You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 134

فتح الباب (3)

فتح الباب (3)

1111111111

بدأت ألسنة اللهب تتصاعد فوق رأس خوان. سحب هيلد إلكيهل فوراً وتراجع إلى الخلف عند رؤيته لتلك النيران. ومثلما حدث قبل بضعة أيام، تراقصت النيران في أعمدة واتخذت شكل قرن ضخم. وسرعان ما زاد هيلد المسافة بينه وبين خوان قدر ما استطاع، ومع ذلك احترق ظهر يده واحمرّ من شدة الحرارة.
“جلالتك!” صرخ هيلد بقلق.

‘هذا لا يختلف عن أن تكون حاكما.’

لكن خوان ظل واقفاً دون أن يرد على هيلد. وعندها فقط أدرك هيلد أن ذراعي خوان كانتا ترتجفان وكأنهما تتشنجان.

‘هذا لا يختلف عن أن تكون حاكما.’

كان خوان يضغط على أسنانه من شدة الألم؛ شعر وكأن دماغه يذوب بسبب الحرارة. ولم يمر وقت طويل حتى تشققت أسنانه بصوت فظيع وسال الدم على خديه. وبعد ذلك، حتى الدم الذي كان يسيل على خده بدأ يحترق متحولاً إلى دخان أحمر. شعر خوان وكأن أحدهم غرز حديداً محمّاً في جمجمته.

“لا أعلم ما هي العملية التي يستخدمها التاج للهدوء. لست متأكداً إن كان كل شيء يسير كما ينبغي، لكن جلالته سيستعيد وعيه بمجرد أن يُغمى عليه. أما أنت، فلن تكوني آمنة إذا اقتربتِ منه بهذه الطيش الآن!”

كان الألم الذي يشعر به يتجاوز أي تصور بشري. لم يكن ما شعر به مجرد ألم بسيط—بل كانت النيران تشتعل بعنف، وكأنها تحاول حرق روحه وأعصابه لإفقاده عقله.

تأوه خوان واشتد ضغطه على أسنانه محاولاً تحمل الألم. وفكر أنه من حسن الحظ أن أسنانه قد تشققت في وقت مبكر، إذ لن يقلق بشأن عضّ لسانه.

تأوه خوان واشتد ضغطه على أسنانه محاولاً تحمل الألم. وفكر أنه من حسن الحظ أن أسنانه قد تشققت في وقت مبكر، إذ لن يقلق بشأن عضّ لسانه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تكن لدى خوان أعين، لكنه كان لا يزال “يرى”. ولم يكن لديه دماغ، لكنه كان لا يزال “يفكر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت عضلات جسده بالكامل تنتفخ وتتمزق. وكان من الواضح أن جسده سيتحطم ويتحول إلى غبار حتى قبل أن يُحرق حتى الموت بهذا المعدل.

“ليست بذلك القدر. لكن… يمكنني أن أستفيد من هذه القوة جيداً.”

كان هيلد، الذي يراقب المشهد، غير قادر على تصديق ما يراه.

ثم استعاد جسده.

‘هل هو فعلاً يتحكم في التاج؟’

بدأت ألسنة اللهب تتصاعد فوق رأس خوان. سحب هيلد إلكيهل فوراً وتراجع إلى الخلف عند رؤيته لتلك النيران. ومثلما حدث قبل بضعة أيام، تراقصت النيران في أعمدة واتخذت شكل قرن ضخم. وسرعان ما زاد هيلد المسافة بينه وبين خوان قدر ما استطاع، ومع ذلك احترق ظهر يده واحمرّ من شدة الحرارة. “جلالتك!” صرخ هيلد بقلق.

ساوره الشك فيما يحدث، وكانت نيينا واقفة بجانبه وفمها مفتوح من الدهشة.

“لا أعلم ما هي العملية التي يستخدمها التاج للهدوء. لست متأكداً إن كان كل شيء يسير كما ينبغي، لكن جلالته سيستعيد وعيه بمجرد أن يُغمى عليه. أما أنت، فلن تكوني آمنة إذا اقتربتِ منه بهذه الطيش الآن!”

“هيلد. هل هو بخير حقًا؟ مهما نظرت إليه… لا أظن أنّ حالته جيدة.”

تأوه خوان واشتد ضغطه على أسنانه محاولاً تحمل الألم. وفكر أنه من حسن الحظ أن أسنانه قد تشققت في وقت مبكر، إذ لن يقلق بشأن عضّ لسانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كونه لم يفقد السيطرة ولم يحرق كل ما حوله يعني أنه بخير. علاوة على ذلك، هو يقيّد نفسه. إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون حالته في الواقع…”

كان خوان منحنياً ومرتجفاً، بالكاد محافظاً على وعيه، وكأنه ربط سفينة عملاقة بخيط مشدود واحد. كاد أن يفقد وعيه عدة مرات، لكن رغبته في فهم نوايا جيرارد ساعدته بشكل متناقض على الحفاظ على رشده.

في تلك اللحظة، أغلق هيلد فمه عندما صرخ خوان وهزّ جسده بعنف. وفي اللحظة نفسها التي أطلق فيها خوان صرخته، انفجرت ذراعه اليمنى وتطايرت أشلاؤها في كل اتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الطاقة المتذبذبة داخل التاج هائلة.

شحب وجه نيينا عندما رأت ذلك المنظر.

“هكذا هو جلالته. عبقري في كل ما يفعله.” قالت نيينا بفخر.

كان خوان منحنياً ومرتجفاً، بالكاد محافظاً على وعيه، وكأنه ربط سفينة عملاقة بخيط مشدود واحد. كاد أن يفقد وعيه عدة مرات، لكن رغبته في فهم نوايا جيرارد ساعدته بشكل متناقض على الحفاظ على رشده.

حين أُعيد إحياؤه لأول مرة كصبي هزيل، كان هذا هو شكله تماماً. الفارق الوحيد مقارنةً بتلك المرة، هو أنه كان واعياً الآن. وأدرك خوان أن التاج كان بالتأكيد مرتبطاً بعملية بعثه.

‘هل كان هذا التاج هو السبب الذي دفع جيرارد لطعني في ظهري؟ وهل كان يظن حقاً أنني قادر على التحكم فيه؟’

“لا أعلم ما هي العملية التي يستخدمها التاج للهدوء. لست متأكداً إن كان كل شيء يسير كما ينبغي، لكن جلالته سيستعيد وعيه بمجرد أن يُغمى عليه. أما أنت، فلن تكوني آمنة إذا اقتربتِ منه بهذه الطيش الآن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركّز خوان على التاج. كان لا يزال يشتعل بشدة فوق رأسه. ثم خطر لخوان أنه قد يتمكن من تخفيف الألم إذا نقل الحرارة المركّزة على رأسه إلى مكان آخر. لم يكن متأكداً من نجاح ذلك، لكنه اعتقد أنه لن يختلف كثيراً عن التحكم في المانا خاصته.

“هيلد. هل هو بخير حقًا؟ مهما نظرت إليه… لا أظن أنّ حالته جيدة.”

طقطقة!

“هيلد، لا تقل أشياء وقحة كهذه.” قاطعته نيينا بنبرة تحذير.

رأى نيينا وهيلد، وهما يراقبان خوان بصمت، شيئاً غريباً—فالنيران التي كانت تتصاعد من فوق رأس خوان على شكل قرن بدأت بالانتشار من جبهته، وكأنها تأخذ جذورها هناك. أول ما غزته النيران كان عينيه، والتي احترقت بسرعة. ثم تفتت الرماد بصوت مرعب وانفجرت النيران من عينيه.

“أفترض أنه لا خيار لي سوى أن أفعل ذلك إذا اضطررت. وأنا متأكد أن الأمر سيكون أسهل في المرة الثالثة.”

“اللعنة!”

***

حاولت نيينا الركض نحو خوان، لكن هيلد أوقفها بسرعة.

“لا أعلم ما هي العملية التي يستخدمها التاج للهدوء. لست متأكداً إن كان كل شيء يسير كما ينبغي، لكن جلالته سيستعيد وعيه بمجرد أن يُغمى عليه. أما أنت، فلن تكوني آمنة إذا اقتربتِ منه بهذه الطيش الآن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“خالتي، ارجوكِ ابقي مكانك!”

ساوره الشك فيما يحدث، وكانت نيينا واقفة بجانبه وفمها مفتوح من الدهشة.

“هل يبدو هذا طبيعياً بالنسبة لك؟ جسد أبي لا يحترق في النيران عادة! هذا يعني أن جسده لا يعمل بشكل صحيح!”

شحب وجه نيينا عندما رأت ذلك المنظر.

“لا أعلم ما هي العملية التي يستخدمها التاج للهدوء. لست متأكداً إن كان كل شيء يسير كما ينبغي، لكن جلالته سيستعيد وعيه بمجرد أن يُغمى عليه. أما أنت، فلن تكوني آمنة إذا اقتربتِ منه بهذه الطيش الآن!”

استمرت الحرارة في التصاعد مع تغلغل التاج في جسد خوان. تراجعت نيينا؛ لم تعد تحتمل الحرارة رغم كونها بعيدة نوعاً ما. وكان الأمر ذاته ينطبق على هيلد.

كان هيلد محقاً، لكن كان من الصعب على نيينا أن تبقى ساكنة بينما تشاهد خوان يتعذب. بدأت تقضم أظافرها بتوتر وهي تحدق في خوان.

في تلك اللحظة، خطا خوان خطوة فداس على شيء ما—كانت رماداً. أدرك خوان أن الرماد كان من جسده القديم. كانت هذه أول مرة يبقى فيها جسده الأصلي بعد أن أُعيد تشكيل جسده الجديد. وكان هذا دليلاً على أن عملية إعادة تشكيل الجسد هذه المرة كانت مختلفة تماماً من حيث النطاق مقارنةً بالمحاولات السابقة.

“سأحمّلك المسؤولية إذا حدث شيء لأبي,” حذّرت نيينا.

أومأ هيلد برأسه لرد نيينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وماذا إن سيطر التاج على جلالته بالكامل؟”

بعد ذلك، توالت الانفجارات واحداً تلو الآخر، وفقد خوان توازنه وسقط على الرمال البيضاء.

بدأت النيران المنبعثة من التاج تندمج بجسد خوان مثل الجذور. وكلما مرّت النار على جزء من جلده، احترق بالكامل. بدا وجه خوان وكأنه كرة من النار. تقريبا وجهه بالكامل—عيناه، أنفه، وفمه—كان ينبعث منه اللهب، حتى أصبح وجهه أشبه بالفحم المتفحم وسط ألسنة اللهب الساطعة.

‘هل كان هذا التاج هو السبب الذي دفع جيرارد لطعني في ظهري؟ وهل كان يظن حقاً أنني قادر على التحكم فيه؟’

كان جسد خوان، الذي ظلّ يرتجف كما لو كان يعاني من نوبة تشنج، لم يعد يتحرك إطلاقاً. كانت نيران التاج تلتهمه وكأنها تحاول التهام كيانه بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الطاقة المتذبذبة داخل التاج هائلة.

لاحظت نيينا أن اللهب كان يجري في عروق خوان. وعندما وصلت النيران إلى ذراعه اليمنى المبتورة، انتشرت وكأنها تتبع أوعية دموية في مكان لم يعد يحتوي على ذراع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف، لكنني أود التحقق من بعض الأمور مرات أخرى مستقبلاً. وعلى الرغم من أنني أعتقد أن ما رأته عمتي نيينا وأنا يكفي لوضع بعض الفرضيات حول التاج، فإنه سيكون من الصعب مواجهة الصدع حتى تتمكن من السيطرة الكاملة على التاج.” قال هيلد.

استمرت الحرارة في التصاعد مع تغلغل التاج في جسد خوان. تراجعت نيينا؛ لم تعد تحتمل الحرارة رغم كونها بعيدة نوعاً ما. وكان الأمر ذاته ينطبق على هيلد.

رأى خوان كلاً من هيلد ونيينا يركضان نحوه على عجل. توقفت نيينا لحظةً عند رؤية جسد خوان وقد كَبُر، لكنها ما لبثت أن خلعت عباءتها الفروية ولفّتها حول خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان خوان الآن يحترق تماماً مثل قطعة من الحطب، وقد انقسم جلده المتفحم إلى نصفين، كاشفاً عن الحرارة المتأججة داخله.

رأى نيينا وهيلد، وهما يراقبان خوان بصمت، شيئاً غريباً—فالنيران التي كانت تتصاعد من فوق رأس خوان على شكل قرن بدأت بالانتشار من جبهته، وكأنها تأخذ جذورها هناك. أول ما غزته النيران كان عينيه، والتي احترقت بسرعة. ثم تفتت الرماد بصوت مرعب وانفجرت النيران من عينيه.

“كيف يبدو الأمر؟” سألت نيينا. لكن هيلد لم يتمكن من الرد؛ حتى هو لم يكن لديه أي فكرة عمّا يحدث. كل ما كان يجري الآن كان خارجاً عن كل توقعاته.

“أعتذر. لم أفكر كثيراً قبل أن أتكلم الآن. تحمست قليلاً لأن كل شيء سار بعكس توقعاتي.”

في تلك اللحظة، انفجرت ذراع خوان اليسرى، التي كانت لا تزال سليمة، وتحولت إلى رماد بصوت انفجار عالٍ. تطاير الرماد الأسود في الهواء الساخن، منتشراً على الرمال البيضاء.

حرّك خوان جسده المكوَّن من النيران بحذر. كان جسده مريحاً جداً وخفيفاً، دون أدنى ألم؛ فالألم لا يُحَسّ إلا إذا كان للجسد شكل مادي. وقد اختفت معظم حاجاته البشرية أيضاً. إن الإحساس بالبيئة المحيطة هو نظام يتكون من المكافآت والعقوبات، وقد صُمم لغرض البقاء. لكن خوان الآن تحرر من تلك الأمور ولم يعد لديه سبب للشعور بتلك الأشياء غير الضرورية.

بعد ذلك، توالت الانفجارات واحداً تلو الآخر، وفقد خوان توازنه وسقط على الرمال البيضاء.

بدأت النيران المنبعثة من التاج تندمج بجسد خوان مثل الجذور. وكلما مرّت النار على جزء من جلده، احترق بالكامل. بدا وجه خوان وكأنه كرة من النار. تقريبا وجهه بالكامل—عيناه، أنفه، وفمه—كان ينبعث منه اللهب، حتى أصبح وجهه أشبه بالفحم المتفحم وسط ألسنة اللهب الساطعة.

بدأ جسد خوان يتحول ببطء إلى رماد، وتبعثر بلا حول ولا قوة. وكان صوت تحطم جسده وتفككه مزعجاً للغاية.

أدرك خوان أن استعارة هيلد كانت صحيحة. إذا كان التاج كمية هائلة من الماء المخزون في السد، فإن خوان نفسه هو بوابة السد. وكانت عملية غرس إلكيهل داخله بمثابة صنع ثقب في السد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أبي!”

أظهر هيلد تعبيراً ينم عن خيبة أمل.

ضغطت نيينا على أسنانها وأرسلت رماحها الجليدية نحو خوان. وتبخرت مئات من رماح الجليد في لحظة واحدة، مطلقة كميات هائلة من البخار. حتى البخار المنبعث كان ساخناً لدرجة أنه قد يحرق نيينا وهيلد بسهولة. وبينما لم تكن الرؤية واضحة لنيينا بسبب البخار، لم تتوقف.

كان الألم الذي يشعر به يتجاوز أي تصور بشري. لم يكن ما شعر به مجرد ألم بسيط—بل كانت النيران تشتعل بعنف، وكأنها تحاول حرق روحه وأعصابه لإفقاده عقله.

لم يكن لدى هيلد خيار سوى الاعتراف بأن الوضع الحالي لم يكن متوقعاً على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف، لكنني أود التحقق من بعض الأمور مرات أخرى مستقبلاً. وعلى الرغم من أنني أعتقد أن ما رأته عمتي نيينا وأنا يكفي لوضع بعض الفرضيات حول التاج، فإنه سيكون من الصعب مواجهة الصدع حتى تتمكن من السيطرة الكاملة على التاج.” قال هيلد.

“خالتي، تراجعي!”

بدأت ألسنة اللهب تتصاعد فوق رأس خوان. سحب هيلد إلكيهل فوراً وتراجع إلى الخلف عند رؤيته لتلك النيران. ومثلما حدث قبل بضعة أيام، تراقصت النيران في أعمدة واتخذت شكل قرن ضخم. وسرعان ما زاد هيلد المسافة بينه وبين خوان قدر ما استطاع، ومع ذلك احترق ظهر يده واحمرّ من شدة الحرارة. “جلالتك!” صرخ هيلد بقلق.

أمسك هيلد بإلكيهل وطعنه في وسط البخار. وفي تلك اللحظة، بدأ البخار يتناثر بشكل دائري، مما سمح لنيينا وهيلد باستعادة رؤيتهما تدريجياً. كما خفّت الحرارة الشديدة قليلاً بفضل رماح نيينا الجليدية، لكنها ظلت ساخنة للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘جيرارد. إن كنت لا تزال حياً، أريد أن أذيقك طعم هذا البحر من النار.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر هيلد بيديه تبدآن بالتشوه من شدة الحرارة، لكنه استمر في الضغط بقوة على إلكيهل الذي كان يطعن به وسط البخار. ثم رأى شيئاً لا يُصدق وسط البخار—جسد خوان قد تحول إلى رماد وتبعثر، لكن التاج لا يزال في مكانه، يشتعل بغضب.

“سأحمّلك المسؤولية إذا حدث شيء لأبي,” حذّرت نيينا.

***

استمرت الحرارة في التصاعد مع تغلغل التاج في جسد خوان. تراجعت نيينا؛ لم تعد تحتمل الحرارة رغم كونها بعيدة نوعاً ما. وكان الأمر ذاته ينطبق على هيلد.

222222222

لم تكن لدى خوان أعين، لكنه كان لا يزال “يرى”. ولم يكن لديه دماغ، لكنه كان لا يزال “يفكر”.

‘هل هو فعلاً يتحكم في التاج؟’

استرجع خوان اللحظة التي تدفقت فيها طاقة مجهولة إلى داخله في هايفدن. كان هذا مشابهاً للغاية لتلك اللحظة—لكن على عكس تلك المرة، كان لا يزال يشعر بجسده. كانت النيران المشتعلة هي خوان نفسه. وظنّ أنه قد مرّ بالحالة نفسها حتى قبل هايفدن بزمن طويل.

استرجع خوان اللحظة التي تدفقت فيها طاقة مجهولة إلى داخله في هايفدن. كان هذا مشابهاً للغاية لتلك اللحظة—لكن على عكس تلك المرة، كان لا يزال يشعر بجسده. كانت النيران المشتعلة هي خوان نفسه. وظنّ أنه قد مرّ بالحالة نفسها حتى قبل هايفدن بزمن طويل.

حين أُعيد إحياؤه لأول مرة كصبي هزيل، كان هذا هو شكله تماماً. الفارق الوحيد مقارنةً بتلك المرة، هو أنه كان واعياً الآن. وأدرك خوان أن التاج كان بالتأكيد مرتبطاً بعملية بعثه.

“كيف يبدو الأمر؟” سألت نيينا. لكن هيلد لم يتمكن من الرد؛ حتى هو لم يكن لديه أي فكرة عمّا يحدث. كل ما كان يجري الآن كان خارجاً عن كل توقعاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الطاقة المتذبذبة داخل التاج هائلة.

ثم استعاد جسده.

شعر خوان أنه قادر على حرق الإمبراطورية بأكملها بسهولة في حالته الحالية. كان يستطيع أن يشعر بكمية الطاقة الهائلة التي يحتويها التاج. وبمجرد أن شعر بكمية الطاقة داخل التاج، أدرك مدى التهور الذي كان عليه ومدى حظه الكبير في نجاته من المرة السابقة التي استدعى فيها التاج.

رأى نيينا وهيلد، وهما يراقبان خوان بصمت، شيئاً غريباً—فالنيران التي كانت تتصاعد من فوق رأس خوان على شكل قرن بدأت بالانتشار من جبهته، وكأنها تأخذ جذورها هناك. أول ما غزته النيران كان عينيه، والتي احترقت بسرعة. ثم تفتت الرماد بصوت مرعب وانفجرت النيران من عينيه.

حرّك خوان جسده المكوَّن من النيران بحذر. كان جسده مريحاً جداً وخفيفاً، دون أدنى ألم؛ فالألم لا يُحَسّ إلا إذا كان للجسد شكل مادي. وقد اختفت معظم حاجاته البشرية أيضاً. إن الإحساس بالبيئة المحيطة هو نظام يتكون من المكافآت والعقوبات، وقد صُمم لغرض البقاء. لكن خوان الآن تحرر من تلك الأمور ولم يعد لديه سبب للشعور بتلك الأشياء غير الضرورية.

‘هل كان هذا التاج هو السبب الذي دفع جيرارد لطعني في ظهري؟ وهل كان يظن حقاً أنني قادر على التحكم فيه؟’

ومع ذلك، شعر خوان بشيء من الاستياء للحظة.

ساوره الشك فيما يحدث، وكانت نيينا واقفة بجانبه وفمها مفتوح من الدهشة.

‘هذا لا يختلف عن أن تكون حاكما.’

شعر خوان أنه قادر على حرق الإمبراطورية بأكملها بسهولة في حالته الحالية. كان يستطيع أن يشعر بكمية الطاقة الهائلة التي يحتويها التاج. وبمجرد أن شعر بكمية الطاقة داخل التاج، أدرك مدى التهور الذي كان عليه ومدى حظه الكبير في نجاته من المرة السابقة التي استدعى فيها التاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان خوان يفضل أن يكون له جسد مادي. كان يحب اللمس، والشعور، والأكل، والنوم، والضحك بصوت عالٍ وحتى الإحساس بالألم. لم يكن يشعر بمتعة خاصة من أي من ذلك من قبل، لكنه الآن كان يتوق إليها بشدة أكثر من أي وقت مضى.

“هيلد، لا تقل أشياء وقحة كهذه.” قاطعته نيينا بنبرة تحذير.

ثم استعاد جسده.

شعر خوان أنه قادر على حرق الإمبراطورية بأكملها بسهولة في حالته الحالية. كان يستطيع أن يشعر بكمية الطاقة الهائلة التي يحتويها التاج. وبمجرد أن شعر بكمية الطاقة داخل التاج، أدرك مدى التهور الذي كان عليه ومدى حظه الكبير في نجاته من المرة السابقة التي استدعى فيها التاج.

***

أومأ خوان برأسه عند سماعه سؤال هيلد.

رفع خوان رأسه ببطء. بدا أن مستوى نظره كان أعلى قليلاً من ذي قبل. نظر خوان إلى يديه وتفحص حالته. كانت بشرته شاحبة قليلاً، لكنها نظيفة وناعمة، كما لو كان طفلاً وُلد للتو. كما أنه أصبح أكثر عضلية قليلاً. وكان شعره قد طال أيضاً، حتى بلغ كتفيه.

حين أُعيد إحياؤه لأول مرة كصبي هزيل، كان هذا هو شكله تماماً. الفارق الوحيد مقارنةً بتلك المرة، هو أنه كان واعياً الآن. وأدرك خوان أن التاج كان بالتأكيد مرتبطاً بعملية بعثه.

بشكل عام، بدا أنه في حوالي العشرين من عمره؛ بدا أن خوان قد كبر قليلاً مقارنةً بما كان عليه قبل استدعاء التاج.

بعد ذلك، توالت الانفجارات واحداً تلو الآخر، وفقد خوان توازنه وسقط على الرمال البيضاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لم أتوقع أن أكبر سناً.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف، لكنني أود التحقق من بعض الأمور مرات أخرى مستقبلاً. وعلى الرغم من أنني أعتقد أن ما رأته عمتي نيينا وأنا يكفي لوضع بعض الفرضيات حول التاج، فإنه سيكون من الصعب مواجهة الصدع حتى تتمكن من السيطرة الكاملة على التاج.” قال هيلد.

في تلك اللحظة، خطا خوان خطوة فداس على شيء ما—كانت رماداً. أدرك خوان أن الرماد كان من جسده القديم. كانت هذه أول مرة يبقى فيها جسده الأصلي بعد أن أُعيد تشكيل جسده الجديد. وكان هذا دليلاً على أن عملية إعادة تشكيل الجسد هذه المرة كانت مختلفة تماماً من حيث النطاق مقارنةً بالمحاولات السابقة.

استمرت الحرارة في التصاعد مع تغلغل التاج في جسد خوان. تراجعت نيينا؛ لم تعد تحتمل الحرارة رغم كونها بعيدة نوعاً ما. وكان الأمر ذاته ينطبق على هيلد.

’ولادة من جديد‘ سيكون تعبيراً أدق من ’إعادة تشكيل الجسد‘. فقد كانت كمية المانا التي تتدفق داخله أكبر من أي وقت مضى.

رفع خوان رأسه ببطء. بدا أن مستوى نظره كان أعلى قليلاً من ذي قبل. نظر خوان إلى يديه وتفحص حالته. كانت بشرته شاحبة قليلاً، لكنها نظيفة وناعمة، كما لو كان طفلاً وُلد للتو. كما أنه أصبح أكثر عضلية قليلاً. وكان شعره قد طال أيضاً، حتى بلغ كتفيه.

“جلالتك!”

“لا أعلم ما هي العملية التي يستخدمها التاج للهدوء. لست متأكداً إن كان كل شيء يسير كما ينبغي، لكن جلالته سيستعيد وعيه بمجرد أن يُغمى عليه. أما أنت، فلن تكوني آمنة إذا اقتربتِ منه بهذه الطيش الآن!”

رأى خوان كلاً من هيلد ونيينا يركضان نحوه على عجل. توقفت نيينا لحظةً عند رؤية جسد خوان وقد كَبُر، لكنها ما لبثت أن خلعت عباءتها الفروية ولفّتها حول خوان.

طقطقة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا حدث؟ هل أصبحت قادراً على التحكم بالتاج الآن؟” سأل هيلد.

حين أُعيد إحياؤه لأول مرة كصبي هزيل، كان هذا هو شكله تماماً. الفارق الوحيد مقارنةً بتلك المرة، هو أنه كان واعياً الآن. وأدرك خوان أن التاج كان بالتأكيد مرتبطاً بعملية بعثه.

“لا أعلم تماماً ما الذي حدث. يبدو أنني أصبحت قادراً على التحكم بالتاج بشكل أفضل الآن، لأن جسدي أُعيد تشكيله قبل أن يتحول جسدي القديم وروحي إلى رماد. من الصعب أن أشرح التفاصيل، لكن… همم. يمكنني أن أشعر بأن جسدي ممتلئ بقوة النار النقية والطاهرة.” قال خوان.

“كيف يبدو الأمر؟” سألت نيينا. لكن هيلد لم يتمكن من الرد؛ حتى هو لم يكن لديه أي فكرة عمّا يحدث. كل ما كان يجري الآن كان خارجاً عن كل توقعاته.

“هل هي بنفس القوة التي كانت لديك قبل أن تموت؟” سألت نيينا بفرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عبقري… من المؤكد أنه سيكون من المستحيل لولا ذلك. أشعر وكأنه خُلق ليكون مثالياً في كل ما يفعله، لا مجرد عبقري فقط…”

“ليست بذلك القدر. لكن… يمكنني أن أستفيد من هذه القوة جيداً.”

“هل يبدو هذا طبيعياً بالنسبة لك؟ جسد أبي لا يحترق في النيران عادة! هذا يعني أن جسده لا يعمل بشكل صحيح!”

أظهر هيلد تعبيراً ينم عن خيبة أمل.

في تلك اللحظة، انفجرت ذراع خوان اليسرى، التي كانت لا تزال سليمة، وتحولت إلى رماد بصوت انفجار عالٍ. تطاير الرماد الأسود في الهواء الساخن، منتشراً على الرمال البيضاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفكر خوان دون قصد أن تعريفه لـ “الاستفادة الجيدة” قد يكون مختلفاً قليلاً عن تعريف هيلد، لكنه لم يُكلف نفسه عناء توضيح ذلك.

أومأ خوان برأسه عند سماعه سؤال هيلد.

“هل تعتقد أنك ستكون قادراً على استدعاء التاج مرة أخرى؟”

‘هل كان هذا التاج هو السبب الذي دفع جيرارد لطعني في ظهري؟ وهل كان يظن حقاً أنني قادر على التحكم فيه؟’

أومأ خوان برأسه عند سماعه سؤال هيلد.

‘هل كان هذا التاج هو السبب الذي دفع جيرارد لطعني في ظهري؟ وهل كان يظن حقاً أنني قادر على التحكم فيه؟’

“ربما. ومع ذلك، لا أرغب في المرور بذلك مجدداً.”

ساوره الشك فيما يحدث، وكانت نيينا واقفة بجانبه وفمها مفتوح من الدهشة.

أدرك خوان أن استعارة هيلد كانت صحيحة. إذا كان التاج كمية هائلة من الماء المخزون في السد، فإن خوان نفسه هو بوابة السد. وكانت عملية غرس إلكيهل داخله بمثابة صنع ثقب في السد.

“أعتذر. لم أفكر كثيراً قبل أن أتكلم الآن. تحمست قليلاً لأن كل شيء سار بعكس توقعاتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا آسف، لكنني أود التحقق من بعض الأمور مرات أخرى مستقبلاً. وعلى الرغم من أنني أعتقد أن ما رأته عمتي نيينا وأنا يكفي لوضع بعض الفرضيات حول التاج، فإنه سيكون من الصعب مواجهة الصدع حتى تتمكن من السيطرة الكاملة على التاج.” قال هيلد.

رأى نيينا وهيلد، وهما يراقبان خوان بصمت، شيئاً غريباً—فالنيران التي كانت تتصاعد من فوق رأس خوان على شكل قرن بدأت بالانتشار من جبهته، وكأنها تأخذ جذورها هناك. أول ما غزته النيران كان عينيه، والتي احترقت بسرعة. ثم تفتت الرماد بصوت مرعب وانفجرت النيران من عينيه.

“أفترض أنه لا خيار لي سوى أن أفعل ذلك إذا اضطررت. وأنا متأكد أن الأمر سيكون أسهل في المرة الثالثة.”

بدأت النيران المنبعثة من التاج تندمج بجسد خوان مثل الجذور. وكلما مرّت النار على جزء من جلده، احترق بالكامل. بدا وجه خوان وكأنه كرة من النار. تقريبا وجهه بالكامل—عيناه، أنفه، وفمه—كان ينبعث منه اللهب، حتى أصبح وجهه أشبه بالفحم المتفحم وسط ألسنة اللهب الساطعة.

“لا أعلم كيف يمكنني أن أصف هذا الوضع سوى بالقول إنه… معجزة. لا أصدق أنك تعلمت كيف تتحكم بالتاج ولو قليلاً في محاولتين فقط. هذه نتيجة مختلفة تماماً عن كل المعلومات التي جمعتها عن التاج من قبل. كنت أظن أن الأمر سيستغرق سنة على الأقل.” قال هيلد.

بدأت النيران المنبعثة من التاج تندمج بجسد خوان مثل الجذور. وكلما مرّت النار على جزء من جلده، احترق بالكامل. بدا وجه خوان وكأنه كرة من النار. تقريبا وجهه بالكامل—عيناه، أنفه، وفمه—كان ينبعث منه اللهب، حتى أصبح وجهه أشبه بالفحم المتفحم وسط ألسنة اللهب الساطعة.

“هكذا هو جلالته. عبقري في كل ما يفعله.” قالت نيينا بفخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الطاقة المتذبذبة داخل التاج هائلة.

أومأ هيلد برأسه لرد نيينا.

في تلك اللحظة، انفجرت ذراع خوان اليسرى، التي كانت لا تزال سليمة، وتحولت إلى رماد بصوت انفجار عالٍ. تطاير الرماد الأسود في الهواء الساخن، منتشراً على الرمال البيضاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عبقري… من المؤكد أنه سيكون من المستحيل لولا ذلك. أشعر وكأنه خُلق ليكون مثالياً في كل ما يفعله، لا مجرد عبقري فقط…”

أظهر هيلد تعبيراً ينم عن خيبة أمل.

“هيلد، لا تقل أشياء وقحة كهذه.” قاطعته نيينا بنبرة تحذير.

بدأ جسد خوان يتحول ببطء إلى رماد، وتبعثر بلا حول ولا قوة. وكان صوت تحطم جسده وتفككه مزعجاً للغاية.

انحنى هيلد بسرعة.

أومأ هيلد برأسه لرد نيينا.

“أعتذر. لم أفكر كثيراً قبل أن أتكلم الآن. تحمست قليلاً لأن كل شيء سار بعكس توقعاتي.”

كان خوان يضغط على أسنانه من شدة الألم؛ شعر وكأن دماغه يذوب بسبب الحرارة. ولم يمر وقت طويل حتى تشققت أسنانه بصوت فظيع وسال الدم على خديه. وبعد ذلك، حتى الدم الذي كان يسيل على خده بدأ يحترق متحولاً إلى دخان أحمر. شعر خوان وكأن أحدهم غرز حديداً محمّاً في جمجمته.

“لا بأس. بفضلك، تم تسريع خطتي.” قال خوان وهو يضم قبضتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خوان الآن يحترق تماماً مثل قطعة من الحطب، وقد انقسم جلده المتفحم إلى نصفين، كاشفاً عن الحرارة المتأججة داخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘جيرارد. إن كنت لا تزال حياً، أريد أن أذيقك طعم هذا البحر من النار.’

كان خوان يضغط على أسنانه من شدة الألم؛ شعر وكأن دماغه يذوب بسبب الحرارة. ولم يمر وقت طويل حتى تشققت أسنانه بصوت فظيع وسال الدم على خديه. وبعد ذلك، حتى الدم الذي كان يسيل على خده بدأ يحترق متحولاً إلى دخان أحمر. شعر خوان وكأن أحدهم غرز حديداً محمّاً في جمجمته.

ووعد خوان نفسه أن يجعل ذلك يحدث. فابنه الحبيب كان لا بد أن يُعاقب.

“أعتذر. لم أفكر كثيراً قبل أن أتكلم الآن. تحمست قليلاً لأن كل شيء سار بعكس توقعاتي.”

لم يكن لدى هيلد خيار سوى الاعتراف بأن الوضع الحالي لم يكن متوقعاً على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط