مؤامرة الخيانة (1)
كان يوليك يونو، قائد حرّاس البوابة الذين يحمون المدينة المقدسة تورا، يمشي على طول سور القلعة ليتفقد الوضع في وقت مبكر من الصباح. لم تتعرض العاصمة الإمبراطورية لأي تهديد منذ بداية الحكم الأبدي، لكن الوقت الآن لم يكن مناسبًا للانغماس في مثل هذا الاطمئنان.
حتى القائد بافان بيلتير من فرقة العاصمة، المسؤول الأعلى ليوليك، كان متوترًا هذه الأيام ويحثّه على البقاء متيقظًا في جميع الأوقات. كانت تلك المرة الأولى التي يرى فيها يولك القائد بافان بيلتير في مثل هذا التوتر منذ انضمامه إلى الجيش الإمبراطوري.
“تقصد النبوءة عن الأكاذيب، والسيف، والجدران؟ حينها… كان الأمر مختلفاً قليلاً. كنت لا أزال واعية وشعرت كأنني أتكلم دون أن أدرك أنني أفعل. ربما كانت فعلاً نبوءة…”
وكما هو الحال عادة في الجيش، كلما ساء مزاج القادة، ازداد حساسية المرؤوسين أيضًا. وكان مرؤوسو الجيش الإمبراطوري على علم بأن وضع الإمبراطورية غير اعتيادي هذه الأيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من الممكن إخفاء عودة جماعة اللوتس البيضاء، وتحركت القديسة آيفي إيسيلدين أسرع من أي شخص آخر.
‘لا أستطيع أن أصدق أن جلالة الإمبراطور سيعود.’
كان الضحايا الوحيدون للنيران هم فرسان الهيكل من جماعة اللوتس السوداء، الذين تحوّلوا جميعاً إلى كتل من الفحم.
هز يوليك رأسه لا شعوريًا. بدا خبر عودة جلالته غير واقعي لدرجة أن الناس في المناطق البعيدة عن العاصمة قالوا: “سينهض الإمبراطور”. حتى أن البعض أطلق نكاتًا سطحية على أطراف الإمبراطورية. اعتاد معظم مواطني الإمبراطورية على رؤية إمبراطور يجلس على عرشه في صمت تام. لهذا السبب، كان معظم الناس العاديين، مثل يوليك، قلقين من أن تعم الفوضى الإمبراطورية عند عودة الإمبراطور.
تمكن تير أيضًا من رؤية المجموعة تقترب من الأسوار وابتسم، سعيدًا بعدم اضطراره إلى الانطلاق في مهمة. ثم مال تاير برأسه باستغراب وهو يعدّ عدد الخيول.
“يوليك!”
هز يوليك رأسه لا شعوريًا. بدا خبر عودة جلالته غير واقعي لدرجة أن الناس في المناطق البعيدة عن العاصمة قالوا: “سينهض الإمبراطور”. حتى أن البعض أطلق نكاتًا سطحية على أطراف الإمبراطورية. اعتاد معظم مواطني الإمبراطورية على رؤية إمبراطور يجلس على عرشه في صمت تام. لهذا السبب، كان معظم الناس العاديين، مثل يوليك، قلقين من أن تعم الفوضى الإمبراطورية عند عودة الإمبراطور.
سمع يوليك أحدهم يناديه من الخلف — كان تير، زميله الذي انضم إلى الجيش في نفس الوقت. وعلى عكسه، الذي انضم إلى حرّاس البوابة، كان تير صديقًا موهوبًا انضم إلى الفرقة الأولى من الجيش الإمبراطوري، تحت قيادة فرقة العاصمة مباشرة.
“ألا تقول إننا، نحن من نخدم جلالته، مخطئون… أليس كذلك؟”
“مر وقت طويل، ما الأخبار؟ على حد علمي، منصبك رفيع جدًا لتقوم بالحراسة.”
“الجميع يعرف هذا بالفعل. هيا، أخبرني إن كنت تعرف شيئًا آخر. أحتاج لبعض الهواء لأتنفس، يا رجل.”
“مر وقت طويل، هراء. رأيتك قبل بضعة أيام فقط. ولست في الحراسة، بل أتحقق من الحرس. القادة متوترون جدًا هذه الأيام لدرجة أن أي جندي يُضبط وهو يغفو أثناء الحراسة قد يُقتل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“آه، بسبب تلك الإشاعة عن الإمبراطور أو شيء من هذا القبيل؟”
“…هل جميعهم الثلاثين على قيد الحياة؟”
“نعم. هل سمعت شيئًا عنها؟”
لم يتمكن يوليك من إكمال جملته؛ فقد لاحظ مجموعة من الخيول تقترب في ضوء شمس الصباح من الشرق. وبصفته قائد قوات الدفاع، كان يوليك ماهرًا بما يكفي ليعرف بسرعة أن عدد الخيول يقارب الثلاثين — وهو رقم يطابق عدد فرسان الهيكل في فرقة فرسان يقودها فرسان الهيكل.
“لا شيء غير رغبة النبلاء في لكم الوصي، وأن الكنيسة أرسلت فرقتي فرسان للتحقق مما إذا كانت الإشاعة صحيحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…عودوا إلى كونكم بشراً.”
“الجميع يعرف هذا بالفعل. هيا، أخبرني إن كنت تعرف شيئًا آخر. أحتاج لبعض الهواء لأتنفس، يا رجل.”
“قديستك، ربما من الأفضل استخدام نعمة الشفاء بدلاً من لمس مثل هذا الشيء…”
“لا أعرف الكثير أيضًا. الحال نفسه مع الجميع، بما فيهم قادتنا. لهذا السبب الكل متوتر. لا أحد يخاف من قطعة زجاج يمكن رؤيتها بسهولة — الخوف من القطع المخفية.”
“لا أستطيع حتى تخيّله. لقد رأيت شحنة جماعة فرسان يقودها فرسان الهيكل عدة مرات من قبل، وبالنسبة لي، بدا من المستحيل أن يتمكن أي أحد من صدّهم… سمعت أن الثلاثين جميعهم من فرسان الهيكل يعانون بشدة من الحروق. لقد كان الكهنة يلازمونهم محاولين معالجتهم، لكن يُقال إن الفرسان ربما لن يتمكنوا من حمل سيف مرة أخرى في المستقبل.”
“انقلع من هنا إن لم تكن تعرف شيئًا مثيرًا للاهتمام. لماذا أتيت إلى هنا أساسًا؟”
“آه. لأن فرقة العاصمة تخطط لإرسال جنود لمعرفة الحقيقة حول الإشاعة أيضًا. رغم أنهم قد أرسلوا بالفعل فرقة الفرسان، إلا أن الكنيسة وفرقة العاصمة في حيرة، لأن الفرقتين توقفتا عن إرسال التقارير فجأة.”
“آه. لأن فرقة العاصمة تخطط لإرسال جنود لمعرفة الحقيقة حول الإشاعة أيضًا. رغم أنهم قد أرسلوا بالفعل فرقة الفرسان، إلا أن الكنيسة وفرقة العاصمة في حيرة، لأن الفرقتين توقفتا عن إرسال التقارير فجأة.”
“ماذا عن جماعة اللوتس السوداء؟”
تغيّر وجه يوليك عند سماعه كلمات تير.
“قد لا تحتاج إلى أن تُرسل. أظن أن فرسان الهيكل يعودون،” قال يوليك.
“توقّف فرسان الهيكل عن إرسال التقارير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم ديمبل وهو يئن، وما إن تعافت لسانه بمساعدة نعمة الشفاء حتى نطق بكلمات:
“نعم. لماذا؟”
أدار خوان ظهره للنافذة. الآن بعد أن تم إرسال التحذير، لن يكون أمام الكنيسة خيار سوى أن تبدأ بالتحرك. كان خوان قد أرسل بالفعل رسالة إلى نيينا، وهيلا، وآنيا.
“يا غبي. لهذا يتصرف القادة وكأنهم كلاب مصابة بالبواسير! هل تعتقد أن من الطبيعي أن تتوقف فرقتا فرسان عن إرسال التقارير فجأة؟ الجيش مكان يهلع فيه الناس حتى إن تأخر جندي عادي ساعة واحدة!”
فقط حينها بدت الحيرة على وجه تير.
فقط حينها بدت الحيرة على وجه تير.
استمع لينلي إلى آيفي بصمت.
وعند رؤية تعبير تير، فكّر يوليك، ‘كيف أصبح هذا الأحمق جنديًا في الفرقة الأولى التابعة مباشرة لفرقة العاصمة؟’ خمّن يولك أن لدى تاير موهبة استثنائية تعوض غبائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما هو؟”
“لا يمكن أن تُباد فرقة فرسان يقودها فرسان الهيكل. بالإضافة إلى ذلك، الفرقتان اللتان تم إرسالهما لم تكونا فرقتين عاديتين. بل كانتا فرقة اللوتس البيضاء وفرقة اللوتس السوداء.”
“سمعت أن القديسة السابقة كانت تطلق مثل تلك النبوءات أحياناً. ربما هذا ما حدث لكِ أيضاً. وقد تكون جماعتا الفرسان المدمرتان هما الجزء الأول من تلك النبوءات.”
“وهذا بالضبط ما يجعل الوضع أكثر فوضوية. تبًا… سنكون مشغولين جدًا لفترة من الوقت. من الأفضل لك أن تكون يقظًا أيضًا — على الأقل إلى أن نعرف مكان فرقتي الفرسان حاليًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر. جادّ في كلامك؟” سأل تير بفرح وأطل برأسه أيضًا.
لم يتمكن يوليك من إكمال جملته؛ فقد لاحظ مجموعة من الخيول تقترب في ضوء شمس الصباح من الشرق. وبصفته قائد قوات الدفاع، كان يوليك ماهرًا بما يكفي ليعرف بسرعة أن عدد الخيول يقارب الثلاثين — وهو رقم يطابق عدد فرسان الهيكل في فرقة فرسان يقودها فرسان الهيكل.
ومع ذلك، لم تتراجع آيفي، بل عبست أيضاً عندما رأت ردود أفعال الكهنة.
“قد لا تحتاج إلى أن تُرسل. أظن أن فرسان الهيكل يعودون،” قال يوليك.
“…هل جميعهم الثلاثين على قيد الحياة؟”
“انتظر. جادّ في كلامك؟” سأل تير بفرح وأطل برأسه أيضًا.
هزّ الكاهن الذي أوصل الخبر رأسه رداً على سؤال هيلموت. لقد كان أكثر خبر فظيع نقله الكاهن إلى هيلموت هو أن جماعة اللوتس السوداء التي أرسلها لقتل الإمبراطور المزيف لم تعد أبداً. كان من الصعب توقّع عودة جماعة اللوتس السوداء، بالنظر إلى حالة أعضاء جماعة اللوتس البيضاء، الذين أُعيدوا بطريقة تُعد سلمية نسبياً.
تمكن تير أيضًا من رؤية المجموعة تقترب من الأسوار وابتسم، سعيدًا بعدم اضطراره إلى الانطلاق في مهمة. ثم مال تاير برأسه باستغراب وهو يعدّ عدد الخيول.
***
“لماذا هناك ثلاثون فقط؟ ألم يكن من المفترض أن يكونوا ستين، بما أن فرقتين من الفرسان قد أُرسلت؟” سأل تير.
أدار خوان ظهره للنافذة. الآن بعد أن تم إرسال التحذير، لن يكون أمام الكنيسة خيار سوى أن تبدأ بالتحرك. كان خوان قد أرسل بالفعل رسالة إلى نيينا، وهيلا، وآنيا.
“الآن وقد فكّرت بالأمر، معك حق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند رؤية تعبير تير، فكّر يوليك، ‘كيف أصبح هذا الأحمق جنديًا في الفرقة الأولى التابعة مباشرة لفرقة العاصمة؟’ خمّن يولك أن لدى تاير موهبة استثنائية تعوض غبائه.
تبدلت تعابير وجهي يوليك وتير مرارًا كلما اقتربت الخيول من الأسوار. لم يكن فرسان الهيكل جالسين على ظهور الخيل — بل كانوا ممددين فوق الخيول مثل الجثث. وعندما اقتربت المجموعة بما يكفي ليتعرفا على حالتهم، دفع يوليك ظهر تير بوجه متجمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم ديمبل وهو يئن، وما إن تعافت لسانه بمساعدة نعمة الشفاء حتى نطق بكلمات:
حينها فقط أدرك يوليك وتير أنهما أول من يشهد أسوأ خبر يصل إلى العاصمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت الكنيسة وفرسان الهيكل يخدمون الإمبراطور جزءاً مترسخاً بعمق في الإمبراطورية. كان الناس في جميع أنحاء الإمبراطورية قد اعتادوا على رؤية الكهنة وهم يستخدمون القوة والنعمة التي منحها الإمبراطور، وعلى قيام فرسان الهيكل بواجبهم بفعالية تفوق الجيش الإمبراطوري.
“تير… اذهب فورًا وابلغ أي أحد… سواء من الكنيسة أو أحد القادة… أخبرهم أن فرقة الفرسان… لا، لا أعلم حتى من هم… لكن أخبرهم أن ثلاثين فارسًا قد تحولوا إلى رماد، ثم حُمّلوا على ظهور الخيل وأُعيدوا.”
“ارجعوا من حيث أتيتم إذا لم تكن لديكم نية في المساعدة.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متأكد من أن الجميع كان يعلم بالمخاطر وتوقع مثل هذه الإصابات.”
“…هل جميعهم الثلاثين على قيد الحياة؟”
لم يتردد لينلي حتى عندما عبّر عن شكوكه حول الكنيسة. بقيت القديسة صامتة لأن مغزى كلمات لينلي كان واضحاً جداً.
تأوه هيلموت. لقد سمع الخبر قبل الإفطار مباشرة. كان من الجيد أن فرسان الهيكل قد عادوا، لكنهم بدوا كأكوام من الرماد على هيئة بشر، لا كبشر حقيقيين. كان من الصعب حتى تحديد هوية كل فارس من فرسان الهيكل، لأنهم كانوا يعانون من حروق شاملة في أجسادهم أثناء ارتدائهم للدروع.
“يوليك!”
لولا النعمة التي مُنحت لهم، لكانوا قد ماتوا بالتأكيد. ومع ذلك، لم يستطع هيلموت أن يحدد ما إذا كان بقاؤهم على قيد الحياة يُعد أمراً جيداً، بالنظر إلى حالتهم المروعة.
“…أعتقد ذلك. فهم فرسان هيكل، بعد كل شيء. لكني أشك كثيراً أنهم كانوا يتوقعون أن يكون خصمهم هو الإمبراطور… إن حقيقة أن الخصم ألحق بهم هذه الإصابات الشديدة، لكنه أبقى على حياتهم، تعني أنه رجل يملك الكثير من القوة والمهارات. كما تعني أن بإمكانه هزيمة فرسان الهيكل بسهولة دون أن يتسبب لهم بكل هذا الضرر.”
“ماذا عن جماعة اللوتس السوداء؟”
تمتم ديمبل بصعوبة وتمكّن بالكاد من الاستمرار في الكلام.
هزّ الكاهن الذي أوصل الخبر رأسه رداً على سؤال هيلموت. لقد كان أكثر خبر فظيع نقله الكاهن إلى هيلموت هو أن جماعة اللوتس السوداء التي أرسلها لقتل الإمبراطور المزيف لم تعد أبداً. كان من الصعب توقّع عودة جماعة اللوتس السوداء، بالنظر إلى حالة أعضاء جماعة اللوتس البيضاء، الذين أُعيدوا بطريقة تُعد سلمية نسبياً.
“وهذا بالضبط ما يجعل الوضع أكثر فوضوية. تبًا… سنكون مشغولين جدًا لفترة من الوقت. من الأفضل لك أن تكون يقظًا أيضًا — على الأقل إلى أن نعرف مكان فرقتي الفرسان حاليًا…”
“من يكون هذا اللعين!” صرخ هيلموت بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سمعتَ ما حدث، أيها القائد؟” سألت آيفي.
“قال أحد فرسان الهيكل شيئاً ما؛ لكنه كان بالكاد مفهوماً،” قال الكاهن بحذر.
تمكن تير أيضًا من رؤية المجموعة تقترب من الأسوار وابتسم، سعيدًا بعدم اضطراره إلى الانطلاق في مهمة. ثم مال تاير برأسه باستغراب وهو يعدّ عدد الخيول.
“وما هو؟”
“الآن وقد فكّرت بالأمر، معك حق.”
“حسناً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم ديمبل وهو يئن، وما إن تعافت لسانه بمساعدة نعمة الشفاء حتى نطق بكلمات:
بدت الحيرة على وجه الكاهن وكأن من الصعب عليه قول أي شيء. وعندما أخبر الكاهن هيلموت بما قاله الفارس بعد تردد طويل، بدا هيلموت مذهولاً وكأنه تلقى ضربة على رأسه.
أدار خوان ظهره للنافذة. الآن بعد أن تم إرسال التحذير، لن يكون أمام الكنيسة خيار سوى أن تبدأ بالتحرك. كان خوان قد أرسل بالفعل رسالة إلى نيينا، وهيلا، وآنيا.
كانت الكلمات التي خرجت من فم الفارس موجزة، لكنها كانت كافية لزعزعة معتقدات هيلموت الراسخة كبابا.
كانت الكلمات التي خرجت من فم الفارس موجزة، لكنها كانت كافية لزعزعة معتقدات هيلموت الراسخة كبابا.
“من الذي سمع كلماته أيضاً؟” سأل هيلموت بصوت مرتجف.
كان خوان يراقب الآثار المتبقية من غرفة تقع في أطراف برج السحر. كان يظن في البداية أن ضحايا أبرياء قد يكونون قد تضرروا من ألسنة اللهب، لكن تحكم إنتالوسيا في تنفسها كان متقناً بما يكفي لتقليل الأضرار إلى الحد الأدنى—ناهيك عن أن جدران برج السحر كانت قوية بما يكفي لتوفير بعض الحماية.
“…القديسة سمعتها وأمرتني أن أبلغ قداستك بها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها فقط أدرك يوليك وتير أنهما أول من يشهد أسوأ خبر يصل إلى العاصمة.
انهار هيلموت على الأريكة.
عبث لينلي بمقبض سيفه وفتح فمه.
لقد شعر وكأن عالمه كله ينهار—العالم الذي كان يعتقد أنه لن يتزعزع مهما واجه من أزمات.
في تلك اللحظة، ارتعدت آيفي فجأة عندما أمسك أحدهم بيدها—كان فارس هيكل قد تضرر وجهه بشدة من الحروق. ومع ذلك، استطاعت آيفي أن تتعرف بسرعة على هوية الفارس.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما هو؟”
انتشرت أخبار عودة جماعة اللوتس البيضاء في العاصمة خلال ساعة واحدة فقط. حاولت الكنيسة إبقاء الخبر سرياً، لكن القصة حول جماعة فرسان يقودها فرسان الهيكل تم إرسالها للتحقق من الإمبراطور العائد كانت مثيرة للاهتمام بشكل غير مسبوق.
أما العالم الذي ذكره لينلي، ذلك العالم دون كنيسة ودون فرسان هيكل، فكان أمراً لا يمكن تخيّله بالنسبة إلى آيفي، التي لم تتجاوز العشرين من عمرها بعد.
لم يكن من الممكن إخفاء عودة جماعة اللوتس البيضاء، وتحركت القديسة آيفي إيسيلدين أسرع من أي شخص آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت الكنيسة وفرسان الهيكل يخدمون الإمبراطور جزءاً مترسخاً بعمق في الإمبراطورية. كان الناس في جميع أنحاء الإمبراطورية قد اعتادوا على رؤية الكهنة وهم يستخدمون القوة والنعمة التي منحها الإمبراطور، وعلى قيام فرسان الهيكل بواجبهم بفعالية تفوق الجيش الإمبراطوري.
“من فضلك، ناولني ضمادة جديدة.”
وكما هو الحال عادة في الجيش، كلما ساء مزاج القادة، ازداد حساسية المرؤوسين أيضًا. وكان مرؤوسو الجيش الإمبراطوري على علم بأن وضع الإمبراطورية غير اعتيادي هذه الأيام.
كان الجناح السفلي للكنيسة ممتلئاً بفرسان الهيكل الذين يئنون من الألم. ناول لينلي الضمادة المقطوعة إلى آيفي. أزالت آيفي الضمادة القديمة التي كانت تلف جراح الفارس، فتدفقت صديد كثيف ودماء على يدها، لكنها واصلت تبديل الضمادة وكأن الأمر لا يعني لها شيئاً.
كان الضحايا الوحيدون للنيران هم فرسان الهيكل من جماعة اللوتس السوداء، الذين تحوّلوا جميعاً إلى كتل من الفحم.
“قديستك، ربما من الأفضل استخدام نعمة الشفاء بدلاً من لمس مثل هذا الشيء…”
“حسناً…”
“نعمة الشفاء لا تنجح جيداً مع الحروق على أي حال. الحروق تحتاج إلى عناية خاصة من حيث النظافة.”
“حسناً…”
لم يبدُ أن الكهنة الآخرين يحبّون تعليقات آيفي، لأن الإشارة إلى حدود النعمة تعني أيضاً الإشارة إلى حدود الكاهن الذي يستخدم تلك النعمة.
“سمعت أن القديسة السابقة كانت تطلق مثل تلك النبوءات أحياناً. ربما هذا ما حدث لكِ أيضاً. وقد تكون جماعتا الفرسان المدمرتان هما الجزء الأول من تلك النبوءات.”
ومع ذلك، لم تتراجع آيفي، بل عبست أيضاً عندما رأت ردود أفعال الكهنة.
“من فضلك، ناولني ضمادة جديدة.”
“ارجعوا من حيث أتيتم إذا لم تكن لديكم نية في المساعدة.”
انهار هيلموت على الأريكة.
تردد الكهنة، لكنهم لم يرجعوا، لأنهم كانوا من أولئك الذين يرغبون في الانضمام إلى راية القديسة التي كانت تزداد قوة. وعندما وبّختهم آيفي، بدأ الكهنة في النهاية في رعاية فرسان الهيكل أيضاً، رغم ترددهم.
***
تنهدت آيفي عند رؤيتها لهذا المشهد. كانت تجلس بجانبها لينلي، الذي كان يمسح الصديد الخارج من جراح أحد الفرسان بخبرة ويستبدل الضمادة. بدا أن لينلي قد اعتاد بالفعل على هذا النوع من العمل الذي يتطلب العناية بالفرسان الجرحى.
“هاجمت جماعة الفرسان ما يُفترض أنه الإمبراطور. لا أحد يعرف كيف حدث الأمر، لكن رماحهم تحطمت مثل العصي، وتحولت قوة نعمتهم إلى نيران التهمتهم بمجرد أن هاجموا.”
“هل سمعتَ ما حدث، أيها القائد؟” سألت آيفي.
“لا، بل الكنيسة.”
استمع لينلي إلى آيفي بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…القديسة سمعتها وأمرتني أن أبلغ قداستك بها.”
“هاجمت جماعة الفرسان ما يُفترض أنه الإمبراطور. لا أحد يعرف كيف حدث الأمر، لكن رماحهم تحطمت مثل العصي، وتحولت قوة نعمتهم إلى نيران التهمتهم بمجرد أن هاجموا.”
هز يوليك رأسه لا شعوريًا. بدا خبر عودة جلالته غير واقعي لدرجة أن الناس في المناطق البعيدة عن العاصمة قالوا: “سينهض الإمبراطور”. حتى أن البعض أطلق نكاتًا سطحية على أطراف الإمبراطورية. اعتاد معظم مواطني الإمبراطورية على رؤية إمبراطور يجلس على عرشه في صمت تام. لهذا السبب، كان معظم الناس العاديين، مثل يوليك، قلقين من أن تعم الفوضى الإمبراطورية عند عودة الإمبراطور.
“لابد أن الأمر كان مريعاً،” أجاب لينلي.
“جلالته لم يُنشئ الكنيسة. لم يكتب الكتب المقدسة، ولم يدرّب فرسان الهيكل. كل ما تركه هو الإمبراطورية، والفرسان، والشعب. ربما حان الوقت لنعود إلى ذلك العصر.”
“لا أستطيع حتى تخيّله. لقد رأيت شحنة جماعة فرسان يقودها فرسان الهيكل عدة مرات من قبل، وبالنسبة لي، بدا من المستحيل أن يتمكن أي أحد من صدّهم… سمعت أن الثلاثين جميعهم من فرسان الهيكل يعانون بشدة من الحروق. لقد كان الكهنة يلازمونهم محاولين معالجتهم، لكن يُقال إن الفرسان ربما لن يتمكنوا من حمل سيف مرة أخرى في المستقبل.”
“هل تتحدث عن المرة التي قابلتني فيها أول مرة في القصر الإمبراطوري، أيها القائد؟ ليس لدي أي ذاكرة عن ذلك الوقت.”
“أنا متأكد من أن الجميع كان يعلم بالمخاطر وتوقع مثل هذه الإصابات.”
“سمعت أن القديسة السابقة كانت تطلق مثل تلك النبوءات أحياناً. ربما هذا ما حدث لكِ أيضاً. وقد تكون جماعتا الفرسان المدمرتان هما الجزء الأول من تلك النبوءات.”
“…أعتقد ذلك. فهم فرسان هيكل، بعد كل شيء. لكني أشك كثيراً أنهم كانوا يتوقعون أن يكون خصمهم هو الإمبراطور… إن حقيقة أن الخصم ألحق بهم هذه الإصابات الشديدة، لكنه أبقى على حياتهم، تعني أنه رجل يملك الكثير من القوة والمهارات. كما تعني أن بإمكانه هزيمة فرسان الهيكل بسهولة دون أن يتسبب لهم بكل هذا الضرر.”
“ديمبل؟ عما تتحدث؟”
“بعض الناس يظنون أن إظهار الرحمة يعني الضعف،” واصل لينلي كلامه بهدوء. “ربما كان بإمكان الخصم أن يعيد فرسان الهيكل دون إصابات خطيرة. وربما حتى صرخة واحدة عالية كانت لتجعلهم يركعون، تماماً كما تحدث جلالته من خلال صوتك.”
أما العالم الذي ذكره لينلي، ذلك العالم دون كنيسة ودون فرسان هيكل، فكان أمراً لا يمكن تخيّله بالنسبة إلى آيفي، التي لم تتجاوز العشرين من عمرها بعد.
“هل تتحدث عن المرة التي قابلتني فيها أول مرة في القصر الإمبراطوري، أيها القائد؟ ليس لدي أي ذاكرة عن ذلك الوقت.”
في تلك اللحظة، ارتعدت آيفي فجأة عندما أمسك أحدهم بيدها—كان فارس هيكل قد تضرر وجهه بشدة من الحروق. ومع ذلك، استطاعت آيفي أن تتعرف بسرعة على هوية الفارس.
“في ذلك الوقت، استعار جلالته جسدك وتحدث إليّ—وذلك هو السبب الذي يجعلني أقف إلى جانبك لأحميك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الجناح السفلي للكنيسة ممتلئاً بفرسان الهيكل الذين يئنون من الألم. ناول لينلي الضمادة المقطوعة إلى آيفي. أزالت آيفي الضمادة القديمة التي كانت تلف جراح الفارس، فتدفقت صديد كثيف ودماء على يدها، لكنها واصلت تبديل الضمادة وكأن الأمر لا يعني لها شيئاً.
“إذاً لماذا لم يفعل جلالته ذلك مرة أخرى هذه المرة…؟”
“الجميع يعرف هذا بالفعل. هيا، أخبرني إن كنت تعرف شيئًا آخر. أحتاج لبعض الهواء لأتنفس، يا رجل.”
عبث لينلي بمقبض سيفه وفتح فمه.
تمتم ديمبل ببعض الكلمات غير المفهومة. أسرعت آيفي بإحضار كاهن ليستخدم نعمة شفاء حول فك ديمبل كي يتمكن من الكلام. وبما أن النعمة لا تُمنح إلا بإذن من البابا، لم تُمنح آيفي أية نعمة.
“قال جلالته إنه سيُوجه تحذيراً ثلاث مرات فقط.”
“قال جلالته إنه سيُوجه تحذيراً ثلاث مرات فقط.”
“تقصد النبوءة عن الأكاذيب، والسيف، والجدران؟ حينها… كان الأمر مختلفاً قليلاً. كنت لا أزال واعية وشعرت كأنني أتكلم دون أن أدرك أنني أفعل. ربما كانت فعلاً نبوءة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم ديمبل وهو يئن، وما إن تعافت لسانه بمساعدة نعمة الشفاء حتى نطق بكلمات:
“سمعت أن القديسة السابقة كانت تطلق مثل تلك النبوءات أحياناً. ربما هذا ما حدث لكِ أيضاً. وقد تكون جماعتا الفرسان المدمرتان هما الجزء الأول من تلك النبوءات.”
“لا أعرف الكثير أيضًا. الحال نفسه مع الجميع، بما فيهم قادتنا. لهذا السبب الكل متوتر. لا أحد يخاف من قطعة زجاج يمكن رؤيتها بسهولة — الخوف من القطع المخفية.”
“هل تقول إن فرسان الهيكل هم كذبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من الممكن إخفاء عودة جماعة اللوتس البيضاء، وتحركت القديسة آيفي إيسيلدين أسرع من أي شخص آخر.
“لا، بل الكنيسة.”
“لا أريد عبيداً… ولا لصوصاً يستغلون قوة مسروقة…”
لم يتردد لينلي حتى عندما عبّر عن شكوكه حول الكنيسة. بقيت القديسة صامتة لأن مغزى كلمات لينلي كان واضحاً جداً.
“قال جلالته إنه سيُوجه تحذيراً ثلاث مرات فقط.”
“ألا تقول إننا، نحن من نخدم جلالته، مخطئون… أليس كذلك؟”
“لماذا هناك ثلاثون فقط؟ ألم يكن من المفترض أن يكونوا ستين، بما أن فرقتين من الفرسان قد أُرسلت؟” سأل تير.
“جلالته لم يُنشئ الكنيسة. لم يكتب الكتب المقدسة، ولم يدرّب فرسان الهيكل. كل ما تركه هو الإمبراطورية، والفرسان، والشعب. ربما حان الوقت لنعود إلى ذلك العصر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…عودوا إلى كونكم بشراً.”
لقد كانت الكنيسة وفرسان الهيكل يخدمون الإمبراطور جزءاً مترسخاً بعمق في الإمبراطورية. كان الناس في جميع أنحاء الإمبراطورية قد اعتادوا على رؤية الكهنة وهم يستخدمون القوة والنعمة التي منحها الإمبراطور، وعلى قيام فرسان الهيكل بواجبهم بفعالية تفوق الجيش الإمبراطوري.
“في ذلك الوقت، استعار جلالته جسدك وتحدث إليّ—وذلك هو السبب الذي يجعلني أقف إلى جانبك لأحميك.”
أما العالم الذي ذكره لينلي، ذلك العالم دون كنيسة ودون فرسان هيكل، فكان أمراً لا يمكن تخيّله بالنسبة إلى آيفي، التي لم تتجاوز العشرين من عمرها بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّر وجه يوليك عند سماعه كلمات تير.
في تلك اللحظة، ارتعدت آيفي فجأة عندما أمسك أحدهم بيدها—كان فارس هيكل قد تضرر وجهه بشدة من الحروق. ومع ذلك، استطاعت آيفي أن تتعرف بسرعة على هوية الفارس.
“من الذي سمع كلماته أيضاً؟” سأل هيلموت بصوت مرتجف.
“القائد ديمبل؟ القائد ديمبل، هل أنت مستيقظ؟” سألت آيفي.
“سمعت أن القديسة السابقة كانت تطلق مثل تلك النبوءات أحياناً. ربما هذا ما حدث لكِ أيضاً. وقد تكون جماعتا الفرسان المدمرتان هما الجزء الأول من تلك النبوءات.”
تمتم ديمبل ببعض الكلمات غير المفهومة. أسرعت آيفي بإحضار كاهن ليستخدم نعمة شفاء حول فك ديمبل كي يتمكن من الكلام. وبما أن النعمة لا تُمنح إلا بإذن من البابا، لم تُمنح آيفي أية نعمة.
“لا أريد عبيداً… ولا لصوصاً يستغلون قوة مسروقة…”
تمتم ديمبل وهو يئن، وما إن تعافت لسانه بمساعدة نعمة الشفاء حتى نطق بكلمات:
“لا يمكن أن تُباد فرقة فرسان يقودها فرسان الهيكل. بالإضافة إلى ذلك، الفرقتان اللتان تم إرسالهما لم تكونا فرقتين عاديتين. بل كانتا فرقة اللوتس البيضاء وفرقة اللوتس السوداء.”
“لا أريد عبيداً… ولا لصوصاً يستغلون قوة مسروقة…”
“لا أستطيع حتى تخيّله. لقد رأيت شحنة جماعة فرسان يقودها فرسان الهيكل عدة مرات من قبل، وبالنسبة لي، بدا من المستحيل أن يتمكن أي أحد من صدّهم… سمعت أن الثلاثين جميعهم من فرسان الهيكل يعانون بشدة من الحروق. لقد كان الكهنة يلازمونهم محاولين معالجتهم، لكن يُقال إن الفرسان ربما لن يتمكنوا من حمل سيف مرة أخرى في المستقبل.”
“ديمبل؟ عما تتحدث؟”
تأوه هيلموت. لقد سمع الخبر قبل الإفطار مباشرة. كان من الجيد أن فرسان الهيكل قد عادوا، لكنهم بدوا كأكوام من الرماد على هيئة بشر، لا كبشر حقيقيين. كان من الصعب حتى تحديد هوية كل فارس من فرسان الهيكل، لأنهم كانوا يعانون من حروق شاملة في أجسادهم أثناء ارتدائهم للدروع.
“يجب أن تتوقفوا جميعاً عن تقليد الحكام… وتضعوا جانباً كل ما سرقتموه…”
انتشرت أخبار عودة جماعة اللوتس البيضاء في العاصمة خلال ساعة واحدة فقط. حاولت الكنيسة إبقاء الخبر سرياً، لكن القصة حول جماعة فرسان يقودها فرسان الهيكل تم إرسالها للتحقق من الإمبراطور العائد كانت مثيرة للاهتمام بشكل غير مسبوق.
تمتم ديمبل بصعوبة وتمكّن بالكاد من الاستمرار في الكلام.
ومع ذلك، لم تتراجع آيفي، بل عبست أيضاً عندما رأت ردود أفعال الكهنة.
“…عودوا إلى كونكم بشراً.”
***
“آه. لأن فرقة العاصمة تخطط لإرسال جنود لمعرفة الحقيقة حول الإشاعة أيضًا. رغم أنهم قد أرسلوا بالفعل فرقة الفرسان، إلا أن الكنيسة وفرقة العاصمة في حيرة، لأن الفرقتين توقفتا عن إرسال التقارير فجأة.”
بدت آثار السخام على الجدران الخارجية لبرج السحر وكأن حبراً قد رُشّ على قماش أبيض.
انتشرت أخبار عودة جماعة اللوتس البيضاء في العاصمة خلال ساعة واحدة فقط. حاولت الكنيسة إبقاء الخبر سرياً، لكن القصة حول جماعة فرسان يقودها فرسان الهيكل تم إرسالها للتحقق من الإمبراطور العائد كانت مثيرة للاهتمام بشكل غير مسبوق.
كان خوان يراقب الآثار المتبقية من غرفة تقع في أطراف برج السحر. كان يظن في البداية أن ضحايا أبرياء قد يكونون قد تضرروا من ألسنة اللهب، لكن تحكم إنتالوسيا في تنفسها كان متقناً بما يكفي لتقليل الأضرار إلى الحد الأدنى—ناهيك عن أن جدران برج السحر كانت قوية بما يكفي لتوفير بعض الحماية.
“يجب أن تتوقفوا جميعاً عن تقليد الحكام… وتضعوا جانباً كل ما سرقتموه…”
كان الضحايا الوحيدون للنيران هم فرسان الهيكل من جماعة اللوتس السوداء، الذين تحوّلوا جميعاً إلى كتل من الفحم.
فقط حينها بدت الحيرة على وجه تير.
وفي الوقت نفسه، لم تصدر أي شكاوى أو احتجاجات من برج السحر بشأن الأضرار. بل على العكس، بدأوا بدراسة الآثار المحروقة على الجدران بفرح، إذ شعروا أنهم قد حصلوا على بيانات نادرة للبحث العلمي.
بدت آثار السخام على الجدران الخارجية لبرج السحر وكأن حبراً قد رُشّ على قماش أبيض.
أدار خوان ظهره للنافذة. الآن بعد أن تم إرسال التحذير، لن يكون أمام الكنيسة خيار سوى أن تبدأ بالتحرك. كان خوان قد أرسل بالفعل رسالة إلى نيينا، وهيلا، وآنيا.
“لا أريد عبيداً… ولا لصوصاً يستغلون قوة مسروقة…”
“إذاً…”
“من فضلك، ناولني ضمادة جديدة.”
وجد خوان هذا الوضع مضحكاً.
“بعض الناس يظنون أن إظهار الرحمة يعني الضعف،” واصل لينلي كلامه بهدوء. “ربما كان بإمكان الخصم أن يعيد فرسان الهيكل دون إصابات خطيرة. وربما حتى صرخة واحدة عالية كانت لتجعلهم يركعون، تماماً كما تحدث جلالته من خلال صوتك.”
“هل نرتكب الخيانة؟”
“نعم. لماذا؟”
***
“توقّف فرسان الهيكل عن إرسال التقارير؟”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
“ألا تقول إننا، نحن من نخدم جلالته، مخطئون… أليس كذلك؟”
“قديستك، ربما من الأفضل استخدام نعمة الشفاء بدلاً من لمس مثل هذا الشيء…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات