فتح الباب (4)
“أنوي أن أتناول هذا الأمر من منظور مختلف بدءًا من الآن.”
في صباح اليوم التالي، قال هيلد بوقار بينما وضع القدر على الأرض. كما اتخذ خوان تعبيرًا جادًا وحدّق في القدر فور أن شمّ ما بداخله.
“ذلك الوغد ذو الشعر الأسود مات أخيرًا؟”
“هل تقصد أنك ستفعل كل ما بوسعك لمساعدتي على التحكم بالتاج بشكل أفضل؟ يبدو أنك صنعت شيئًا باستخدام الحيل والأساليب الخاصة بالصدع. حسنًا. لقد قررت بالفعل أن أبذل جهدي لفعل كل ما أستطيع. افتح القدر. أنا جاهز.”
“أنوي أن أتناول هذا الأمر من منظور مختلف بدءًا من الآن.” في صباح اليوم التالي، قال هيلد بوقار بينما وضع القدر على الأرض. كما اتخذ خوان تعبيرًا جادًا وحدّق في القدر فور أن شمّ ما بداخله.
“هاه؟ لا، هذا مجرد فطور.”
“حسنًا. كيف مات؟ أعد ما قلت.”
بدت الصدمة على وجهَي خوان ونيينا عند سماعهما كلمات هيلد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أن أطلب من أحدهم أن يطعني بإلكيهل، هاه.”
“تدريبك لي قاسٍ جدًا. هل هذا من المفترض أن يساعدني على تجنب التسمم؟” سأل خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت لك بالفعل. هذا مجرد فطور.”
“قلت لك بالفعل. هذا مجرد فطور.”
“دون استخدام إلكيهل؟” سأل خوان.
فتح هيلد غطاء القدر، فتغيّرت تعابير وجهي خوان ونيينا أكثر.
“…لا بأس، دعني أجرّب وعاءً.”
“فطور؟ هل أنت متأكد أن هذا ليس قربانًا مخصصًا لوضعه على مذبح إله البحر الشرير؟” سأل خوان.
“أنوي أن أتناول هذا الأمر من منظور مختلف بدءًا من الآن.” في صباح اليوم التالي، قال هيلد بوقار بينما وضع القدر على الأرض. كما اتخذ خوان تعبيرًا جادًا وحدّق في القدر فور أن شمّ ما بداخله.
“لا بد أن هناك فقرة في عقيدة الكنيسة تحظر على أي أحد تناول أطباق كهذه باسم الإمبراطور، أبي،” قالت نيينا.
“هاه؟ أعني، نعم. بصراحة، الطبخ ممتع بالنسبة لي. لكن كما ترى، هذه الجزيرة ليست أفضل مكان للحصول على المكونات والتوابل اللازمة للطبخ…”
“وإن لم تكن هناك، فسأضيفها بنفسي. ستكون سببًا إضافيًا لتأديب أولئك الأوغاد في الكنيسة على إهمالهم.”
“هاه؟ لا، هذا مجرد فطور.”
“أعلم أنكما لستما معتادَين على المأكولات البحرية، بما أنكما من مناطق داخلية، لكن تعليقاتكما جارحة قليلاً،” قال هيلد.
لكن، لم يكن معروفًا إن كان قد أعاد تكوين جسده بالفعل. ربما لا يزال داخله يشتعل بالنار.
“لا أعتقد أنني سأتعود عليها أبدًا، هيلد. لماذا تأكل هذا إن لم يكن لأغراض تدريبية؟” سأل خوان.
“نجحت الجنرال نيينا في إصابة جيرارد بجروح قاتلة أثناء القتال. وفي تلك اللحظة، قام الشاب ذو الشعر الأسود باعتراض طريق الجنرال نيينا. ولكن، فجأة، طعن جيرارد الشاب ذو الشعر الأسود في ظهره. وسرعان ما اختفى الثلاثة جميعًا خلف الصدع.”
“ماذا تعني بـ‘لماذا’؟ من الواضح أنني أشعر بالجوع إن لم آكل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت شفتا نيينا وهي تحدّق في خوان. لكنها، في النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى أن تمسك بوعاء أيضًا.
نظر خوان ونيينا إلى بعضهما البعض. كان خوان قادرًا على إعادة تشكيل جسده باستخدام المانا بسهولة، وكانت نيينا قد بلغت مرحلة لم تعد تحتاج فيها للأكل سوى مرة أو مرتين في الأسبوع للحفاظ على حالتها.
قال هيلد متلعثمًا، في حيرة.
لكن يبدو أن حالة هيلد مختلفة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أنكما لستما معتادَين على المأكولات البحرية، بما أنكما من مناطق داخلية، لكن تعليقاتكما جارحة قليلاً،” قال هيلد.
“هل تقصد أنك تطهو كثيرًا؟”
تمتم هيلموت وهو يستلقي بزاوية، وكأنه يحاول أن يطمئن نفسه.
“بالطبع. أليس هذا منطقيًا؟”
“تابعوا الإجراءات اللازمة لتكريم الجنرال نيينا بلقب قديسة، واتصلوا بطائفة فنرير. نحن بحاجة إلى زرع بعض رجالنا داخل الجيش الشمالي، لأن من يسيطر على الجيش الشمالي سيسيطر على قوة الإمبراطورية في المستقبل. من يدري ما الذي قد يفعله بافان، ذلك اللقيط. وأيضًا… علينا أن نحذر من القديسة.”
“هل كنت تطهو منذ عقود؟”
“هاه؟”
“هاه؟ أعني، نعم. بصراحة، الطبخ ممتع بالنسبة لي. لكن كما ترى، هذه الجزيرة ليست أفضل مكان للحصول على المكونات والتوابل اللازمة للطبخ…”
“ليس بعد. لكن، من المعروف أن أجواء الجيش الشمالي لا تزال كئيبة. معظم سلاح الفرسان الذي تم إرساله إلى الشرق في طريقه للعودة إلى الشمال، مع أن بعضهم بقي لمواصلة البحث.”
كان خوان يظن أن هيلد لم يسبق له الطهو من قبل، وأنه جرّب الطبخ لأول مرة فقط للعناية بخوان حتى يعود إلى حالته الطبيعية. ولهذا، كان من الصعب التصديق أن طعام هيلد هو نتيجة خبرة طويلة في الطهو.
“وفاة الشاب ذو الشعر الأسود هي إشارة إلى أن الأمور ستسير على ما يرام في المستقبل. ستتلاشى شعبية القديسة، بما أن نبوءتها كانت خاطئة. ولن يكون لديّ ما أقلق منه… ما لم يظهر الشاب الميت ذو الشعر الأسود مجددًا.”
حدّق خوان ونيينا في القدر بوجوه جادة وهمسوا لبعضهما البعض.
“لقد نجحنا في السيطرة على التاج مرة بالفعل، لذا هناك احتمال كبير أن ننجح للمرة الثانية أيضًا. ربما سنحقق قفزة هائلة في التقدم هذه المرة،” قال هيلد وهو يومئ برأسه.
“أبي. ألا يجدر بنا أن نعلّمه كيف يحافظ على جسده باستخدام المانا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تقصد أنك تطهو كثيرًا؟”
“ذلك سيأخذ وقتًا طويلاً. من الأفضل أن نعلّمه الطبخ قبل ذلك.”
“هذا ليس التاج،” قال خوان عابسًا. “لقد اختلط عليّ الأمر للحظة، لكن هذه مجرد مانا خاصة بي. أشعر أن الأمر لن يكون سهلاً.”
“هل تعرف كيف تطهو، أبي؟ لأنني لا أعرف. لقد قليتُ جثة وحش من الصدع وأطعمتها لأحد السجناء، لكن لا أظن أن هذا يُعتبر طبخًا. لكن بالنظر إلى طعامه… أشعر أن السجناء كانوا سيفضلون الوحش القادم من الصدع.”
“تدريبك لي قاسٍ جدًا. هل هذا من المفترض أن يساعدني على تجنب التسمم؟” سأل خوان.
“الشيء الوحيد الذي طهيته في حياتي هم جثث أعدائي. اللعنة. كان عليّ أن أعلّم جيرارد مهارات أكثر عملية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت شفتا نيينا وهي تحدّق في خوان. لكنها، في النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى أن تمسك بوعاء أيضًا.
ثم سمع كل من نيينا وخوان صوت هيلد وهو ينحنح.
***
“جلالتك، عمّتي. لستما مضطرَين لأكل هذا إن لم تريدا. أعلم أنكما لا تحتاجان إلى الأكل للحفاظ على حالتكما. يمكنني أن أرى أن جلالتك يمكنه الآن أن يتعافى باستخدام المانا، فلا تقلقا بشأن تناول شيء لا ترغبان فيه.”
استعاد خوان الإحساس الذي شعر به عندما طُعن بإلكيهل. كان الشعور بوجود جسم غريب يخترق الجسد مزعجًا، سواء كان إلكيهل أو سلاحًا آخر. تذكّر خوان الصدمة الروحية التي شعر بها عندما دفع إلكيهل التاج خارج جسده في المرات السابقة، لكنه شعر فقط بإحساس معدني يخترق ظهره هذه المرة.
ابتهج خوان ونيينا، لكن لم يكن من السهل عليهما الرد على هيلد. من الواضح أن هيلد قد أعد طعامًا يكفي لثلاثة أشخاص. وإخلاصه في إعداد ثلاث حصص، رغم معرفته أن خوان ونيينا لا يحتاجان للطعام، جعل من الصعب عليهما رفضه.
ثم أخمد خوان النيران على الفور.
تردد خوان، لكنه حاول أن يبتسم.
“حسنًا. كيف مات؟ أعد ما قلت.”
“…لا بأس، دعني أجرّب وعاءً.”
كان خوان يظن أن هيلد لم يسبق له الطهو من قبل، وأنه جرّب الطبخ لأول مرة فقط للعناية بخوان حتى يعود إلى حالته الطبيعية. ولهذا، كان من الصعب التصديق أن طعام هيلد هو نتيجة خبرة طويلة في الطهو.
ارتجفت شفتا نيينا وهي تحدّق في خوان. لكنها، في النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى أن تمسك بوعاء أيضًا.
“تابعوا الإجراءات اللازمة لتكريم الجنرال نيينا بلقب قديسة، واتصلوا بطائفة فنرير. نحن بحاجة إلى زرع بعض رجالنا داخل الجيش الشمالي، لأن من يسيطر على الجيش الشمالي سيسيطر على قوة الإمبراطورية في المستقبل. من يدري ما الذي قد يفعله بافان، ذلك اللقيط. وأيضًا… علينا أن نحذر من القديسة.”
***
“نجحت الجنرال نيينا في إصابة جيرارد بجروح قاتلة أثناء القتال. وفي تلك اللحظة، قام الشاب ذو الشعر الأسود باعتراض طريق الجنرال نيينا. ولكن، فجأة، طعن جيرارد الشاب ذو الشعر الأسود في ظهره. وسرعان ما اختفى الثلاثة جميعًا خلف الصدع.”
“أنا أخطط لاستخراج التاج دون استخدام إلكيهل هذه المرة،” قال هيلد.
القديسة آيفي إيسيلدين، التي حاول هيلموت استخدامها كدمية له، كانت تُشكّل قوة داخل الكنيسة بدعم من لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري، وهي قوة لا يمكن تجاهلها. كان لينلي يحظى باحترام طويل الأمد داخل الكنيسة بفضل إخلاصه وإيمانه. علاوة على ذلك، كانت آيفي تحظى بشعبية كبيرة، ليس فقط بين المدنيين، بل أيضًا بين النبلاء. شعر هيلموت وكأنه يُدفع نحو حافة الهاوية.
“دون استخدام إلكيهل؟” سأل خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أن أطلب من أحدهم أن يطعني بإلكيهل، هاه.”
توجّه خوان وهيلد إلى الشاطئ بعد تناول الطعام. شبك خوان ذراعيه وتذكّر ما شعر به عندما ظهر التاج. لم يتذكّر سوى الشعور بعدم الارتياح عندما طُعن بإلكيهل، لكنه تذكّر أيضًا الوضع حين ترسخ التاج داخل جسده. ظنّ خوان أنه قد يتمكن من النجاح إذا عكس ما فعله في المرة السابقة.
“لنجرّب ذلك،” قال خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق خوان ونيينا في القدر بوجوه جادة وهمسوا لبعضهما البعض.
“لن يكون الأمر سهلاً. استخراج التاج بمساعدة إلكيهل واستدعاؤه بنفسك أمران مختلفان تمامًا، لذا…”
أشعل هيلموت بخورًا آخر وهو يحلم بمستقبل وردي.
صمت هيلد قبل أن يُكمل كلامه؛ فقد لاحظ أن ألسنة اللهب بدأت تشتعل فوق حاجبي خوان. تراجع بسرعة عند شعوره بالحرارة التي انتشرت في لحظة.
“كافٍ من أجل ماذا؟”
تدفّقت النيران من حاجبي خوان إلى أعلى رأسه. وعلى عكس شكل القرن الذي ارتفع من منتصف جبين خوان في المرة السابقة، بدا شكل النيران هذه المرة كأنه تاج حقيقي. نظر هيلد إلى المشهد المذهل وفمه مفتوح.
“هذا ليس التاج،” قال خوان عابسًا. “لقد اختلط عليّ الأمر للحظة، لكن هذه مجرد مانا خاصة بي. أشعر أن الأمر لن يكون سهلاً.”
ثم أخمد خوان النيران على الفور.
رفع هيلموت، الذي كان مستلقيًا على الأريكة بشكل مائل، الجزء العلوي من جسده بفرح عند سماعه خبرًا جيدًا غير متوقّع.
“هاه؟ جلالتك… لماذا أوقفت اللهب بهذه السرعة؟” سأل هيلد.
“لا أعتقد أنني سأكبر في السن بعد هذه النقطة. مظهري في ذاكرتك كان نتيجة تعمدي تسريع الشيخوخة بمساعدة السحر. أخبرني هارمون أن الناس سيثقون بي أكثر إن أطلقت لحية. أشعر أن جسدي سيحاول المحافظة على حالته الذهبية قدر الإمكان، حتى لو ازدادت احتياطاتي من المانا،” قال خوان مبتسمًا.
“هذا ليس التاج،” قال خوان عابسًا. “لقد اختلط عليّ الأمر للحظة، لكن هذه مجرد مانا خاصة بي. أشعر أن الأمر لن يكون سهلاً.”
“أم… أ-أشعر أنني ارتكبت خطأ ما. هل أجرّب طعنك مرة أخرى؟”
هز خوان رأسه؛ فقد شعر أن محاولة عكس ترسخ التاج كانت طريقة خاطئة.
ربما لأنه تمكن من إبلاغ البابا بأخبار جيدة لأول مرة منذ زمن طويل، فقد زار الكاهن الأسود المكتب شخصيًا بدلاً من إرسال تقرير كما هو معتاد.
“هل يمكنك طعني بإلكيهل مرة أخرى؟ أريد أن أسترجع ما شعرت به في المرة الماضية.”
ربما لأنه تمكن من إبلاغ البابا بأخبار جيدة لأول مرة منذ زمن طويل، فقد زار الكاهن الأسود المكتب شخصيًا بدلاً من إرسال تقرير كما هو معتاد.
لم يتخيّل خوان أبدًا أنه سيطلب طلبًا كهذا.
زمّ هيلموت على أسنانه.
“أن أطلب من أحدهم أن يطعني بإلكيهل، هاه.”
“هذا ليس التاج،” قال خوان عابسًا. “لقد اختلط عليّ الأمر للحظة، لكن هذه مجرد مانا خاصة بي. أشعر أن الأمر لن يكون سهلاً.”
شعر خوان أن في الأمر مفارقة غريبة، لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر؛ لم تكن هناك وسيلة أفضل متاحة في الوقت الحالي.
“ماذا تعني بـ‘لماذا’؟ من الواضح أنني أشعر بالجوع إن لم آكل.”
“لقد نجحنا في السيطرة على التاج مرة بالفعل، لذا هناك احتمال كبير أن ننجح للمرة الثانية أيضًا. ربما سنحقق قفزة هائلة في التقدم هذه المرة،” قال هيلد وهو يومئ برأسه.
سحب هيلد إلكيهل فورًا وتراجع للخلف. لكنه سرعان ما توقف في مكانه، وعلى وجهه تعبير من الذهول.
“آه. بصراحة، أحب شكلك الحالي يا أبي. لا أريدك أن تعود لتبدو كالرجل الملتحي الضخم الذي كنت عليه من قبل،” تمتمت نيينا وهي تراقب خوان وهيلد من بعيد.
“أنوي أن أتناول هذا الأمر من منظور مختلف بدءًا من الآن.” في صباح اليوم التالي، قال هيلد بوقار بينما وضع القدر على الأرض. كما اتخذ خوان تعبيرًا جادًا وحدّق في القدر فور أن شمّ ما بداخله.
“لا أعتقد أنني سأكبر في السن بعد هذه النقطة. مظهري في ذاكرتك كان نتيجة تعمدي تسريع الشيخوخة بمساعدة السحر. أخبرني هارمون أن الناس سيثقون بي أكثر إن أطلقت لحية. أشعر أن جسدي سيحاول المحافظة على حالته الذهبية قدر الإمكان، حتى لو ازدادت احتياطاتي من المانا،” قال خوان مبتسمًا.
“هاه؟”
“وأنا أيضًا أحب مظهري الحالي. هناك من قال لي إنني أبدو سخيفة، لكنهم توقفوا عن الكلام حالما قرصت خدودهم،” ضحكت نيينا، التي تجاوزت السبعين من العمر، لكنها بدت وكأنها في العشرينات.
“فطور؟ هل أنت متأكد أن هذا ليس قربانًا مخصصًا لوضعه على مذبح إله البحر الشرير؟” سأل خوان.
الطريقة التي حافظ بها هيلد على شبابه كانت مشابهة، لكنها في حالته كانت نتيجة إيقاف جيرارد لنموه قسرًا لمنع الصدع من التغلغل أكثر في عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب خوان هيلد كما لو أن الأمر بديهي.
“سأحاول طعنك بإلكيهل مجددًا. عمّتي نيينا، أرجو أن تستعدي.”
“ماذا علينا أن نفعل؟” سأل هيلد بقلق.
تنهدت نيينا وبدأت بالتحضير. لم تُظهر أي علامات توتر، لكنها أعدّت نفسها بعناية تامة؛ كانت تعلم أن الأمور قد تتحوّل إلى كارثة إن فقد خوان وعيه مجددًا.
نظر خوان ونيينا إلى بعضهما البعض. كان خوان قادرًا على إعادة تشكيل جسده باستخدام المانا بسهولة، وكانت نيينا قد بلغت مرحلة لم تعد تحتاج فيها للأكل سوى مرة أو مرتين في الأسبوع للحفاظ على حالتها.
ثم رفع هيلد إلكيهل وهو يبدو قلقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت لك بالفعل. هذا مجرد فطور.”
“إذًا…”
“هل تعرف كيف تطهو، أبي؟ لأنني لا أعرف. لقد قليتُ جثة وحش من الصدع وأطعمتها لأحد السجناء، لكن لا أظن أن هذا يُعتبر طبخًا. لكن بالنظر إلى طعامه… أشعر أن السجناء كانوا سيفضلون الوحش القادم من الصدع.”
وجّه هيلد إلكيهل نحو ظهر خوان وطعنه دفعة واحدة. في اللحظة نفسها، بدأ خوان يركّز على وعيه استعدادًا.
لم يكن هناك أي أثر للتاج.
سحب هيلد إلكيهل فورًا وتراجع للخلف. لكنه سرعان ما توقف في مكانه، وعلى وجهه تعبير من الذهول.
“لا. لقد فعلتَ تمامًا ما فعلتَه في المرة السابقة. إلكيهل لا يخطئ، أليس كذلك؟”
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتكلم خوان بهذه الاحتمالية بصوت عالٍ. فقد شعر بأنه كان كالإله عندما كان واعيًا والتاج يسيطر تمامًا على جسده. لكنه سرعان ما أجبر جسده على التعافي، لأنه لم يحب هذا الشعور المزعج.
لم يكن هناك أي أثر للتاج.
“وفاة الشاب ذو الشعر الأسود هي إشارة إلى أن الأمور ستسير على ما يرام في المستقبل. ستتلاشى شعبية القديسة، بما أن نبوءتها كانت خاطئة. ولن يكون لديّ ما أقلق منه… ما لم يظهر الشاب الميت ذو الشعر الأسود مجددًا.”
شعر الجميع بالحيرة. فقد شعر خوان بوضوح بالإحساس المزعج لطعنة إلكيهل في ظهره. لكن التاج لم يظهر.
ثم أخمد خوان النيران على الفور.
“أم… أ-أشعر أنني ارتكبت خطأ ما. هل أجرّب طعنك مرة أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أنكما لستما معتادَين على المأكولات البحرية، بما أنكما من مناطق داخلية، لكن تعليقاتكما جارحة قليلاً،” قال هيلد.
قال هيلد متلعثمًا، في حيرة.
استعاد خوان الإحساس الذي شعر به عندما طُعن بإلكيهل. كان الشعور بوجود جسم غريب يخترق الجسد مزعجًا، سواء كان إلكيهل أو سلاحًا آخر. تذكّر خوان الصدمة الروحية التي شعر بها عندما دفع إلكيهل التاج خارج جسده في المرات السابقة، لكنه شعر فقط بإحساس معدني يخترق ظهره هذه المرة.
أما خوان، فبقي ينظر بصمت إلى جسده، ثم هزّ رأسه.
تدفّقت النيران من حاجبي خوان إلى أعلى رأسه. وعلى عكس شكل القرن الذي ارتفع من منتصف جبين خوان في المرة السابقة، بدا شكل النيران هذه المرة كأنه تاج حقيقي. نظر هيلد إلى المشهد المذهل وفمه مفتوح.
“لا. لقد فعلتَ تمامًا ما فعلتَه في المرة السابقة. إلكيهل لا يخطئ، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتكلم خوان بهذه الاحتمالية بصوت عالٍ. فقد شعر بأنه كان كالإله عندما كان واعيًا والتاج يسيطر تمامًا على جسده. لكنه سرعان ما أجبر جسده على التعافي، لأنه لم يحب هذا الشعور المزعج.
“لا يخطئ… لكنني لا أعرف كل شيء عن إلكيهل. والدي لم يعلّمني التفاصيل.”
“…لا بأس، دعني أجرّب وعاءً.”
استعاد خوان الإحساس الذي شعر به عندما طُعن بإلكيهل. كان الشعور بوجود جسم غريب يخترق الجسد مزعجًا، سواء كان إلكيهل أو سلاحًا آخر. تذكّر خوان الصدمة الروحية التي شعر بها عندما دفع إلكيهل التاج خارج جسده في المرات السابقة، لكنه شعر فقط بإحساس معدني يخترق ظهره هذه المرة.
“ماذا تعني بـ‘لماذا’؟ من الواضح أنني أشعر بالجوع إن لم آكل.”
“ماذا علينا أن نفعل؟” سأل هيلد بقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فلنُشِد ببطولات الجنرال نيينا المجيدة! هاها. يا لها من بطلة شمالية عظيمة، قضت على شيطان تانتل والمرتد في الوقت نفسه! هل سمعتم أي أخبار عن عودة الجنرال نيينا بعد؟”
“لن يفيدك أن تطعنني بإلكيهل مرة أخرى. إما أن التاج قد اختفى من جسدي أو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الجميع بالحيرة. فقد شعر خوان بوضوح بالإحساس المزعج لطعنة إلكيهل في ظهره. لكن التاج لم يظهر.
“لقد أصبح غير قابل للفصل عن جسدي.”
“نجحت الجنرال نيينا في إصابة جيرارد بجروح قاتلة أثناء القتال. وفي تلك اللحظة، قام الشاب ذو الشعر الأسود باعتراض طريق الجنرال نيينا. ولكن، فجأة، طعن جيرارد الشاب ذو الشعر الأسود في ظهره. وسرعان ما اختفى الثلاثة جميعًا خلف الصدع.”
لم يتكلم خوان بهذه الاحتمالية بصوت عالٍ. فقد شعر بأنه كان كالإله عندما كان واعيًا والتاج يسيطر تمامًا على جسده. لكنه سرعان ما أجبر جسده على التعافي، لأنه لم يحب هذا الشعور المزعج.
بدت الصدمة على وجهَي خوان ونيينا عند سماعهما كلمات هيلد.
لكن، لم يكن معروفًا إن كان قد أعاد تكوين جسده بالفعل. ربما لا يزال داخله يشتعل بالنار.
“كافٍ للعودة.”
ومن وجهة نظر خوان، لم يكن يختلف عن “الوحش” الذي كان هيلد يحذره.
“هل تعرف كيف تطهو، أبي؟ لأنني لا أعرف. لقد قليتُ جثة وحش من الصدع وأطعمتها لأحد السجناء، لكن لا أظن أن هذا يُعتبر طبخًا. لكن بالنظر إلى طعامه… أشعر أن السجناء كانوا سيفضلون الوحش القادم من الصدع.”
“أشعر أننا نستطيع تحسين الأمور أكثر، لكن هذا كافٍ بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت شفتا نيينا وهي تحدّق في خوان. لكنها، في النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى أن تمسك بوعاء أيضًا.
“كافٍ من أجل ماذا؟”
“هل تعرف كيف تطهو، أبي؟ لأنني لا أعرف. لقد قليتُ جثة وحش من الصدع وأطعمتها لأحد السجناء، لكن لا أظن أن هذا يُعتبر طبخًا. لكن بالنظر إلى طعامه… أشعر أن السجناء كانوا سيفضلون الوحش القادم من الصدع.”
أجاب خوان هيلد كما لو أن الأمر بديهي.
“لا أعتقد أنني سأكبر في السن بعد هذه النقطة. مظهري في ذاكرتك كان نتيجة تعمدي تسريع الشيخوخة بمساعدة السحر. أخبرني هارمون أن الناس سيثقون بي أكثر إن أطلقت لحية. أشعر أن جسدي سيحاول المحافظة على حالته الذهبية قدر الإمكان، حتى لو ازدادت احتياطاتي من المانا،” قال خوان مبتسمًا.
“كافٍ للعودة.”
“كافٍ من أجل ماذا؟”
***
“تابعوا الإجراءات اللازمة لتكريم الجنرال نيينا بلقب قديسة، واتصلوا بطائفة فنرير. نحن بحاجة إلى زرع بعض رجالنا داخل الجيش الشمالي، لأن من يسيطر على الجيش الشمالي سيسيطر على قوة الإمبراطورية في المستقبل. من يدري ما الذي قد يفعله بافان، ذلك اللقيط. وأيضًا… علينا أن نحذر من القديسة.”
رفع هيلموت، الذي كان مستلقيًا على الأريكة بشكل مائل، الجزء العلوي من جسده بفرح عند سماعه خبرًا جيدًا غير متوقّع.
“لا. لقد فعلتَ تمامًا ما فعلتَه في المرة السابقة. إلكيهل لا يخطئ، أليس كذلك؟”
“ذلك الوغد ذو الشعر الأسود مات أخيرًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الجميع بالحيرة. فقد شعر خوان بوضوح بالإحساس المزعج لطعنة إلكيهل في ظهره. لكن التاج لم يظهر.
“نعم، قداستكم. تنتشر أنباء وفاته في الشرق.”
“هاه؟ أعني، نعم. بصراحة، الطبخ ممتع بالنسبة لي. لكن كما ترى، هذه الجزيرة ليست أفضل مكان للحصول على المكونات والتوابل اللازمة للطبخ…”
ربما لأنه تمكن من إبلاغ البابا بأخبار جيدة لأول مرة منذ زمن طويل، فقد زار الكاهن الأسود المكتب شخصيًا بدلاً من إرسال تقرير كما هو معتاد.
صمت هيلد قبل أن يُكمل كلامه؛ فقد لاحظ أن ألسنة اللهب بدأت تشتعل فوق حاجبي خوان. تراجع بسرعة عند شعوره بالحرارة التي انتشرت في لحظة.
ملأ عبير البخور المحترق المكتب. شعر الكاهن الأسود وكأنه قد يُصاب بالدوار، لكن البابا بدا بخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تقصد أنك تطهو كثيرًا؟”
“يا لها من أخبار رائعة! لم أسمع مثلها منذ شهور. هاها!”
وجّه هيلد إلكيهل نحو ظهر خوان وطعنه دفعة واحدة. في اللحظة نفسها، بدأ خوان يركّز على وعيه استعدادًا.
“مبروك، يا قداسة البابا،” قال الكاهن الأسود وهو يرغم شفتيه على الابتسام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنجرّب ذلك،” قال خوان.
كان الكاهن الأسود قد أبلغ أولًا عن تدمير طائفة الأفعى الشريرة وفقدان الأدوات المقدسة، قبل أن يذكر وفاة الشاب ذي الشعر الأسود، لكن هيلموت بدا وكأنه لا يُعير أي اهتمام لتلك الأخبار الأولى. يبدو أن الفرسان الذين تم التضحية بهم أثناء مواجهتهم للمرتدين القادمين من خلف الحدود قد اختفوا تمامًا من ذاكرته.
تنهدت نيينا وبدأت بالتحضير. لم تُظهر أي علامات توتر، لكنها أعدّت نفسها بعناية تامة؛ كانت تعلم أن الأمور قد تتحوّل إلى كارثة إن فقد خوان وعيه مجددًا.
“حسنًا. كيف مات؟ أعد ما قلت.”
كان خوان يظن أن هيلد لم يسبق له الطهو من قبل، وأنه جرّب الطبخ لأول مرة فقط للعناية بخوان حتى يعود إلى حالته الطبيعية. ولهذا، كان من الصعب التصديق أن طعام هيلد هو نتيجة خبرة طويلة في الطهو.
“نعم، يا قداستكم. على الرغم من أنني لا أعرف الوضع الدقيق، إلا أنه قيل إنه كان مع الجنرال نيينا. كانت الجنرال نيينا قد نشرت قواتها للقضاء على فلول المتمردين، لكن فجأة ظهر تنين ورجل يُعتقد أنه المرتد جيرارد جاين.”
القديسة آيفي إيسيلدين، التي حاول هيلموت استخدامها كدمية له، كانت تُشكّل قوة داخل الكنيسة بدعم من لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري، وهي قوة لا يمكن تجاهلها. كان لينلي يحظى باحترام طويل الأمد داخل الكنيسة بفضل إخلاصه وإيمانه. علاوة على ذلك، كانت آيفي تحظى بشعبية كبيرة، ليس فقط بين المدنيين، بل أيضًا بين النبلاء. شعر هيلموت وكأنه يُدفع نحو حافة الهاوية.
“تنين ومرتد… يا لها من توليفة مثالية! الوحش الشرير والخائن! لقد جنّ العالم منذ أن ظهر ذلك الوغد ذو الشعر الأسود. وماذا حدث بعد ذلك؟”
“نجحت الجنرال نيينا في إصابة جيرارد بجروح قاتلة أثناء القتال. وفي تلك اللحظة، قام الشاب ذو الشعر الأسود باعتراض طريق الجنرال نيينا. ولكن، فجأة، طعن جيرارد الشاب ذو الشعر الأسود في ظهره. وسرعان ما اختفى الثلاثة جميعًا خلف الصدع.”
شعر خوان أن في الأمر مفارقة غريبة، لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر؛ لم تكن هناك وسيلة أفضل متاحة في الوقت الحالي.
“فلنُشِد ببطولات الجنرال نيينا المجيدة! هاها. يا لها من بطلة شمالية عظيمة، قضت على شيطان تانتل والمرتد في الوقت نفسه! هل سمعتم أي أخبار عن عودة الجنرال نيينا بعد؟”
وجّه هيلد إلكيهل نحو ظهر خوان وطعنه دفعة واحدة. في اللحظة نفسها، بدأ خوان يركّز على وعيه استعدادًا.
“ليس بعد. لكن، من المعروف أن أجواء الجيش الشمالي لا تزال كئيبة. معظم سلاح الفرسان الذي تم إرساله إلى الشرق في طريقه للعودة إلى الشمال، مع أن بعضهم بقي لمواصلة البحث.”
فتح هيلد غطاء القدر، فتغيّرت تعابير وجهي خوان ونيينا أكثر.
“تابعوا الإجراءات اللازمة لتكريم الجنرال نيينا بلقب قديسة، واتصلوا بطائفة فنرير. نحن بحاجة إلى زرع بعض رجالنا داخل الجيش الشمالي، لأن من يسيطر على الجيش الشمالي سيسيطر على قوة الإمبراطورية في المستقبل. من يدري ما الذي قد يفعله بافان، ذلك اللقيط. وأيضًا… علينا أن نحذر من القديسة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “وأنا أيضًا أحب مظهري الحالي. هناك من قال لي إنني أبدو سخيفة، لكنهم توقفوا عن الكلام حالما قرصت خدودهم،” ضحكت نيينا، التي تجاوزت السبعين من العمر، لكنها بدت وكأنها في العشرينات.
زمّ هيلموت على أسنانه.
“فطور؟ هل أنت متأكد أن هذا ليس قربانًا مخصصًا لوضعه على مذبح إله البحر الشرير؟” سأل خوان.
القديسة آيفي إيسيلدين، التي حاول هيلموت استخدامها كدمية له، كانت تُشكّل قوة داخل الكنيسة بدعم من لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري، وهي قوة لا يمكن تجاهلها. كان لينلي يحظى باحترام طويل الأمد داخل الكنيسة بفضل إخلاصه وإيمانه. علاوة على ذلك، كانت آيفي تحظى بشعبية كبيرة، ليس فقط بين المدنيين، بل أيضًا بين النبلاء. شعر هيلموت وكأنه يُدفع نحو حافة الهاوية.
“أم… أ-أشعر أنني ارتكبت خطأ ما. هل أجرّب طعنك مرة أخرى؟”
“لينلي لوين وآيفي إيسيلدين لن يكونا قادرين على فعل أي شيء أحمق، طالما أنني أحتكر سلطة جلالته على أي حال. لكن لا يوجد سبب يجعلني أضعف نفوذي بنفسي…”
تمتم هيلموت وهو يستلقي بزاوية، وكأنه يحاول أن يطمئن نفسه.
“هل يمكنك طعني بإلكيهل مرة أخرى؟ أريد أن أسترجع ما شعرت به في المرة الماضية.”
“وفاة الشاب ذو الشعر الأسود هي إشارة إلى أن الأمور ستسير على ما يرام في المستقبل. ستتلاشى شعبية القديسة، بما أن نبوءتها كانت خاطئة. ولن يكون لديّ ما أقلق منه… ما لم يظهر الشاب الميت ذو الشعر الأسود مجددًا.”
“أنوي أن أتناول هذا الأمر من منظور مختلف بدءًا من الآن.” في صباح اليوم التالي، قال هيلد بوقار بينما وضع القدر على الأرض. كما اتخذ خوان تعبيرًا جادًا وحدّق في القدر فور أن شمّ ما بداخله.
أشعل هيلموت بخورًا آخر وهو يحلم بمستقبل وردي.
“ليس بعد. لكن، من المعروف أن أجواء الجيش الشمالي لا تزال كئيبة. معظم سلاح الفرسان الذي تم إرساله إلى الشرق في طريقه للعودة إلى الشمال، مع أن بعضهم بقي لمواصلة البحث.”
“بالطبع. أليس هذا منطقيًا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات