيا بدت بالتأكيد أكثر راحة من ذي قبل.

“أبدًا لا تستمع في المرة الواحدة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرّق بافان بردٍ بارد، لكنه لم يتردد في قطع قطع اللحم محاولًا إنقاذ ذراع هيلا؛ إلا أنه لم يستطع أن يجد اليد داخل قطع اللحم على الإطلاق—الأنسجة والعضلات قد تداخلت بالفعل مع قطع اللحم.

أُجبر بافان على اتخاذ قرارٍ صعب، فكان من المستحيل فصل قطع اللحم عن هيلا دون أن تؤذيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيلا أمسكت بافان من ياقة ثيابه فور أن وصلت إلى هذا الاستنتاج.

أخيرًا أمسك بافان السيف عموديًا بالنسبة لباقي ذراع هيلا وسألها.

“يبدو أنني أمتلك علاقة متوترة معكم جميعًا لسبب ما.” أجاب بافان بتنهيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيدتي. أعتذر عن الإزعاج، لكن يبدو أنني سأنضطر إلى قطع بقية ذراعك أيضًا. لكنها ليست المرة الأولى، لذا أنا متأكد أنك ستصمدين جيدًا. أليس كذلك؟”

للحظة، شعر بافان وكأنه عاد إلى الوقت الذي كان فيه في الخامسة من عمره—الوقت الذي التقطته فيه هيلا من ساحة المعركة. بافان ضغط على أسنانه لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع اختيار عصيانها.

“لا أحد يستطيع أن يفسدني كالذي تفعله أنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدتي. أعتذر عن الإزعاج، لكن يبدو أنني سأنضطر إلى قطع بقية ذراعك أيضًا. لكنها ليست المرة الأولى، لذا أنا متأكد أنك ستصمدين جيدًا. أليس كذلك؟”

“أنتِ كبيرة بما يكفي لتوضع في دار رعاية المسنين على أي حال. سأحصل لكَ صبيًا جيدًا للقيام بالمهام ينصت لكِ فورًا على عكسِي.”

المعركة مع ديسماس كانت مستمرة منذ وقت طويل، لكن لم يكن هناك أي تقدم يُذكر. فكر خوان أن استدعاء قوة التاج قد يكون وسيلة سريعة لإنهاء هذه المعركة، لكن هذا يعني أيضًا أن ديسماس سيستدعي قوة الآلهة عبر نداء الأرواح.

“اخرج من هنا، أيها الأحمق. ماذا ستفعل لو قطعت ذراعي؟ لقد رأيت ما حدث لأنيا. إزالة قطع اللحم لا يوقف العملية. سيجعلني فقط أعاني ألمًا ويقودني إلى موت أكثر بطئًا.”

في اللحظة نفسها، أمسك ديسماس بالمطرقة النازفة بكلتا يديه ورفعها عاليًا نحو السماء.

“فماذا تريدين مني أن أفعل؟!” صاح بافان وزفر نفسًا خشنًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بافان؟ هل هذا أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جمعت هيلا حاجبيها ونظرت إلى بافان.

في الوقت نفسه، أدرك هورهيل أفكار بافان على الفور.

“ماذا، لماذا أنت… الآن تصاب بالحزن لأنني سأموت؟”

كان هورهيل وتنينه قد اقتربا من بافان بمجرد أن خفتت النيران. بالطبع، بافان الذي تدرّب ليس على يد هيلا فحسب، بل أيضًا على يد هورهيل، لم يكن متجانسًا معه. في الواقع، لا يمكن وصف علاقتهما ببساطة بأنها ‘سيئة’. كان هناك وقت ربط فيه بافان كاحل تنين هورهيل وترك ثقبًا في جنب هورهيل ليعذّبه. لن يكون من الغريب إذا جاء هورهيل ذات يوم ليقتل بافان.

“…سيكون كذبًا لو قلت إنني لم أرغب يومًا في موتك. أنا فقط أخاف أن يُحاسبني جلالة الملك على موتك. أنا مسؤول عن حمايتك، بعد كل شيء.”

كان هورهيل وتنينه قد اقتربا من بافان بمجرد أن خفتت النيران. بالطبع، بافان الذي تدرّب ليس على يد هيلا فحسب، بل أيضًا على يد هورهيل، لم يكن متجانسًا معه. في الواقع، لا يمكن وصف علاقتهما ببساطة بأنها ‘سيئة’. كان هناك وقت ربط فيه بافان كاحل تنين هورهيل وترك ثقبًا في جنب هورهيل ليعذّبه. لن يكون من الغريب إذا جاء هورهيل ذات يوم ليقتل بافان.

“يا للمسؤولية العظيمة منك.” رفعت هيلا زوايا فمها وهي تنظر إلى بافان بنظرة شرسة. “سعيدة لأنني على الأقل لم أفشل تمامًا في تربيتك على الانضباط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أكسب بعض الوقت؟’

“توقفي عن ذلك. لقد تجاوزتُ سنّ البهجة من مدح سيدتي. أنا قائد رتبة العاصمة حتى لو لم تمدحيني. لا مبالغة إن قلت إن لدي السلطة الأكبر بعد الوصي.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدّق بافان بتركيز في هيلا. لم يتبقَ له سوى خيارٍ واحد الآن. عضّ شفتيه بعصبية وفتح فمه أخيرًا بصعوبة.

ثم تمتم بهدوء وهو ينظر إلى إنتالوسيا التي كانت تحلّق عاليًا في السماء.

“سيدتي. هناك حل خطرت لي.”

“حسنًا، لقد جلبت ذلك لنفسك.”

“لا.”

المعركة مع ديسماس كانت مستمرة منذ وقت طويل، لكن لم يكن هناك أي تقدم يُذكر. فكر خوان أن استدعاء قوة التاج قد يكون وسيلة سريعة لإنهاء هذه المعركة، لكن هذا يعني أيضًا أن ديسماس سيستدعي قوة الآلهة عبر نداء الأرواح.

“على الأقل استمعي لي، ألن تفعلِ؟”

تقلّب بافان من شدة الحرارة عندما رأى فارس رتبة سورتر يلتهمه الحريق فورًا ويسقط على الأرض ككرة من الرماد الأسود.

“ألن تقول حماقات مثل ‘سأفتح بطنك لأقطع اللحم الذي المنقوش عليه الحروف الحمراء وأبتلعه؟’ هل لديك اقتراح غير ذلك؟”

“سأعود في أقرب وقت أستطيع، لذا لا تموتي حتى أعود!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تغير تقييمك لرحمتِي الإنسانية بشكل كبير بعد أن تركتك. لا أعلم كيف خطرت لي فكرة فظيعة كهذه، لكنكِ على حق. خطتي هي أن أخرج تلك المشكلة الفظيعة من داخل معدتك. أنا سعيد لأنني لم أخترع هذه الفكرة بمفردي، وأن ذلك بفضلك وبفضل تعليمك.” هزّ بافان رأسه.

صاح بافان وهو يلقي بالفارس من رتبة سورتر الذي جره على الأرض وركض نحو هيلا.

تكوّن عرق بارد على جبينه قبل أن يكمل كلامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا بحق الجحيم ابتلعتي ذلك!”

“لكن الجزء الأخير مختلف. لماذا سأبتلعه أنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، في نفس اللحظة، أمسكت هيلا بمعدتها من الألم وانهارت على الأرض. تذكرت هيلا كلام ديزماس حين قال لها إن أنيا ستتحول إلى كاينهريار لنيغرَاتو، بما أنها قد قبلت جوهر نيغرَاتو في جسدها ذات مرة.

ثم أشار بافان نحو اتجاه—كان هناك فارس من رتبة سورتر على الأرض وقد بُترت أطرافه كلها.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

نقرّت هيلا لسانها وابتسمت وكأنها مذهولة من المشهد.

ركض بافان إلى الأمام قبل أن يستمع إلى إجابة هورهيل، راجيًا ألا يكون قد فات الأوان. اجتاز الخيام في لمح البصر وواجه فارسًا من رتبة سورتر في طريقه. لكن قبل أن يتمكن فارس رتبة سورتر من رؤيته حتى، كان بافان قد سحب سيفه بالفعل ليقطع ذراعي الفارس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت مجنون جدًا، يا بافان.”

عندما صرخ بافان مرة أخرى، اندفع شخص يرتدي درعًا أحمر نحوه من وراء الدخان.

“سأعتبر ذلك مجاملة، سيدتي.”

هيلا لوّحت بقبضتها نحو بافان، لكنها أخطأت بشكل بائس إذ تعثرت وسقطت على الأرض.

قلب بافان جسد هيلا ومزّق ملابسها ليكشف جلدها. بدت كل أنواع الندوب المروّعة على جلدها المتجعد، لكن بافان أمسك سيفه وامسح الدم عن نصلته ووضعه على جلدها دون أن يتفاجأ.

اتسعت عينا بافان عند سماع كلام هيلا، لكنه لم يملك وقتًا للتفكير بعمق أو ليتفاجأ أكثر.

لكن عندما اقترب سيف بافان من جلدها وتردد لقطعة من الوقت قبل أن يقطع، فتحت هيلا فمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، في نفس اللحظة، أمسكت هيلا بمعدتها من الألم وانهارت على الأرض. تذكرت هيلا كلام ديزماس حين قال لها إن أنيا ستتحول إلى كاينهريار لنيغرَاتو، بما أنها قد قبلت جوهر نيغرَاتو في جسدها ذات مرة.

“مهلاً، إن لم تكن واثقًا مما تفعل… استمع أولًا لهوية قطع اللحم، فقط في حال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر خوان بالارتياح عندما خمدت طاقة نيجراتو التي كانت تتصاعد شيئًا فشيئًا، لكنه مع ذلك لم يتخلّص من شعورٍ بعدم الراحة والقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…نعم، سيدتي. سأستمع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرّق بافان بردٍ بارد، لكنه لم يتردد في قطع قطع اللحم محاولًا إنقاذ ذراع هيلا؛ إلا أنه لم يستطع أن يجد اليد داخل قطع اللحم على الإطلاق—الأنسجة والعضلات قد تداخلت بالفعل مع قطع اللحم.

ابتسمت هيلا وهمست في أذن بافان عن الهلوسات التي رأتُها، وعن هوية قطع اللحم.

بافان اندفع على عجل نحو أنيا، لكنه لم ينسَ أن يترك بعض الكلمات لهيلا في نفس الوقت.

اتسعت عينا بافان عند سماع كلام هيلا، لكنه لم يملك وقتًا للتفكير بعمق أو ليتفاجأ أكثر.

ثم جاء انفجار من الألم العنيف. هيلا لم تكن تعرف إلى متى ستتمكن من الصمود. حاولت بكل جهد أن تتمسك بوعيها، لكنها شعرت بأنها لن تتمكن من الصمود طويلًا.

“افعلها.” أعطت هيلا أمراً مختصرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تغير تقييمك لرحمتِي الإنسانية بشكل كبير بعد أن تركتك. لا أعلم كيف خطرت لي فكرة فظيعة كهذه، لكنكِ على حق. خطتي هي أن أخرج تلك المشكلة الفظيعة من داخل معدتك. أنا سعيد لأنني لم أخترع هذه الفكرة بمفردي، وأن ذلك بفضلك وبفضل تعليمك.” هزّ بافان رأسه.

ثم شق سيف بافان جلد هيلا.

السبب في أن بافان لم يقطع منطقة القتل الحيوية لم يكن لأسباب إنسانية. بل العكس تمامًا. صفع الفارس على مؤخرة رأسه ليفقد الوعي، ثم جرّه إلى الخيمة حيث وجدوا أنيا سابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

بافان، الذي اندفع إلى داخل الخيمة، ارتبك عندما لم يجد هيلا في أي مكان. لكنه سرعان ما وجد هيلا قرب العمود حيث كانت أنيا مربوطة.

انطلق شعاع ضوء قوي نحو السماء بينما كان تنين يحلّق عاليًا فيها.

قلب بافان جسد هيلا ومزّق ملابسها ليكشف جلدها. بدت كل أنواع الندوب المروّعة على جلدها المتجعد، لكن بافان أمسك سيفه وامسح الدم عن نصلته ووضعه على جلدها دون أن يتفاجأ.

خوان، الذي كان يتصادم بشراسة مع ديسماس، تراجع بسرعة عند رؤيته للضوء الأخضر وهو يلوّن السماء.

“سأعتبر ذلك مجاملة، سيدتي.”

كان أوركا يتجه الآن نحو الشرق فوق الجدار الذي صنعه العبيد العمالقة، مما يعني أن عملية إنقاذ أنيا قد نجحت.

ركض بافان إلى الأمام قبل أن يستمع إلى إجابة هورهيل، راجيًا ألا يكون قد فات الأوان. اجتاز الخيام في لمح البصر وواجه فارسًا من رتبة سورتر في طريقه. لكن قبل أن يتمكن فارس رتبة سورتر من رؤيته حتى، كان بافان قد سحب سيفه بالفعل ليقطع ذراعي الفارس.

“أرى أن خلق الكاينهريار قد فشل.” تمتم ديسماس وهو ينظر في اتجاه مغاير تمامًا عن المكان الذي حلّق فيه أوركا—كان ينظر نحو الخيمة التي انهار سقفها بالكامل.

كانت يد هيلا الوحيدة قد غرست بالفعل في قطع اللحم حتى مرفقها. وفي الوقت نفسه، كانت هيلا تهمس بشيء وعيناها تدوران إلى الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر خوان بالارتياح عندما خمدت طاقة نيجراتو التي كانت تتصاعد شيئًا فشيئًا، لكنه مع ذلك لم يتخلّص من شعورٍ بعدم الراحة والقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدتي! افقدي وعيكِ!”

المعركة مع ديسماس كانت مستمرة منذ وقت طويل، لكن لم يكن هناك أي تقدم يُذكر. فكر خوان أن استدعاء قوة التاج قد يكون وسيلة سريعة لإنهاء هذه المعركة، لكن هذا يعني أيضًا أن ديسماس سيستدعي قوة الآلهة عبر نداء الأرواح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرّق بافان بردٍ بارد، لكنه لم يتردد في قطع قطع اللحم محاولًا إنقاذ ذراع هيلا؛ إلا أنه لم يستطع أن يجد اليد داخل قطع اللحم على الإطلاق—الأنسجة والعضلات قد تداخلت بالفعل مع قطع اللحم.

نقر خوان لسانه مدركًا أن من الصعب تحمّل مسؤولية سلامة الناس الذين لا يزالون هنا إذا تصادمت قوتان بتلك الضخامة.

بافان اندفع على عجل نحو أنيا، لكنه لم ينسَ أن يترك بعض الكلمات لهيلا في نفس الوقت.

في هذه الأثناء، أدار ديسماس رأسه ببطء لينظر إلى خوان، لكن لم يظهر أي تعبير على وجهه.

هيلا لوّحت بقبضتها نحو بافان، لكنها أخطأت بشكل بائس إذ تعثرت وسقطت على الأرض.

“لقد فشل خلق الكاينهريار، كما فشلتُ في التخلص منك أيضًا. لكنني أظن أنني أطلت الأمر بما يكفي لأكسب بعض الوقت.”

عند رؤية ذلك، نقر بافان لسانه واستعد لوضع أنيا أرضًا استعدادًا للمعركة القادمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أكسب بعض الوقت؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم، سيدتي. سأستمع.”

فجأة انتاب خوان شعورٌ مشؤوم من كلمات ديسماس.

“كيوك!”

في اللحظة نفسها، أمسك ديسماس بالمطرقة النازفة بكلتا يديه ورفعها عاليًا نحو السماء.

المعركة مع ديسماس كانت مستمرة منذ وقت طويل، لكن لم يكن هناك أي تقدم يُذكر. فكر خوان أن استدعاء قوة التاج قد يكون وسيلة سريعة لإنهاء هذه المعركة، لكن هذا يعني أيضًا أن ديسماس سيستدعي قوة الآلهة عبر نداء الأرواح.

ثم تمتم بهدوء وهو ينظر إلى إنتالوسيا التي كانت تحلّق عاليًا في السماء.

هيلا لوّحت بقبضتها نحو بافان، لكنها أخطأت بشكل بائس إذ تعثرت وسقطت على الأرض.

“اسقطي.”

عند رؤية ذلك، نقر بافان لسانه واستعد لوضع أنيا أرضًا استعدادًا للمعركة القادمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

“افعلها.” أعطت هيلا أمراً مختصرًا.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

اندفع الدم وارتدّت عينا هيلا إلى مؤخرة رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرّق بافان بردٍ بارد، لكنه لم يتردد في قطع قطع اللحم محاولًا إنقاذ ذراع هيلا؛ إلا أنه لم يستطع أن يجد اليد داخل قطع اللحم على الإطلاق—الأنسجة والعضلات قد تداخلت بالفعل مع قطع اللحم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط