الجيش الإمبراطوري (1)
“النائبة ليدنا لوين.”
همست أنيا وهي تنظر في عيني امرأة تشدّ على أسنانها.
كان هيلد قد نجح في إنقاذ هيلا، بما أن إنتالوسيا وصلت في الوقت المناسب، لكن بافان كان قد حقق هدفه بالفعل في تلك المرحلة—فقد تمكن من تقليص عدد جيش الشرق إلى النصف، وشلّ هوريل وتنينه، وتدمير الطريق عبر جبال يولت بمساعدة جنود الفرقة الثامنة.
“أنا على دراية تامة بسمعتك كنائبة لقائد فرقة العاصمة، وكذلك بسمعة أخيك. في الواقع، لديّ قدر كبير من الاحترام لكما معًا. لكن من المؤسف جدًا أن ألتقي بكِ في وقت كهذا. أنا متأكدة من أن أخاكِ سيكون فخورًا للغاية حين يسمع كيف لعبتِ دورًا فعالًا في ساحة المعركة.”
وإن احتاج أحد من أفراد قوات أنيا إلى الطعام، فإنهم كانوا غالبًا يحصلون عليه مباشرة من العدو، بدلًا من الأكل من على الطاولة. في الواقع، كان هذا يحدث في أرجاء ساحة المعركة حتى هذه اللحظة. كانت الغربان التي تحلق فوق الميدان تستمتع بوليمتها على وجه الخصوص.
لم تردّ المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية ملامح الحيرة على وجهي هيلد وسينا، أدرك خوان أنهما لا يعرفان عما يتحدث.
“أنا آسفة جدًا لأنني مضطرة لقول هذا، لكننا لا نملك ما يكفي من الطعام لإطعام الأسرى، ولا الوقت الكافي لمرافقتكم جميعًا. وليس بإمكاننا أن نطلق سراحكم جميعًا أيضًا… أنا متأكدة من أنكِ تفهمين وجهة نظري. أفراد قواتنا يميلون إلى الأكل… القليل جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرق بافان في تفكير عميق بعد أن سمع تقرير الجنود المنهزمين. كانت الخطة الأصلية تقضي باستخدام بافان للفرقة الثامنة لمهاجمة العدو من الخلف، بينما تقود ليدنا لوين الفرقة الثانية لإيقاف فرقة هوجين ومنعها من الانضمام إلى القوات الأخرى.
وإن احتاج أحد من أفراد قوات أنيا إلى الطعام، فإنهم كانوا غالبًا يحصلون عليه مباشرة من العدو، بدلًا من الأكل من على الطاولة. في الواقع، كان هذا يحدث في أرجاء ساحة المعركة حتى هذه اللحظة. كانت الغربان التي تحلق فوق الميدان تستمتع بوليمتها على وجه الخصوص.
“نعم، سيدي.”
كانت أنيا وفرقة هوجين قد صادفوا جيش العاصمة فجأة أثناء مسيرتهم. عدد الأعداء الذي قُدر من خلال الغربان كان نحو خمسة آلاف—وكان هذا العدد لا يشمل قاعدة الإمدادات هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجهة الوحيدة التي كانت تقف ضد العاصمة هي فرقة هوجين، أما بقية الجنوب فظلّ مخلصًا للعاصمة.
قامت أنيا وفرقة هوجين بقتل ما يقرب من ثلاثة آلاف وخمسمئة منهم، وبعدها فرّ الباقون. وكانت النتيجة: جثث لا حصر لها تغطي التلال، غربان تحوم فوق الجثث، وعربات حربية متناثرة.
“النائبة ليدنا لوين.” همست أنيا وهي تنظر في عيني امرأة تشدّ على أسنانها.
لم يُقتل أي إنسان من فرقة هوجين.
“إذًا ربما هو في طريقه إلى برج السحر حاليًا,” قال هيلد.
“لكن لا تقلقي. هناك طرق لحل مشكلاتنا المتعلقة بالطعام، ومرافقة الأسرى، واحتمالات التمرد أو الهروب من قبل الأعداء. قد يزعجكِ الأمر قليلًا، لكن لا توجد وسيلة أفضل من هذه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية ملامح الحيرة على وجهي هيلد وسينا، أدرك خوان أنهما لا يعرفان عما يتحدث.
انتظرت أنيا رد فعل ليدنا، لكن ليدنا لم تُظهر أي رد فعل سوى إحكام قبضتها على أسنانها.
وإن احتاج أحد من أفراد قوات أنيا إلى الطعام، فإنهم كانوا غالبًا يحصلون عليه مباشرة من العدو، بدلًا من الأكل من على الطاولة. في الواقع، كان هذا يحدث في أرجاء ساحة المعركة حتى هذه اللحظة. كانت الغربان التي تحلق فوق الميدان تستمتع بوليمتها على وجه الخصوص.
“يبدو أن الوقت تأخر كثيرًا لطلب رأيكِ. كنتُ أتمنى لو أنني التقيت بكِ في وقت أبكر.”
“لا بأس. كيف حال هيلا؟” سأل خوان.
أسقطت أنيا رأس ليدنا لوين المقطوع على الأرض كما لو كانت تشعر بالأسف. وكما حدث عندما اكتشفته لأول مرة، تدحرج رأس ليدنا مجددًا نحو بقايا الموتى الأحياء المتناثرين.
“أنا آسفة جدًا لأنني مضطرة لقول هذا، لكننا لا نملك ما يكفي من الطعام لإطعام الأسرى، ولا الوقت الكافي لمرافقتكم جميعًا. وليس بإمكاننا أن نطلق سراحكم جميعًا أيضًا… أنا متأكدة من أنكِ تفهمين وجهة نظري. أفراد قواتنا يميلون إلى الأكل… القليل جدًا.”
أحد الفرسان من فرقة هوجين، والذي كان يشاهد كل ما حدث بجانب أنيا، سألها بنظرة ممتعضة.
“الجنود القادرون على مواصلة المسير قد انطلقوا بالفعل، لكن دورهم سيكون مجرد تعزيز العدد. وبما أن نقل الإمدادات مستحيل حاليًا، فسيستغرق الأمر على الأقل شهرًا حتى يتمكنوا من العمل كجيش فعلي…”
“…لماذا كنتِ تنتظرين إجابة من رأس مقطوع؟”
تمتم بارث بالتك وهو يحدّق في الضوء الأحمر المنبعث من برج السحر في الأفق، حيث توجد سهول واسعة بما يكفي لاستيعاب جميع قوات الإمبراطورية التابعة للعاصمة.
“لقد سمعت أن البشر يبقون في حالة وعي جزئي لبعض الوقت بعد أن يُفصل الرأس عن الجسد. فكرت في استدعاء روحها، لكن شعرت أن هذا وقح قليلًا. لكن لا بأس في سؤالها وهي لا تزال تحتفظ بروحها، أليس كذلك؟”
“السيف صادق.”
“أمم، على ما يبدو…”
كان من الجيد أن فرقة هوجين تمكّنت من قتل النائبة، لكن ذلك لم يكن ليحدث لو كان هناك فرسان من التيمبلرز بين الأعداء.
رفعت أنيا يدًا واحدة، فحطّ غراب على ظهر يدها مباشرة. وما إن رفعت يدها ببطء، حتى أضاءت عينا الغراب باللون الأحمر، وكأنهما تشتعلان. وسرعان ما بدأت التلة كلها بالاهتزاز، ونهضت أجساد الجنود المنهارة.
لم يُقتل أي إنسان من فرقة هوجين.
تمتمت أنيا وهي تبدو راضية.
اكتفى خوان برفع كتفيه ردًا على سؤال سينا.
“الآن أصبح لدينا جنود آخرون يخدمون جلالته.”
“قرون عرق الهورنسلواين تملك مقاومة عالية جدًا للسحر. السحر الذي يقتل أي شخص آخر يمكن تبديده في لحظة بواسطة أحدهم. وبارث بالتك يُعد من أقواهم.”
***
قامت أنيا وفرقة هوجين بقتل ما يقرب من ثلاثة آلاف وخمسمئة منهم، وبعدها فرّ الباقون. وكانت النتيجة: جثث لا حصر لها تغطي التلال، غربان تحوم فوق الجثث، وعربات حربية متناثرة.
“لا أعرف ما الذي يمكنني قوله سوى أنني أشعر بالخزي من نفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأنفّذ أوامرك، لكن لماذا؟ إنهم لم يهربوا من العدو… لقد خسروا فقط.”
انحنى هيلد برأسه في غرفة خوان داخل برج السحر.
كان جيش العاصمة أكثر قوة وامتلك أسلحة متفوقة مقارنة بالأعداء، باستثناء جيش الشمال. غير أن التنين الهائل الذي شاهده الجنود في جبال يولت كان صادمًا، لأنهم كانوا يعتقدون أن جميع التنانين بحجم أوركا، تنين هوريل.
كان هيلد قد نجح في إنقاذ هيلا، بما أن إنتالوسيا وصلت في الوقت المناسب، لكن بافان كان قد حقق هدفه بالفعل في تلك المرحلة—فقد تمكن من تقليص عدد جيش الشرق إلى النصف، وشلّ هوريل وتنينه، وتدمير الطريق عبر جبال يولت بمساعدة جنود الفرقة الثامنة.
“نعم، أيها القائد. كانت النائبة لوين قد سيطرت على المرتفعات وحصّنتها تمامًا كما هو مخطط، لكن أوندد العدو كانوا أقوياء جدًا. خصوصًا جنود الجمجمة الحمراء والوحش الذي يملك عشرات الرؤوس…”
ونتيجة لذلك، تأخر وصول جيش الشرق إلى برج السحر بشكل حتمي. شعر هيلد بالخجل حين تذكّر كيف طلب من بافان أن يهرب لأنه لا يحب المجازر. كان بافان قد فاز استراتيجيًا بالفعل آنذاك.
“هل من الممكن أنه في طريقه إلى برج السحر؟”
“لا بأس. كيف حال هيلا؟” سأل خوان.
تبع الجنود المنهزمون الجنود الآخرين بتنهد ارتياح، بعدما كانوا خائفين من أن يُعاقَبوا على فشلهم.
“إنها ترتاح. قالت إنها تودّ أن ترفع تقريرًا لجلالتك بنفسها، لكنها تلوم نفسها كثيرًا…”
‘والإمبراطور.’
“سأزورها لاحقًا مع هوريل. كم سيستغرق الأمر للتعافي من الخسائر التي سبّبها كمين العدو؟”
أمالت سينا رأسها وسألت سؤالًا.
“الجنود القادرون على مواصلة المسير قد انطلقوا بالفعل، لكن دورهم سيكون مجرد تعزيز العدد. وبما أن نقل الإمدادات مستحيل حاليًا، فسيستغرق الأمر على الأقل شهرًا حتى يتمكنوا من العمل كجيش فعلي…”
***
وكان هذا على افتراض أن الفرقة الثامنة التي نصبت الكمين في جبال يولت لن تتدخل مجددًا.
“لا بأس. كيف حال هيلا؟” سأل خوان.
في الواقع، كان يمكن اعتبار جيش الشرق عاجزًا بالفعل.
وفي مركز كل ذلك كان بارث بالتك.
“أخبرتك من قبل، هذا كان أمرًا لا مفر منه. أعتقد أننا تبادلنا الهدايا المفاجئة مع العدو.” قال خوان وهو ينهض بتعبير خالٍ من المشاعر.
“قواتهم كانت ساحقة. لم تكن أعدادهم فقط هي الكبيرة، بل كان لديهم فرسان الموتى، وجنود الجمجمة الحمراء، والغربان التي غطّت السماء بأكملها…”
“لكن من الجيد أن فرقة هوجين أدت أداءً جيدًا. سمعت أن الفرقة الثانية قد أُبيدت، مع مقتل نائبها. كما تم تجديد عدد الموتى الأحياء على نطاق واسع…” تمتم هيلد بمرارة.
انحنى هيلد برأسه في غرفة خوان داخل برج السحر.
“لكن هذا لا يعني شيئًا.”
“هل قُتلت ليدنا لوين في ساحة المعركة؟” سأل بافان وكأنه لا يصدق ما سمعه للتو.
كان من الجيد أن فرقة هوجين تمكّنت من قتل النائبة، لكن ذلك لم يكن ليحدث لو كان هناك فرسان من التيمبلرز بين الأعداء.
“…لماذا كنتِ تنتظرين إجابة من رأس مقطوع؟”
كان هدف خوان أن يُنجز كل شيء بأسرع ما يمكن مع الحيلولة دون انتشار الحرب الأهلية بشكل مفرط. لكن إذا قرّر التيمبلرز الانضمام إلى جيش العاصمة بسبب عزل جيش الشرق، فهنالك احتمال كبير أن أنيا لن تتمكن من تحقيق هدفها في المرة القادمة.
تساءل بافان كيف تمكّن البشر في الماضي من القتال ضد مثل تلك الكائنات. تقول كتب التاريخ إن البشر كانوا يُعاملون بأسوأ من العبيد حتى ظهر الكائن الذي عُرف باسم الإمبراطور.
“المشكلة الأكبر هي بارث بالتك.”
ارتجف الجنود المنهزمون وكأنهم يشعرون بالقشعريرة حتى وهم يبلغون بافان.
كان القائد والنائبة من فرقة العاصمة هما من هاجما جيش الشرق وفرقة هوجين. أما بارث بالتك، فلم يكن له أثر. ووفقًا للمنطق، ظنّ خوان أن بارث بالتك سيستهدف نيينّا، التي لم تُهاجم بعد. لكنه أيضًا تساءل إن كان بارث بالتك سيتصرف بتلك الطريقة المتوقعة فعلًا. كان من الواضح أن نيينّا ستكون حذرة أكثر الآن، لذا فات أوان الكمين.
وفي مركز كل ذلك كان بارث بالتك.
أمالت سينا رأسها وسألت سؤالًا.
‘إذا كان صحيحًا أن الإمبراطور قد عاد…’
“هل من الممكن أنه في طريقه إلى برج السحر؟”
“لا بأس. كيف حال هيلا؟” سأل خوان.
“هذا احتمال. الآن وقد اتضح أن برج السحر أصبح حليفنا، لن يكون هناك أفضل من بارث بالتك لتدمير البرج إذا قرر الهجوم عليه.”
رفعت أنيا يدًا واحدة، فحطّ غراب على ظهر يدها مباشرة. وما إن رفعت يدها ببطء، حتى أضاءت عينا الغراب باللون الأحمر، وكأنهما تشتعلان. وسرعان ما بدأت التلة كلها بالاهتزاز، ونهضت أجساد الجنود المنهارة.
عند رؤية ملامح الحيرة على وجهي هيلد وسينا، أدرك خوان أنهما لا يعرفان عما يتحدث.
***
“ألا يعرف أحد قدرات عرق الهورنسلواين؟” سأل خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرتك من قبل، هذا كان أمرًا لا مفر منه. أعتقد أننا تبادلنا الهدايا المفاجئة مع العدو.” قال خوان وهو ينهض بتعبير خالٍ من المشاعر.
“بارث بالتك قائد عظيم ومحارب بارع، لكن ما علاقة ذلك بهجومه على برج السحر؟” سألت سينا.
كما استجابت قوات جيش العاصمة التي كانت تنفذ مهام الحراسة المحلية وأوامر الكنيسة لنداء الوصي. اعترض فرع الكنيسة المحلي، وحدثت مواجهة من فرسان الهيكل، لكن أحدًا من جيش العاصمة لم يعر الأمر اهتمامًا—فقد كانوا يضعون أوامر الوصي بالدفاع عن الإمبراطورية فوق أي شيء آخر.
“قرون عرق الهورنسلواين تملك مقاومة عالية جدًا للسحر. السحر الذي يقتل أي شخص آخر يمكن تبديده في لحظة بواسطة أحدهم. وبارث بالتك يُعد من أقواهم.”
***
تذكّر خوان كيف كان بارث يزمجر في ساحة المعركة بينما يواجه نيران السحرة مباشرة. كان السحر يصبّ عليه بقوة كافية لإبادة جيش كامل، لكنه قتل السحرة بيديه العاريتين، ثم خرج من المعركة مغطّى بدمائهم. تذكّر خوان كيف أن قرون بارث بالتك كانت تلمع وكأنها تحترق كلما تعرّض لهجوم سحري.
“نعم، سيدي.”
“وفي المقابل، لا يوجد سحرة بين الهورنسلواين. لكن هناك علماء—سمعت أنهم يستخدمون السحر عبر المنحوتات والهندسة المعمارية بطريقة فريدة. أعتقد أنهم يسمّونها ’تشكيلات سحرية‘، لكنني لم أرَها بنفسي.”
كان من الجيد أن فرقة هوجين تمكّنت من قتل النائبة، لكن ذلك لم يكن ليحدث لو كان هناك فرسان من التيمبلرز بين الأعداء.
“إذًا ربما هو في طريقه إلى برج السحر حاليًا,” قال هيلد.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
“من يدري؟ ربما هو يفكر بالأشياء ذاتها التي أفكر فيها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرتك من قبل، هذا كان أمرًا لا مفر منه. أعتقد أننا تبادلنا الهدايا المفاجئة مع العدو.” قال خوان وهو ينهض بتعبير خالٍ من المشاعر.
“نفس الأشياء بالضبط؟”
لم يُقتل أي إنسان من فرقة هوجين.
اكتفى خوان برفع كتفيه ردًا على سؤال سينا.
“السيف صادق.”
“الجلوس في الخلف، وانتظار جميع الخونة حتى يتجمعوا في مكان واحد.”
“نفس الأشياء بالضبط؟”
***
تساءل بافان كيف تمكّن البشر في الماضي من القتال ضد مثل تلك الكائنات. تقول كتب التاريخ إن البشر كانوا يُعاملون بأسوأ من العبيد حتى ظهر الكائن الذي عُرف باسم الإمبراطور.
“هل قُتلت ليدنا لوين في ساحة المعركة؟” سأل بافان وكأنه لا يصدق ما سمعه للتو.
“هل قُتلت ليدنا لوين في ساحة المعركة؟” سأل بافان وكأنه لا يصدق ما سمعه للتو.
كان قد سدّ الطريق في جبال يولت باستخدام جزء من الفرقة الثامنة وكان يقود بقية القوات نحو الجنوب. ولم يسمع بالخبر إلا عندما صادف جنود الفرقة الثانية المنهزمين الذين كانوا ينسحبون.
تذكّر خوان كيف كان بارث يزمجر في ساحة المعركة بينما يواجه نيران السحرة مباشرة. كان السحر يصبّ عليه بقوة كافية لإبادة جيش كامل، لكنه قتل السحرة بيديه العاريتين، ثم خرج من المعركة مغطّى بدمائهم. تذكّر خوان كيف أن قرون بارث بالتك كانت تلمع وكأنها تحترق كلما تعرّض لهجوم سحري.
“نعم، أيها القائد. كانت النائبة لوين قد سيطرت على المرتفعات وحصّنتها تمامًا كما هو مخطط، لكن أوندد العدو كانوا أقوياء جدًا. خصوصًا جنود الجمجمة الحمراء والوحش الذي يملك عشرات الرؤوس…”
“قواتهم كانت ساحقة. لم تكن أعدادهم فقط هي الكبيرة، بل كان لديهم فرسان الموتى، وجنود الجمجمة الحمراء، والغربان التي غطّت السماء بأكملها…”
غرق بافان في تفكير عميق بعد أن سمع تقرير الجنود المنهزمين. كانت الخطة الأصلية تقضي باستخدام بافان للفرقة الثامنة لمهاجمة العدو من الخلف، بينما تقود ليدنا لوين الفرقة الثانية لإيقاف فرقة هوجين ومنعها من الانضمام إلى القوات الأخرى.
“وهذا أمر مفهوم تمامًا. بل إنني أستطيع تقبّل الهزيمة لو كان الخصم هو أوندد. لكنهم فقدوا صوابهم من شدة الخوف. لا يمكننا السماح لهم بنشر الرعب بين الجنود الآخرين، ناهيك عن أنهم لا يمكنهم تقديم أي نفع لنا في وضعهم الحالي. ومعنويات جنودنا متدهورة أصلًا بسبب التنين.”
لم يكن يتوقع أن تُهزم بهذه السهولة.
ونتيجة لذلك، تأخر وصول جيش الشرق إلى برج السحر بشكل حتمي. شعر هيلد بالخجل حين تذكّر كيف طلب من بافان أن يهرب لأنه لا يحب المجازر. كان بافان قد فاز استراتيجيًا بالفعل آنذاك.
“لم نتوقع أن تكون فرقة هوجين بهذه القوة… كنت أظن أنهم سيكونون فريسة سهلة بعد موت راس. لكن يبدو أنهم وجدوا قائدًا جيدًا يجيد فنون استحضار الموتى.”
ارتجف الجنود المنهزمون وكأنهم يشعرون بالقشعريرة حتى وهم يبلغون بافان.
“قواتهم كانت ساحقة. لم تكن أعدادهم فقط هي الكبيرة، بل كان لديهم فرسان الموتى، وجنود الجمجمة الحمراء، والغربان التي غطّت السماء بأكملها…”
“بارث بالتك قائد عظيم ومحارب بارع، لكن ما علاقة ذلك بهجومه على برج السحر؟” سألت سينا.
ارتجف الجنود المنهزمون وكأنهم يشعرون بالقشعريرة حتى وهم يبلغون بافان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها ترتاح. قالت إنها تودّ أن ترفع تقريرًا لجلالتك بنفسها، لكنها تلوم نفسها كثيرًا…”
أومأ بافان برأسه وأصدر تعليماته للجنود الآخرين، “أطعموهم جيدًا ودعوهم يرتاحون. لقد قاتلوا بشجاعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المشكلة الأكبر هي بارث بالتك.”
“نعم، سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفقت أعداد هائلة من الجنود من جميع أنحاء الإمبراطورية مثل الأنهار، لتندمج المجموعات الصغيرة مع بعضها البعض لتشكّل وحدات أكبر. ثم اندمجت تلك الوحدات مع قوات عليا أخرى، وتولى فارس من فرقة العاصمة القيادة، ليشكّلوا في النهاية مجرى مائيًا هائلًا. وعندما وصلوا أخيرًا إلى وجهتهم، كانوا قد تحوّلوا إلى بحرٍ هائل.
تبع الجنود المنهزمون الجنود الآخرين بتنهد ارتياح، بعدما كانوا خائفين من أن يُعاقَبوا على فشلهم.
“نعم، أيها القائد. كانت النائبة لوين قد سيطرت على المرتفعات وحصّنتها تمامًا كما هو مخطط، لكن أوندد العدو كانوا أقوياء جدًا. خصوصًا جنود الجمجمة الحمراء والوحش الذي يملك عشرات الرؤوس…”
وبمجرد أن غادروا، نادى بافان على كيلت، نائبه.
ارتجف الجنود المنهزمون وكأنهم يشعرون بالقشعريرة حتى وهم يبلغون بافان.
“خذهم جميعًا بعيدًا عن الأنظار واقتلهم دون أن يعرف أحد بالأمر،” همس بافان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرق بافان في تفكير عميق بعد أن سمع تقرير الجنود المنهزمين. كانت الخطة الأصلية تقضي باستخدام بافان للفرقة الثامنة لمهاجمة العدو من الخلف، بينما تقود ليدنا لوين الفرقة الثانية لإيقاف فرقة هوجين ومنعها من الانضمام إلى القوات الأخرى.
“سأنفّذ أوامرك، لكن لماذا؟ إنهم لم يهربوا من العدو… لقد خسروا فقط.”
بدأت عاصفة الصحراء الرملية في التصاعد.
“وهذا أمر مفهوم تمامًا. بل إنني أستطيع تقبّل الهزيمة لو كان الخصم هو أوندد. لكنهم فقدوا صوابهم من شدة الخوف. لا يمكننا السماح لهم بنشر الرعب بين الجنود الآخرين، ناهيك عن أنهم لا يمكنهم تقديم أي نفع لنا في وضعهم الحالي. ومعنويات جنودنا متدهورة أصلًا بسبب التنين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية ملامح الحيرة على وجهي هيلد وسينا، أدرك خوان أنهما لا يعرفان عما يتحدث.
كان جيش العاصمة أكثر قوة وامتلك أسلحة متفوقة مقارنة بالأعداء، باستثناء جيش الشمال. غير أن التنين الهائل الذي شاهده الجنود في جبال يولت كان صادمًا، لأنهم كانوا يعتقدون أن جميع التنانين بحجم أوركا، تنين هوريل.
كتب ملاحظة قصيرة إلى البابا، قال فيها إن الإمبراطور الجالس على العرش الأبدي هو الإمبراطور الحقيقي الوحيد، وكل ما عداه ليس سوى أكاذيب. وبالطبع، لم يكتفِ بإرسال الرسالة. بل تحركت فرقة سورتر وعدد كبير من القوات في انسجام تام.
والسبب الوحيد الذي منع جنود الفرقة الثامنة من الفرار من المعركة هو أن التنين لم ينفث النار.
“وهل يوجد أي تيمبلر بالقرب من هنا؟ سمعت أن فرقة الغراب الأبيض قد دُمّرت في هذه المنطقة. على أي حال، اعثر على أحد التيمبلرز أو على أسقف يمكنه المساعدة. سنحتاج إلى مساعدتهم إذا كان خصمنا مستحضرًا للموتى.”
“وهل يوجد أي تيمبلر بالقرب من هنا؟ سمعت أن فرقة الغراب الأبيض قد دُمّرت في هذه المنطقة. على أي حال، اعثر على أحد التيمبلرز أو على أسقف يمكنه المساعدة. سنحتاج إلى مساعدتهم إذا كان خصمنا مستحضرًا للموتى.”
***
أومأ كيلت بفهم وغادر الخيمة.
“…لماذا كنتِ تنتظرين إجابة من رأس مقطوع؟”
داخل الخيمة الفارغة، بدأ بافان يضرب الطاولة بقلق.
انحنى هيلد برأسه في غرفة خوان داخل برج السحر.
“أشعر وكأنني عدت إلى عصر الأساطير. الأوندد، الوحوش، الآلهة، وحتى تنين.”
وفي مركز كل ذلك كان بارث بالتك.
‘والإمبراطور.’
***
تساءل بافان كيف تمكّن البشر في الماضي من القتال ضد مثل تلك الكائنات. تقول كتب التاريخ إن البشر كانوا يُعاملون بأسوأ من العبيد حتى ظهر الكائن الذي عُرف باسم الإمبراطور.
“نعم، سيدي.”
‘إذا كان الأمر كذلك، فهل انتصر البشر بمجرد ظهور الإمبراطور؟’
“سأزورها لاحقًا مع هوريل. كم سيستغرق الأمر للتعافي من الخسائر التي سبّبها كمين العدو؟”
لم يستطع بافان تصوّر ذلك. كان يُقال أيضًا إن بارث بالتك حقق العديد من الإنجازات العظيمة أثناء وجوده بجانب الإمبراطور، لكن جنسه نفسه قد انقرض على يد الآلهة.
تساءل بافان كيف تمكّن البشر في الماضي من القتال ضد مثل تلك الكائنات. تقول كتب التاريخ إن البشر كانوا يُعاملون بأسوأ من العبيد حتى ظهر الكائن الذي عُرف باسم الإمبراطور.
‘إذا كان صحيحًا أن الإمبراطور قد عاد…’
“أشعر وكأنني عدت إلى عصر الأساطير. الأوندد، الوحوش، الآلهة، وحتى تنين.”
فلن تكون المسألة مسألة نصر بعد الآن. بل سيكون على بافان أن يقلق بشأن نجاته من الأساس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأنفّذ أوامرك، لكن لماذا؟ إنهم لم يهربوا من العدو… لقد خسروا فقط.”
‘أعتقد أن كل ما يمكنني فعله هو أن آمل أن ينجح الوصي.’
“هذا احتمال. الآن وقد اتضح أن برج السحر أصبح حليفنا، لن يكون هناك أفضل من بارث بالتك لتدمير البرج إذا قرر الهجوم عليه.”
لكن بافان لم يكن قلقًا كثيرًا. كان بارث بالتك هو الوصي والقائد الأعلى لجيش الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها ترتاح. قالت إنها تودّ أن ترفع تقريرًا لجلالتك بنفسها، لكنها تلوم نفسها كثيرًا…”
ولم يكن بارث بالتك يومًا غير مخلص لمنصبه.
“ألا يعرف أحد قدرات عرق الهورنسلواين؟” سأل خوان.
***
قامت أنيا وفرقة هوجين بقتل ما يقرب من ثلاثة آلاف وخمسمئة منهم، وبعدها فرّ الباقون. وكانت النتيجة: جثث لا حصر لها تغطي التلال، غربان تحوم فوق الجثث، وعربات حربية متناثرة.
كان الجنوب هو أول من تحرك.
لم يُقتل أي إنسان من فرقة هوجين.
فبما أن بارث بالتك كان قد تحرك قبل فترة طويلة من إعلانه لحملته، فقد وصلت الأخبار إلى الجنوب بالفعل. كان هناك إشاعة تقول إن الجنوب بأكمله قد اتحد ويدعم فرقة هوجين، لكن ذلك لم يكن صحيحًا.
***
الجهة الوحيدة التي كانت تقف ضد العاصمة هي فرقة هوجين، أما بقية الجنوب فظلّ مخلصًا للعاصمة.
“قرون عرق الهورنسلواين تملك مقاومة عالية جدًا للسحر. السحر الذي يقتل أي شخص آخر يمكن تبديده في لحظة بواسطة أحدهم. وبارث بالتك يُعد من أقواهم.”
بدأت عاصفة الصحراء الرملية في التصاعد.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
كما تلقى الغرب الرسالة أيضًا. ديسماس ديلفر، الابن الثالث للإمبراطور، والذي كان يشغل منصب أسقف وقائد عسكري في آنٍ واحد، كان غاضبًا من الشائعات التي تتحدث عن عودة الإمبراطور.
ولم يكن بارث بالتك يومًا غير مخلص لمنصبه.
كتب ملاحظة قصيرة إلى البابا، قال فيها إن الإمبراطور الجالس على العرش الأبدي هو الإمبراطور الحقيقي الوحيد، وكل ما عداه ليس سوى أكاذيب. وبالطبع، لم يكتفِ بإرسال الرسالة. بل تحركت فرقة سورتر وعدد كبير من القوات في انسجام تام.
أحد الفرسان من فرقة هوجين، والذي كان يشاهد كل ما حدث بجانب أنيا، سألها بنظرة ممتعضة.
كما استجابت قوات جيش العاصمة التي كانت تنفذ مهام الحراسة المحلية وأوامر الكنيسة لنداء الوصي. اعترض فرع الكنيسة المحلي، وحدثت مواجهة من فرسان الهيكل، لكن أحدًا من جيش العاصمة لم يعر الأمر اهتمامًا—فقد كانوا يضعون أوامر الوصي بالدفاع عن الإمبراطورية فوق أي شيء آخر.
“وهل يوجد أي تيمبلر بالقرب من هنا؟ سمعت أن فرقة الغراب الأبيض قد دُمّرت في هذه المنطقة. على أي حال، اعثر على أحد التيمبلرز أو على أسقف يمكنه المساعدة. سنحتاج إلى مساعدتهم إذا كان خصمنا مستحضرًا للموتى.”
تدفقت أعداد هائلة من الجنود من جميع أنحاء الإمبراطورية مثل الأنهار، لتندمج المجموعات الصغيرة مع بعضها البعض لتشكّل وحدات أكبر. ثم اندمجت تلك الوحدات مع قوات عليا أخرى، وتولى فارس من فرقة العاصمة القيادة، ليشكّلوا في النهاية مجرى مائيًا هائلًا. وعندما وصلوا أخيرًا إلى وجهتهم، كانوا قد تحوّلوا إلى بحرٍ هائل.
“وهل يوجد أي تيمبلر بالقرب من هنا؟ سمعت أن فرقة الغراب الأبيض قد دُمّرت في هذه المنطقة. على أي حال، اعثر على أحد التيمبلرز أو على أسقف يمكنه المساعدة. سنحتاج إلى مساعدتهم إذا كان خصمنا مستحضرًا للموتى.”
وفي مركز كل ذلك كان بارث بالتك.
‘أعتقد أن كل ما يمكنني فعله هو أن آمل أن ينجح الوصي.’
“السيف صادق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ كيلت بفهم وغادر الخيمة.
تمتم بارث بالتك وهو يحدّق في الضوء الأحمر المنبعث من برج السحر في الأفق، حيث توجد سهول واسعة بما يكفي لاستيعاب جميع قوات الإمبراطورية التابعة للعاصمة.
كان هدف خوان أن يُنجز كل شيء بأسرع ما يمكن مع الحيلولة دون انتشار الحرب الأهلية بشكل مفرط. لكن إذا قرّر التيمبلرز الانضمام إلى جيش العاصمة بسبب عزل جيش الشرق، فهنالك احتمال كبير أن أنيا لن تتمكن من تحقيق هدفها في المرة القادمة.
“إنه الرتبة والانضباط ما يحرّك السيوف والجنود. يا صاحب الجلالة، هذه الحقيقة لا تتغير ولن تتغير أبدًا. إنه نظام جميل، قمت أنا وأنت ببنائه معًا.”
ونتيجة لذلك، تأخر وصول جيش الشرق إلى برج السحر بشكل حتمي. شعر هيلد بالخجل حين تذكّر كيف طلب من بافان أن يهرب لأنه لا يحب المجازر. كان بافان قد فاز استراتيجيًا بالفعل آنذاك.
كان ما مجموعه ثلاثمئة ألف جندي من جيش الإمبراطورية يتجمّعون في سهول ألبرون.
“وهذا أمر مفهوم تمامًا. بل إنني أستطيع تقبّل الهزيمة لو كان الخصم هو أوندد. لكنهم فقدوا صوابهم من شدة الخوف. لا يمكننا السماح لهم بنشر الرعب بين الجنود الآخرين، ناهيك عن أنهم لا يمكنهم تقديم أي نفع لنا في وضعهم الحالي. ومعنويات جنودنا متدهورة أصلًا بسبب التنين.”
***
“لكن لا تقلقي. هناك طرق لحل مشكلاتنا المتعلقة بالطعام، ومرافقة الأسرى، واحتمالات التمرد أو الهروب من قبل الأعداء. قد يزعجكِ الأمر قليلًا، لكن لا توجد وسيلة أفضل من هذه.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
“وهذا أمر مفهوم تمامًا. بل إنني أستطيع تقبّل الهزيمة لو كان الخصم هو أوندد. لكنهم فقدوا صوابهم من شدة الخوف. لا يمكننا السماح لهم بنشر الرعب بين الجنود الآخرين، ناهيك عن أنهم لا يمكنهم تقديم أي نفع لنا في وضعهم الحالي. ومعنويات جنودنا متدهورة أصلًا بسبب التنين.”
وإن احتاج أحد من أفراد قوات أنيا إلى الطعام، فإنهم كانوا غالبًا يحصلون عليه مباشرة من العدو، بدلًا من الأكل من على الطاولة. في الواقع، كان هذا يحدث في أرجاء ساحة المعركة حتى هذه اللحظة. كانت الغربان التي تحلق فوق الميدان تستمتع بوليمتها على وجه الخصوص.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات