You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 182

من هارمون

من هارمون

1111111111

كانت تورا مدينة كبيرة.
لكن عندما نهضت الغولم، لم يعد الناس يرون تورا كمدينة كبيرة. حتى أن بعض المواطنين شعروا بأنها خانقة.

]لقد حدث الأمر أسرع مما توقعت[.

ولم يتغير هذا حتى بعدما استقرت الغولم من جديد وعادت للنوم كما كانت قبل عودة الإمبراطور. وبفضل ذلك، ازداد عدد الراغبين في السكن خارج تورا بشكل كبير. ونتيجة لذلك، ازداد عدد البيوت الفارغة في تورا بسرعة. وكان هذا أيضًا جزءًا من أسباب تأخر إعادة إعمار تورا.

لم يأكل هارمون أو يَنَم إلا نادرًا لسبعة أيام وليال متواصلة وهو يقرأ ويحلل باستمرار كل الوثائق داخل القصر الإمبراطوري ويدوّنها.

“هذا المطعم عادة ما يكون مكانًا صاخبًا جدًا.” قال بافان وهو يجلس على مقعد مقابل خوان وملامح القلق على وجهه. “لكن أرى أن هناك القليل فقط من الناس هنا الآن. بفضل ذلك، لن نضطر للقلق بشأن الأكل على عجل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو، لم أكن أعلم ذلك.”

وضع بافان الوثائق بعناية على طاولة المطعم.

لكن هارمون سرعان ما هزّ رأسه؛ فهو يعرف أن جيرارد لم يكن من النوع الذي ينجذب بكلمات الآخرين. كان هارمون يُقدّره عاليًا من أجل إنسانيته وأخلاقه وشجاعته وكبريائه منذ أن كان طفلًا. شخصيته كانت عظيمة وقابلة للمقارنة بشخصية الإمبراطور نفسه.

وفي تلك الأثناء، كان خوان يمضغ شطيرته ويسحب الوثائق أقرب إليه.

“لا، جلالتك. وجدته على سطح مكتبه. أخبرني بارث بالتيك أن أذهب إلى مكتبه عندما يموت، ويبدو أنه تركه لي لأتولى التخلص منه. أوه، أما الوثيقة المتعلقة بالهيكل السفلي فقد وُجدت في مكان آخر. كانت مجزأة جدًا لدرجة أن العثور عليها كان صعبًا للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت قد سمعت أن جلالتك لا تحتاج إلى الأكل؟” سأل بافان وهو يميل برأسه.

كانت هناك دلائل خافتة على أن جيرارد كان يخطط لاغتيال الإمبراطور، إذ كان واضحًا أن حادثة أربالدي قد تركت ندبة عميقة في ذهنه. لكن كان هناك كثيرون غيره أظهروا دلائل باهتة على التمرد. ولو أُبلغ عنهم جميعًا وعوقبوا، لكان ذلك بداية عهد من الإرهاب.

“أنت محق. لكن هذا لا يعني أنني لا أستطيع الاستمتاع بمذاق الطعام، صحيح؟ هذا المطعم كنت أزوره كثيرًا حتى عندما كنت الإمبراطور في الماضي. يصنعون شطائر مذهلة. ما زالت لذيذة حتى لو طلبتها لتأخذها معك. يبدو أن الابن قد ورث المطعم، لكن كل شيء ما زال بنفس الطعم.” أجاب خوان.

لكن جيرارد أصيب، ودان فرّ، ثم ربّما خان بارت بالتيك الإمبراطور في اللحظة الأخيرة ليحتكر السلطة—وكان هذا خطرًا جدًا، إذ لم يكن هناك ما يضمن أن بقية أبناء الإمبراطور ليسوا متورطين أيضًا. ورغم أن هارمون لم ير مثل هذه الدلائل عليهم، إلا أن احتمالية استغلالهم كانت كبيرة.

“…هذا مفاجئ بعض الشيء. كنت قد سمعت أن هذا المطعم يُعرف عادة بأنه المكان الذي يأتي إليه الجنود فقط.”

“سأحتاج إلى البابا وديسماس لأُكمل بقية قطع اللغز.”

“ومن برأيك أخبر الجنود عن هذا المطعم؟”

***

كان خوان بطل حرب وكان على اتصال بالجنود لفترة طويلة—وكان نفس الأمر ينطبق على بارث بالتيك. وجد بافان صعوبة في تصديق أن تقليد وحدة عسكرية تزور هذا المطعم منذ وقت طويل قد بدأ مع الإمبراطور نفسه.

هذا كل ما ورد وصفه في رسالة بارت بالتيك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“واو، لم أكن أعلم ذلك.”

“هذه هي نهاية الوثيقة، جلالتك. يُعتقد أن هارمون هيلوين قُتل بعد ذلك بوقت قصير.”

“هذا لأن صاحب المطعم ماهر جدًا في حفظ الأسرار. ويبدو أن ابنه قد تعلم ذلك جيدًا منه.”

أومأ بافان، إذ كان يمكنه أن يفهم ذلك.

أومأ بافان وأشار بإصبعه نحو الخادم.

أومأ بافان.

“شطيرتان. واحدة هنا وواحدة معلبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل هارمون جمع المعلومات سرًا بينما أحكم إغلاق نفسه داخل القصر الإمبراطوري. وظل بحثه مستمرًا حتى بعدما سمع أن الإمبراطور لم يمت بل دخل في حالة سبات. وكذلك عندما قاد بارت بالتيك حملة تطهير كبرى، وعندما دمِّرت جماعة الليندورم واختبأت في جبال الشرق، وعندما وُلدت “الكنيسة” التي جعلت من الإمبراطور إلهًا في نهاية “مسيرة الإمبراطور” الرهيبة، وحتى عندما وصلت الجيوش الإمبراطورية واقتحمت بوابة القصر الإمبراطوري.

سحب خوان الوثائق دون أن يرفع رأسه وتصفحها. كانت هناك وثيقتان مختلفتان. قرأ خوان سريعًا الصفحة الأولى من إحدى الوثيقتين، ثم سرعان ما قطب جبينه وهو يوجه نظره نحو بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل هارمون جمع المعلومات سرًا بينما أحكم إغلاق نفسه داخل القصر الإمبراطوري. وظل بحثه مستمرًا حتى بعدما سمع أن الإمبراطور لم يمت بل دخل في حالة سبات. وكذلك عندما قاد بارت بالتيك حملة تطهير كبرى، وعندما دمِّرت جماعة الليندورم واختبأت في جبال الشرق، وعندما وُلدت “الكنيسة” التي جعلت من الإمبراطور إلهًا في نهاية “مسيرة الإمبراطور” الرهيبة، وحتى عندما وصلت الجيوش الإمبراطورية واقتحمت بوابة القصر الإمبراطوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا هو…”

صار القصر الإمبراطوري من تلك اللحظة لا يمكن دخوله إلا من قِبل أبناء الإمبراطور وقلة من الأشخاص المخوّلين، ومن بينهم القائدة وينوا ويفر من الحرس الإمبراطوري، والدوق الأكبر هارمون هيلوين.

“إحداهما تتعلق بالهيكل السفلي الذي طلبت جلالتك تفاصيله، والأخرى… أحضرتها لأنني اعتقدت أنها شيء ينبغي لجلالتك أن يعرفه.”

“لا، جلالتك. وجدته على سطح مكتبه. أخبرني بارث بالتيك أن أذهب إلى مكتبه عندما يموت، ويبدو أنه تركه لي لأتولى التخلص منه. أوه، أما الوثيقة المتعلقة بالهيكل السفلي فقد وُجدت في مكان آخر. كانت مجزأة جدًا لدرجة أن العثور عليها كان صعبًا للغاية.”

الوثيقة الأخرى التي أحضرها بافان لم تكن سوى ’تقرير التحقيق في اغتيال الإمبراطور‘. لم يستطع خوان أن يُبعد عينيه عن اسم المؤلف المكتوب في الصفحة الأولى تحت العنوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ]إذًا فعل هذا بإرادته الخاصة؟[

‘هارمون هيلوين…’

“إقالة هاركون المخزية من الجيش؟”

“من أين وجدت هذا؟” سأل خوان.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بارت بالتيك كان الشخص الوحيد القادر على التدخل في مسار دوريات وينوا ويفر. وخلق ثغرة ليسمح لجيرارد بالدخول كان أمرًا ممكنًا بالنسبة له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وجدته في المكتب في نفس اليوم الذي مات فيه بارث بالتيك.”

]لكن الوقت فات بالفعل[.

“هل فتشت المكتب؟”

بحسب الوثيقة التي أرسلها بارت بالتيك، قيل إن دان دورموند ساعد جيرارد على الهرب من المكان.

“لا، جلالتك. وجدته على سطح مكتبه. أخبرني بارث بالتيك أن أذهب إلى مكتبه عندما يموت، ويبدو أنه تركه لي لأتولى التخلص منه. أوه، أما الوثيقة المتعلقة بالهيكل السفلي فقد وُجدت في مكان آخر. كانت مجزأة جدًا لدرجة أن العثور عليها كان صعبًا للغاية.”

‘…إذن هذا ما كان.’

بالمقارنة، كان العثور على الوثيقة المتعلقة بالهياكل السفلية أكثر صعوبة بكثير. ومع ذلك، لم ينظر خوان حتى إلى الوثيقة عن الهيكل السفلي.

]لقد حدث الأمر أسرع مما توقعت[.

أومأ بافان، إذ كان يمكنه أن يفهم ذلك.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فقط لتعلم، تلك الوثيقة غير كاملة. هناك حتى بعض الأجزاء التي عدلها بارث بالتيك. لكن بالنظر إلى أن بارث بالتيك لم يتخلص منها تمامًا، حتى وإن وضعنا مصداقيتها جانبًا، أعتقد أنه ربما كان ينوي كشف الحقيقة على الأقل إلى حد ما.”

وذلك لأنّ أحدًا لم يكن يكره الإمبراطور في ذلك الوقت. حتى جيرارد جاين أبدى اهتمامًا بهذه المجموعة. لم يستطع هارمون تصديق هذه الحقيقة حتى وهو يكتبها على الورق بنفسه. ورغم نُدرتها، وُجدت سجلات لحضور جيرارد بعض اجتماعات “الكنيسة” في عدة أماكن.

“يا له من هدية غير متوقعة. هل قرأتها بالفعل؟”

لكن هارمون سرعان ما هزّ رأسه؛ فهو يعرف أن جيرارد لم يكن من النوع الذي ينجذب بكلمات الآخرين. كان هارمون يُقدّره عاليًا من أجل إنسانيته وأخلاقه وشجاعته وكبريائه منذ أن كان طفلًا. شخصيته كانت عظيمة وقابلة للمقارنة بشخصية الإمبراطور نفسه.

أومأ بافان.

وفي تلك الأثناء، كان خوان يمضغ شطيرته ويسحب الوثائق أقرب إليه.

“نعم، جلالتك. إذا كان بارث بالتيك قد تركها لي، فمن المحتمل أنه ترك لي أيضًا الحكم إن كان يجب أن أسلمها إلى جلالتك أم لا. كان علي أن أقرأها لكي أتخذ الحكم الصحيح.”

]هل حثّ دان دورموند جيرارد جاين على اغتيال الإمبراطور؟[

في تلك اللحظة، وضع الخادم شطيرة أمام بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي هذه الأثناء، أمسك خوان الوثيقة التي سُلّمت إليه—وتوقفت عيناه عند الجملة الأولى.

]لا زلت بحاجة لمزيد من المعلومات.[

بدأت الجملة الأولى بالكلمات: ‘كنت أعلم ذلك.’

“نعم، جلالتك. إذا كان بارث بالتيك قد تركها لي، فمن المحتمل أنه ترك لي أيضًا الحكم إن كان يجب أن أسلمها إلى جلالتك أم لا. كان علي أن أقرأها لكي أتخذ الحكم الصحيح.”

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاركون كان الاسم الحقيقي لهيلموت هيلفاين، البابا.

“كنت أعلم ذلك.”

رأى هارمون أن هذا الاحتمال أكثر إقناعًا. كان صعبًا عليه تصديق أن جيرارد انساق خلف مخطط دان، لكن من الممكن أن دان ساعده؛ فلا شك أن دان كان لديه خلافات مع الإمبراطور.

كانت تلك أولى الكلمات التي نطق بها هارمون بعد أن تصفّح بسرعة الرسالة التي أرسلها بارت بالتيك.

فشل الإدارة الإمبراطورية لم يكن أهم من موت الإمبراطور. وبعد ذلك، فعّل هارمون “حجاب الرحمة”، وهو واحد من عشرات الأدوات الوقائية التي صنعها الإمبراطور “للاحتياط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أولًا، تأكّد هارمون من إرسال الرسول الذي اندفع إلى غرفته بوجه شاحب إلى الخارج مع أمرٍ بأن يُبقي فمه مغلقًا، وتبعه بإخراج بقية المسؤولين والنبلاء داخل القصر الإمبراطوري. الجميع احتجّ وغضب لكونهم لم يسمعوا الخبر بعد، لكن هارمون لم يكن أمامه خيار آخر.

لم يأكل هارمون أو يَنَم إلا نادرًا لسبعة أيام وليال متواصلة وهو يقرأ ويحلل باستمرار كل الوثائق داخل القصر الإمبراطوري ويدوّنها.

فشل الإدارة الإمبراطورية لم يكن أهم من موت الإمبراطور. وبعد ذلك، فعّل هارمون “حجاب الرحمة”، وهو واحد من عشرات الأدوات الوقائية التي صنعها الإمبراطور “للاحتياط.”

كانت تورا مدينة كبيرة. لكن عندما نهضت الغولم، لم يعد الناس يرون تورا كمدينة كبيرة. حتى أن بعض المواطنين شعروا بأنها خانقة.

صار القصر الإمبراطوري من تلك اللحظة لا يمكن دخوله إلا من قِبل أبناء الإمبراطور وقلة من الأشخاص المخوّلين، ومن بينهم القائدة وينوا ويفر من الحرس الإمبراطوري، والدوق الأكبر هارمون هيلوين.

بالمقارنة، كان العثور على الوثيقة المتعلقة بالهياكل السفلية أكثر صعوبة بكثير. ومع ذلك، لم ينظر خوان حتى إلى الوثيقة عن الهيكل السفلي.

ولم يتنفس هارمون بارتياح إلا بعدما أدرك أنه لم يعد هناك عيون تراقبه وسط الصمت المطلق الذي خيّم على القصر الإمبراطوري، فجلس منهارًا على الأرض. كان شحوب وجهه أشد حتى من الرسول الذي جاءه بالخبر.

“هذا سيصل كل شيء ببعضه.” *** ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

]لقد حدث الأمر أسرع مما توقعت[.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قيل إن جيرارد جاين هو من طعن الإمبراطور. وبعد الاغتيال مباشرة، فرّ جيرارد من المكان بمساعدة دان دورموند بعد أن أصيب بجراح خطيرة على يد وينوا ويفر وبارت بالتيك. ثم قام بارت بالتيك بقتل وينوا ويفر، المسؤولة عن حماية الإمبراطور.

ولم يتغير هذا حتى بعدما استقرت الغولم من جديد وعادت للنوم كما كانت قبل عودة الإمبراطور. وبفضل ذلك، ازداد عدد الراغبين في السكن خارج تورا بشكل كبير. ونتيجة لذلك، ازداد عدد البيوت الفارغة في تورا بسرعة. وكان هذا أيضًا جزءًا من أسباب تأخر إعادة إعمار تورا.

هذا كل ما ورد وصفه في رسالة بارت بالتيك.

لقد أحب جيرارد الإمبراطور وأعجب به. كان يحاول باستمرار أن يحاكيه، لكنه لم يستطع أبدًا اللحاق به. ولم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى تحولت تلك الاحترام إلى عقدة نقص. لكن حتى لو سقط جيرارد في فخ عبادة الإمبراطور، فما يزال هناك جزء مفقود من اللغز الذي يفسر كيف تطورت مشاعر جيرارد إلى نية قاتلة تجاه الإمبراطور. فجيرارد شخص لا يتصرف إن لم يكن لديه دافع، مهما التهمته مشاعره من الداخل. ومهما قال الآخرون، فهو الأقرب إلى الإمبراطور. لا بد من وجود سبب جعل جيرارد بلا خيار سوى أن يطعن الإمبراطور. ربما، رغم أنّه احتمال ضعيف جدًا، أن التاج هو ما دفع جيرارد…

كانت هناك دلائل خافتة على أن جيرارد كان يخطط لاغتيال الإمبراطور، إذ كان واضحًا أن حادثة أربالدي قد تركت ندبة عميقة في ذهنه. لكن كان هناك كثيرون غيره أظهروا دلائل باهتة على التمرد. ولو أُبلغ عنهم جميعًا وعوقبوا، لكان ذلك بداية عهد من الإرهاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض خوان من مقعده وهو يحدق في الجملة الأخيرة من الوثيقة.

ومع ذلك، إن كان أحد سيجرؤ على التآمر ضد الإمبراطور، فلا شك أنه جيرارد جاين، وكان الأوفر حظًا للنجاح. ولهذا السبب بالذات، كان هارمون قد استدعى راس، قائد فرسان هوجين من الجنوب، بما أن نيينّا لم تكن تنوي القدوم إلى العاصمة من الشمال، وديزمس لم يكن مناسبًا للتعامل مع جيرارد لفرط صدقه. راس كان الأكثر ملاءمة للمهمة.

الوثيقة الأخرى التي أحضرها بافان لم تكن سوى ’تقرير التحقيق في اغتيال الإمبراطور‘. لم يستطع خوان أن يُبعد عينيه عن اسم المؤلف المكتوب في الصفحة الأولى تحت العنوان.

]لكن الوقت فات بالفعل[.

لم يأكل هارمون أو يَنَم إلا نادرًا لسبعة أيام وليال متواصلة وهو يقرأ ويحلل باستمرار كل الوثائق داخل القصر الإمبراطوري ويدوّنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يعرف هارمون سبب تأخّر راس، لكنه كان عليه أن يصمد قدر المستطاع من الآن حتى وصول أحد أبناء الإمبراطور إلى القصر الإمبراطوري. ففي وضعية يتآمر فيها البعض سرًا، كان من الصعب التمييز بين الحلفاء والأعداء.

كانت أهداف هيلموت الرئيسية هي الضباط والفرسان من الأجناس المتغايرة. حتى ضابط بشري يعتنق إيمانًا محليًا انتهى به الأمر مقتولًا.

]الجنرال بارت بالتيك أزاح رأس أهم شاهد، وينوا ويفر. هناك احتمال كبير أنه متورط في الاغتيال.[

“إحداهما تتعلق بالهيكل السفلي الذي طلبت جلالتك تفاصيله، والأخرى… أحضرتها لأنني اعتقدت أنها شيء ينبغي لجلالتك أن يعرفه.”

222222222

بارت بالتيك كان الشخص الوحيد القادر على التدخل في مسار دوريات وينوا ويفر. وخلق ثغرة ليسمح لجيرارد بالدخول كان أمرًا ممكنًا بالنسبة له.

وفي النهاية، اكتشف بارث بالتيك جميع الحوادث التي تسبب بها هيلموت. كان من المفترض في الأصل أن يُحكم على هيلموت بالإعدام، لكن somehow تم تخفيف عقوبته إلى مجرد تسريح مخزٍ مع جميع أعضاء منظمته الخاصة.

]من قد يكون متورطًا أيضًا؟[

لم يتوقع هارمون أن يسمع اسم دان مرة أخرى. الفترة التي قضاها معه كانت قصيرة، لكن دان لم يكن شخصًا محببًا. وكان هارمون قد سمع أن الإمبراطور قد طرد دان من الإمبراطورية مستخدمًا خطابه الروحي. وبما أن خطاب الإمبراطور الروحي كان مطلقًا على البشر، كان من الواضح أن ظهور دان دورموند في نفس وقت وفاة الإمبراطور لم يكن مصادفة عابرة.

بحسب الوثيقة التي أرسلها بارت بالتيك، قيل إن دان دورموند ساعد جيرارد على الهرب من المكان.

لقد أحب جيرارد الإمبراطور وأعجب به. كان يحاول باستمرار أن يحاكيه، لكنه لم يستطع أبدًا اللحاق به. ولم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى تحولت تلك الاحترام إلى عقدة نقص. لكن حتى لو سقط جيرارد في فخ عبادة الإمبراطور، فما يزال هناك جزء مفقود من اللغز الذي يفسر كيف تطورت مشاعر جيرارد إلى نية قاتلة تجاه الإمبراطور. فجيرارد شخص لا يتصرف إن لم يكن لديه دافع، مهما التهمته مشاعره من الداخل. ومهما قال الآخرون، فهو الأقرب إلى الإمبراطور. لا بد من وجود سبب جعل جيرارد بلا خيار سوى أن يطعن الإمبراطور. ربما، رغم أنّه احتمال ضعيف جدًا، أن التاج هو ما دفع جيرارد…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

]دان دورموند…[

المشكلة كانت أنّ هذه المنظمة الخاصة واصلت نشاطها منذ ذلك الحين، متعقبةً تحركات الجيش. لم تحدث المزيد من حوادث اغتيال الضباط، لكن القوة الخاصة لهيلموت بدأت تكبر أكثر فأكثر، إلى حد أصبح خارج السيطرة—ولم يعد لديهم أي سبب لإخفاء ما فعلوه.

لم يتوقع هارمون أن يسمع اسم دان مرة أخرى. الفترة التي قضاها معه كانت قصيرة، لكن دان لم يكن شخصًا محببًا. وكان هارمون قد سمع أن الإمبراطور قد طرد دان من الإمبراطورية مستخدمًا خطابه الروحي. وبما أن خطاب الإمبراطور الروحي كان مطلقًا على البشر، كان من الواضح أن ظهور دان دورموند في نفس وقت وفاة الإمبراطور لم يكن مصادفة عابرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو…”

]هل حثّ دان دورموند جيرارد جاين على اغتيال الإمبراطور؟[

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بارت بالتيك كان الشخص الوحيد القادر على التدخل في مسار دوريات وينوا ويفر. وخلق ثغرة ليسمح لجيرارد بالدخول كان أمرًا ممكنًا بالنسبة له.

لكن هارمون سرعان ما هزّ رأسه؛ فهو يعرف أن جيرارد لم يكن من النوع الذي ينجذب بكلمات الآخرين. كان هارمون يُقدّره عاليًا من أجل إنسانيته وأخلاقه وشجاعته وكبريائه منذ أن كان طفلًا. شخصيته كانت عظيمة وقابلة للمقارنة بشخصية الإمبراطور نفسه.

هز بافان رأسه.

لقد تبِع جيرارد الإمبراطور منذ صغره، وسعى لتقبّل كل أفكاره ومبادئه.

الوثيقة الأخرى التي أحضرها بافان لم تكن سوى ’تقرير التحقيق في اغتيال الإمبراطور‘. لم يستطع خوان أن يُبعد عينيه عن اسم المؤلف المكتوب في الصفحة الأولى تحت العنوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

]إذًا فعل هذا بإرادته الخاصة؟[

بدأت الجملة الأولى بالكلمات: ‘كنت أعلم ذلك.’

رأى هارمون أن هذا الاحتمال أكثر إقناعًا. كان صعبًا عليه تصديق أن جيرارد انساق خلف مخطط دان، لكن من الممكن أن دان ساعده؛ فلا شك أن دان كان لديه خلافات مع الإمبراطور.

ركّز هارمون على اسم هاركون هيلفاين.

]الساحر الأعظم دان دورموند، والابن الأول للإمبراطور جيرارد جاين، والجنرال الأكبر بارت بالتيك… حتى الإمبراطور العظيم لا بد أن ينهار إن قاد هؤلاء الثلاثة التمرد.[

وفي تلك الأثناء، كان خوان يمضغ شطيرته ويسحب الوثائق أقرب إليه.

لكن جيرارد أصيب، ودان فرّ، ثم ربّما خان بارت بالتيك الإمبراطور في اللحظة الأخيرة ليحتكر السلطة—وكان هذا خطرًا جدًا، إذ لم يكن هناك ما يضمن أن بقية أبناء الإمبراطور ليسوا متورطين أيضًا. ورغم أن هارمون لم ير مثل هذه الدلائل عليهم، إلا أن احتمالية استغلالهم كانت كبيرة.

كانت تلك أولى الكلمات التي نطق بها هارمون بعد أن تصفّح بسرعة الرسالة التي أرسلها بارت بالتيك.

]لا زلت بحاجة لمزيد من المعلومات.[

صار القصر الإمبراطوري من تلك اللحظة لا يمكن دخوله إلا من قِبل أبناء الإمبراطور وقلة من الأشخاص المخوّلين، ومن بينهم القائدة وينوا ويفر من الحرس الإمبراطوري، والدوق الأكبر هارمون هيلوين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واصل هارمون جمع المعلومات سرًا بينما أحكم إغلاق نفسه داخل القصر الإمبراطوري. وظل بحثه مستمرًا حتى بعدما سمع أن الإمبراطور لم يمت بل دخل في حالة سبات. وكذلك عندما قاد بارت بالتيك حملة تطهير كبرى، وعندما دمِّرت جماعة الليندورم واختبأت في جبال الشرق، وعندما وُلدت “الكنيسة” التي جعلت من الإمبراطور إلهًا في نهاية “مسيرة الإمبراطور” الرهيبة، وحتى عندما وصلت الجيوش الإمبراطورية واقتحمت بوابة القصر الإمبراطوري.

بدأت الجملة الأولى بالكلمات: ‘كنت أعلم ذلك.’

لم يأكل هارمون أو يَنَم إلا نادرًا لسبعة أيام وليال متواصلة وهو يقرأ ويحلل باستمرار كل الوثائق داخل القصر الإمبراطوري ويدوّنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ]دان دورموند…[

وأخيرًا، في اليوم الثامن، استطاع هارمون أن يخمّن أين بدأ مخطط اغتيال الإمبراطور. كانت لحظة لم يكن أي أحد في الإمبراطورية ليتوقعها.

“ديسماس ديلفر ورئيس عائلة هيلوين كشفا عن حجاب الرحمة. ثم فجّر ديسماس رأس هارمون. وفقط حينها بدأ ترميم القصر الإمبراطوري وأتم بارث بالتيك مسيرة الإمبراطور.”

“إقالة هاركون المخزية من الجيش؟”

أومأ بافان وأشار بإصبعه نحو الخادم.

قطّب خوان جبينه وهو يحدّق في الوثيقة دون أن يعرف صاحب هذا الاسم. لكنه ما إن تابع القراءة حتى أدرك سريعًا من يكون.

“كنت أعلم ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاركون كان الاسم الحقيقي لهيلموت هيلفاين، البابا.

]لا زلت بحاجة لمزيد من المعلومات.[

***

]لقد حدث الأمر أسرع مما توقعت[.

ركّز هارمون على اسم هاركون هيلفاين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط لتعلم، تلك الوثيقة غير كاملة. هناك حتى بعض الأجزاء التي عدلها بارث بالتيك. لكن بالنظر إلى أن بارث بالتيك لم يتخلص منها تمامًا، حتى وإن وضعنا مصداقيتها جانبًا، أعتقد أنه ربما كان ينوي كشف الحقيقة على الأقل إلى حد ما.”

الرجل، الذي يُعتقد الآن أنه قد غُيّر اسمه إلى هيلموت هيلفاين، كان قد وُصف بين الضباط منذ أن كان في الجيش. لقد كان مخلصًا جدًا ولم يمانع القيام بالأعمال الشاقة. لكنه لم يكن اجتماعيًا، وكان شديد الصمت، كما حمل عداءً قويًا تجاه الأجناس المتغايرة، مما سبّب خلافات داخل التنظيم.

كانت تورا مدينة كبيرة. لكن عندما نهضت الغولم، لم يعد الناس يرون تورا كمدينة كبيرة. حتى أن بعض المواطنين شعروا بأنها خانقة.

لو كان هذا هو مدى مشاكله، لكان قد عومل ببساطة كجندي إشكالي يفتقر إلى المهارات الاجتماعية.

كانت هناك دلائل خافتة على أن جيرارد كان يخطط لاغتيال الإمبراطور، إذ كان واضحًا أن حادثة أربالدي قد تركت ندبة عميقة في ذهنه. لكن كان هناك كثيرون غيره أظهروا دلائل باهتة على التمرد. ولو أُبلغ عنهم جميعًا وعوقبوا، لكان ذلك بداية عهد من الإرهاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هيلموت لم يتوقف عند هذا الحد. فموقفه الذي اعتُبر مجرد نقص في الاجتماعية كان في الواقع أسوأ بكثير. ومع استقراره تدريجيًا داخل الجيش، سرعان ما انتشرت مواقفه ومعتقداته تجاه الإمبراطور. وهذا أدّى إلى ولادة منظمة خاصة داخل الجيش، بل وحتى سمح لهيلموت بالإفلات من قتل ضباط آخرين من الجيش الإمبراطوري.

كانت تورا مدينة كبيرة. لكن عندما نهضت الغولم، لم يعد الناس يرون تورا كمدينة كبيرة. حتى أن بعض المواطنين شعروا بأنها خانقة.

كانت أهداف هيلموت الرئيسية هي الضباط والفرسان من الأجناس المتغايرة. حتى ضابط بشري يعتنق إيمانًا محليًا انتهى به الأمر مقتولًا.

“هذه هي نهاية الوثيقة، جلالتك. يُعتقد أن هارمون هيلوين قُتل بعد ذلك بوقت قصير.”

وفي النهاية، اكتشف بارث بالتيك جميع الحوادث التي تسبب بها هيلموت. كان من المفترض في الأصل أن يُحكم على هيلموت بالإعدام، لكن somehow تم تخفيف عقوبته إلى مجرد تسريح مخزٍ مع جميع أعضاء منظمته الخاصة.

]من قد يكون متورطًا أيضًا؟[

المشكلة كانت أنّ هذه المنظمة الخاصة واصلت نشاطها منذ ذلك الحين، متعقبةً تحركات الجيش. لم تحدث المزيد من حوادث اغتيال الضباط، لكن القوة الخاصة لهيلموت بدأت تكبر أكثر فأكثر، إلى حد أصبح خارج السيطرة—ولم يعد لديهم أي سبب لإخفاء ما فعلوه.

“وكيف يُقال إن هارمون مات؟” سأل خوان.

وذلك لأنّ أحدًا لم يكن يكره الإمبراطور في ذلك الوقت. حتى جيرارد جاين أبدى اهتمامًا بهذه المجموعة. لم يستطع هارمون تصديق هذه الحقيقة حتى وهو يكتبها على الورق بنفسه. ورغم نُدرتها، وُجدت سجلات لحضور جيرارد بعض اجتماعات “الكنيسة” في عدة أماكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ]دان دورموند…[

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ الأيام الأولى لـ “الكنيسة”، وحتى وقت قريب، كان جيرارد منغمسًا في فعل عبادة الإمبراطور كما لو كان إلهًا.

أومأ بافان وأشار بإصبعه نحو الخادم.

‘…إذن هذا ما كان.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط لتعلم، تلك الوثيقة غير كاملة. هناك حتى بعض الأجزاء التي عدلها بارث بالتيك. لكن بالنظر إلى أن بارث بالتيك لم يتخلص منها تمامًا، حتى وإن وضعنا مصداقيتها جانبًا، أعتقد أنه ربما كان ينوي كشف الحقيقة على الأقل إلى حد ما.”

شعر هارمون بمرارة.

‘…إذن هذا ما كان.’

لقد أحب جيرارد الإمبراطور وأعجب به. كان يحاول باستمرار أن يحاكيه، لكنه لم يستطع أبدًا اللحاق به. ولم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى تحولت تلك الاحترام إلى عقدة نقص. لكن حتى لو سقط جيرارد في فخ عبادة الإمبراطور، فما يزال هناك جزء مفقود من اللغز الذي يفسر كيف تطورت مشاعر جيرارد إلى نية قاتلة تجاه الإمبراطور. فجيرارد شخص لا يتصرف إن لم يكن لديه دافع، مهما التهمته مشاعره من الداخل. ومهما قال الآخرون، فهو الأقرب إلى الإمبراطور. لا بد من وجود سبب جعل جيرارد بلا خيار سوى أن يطعن الإمبراطور. ربما، رغم أنّه احتمال ضعيف جدًا، أن التاج هو ما دفع جيرارد…

“لا، جلالتك. وجدته على سطح مكتبه. أخبرني بارث بالتيك أن أذهب إلى مكتبه عندما يموت، ويبدو أنه تركه لي لأتولى التخلص منه. أوه، أما الوثيقة المتعلقة بالهيكل السفلي فقد وُجدت في مكان آخر. كانت مجزأة جدًا لدرجة أن العثور عليها كان صعبًا للغاية.”

***

في تلك اللحظة، وضع الخادم شطيرة أمام بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهض خوان من مقعده وهو يحدق في الجملة الأخيرة من الوثيقة.

شعر هارمون بمرارة.

هز بافان رأسه.

“وكيف يُقال إن هارمون مات؟” سأل خوان.

“هذه هي نهاية الوثيقة، جلالتك. يُعتقد أن هارمون هيلوين قُتل بعد ذلك بوقت قصير.”

“شطيرتان. واحدة هنا وواحدة معلبة.”

“وكيف يُقال إن هارمون مات؟” سأل خوان.

“ديسماس ديلفر ورئيس عائلة هيلوين كشفا عن حجاب الرحمة. ثم فجّر ديسماس رأس هارمون. وفقط حينها بدأ ترميم القصر الإمبراطوري وأتم بارث بالتيك مسيرة الإمبراطور.”

“…هذا مفاجئ بعض الشيء. كنت قد سمعت أن هذا المطعم يُعرف عادة بأنه المكان الذي يأتي إليه الجنود فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ديسماس…”

كانت تورا مدينة كبيرة. لكن عندما نهضت الغولم، لم يعد الناس يرون تورا كمدينة كبيرة. حتى أن بعض المواطنين شعروا بأنها خانقة.

كانت وثيقة هارمون مقطوعة في جزء غامض، مما زاد من عطش خوان لمعرفة الحقيقة.

]هل حثّ دان دورموند جيرارد جاين على اغتيال الإمبراطور؟[

‘هل كان هارمون يقصد بالتاج مجازًا للسلطة الملكية، أم كان يقصد التاج المختبئ داخل جسدي؟’

كان خوان بطل حرب وكان على اتصال بالجنود لفترة طويلة—وكان نفس الأمر ينطبق على بارث بالتيك. وجد بافان صعوبة في تصديق أن تقليد وحدة عسكرية تزور هذا المطعم منذ وقت طويل قد بدأ مع الإمبراطور نفسه.

لم يكن خوان يعرف حتى بوجود التاج عندما كان إمبراطورًا في الماضي، ولذلك كان من الصعب عليه أن يعتقد أن هارمون كان يعلم به. ومع ذلك، فإن الجملة المكسورة بدت مصادفة أكثر من اللازم.

كانت أهداف هيلموت الرئيسية هي الضباط والفرسان من الأجناس المتغايرة. حتى ضابط بشري يعتنق إيمانًا محليًا انتهى به الأمر مقتولًا.

“سأحتاج إلى البابا وديسماس لأُكمل بقية قطع اللغز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ]دان دورموند…[

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت قطع بارث بالتيك قد جُمعت بالفعل. التقط خوان الوثيقة المتعلقة بالهيكل السفلي لتورا.

كانت وثيقة هارمون مقطوعة في جزء غامض، مما زاد من عطش خوان لمعرفة الحقيقة.

“هذا سيصل كل شيء ببعضه.”
***
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

أومأ بافان وأشار بإصبعه نحو الخادم.

“هذه هي نهاية الوثيقة، جلالتك. يُعتقد أن هارمون هيلوين قُتل بعد ذلك بوقت قصير.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط