You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 133

فتح الباب (2)

فتح الباب (2)

1111111111

في صباح اليوم التالي، خرجت نيينا، وهيلد، وخوان إلى الشاطئ الذي كان مكوّناً من عظام التنانين.
“هل تنوي فعلها حقاً؟”

“قلتَ إن بإمكاني اكتساب القوة من خلال فعل ما طلبتَ مني، أليس كذلك؟”

“ليست المرة الأولى على أي حال.”

وبدأ هيلد في الشخير قبل أن يُكمل كلامه.

كان خوان جالساً على الشاطئ الرملي وظهره إلى هيلد، الذي كان ينظر إليه بتوتر. وكانت نيينا تقضم أظافرها، تشعر بنصف قلق ونصف توتر.

‘ليس سيئاً. هذا أكثر مما كنت أتوقع.’

“أنا أفهم أننا مضطرون لفعل ما يجب فعله، لكن من غير المريح بالنسبة لي أن أراك تُطعن مجدداً بالسلاح الذي قتلك. لا بد أن هناك طرقاً أخرى لتصبح أقوى، كما تعلم,” قالت نيينا.

لم تكن نيينا ولا هيلد يرغبان في تكرار ما اضطرا لفعله خلال الأيام القليلة الماضية. لقد كانوا بأمان بفضل عدم عدائية خوان تجاههم، لكن لا أحد يعلم ما الذي سيحدث إذا فقد خوان وعيه مرة أخرى.

“أنتِ من أخبرتني أن علي أن أفعل أكثر من مجرد الفوز على بارث بالتك في قتال. قلتِ لي أن علي أن أدوسه كما يُداس النمل وأسحقه.”

“هذا تشبيه مثير للاهتمام، يا هيلد,” ابتسم خوان. “فلنقم بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أظن أنني فعلت.”

“وهذا هو سبب هذه الفوضى؟”

نظر خوان إلى هيلد خلفه.

“أتذكر الحالة التي كنتُ فيها عندما ظهر التاج في دورغال. في ذلك الوقت، فقدتُ السيطرة تماماً وكنتُ فاقداً للوعي.”

“قلتَ إن بإمكاني اكتساب القوة من خلال فعل ما طلبتَ مني، أليس كذلك؟”

“لا. افعل تماماً ما فعلتَه في المرة الماضية.”

“نعم، يا جلالة الإمبراطور. ولأكون صريحاً، يمكنك استعادة قوتك الأصلية,” ابتلع هيلد ريقه. “هناك شيء يُدعى ‘التاج’ داخل جلالتكم، وهذا هو الشيء الذي رأيتموه في دورغال. لا أعلم ما هو بالضبط، لكن منظمة كهنة الشوك كانت تبحث عنه بجنون. كانوا يظنون أن والدي… أعني جيرارد، كان يحتفظ بالتاج طوال هذا الوقت، لكن تم التأكد من أنه لا يزال داخل جلالتكم.”

“لنقم بالأمر بطريقة مختلفة قليلاً هذه المرة.”

“وماذا في ذلك؟”

“أنا أفهم أننا مضطرون لفعل ما يجب فعله، لكن من غير المريح بالنسبة لي أن أراك تُطعن مجدداً بالسلاح الذي قتلك. لا بد أن هناك طرقاً أخرى لتصبح أقوى، كما تعلم,” قالت نيينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“علينا أن نستخرج قوة التاج.”

“افعلها. حقيقة أنني أتأثر بشيء مجهول كهذا تزعجني لدرجة أنني أرغب في شق جمجمتي وانتزاعه.”

حك خوان ذقنه بتعبير غير مريح على وجهه.

“وسيمرّ جلالتكم بوضع مشابه مرة أخرى هذه المرة. لكن إلكيهل وأنا هنا معكم هذه المرة.”

“أتذكر الحالة التي كنتُ فيها عندما ظهر التاج في دورغال. في ذلك الوقت، فقدتُ السيطرة تماماً وكنتُ فاقداً للوعي.”

لكن خوان لم يكن راضياً. كان هدفه هو تعلّم كيفية السيطرة الكاملة على التاج—ولم يكن ينوي الاكتفاء بمجرد رشفة ماء تتسرّب من السد.

“وسيمرّ جلالتكم بوضع مشابه مرة أخرى هذه المرة. لكن إلكيهل وأنا هنا معكم هذه المرة.”

لكن خوان لم يكن راضياً. كان هدفه هو تعلّم كيفية السيطرة الكاملة على التاج—ولم يكن ينوي الاكتفاء بمجرد رشفة ماء تتسرّب من السد.

نظر خوان إلى النصل الأسود الذي كان يمتص حتى ضوء الشمس. كانت الشفرة غير اللامعة، التي تخلو من البريق، تشع هالة مشؤومة جعلت خوان يتساءل عما إذا كان يجب عليه الوثوق بهذا الشيء المريب.

“ماذا حدث؟” سأل خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى لو فقد جلالتكم عقلكم، يمكننا إجبار التاج على العودة طالما معنا إلكيهل. كل ما على جلالتكم فعله هو محاولة السيطرة على قوة التاج مع محاولة البقاء في وعيكم. إذا تمكنتم من التحكم حتى بجزء صغير من تلك القوة، فستكون أكثر فائدة بكثير من استخدام مانا الكائنات التافهة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أظن أنني فعلت.”

“أليس هذا خطيراً للغاية؟” تدخّلت نيينا في المحادثة.

“افعلها. حقيقة أنني أتأثر بشيء مجهول كهذا تزعجني لدرجة أنني أرغب في شق جمجمتي وانتزاعه.”

نظر هيلد إلى نيينا بصمت.

“منذ اليوم الأول، حاولت تقييد أطرافك باستخدام أوبرون. لكن بعيداً عن تقييدك، أوبرون تبخر واختفى فور اقترابه منك. حاولت أن أُغلف جسدي بالجليد لحمايتي قدر الإمكان والتقرب إليك، لكنني لم أتمكن من الاقتراب منك أبداً. حتى الشاطئ الرملي الذي كنا نسير عليه في اليوم الأول ذاب وتحول إلى زجاج، يمكنك إلقاء نظرة عليه لاحقاً إن أردت.”

“بلى. إنه خطير جداً، ولهذا نفعل ذلك على هذه الجزيرة. هذه الجزيرة بعيدة جداً عن الإمبراطورية، لذا لا داعي للقلق بشأن إيذاء أي من المدنيين. العملية كلها ستكون قاسية جداً على جلالته حتى يتعلم كيفية التحكم بشكل صحيح في قوة التاج — جسدياً ونفسياً.”

أظهر هيلد تعبيراً محرجاً، وكأنه يصعب عليه التفسير.

حدّق خوان في هيلد.

“منذ اليوم الأول، حاولت تقييد أطرافك باستخدام أوبرون. لكن بعيداً عن تقييدك، أوبرون تبخر واختفى فور اقترابه منك. حاولت أن أُغلف جسدي بالجليد لحمايتي قدر الإمكان والتقرب إليك، لكنني لم أتمكن من الاقتراب منك أبداً. حتى الشاطئ الرملي الذي كنا نسير عليه في اليوم الأول ذاب وتحول إلى زجاج، يمكنك إلقاء نظرة عليه لاحقاً إن أردت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كم من القوة تعتقد أنني سأستعيد إذا تمكنتُ تماماً من التحكم في قوة التاج؟ هل سأصبح قوياً كما كنتُ عندما كنتُ الإمبراطور؟” سأل خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“يا جلالة الإمبراطور، لا يبدو أنكم تفهمون هذا جيداً,” قال هيلد بوجه جاد. “التاج يشبه سداً ضخماً، وجلالتكم مثل بوابة تسمح للماء بالخروج. بالطبع، البوابة مغلقة حالياً، لكن جلالتكم كنتم قادرين في السابق على السماح بتدفق الماء بكميات كبيرة. وللعلم، من المستحيل التحكم تماماً في التاج.”

أظهر هيلد تعبيراً محرجاً، وكأنه يصعب عليه التفسير.

“هذا تشبيه مثير للاهتمام، يا هيلد,” ابتسم خوان. “فلنقم بذلك.”

“وهذا هو سبب هذه الفوضى؟”

أومأ هيلد. وبعد أن نظر إلى نيينا لبعض الوقت، طعن هيلد بحذر إلكيهل في ظهر خوان.

“هل حاولتُ قتلكما؟”

***

أومأ هيلد. وبعد أن نظر إلى نيينا لبعض الوقت، طعن هيلد بحذر إلكيهل في ظهر خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح خوان عينيه.

“…يبدو أن جلالتكم قد عدتم أخيراً. الحمد لله.”

وبينما كان يشعر بصداع ينبض في رأسه بسبب الحرارة، أدرك أن الشمس كانت توشك على الغروب. تمكن خوان من إدارة رأسه رغم الإرهاق الشديد الذي كاد يذيبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

كان يبدو وكأن وقتاً طويلاً قد مر، لكنه لم يستطع تذكّر أي شيء مما حدث بعد أن طُعن. تساءل خوان عمّا إذا كان هذا هو الشعور الذي يرافق ما يُسمى بـ“الدوخة” بعد شرب الكحول، والتي لم يختبرها من قبل.

نظر خوان إلى هيلد خلفه.

ورغم أن خوان لم يكن يتذكر شيئاً، فإن المشهد من حوله كان كافياً ليُظهر له ما فعله وهو فاقد للوعي. كان الشاطئ الرملي الممتلئ بعظام التنانين قد احترق واسودّ، وكانت رماح الجليد الخاصة بنيينا متناثرة في كل مكان، مسببة فوضى كبيرة.

تنهدت نيينا وهي تستدعي جميع رماح الجليد وفنرير الذي كانت قد استدعتْه.

رمش خوان بعينيه وهو يرى أجزاء من الجزيرة لا تزال مشتعلة نتيجة لذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أظن أنني فعلت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن…”

‘إذا كان هذا الألم يشبه ما يشعر به المرء بعد شرب الكحول، فهل يجب أن أعتبر نفسي سكراناً الآن؟’

“قلتَ إن بإمكاني اكتساب القوة من خلال فعل ما طلبتَ مني، أليس كذلك؟”

حاول خوان النهوض بينما كان يفكر في تلك الأفكار السخيفة، لكنه أدرك سريعاً أن يديه وقدميه مخترقتان برماح الجليد. لكنه كان مرهقاً لدرجة أنه لم يكن يملك الطاقة الكافية ليذيب الجليد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. وهذا كان غريباً بعض الشيء. لم تكن لديك أي نية لمهاجمتنا. كنتَ فقط تركض نحونا… لكنك تعلم، لو أنك عانقتنا بتلك الحرارة، لما تبقى منا حتى رماد. حاول هيلد أن يستغل لحظة ركضك نحونا لإجبار التاج على العودة باستخدام إلكيهل، لكنه لم يكن واثقاً من قدرته على تحمّل الحرارة,” تنهدت نيينا. “وأخيراً، في اليوم الثالث، في المساء تقريباً، بدأت حركتك تتباطأ وهدأت النيران بدرجة كافية تمكنني من إيقافك باستخدام أوبرون. ربما كنتَ متعباً أو شيئاً من هذا القبيل. طعنتُك بأوبرون، وأجبر هيلد التاج على العودة إلى داخلك، إذ كانت تلك فرصتنا الوحيدة. ثم انفجر التاج، وظننا أن هيلد سيموت. لكن، تبيّن أن التاج لم ينفجر—بل ارتد ببساطة.”

“أبي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا أن نستخرج قوة التاج.”

في تلك اللحظة، سُمع صوت نيينا المتوتر من الجانب. وعندما أدار خوان رأسه، رأى نيينا، التي كانت مدججة بالسلاح وفي وضعية قتالية، تُوجّه رمحاً جليدياً نحوه. خلف نيينا كان هناك فنرير شبه ذائب يتفكك ويتناثر بعيداً. بدا على نيينا التعب والضيق وسألت مجدداً:

“الخالِة نيينا نجحت أخيراً في تقييد يدي جلالتكم وقدميكم، ثم أجبرتُ التاج على العودة باستخدام إلكيهل. في تلك اللحظة، تم قذف إنتالوسيا وأنا إلى البحر من قبل زئير جلالتكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هذا حقاً أنت، أبي؟”

كان وجه هيلد منهكاً بالكاد استطاع أن يفتح فمه ليتكلم.

“ربما؟”

“إذاً؟ كيف كان الأمر؟” سأل خوان نيينا.

أطلقت نيينا تنهيدة ارتياح، وخفضت طرف رمحها الجليدي.

“أبي. المانا خاصتك…”

“يبدو أن العملية بأكملها استغرقت وقتاً طويلاً. لم أكن أتوقع أن تستغرق اليوم بأكمله,” قال خوان.

“ماذا حدث؟” سأل خوان.

“اليوم بأكمله؟” ضحكت نيينا، وكأنها شعرت بالذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أظن أنني فعلت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم بدأت نيينا تسحب رماح الجليد المغروسة في أطراف خوان واحداً تلو الآخر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر خوان إلى هيلد بدهشة وتحدث:

“اليوم كان اليوم الثالث. أنا وهيلد وإنتالوسيا لم نَنَم طوال ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، فقط لنقاتلك.”

“أبي؟”

تفاجأ خوان بالكلمات غير المتوقعة التي خرجت من فم نيينا.

رمش خوان بعينيه وهو يرى أجزاء من الجزيرة لا تزال مشتعلة نتيجة لذلك.

“ماذا؟”

“اليوم بأكمله؟” ضحكت نيينا، وكأنها شعرت بالذهول.

“بصراحة، أنا فقط ممتنة لأنك لم تحاول الهرب من الجزيرة. لو فعلت…” هزّت نيينا رأسها وارتجفت؛ لم ترغب حتى في تخيّل ما كان سيحدث.

“ربما؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم سمع خوان صوت أجنحة ضخمة ترفرف في السماء. وسرعان ما هبطت إنتالوسيا على الشاطئ الرملي. كان الماء يقطر من جسدها الهائل، مما يدل على أنها كانت في مكان عميق في البحر، وكان هيلد الذي نزل من على ظهرها مبللاً تماماً بمياه البحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا حقاً أنت، أبي؟”

كان وجه هيلد منهكاً بالكاد استطاع أن يفتح فمه ليتكلم.

“بصراحة، أنا فقط ممتنة لأنك لم تحاول الهرب من الجزيرة. لو فعلت…” هزّت نيينا رأسها وارتجفت؛ لم ترغب حتى في تخيّل ما كان سيحدث.

“…يبدو أن جلالتكم قد عدتم أخيراً. الحمد لله.”

في تلك اللحظة، سُمع صوت نيينا المتوتر من الجانب. وعندما أدار خوان رأسه، رأى نيينا، التي كانت مدججة بالسلاح وفي وضعية قتالية، تُوجّه رمحاً جليدياً نحوه. خلف نيينا كان هناك فنرير شبه ذائب يتفكك ويتناثر بعيداً. بدا على نيينا التعب والضيق وسألت مجدداً:

“ماذا حدث؟” سأل خوان.

“وماذا في ذلك؟”

“الخالِة نيينا نجحت أخيراً في تقييد يدي جلالتكم وقدميكم، ثم أجبرتُ التاج على العودة باستخدام إلكيهل. في تلك اللحظة، تم قذف إنتالوسيا وأنا إلى البحر من قبل زئير جلالتكم.”

رؤية إصرار خوان جعلت هيلد ينظر إلى نيينا بقلق على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

افترض خوان أن هيلد وإنتالوسيا قد تم قذفهُما لمسافة بعيدة، نظراً لأن البحر الذي سقطا فيه كان عميقاً بما يكفي لغمر تنينٍ طوله مئات الأمتار.

“نعم، يا جلالة الإمبراطور. ربما ينبغي علينا… التفكير في طريقة أفضل تسبب ضرراً أقل. أنا ووالدي حضّرنا هذه الطريقة من الناحية النظرية فقط، لذا… هناك طريقة أخرى وهي استخدام تعويذة. لكن هذا قد يجذب انتباه كهنة منظمة كهنة الشوك… قبل ذلك، ربما عليّ…” تعثر هيلد وسقط على الرمال. “…أحتاج إلى غفوة…”

222222222

نظر خوان إلى هيلد بدهشة وتحدث:

“سأحاول إعادة خلق بيئة مشابهة نوعاً ما لما واجهته في دورغال، وسأرى ما سيحدث. سأستخدم كلاً من التعويذة وإلكيهل لخوض مبارزة مع جلالتكم. آمل أن تظلوا في وعيكم أثناء استدعاء التاج، بما أن وعيكم يبدو أنه يزداد خلال القتال,” شرح هيلد.

“ظننتُ أنك قلتَ إن بإمكانك السيطرة علي طالما أن معك إلكيهل؟ وبالمناسبة، هذه المرة كانت مختلفة تماماً عمّا حدث في دورغال. وقتها، كنتُ واعياً نوعاً ما، وأخبرتني سوالان أنكم تمكنتم من تقييدي بسهولة.”

وبينما كان يتلقى نية نيينا القاتلة مباشرة، جلس خوان بهدوء على الشاطئ الرملي.

أظهر هيلد تعبيراً محرجاً، وكأنه يصعب عليه التفسير.

نظر هيلد إلى نيينا بصمت.

“أعتقد أن الأمر يعود لإلكيهل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو فقد جلالتكم عقلكم، يمكننا إجبار التاج على العودة طالما معنا إلكيهل. كل ما على جلالتكم فعله هو محاولة السيطرة على قوة التاج مع محاولة البقاء في وعيكم. إذا تمكنتم من التحكم حتى بجزء صغير من تلك القوة، فستكون أكثر فائدة بكثير من استخدام مانا الكائنات التافهة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف يكون إلكيهل مسؤولاً عن ذلك الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا حقاً أنت، أبي؟”

“في ذلك الوقت، تم استدعاء التاج قسراً من خلال قوة التعاويذ والصلوات التي لا يستطيع استخدامها إلا كهنة منظمة كهنة الشوك. كما أن وعي جلالتكم كان في ذروته نتيجة حرارة المعركة، وهذا ساعد على بقاء جزء من وعيكم حين تم استخراج التاج. لكن يبدو أن وعي جلالتكم تم السيطرة عليه فوراً هذه المرة، بما أن التاج تم استخراجه من خلال إلكيهل في حالة مستقرة تماماً.”

“اليوم كان اليوم الثالث. أنا وهيلد وإنتالوسيا لم نَنَم طوال ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، فقط لنقاتلك.”

“وهذا هو سبب هذه الفوضى؟”

وبدأ هيلد في الشخير قبل أن يُكمل كلامه.

“نعم، يا جلالة الإمبراطور. ربما ينبغي علينا… التفكير في طريقة أفضل تسبب ضرراً أقل. أنا ووالدي حضّرنا هذه الطريقة من الناحية النظرية فقط، لذا… هناك طريقة أخرى وهي استخدام تعويذة. لكن هذا قد يجذب انتباه كهنة منظمة كهنة الشوك… قبل ذلك، ربما عليّ…” تعثر هيلد وسقط على الرمال. “…أحتاج إلى غفوة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات كهذه قد تُعد مديحاً من نيينا.

وبدأ هيلد في الشخير قبل أن يُكمل كلامه.

“اليوم كان اليوم الثالث. أنا وهيلد وإنتالوسيا لم نَنَم طوال ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، فقط لنقاتلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الأثناء، نظر خوان إلى هيلد وهو يبتسم بدهشة.

كان وجه هيلد منهكاً بالكاد استطاع أن يفتح فمه ليتكلم.

‘كم هو بلا دفاع.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

تنهدت نيينا وهي تستدعي جميع رماح الجليد وفنرير الذي كانت قد استدعتْه.

تنهدت نيينا وهي تستدعي جميع رماح الجليد وفنرير الذي كانت قد استدعتْه.

“إذاً؟ كيف كان الأمر؟” سأل خوان نيينا.

وبينما كان يشعر بصداع ينبض في رأسه بسبب الحرارة، أدرك أن الشمس كانت توشك على الغروب. تمكن خوان من إدارة رأسه رغم الإرهاق الشديد الذي كاد يذيبه.

“فظيع. لقد كان فظيعاً لدرجة أنني أشك بشدة أنني سأتمكن يوماً من قتلك حتى لو كنتَ وحشاً من الصدع,” قالت نيينا مرتجفة.

لم تكن نيينا ولا هيلد يرغبان في تكرار ما اضطرا لفعله خلال الأيام القليلة الماضية. لقد كانوا بأمان بفضل عدم عدائية خوان تجاههم، لكن لا أحد يعلم ما الذي سيحدث إذا فقد خوان وعيه مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلمات كهذه قد تُعد مديحاً من نيينا.

“بصراحة، أنا فقط ممتنة لأنك لم تحاول الهرب من الجزيرة. لو فعلت…” هزّت نيينا رأسها وارتجفت؛ لم ترغب حتى في تخيّل ما كان سيحدث.

“منذ اليوم الأول، حاولت تقييد أطرافك باستخدام أوبرون. لكن بعيداً عن تقييدك، أوبرون تبخر واختفى فور اقترابه منك. حاولت أن أُغلف جسدي بالجليد لحمايتي قدر الإمكان والتقرب إليك، لكنني لم أتمكن من الاقتراب منك أبداً. حتى الشاطئ الرملي الذي كنا نسير عليه في اليوم الأول ذاب وتحول إلى زجاج، يمكنك إلقاء نظرة عليه لاحقاً إن أردت.”

حاول خوان النهوض بينما كان يفكر في تلك الأفكار السخيفة، لكنه أدرك سريعاً أن يديه وقدميه مخترقتان برماح الجليد. لكنه كان مرهقاً لدرجة أنه لم يكن يملك الطاقة الكافية ليذيب الجليد.

“كنا نسير؟”

“ظننتُ أنك قلتَ إن بإمكانك السيطرة علي طالما أن معك إلكيهل؟ وبالمناسبة، هذه المرة كانت مختلفة تماماً عمّا حدث في دورغال. وقتها، كنتُ واعياً نوعاً ما، وأخبرتني سوالان أنكم تمكنتم من تقييدي بسهولة.”

“نعم. كنا مرهقين جميعاً ونحن نحاول السيطرة عليك، أما أنت، فكنت تتجول على الشاطئ وكأنك تتنزه. كنتَ أشبه بطفل يزور الشاطئ لأول مرة. ثم، كان اليوم الثاني أسوأ. كنت تجري في كل الاتجاهات وتشعل كل شيء. كانت الحرارة أقل قليلاً مقارنة باليوم الأول، لكن لم يكن لدينا أي وسيلة لإطفاء جميع النيران. كدنا أنا وهيلد أن نموت عدة مرات.”

“وهذا هو سبب هذه الفوضى؟”

“هل حاولتُ قتلكما؟”

“في ذلك الوقت، تم استدعاء التاج قسراً من خلال قوة التعاويذ والصلوات التي لا يستطيع استخدامها إلا كهنة منظمة كهنة الشوك. كما أن وعي جلالتكم كان في ذروته نتيجة حرارة المعركة، وهذا ساعد على بقاء جزء من وعيكم حين تم استخراج التاج. لكن يبدو أن وعي جلالتكم تم السيطرة عليه فوراً هذه المرة، بما أن التاج تم استخراجه من خلال إلكيهل في حالة مستقرة تماماً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا. وهذا كان غريباً بعض الشيء. لم تكن لديك أي نية لمهاجمتنا. كنتَ فقط تركض نحونا… لكنك تعلم، لو أنك عانقتنا بتلك الحرارة، لما تبقى منا حتى رماد. حاول هيلد أن يستغل لحظة ركضك نحونا لإجبار التاج على العودة باستخدام إلكيهل، لكنه لم يكن واثقاً من قدرته على تحمّل الحرارة,” تنهدت نيينا. “وأخيراً، في اليوم الثالث، في المساء تقريباً، بدأت حركتك تتباطأ وهدأت النيران بدرجة كافية تمكنني من إيقافك باستخدام أوبرون. ربما كنتَ متعباً أو شيئاً من هذا القبيل. طعنتُك بأوبرون، وأجبر هيلد التاج على العودة إلى داخلك، إذ كانت تلك فرصتنا الوحيدة. ثم انفجر التاج، وظننا أن هيلد سيموت. لكن، تبيّن أن التاج لم ينفجر—بل ارتد ببساطة.”

“وسيمرّ جلالتكم بوضع مشابه مرة أخرى هذه المرة. لكن إلكيهل وأنا هنا معكم هذه المرة.”

ظل خوان صامتاً.

“أنتِ من أخبرتني أن علي أن أفعل أكثر من مجرد الفوز على بارث بالتك في قتال. قلتِ لي أن علي أن أدوسه كما يُداس النمل وأسحقه.”

ثم فحصت نيينا الجروح على ظهر يدي خوان—رغم أن التعافي كان بطيئاً، إلا أنه كان يحدث بالفعل. كما لاحظ خوان أن ظهره، حيث طُعن من قبل هيلد، قد شُفي بالفعل.

“أبي. المانا خاصتك…”

“أبي؟”

“نعم. استعدتُ قدراً بسيطاً من المانا خاصتي.”

“نعم، يا جلالة الإمبراطور. ولأكون صريحاً، يمكنك استعادة قوتك الأصلية,” ابتلع هيلد ريقه. “هناك شيء يُدعى ‘التاج’ داخل جلالتكم، وهذا هو الشيء الذي رأيتموه في دورغال. لا أعلم ما هو بالضبط، لكن منظمة كهنة الشوك كانت تبحث عنه بجنون. كانوا يظنون أن والدي… أعني جيرارد، كان يحتفظ بالتاج طوال هذا الوقت، لكن تم التأكد من أنه لا يزال داخل جلالتكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كمية كبيرة من المانا قد ملأت خوان أثناء عملية استخراج التاج، وهي تقريباً نفس الكمية التي حصل عليها عندما امتصّ تالتر.

كان وجه هيلد منهكاً بالكاد استطاع أن يفتح فمه ليتكلم.

‘ليس سيئاً. هذا أكثر مما كنت أتوقع.’

“لنبدأ.”

تمتم خوان، وهو يشعر بالارتياح لأن هيلد كان نائماً.

‘كم هو بلا دفاع.’

“السد أكبر بكثير مما كنت أظن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات كهذه قد تُعد مديحاً من نيينا.

لكن خوان لم يكن راضياً. كان هدفه هو تعلّم كيفية السيطرة الكاملة على التاج—ولم يكن ينوي الاكتفاء بمجرد رشفة ماء تتسرّب من السد.

كان وجه هيلد منهكاً بالكاد استطاع أن يفتح فمه ليتكلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

حك خوان ذقنه بتعبير غير مريح على وجهه.

تحدث هيلد بحزم في اليوم التالي.

كان يبدو وكأن وقتاً طويلاً قد مر، لكنه لم يستطع تذكّر أي شيء مما حدث بعد أن طُعن. تساءل خوان عمّا إذا كان هذا هو الشعور الذي يرافق ما يُسمى بـ“الدوخة” بعد شرب الكحول، والتي لم يختبرها من قبل.

“لنقم بالأمر بطريقة مختلفة قليلاً هذه المرة.”

وبينما كان يتلقى نية نيينا القاتلة مباشرة، جلس خوان بهدوء على الشاطئ الرملي.

لم تكن نيينا ولا هيلد يرغبان في تكرار ما اضطرا لفعله خلال الأيام القليلة الماضية. لقد كانوا بأمان بفضل عدم عدائية خوان تجاههم، لكن لا أحد يعلم ما الذي سيحدث إذا فقد خوان وعيه مرة أخرى.

في تلك اللحظة، سُمع صوت نيينا المتوتر من الجانب. وعندما أدار خوان رأسه، رأى نيينا، التي كانت مدججة بالسلاح وفي وضعية قتالية، تُوجّه رمحاً جليدياً نحوه. خلف نيينا كان هناك فنرير شبه ذائب يتفكك ويتناثر بعيداً. بدا على نيينا التعب والضيق وسألت مجدداً:

“سأحاول إعادة خلق بيئة مشابهة نوعاً ما لما واجهته في دورغال، وسأرى ما سيحدث. سأستخدم كلاً من التعويذة وإلكيهل لخوض مبارزة مع جلالتكم. آمل أن تظلوا في وعيكم أثناء استدعاء التاج، بما أن وعيكم يبدو أنه يزداد خلال القتال,” شرح هيلد.

“إذاً؟ كيف كان الأمر؟” سأل خوان نيينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مبارزة، هاه؟” سأل خوان بنظرة مهتمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أظن أنني فعلت.”

“نعم، يا جلالة الإمبراطور. بينما تتقاتل العمة نيينا مع جلالتكم، سأحاول استدعاء التاج باستخدام إلكيهل…”

“وهذا هو سبب هذه الفوضى؟”

“لا. افعل تماماً ما فعلتَه في المرة الماضية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم سمع خوان صوت أجنحة ضخمة ترفرف في السماء. وسرعان ما هبطت إنتالوسيا على الشاطئ الرملي. كان الماء يقطر من جسدها الهائل، مما يدل على أنها كانت في مكان عميق في البحر، وكان هيلد الذي نزل من على ظهرها مبللاً تماماً بمياه البحر.

“عفواً؟ لكن هذا خطير جداً. إذا فقد جلالتكم وعيكم مرة أخرى…”

“كنا نسير؟”

“لم تنجح المرة الماضية لأنني لم أكن أتوقع أن تسير الأمور بشكل مختلف تماماً عمّا حدث في دورغال. إذا كان الأمر مجرد مسألة تركيز، فأنا متأكد من أنني أستطيع التعامل معه. فقط افعلها.”

‘ليس سيئاً. هذا أكثر مما كنت أتوقع.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن…”

حك خوان ذقنه بتعبير غير مريح على وجهه.

“افعلها. حقيقة أنني أتأثر بشيء مجهول كهذا تزعجني لدرجة أنني أرغب في شق جمجمتي وانتزاعه.”

“يبدو أن العملية بأكملها استغرقت وقتاً طويلاً. لم أكن أتوقع أن تستغرق اليوم بأكمله,” قال خوان.

رؤية إصرار خوان جعلت هيلد ينظر إلى نيينا بقلق على وجهه.

حك خوان ذقنه بتعبير غير مريح على وجهه.

تنهدت نيينا واستدعت فنرير، مستعدة قدر الإمكان للمبارزة القادمة. تجمد البحر حتى أصبح أبيض اللون، ووجّهت مئات من رماح الجليد نحو خوان.

رمش خوان بعينيه وهو يرى أجزاء من الجزيرة لا تزال مشتعلة نتيجة لذلك.

وبينما كان يتلقى نية نيينا القاتلة مباشرة، جلس خوان بهدوء على الشاطئ الرملي.

في تلك اللحظة، سُمع صوت نيينا المتوتر من الجانب. وعندما أدار خوان رأسه، رأى نيينا، التي كانت مدججة بالسلاح وفي وضعية قتالية، تُوجّه رمحاً جليدياً نحوه. خلف نيينا كان هناك فنرير شبه ذائب يتفكك ويتناثر بعيداً. بدا على نيينا التعب والضيق وسألت مجدداً:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر هيلد إلى مؤخرة رأس خوان وتردد في إخراج إلكيهل.

تنهدت نيينا واستدعت فنرير، مستعدة قدر الإمكان للمبارزة القادمة. تجمد البحر حتى أصبح أبيض اللون، ووجّهت مئات من رماح الجليد نحو خوان.

امتلأ الجو بالتوتر حول الشاطئ الرملي.

“هل حاولتُ قتلكما؟”

“لنبدأ.”

ومثلما فعل في المرة السابقة، طعن هيلد ظهر خوان بإلكيهل.

وبدأ هيلد في الشخير قبل أن يُكمل كلامه.

***

“يبدو أن العملية بأكملها استغرقت وقتاً طويلاً. لم أكن أتوقع أن تستغرق اليوم بأكمله,” قال خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“إذاً؟ كيف كان الأمر؟” سأل خوان نيينا.

‘كم هو بلا دفاع.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط