You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 158

القرن والنار (1)

القرن والنار (1)

1111111111

“من أنتِ؟”
سُحبت سينا أمام بارث بالتيك وذراعاها مقيدتان خلف ظهرها. بدا على الفرسان امتعاض شديد، إذ أُوقفوا فجأة وهم في ذروة الحماس ومستعدون للحرب. لكن لم يكن أحد ليجرؤ على عصيان أوامر بارث بالتيك.

وفي الوقت نفسه، عضّ بافان شفتيه وهو ينظر إلى ظهر بارث.

“أنا سينا سولفين، قائدة فرسان الوردة الزرقاء. الوصي، أنا…”

فتوقفت قوات الإمبراطورية فورًا.

“هذا ليس ما أسألك عنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكّر بافان فيما إذا كان يمكنه فعل ذلك بنفسه، ثم هز رأسه؛ لم يظن أنه يستطيع فعل ذلك. حتى الشخص الذي قرر الموت سيجد صعوبة في التقدم لمواجهة ثلاثمائة ألف عدو.

نظرت سينا إلى بارث بالتيك. شعرت بضغط لا يُحتمل بمجرد مواجهة برودة عينيه. وبحكم تخرجها المبكر من مدرسة الفرسان، كانت قد رأت وجه بارث بالتيك عدة مرات في الماضي. لكن بالطبع، كانت هذه أول مرة تراه فيها عن قرب.

ارتبك بافان وهو يرى ملامح بارث بالتيك.

“أنا أسأل عن علاقتك بالإمبراطور.”

حاولت سينا أن تنهض لتتكلم، لكن بارث أمسك وجنتيها بإصبعيه بإحكام وضغطها لأسفل، فلم تستطع الحراك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تستوعب سينا ما يقصده بارث بالتيك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، ابتسم خوان لبارث.

كان جيش الإمبراطورية وجيش الإمبراطور قريبين إلى حد أن كلاً منهما يستطيع رؤية وجوه الآخر الآن. كانت المسافة بينهما قصيرة لدرجة أن أحدًا لم يكن ليتفاجأ لو بدأوا بإطلاق السهام أو شن الهجوم في أي لحظة.

“نعم، أنا كذلك. جلالته أوكل إليّ هذه المهمة بنفسه.”

ولم يُوقف هذا الموقف إلا شخص واحد — سينا سولفين. وكان استئناف المعركة متوقفًا عليها، تمامًا كما كان الأمر عند إيقافها.

ثم لمس طرف إصبعه عينها اليسرى المشوهة بالحروق.

عضّت سينا على أسنانها ورفعت رأسها.

لكن بارث لم يكترث حتى بالاستماع للفرسان. حاولوا الإمساك بطرف ثيابه على عجل، لكنهم انتهوا إلى أن جرّهم معه.

“أنا سينا سولفين، كلبة حراسة جلالته.”

فتح بارث بالتيك فمه أولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطلقت ضحكات ساخرة بين الفرسان. وأطلق عدد منهم تعليقات واستهزاءات وسط الضوضاء. لقد جُرح كبرياء الفرسان أصلًا لأن تقدم جيش الإمبراطورية أوقفه دخيلة، لكن كون هذه الدخيلة امرأة مجنونة جعل الأمر أسوأ. وقد أظهر بعضهم نية قتل واضحة تجاه سينا.

“إذًا لقد خرج حقًا. إذن سأذهب وأصدر الأوامر للرماة لكي…”

اقترب بافان بسرعة من بارث بالتيك وهمس في أذنه بلهجة مستعجلة.

“أعلم.”

“الوصي، الجنود يزدادون توترًا لأنهم لا يعرفون متى ستبدأ المعركة. ألا تؤجل أمر هذا الفارس واستجوابه إلى وقت لاحق وتهتم بما هو أهم أولًا؟”

لكن بارث لم يكترث حتى بالاستماع للفرسان. حاولوا الإمساك بطرف ثيابه على عجل، لكنهم انتهوا إلى أن جرّهم معه.

لم يجب بارث بالتيك، بل واصل التحديق في سينا.

في تلك اللحظة، قفز بارث بالتيك من مقعده.

ثم فجأة وقف وتقدم نحوها.

‘سيظهر أمام ثلاثمائة ألف جندي إمبراطوري بمفرده ويواجه العدو؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أأنتِ كلبة حراسة الإمبراطور؟”

عند رؤيته، نظر بافان إلى الرجل الذي خرج—وقد اتسعت عيناه وكأنه لا يستطيع تصديق ما يراه.

“نعم، أنا كذلك. جلالته أوكل إليّ هذه المهمة بنفسه.”

كان سيف بارث العظيم يضغط على سيف خوان “سوترا”. كان بارث، الذي يبلغ طوله أربعة أمتار، يمسك بسيفه العظيم ذي اليدين بسهولة بيد واحدة فقط.

“ولماذا قد يحتاج الإمبراطور إلى كلبة حراسة؟ أليس قد أعلن عن نفسه ككائن كامل؟”

لم يجب بارث بالتيك، بل واصل التحديق في سينا.

“ذلك لأن…”

“لقد طلب مني جلالته أن أراقبه وأحكم إن كان قاتلًا مجنونًا أو الإمبراطور الذي أؤمن به. أعتقد أنه جعلني كلبة حراسة له بهذا المعنى.”

ترددت سينا في الإجابة، فتدخل بافان فورًا.

كانت سينا تعلم أن ما تفعله ضرب من الحماقة. فلو كان يمكن حل المشاكل بمجرد التقدم والصراخ بالمطالبة بالحقوق والعدالة، لما اضطر أحد في هذا العالم إلى إراقة الدماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الوصي، لا فائدة من سماع المزيد. إنها مجرد ترهات امرأة مختلة.”

“الخصم ليس رجلًا يهتم بأمر الرهينة.”

“ليست ترهات!” صاحت سينا بحدة.

“لا أعلم ما هي حقيقتك، لكنكِ بالتأكيد تبدين شخصًا مهمًا بالنسبة للإمبراطور. وهذا كل ما أحتاج معرفته.”

رمقها بافان بنظرة كأنه يريد قتلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحمل جوهر الإمبراطور؟”

لو كانت سينا ما تزال متدربة في مدرسة الفرسان، لما تجرأت حتى على النظر في عيني بافان الذي يحتل مكانة عالية. لكنها الآن لم تشعر بأي رهبة.

في تلك اللحظة، بدأ الصف الذي شكله الجنود الواقفون أمام برج السحر ينقسم، كاشفًا عن شخص.

“لقد طلب مني جلالته أن أراقبه وأحكم إن كان قاتلًا مجنونًا أو الإمبراطور الذي أؤمن به. أعتقد أنه جعلني كلبة حراسة له بهذا المعنى.”

في تلك اللحظة، بدأ الصف الذي شكله الجنود الواقفون أمام برج السحر ينقسم، كاشفًا عن شخص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن أنتِ ترين أن الشخص الذي أنا على وشك خوض الحرب ضده هو الإمبراطور في نظرك؟”

عند رؤية ذلك، ارتبك بافان وحاول إيقافه، لكنه لم يستطع إبطاءه على الإطلاق. وبدلًا من ذلك، فقد توازنه وكاد يسقط. أسرع الفرسان الآخرون إلى الأمام أيضًا لمحاولة إيقاف بارث.

“… نعم. لا حاجة لأن تبدأ حرب غير ضرورية وتراق الدماء. الحرب ليست ضرورية؛ فالأمر ببساطة أن صاحب الإمبراطورية الحقيقي قد عاد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شاب ذو شعر أسود يخطو بخطوات بطيئة دون أن يرتدي أي قطعة من الدروع أو الحماية. لم يُظهر أي عدائية أو توتر، وكأن السيوف الثلاثمائة ألف الموجهة نحوه مجرد ألعاب.

لم يُجب بارث بالتيك على سينا.

لكن، في تلك اللحظة، صرخ بارث بصوت عالٍ لدرجة فاقت صوت خطوات الجنود.

كانت سينا تعلم أن ما تفعله ضرب من الحماقة. فلو كان يمكن حل المشاكل بمجرد التقدم والصراخ بالمطالبة بالحقوق والعدالة، لما اضطر أحد في هذا العالم إلى إراقة الدماء.

كان سيف بارث العظيم يضغط على سيف خوان “سوترا”. كان بارث، الذي يبلغ طوله أربعة أمتار، يمسك بسيفه العظيم ذي اليدين بسهولة بيد واحدة فقط.

لكنها لم تستطع التراجع. لم تفهم لماذا على الإمبراطورية أن تنزف كثيرًا في حرب أهلية. وتساءلت إن كان بإمكانها أن تقنع ولو جزءًا صغيرًا من جيش الإمبراطورية — وإن شمل ذلك الفرسان أو النواب — لعل ضحايا هذه الحرب يقلّون ولو قليلًا.

“هذا ليس ما أسألك عنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مدّ بارث بالتيك يده نحو جبين سينا. كان بإمكان نقرة خفيفة من إصبعه أن تسحق رأسها بسهولة.

ارتجفت كتفا سينا.

عضّت سينا على أسنانها ونظرت إلى طرف إصبعه.

“أرى أنك ما زلت تقول الهراء. ما علاقة عمري بأي شيء؟” رد بارث وكأنه منزعج.

ثم لمس طرف إصبعه عينها اليسرى المشوهة بالحروق.

“الخصم ليس رجلًا يهتم بأمر الرهينة.”

“أنتِ تكذبين.”

‘إذا قرأت أي إشارة غريبة، سأصدر الأمر للجنود بالهجوم فورًا.’

اهتزّت حدقة عيني سينا.

عضّت سينا على أسنانها ورفعت رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس لديكِ يقين في كلماتكِ يا سينا. ولا أرى سببًا يجعلني أصدق أمرًا لستِ أنتِ نفسك متأكدة منه.”

لكن بارث لم يكترث حتى بالاستماع للفرسان. حاولوا الإمساك بطرف ثيابه على عجل، لكنهم انتهوا إلى أن جرّهم معه.

حاولت سينا أن تنهض لتتكلم، لكن بارث أمسك وجنتيها بإصبعيه بإحكام وضغطها لأسفل، فلم تستطع الحراك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، عذرًا؟ الإمبراطور؟ ذلك الشاب هو الإمبراطور؟”

ثم قرّب وجهه من أذنها وهمس.

***

“لكنني أرى أنكِ تحملين جوهر الإمبراطور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أأنتِ كلبة حراسة الإمبراطور؟”

ارتجفت كتفا سينا.

“إراقة دم شخص واحد تكفي. سأدعكِ تعودين حيّة، فاذهبي وأخبري الرجل الذي تؤمنين بأنه الإمبراطور أن يخرج إلى هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أحمل جوهر الإمبراطور؟”

“أعلم.”

لم تستوعب سينا ما يقصده بارث بالتيك. فمن المعروف أن أبناء الإمبراطور فقط، مثل جيرارد جاين، هم من يحملون جوهر الإمبراطور.

رمقها بافان بنظرة كأنه يريد قتلها.

لكن كلمات بارث بالتيك كانت غريبة.

‘سيظهر أمام ثلاثمائة ألف جندي إمبراطوري بمفرده ويواجه العدو؟’

“لا أعلم ما هي حقيقتك، لكنكِ بالتأكيد تبدين شخصًا مهمًا بالنسبة للإمبراطور. وهذا كل ما أحتاج معرفته.”

“ألم يكن من الأفضل أخذها رهينة؟”

أبعد بارث بالتيك أصابعه عن وجه سينا ورفعها من مكانها.

“إذًا لقد خرج حقًا. إذن سأذهب وأصدر الأوامر للرماة لكي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا على سينا والفرسان المحيطين بها الارتباك.

كان من الصعب الجزم ما إذا كان الخصم هو الإمبراطور الحقيقي أم لا، لكن من الصعب أيضًا تخيّل أن يكون شخصًا آخر في هذه المرحلة.

ثم أدار بارث سينا باتجاه برج السحر ودفعها قليلًا للخلف.

‘سيظهر أمام ثلاثمائة ألف جندي إمبراطوري بمفرده ويواجه العدو؟’

“اذهبي.”

“أعلم.”

“لكن أيها الوصي، هذه الحرب…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنت متورطًا في ذلك؟”

“أنتِ على حق. لا حاجة لإراقة كل هذا الدم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان من الصعب عليهم فهم سلوك بارث بالتيك الحالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تابع بارث كلامه دون أي تعبير على وجهه.

لكنها لم تستطع التراجع. لم تفهم لماذا على الإمبراطورية أن تنزف كثيرًا في حرب أهلية. وتساءلت إن كان بإمكانها أن تقنع ولو جزءًا صغيرًا من جيش الإمبراطورية — وإن شمل ذلك الفرسان أو النواب — لعل ضحايا هذه الحرب يقلّون ولو قليلًا.

“إراقة دم شخص واحد تكفي. سأدعكِ تعودين حيّة، فاذهبي وأخبري الرجل الذي تؤمنين بأنه الإمبراطور أن يخرج إلى هنا.”

“جميع القوات، استعدوا للمعركة!”

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بافان يعرف أنه لا فائدة من محاولة إيقاف بارث في مثل هذه الأوقات.

ظل فرسان نظام العاصمة صامتين لفترة طويلة بعد رحيل سينا.

كان جيش الإمبراطورية وجيش الإمبراطور قريبين إلى حد أن كلاً منهما يستطيع رؤية وجوه الآخر الآن. كانت المسافة بينهما قصيرة لدرجة أن أحدًا لم يكن ليتفاجأ لو بدأوا بإطلاق السهام أو شن الهجوم في أي لحظة.

لقد وثقوا ببارث بالتيك وتبعوه حتى هذه اللحظة، وظل ولاؤهم له دون تغيير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت ضحكات ساخرة بين الفرسان. وأطلق عدد منهم تعليقات واستهزاءات وسط الضوضاء. لقد جُرح كبرياء الفرسان أصلًا لأن تقدم جيش الإمبراطورية أوقفه دخيلة، لكن كون هذه الدخيلة امرأة مجنونة جعل الأمر أسوأ. وقد أظهر بعضهم نية قتل واضحة تجاه سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كان من الصعب عليهم فهم سلوك بارث بالتيك الحالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، ابتسم خوان لبارث.

كان بارث جنديًا وقائدًا—رجلًا يتجنب أن يكون طيبًا في ساحة المعركة. لكنّه لم يوقف المعركة فحسب، بل سمح أيضًا للمتسللة المشبوهة بالمغادرة دون طرح أي سؤال إضافي.

“الإمبراطور.” تمتم بارث بالتيك بصوت هادئ.

“ألم يكن من الأفضل أخذها رهينة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “محارب؟ وتسمّي نفسك محاربًا بعد أن حرّضت جيرارد—حرّضت ابني أنا ليطعنني في ظهري؟”

سأل بافان بارث بالتيك. كان يعرف بالفعل من هي سينا من التقارير التي تلقاها عدة مرات من قبل. وعلى الرغم من أنّها المرة الأولى التي يرى فيها وجهها، إلا أنّه استطاع أن يدرك فورًا أنها الفارسة التي اشتهرت بكونها إما تتعقب أو ترافق الشاب ذو الشعر الأسود.

في تلك اللحظة، بدأ الصف الذي شكله الجنود الواقفون أمام برج السحر ينقسم، كاشفًا عن شخص.

معظم الأشخاص الذين كانوا حول الشاب ذي الشعر الأسود ماتوا، لكن حقيقة أنّها ما زالت على قيد الحياة وتدّعي حتى أنها تراقبه، تعني أنها شخص مهم بالنسبة له.

“لا أعلم ما هي حقيقتك، لكنكِ بالتأكيد تبدين شخصًا مهمًا بالنسبة للإمبراطور. وهذا كل ما أحتاج معرفته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إذن لكان من الحكمة احتجازها كرهينة.’

ولم يُوقف هذا الموقف إلا شخص واحد — سينا سولفين. وكان استئناف المعركة متوقفًا عليها، تمامًا كما كان الأمر عند إيقافها.

كان جواب بارث بالتيك قصيرًا.

حاولت سينا أن تنهض لتتكلم، لكن بارث أمسك وجنتيها بإصبعيه بإحكام وضغطها لأسفل، فلم تستطع الحراك.

“الخصم ليس رجلًا يهتم بأمر الرهينة.”

“أنتِ على حق. لا حاجة لإراقة كل هذا الدم.”

“…إذًا أنت تصدق ما قالته تلك الفارسة—أن الخصم هو الإمبراطور.”

“أرى أنك ما زلت تقول الهراء. ما علاقة عمري بأي شيء؟” رد بارث وكأنه منزعج.

“ألم تكن تصدق ذلك أنت أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان من الصعب عليهم فهم سلوك بارث بالتيك الحالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لم يُجب بافان. كان على علم بوجود شخص قوي خلف هيلا، ونيينا، ونظام هوجين. لم يسبق له أن قابل الخصم من قبل، لكنه كان يعرف أنّ حضوره لا يقل عظمة عن حضور بارث بالتيك.

ظل فرسان نظام العاصمة صامتين لفترة طويلة بعد رحيل سينا.

كان من الصعب الجزم ما إذا كان الخصم هو الإمبراطور الحقيقي أم لا، لكن من الصعب أيضًا تخيّل أن يكون شخصًا آخر في هذه المرحلة.

“ألم ترَ للتو شخصًا فعل ذلك؟” تمتم بارث وهو ينظر إلى وجه بافان.

“هل تصدق أن الخصم سيخرج؟ ذلك سيكون بمثابة الانتحار.”

“جيرارد جين قتلني.”

“سيخرج.” أجاب بارث.

عند رؤية ذلك، ارتبك بافان وحاول إيقافه، لكنه لم يستطع إبطاءه على الإطلاق. وبدلًا من ذلك، فقد توازنه وكاد يسقط. أسرع الفرسان الآخرون إلى الأمام أيضًا لمحاولة إيقاف بارث.

‘سيظهر أمام ثلاثمائة ألف جندي إمبراطوري بمفرده ويواجه العدو؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع بارث كلامه دون أي تعبير على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكّر بافان فيما إذا كان يمكنه فعل ذلك بنفسه، ثم هز رأسه؛ لم يظن أنه يستطيع فعل ذلك. حتى الشخص الذي قرر الموت سيجد صعوبة في التقدم لمواجهة ثلاثمائة ألف عدو.

لم يجب بارث بالتيك، بل واصل التحديق في سينا.

“ألم ترَ للتو شخصًا فعل ذلك؟” تمتم بارث وهو ينظر إلى وجه بافان.

“أرى أنك ما زلت تقول الهراء. ما علاقة عمري بأي شيء؟” رد بارث وكأنه منزعج.

أطبق بافان فمه بينما تذكر الفارسة الشابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان من الصعب عليهم فهم سلوك بارث بالتيك الحالي.

في تلك اللحظة، بدأ الصف الذي شكله الجنود الواقفون أمام برج السحر ينقسم، كاشفًا عن شخص.

‘سيظهر أمام ثلاثمائة ألف جندي إمبراطوري بمفرده ويواجه العدو؟’

عند رؤيته، نظر بافان إلى الرجل الذي خرج—وقد اتسعت عيناه وكأنه لا يستطيع تصديق ما يراه.

‘سيظهر أمام ثلاثمائة ألف جندي إمبراطوري بمفرده ويواجه العدو؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان شاب ذو شعر أسود يخطو بخطوات بطيئة دون أن يرتدي أي قطعة من الدروع أو الحماية. لم يُظهر أي عدائية أو توتر، وكأن السيوف الثلاثمائة ألف الموجهة نحوه مجرد ألعاب.

“اذهبي.”

“إذًا لقد خرج حقًا. إذن سأذهب وأصدر الأوامر للرماة لكي…”

“أرى أنك ما زلت تملك من الوقاحة ما يكفي لتقول مثل هذه الكلمات الضعيفة.”

في تلك اللحظة، قفز بارث بالتيك من مقعده.

أنزل خوان وبارث سيفيهما ببطء. كان توتر قاتل يخيّم بينهما، وكأنهما مستعدان في أي لحظة لرفع سيفيهما من جديد.

ارتبك بافان وهو يرى ملامح بارث بالتيك.

‘سيظهر أمام ثلاثمائة ألف جندي إمبراطوري بمفرده ويواجه العدو؟’

“الإمبراطور.” تمتم بارث بالتيك بصوت هادئ.

أخيرًا، أمر بافان الفرسان بالتراجع. لكنه كان قلقًا للغاية أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، عذرًا؟ الإمبراطور؟ ذلك الشاب هو الإمبراطور؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا على سينا والفرسان المحيطين بها الارتباك.

تجاهل بارث بالتيك سؤال بافان وبدأ يتقدم بخطوات واسعة.

“ليس لي أي اهتمام بالبقايا التي تركتها خلفك. أنا راضٍ بأن أعيش ما تبقى من حياتي كمحارب.”

عند رؤية ذلك، ارتبك بافان وحاول إيقافه، لكنه لم يستطع إبطاءه على الإطلاق. وبدلًا من ذلك، فقد توازنه وكاد يسقط. أسرع الفرسان الآخرون إلى الأمام أيضًا لمحاولة إيقاف بارث.

“نعم.”

“الوصي! لا حاجة لأن تتقدم بنفسك! يمكننا مواجهته أولًا، ثم…”

“من أنتِ؟” سُحبت سينا أمام بارث بالتيك وذراعاها مقيدتان خلف ظهرها. بدا على الفرسان امتعاض شديد، إذ أُوقفوا فجأة وهم في ذروة الحماس ومستعدون للحرب. لكن لم يكن أحد ليجرؤ على عصيان أوامر بارث بالتيك.

لكن بارث لم يكترث حتى بالاستماع للفرسان. حاولوا الإمساك بطرف ثيابه على عجل، لكنهم انتهوا إلى أن جرّهم معه.

لكن، في تلك اللحظة، صرخ بارث بصوت عالٍ لدرجة فاقت صوت خطوات الجنود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بافان يعرف أنه لا فائدة من محاولة إيقاف بارث في مثل هذه الأوقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدّ الجنود قبضتهم على سيوفهم ورماحهم مرة أخرى وهم يستعدون للتقدم.

“تراجعوا! لا تعيقوا الوصي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لديكِ يقين في كلماتكِ يا سينا. ولا أرى سببًا يجعلني أصدق أمرًا لستِ أنتِ نفسك متأكدة منه.”

أخيرًا، أمر بافان الفرسان بالتراجع. لكنه كان قلقًا للغاية أيضًا.

“هل تصدق أن الخصم سيخرج؟ ذلك سيكون بمثابة الانتحار.”

قفز بسرعة على حصانه وصرخ وهو يركض بمحاذاة صفوف الجنود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أأنتِ كلبة حراسة الإمبراطور؟”

“جميع القوات، استعدوا للمعركة!”

“لكن أيها الوصي، هذه الحرب…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شدّ الجنود قبضتهم على سيوفهم ورماحهم مرة أخرى وهم يستعدون للتقدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّ بارث بالتيك يده نحو جبين سينا. كان بإمكان نقرة خفيفة من إصبعه أن تسحق رأسها بسهولة.

وفي الوقت نفسه، عضّ بافان شفتيه وهو ينظر إلى ظهر بارث.

“هل تصدق أن الخصم سيخرج؟ ذلك سيكون بمثابة الانتحار.”

‘إذا قرأت أي إشارة غريبة، سأصدر الأمر للجنود بالهجوم فورًا.’

“لقد طلب مني جلالته أن أراقبه وأحكم إن كان قاتلًا مجنونًا أو الإمبراطور الذي أؤمن به. أعتقد أنه جعلني كلبة حراسة له بهذا المعنى.”

تمتم بافان لنفسه بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ظننت أنني سأتمكن من مجابهتك بما أنك قد شخت. لكن يبدو أنني ما زلت لا أستطيع التفوق عليك في القوة الجسدية.”

***

ظل فرسان نظام العاصمة صامتين لفترة طويلة بعد رحيل سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف خوان في منتصف ساحة المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذن لكان من الحكمة احتجازها كرهينة.’

اقترب بارث من خوان بما يكفي لرؤية شعره المتطاير بفعل الرياح.

لكنها لم تستطع التراجع. لم تفهم لماذا على الإمبراطورية أن تنزف كثيرًا في حرب أهلية. وتساءلت إن كان بإمكانها أن تقنع ولو جزءًا صغيرًا من جيش الإمبراطورية — وإن شمل ذلك الفرسان أو النواب — لعل ضحايا هذه الحرب يقلّون ولو قليلًا.

كان شعر خوان الطويل قليلًا، وعيناه السوداوان ذات العمق المجهول، ووقفته المتراخية حتى وهو على وشك دخول الحرب، تمامًا كما كان يوم التقى بارث بالتيك بالإمبراطور لأول مرة.

***

“أنت… لم تتغير على الإطلاق، أيها الإمبراطور.”

“هل تصدق أن الخصم سيخرج؟ ذلك سيكون بمثابة الانتحار.”

فتح بارث بالتيك فمه أولًا.

ترددت سينا في الإجابة، فتدخل بافان فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الوقت نفسه، ابتسم خوان لبارث.

نظرت سينا إلى بارث بالتيك. شعرت بضغط لا يُحتمل بمجرد مواجهة برودة عينيه. وبحكم تخرجها المبكر من مدرسة الفرسان، كانت قد رأت وجه بارث بالتيك عدة مرات في الماضي. لكن بالطبع، كانت هذه أول مرة تراه فيها عن قرب.

“لقد شخت كثيرًا، يا بارث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنت متورطًا في ذلك؟”

أدرك بارث كم كبر في السن عند سماعه كلمات خوان. تذكر لحيته الطويلة، وتجاعيده الممتدة، وظهره المنحني. شعر وكأنه قد تقدّم في العمر، وهو شعور نادرًا ما انتابه من قبل.

لم يُجب بارث بالتيك على سينا.

“ألم يمضِ على حياتك سوى نصفها بالنسبة لعمر الهورنسلواين؟ لماذا تبدو بهذا الكِبر؟” سأل خوان بفضول.

ارتبك بافان وهو يرى ملامح بارث بالتيك.

“أرى أنك ما زلت تقول الهراء. ما علاقة عمري بأي شيء؟” رد بارث وكأنه منزعج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنت متورطًا في ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أظن أن الأمر لا يهم حقًا. إذن، لنتحدث عن شيء نعرفه جميعًا.”

عند رؤيته، نظر بافان إلى الرجل الذي خرج—وقد اتسعت عيناه وكأنه لا يستطيع تصديق ما يراه.

سحب خوان السيف المعلق على خصره. وبمجرد أن لامس ضوء الشمس، بدأ يتوهج باللون الأحمر ويحترق بهدوء.

ولم يُوقف هذا الموقف إلا شخص واحد — سينا سولفين. وكان استئناف المعركة متوقفًا عليها، تمامًا كما كان الأمر عند إيقافها.

تعرف بارث على أن هذا السيف هو “سوترا”، السيف الذي كان خوان يستخدمه حين كان إمبراطورًا. لم يكن سوترا يحترق أبدًا عندما كان بارث يبارز خوان أثناء التدريبات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذن لكان من الحكمة احتجازها كرهينة.’

“جيرارد جين قتلني.”

“لا أعلم ما هي حقيقتك، لكنكِ بالتأكيد تبدين شخصًا مهمًا بالنسبة للإمبراطور. وهذا كل ما أحتاج معرفته.”

“أعلم.”

“أنتِ على حق. لا حاجة لإراقة كل هذا الدم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل كنت متورطًا في ذلك؟”

ولم يُوقف هذا الموقف إلا شخص واحد — سينا سولفين. وكان استئناف المعركة متوقفًا عليها، تمامًا كما كان الأمر عند إيقافها.

“نعم.”

اهتزّت حدقة عيني سينا.

في تلك اللحظة، شق مسار أحمر الهواء متجهًا نحو بارث بالتيك.

“الخصم ليس رجلًا يهتم بأمر الرهينة.”

ردّ بارث بتلويح سيفه العظيم الذي كان يحمله على ظهره بأقصى ما يستطيع. تناثر الغبار في كل الاتجاهات مع صدمة هزّت الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن أنتِ ترين أن الشخص الذي أنا على وشك خوض الحرب ضده هو الإمبراطور في نظرك؟”

عند رؤية ذلك، تقدم جنود الإمبراطورية جميعًا في وقت واحد، مما أحدث صوت خطوات مدوٍّ في ساحة المعركة.

كانت سينا تعلم أن ما تفعله ضرب من الحماقة. فلو كان يمكن حل المشاكل بمجرد التقدم والصراخ بالمطالبة بالحقوق والعدالة، لما اضطر أحد في هذا العالم إلى إراقة الدماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قفوا!”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

لكن، في تلك اللحظة، صرخ بارث بصوت عالٍ لدرجة فاقت صوت خطوات الجنود.

ظل فرسان نظام العاصمة صامتين لفترة طويلة بعد رحيل سينا.

فتوقفت قوات الإمبراطورية فورًا.

كان شعر خوان الطويل قليلًا، وعيناه السوداوان ذات العمق المجهول، ووقفته المتراخية حتى وهو على وشك دخول الحرب، تمامًا كما كان يوم التقى بارث بالتيك بالإمبراطور لأول مرة.

كان سيف بارث العظيم يضغط على سيف خوان “سوترا”. كان بارث، الذي يبلغ طوله أربعة أمتار، يمسك بسيفه العظيم ذي اليدين بسهولة بيد واحدة فقط.

كان جيش الإمبراطورية وجيش الإمبراطور قريبين إلى حد أن كلاً منهما يستطيع رؤية وجوه الآخر الآن. كانت المسافة بينهما قصيرة لدرجة أن أحدًا لم يكن ليتفاجأ لو بدأوا بإطلاق السهام أو شن الهجوم في أي لحظة.

وفي الوقت نفسه، كان خوان يصمد أمام سيف بارث، لكنه لم يستطع دفعه بعيدًا.

كان من الصعب الجزم ما إذا كان الخصم هو الإمبراطور الحقيقي أم لا، لكن من الصعب أيضًا تخيّل أن يكون شخصًا آخر في هذه المرحلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ظننت أنني سأتمكن من مجابهتك بما أنك قد شخت. لكن يبدو أنني ما زلت لا أستطيع التفوق عليك في القوة الجسدية.”

“ألم يمضِ على حياتك سوى نصفها بالنسبة لعمر الهورنسلواين؟ لماذا تبدو بهذا الكِبر؟” سأل خوان بفضول.

“أرى أنك ما زلت تملك من الوقاحة ما يكفي لتقول مثل هذه الكلمات الضعيفة.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

أنزل خوان وبارث سيفيهما ببطء. كان توتر قاتل يخيّم بينهما، وكأنهما مستعدان في أي لحظة لرفع سيفيهما من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، ابتسم خوان لبارث.

“لقد قتلتني، ثم استوليت بلا خجل على منصب الوصي. لماذا لم تسرق العرش بدلًا من ذلك؟ لماذا ما زلت جالسًا في منصب الوصي وتشيخ هكذا؟”

***

“ليس لي أي اهتمام بالبقايا التي تركتها خلفك. أنا راضٍ بأن أعيش ما تبقى من حياتي كمحارب.”

اقترب بافان بسرعة من بارث بالتيك وهمس في أذنه بلهجة مستعجلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“محارب؟ وتسمّي نفسك محاربًا بعد أن حرّضت جيرارد—حرّضت ابني أنا ليطعنني في ظهري؟”

في تلك اللحظة، اهتزت عينا بارث.

في تلك اللحظة، اهتزت عينا بارث.

“هل تصدق أن الخصم سيخرج؟ ذلك سيكون بمثابة الانتحار.”

***

ارتبك بافان وهو يرى ملامح بارث بالتيك.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

سأل بافان بارث بالتيك. كان يعرف بالفعل من هي سينا من التقارير التي تلقاها عدة مرات من قبل. وعلى الرغم من أنّها المرة الأولى التي يرى فيها وجهها، إلا أنّه استطاع أن يدرك فورًا أنها الفارسة التي اشتهرت بكونها إما تتعقب أو ترافق الشاب ذو الشعر الأسود.

لم يجب بارث بالتيك، بل واصل التحديق في سينا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط