القرن والنار (4)
ابتسم بارت بالتيك واختفى من مجال رؤية خوان.
سدد بارت بسرعة بقبضته اليسرى مباشرة نحو خوان.
ولم يكتفِ بذلك—بل ضرب وجه خوان بيده اليمنى. لم يكن للضماد المؤقت الذي صنعه من قميصه أي فائدة في منع النزيف. ورغم أن يده اليمنى كانت مشقوقة إلى نصفين، استمر بارت في ضرب خوان بكل ما أوتي من قوة. مزقت عظام يده بشرة خوان بلا رحمة.
وفي الوقت نفسه، وبدلاً من مواجهة قبضته السريعة لكن الضعيفة، قرر خوان تفادي الهجوم بناءً على افتراض أن بارت سيستخدم قبضته اليمنى لهجوم أقوى في اللحظة التي يتصدى فيها خوان لقبضته اليسرى.
وما إن سقط على الأرض، حتى تدحرج خوان بسرعة ليوسّع المسافة بينه وبين بارت.
وكما توقّع، اندفع بارت قريبًا من خوان فور أن تفادى الهجوم.
حرّك خوان سوترا بسرعة، وبدا الأمر وكأنه يجره على الأرض. سمع تمزق جميع عضلاته، وشعر بقلبه وهو يتشنج مطالبًا بالأكسجين.
نقر خوان بلسانه، إذ كانت حركة بارت سريعة بشكل لا يُصدّق بالنسبة لحجمه الضخم.
كما بدا جيش الإمبراطور المتمركز بجانب برج السحر مرتبكًا أمام المشهد الذي يتكشف أمامهم.
مرت قبضة بارت، التي كانت بحجم صدر خوان، مصحوبة بصوت تمزّق الهواء. وكانت الريح الناجمة عن مرور هجوم بارت بجوار شخص كافية لتدمير الجزء العلوي من جسد أي شخص عادي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لن تتمكن من القتال بشكل صحيح ويدك بهذا الشكل. بينما لا أستطيع استخدام سوترا بعد الآن، يجب أن تعلم أنني ما زلت في حالة جيدة نسبيًا.”
لم يكن من السهل على خوان أن يهاجم أو يردّ الهجوم، إذ كانت حركاته بالضرورة أكبر من حركات بارت بسبب حمله لسيف.
نقر خوان بلسانه، إذ كانت حركة بارت سريعة بشكل لا يُصدّق بالنسبة لحجمه الضخم.
وفي اللحظة التي حاول فيها خوان توسيع المسافة بينهما للبحث عن ثغرة في دفاع بارت، تغيّرت خطوات بارت وبدأت تتبع نمطًا غريبًا.
نقر خوان بلسانه، إذ كانت حركة بارت سريعة بشكل لا يُصدّق بالنسبة لحجمه الضخم.
وعلى الرغم من أن خوان وسّع المسافة بينهما، مدّ بارت يده بطريقة هادئة. تحرّك ذراعه بسرعة لدرجة أنه بدا وكأنه اختفى لبرهة.
تناثر اللحم والدم في كل مكان بينما تمزقت وجنتا بارت وانكشفت أسنانه.
حاول خوان أن يغيّر اتجاه سقوطه فور أن أدرك خطأه، لكن قدميه لم تلمسا الأرض بعد.
وما إن سقط على الأرض، حتى تدحرج خوان بسرعة ليوسّع المسافة بينه وبين بارت.
دوّى هدير مرتفع.
“قل هذا لنفسك. هل تستطيع القتال ويداك بهذا الشكل؟” ردّ خوان بسخرية.
وبمجرد سماع ذلك الصوت المفاجئ، غطّى الأشخاص الذين كانوا يراقبون القتال آذانهم من دون وعي. وسقط بعض من كانوا يقفون قريبًا من مكان القتال على الأرض، وما زال الصوت يرنّ في آذانهم.
لكن أخطر إصابة كانت في وجه خوان، الذي أمسكه بارت وضربه مرات لا تُحصى. كانت عينه اليمنى ضبابية، تكاد تبدو مدمرة بالكامل، بينما امتلأت عينه اليسرى بالدم.
كما اخترق موج الصدمة الناتج عن الاصطدام جسد بارت، تاركًا جروحًا ممزقة كثيرة على ذراعيه.
كان خوان في حالة بالغة الخطورة—ولذلك أصبحت حواسه المتبقية أكثر حساسية من أي وقت مضى. سمحت له هذه الحساسية المفرطة حتى بالشعور بغيوم المطر في السماء التي بدت وكأنها على وشك الهطول في أي لحظة.
وكان الأمر نفسه ينطبق على خوان، إذ تلقى الصدمة من الأمام مباشرة. لم يتعرض لأي إصابات خطيرة، لكن ذلك لم يكن هو المشكلة.
لم يكن أمام بارت خيار سوى التراجع، إذ كانت كلتا يديه مصابتين.
‘لا أستطيع سماع أي شيء.’
كان بإمكان بارت أيضًا استخدام “اللحظة العابرة” إذا استعمل سيف بالتيك. وعند التلويح بالسيف في حالة “اللحظة العابرة”، يشتعل جسد الضارب بالنيران بسبب الاحتكاك الجوي. وإذا لم يكن جسد المؤدي قادرًا على مقاومة النيران، فسيصاب بحروق شاملة بمجرد أن يلوّح بسيفه.
اختلّ إحساس خوان بتوازنه وشعر بغثيان شديد. ورغم أنه تعافى من الصدمة بسرعة، إلا أنه كان معرضًا لا محالة لهجوم بارت في الثانية القصيرة التي أخذها لإعادة تموضعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطر بارت حينها إلى إفلات رأس خوان.
وكما توقّع، رأى خوان بارت يركض نحوه بسرعة من خلال رؤية مشوشة. فاستنتج أنه لم يعد أمامه خيار آخر.
‘لن يكون متأخرًا قتله بعد أن أسمع جوابه.’
‘إنه ليس خصمًا يمكنني مقاتلته دون أن أصبح جادًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق خوان كل حواسه التي تضررت بفعل القتال—فقد بصره وسمعه وحاسة الشم.
وضع خوان سوترا على كتفه وانتظر اللحظة المناسبة مع اقتراب بارت منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان بارت واثقًا من أنه حطّم عنق خوان.
ثم حدث الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من السهل على خوان أن يهاجم أو يردّ الهجوم، إذ كانت حركاته بالضرورة أكبر من حركات بارت بسبب حمله لسيف.
كانت لحظة قصيرة فقط، لكنها بدت طويلة للغاية. تشنجت جميع عضلات خوان، وخفق قلبه بقوة، ضاخًا الدم في أرجاء جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسببت الصدمة على الفور في انحناء إصبع بارت الوسطى في الاتجاه الخاطئ.
أغلق خوان كل حواسه التي تضررت بفعل القتال—فقد بصره وسمعه وحاسة الشم.
أما بارت، فلم يبالِ باقتلاع لحيته، بل أمسك خوان وألقاه أرضًا.
كان خوان في حالة بالغة الخطورة—ولذلك أصبحت حواسه المتبقية أكثر حساسية من أي وقت مضى. سمحت له هذه الحساسية المفرطة حتى بالشعور بغيوم المطر في السماء التي بدت وكأنها على وشك الهطول في أي لحظة.
تكثف الهواء الحار حينها داخل الغيوم وجمعها في كتلة واحدة، ثم بدأت أول قطرة ماء تتشكل. وفي اللحظة نفسها، شعر خوان بعضلات بارت وهي تبدأ في التصلب.
تكثف الهواء الحار حينها داخل الغيوم وجمعها في كتلة واحدة، ثم بدأت أول قطرة ماء تتشكل. وفي اللحظة نفسها، شعر خوان بعضلات بارت وهي تبدأ في التصلب.
أمسك خوان بلحية بارت، وبدأ يلكم وجهه بلا توقف. كانت قبضته قوية بشكل لا يتناسب مع حجمه الصغير، حتى أن بارت شعر وكأن وجهه يتعرض لوخز بمثقب حاد.
‘الآن.’
“إنها المرحلة السادسة من سيف بالتيك، نفي السببية” أجاب خوان بوجه شاحب.
أدى خوان فورًا تقنية “اللحظة الخاطفة”، وهي المرحلة الخامسة من سيف بالتيك، متحمّلًا الصدمة التي كادت أن تحطم عظامه. أبقى عينيه مغمضتين، إذ شعر أنه من الأفضل أن يتخيل حركات بارت في ذهنه حين لا يمكن الوثوق بأي من حواسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فما إن مزّق بارت الزمان والمكان اللذين أوقفهما خوان بمساعدة تقنية “اللحظة العابرة”، حتى تحرّكت الأرض مع حركة قبضة بارت. وقد تسبب زلزال هزّ السهل بأكمله في انهيار خيام جيش الإمبراطورية.
في تلك اللحظة، كانت قبضة بارت أمام أنف خوان مباشرة، لكنها توقفت دون أن تتمكن من لمسه في عالم “اللحظة الخاطفة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أدرك خوان أن قبضة بارت ستصيب سيفه. كانت تشكيلات هورنسلوين السحرية، ومقاومتهم للسحر، وفنونهم القتالية، تكسر التأثير السحري الغريب لسيف بالتيك.
حرّك خوان سوترا بسرعة، وبدا الأمر وكأنه يجره على الأرض. سمع تمزق جميع عضلاته، وشعر بقلبه وهو يتشنج مطالبًا بالأكسجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أدرك خوان أن قبضة بارت ستصيب سيفه. كانت تشكيلات هورنسلوين السحرية، ومقاومتهم للسحر، وفنونهم القتالية، تكسر التأثير السحري الغريب لسيف بالتيك.
كما سمع صوت ضحك بارت.
في الوقت نفسه، بدأ خوان يلهث بسبب حالته البدنية المتدهورة.
لقد توقع بارت بالفعل أن يستخدم خوان “اللحظة العابرة”. في الواقع، كان قد استدرج خوان لفعل ذلك.
كما سمع صوت ضحك بارت.
بدأت قبضة بارت تتحرك ببطء في عالم قد توقف فيه كل شيء—في عالم توقفت فيه حتى الظلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد انطفأت النيران التي أطلقها سوترا من دون أن يلاحظ أحد متى حدث ذلك.
في تلك اللحظة، أدرك خوان أن قبضة بارت ستصيب سيفه. كانت تشكيلات هورنسلوين السحرية، ومقاومتهم للسحر، وفنونهم القتالية، تكسر التأثير السحري الغريب لسيف بالتيك.
***
وكانت آلاف السنين من تاريخ الهورنسلوين على وشك أن تنهال على خوان، الذي لم يعش سوى عقود قليلة.
كانت حالة خوان الحالية سيئة للغاية. ربما كان بإمكانه الفوز إذا استدعى قوة تاج اللهب مرة أخرى، لكنه كان سيشعر بالهزيمة إذا اعتمد على تلك القوة.
ثم سددت قبضة بارت ضربة إلى رأس خوان.
كان بإمكان بارت أيضًا استخدام “اللحظة العابرة” إذا استعمل سيف بالتيك. وعند التلويح بالسيف في حالة “اللحظة العابرة”، يشتعل جسد الضارب بالنيران بسبب الاحتكاك الجوي. وإذا لم يكن جسد المؤدي قادرًا على مقاومة النيران، فسيصاب بحروق شاملة بمجرد أن يلوّح بسيفه.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فما إن مزّق بارت الزمان والمكان اللذين أوقفهما خوان بمساعدة تقنية “اللحظة العابرة”، حتى تحرّكت الأرض مع حركة قبضة بارت. وقد تسبب زلزال هزّ السهل بأكمله في انهيار خيام جيش الإمبراطورية.
لم يتمكن خوان ولا بارت من إيلاء أي انتباه لما يحدث حولهما.
تمكّن خوان بصعوبة من إخراج صوته بعد أن نفخ شفتيه.
فما إن مزّق بارت الزمان والمكان اللذين أوقفهما خوان بمساعدة تقنية “اللحظة العابرة”، حتى تحرّكت الأرض مع حركة قبضة بارت. وقد تسبب زلزال هزّ السهل بأكمله في انهيار خيام جيش الإمبراطورية.
أصبح سيف بالتيك أكثر خطورة مع تقدم مراحله، وكان من الضروري امتلاك معدات عالية الجودة لاستخدامه بشكل صحيح. كان فشل خوان في استخدام المرحلة السابعة أمرًا طبيعيًا إلى حد ما، لذا كان راضيًا بما فيه الكفاية لأنه لا يزال على قيد الحياة.
بدأ هطول أمطار غزيرة في الوقت نفسه الذي دوّت فيه الصرخات في كل مكان. سارع بافان بإصدار أوامر لمعالجة الوضع، لكن صوته ضاع وسط صوت المطر، فلم تصل أوامره بشكل صحيح إلى الجنود.
“قل هذا لنفسك. هل تستطيع القتال ويداك بهذا الشكل؟” ردّ خوان بسخرية.
كما بدا جيش الإمبراطور المتمركز بجانب برج السحر مرتبكًا أمام المشهد الذي يتكشف أمامهم.
دوّى هدير مرتفع.
لم يكن من الممكن رؤية خوان وبارت بوضوح بسبب المطر المفاجئ. وفي ساحة المعركة الفوضوية للغاية، وقف الاثنان في مواجهة بعضهما.
تمتم بارت بصوت هادئ.
كان خوان ينظر إلى بارت بعينين محمرتين بالدماء بينما ينزف من أذنيه.
أمسك خوان بلحية بارت، وبدأ يلكم وجهه بلا توقف. كانت قبضته قوية بشكل لا يتناسب مع حجمه الصغير، حتى أن بارت شعر وكأن وجهه يتعرض لوخز بمثقب حاد.
لقد انطفأت النيران التي أطلقها سوترا من دون أن يلاحظ أحد متى حدث ذلك.
كانت حالة خوان الحالية سيئة للغاية. ربما كان بإمكانه الفوز إذا استدعى قوة تاج اللهب مرة أخرى، لكنه كان سيشعر بالهزيمة إذا اعتمد على تلك القوة.
“جلالتك” تمتم بارت وهو يحدّق في خوان. “هل كنت تعلم أن هذا سيحدث؟”
صد خوان هجوم بارت، ثم قفز نحو وجهه مستغلًا الفجوة التي نشأت للتو.
تمكّن خوان بصعوبة من إخراج صوته بعد أن نفخ شفتيه.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
“لقد خمنت فقط. لكنني كنت محظوظًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر بارت إلى يده اليمنى، التي انشقّت من بين إصبعي الوسطى والبنصر وصولًا إلى معصمه. كانت أصابعه مكسورة هنا وهناك وكأنها تحطمت بمطرقة.
حاول خوان أن يغيّر اتجاه سقوطه فور أن أدرك خطأه، لكن قدميه لم تلمسا الأرض بعد.
رغم أن حالة خوان كانت سيئة للغاية، إلا أن يد بارت اليمنى كانت في وضع أسوأ بكثير.
وضع خوان سوترا على كتفه وانتظر اللحظة المناسبة مع اقتراب بارت منه.
استرجع بارت ما حدث قبل لحظات، إذ لم يكن من السهل عليه فهم الأمر. كان قد توقّع فوزه بوضوح عندما تمكّن من اختراق “اللحظة العابرة” لخوان بقبضته.
“يبدو أن عينيك تعرضتا لضرر بالغ” تمتم بارت بصوت منخفض.
لكن بشكل سخيف، ما فشل في أخذه بالحسبان كان قطرات المطر.
تمكّن خوان بصعوبة من إخراج صوته بعد أن نفخ شفتيه.
كان بإمكان بارت أيضًا استخدام “اللحظة العابرة” إذا استعمل سيف بالتيك. وعند التلويح بالسيف في حالة “اللحظة العابرة”، يشتعل جسد الضارب بالنيران بسبب الاحتكاك الجوي. وإذا لم يكن جسد المؤدي قادرًا على مقاومة النيران، فسيصاب بحروق شاملة بمجرد أن يلوّح بسيفه.
‘كيف تعافت عيناه المدمّرتان في وقت قصير كهذا؟’
لقد لوّح بارت بقبضته بالسرعة نفسها التي يلوّح بها بالسيف، وتلقى صدمة مدمرة عندما اصطدمت قبضته بإحدى قطرات المطر الثابتة في الزمن. وبالطبع، لم توقف تلك القطرة الصغيرة قبضته، لكنها ألحقت ضررًا بالغًا بها حين اخترقها ليصل إلى رأس خوان.
لكن جسد خوان لم يكن بحاجة إلى التنفس، فأمسك إبهام بارت وثناه تمامًا في الاتجاه الخاطئ. ورغم أن بارت كان يملك قوة هائلة وبنية خارقة، إلا أن قوة إبهامه وحدها لم تكن تضاهي قوة جسد خوان بالكامل.
ومع ذلك، كان بارت واثقًا من أنه حطّم عنق خوان.
‘لا أستطيع سماع أي شيء.’
“أنا أعلم أن سيفك لم يمس جسدي. لكن كيف… ومتى قطعتني؟” سأل بارت.
كان بارت متأكدًا من أن سوترا كان بعيدًا عن جسده تمامًا عندما لامست قبضته رأس خوان. لكنه فجأة رأى قبضته، التي كانت سليمة تمامًا باستثناء بعض الجروح الطفيفة حتى بعد أن قطعها سوترا، تنشق لمجرد مرورها في فراغ لا يحتوي على أي شيء.
“كنت أعلم أنني لن أتمكن من هزيمتك باستخدام اللحظة الخاطفة فقط” تمتم خوان، وهو يتفحّص سوترا الذي أصبح أسود اللون ولم يعد قابلًا للاستخدام. “لذلك اضطررت إلى محاولة تنفيذ المرحلة السادسة… لا، المرحلة السابعة من سيف بالتيك. في الحقيقة، كانت خطتي أن أقطع ذراعك. لكنني فشلت في تنفيذ المرحلة السابعة، لأنني لا أزال غير قادر على التعامل مع سوترا بالمستوى المطلوب.”
تقدم بارت نحو خوان وكأنه لا يكترث بالألم.
أصبح سيف بالتيك أكثر خطورة مع تقدم مراحله، وكان من الضروري امتلاك معدات عالية الجودة لاستخدامه بشكل صحيح. كان فشل خوان في استخدام المرحلة السابعة أمرًا طبيعيًا إلى حد ما، لذا كان راضيًا بما فيه الكفاية لأنه لا يزال على قيد الحياة.
صد خوان هجوم بارت، ثم قفز نحو وجهه مستغلًا الفجوة التي نشأت للتو.
كانت حالة خوان الحالية سيئة للغاية. ربما كان بإمكانه الفوز إذا استدعى قوة تاج اللهب مرة أخرى، لكنه كان سيشعر بالهزيمة إذا اعتمد على تلك القوة.
لقد توقع بارت بالفعل أن يستخدم خوان “اللحظة العابرة”. في الواقع، كان قد استدرج خوان لفعل ذلك.
“المرحلة السادسة، هاه؟” تمتم بارت بالتيك باقتضاب.
لقد توقع بارت بالفعل أن يستخدم خوان “اللحظة العابرة”. في الواقع، كان قد استدرج خوان لفعل ذلك.
كان بارت متأكدًا من أن سوترا كان بعيدًا عن جسده تمامًا عندما لامست قبضته رأس خوان. لكنه فجأة رأى قبضته، التي كانت سليمة تمامًا باستثناء بعض الجروح الطفيفة حتى بعد أن قطعها سوترا، تنشق لمجرد مرورها في فراغ لا يحتوي على أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية هذا جعلت خوان يحدّق فيه بدهشة.
“إنها المرحلة السادسة من سيف بالتيك، نفي السببية” أجاب خوان بوجه شاحب.
‘أشعر بالدوار.’
“يبدو أنك بحاجة إلى المزيد من التدريب.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
مزّق بارت قميصه بأسنانه وبدأ يلفه حول يده اليمنى. سرعان ما تحوّل الضماد المؤقت المصنوع من ثيابه إلى اللون الأحمر بفعل المطر والدم، لكنه لم يبدُ مهتمًا بذلك إطلاقًا.
ابتسم بارت بالتيك واختفى من مجال رؤية خوان. سدد بارت بسرعة بقبضته اليسرى مباشرة نحو خوان.
رؤية هذا جعلت خوان يحدّق فيه بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ تنفس كل من خوان وبارت يهدأ تدريجيًا.
“هل ما زلت تريد الاستمرار؟”
أومأ خوان موافقًا. كان القتال بينهما مستمرًا لساعات، ولم يكن من المبالغة القول إن كليهما قد يموت إذا استمر القتال بهذا الشكل.
“لم يمت أيّ منا بعد. ما زلنا قادرين على القتال.”
كان خوان في حالة بالغة الخطورة—ولذلك أصبحت حواسه المتبقية أكثر حساسية من أي وقت مضى. سمحت له هذه الحساسية المفرطة حتى بالشعور بغيوم المطر في السماء التي بدت وكأنها على وشك الهطول في أي لحظة.
“لن تتمكن من القتال بشكل صحيح ويدك بهذا الشكل. بينما لا أستطيع استخدام سوترا بعد الآن، يجب أن تعلم أنني ما زلت في حالة جيدة نسبيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متأكد من أنك ستتمكن من فعل الشيء نفسه عندما تتعلم التحكم بحرية في عضلات جسدك بالكامل. كسر العظام ليس بالأمر الكبير.”
“هذا يعني أنني في موقف أفضل. أسرع وخذ وضعيتك. لا أطيق الانتظار لاستخدام بعض مهاراتي الجديدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أدرك خوان أن قبضة بارت ستصيب سيفه. كانت تشكيلات هورنسلوين السحرية، ومقاومتهم للسحر، وفنونهم القتالية، تكسر التأثير السحري الغريب لسيف بالتيك.
تصرف بارت وكأنه مستعد للقتال في أي لحظة.
وما إن سقط على الأرض، حتى تدحرج خوان بسرعة ليوسّع المسافة بينه وبين بارت.
جعل هذا خوان يبتسم بدهشة، لكن سرعان ما تحولت ابتسامته إلى ملامح حادة وباردة.
“جلالتك” تمتم بارت وهو يحدّق في خوان. “هل كنت تعلم أن هذا سيحدث؟”
“حسنًا. إذن لنتقاتل مرة أخرى، مستخدمين ما تعلمناه من بعضنا.”
اختلّ إحساس خوان بتوازنه وشعر بغثيان شديد. ورغم أنه تعافى من الصدمة بسرعة، إلا أنه كان معرضًا لا محالة لهجوم بارت في الثانية القصيرة التي أخذها لإعادة تموضعه.
غرس خوان سوترا في الأرض وقبض على يده. ثم، بدلًا من مواجهة قبضة بارت بقبضته اليسرى، وجّه جبهته مباشرة نحو قبضة بارت.
“حسنًا. إذن لنتقاتل مرة أخرى، مستخدمين ما تعلمناه من بعضنا.”
بووم!
اختلّ إحساس خوان بتوازنه وشعر بغثيان شديد. ورغم أنه تعافى من الصدمة بسرعة، إلا أنه كان معرضًا لا محالة لهجوم بارت في الثانية القصيرة التي أخذها لإعادة تموضعه.
تسببت الصدمة على الفور في انحناء إصبع بارت الوسطى في الاتجاه الخاطئ.
ولم يكتفِ بذلك—بل ضرب وجه خوان بيده اليمنى. لم يكن للضماد المؤقت الذي صنعه من قميصه أي فائدة في منع النزيف. ورغم أن يده اليمنى كانت مشقوقة إلى نصفين، استمر بارت في ضرب خوان بكل ما أوتي من قوة. مزقت عظام يده بشرة خوان بلا رحمة.
دفعت الصدمة خوان إلى الخلف، لكن بارت مد يده فجأة للإمساك برأس خوان. ثم ضغط بارت بكل قوته، وكأنه يريد تحطيم رأسه.
تفقّد بارت ذراعه اليسرى المكسورة بهدوء، ثم بذل كل قوته فيها. ومع صوت طقطقة غريب، أُعيدت عظامه إلى مكانها بالقوة.
ولم يكتفِ بذلك—بل ضرب وجه خوان بيده اليمنى. لم يكن للضماد المؤقت الذي صنعه من قميصه أي فائدة في منع النزيف. ورغم أن يده اليمنى كانت مشقوقة إلى نصفين، استمر بارت في ضرب خوان بكل ما أوتي من قوة. مزقت عظام يده بشرة خوان بلا رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد سماع ذلك الصوت المفاجئ، غطّى الأشخاص الذين كانوا يراقبون القتال آذانهم من دون وعي. وسقط بعض من كانوا يقفون قريبًا من مكان القتال على الأرض، وما زال الصوت يرنّ في آذانهم.
كتم خوان صرخته، متمسكًا بذراع بارت محاولًا ثني يده في الاتجاه الخاطئ بكل ما أوتي من قوة.
لم يكن من الممكن رؤية خوان وبارت بوضوح بسبب المطر المفاجئ. وفي ساحة المعركة الفوضوية للغاية، وقف الاثنان في مواجهة بعضهما.
وفي لحظة واحدة فقط، التوت ذراع بارت اليسرى في الاتجاه الخاطئ مع صوت طقطقة فظيع.
حاول خوان أن يغيّر اتجاه سقوطه فور أن أدرك خطأه، لكن قدميه لم تلمسا الأرض بعد.
اضطر بارت حينها إلى إفلات رأس خوان.
دفعت الصدمة خوان إلى الخلف، لكن بارت مد يده فجأة للإمساك برأس خوان. ثم ضغط بارت بكل قوته، وكأنه يريد تحطيم رأسه.
وما إن سقط على الأرض، حتى تدحرج خوان بسرعة ليوسّع المسافة بينه وبين بارت.
وما إن سقط على الأرض، حتى تدحرج خوان بسرعة ليوسّع المسافة بينه وبين بارت.
طارد بارت خوان وداس على الأرض، لكن خوان، الذي كان يتدحرج بخفة على الأرض، لم يكن من السهل الإمساك به.
شعر بارت أن سرعة تعافي خوان أمر غير عادل.
انكمش خوان ثم قفز بسرعة، راكلًا قصبة ساق بارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك خوان أنه أصيب بارتجاج جراء ضربة بارت. لم يقتصر الأمر على تضرر عظم عنقه، بل ربما تحطم تمامًا لولا أنه ثنى إبهام بارت في اللحظة المناسبة.
كانت قوة هذه الركلة كافية لتحطيم عظام أي شخص عادي، لكنها تسببت فقط في تعثر بارت لبرهة قصيرة.
اختلّ إحساس خوان بتوازنه وشعر بغثيان شديد. ورغم أنه تعافى من الصدمة بسرعة، إلا أنه كان معرضًا لا محالة لهجوم بارت في الثانية القصيرة التي أخذها لإعادة تموضعه.
بعد أن استعاد توازنه، اندفع بارت نحو خوان قاصدًا الضغط عليه بيده اليمنى. ثم بدأ يسحق عنق خوان النحيل بإبهامه.
“لقد خمنت فقط. لكنني كنت محظوظًا.”
لكن جسد خوان لم يكن بحاجة إلى التنفس، فأمسك إبهام بارت وثناه تمامًا في الاتجاه الخاطئ. ورغم أن بارت كان يملك قوة هائلة وبنية خارقة، إلا أن قوة إبهامه وحدها لم تكن تضاهي قوة جسد خوان بالكامل.
لم يتمكن خوان ولا بارت من إيلاء أي انتباه لما يحدث حولهما.
لم يكن أمام بارت خيار سوى التراجع، إذ كانت كلتا يديه مصابتين.
كتم خوان صرخته، متمسكًا بذراع بارت محاولًا ثني يده في الاتجاه الخاطئ بكل ما أوتي من قوة.
في الوقت نفسه، بدأ خوان يلهث بسبب حالته البدنية المتدهورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من السهل على خوان أن يهاجم أو يردّ الهجوم، إذ كانت حركاته بالضرورة أكبر من حركات بارت بسبب حمله لسيف.
‘أشعر بالدوار.’
أما بارت، فلم يبالِ باقتلاع لحيته، بل أمسك خوان وألقاه أرضًا.
أدرك خوان أنه أصيب بارتجاج جراء ضربة بارت. لم يقتصر الأمر على تضرر عظم عنقه، بل ربما تحطم تمامًا لولا أنه ثنى إبهام بارت في اللحظة المناسبة.
حاول خوان أن يغيّر اتجاه سقوطه فور أن أدرك خطأه، لكن قدميه لم تلمسا الأرض بعد.
لكن أخطر إصابة كانت في وجه خوان، الذي أمسكه بارت وضربه مرات لا تُحصى. كانت عينه اليمنى ضبابية، تكاد تبدو مدمرة بالكامل، بينما امتلأت عينه اليسرى بالدم.
مزّق بارت قميصه بأسنانه وبدأ يلفه حول يده اليمنى. سرعان ما تحوّل الضماد المؤقت المصنوع من ثيابه إلى اللون الأحمر بفعل المطر والدم، لكنه لم يبدُ مهتمًا بذلك إطلاقًا.
وفوق كل ذلك، فإن محاولته الفاشلة لاستخدام المرحلة السابعة من سيف بالتيك، والتي أعقبها على الفور استخدام اللحظة العابرة ونفي السببية، تسببت في معاناته من إصابات داخلية جسيمة.
شعر بارت أن سرعة تعافي خوان أمر غير عادل.
“يبدو أن عينيك تعرضتا لضرر بالغ” تمتم بارت بصوت منخفض.
حرّك خوان سوترا بسرعة، وبدا الأمر وكأنه يجره على الأرض. سمع تمزق جميع عضلاته، وشعر بقلبه وهو يتشنج مطالبًا بالأكسجين.
“قل هذا لنفسك. هل تستطيع القتال ويداك بهذا الشكل؟” ردّ خوان بسخرية.
في الوقت نفسه، بدأ خوان يلهث بسبب حالته البدنية المتدهورة.
كان القتال يزداد حدة. كلاهما كان يسير على حبل مشدود.
أومأ خوان موافقًا. كان القتال بينهما مستمرًا لساعات، ولم يكن من المبالغة القول إن كليهما قد يموت إذا استمر القتال بهذا الشكل.
ورغم أن جسد خوان صغير، فإن قوته وسرعته كانت تشبه شفرة حادة. كان جسد بارت مليئًا بالجروح، وعضلات متعفنة، وحروق متفحمة. علاوة على ذلك، جعلت يداه المكسورتان والمشقوقتان القتال الطبيعي شبه مستحيل له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من السهل على خوان أن يهاجم أو يردّ الهجوم، إذ كانت حركاته بالضرورة أكبر من حركات بارت بسبب حمله لسيف.
بدت هيئة كل من بارت وخوان فوضوية وهما مغطّان بالطين وماء المطر.
“لقد خمنت فقط. لكنني كنت محظوظًا.”
تفقّد بارت ذراعه اليسرى المكسورة بهدوء، ثم بذل كل قوته فيها. ومع صوت طقطقة غريب، أُعيدت عظامه إلى مكانها بالقوة.
بدت هيئة كل من بارت وخوان فوضوية وهما مغطّان بالطين وماء المطر.
“هاه، ما هذا الهراء… كيف يكون ذلك ممكنًا…” تمتم خوان بدهشة.
وضع خوان سوترا على كتفه وانتظر اللحظة المناسبة مع اقتراب بارت منه.
“أنا متأكد من أنك ستتمكن من فعل الشيء نفسه عندما تتعلم التحكم بحرية في عضلات جسدك بالكامل. كسر العظام ليس بالأمر الكبير.”
اختلّ إحساس خوان بتوازنه وشعر بغثيان شديد. ورغم أنه تعافى من الصدمة بسرعة، إلا أنه كان معرضًا لا محالة لهجوم بارت في الثانية القصيرة التي أخذها لإعادة تموضعه.
رغم غروره، كان خوان يعلم أن بارت لابد أنه يتألم بشدة.
لكن جسد خوان لم يكن بحاجة إلى التنفس، فأمسك إبهام بارت وثناه تمامًا في الاتجاه الخاطئ. ورغم أن بارت كان يملك قوة هائلة وبنية خارقة، إلا أن قوة إبهامه وحدها لم تكن تضاهي قوة جسد خوان بالكامل.
تقدم بارت نحو خوان وكأنه لا يكترث بالألم.
لكن بشكل سخيف، ما فشل في أخذه بالحسبان كان قطرات المطر.
في الوقت نفسه، دخل خوان بسرعة في وضعية القتال وهو لا يزال يغطي عينه اليمنى النازفة.
ورغم أن جسد خوان صغير، فإن قوته وسرعته كانت تشبه شفرة حادة. كان جسد بارت مليئًا بالجروح، وعضلات متعفنة، وحروق متفحمة. علاوة على ذلك، جعلت يداه المكسورتان والمشقوقتان القتال الطبيعي شبه مستحيل له.
لكن بارت لم يهتم باستهداف نقطة ضعف خوان، بل اندفع نحوه مستغلًا البقعة العمياء التي خلقتها عينه اليمنى، ليشن هجومًا قاتلًا.
“يبدو أنك بحاجة إلى المزيد من التدريب.”
لكن ما إن أبعد خوان يده عن عينه اليمنى، حتى اكتشف بارت أن عين خوان كانت سليمة تمامًا. ولم يدرك خطأه إلا حينها.
ورغم أن جسد خوان صغير، فإن قوته وسرعته كانت تشبه شفرة حادة. كان جسد بارت مليئًا بالجروح، وعضلات متعفنة، وحروق متفحمة. علاوة على ذلك، جعلت يداه المكسورتان والمشقوقتان القتال الطبيعي شبه مستحيل له.
صد خوان هجوم بارت، ثم قفز نحو وجهه مستغلًا الفجوة التي نشأت للتو.
“دعونا ننهي هذا الأمر على الفور.”
أمسك خوان بلحية بارت، وبدأ يلكم وجهه بلا توقف. كانت قبضته قوية بشكل لا يتناسب مع حجمه الصغير، حتى أن بارت شعر وكأن وجهه يتعرض لوخز بمثقب حاد.
صد خوان هجوم بارت، ثم قفز نحو وجهه مستغلًا الفجوة التي نشأت للتو.
تناثر اللحم والدم في كل مكان بينما تمزقت وجنتا بارت وانكشفت أسنانه.
لكن جسد خوان لم يكن بحاجة إلى التنفس، فأمسك إبهام بارت وثناه تمامًا في الاتجاه الخاطئ. ورغم أن بارت كان يملك قوة هائلة وبنية خارقة، إلا أن قوة إبهامه وحدها لم تكن تضاهي قوة جسد خوان بالكامل.
أما بارت، فلم يبالِ باقتلاع لحيته، بل أمسك خوان وألقاه أرضًا.
دوّى هدير مرتفع.
جعل هذا خوان يتراجع وهو يسعل دمًا.
“هل ما زلت تريد الاستمرار؟”
“أنت من يقوم بأعمال سخيفة هنا” زمجر بارت في وجه خوان.
“إنها المرحلة السادسة من سيف بالتيك، نفي السببية” أجاب خوان بوجه شاحب.
‘كيف تعافت عيناه المدمّرتان في وقت قصير كهذا؟’
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
شعر بارت أن سرعة تعافي خوان أمر غير عادل.
بدأ هطول أمطار غزيرة في الوقت نفسه الذي دوّت فيه الصرخات في كل مكان. سارع بافان بإصدار أوامر لمعالجة الوضع، لكن صوته ضاع وسط صوت المطر، فلم تصل أوامره بشكل صحيح إلى الجنود.
“يجب أن تعلم بالفعل أنني مخلوق بهذه الطريقة” قال خوان وهو يهز كتفيه.
دوّى هدير مرتفع.
ضحك بارت بغضب، ثم سحب ذراعه للخلف ولوّح بها نحو رأس خوان بكل قوته.
حرّك خوان سوترا بسرعة، وبدا الأمر وكأنه يجره على الأرض. سمع تمزق جميع عضلاته، وشعر بقلبه وهو يتشنج مطالبًا بالأكسجين.
واجه خوان قبضة بارت كما هي، ثم ركل بطنه بكل ما يملك من قوة.
ورغم أن جسد خوان صغير، فإن قوته وسرعته كانت تشبه شفرة حادة. كان جسد بارت مليئًا بالجروح، وعضلات متعفنة، وحروق متفحمة. علاوة على ذلك، جعلت يداه المكسورتان والمشقوقتان القتال الطبيعي شبه مستحيل له.
تبادل الاثنان الهجمات عدة مرات قبل أن يتراجعا للخلف.
وما إن سقط على الأرض، حتى تدحرج خوان بسرعة ليوسّع المسافة بينه وبين بارت.
شعر خوان وكأن جمجمته تحطمت في عدة أماكن، لكنه لم يشعر بالسوء عندما رأى بارت يتقيأ دمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المرحلة السادسة، هاه؟” تمتم بارت بالتيك باقتضاب.
لهث الاثنان لالتقاط أنفاسهما بينما زادا المسافة بينهما. كان الطين حولهما قد تحول إلى اللون الأحمر بفعل الدماء.
“جلالتك” تمتم بارت وهو يحدّق في خوان. “هل كنت تعلم أن هذا سيحدث؟”
“قد ننتهي بقضاء الليل كله هكذا… وهناك الكثير من الناس يراقبوننا” تمتم بارت وهو يتنهد.
رغم غروره، كان خوان يعلم أن بارت لابد أنه يتألم بشدة.
أومأ خوان موافقًا. كان القتال بينهما مستمرًا لساعات، ولم يكن من المبالغة القول إن كليهما قد يموت إذا استمر القتال بهذا الشكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان بارت واثقًا من أنه حطّم عنق خوان.
كان لخوان الأفضلية إذا تحول الأمر إلى معركة استنزاف طويلة الأمد، لأنه قادر على تجديد جسده.
شعر بارت أن سرعة تعافي خوان أمر غير عادل.
لكن هدف خوان كان الحصول على إجابة من بارت، وليس قتله.
شعر خوان وكأن جمجمته تحطمت في عدة أماكن، لكنه لم يشعر بالسوء عندما رأى بارت يتقيأ دمًا.
‘لن يكون متأخرًا قتله بعد أن أسمع جوابه.’
كما بدا جيش الإمبراطور المتمركز بجانب برج السحر مرتبكًا أمام المشهد الذي يتكشف أمامهم.
بدأ تنفس كل من خوان وبارت يهدأ تدريجيًا.
***
تمتم بارت بصوت هادئ.
كما اخترق موج الصدمة الناتج عن الاصطدام جسد بارت، تاركًا جروحًا ممزقة كثيرة على ذراعيه.
“دعونا ننهي هذا الأمر على الفور.”
“لقد خمنت فقط. لكنني كنت محظوظًا.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
“لقد خمنت فقط. لكنني كنت محظوظًا.”
وفي الوقت نفسه، وبدلاً من مواجهة قبضته السريعة لكن الضعيفة، قرر خوان تفادي الهجوم بناءً على افتراض أن بارت سيستخدم قبضته اليمنى لهجوم أقوى في اللحظة التي يتصدى فيها خوان لقبضته اليسرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات