غرفة العرش تحت الأرض (1)
“جلالتك، أرجوك أمسك بيدي.”
“آه، نعم.”
‘أين بداية هذا النص وأين نهايته؟’
أمسك خوان، الذي نقل روحه إلى جسد آيفي، بيد لينلي التي مدّها نحوه دون تفكير. ثم سحب لينلي خوان بلطف وأدب إلى أعلى الدرج الذي كان أعلى من ركبتيه.
مع عودة الإضاءة من جديد، أدركت سينا أن آيفي قد أنهت عملها. كانت محاطة فقط بجدران مليئة بنقوش غريبة ومحبطة، لكنها رغم ذلك شعرت بالارتياح مع عودة النور، إذ كانت قد شعرت بحركات مجهولة—شيء ما كان يصدر أصوات خشخشة مستمرة خلف الجدران.
لم يجد خوان الموقف غريبًا على الإطلاق، لكن سينا وهيلد كان لهما رأي آخر.
“أتظنين أن القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري على علاقة؟” سأل هيلد سينا بحذر.
“هذا يبدو وكأنه…”
ثم فجأة لوّحت سينا بسيفها بسرعة وطعنته في الظل.
“أمم، نعم… أنتِ أيضًا تعتقدين ذلك، صحيح؟”
“هل تقولين إن قائد الحرس الإمبراطوري يرى في جلالتك حبيبًا؟”
الطريقة التي اعتنى بها لينلي بآيفي كانت مختلفة عن المرافقة العادية التي اعتادا أن يرياها من قبل.
مع عودة الإضاءة من جديد، أدركت سينا أن آيفي قد أنهت عملها. كانت محاطة فقط بجدران مليئة بنقوش غريبة ومحبطة، لكنها رغم ذلك شعرت بالارتياح مع عودة النور، إذ كانت قد شعرت بحركات مجهولة—شيء ما كان يصدر أصوات خشخشة مستمرة خلف الجدران.
‘لو ظنّ أحد أن هذا طبيعي، فبالتأكيد قرأ الكثير جدًا من الروايات الرومانسية.’
“نعم، أنا بخير. بالمناسبة، هذا أداة سحرية أنفع بكثير مما توقعت. لقد رأيت الكثير من المصابيح السحرية من قبل، لكن لم أرَ واحدًا صغيرًا هكذا ويعطي ضوءًا ساطعًا بهذا الشكل،” قالت سينا وهي تنظر إلى القلادة حول عنق آيفي.
كل حركة قام بها لينلي وهو يعتني بآيفي كانت دقيقة ومليئة بالحذر والاهتمام—لم يهملها ولو للحظة واحدة.
“أتظنين أن القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري على علاقة؟” سأل هيلد سينا بحذر.
لكن المشكلة أنّ الإمبراطور هو من يسكن جسد آيفي الآن. شعرت سينا بغرابة لمجرد التفكير بأن داخل جسد هذه الفتاة الرقيقة والهزيلة توجد روح الإمبراطور الذي زلزل أركان الإمبراطورية. ومع ذلك، كان لينلي لوين يعاملها بكل هذا الحذر والرعاية وكأنها هامستر صغير ودقيق، مما جعل الموقف أكثر غرابة.
“أوه، أمم. نعم، فقط ساقاي ضعيفتان جدًا. لكن أكثر من ذلك…” تلعثمت آيفي.
“أتظنين أن القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري على علاقة؟” سأل هيلد سينا بحذر.
“توقفا عن الثرثرة غير الضرورية واتبعاني فقط.”
“على علاقة؟ هذا تعبير لا يقوله سوى الأطفال… إن كنت تقصد علاقة عاطفية، فلا يوجد قانون يمنع قائد الحرس الإمبراطوري من أن تكون له مشاعر شخصية تجاه القديسة. لكن الحرس الإمبراطوري عادة ما يتعهدون بعدم الزواج، لذا سيكون من الصعب أن يجتمعا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطريقة التي اعتنى بها لينلي بآيفي كانت مختلفة عن المرافقة العادية التي اعتادا أن يرياها من قبل.
“لكن… أمم، القديسة في الحقيقة هي جلالتك الآن. قائد الحرس يعلم ذلك أيضًا، فلماذا يعاملها بهذه العناية الفائقة، حتى إلى هذا الحد؟”
تنهد هيلد بارتياح واقترب بسرعة من سينا.
سأل هيلد وكأنه مرتبك.
“أظن أننا لم نأخذ في الحسبان مشاعر جلالتك. وهذا هو الأهم.”
ابتسمت سينا بابتسامة حائرة وأجابت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنأخذ استراحة.”
“في الحقيقة، ربما هذا بالذات ما يجعله متحمسًا الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الخيانة بالتأكيد مشكلة كبيرة. يجب أن يكون جلالتك حازمًا وحاسمًا أيضًا.”
“…متحمس؟ لماذا؟”
“إما أنه صدى بسبب أننا في باطن الأرض، أو…”
“سمعت أن لينلي لوين مخلص جدًا لجلالتك، إلى درجة أن ولاءه كان أحد أسباب خلافه مع البابا. لا أعلم الكثير عن مشاعره تجاه القديسة، لكن يبدو أنه يراها أكثر من مجرد شخص يجب أن يحميه. لكن الآن وقد اجتمع الإمبراطور الذي يحبّه ويحترمه داخل القديسة التي يعجب بها أيضًا، فـ…”
لكن المشكلة أنّ الإمبراطور هو من يسكن جسد آيفي الآن. شعرت سينا بغرابة لمجرد التفكير بأن داخل جسد هذه الفتاة الرقيقة والهزيلة توجد روح الإمبراطور الذي زلزل أركان الإمبراطورية. ومع ذلك، كان لينلي لوين يعاملها بكل هذا الحذر والرعاية وكأنها هامستر صغير ودقيق، مما جعل الموقف أكثر غرابة.
نظر هيلد إلى سينا بصدمة عند سماع كلماتها. تردد طويلًا قبل أن يفتح فمه مجددًا.
مع عودة الإضاءة من جديد، أدركت سينا أن آيفي قد أنهت عملها. كانت محاطة فقط بجدران مليئة بنقوش غريبة ومحبطة، لكنها رغم ذلك شعرت بالارتياح مع عودة النور، إذ كانت قد شعرت بحركات مجهولة—شيء ما كان يصدر أصوات خشخشة مستمرة خلف الجدران.
“هل تقولين إن قائد الحرس الإمبراطوري يرى في جلالتك حبيبًا؟”
يمكنه التفكير في الأمر لاحقًا.
“العلاقة المعتادة بين أي قائد ومرؤوسه ليست صحية على الإطلاق.” هزّت سينا كتفيها.
“إنك تتجه في الطريق الخاطئ!” صرخ هيلد بلهفة نحو لينلي الذي اندفع إلى الأمام بسرعة مذهلة.
“لكن، هذا ليس المشكلة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قائد الحرس الإمبراطوري أعطاني هذه. قال إن عليها نعمة قوية. فهي لا تبعث ضوءًا ساطعًا فحسب، بل لها أيضًا قوة لطرد النجس.”
“هنالك أيضًا فارق عمر كبير بينهما. لا نراه الآن، لكن قد يواجهان حتى صراعات ثقافية إذا بقيا معًا لوقت طويل.”
سأل هيلد وكأنه مرتبك.
“ما كنت أحاول قوله هو…”
“في الحقيقة، ربما هذا بالذات ما يجعله متحمسًا الآن.”
“هل هناك مشكلة ما؟”
كان نصًا لم يُرَ قط في الإمبراطورية. مثل هذا النص لا يوجد إلا وراء الصدع.
“أنا قلق من أن مشاعر القائد لينلي ستزول عندما يعود جلالتك إلى جسدك الأصلي. في النهاية، السؤال الجوهري هو إن كان القائد يحب أحد الاثنين فعلًا…”
“سيدتي سينا، علينا أن نلحق بالقائد لينلي. حالًا…”
“الخيانة بالتأكيد مشكلة كبيرة. يجب أن يكون جلالتك حازمًا وحاسمًا أيضًا.”
عبثت آيفي بالقلادة.
في تلك اللحظة، ارتد رأس هيلد للخلف بصوت فرقعة.
استغل هيلد الاستراحة ليتأمل عن قرب أسلوب بناء الهيكل السفلي. كانت رحلتهم سلسة على غير المتوقع حتى الآن، لكنه مع ذلك شعر بوجود غامض يحيط بهم. وكان متأكدًا أن هذا الوجود ليس بشريًا، إذ لا يمكن لأي شخص أن يتحرك بهذه الهدوء التام.
وعندما نظرت سينا إلى الأمام، كان خوان يحدق فيها وفي هيلد بينما يكسو وجه آيفي الرقيق تعبير مشوّه.
“هل هناك مشكلة ما؟”
“توقفا عن الثرثرة غير الضرورية واتبعاني فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتولى أمر القديسة. أنتما الاثنان عودا إلى الوراء.” قالت سينا بسرعة.
أومأ هيلد بصمت.
ثم فجأة لوّحت سينا بسيفها بسرعة وطعنته في الظل.
شعرت سينا وهيلد فجأة أنهما يجب أن يضبطا نفسيهما قليلًا. ومع ذلك، همس هيلد في أذن سينا مرة أخرى بينما كان يتبع خوان بهدوء:
“في الحقيقة، ربما هذا بالذات ما يجعله متحمسًا الآن.”
“أظن أننا لم نأخذ في الحسبان مشاعر جلالتك. وهذا هو الأهم.”
كان الاتجاه الذي اتجهت نحوه سينا في وقت سابق هو اليمين بوضوح، لكن كان من الممكن أن تكون قد عادت إلى اليسار بينما كان منشغلًا في النظر إلى النقوش المحفورة على الجدران، بسبب أن الطريق الأيمن لم يكن مناسبًا.
عندها، ارتد رأس هيلد إلى الأمام مرة أخرى بصوت فرقعة أعلى.
عندها دوى صراخ آخر. هذه المرة بدا الصوت وكأنه يعود لآيفي.
بعد فترة قصيرة، توقفت مجموعتهم أمام ممر طويل. نظر لينلي إلى الممر لفترة، ثم التفت ليسأل:
ثم فجأة لوّحت سينا بسيفها بسرعة وطعنته في الظل.
“هناك احتمال كبير بوجود فخ هنا. أظن أنه يجب أن نتقدم بسرعة لاختراقه أو أن نأخذ استراحة. ما رأيكم؟”
أما هيلد ولينلي، اللذان بقيا وحدهما أمام الممر، فقد تبادلا النظرات لفترة ثم حوّلا وجهيهما إلى اتجاهين مختلفين.
“لنأخذ استراحة.”
وعندما نظرت سينا إلى الأمام، كان خوان يحدق فيها وفي هيلد بينما يكسو وجه آيفي الرقيق تعبير مشوّه.
كان خوان أول من أجاب. كان وجهه ممتلئًا بالانزعاج والضيق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ***
“أنا جائع، وبارد، وساقاي تؤلماني.” تمتم خوان بشكوى إضافية.
‘بعيد جدًا…؟ لا، الصوت يأتي من خلف الجدران.’
شعرت سينا بغرابة شديدة أمام مشهد خوان وهو يتذمّر، فلم تره من قبل يقول شيئًا كهذا. شعرت وكأنها ترى جانبًا جديدًا من جوانبه لأول مرة.
“هيلد أيضًا ليس من النوع الذي يصرخ، لكنه قد يطلب المساعدة. ابقي قريبة مني وانتَبهي.”
“وأكثر من أي شيء، أريد الذهاب إلى المرحاض بسرعة. نقلت روحي إلى جسد القديسة لأظن أن من الأفضل أن أنجز العمل الشاق بينما هي نائمة، لكن لا أستطيع فعل شيء تجاه الظواهر الجسدية. كنت أتمنى لو كان جسدها أقوى.”
توقف لينلي عند مفترق طرق.
“سأتولى أمر القديسة. أنتما الاثنان عودا إلى الوراء.” قالت سينا بسرعة.
“أظن أننا لم نأخذ في الحسبان مشاعر جلالتك. وهذا هو الأهم.”
تقدمت سينا بخطى سريعة وأمسكت كتفي آيفي. وبمجرد أن أمسكتها، ارتجف جسد آيفي. ارتعشت وأطلقت شهقة قصيرة وكأن آلام العضلات التي لم تتوقعها اجتاحتها فجأة.
كل حركة قام بها لينلي وهو يعتني بآيفي كانت دقيقة ومليئة بالحذر والاهتمام—لم يهملها ولو للحظة واحدة.
اقترب لينلي بسرعة من آيفي.
توقف لينلي عند مفترق طرق.
“هل أنتِ بخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد رأيت السيدة سينا تنعطف يمينًا قبل قليل. علينا أن نذهب من هذا الطريق إلى…”
“أوه، أمم. نعم، فقط ساقاي ضعيفتان جدًا. لكن أكثر من ذلك…” تلعثمت آيفي.
عندها مرّت فكرة في ذهن هيلد. صرخة آيفي قبل قليل جاءت من الاتجاه الذي ركض نحوه لينلي، لكن سينا ليست من النوع الذي يترك شخصًا يجب أن تحميه—إذن قد يكون هنالك شيء في هذا البناء السفلي يقلد أصوات الناس.
أومأت سينا وأخذت آيفي إلى مكان مظلم وبعيد عن بقية المجموعة.
“هناك احتمال كبير بوجود فخ هنا. أظن أنه يجب أن نتقدم بسرعة لاختراقه أو أن نأخذ استراحة. ما رأيكم؟”
أما هيلد ولينلي، اللذان بقيا وحدهما أمام الممر، فقد تبادلا النظرات لفترة ثم حوّلا وجهيهما إلى اتجاهين مختلفين.
‘هل يوجد وحوش في هذا الاتجاه أيضًا؟ هل ذهب القائد لينلي إلى الطريق الصحيح؟ أم أن كليهما اتجها نحو فخاخ؟’
استغل هيلد الاستراحة ليتأمل عن قرب أسلوب بناء الهيكل السفلي. كانت رحلتهم سلسة على غير المتوقع حتى الآن، لكنه مع ذلك شعر بوجود غامض يحيط بهم. وكان متأكدًا أن هذا الوجود ليس بشريًا، إذ لا يمكن لأي شخص أن يتحرك بهذه الهدوء التام.
“أنا جائع، وبارد، وساقاي تؤلماني.” تمتم خوان بشكوى إضافية.
سيكون الأمر حسنًا لو كان خفاشًا أو فأرًا، لكن هذه المخلوقات لا تستطيع العيش في مثل هذه الظروف الباردة والجافة.
قرر هيلد أن يثق بقدرة سينا، إذ رأى أن الأهم في هذا الموقف هو أن يبقوا معًا. لكن في اللحظة التي همَّ فيها باللحاق بلينلي، سمع صوتًا يناديه من الجهة اليمنى.
‘وأتمنى أن أكون مخطئًا، لكن…’
“لكن… أمم، القديسة في الحقيقة هي جلالتك الآن. قائد الحرس يعلم ذلك أيضًا، فلماذا يعاملها بهذه العناية الفائقة، حتى إلى هذا الحد؟”
فكر هيلد وهو يلمس النقش الغائر على الجدار. كانت النقوش الغريبة التي لم ير مثلها من قبل تبدو فوضوية. لكن بالنظر إليها عن كثب، بدا أن بعضها يتكرر هنا وهناك. هذا يعني أن النقش لم يكن مجرد رسومات بل نصًا من نوع ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر هيلد وهو يلمس النقش الغائر على الجدار. كانت النقوش الغريبة التي لم ير مثلها من قبل تبدو فوضوية. لكن بالنظر إليها عن كثب، بدا أن بعضها يتكرر هنا وهناك. هذا يعني أن النقش لم يكن مجرد رسومات بل نصًا من نوع ما.
كان نصًا لم يُرَ قط في الإمبراطورية. مثل هذا النص لا يوجد إلا وراء الصدع.
“هل القائد لينلي من النوع الذي يصرخ بصوت عالٍ؟” سألت سينا آيفي مباشرة.
‘إلا إذا كانت الكنيسة قد ابتكرت لغة خاصة بهذا النص.’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ***
لم يتمكن هيلد من معرفة القصد من وراء هذه العلامات أو إن كان النص فعلًا مرتبطًا بالصدع.
تقدمت سينا بسرعة وهي تسير بالسرعة التي تكفي للتأكد من أن آيفي لا ينقطع نفسها.
‘أين بداية هذا النص وأين نهايته؟’
“هنالك أيضًا فارق عمر كبير بينهما. لا نراه الآن، لكن قد يواجهان حتى صراعات ثقافية إذا بقيا معًا لوقت طويل.”
تساءل هيلد إن كانت هذه الحروف منقوشة على امتداد كل البنية التحتية. شعر أن الأمر ممكن، فالنقوش على الجدران لم تختفِ ولو مرة واحدة حتى الآن.
شهقت آيفي حين رأت أن الظل أصبح أخف وأضعف مما كان عليه.
‘إن كان نصًا بالفعل، فلا بد أنه ملحمة ضخمة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أدركت سينا فجأة أن بنية هذا المكان غريبة بعض الشيء. فهي وآيفي لم تكونا بعيدتين جدًا عن لينلي وهيلد، ومع ذلك لم تكن الأصوات تبدو وكأنها قريبة، كما أن طريق العودة بدا طويلًا بشكل غير معقول.
وإن كُتب بقصد، فقد يكون تعويذة هائلة. شعر هيلد برعب لا إرادي وقرر أن يرفع تقريرًا إلى خوان بمجرد أن يعود إلى جسد القديسة. إن تمكن خوان من قراءة النص، فقد يتمكن من معرفة بدايته ونهايته وفهم شكل البنية التحتية بشكل أفضل.
“جلالتك، أرجوك أمسك بيدي.” “آه، نعم.”
حينها دوى صراخ من الجهة التي ذهبت إليها سينا وآيفي.
‘أين بداية هذا النص وأين نهايته؟’
***
اقترب لينلي بسرعة من آيفي.
تحرك لينلي حتى قبل أن يفتح هيلد فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قديسة!”
لم يكن أمام هيلد خيار سوى أن يلحق على عجل بلينلي الذي اندفع كعاصفة هوجاء.
تقدمت سينا بسرعة وهي تسير بالسرعة التي تكفي للتأكد من أن آيفي لا ينقطع نفسها.
“إنك تتجه في الطريق الخاطئ!” صرخ هيلد بلهفة نحو لينلي الذي اندفع إلى الأمام بسرعة مذهلة.
‘هل يوجد وحوش في هذا الاتجاه أيضًا؟ هل ذهب القائد لينلي إلى الطريق الصحيح؟ أم أن كليهما اتجها نحو فخاخ؟’
توقف لينلي عند مفترق طرق.
استغل هيلد الاستراحة ليتأمل عن قرب أسلوب بناء الهيكل السفلي. كانت رحلتهم سلسة على غير المتوقع حتى الآن، لكنه مع ذلك شعر بوجود غامض يحيط بهم. وكان متأكدًا أن هذا الوجود ليس بشريًا، إذ لا يمكن لأي شخص أن يتحرك بهذه الهدوء التام.
“ماذا تعني؟” سأل لينلي.
نظر لينلي بقلق بين هيلد والجهة اليسرى من المفترق حيث جاء الصراخ، ثم اندفع في النهاية نحو الاتجاه الذي جاء منه صراخ آيفي.
“لقد رأيت السيدة سينا تنعطف يمينًا قبل قليل. علينا أن نذهب من هذا الطريق إلى…”
لاحظت سينا أن صوت خطوات خافتة كان يأتي من وراء الجدار الملاصق لها. ركلت الجدار بكل قوتها. بالطبع، لم تكن تعتقد أنه سينهار بسهولة، لكنها خططت لإحداث صدمة كي يشعر الشخص خلف الجدار بوجودهما.
عندها دوى صراخ آخر. هذه المرة بدا الصوت وكأنه يعود لآيفي.
نظر لينلي بقلق بين هيلد والجهة اليسرى من المفترق حيث جاء الصراخ، ثم اندفع في النهاية نحو الاتجاه الذي جاء منه صراخ آيفي.
“إذن لماذا يأتي الصراخ من هذا الاتجاه؟”
“إنك تتجه في الطريق الخاطئ!” صرخ هيلد بلهفة نحو لينلي الذي اندفع إلى الأمام بسرعة مذهلة.
“إما أنه صدى بسبب أننا في باطن الأرض، أو…”
بعد فترة قصيرة، توقفت مجموعتهم أمام ممر طويل. نظر لينلي إلى الممر لفترة، ثم التفت ليسأل:
نظر لينلي بقلق بين هيلد والجهة اليسرى من المفترق حيث جاء الصراخ، ثم اندفع في النهاية نحو الاتجاه الذي جاء منه صراخ آيفي.
“أظن أننا لم نأخذ في الحسبان مشاعر جلالتك. وهذا هو الأهم.”
تمتم هيلد ببعض الشتائم لنفسه وتردد قبل أن يلحق بلينلي.
‘إن كان نصًا بالفعل، فلا بد أنه ملحمة ضخمة.’
كان الاتجاه الذي اتجهت نحوه سينا في وقت سابق هو اليمين بوضوح، لكن كان من الممكن أن تكون قد عادت إلى اليسار بينما كان منشغلًا في النظر إلى النقوش المحفورة على الجدران، بسبب أن الطريق الأيمن لم يكن مناسبًا.
نظر لينلي بقلق بين هيلد والجهة اليسرى من المفترق حيث جاء الصراخ، ثم اندفع في النهاية نحو الاتجاه الذي جاء منه صراخ آيفي.
‘ربما الخصم يقلد صرخة ليفرقنا عن بعضنا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت سينا وأخذت آيفي إلى مكان مظلم وبعيد عن بقية المجموعة.
قرر هيلد أن يثق بقدرة سينا، إذ رأى أن الأهم في هذا الموقف هو أن يبقوا معًا. لكن في اللحظة التي همَّ فيها باللحاق بلينلي، سمع صوتًا يناديه من الجهة اليمنى.
“في الحقيقة، ربما هذا بالذات ما يجعله متحمسًا الآن.”
كان صوت سينا.
‘وأتمنى أن أكون مخطئًا، لكن…’
“هيلد!”
عندها دوى صراخ آخر. هذه المرة بدا الصوت وكأنه يعود لآيفي.
تنهد هيلد بارتياح واقترب بسرعة من سينا.
وإن كُتب بقصد، فقد يكون تعويذة هائلة. شعر هيلد برعب لا إرادي وقرر أن يرفع تقريرًا إلى خوان بمجرد أن يعود إلى جسد القديسة. إن تمكن خوان من قراءة النص، فقد يتمكن من معرفة بدايته ونهايته وفهم شكل البنية التحتية بشكل أفضل.
“ما كان ذلك الصراخ للتو؟” سألت سينا.
“سيدتي سينا، علينا أن نلحق بالقائد لينلي. حالًا…”
توقف لينلي عند مفترق طرق.
عندها مرّت فكرة في ذهن هيلد. صرخة آيفي قبل قليل جاءت من الاتجاه الذي ركض نحوه لينلي، لكن سينا ليست من النوع الذي يترك شخصًا يجب أن تحميه—إذن قد يكون هنالك شيء في هذا البناء السفلي يقلد أصوات الناس.
“سـ-سيدة سينا؟!”
لكن حكم هيلد جاء متأخرًا بخطوة. فبمجرد أن أبطأ من سرعته، قفز ظل أسود من العتمة وطعنه في خاصرته.
تنهد هيلد بارتياح واقترب بسرعة من سينا.
تأوّه هيلد عندما رأى وحشًا لزجًا على هيئة ظل وسط ضوء بنفسجي باهت.
أومأت آيفي بوجه شاحب وقد أدركت نية سينا في تتبع حركات الظلال.
‘هل يوجد وحوش في هذا الاتجاه أيضًا؟ هل ذهب القائد لينلي إلى الطريق الصحيح؟ أم أن كليهما اتجها نحو فخاخ؟’
سأل هيلد وكأنه مرتبك.
يمكنه التفكير في الأمر لاحقًا.
“أنا قلق من أن مشاعر القائد لينلي ستزول عندما يعود جلالتك إلى جسدك الأصلي. في النهاية، السؤال الجوهري هو إن كان القائد يحب أحد الاثنين فعلًا…”
أما الآن، فلم يتردد هيلد في سحب إلكيهل.
لكن الجدار انهار بسهولة أكثر مما توقعت. وفي اللحظة التي فقدت فيها سينا توازنها واهتزت، اختفى الجدار وظهر لينلي.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطريقة التي اعتنى بها لينلي بآيفي كانت مختلفة عن المرافقة العادية التي اعتادا أن يرياها من قبل.
مع عودة الإضاءة من جديد، أدركت سينا أن آيفي قد أنهت عملها. كانت محاطة فقط بجدران مليئة بنقوش غريبة ومحبطة، لكنها رغم ذلك شعرت بالارتياح مع عودة النور، إذ كانت قد شعرت بحركات مجهولة—شيء ما كان يصدر أصوات خشخشة مستمرة خلف الجدران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد رأيت السيدة سينا تنعطف يمينًا قبل قليل. علينا أن نذهب من هذا الطريق إلى…”
“هل أنت بخير، السيدة سينا؟” سألت آيفي.
“أظن أننا لم نأخذ في الحسبان مشاعر جلالتك. وهذا هو الأهم.”
“نعم، أنا بخير. بالمناسبة، هذا أداة سحرية أنفع بكثير مما توقعت. لقد رأيت الكثير من المصابيح السحرية من قبل، لكن لم أرَ واحدًا صغيرًا هكذا ويعطي ضوءًا ساطعًا بهذا الشكل،” قالت سينا وهي تنظر إلى القلادة حول عنق آيفي.
كان خوان أول من أجاب. كان وجهه ممتلئًا بالانزعاج والضيق.
عبثت آيفي بالقلادة.
“سمعت أن لينلي لوين مخلص جدًا لجلالتك، إلى درجة أن ولاءه كان أحد أسباب خلافه مع البابا. لا أعلم الكثير عن مشاعره تجاه القديسة، لكن يبدو أنه يراها أكثر من مجرد شخص يجب أن يحميه. لكن الآن وقد اجتمع الإمبراطور الذي يحبّه ويحترمه داخل القديسة التي يعجب بها أيضًا، فـ…”
“قائد الحرس الإمبراطوري أعطاني هذه. قال إن عليها نعمة قوية. فهي لا تبعث ضوءًا ساطعًا فحسب، بل لها أيضًا قوة لطرد النجس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قديسة!”
في الحقيقة، السحر والنعمة يعنيان الشيء ذاته، لذا كانت آيفي تكرر نفس المعنى تقريبًا. لكن سينا لم تكلف نفسها عناء الإشارة لذلك. فقد كانت الكنيسة تعلم الجميع أن كل السحر قد خُلق وأجيز من قبل الإمبراطور وحده، لذا لم يكن غريبًا أن تكون القديسة مخطئة.
استغل هيلد الاستراحة ليتأمل عن قرب أسلوب بناء الهيكل السفلي. كانت رحلتهم سلسة على غير المتوقع حتى الآن، لكنه مع ذلك شعر بوجود غامض يحيط بهم. وكان متأكدًا أن هذا الوجود ليس بشريًا، إذ لا يمكن لأي شخص أن يتحرك بهذه الهدوء التام.
“إذن لننطلق، أليس كذلك؟ الجميع ينتظر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حكم هيلد جاء متأخرًا بخطوة. فبمجرد أن أبطأ من سرعته، قفز ظل أسود من العتمة وطعنه في خاصرته.
في تلك اللحظة، دوى صراخ رجل. لم يستطيعا تحديد إن كان لينلي أم هيلد هو من صرخ، لكن الصوت كان مرعبًا لدرجة أن شعورًا مشؤومًا اجتاحهما. سحبت سينا سيفها على الفور وقرّبت آيفي إلى جانبها. كان وجه آيفي شاحبًا من الخوف.
في الحقيقة، السحر والنعمة يعنيان الشيء ذاته، لذا كانت آيفي تكرر نفس المعنى تقريبًا. لكن سينا لم تكلف نفسها عناء الإشارة لذلك. فقد كانت الكنيسة تعلم الجميع أن كل السحر قد خُلق وأجيز من قبل الإمبراطور وحده، لذا لم يكن غريبًا أن تكون القديسة مخطئة.
“هل القائد لينلي من النوع الذي يصرخ بصوت عالٍ؟” سألت سينا آيفي مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تحولت عيون آيفي إلى اللون الأسود في لحظة. *** ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
“لـ-لا. لكنني لست متأكدة إن كان صوته، لأنه لا يتكلم كثيرًا…”
أما هيلد ولينلي، اللذان بقيا وحدهما أمام الممر، فقد تبادلا النظرات لفترة ثم حوّلا وجهيهما إلى اتجاهين مختلفين.
“هيلد أيضًا ليس من النوع الذي يصرخ، لكنه قد يطلب المساعدة. ابقي قريبة مني وانتَبهي.”
“هنالك أيضًا فارق عمر كبير بينهما. لا نراه الآن، لكن قد يواجهان حتى صراعات ثقافية إذا بقيا معًا لوقت طويل.”
تحركت سينا ببطء وحذر. لم تكن هناك مشكلة في الرؤية بفضل قلادة آيفي التي أنارت المكان من حولهما. كانت ظلال سينا وآيفي تختلط وتهتز تحت الضوء، لكنها لم تكن مزعجة إلى درجة تشتيتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
ثم فجأة لوّحت سينا بسيفها بسرعة وطعنته في الظل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تحولت عيون آيفي إلى اللون الأسود في لحظة. *** ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
“سـ-سيدة سينا؟!”
“وأكثر من أي شيء، أريد الذهاب إلى المرحاض بسرعة. نقلت روحي إلى جسد القديسة لأظن أن من الأفضل أن أنجز العمل الشاق بينما هي نائمة، لكن لا أستطيع فعل شيء تجاه الظواهر الجسدية. كنت أتمنى لو كان جسدها أقوى.”
وفي نفس اللحظة التي نادت فيها آيفي اسم سينا بصوت مرتبك، تفرقت الظلال في كل الاتجاهات، وكأن سيف سينا قد مزقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل هيلد إن كانت هذه الحروف منقوشة على امتداد كل البنية التحتية. شعر أن الأمر ممكن، فالنقوش على الجدران لم تختفِ ولو مرة واحدة حتى الآن.
شهقت آيفي حين رأت أن الظل أصبح أخف وأضعف مما كان عليه.
‘أين بداية هذا النص وأين نهايته؟’
“لقد لاحظت أن الظل يتحرك أبطأ قليلًا مما ينبغي،” تمتمت سينا بصوت متوتر. “ربما هؤلاء الأوغاد هم الوجودات التي شعرنا بها من قبل. يبدو أنهم كانوا مختبئين تحت أنوفنا مباشرة. علينا أن نسرع بالخروج من هنا خشية أن تكون لديهم القدرة على تقليد الأصوات. آنسة آيفي، رجّي قلادتك بقوة بين الحين والآخر.”
“سـ-سيدة سينا؟!”
أومأت آيفي بوجه شاحب وقد أدركت نية سينا في تتبع حركات الظلال.
“هذا يبدو وكأنه…”
تقدمت سينا بسرعة وهي تسير بالسرعة التي تكفي للتأكد من أن آيفي لا ينقطع نفسها.
‘هل يوجد وحوش في هذا الاتجاه أيضًا؟ هل ذهب القائد لينلي إلى الطريق الصحيح؟ أم أن كليهما اتجها نحو فخاخ؟’
ثم أدركت سينا فجأة أن بنية هذا المكان غريبة بعض الشيء. فهي وآيفي لم تكونا بعيدتين جدًا عن لينلي وهيلد، ومع ذلك لم تكن الأصوات تبدو وكأنها قريبة، كما أن طريق العودة بدا طويلًا بشكل غير معقول.
“وأكثر من أي شيء، أريد الذهاب إلى المرحاض بسرعة. نقلت روحي إلى جسد القديسة لأظن أن من الأفضل أن أنجز العمل الشاق بينما هي نائمة، لكن لا أستطيع فعل شيء تجاه الظواهر الجسدية. كنت أتمنى لو كان جسدها أقوى.”
‘بعيد جدًا…؟ لا، الصوت يأتي من خلف الجدران.’
‘وأتمنى أن أكون مخطئًا، لكن…’
لاحظت سينا أن صوت خطوات خافتة كان يأتي من وراء الجدار الملاصق لها. ركلت الجدار بكل قوتها. بالطبع، لم تكن تعتقد أنه سينهار بسهولة، لكنها خططت لإحداث صدمة كي يشعر الشخص خلف الجدار بوجودهما.
أما هيلد ولينلي، اللذان بقيا وحدهما أمام الممر، فقد تبادلا النظرات لفترة ثم حوّلا وجهيهما إلى اتجاهين مختلفين.
لكن الجدار انهار بسهولة أكثر مما توقعت. وفي اللحظة التي فقدت فيها سينا توازنها واهتزت، اختفى الجدار وظهر لينلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لـ-لا. لكنني لست متأكدة إن كان صوته، لأنه لا يتكلم كثيرًا…”
حاول لينلي أن يلوح بسيفه نحو سينا التي ظهرت فجأة، لكنه سرعان ما توقف وتراجع عندما أدرك هويتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطريقة التي اعتنى بها لينلي بآيفي كانت مختلفة عن المرافقة العادية التي اعتادا أن يرياها من قبل.
“قديسة!”
‘بعيد جدًا…؟ لا، الصوت يأتي من خلف الجدران.’
اندفعت الظلال التي تفرقت مع انهيار الجدار نحو آيفي.
تنهد هيلد بارتياح واقترب بسرعة من سينا.
ارتعبت آيفي بشدة حتى أنها هزّت قلادتها كما كانت تفعل حتى الآن. تمايلت الظلال لوهلة وكأنها تأثرت بحركة الضوء، لكنها لم تتوقف عن التقدم.
“سيدتي سينا، علينا أن نلحق بالقائد لينلي. حالًا…”
لامس ظل ذراع آيفي اليمنى، وتساقط الدم الأحمر مع انشقاق جلدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تحولت عيون آيفي إلى اللون الأسود في لحظة. *** ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
تقدحت عينا لينلي غضبًا عند رؤية القديسة تُصاب.
مع عودة الإضاءة من جديد، أدركت سينا أن آيفي قد أنهت عملها. كانت محاطة فقط بجدران مليئة بنقوش غريبة ومحبطة، لكنها رغم ذلك شعرت بالارتياح مع عودة النور، إذ كانت قد شعرت بحركات مجهولة—شيء ما كان يصدر أصوات خشخشة مستمرة خلف الجدران.
في تلك اللحظة، تحولت عيون آيفي إلى اللون الأسود في لحظة.
***
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ***
كان نصًا لم يُرَ قط في الإمبراطورية. مثل هذا النص لا يوجد إلا وراء الصدع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات