You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 172

الخيانة (2)

الخيانة (2)

1111111111

تفاجأ الناس مرة أخرى بظهور الاثنين غير المتوقع.
كان قد انتشر شائعة تقول إن القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري يساعدانهم. غير أن أحدًا لم يصدق تلك الشائعة فعلًا، بما أن الأشخاص الذين استدعتهم هيريتيا وجمعتهم قد كانوا يخفون هوياتهم بإتقان.

‘بضع قطرات إضافية لن تغيّر البحر.’

أحد الرجال بدا عليه الارتباك الشديد حين رأى آيفي، ثم ما لبث أن جثا على ركبته.

وبما أن آيفي أخذت المبادرة، بدأ الناس يقتربون من العمود واحدًا تلو الآخر ويتركون علامة.

“قديسة… أنا رجل تافه، لكنني أحترمك شخصيًا. ولكن إن نجحت الخطة، لا يمكننا ضمان سلامة الكنيسة. وهذا يشملك أيضًا، أيتها القديسة.”

‘أنا عدالة جلالته. أليست عدالة جلالته تعني هزيمة أعداء البشر، ومعاقبة الخائنين، والسعي بإخلاص لازدهار الإمبراطورية واستقرارها؟’

أومأت آيفي برأسها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كنت أنا عدالة جلالته بذاتها.” تمتم هيلمت جالسًا وحيدًا في غرفة مظلمة.

“العودة إلى الأيام التي كان فيها جلالته يحكم الإمبراطورية مباشرة. أوافق على ذلك أيضًا. مكاني كقديسة لم يكن سوى خدعة. كل ما في الأمر أنني أعتبره شرفًا أنني حظيت بعدة فرص لنقل صوت جلالته بسبب الفوضى التي عمّت تلك الحقبة.”

اقتربت هيريتيا من العمود وأخرجت خنجرًا. ثم أحدثت خدشًا أفقيًا صغيرًا على العمود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحنى الرجل الراكع أمام آيفي بعمق، ثم خلع غطاء رأسه.

“لكن يا آنسة هيريتيا. لا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي ننتظر حتى يعيد جلالته السلام إلينا مرة أخرى. الآن هو أفضل وقت لزعزعة البابا، بما أن جلالته في طريقه. سخط شعب الإمبراطورية على وشك الانفجار. لقد بات من الصعب السيطرة عليهم.”

“أنا جارون جيلِد، قائد تنظيم الأسد الذهبي. لقد فتحت رسالتك عينيّ وقررت التوقف عن الولاء للبابا. أنا أخدم الإمبراطورية وجلالته فقط. أعدك أن أبذل قصارى جهدي لمساعدتك في هذه الخطة.”

ثم فتح أحدهم فمه قائلًا،

كان الانهيار يحدث بالفعل من داخل الكنيسة. بدأ الناس يخلعون أغطية رؤوسهم واحدًا تلو الآخر، وكأنهم استلهموا الشجاعة من حقيقة أن حتى قائد تنظيم الأسد الذهبي انقلب ضد الكنيسة.

“قديسة… أنا رجل تافه، لكنني أحترمك شخصيًا. ولكن إن نجحت الخطة، لا يمكننا ضمان سلامة الكنيسة. وهذا يشملك أيضًا، أيتها القديسة.”

تنوع الحاضرون بين ممثلي العامة ونبلاء من مجلس النبلاء، إضافةً إلى ضباط عسكريين وتجار. لقد شملت الشخصيات المناهضة للكنيسة التي جمعتهم هيريتيا مؤثرين من كل الطبقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كفى. ما نقوم به كافٍ بمجرد إبلاغ جلالته بهذه الخطة، وإبلاغ جلالته أن الناس من كل الطبقات يقفون معه. قد نتسبب في أضرار غير متوقعة لو تمادينا أكثر…”

ثم فتح أحدهم فمه قائلًا،

“قداستك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن يكون من الصعب جدًا أن نستميل الجيش الإمبراطوري إلى جانبنا بخطة الآنسة هيريتيا. وفوق ذلك، لدينا تنظيمات الفرسان والحرس الإمبراطوري إلى جانبنا أيضًا. ربما يكون من الممكن إعادة العرش إلى جلالته حتى قبل وصوله إلى تورا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن رأت هيريتيا نتيجة التصويت، التزمت الصمت. بقيت صامتة لفترة طويلة حتى جمعت شجاعتها لتتكلم من جديد، ثم فتحت فمها أخيرًا.

“في تلك الحالة، سيعترف بمساهمتنا. نحن بحاجة على الأقل لتجنب أن يُوسمنا كمتواطئين مع البابا. بعض العامة قد بدأوا بالفعل بالهرب تحسبًا للحرب.”

“العامة يحاولون فقط اغتنام هذه الفرصة ليصنعوا لأنفسهم مساهمة تُذكر، لعل جلالته يمنحهم مكانة جيدة إن ساهموا في استعادة العرش في تورا!”

هزّت هيريتيا رأسها على حديث الناس.

كانت عيناه تتوهجان بضوء أزرق.

“من المستحيل أن نطيح بالبابا بقوتنا وحدنا. الخصم هو البابا. إنه يمسك بسلطة جلالته التي سرقها. هل تظنون فعلًا أننا سنتمكن من مواجهة قوة جلالته؟”

نظر الناس إلى بعضهم البعض؛ لم يرغب أحد بأن يكون أول من يصوت علنًا.

“لكن يا آنسة هيريتيا. لا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي ننتظر حتى يعيد جلالته السلام إلينا مرة أخرى. الآن هو أفضل وقت لزعزعة البابا، بما أن جلالته في طريقه. سخط شعب الإمبراطورية على وشك الانفجار. لقد بات من الصعب السيطرة عليهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر هيلموت بشيء حاد يلمس ظهره—طرف سيف موجّه بدقة نحو قلبه. فجأة أحس بطعم مرير في فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كفى. ما نقوم به كافٍ بمجرد إبلاغ جلالته بهذه الخطة، وإبلاغ جلالته أن الناس من كل الطبقات يقفون معه. قد نتسبب في أضرار غير متوقعة لو تمادينا أكثر…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي هراء هذا؟ أليس النبلاء هم من ما زالوا يترددون بشأن الوقوف في صف البابا أم لا؟ أراهن أنكم تخططون للانتظار حتى يتضح المنتصر قبل أن تقرروا خدمته!”

“البابا سيحاول مواجهة جلالته! عندها ستتحول تورا إلى خراب. البقاء مكتوفي الأيدي قد يسبب أضرارًا أكبر بكثير. البابا رجل سيأخذ المواطنين رهائن ويدفعهم إلى ساحة القتال!”

“أنا جارون جيلِد، قائد تنظيم الأسد الذهبي. لقد فتحت رسالتك عينيّ وقررت التوقف عن الولاء للبابا. أنا أخدم الإمبراطورية وجلالته فقط. أعدك أن أبذل قصارى جهدي لمساعدتك في هذه الخطة.”

ثار جدال بين الناس حول كيفية التعامل مع البابا. كان خوفهم موجّهًا نحو البابا، وفي الوقت نفسه موجّهًا نحو الإمبراطور.

فجأة عجز هيلمت عن الكلام أمام نقد آيفي اللاذع. لقد رأى الإمبراطور في حياته وخدم تحت لوائه كجندي. وكان يعرف أيضًا أن ما فعله حتى الآن كان مناقضًا لقيم الإمبراطور.

انقسمت آراء الناس إلى قسمين للسبب نفسه—إما البقاء ساكنين حتى عودة الإمبراطور أو التحرك قبل عودته.

تنهدت هيريتيا دون وعي. ومع ذلك، انحنت آيفي نحوها من دون أي تفسير آخر وعادت إلى مقعدها.

“العامة يحاولون فقط اغتنام هذه الفرصة ليصنعوا لأنفسهم مساهمة تُذكر، لعل جلالته يمنحهم مكانة جيدة إن ساهموا في استعادة العرش في تورا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمرت هيريتيا فورًا جارون بقتل هيلمت، فاندفع جارون بسيفه حتى قبل أن تصدر الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أي هراء هذا؟ أليس النبلاء هم من ما زالوا يترددون بشأن الوقوف في صف البابا أم لا؟ أراهن أنكم تخططون للانتظار حتى يتضح المنتصر قبل أن تقرروا خدمته!”

“العامة يحاولون فقط اغتنام هذه الفرصة ليصنعوا لأنفسهم مساهمة تُذكر، لعل جلالته يمنحهم مكانة جيدة إن ساهموا في استعادة العرش في تورا!”

ومع تحوّل النقاش إلى جدال محتدم، نهضت هيريتيا من مقعدها. وما إن رآها الجميع حتى صمتوا بسرعة.

“قداستك!”

بدت هيريتيا منزعجة، لكنها لم ترد أن تلوم الناس. فهذا طريق لم يسلكه أحد من قبلهم، ولم تكن هي نفسها تعرف الجواب الصحيح.

“أنا جارون جيلِد، قائد تنظيم الأسد الذهبي. لقد فتحت رسالتك عينيّ وقررت التوقف عن الولاء للبابا. أنا أخدم الإمبراطورية وجلالته فقط. أعدك أن أبذل قصارى جهدي لمساعدتك في هذه الخطة.”

“صحيح أن البابا قد فقد عقله، لكنه ليس عديم الكفاءة،” قالت هيريتيا.

أدرك هيلمت دون قصد أن صوته بدا مسنًّا ووحيدًا. لقد عاش حياته كلها بلا عائلة حفاظًا على وصية جلالته. فكرة كونه أكثر خدام جلالته إخلاصًا لم تتغير قط.

“لكن لديه رقبة واحدة فقط. إن استطعنا أن نجد وسيلة…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول أحدهم التدخل في كلام هيريتيا، لكنه أغلق فمه بسرعة بعدما لاحظ نظرات الآخرين.

“جارون. حتى أنت، قائد فرسان المعبد، قد خنتني. أظن أنني بلغت الحضيض فعلًا.”

تابعت هيريتيا حديثها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “البابا شيخ. ليس لدينا القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري فحسب، بل لدينا أيضًا الكثير من الشخصيات البارزة في المدينة المقدسة تورا التي تدعم الإمبراطورية. البابا وحده لا يمكنه تحمل مسؤولية الإمبراطورية. لا يمكن للتاريخ أن يعيد نفسه.”

“ليس كثير من الناس يتذكرون عهد الإرهاب الذي فرضه البابا آنذاك، لكنني أعلم أنه ارتكب الكثير من الجنون في الأيام الأولى من الحكم الأبدي. لقد توقف عن حكم الإمبراطورية مباشرة حين تأسست الكنيسة، وظهر الأساقفة الذين مُنحوا نعمة جلالته، وتم إنشاء تنظيمات الفرسان. لكن… لا يوجد أي ضمان أن شيئًا مثل آثار الأقدام الحمراء أو مسيرة الإمبراطور لن يحدث في تورا مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “البابا شيخ. ليس لدينا القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري فحسب، بل لدينا أيضًا الكثير من الشخصيات البارزة في المدينة المقدسة تورا التي تدعم الإمبراطورية. البابا وحده لا يمكنه تحمل مسؤولية الإمبراطورية. لا يمكن للتاريخ أن يعيد نفسه.”

ارتجف الحشد رعبًا. فكلا “آثار الأقدام الحمراء” و”مسيرة الإمبراطور” كانا تطهيرات ضخمة وقعت في الأيام الأولى من الحكم الأبدي.

لكن كان لديه الكثير من الأعذار لتبرير نفسه. وكان لديه ما يسنده حتى لو عاد الإمبراطور بنفسه ووقف أمامه الآن.

في تلك اللحظة، كسر أحدهم الصمت الذي جلبه الخوف وفتح فمه بحذر.

نظر الجميع المجتمعين في قاعة الاستقبال إلى هيلمت في وقت واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“البابا شيخ. ليس لدينا القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري فحسب، بل لدينا أيضًا الكثير من الشخصيات البارزة في المدينة المقدسة تورا التي تدعم الإمبراطورية. البابا وحده لا يمكنه تحمل مسؤولية الإمبراطورية. لا يمكن للتاريخ أن يعيد نفسه.”

لم يكن بوسع هيلموت أن يعلن بفخر أنه حافظ على كل ما تركه الإمبراطور، لكنه كان يعتقد أنه لا أحد غيره قد فعل بقدر ما فعل هو. لقد شيد المعابد والتماثيل في كل مكان لعبادة الإمبراطور وتمجيده، وعلّم الإمبراطورية كلها وصايا الإمبراطور.

“دعونا نأمل فقط أن يكون البابا رجلًا عاقلًا.”

أسرع هيلمت وغطّى فمه بيده ليوقف الكلمات التي تفلتت دون وعي. لكنه عندها استنشق رائحة دماء—رائحة لم يشمها منذ زمن بعيد.

تنهدت هيريتيا ونظرت حولها إلى الناس. بدت آراء الناس ما تزال منقسمة إلى قسمين. لم تستطع هيريتيا فرض رأيها في موقف كهذا، إذ كان هناك احتمال كبير أن يؤدي ذلك إلى ردة فعل عكسية تتسبب في اضطراب أعظم، سواء نحو الخير أو الشر.

“إذًا، لننفذ خطة الإطاحة بالبابا هيلموت في وقت مبكر من صباح الغد.”

“فلنأخذ تصويتًا. أيًا تكن نتيجة التصويت، على الجانب الخاسر أن يتبعها دون قيد أو شرط.”

الجدران العالية والسميكة للفاتيكان كانت كفيلة بصد الحجارة والثمار العفنة، لكنها لم تستطع صد هتافات المتظاهرين. كان الاحتجاج قائمًا منذ مدة، لكن هذه أول مرة يبدأ فيها منذ الصباح الباكر.

اقتربت هيريتيا من العمود وأخرجت خنجرًا. ثم أحدثت خدشًا أفقيًا صغيرًا على العمود.

“العودة إلى الأيام التي كان فيها جلالته يحكم الإمبراطورية مباشرة. أوافق على ذلك أيضًا. مكاني كقديسة لم يكن سوى خدعة. كل ما في الأمر أنني أعتبره شرفًا أنني حظيت بعدة فرص لنقل صوت جلالته بسبب الفوضى التي عمّت تلك الحقبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ارسم خطًا أفقيًا إن أردت الإبقاء على الوضع الحالي، وارسم خطًا عموديًا إن أردت أن نتحرك. لن يكون هناك اقتراع سرّي.”

تفاجأ الناس مرة أخرى بظهور الاثنين غير المتوقع. كان قد انتشر شائعة تقول إن القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري يساعدانهم. غير أن أحدًا لم يصدق تلك الشائعة فعلًا، بما أن الأشخاص الذين استدعتهم هيريتيا وجمعتهم قد كانوا يخفون هوياتهم بإتقان.

نظر الناس إلى بعضهم البعض؛ لم يرغب أحد بأن يكون أول من يصوت علنًا.

تفاجأ الناس مرة أخرى بظهور الاثنين غير المتوقع. كان قد انتشر شائعة تقول إن القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري يساعدانهم. غير أن أحدًا لم يصدق تلك الشائعة فعلًا، بما أن الأشخاص الذين استدعتهم هيريتيا وجمعتهم قد كانوا يخفون هوياتهم بإتقان.

في تلك اللحظة، تقدمت آيفي وأحدثت خدشًا على العمود—وكان خطًا عموديًا.

“البابا سيحاول مواجهة جلالته! عندها ستتحول تورا إلى خراب. البقاء مكتوفي الأيدي قد يسبب أضرارًا أكبر بكثير. البابا رجل سيأخذ المواطنين رهائن ويدفعهم إلى ساحة القتال!”

تنهدت هيريتيا دون وعي. ومع ذلك، انحنت آيفي نحوها من دون أي تفسير آخر وعادت إلى مقعدها.

“لِم لستُ أنا من يتقدّم في خدمة جلالته!” صرخ هيلمت فجأة بصوت عالٍ.

وبما أن آيفي أخذت المبادرة، بدأ الناس يقتربون من العمود واحدًا تلو الآخر ويتركون علامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن الجميع المجتمعين هنا في الفاتيكان كانوا شبانًا. لم يتذكر أحد منهم تلك الأيام القديمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن رأت هيريتيا نتيجة التصويت، التزمت الصمت. بقيت صامتة لفترة طويلة حتى جمعت شجاعتها لتتكلم من جديد، ثم فتحت فمها أخيرًا.

أحد الرجال بدا عليه الارتباك الشديد حين رأى آيفي، ثم ما لبث أن جثا على ركبته.

‘ثمانية مقابل سبعة. سنمضي بالتحرك.’

ثم فتح أحدهم فمه قائلًا،

“إذًا، لننفذ خطة الإطاحة بالبابا هيلموت في وقت مبكر من صباح الغد.”

لقد ارتكب هيلموت شتى الأفعال المروعة حفاظًا على وصية الإمبراطور. لم يقتصر على النضال لحماية البشرية والإمبراطورية، بل طرد بتهور أفراد الأعراق الغريبة الذين طالبوا بحقوقهم بعد أن صاروا خاسرين لأول مرة، بعدما اعتادوا الاستفادة من شتى المزايا تحت رعاية آلهتهم.

بدا الناس في حيرة من كلمات هيريتيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن رأت هيريتيا نتيجة التصويت، التزمت الصمت. بقيت صامتة لفترة طويلة حتى جمعت شجاعتها لتتكلم من جديد، ثم فتحت فمها أخيرًا.

“انتظري، بهذه السرعة؟ ألا تظنين أن هذا مبكر جدًا؟”

“لكن يا آنسة هيريتيا. لا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي ننتظر حتى يعيد جلالته السلام إلينا مرة أخرى. الآن هو أفضل وقت لزعزعة البابا، بما أن جلالته في طريقه. سخط شعب الإمبراطورية على وشك الانفجار. لقد بات من الصعب السيطرة عليهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيكون من الأفضل أن نسرع قدر الإمكان، فقد تتسرب خطتنا. لا يهم كثيرًا، بما أن هذه الخطة صُممت ليُنفذها عنصر المفاجأة أساسًا. لا حاجة لتحريك عدد كبير من الناس أيضًا. فقط لا تحاولوا الهرب في اللحظة الحرجة.”

وبما أن آيفي أخذت المبادرة، بدأ الناس يقتربون من العمود واحدًا تلو الآخر ويتركون علامة.

عضّت هيريتيا شفتيها بعد أن همست بصوت خافت.

“لم أكن أتوقع ذلك أصلًا. لا بأس طالما أنهم ليسوا في صف المتظاهرين. يبدو أن بافان بيلتيري لم يكن وراء كل هذا. اجمع جميع فرسان المعبد الذين يحرسون مدخل قاعة الاستقبال في الفاتيكان. أنت اتبعني واحمني.”

“أتمنى فقط ألا يكون البابا مجنونًا بما يكفي ليحاول قتل الجميع في المدينة تورا المقدسة .”

مدّ هيلمت يده نحو السماء.

***

وبما أن آيفي أخذت المبادرة، بدأ الناس يقتربون من العمود واحدًا تلو الآخر ويتركون علامة.

 

‘أنا عدالة جلالته. أليست عدالة جلالته تعني هزيمة أعداء البشر، ومعاقبة الخائنين، والسعي بإخلاص لازدهار الإمبراطورية واستقرارها؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تنهدت هيريتيا ونظرت حولها إلى الناس. بدت آراء الناس ما تزال منقسمة إلى قسمين. لم تستطع هيريتيا فرض رأيها في موقف كهذا، إذ كان هناك احتمال كبير أن يؤدي ذلك إلى ردة فعل عكسية تتسبب في اضطراب أعظم، سواء نحو الخير أو الشر.

“سأقتلكم جميعًا.”

لقد ارتكب هيلموت شتى الأفعال المروعة حفاظًا على وصية الإمبراطور. لم يقتصر على النضال لحماية البشرية والإمبراطورية، بل طرد بتهور أفراد الأعراق الغريبة الذين طالبوا بحقوقهم بعد أن صاروا خاسرين لأول مرة، بعدما اعتادوا الاستفادة من شتى المزايا تحت رعاية آلهتهم.

تمتم هيلموت وهو يراقب المتظاهرين خارج الفاتيكان من نافذته. لقد أيقظته الشعارات التي كان المتظاهرون يصرخون بها منذ الصباح الباكر حين قدموا فجأة إلى الفاتيكان. أعصابه كانت أكثر توترًا من المعتاد، إذ لم يكد يغفو.

“المرتدون قادمون، قداستك. لقد سدّ فرسان المعبد المدخل، لكن لا أظن أنه سيكون ممكنًا تفريقهم!”

“نطالب بالعدالة لجلالته!”

كانت عيناه تتوهجان بضوء أزرق.

الجدران العالية والسميكة للفاتيكان كانت كفيلة بصد الحجارة والثمار العفنة، لكنها لم تستطع صد هتافات المتظاهرين. كان الاحتجاج قائمًا منذ مدة، لكن هذه أول مرة يبدأ فيها منذ الصباح الباكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن كان هذا غرضكم؟ مصدر النعمة؟ أنتم من انتقدني لتقليدي الإمبراطور، لكن الآن تريدون تقليدي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمر هيلموت فرسان الهيكل باعتقال كل من في الساحة وزجّهم في السجون.

“ليتني أستطيع، لكن ثمة أسباب كثيرة تمنعني. يجب ألا تُغتال وتُقتل كحَبر أعظم—بل يجب أن تواجه محاكمة وتُقتل كأسير. وعليك أن تخبرنا كيف استطعت أن تستمد وتستخدم قوة جلالته.”

‘يبدو أنني قد أضطر إلى إغلاق المدينة تورا المقدسة بأكملها.’

ثم فتح أحدهم فمه قائلًا،

الاحتجاج الذي كان موجّهًا في البداية فقط ضد بارث بالتيك، انتشر وأصبح احتجاجًا ضد النظام نفسه. أزعجت هيلموت سلسلة الأحداث هذه—وكان يشعر أن شخصًا ما يحرّك كل شيء من خلف الستار.

رمق هيلمت هيريتيا وآيفي بنظرات حادّة.

خطر اسم هيريتيا هيلوين مباشرة على باله، لكن لم يكن هناك أي دليل قاطع لتحميلها المسؤولية.

“أتمنى فقط ألا يكون البابا مجنونًا بما يكفي ليحاول قتل الجميع في المدينة تورا المقدسة .”

في تلك اللحظة، دوّت فجأة صرخات وضوضاء عالية من الخارج. بدا أن فرسان الهيكل قد بدأوا حملة قمع، مما أجبر الهتافات على التوقف بعد وقت قصير.

‘ثمانية مقابل سبعة. سنمضي بالتحرك.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إنهم يطالبون بالعدالة للإمبراطور؟ هراء. ما كان ليكون هناك أي عدالة للإمبراطور على هذه الأرض لولاي أنا.’

“لِم لستُ أنا من يتقدّم في خدمة جلالته!” صرخ هيلمت فجأة بصوت عالٍ.

لقد ارتكب هيلموت شتى الأفعال المروعة حفاظًا على وصية الإمبراطور. لم يقتصر على النضال لحماية البشرية والإمبراطورية، بل طرد بتهور أفراد الأعراق الغريبة الذين طالبوا بحقوقهم بعد أن صاروا خاسرين لأول مرة، بعدما اعتادوا الاستفادة من شتى المزايا تحت رعاية آلهتهم.

“سأقتلكم جميعًا.”

لقد فعل هيلمت أمورًا مخزية كثيرة وارتكب أخطاءً عدة، لكنها لم تكن شيئًا مقارنة بما أنجزه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما نظرت هيريتيا بقلق إلى هيلمت وفتحت فمها.

222222222

“كنت أنا عدالة جلالته بذاتها.” تمتم هيلمت جالسًا وحيدًا في غرفة مظلمة.

بدت هيريتيا منزعجة، لكنها لم ترد أن تلوم الناس. فهذا طريق لم يسلكه أحد من قبلهم، ولم تكن هي نفسها تعرف الجواب الصحيح.

أدرك هيلمت دون قصد أن صوته بدا مسنًّا ووحيدًا. لقد عاش حياته كلها بلا عائلة حفاظًا على وصية جلالته. فكرة كونه أكثر خدام جلالته إخلاصًا لم تتغير قط.

وكانت “آثار الأقدام الحمراء” أيضًا أصل تسمية “قدم الإمبراطور”، النعمة التي تتيح لفرسان المعبد أن يحيطوا مدينة بأكملها بحاجز كروي يستحيل الفرار منه. اسمٌ سخيف، لكنه يعني حرفيًا أن الدم وحده هو ما يُرى في آثار أقدام الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لكن أن يعود ليعاقبني؟’

تنهدت هيريتيا دون وعي. ومع ذلك، انحنت آيفي نحوها من دون أي تفسير آخر وعادت إلى مقعدها.

الإمبراطور كان عائدًا. في الواقع، كان بالفعل في طريقه. القيل والقال العام، وكذلك تحذير بارث بالتيك—كلها كانت تدفعه نحو الزاوية.

“سأقتلكم جميعًا.”

لم يكن بوسع هيلموت أن يعلن بفخر أنه حافظ على كل ما تركه الإمبراطور، لكنه كان يعتقد أنه لا أحد غيره قد فعل بقدر ما فعل هو. لقد شيد المعابد والتماثيل في كل مكان لعبادة الإمبراطور وتمجيده، وعلّم الإمبراطورية كلها وصايا الإمبراطور.

“فلنأخذ تصويتًا. أيًا تكن نتيجة التصويت، على الجانب الخاسر أن يتبعها دون قيد أو شرط.”

‘أنا عدالة جلالته. أليست عدالة جلالته تعني هزيمة أعداء البشر، ومعاقبة الخائنين، والسعي بإخلاص لازدهار الإمبراطورية واستقرارها؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ارسم خطًا أفقيًا إن أردت الإبقاء على الوضع الحالي، وارسم خطًا عموديًا إن أردت أن نتحرك. لن يكون هناك اقتراع سرّي.”

رفع هيلموت عينيه الخاليتين. وفي نهاية بصره، كان هناك صورة للإمبراطور. حدّق في اللوحة بذهول وتمتم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع جارون جيلِد، قائد فرسان الأسد الذهبي، إلى غرفة هيلمت بوجه شاحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم أستطع أن أكون كاملًا كما كنت أنت. هل كان ذلك خطيئة؟ لقد فعلت أفضل ما بوسعي—كذلك الصبي التافه الذي كان يعجب بك ويرغب أن يشبهك ويواصل إرثك. لكن ألم تكن أنت من حاول أن يتخلى عنا أولًا؟ أنت من خاننا أولًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول أحدهم التدخل في كلام هيريتيا، لكنه أغلق فمه بسرعة بعدما لاحظ نظرات الآخرين.

في تلك اللحظة، دوّى فجأة هدير عالٍ من الساحة. قفز هيلمت من سريره على الفور بعد أن كان جالسًا كالمسلوُب.

‘ثمانية مقابل سبعة. سنمضي بالتحرك.’

على خلاف الاحتجاج الصغير السابق، اندلعت مظاهرة واسعة النطاق في الساحة. كان عدد المتظاهرين هائلًا إلى درجة أن المشاعل التي كانوا يحملونها كانت تُرى حتى من داخل الفاتيكان.

“هذا ضروري من أجل إعادة القوة المسروقة إلى جلالته. على أي حال، ستكون تلك القوة بلا جدوى بمجرد عودة جلالته.”

شعر هيلموت أن أمرًا فادحًا قد وقع.

“إذا كنتِ قلقة هكذا، فلِم لا تطعنيني حتى الموت الآن؟” سخر هيلموت.

“قداستك!”

لم يكن بوسع هيلموت أن يعلن بفخر أنه حافظ على كل ما تركه الإمبراطور، لكنه كان يعتقد أنه لا أحد غيره قد فعل بقدر ما فعل هو. لقد شيد المعابد والتماثيل في كل مكان لعبادة الإمبراطور وتمجيده، وعلّم الإمبراطورية كلها وصايا الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفع جارون جيلِد، قائد فرسان الأسد الذهبي، إلى غرفة هيلمت بوجه شاحب.

ومع تحوّل النقاش إلى جدال محتدم، نهضت هيريتيا من مقعدها. وما إن رآها الجميع حتى صمتوا بسرعة.

“المرتدون قادمون، قداستك. لقد سدّ فرسان المعبد المدخل، لكن لا أظن أنه سيكون ممكنًا تفريقهم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كفى. ما نقوم به كافٍ بمجرد إبلاغ جلالته بهذه الخطة، وإبلاغ جلالته أن الناس من كل الطبقات يقفون معه. قد نتسبب في أضرار غير متوقعة لو تمادينا أكثر…”

“وماذا عن الجيش الإمبراطوري؟”

أدرك هيلمت دون قصد أن صوته بدا مسنًّا ووحيدًا. لقد عاش حياته كلها بلا عائلة حفاظًا على وصية جلالته. فكرة كونه أكثر خدام جلالته إخلاصًا لم تتغير قط.

“لا أرى أي تحرك منهم حاليًا. لكن الكثير من الجنود الإمبراطوريين الذين يحمون المدينة تورا المقدسة لديهم عائلات داخل تورا. لا يمكن أن يوجّهوا سيوفهم نحو الداخل.”

“أنا جارون جيلِد، قائد تنظيم الأسد الذهبي. لقد فتحت رسالتك عينيّ وقررت التوقف عن الولاء للبابا. أنا أخدم الإمبراطورية وجلالته فقط. أعدك أن أبذل قصارى جهدي لمساعدتك في هذه الخطة.”

“لم أكن أتوقع ذلك أصلًا. لا بأس طالما أنهم ليسوا في صف المتظاهرين. يبدو أن بافان بيلتيري لم يكن وراء كل هذا. اجمع جميع فرسان المعبد الذين يحرسون مدخل قاعة الاستقبال في الفاتيكان. أنت اتبعني واحمني.”

اخترق السيف صدر هيلمت. لم يتوقف جارون هناك—بل واصل توجيه طعناته ليزيد جراحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“المعذرة؟ لكن قداستك…”

“أتمنى فقط ألا يكون البابا مجنونًا بما يكفي ليحاول قتل الجميع في المدينة تورا المقدسة .”

عند نظرة هيلموت الحادّة، أسرع جارون وأمر التابع الواقف بجانبه.

“العامة يحاولون فقط اغتنام هذه الفرصة ليصنعوا لأنفسهم مساهمة تُذكر، لعل جلالته يمنحهم مكانة جيدة إن ساهموا في استعادة العرش في تورا!”

خرج هيلمت بملابس بسيطة وسارع عبر ممر سري نحو قاعة الاستقبال. لكن ما واجهه حين دخل القاعة كان فرسان المعبد المقيّدين والمجبرين على الركوع.

دفع جارون ظهر هيلموت وأرسله نحو المنبر في قاعة الاستقبال. كان فوق المنبر هيريتيا، وآيفي، ولينلي لوين، واقفين في انتظاره.

عند رؤية المشهد، تجمّد تعبير هيلموت.

عند نظرة هيلموت الحادّة، أسرع جارون وأمر التابع الواقف بجانبه.

“آسف يا قداستك.”

لقد ارتكب هيلموت شتى الأفعال المروعة حفاظًا على وصية الإمبراطور. لم يقتصر على النضال لحماية البشرية والإمبراطورية، بل طرد بتهور أفراد الأعراق الغريبة الذين طالبوا بحقوقهم بعد أن صاروا خاسرين لأول مرة، بعدما اعتادوا الاستفادة من شتى المزايا تحت رعاية آلهتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر هيلموت بشيء حاد يلمس ظهره—طرف سيف موجّه بدقة نحو قلبه. فجأة أحس بطعم مرير في فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي هراء هذا؟ أليس النبلاء هم من ما زالوا يترددون بشأن الوقوف في صف البابا أم لا؟ أراهن أنكم تخططون للانتظار حتى يتضح المنتصر قبل أن تقرروا خدمته!”

“جارون. حتى أنت، قائد فرسان المعبد، قد خنتني. أظن أنني بلغت الحضيض فعلًا.”

“المرتدون قادمون، قداستك. لقد سدّ فرسان المعبد المدخل، لكن لا أظن أنه سيكون ممكنًا تفريقهم!”

“آسف يا قداستك. لكن الأمر لم يعد يتعلق بما إذا كان القادم إلى تورا الآن هو الإمبراطور أم لا. لم يكن أمامنا خيار سوى فعل هذا لمنع مذبحة.”

خطر اسم هيريتيا هيلوين مباشرة على باله، لكن لم يكن هناك أي دليل قاطع لتحميلها المسؤولية.

دفع جارون ظهر هيلموت وأرسله نحو المنبر في قاعة الاستقبال. كان فوق المنبر هيريتيا، وآيفي، ولينلي لوين، واقفين في انتظاره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن كان هذا غرضكم؟ مصدر النعمة؟ أنتم من انتقدني لتقليدي الإمبراطور، لكن الآن تريدون تقليدي؟”

رمق هيلمت هيريتيا وآيفي بنظرات حادّة.

“وماذا عن الجيش الإمبراطوري؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما نظرت هيريتيا بقلق إلى هيلمت وفتحت فمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن رأت هيريتيا نتيجة التصويت، التزمت الصمت. بقيت صامتة لفترة طويلة حتى جمعت شجاعتها لتتكلم من جديد، ثم فتحت فمها أخيرًا.

“من الأفضل ألا تتحرك بتهور، يا قداستك. الكابتن جارون سيطعن قلبك فورًا إذا ساورنا الشك بأنك تحاول استخدام نعمتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالفعل لم أتحرك منذ زمن طويل. يبدو أن هناك عددًا هائلًا من الناس الذين لا يفهمون وصية جلالته، إذ أن معظم من وُلدوا بعد آثار الأقدام الحمراء ومسيرة الإمبراطور لا يفقهون شيئًا.”

“إذا كنتِ قلقة هكذا، فلِم لا تطعنيني حتى الموت الآن؟” سخر هيلموت.

“سأقتلكم جميعًا.”

“ليتني أستطيع، لكن ثمة أسباب كثيرة تمنعني. يجب ألا تُغتال وتُقتل كحَبر أعظم—بل يجب أن تواجه محاكمة وتُقتل كأسير. وعليك أن تخبرنا كيف استطعت أن تستمد وتستخدم قوة جلالته.”

عند نظرة هيلموت الحادّة، أسرع جارون وأمر التابع الواقف بجانبه.

ارتفع جانب شفتَي هيلمت.

أومأت آيفي برأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن كان هذا غرضكم؟ مصدر النعمة؟ أنتم من انتقدني لتقليدي الإمبراطور، لكن الآن تريدون تقليدي؟”

اعتدل هيلموت بظهره ونظر ببطء حوله. الأشخاص الذين أسروا ووجّهوا سيوفهم نحو فرسان المعبد والكهنة كانوا أيضًا فرسان المعبد وكهنة. وكان يمكن رؤية بعض الجنود الإمبراطوريين بينهم.

“هذا ضروري من أجل إعادة القوة المسروقة إلى جلالته. على أي حال، ستكون تلك القوة بلا جدوى بمجرد عودة جلالته.”

“ليس كثير من الناس يتذكرون عهد الإرهاب الذي فرضه البابا آنذاك، لكنني أعلم أنه ارتكب الكثير من الجنون في الأيام الأولى من الحكم الأبدي. لقد توقف عن حكم الإمبراطورية مباشرة حين تأسست الكنيسة، وظهر الأساقفة الذين مُنحوا نعمة جلالته، وتم إنشاء تنظيمات الفرسان. لكن… لا يوجد أي ضمان أن شيئًا مثل آثار الأقدام الحمراء أو مسيرة الإمبراطور لن يحدث في تورا مرة أخرى.”

أجابت هيريتيا بهدوء على استفزاز هيلموت.

‘يبدو أنني قد أضطر إلى إغلاق المدينة تورا المقدسة بأكملها.’

اعتدل هيلموت بظهره ونظر ببطء حوله. الأشخاص الذين أسروا ووجّهوا سيوفهم نحو فرسان المعبد والكهنة كانوا أيضًا فرسان المعبد وكهنة. وكان يمكن رؤية بعض الجنود الإمبراطوريين بينهم.

أدرك هيلمت دون قصد أن صوته بدا مسنًّا ووحيدًا. لقد عاش حياته كلها بلا عائلة حفاظًا على وصية جلالته. فكرة كونه أكثر خدام جلالته إخلاصًا لم تتغير قط.

استنتج هيلمت أن أمورًا مماثلة لا بد أنها تجري في أنحاء الفاتيكان كافة.

بدت هيريتيا منزعجة، لكنها لم ترد أن تلوم الناس. فهذا طريق لم يسلكه أحد من قبلهم، ولم تكن هي نفسها تعرف الجواب الصحيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالفعل لم أتحرك منذ زمن طويل. يبدو أن هناك عددًا هائلًا من الناس الذين لا يفهمون وصية جلالته، إذ أن معظم من وُلدوا بعد آثار الأقدام الحمراء ومسيرة الإمبراطور لا يفقهون شيئًا.”

اقتربت هيريتيا من العمود وأخرجت خنجرًا. ثم أحدثت خدشًا أفقيًا صغيرًا على العمود.

كانت “مسيرة الإمبراطور” هي الحادثة التي حمل فيها بارث بالتيك جثمان الإمبراطور إلى العاصمة مباشرة بعد اغتياله، ثم طهّر جميع المشتبه بتورطهم في الاغتيال.

الجدران العالية والسميكة للفاتيكان كانت كفيلة بصد الحجارة والثمار العفنة، لكنها لم تستطع صد هتافات المتظاهرين. كان الاحتجاج قائمًا منذ مدة، لكن هذه أول مرة يبدأ فيها منذ الصباح الباكر.

أما “آثار الأقدام الحمراء” فكانت حملة تطهير واسعة قادها البابا، وأُجريت في المدن التي أبدت مقاومة لحكم الكنيسة أو أصرت على معتقدات شعبية محلية حتى بعد تأسيس الكنيسة.

عينا آيفي الفتيتان، اللتان بدتا على وشك البكاء، أظهرتا أنها خائفة ومتوترة، لكنها بدت كأنها تجسد وصية الإمبراطور بكل قلبها.

وكانت “آثار الأقدام الحمراء” أيضًا أصل تسمية “قدم الإمبراطور”، النعمة التي تتيح لفرسان المعبد أن يحيطوا مدينة بأكملها بحاجز كروي يستحيل الفرار منه. اسمٌ سخيف، لكنه يعني حرفيًا أن الدم وحده هو ما يُرى في آثار أقدام الإمبراطور.

حينها فتحت آيفي فمها بهدوء.

مات عشرات الآلاف آنذاك.

ثار جدال بين الناس حول كيفية التعامل مع البابا. كان خوفهم موجّهًا نحو البابا، وفي الوقت نفسه موجّهًا نحو الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أن الجميع المجتمعين هنا في الفاتيكان كانوا شبانًا. لم يتذكر أحد منهم تلك الأيام القديمة.

مات عشرات الآلاف آنذاك.

حينها فتحت آيفي فمها بهدوء.

لقد فعل هيلمت أمورًا مخزية كثيرة وارتكب أخطاءً عدة، لكنها لم تكن شيئًا مقارنة بما أنجزه.

“أتظن أن جلالته كان سيقر مثل تلك المذابح لو كان حيًّا؟”

لكن كان لديه الكثير من الأعذار لتبرير نفسه. وكان لديه ما يسنده حتى لو عاد الإمبراطور بنفسه ووقف أمامه الآن.

فجأة عجز هيلمت عن الكلام أمام نقد آيفي اللاذع. لقد رأى الإمبراطور في حياته وخدم تحت لوائه كجندي. وكان يعرف أيضًا أن ما فعله حتى الآن كان مناقضًا لقيم الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أستطع أن أكون كاملًا كما كنت أنت. هل كان ذلك خطيئة؟ لقد فعلت أفضل ما بوسعي—كذلك الصبي التافه الذي كان يعجب بك ويرغب أن يشبهك ويواصل إرثك. لكن ألم تكن أنت من حاول أن يتخلى عنا أولًا؟ أنت من خاننا أولًا.”

لكن كان لديه الكثير من الأعذار لتبرير نفسه. وكان لديه ما يسنده حتى لو عاد الإمبراطور بنفسه ووقف أمامه الآن.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كنت أنا عدالة جلالته بذاتها.” تمتم هيلمت جالسًا وحيدًا في غرفة مظلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أنه ما إن التقت عيناه بعيني آيفي حتى وجد نفسه عاجزًا عن النطق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول أحدهم التدخل في كلام هيريتيا، لكنه أغلق فمه بسرعة بعدما لاحظ نظرات الآخرين.

عينا آيفي الفتيتان، اللتان بدتا على وشك البكاء، أظهرتا أنها خائفة ومتوترة، لكنها بدت كأنها تجسد وصية الإمبراطور بكل قلبها.

“العامة يحاولون فقط اغتنام هذه الفرصة ليصنعوا لأنفسهم مساهمة تُذكر، لعل جلالته يمنحهم مكانة جيدة إن ساهموا في استعادة العرش في تورا!”

‘لقد كنت أشك بنفسي، لكن هذه الفتاة الصغيرة متيقنة تمامًا من وصية الإمبراطور؟ ما الذي فعلته خطأ؟ لماذا هذه الفتاة وحدها تبدو وكأنها تحمل وصية الإمبراطور؟’

ارتجف الحشد رعبًا. فكلا “آثار الأقدام الحمراء” و”مسيرة الإمبراطور” كانا تطهيرات ضخمة وقعت في الأيام الأولى من الحكم الأبدي.

“لِم لستُ أنا من يتقدّم في خدمة جلالته!” صرخ هيلمت فجأة بصوت عالٍ.

“جارون. حتى أنت، قائد فرسان المعبد، قد خنتني. أظن أنني بلغت الحضيض فعلًا.”

نظر الجميع المجتمعين في قاعة الاستقبال إلى هيلمت في وقت واحد.

لقد ارتكب هيلموت شتى الأفعال المروعة حفاظًا على وصية الإمبراطور. لم يقتصر على النضال لحماية البشرية والإمبراطورية، بل طرد بتهور أفراد الأعراق الغريبة الذين طالبوا بحقوقهم بعد أن صاروا خاسرين لأول مرة، بعدما اعتادوا الاستفادة من شتى المزايا تحت رعاية آلهتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشارت هيريتيا إلى جارون بنظرة متوترة لتتأكد أنه مستعد لطعن هيلمت في أي لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيكون من الأفضل أن نسرع قدر الإمكان، فقد تتسرب خطتنا. لا يهم كثيرًا، بما أن هذه الخطة صُممت ليُنفذها عنصر المفاجأة أساسًا. لا حاجة لتحريك عدد كبير من الناس أيضًا. فقط لا تحاولوا الهرب في اللحظة الحرجة.”

أسرع هيلمت وغطّى فمه بيده ليوقف الكلمات التي تفلتت دون وعي. لكنه عندها استنشق رائحة دماء—رائحة لم يشمها منذ زمن بعيد.

نظر الناس إلى بعضهم البعض؛ لم يرغب أحد بأن يكون أول من يصوت علنًا.

تذكّر الدم الذي تقيأته القديسة السابقة على وجهه—لا، كان الأمر أشبه بأن الكم الهائل من الدماء التي رآها طَوال حياته يتفجر موجاتٍ من جديد. شعر هيلمت وكأنه يغرق في رائحة الدم. إنه بحر الدم الذي كان نتيجة جهوده لحماية الإمبراطورية والكنيسة. لم يستطع هيلمت أن يدع كل ذلك يضيع سدى.

كانت عيناه تتوهجان بضوء أزرق.

‘بضع قطرات إضافية لن تغيّر البحر.’

 

مدّ هيلمت يده نحو السماء.

“سأقتلكم جميعًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمرت هيريتيا فورًا جارون بقتل هيلمت، فاندفع جارون بسيفه حتى قبل أن تصدر الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمرت هيريتيا فورًا جارون بقتل هيلمت، فاندفع جارون بسيفه حتى قبل أن تصدر الأمر.

اخترق السيف صدر هيلمت. لم يتوقف جارون هناك—بل واصل توجيه طعناته ليزيد جراحه.

“ليس كثير من الناس يتذكرون عهد الإرهاب الذي فرضه البابا آنذاك، لكنني أعلم أنه ارتكب الكثير من الجنون في الأيام الأولى من الحكم الأبدي. لقد توقف عن حكم الإمبراطورية مباشرة حين تأسست الكنيسة، وظهر الأساقفة الذين مُنحوا نعمة جلالته، وتم إنشاء تنظيمات الفرسان. لكن… لا يوجد أي ضمان أن شيئًا مثل آثار الأقدام الحمراء أو مسيرة الإمبراطور لن يحدث في تورا مرة أخرى.”

لكن هيلمت لم ينهَر.

عضّت هيريتيا شفتيها بعد أن همست بصوت خافت.

كانت عيناه تتوهجان بضوء أزرق.

تنهدت هيريتيا دون وعي. ومع ذلك، انحنت آيفي نحوها من دون أي تفسير آخر وعادت إلى مقعدها.

“تعال إليّ، تلجرام.”

“فلنأخذ تصويتًا. أيًا تكن نتيجة التصويت، على الجانب الخاسر أن يتبعها دون قيد أو شرط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع تحوّل النقاش إلى جدال محتدم، نهضت هيريتيا من مقعدها. وما إن رآها الجميع حتى صمتوا بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط