You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 130

الأشياء التي لا يمكن أن تموت (1)

الأشياء التي لا يمكن أن تموت (1)

1111111111

كان مانانن ماكلير، الحاكم المانا، الحاكم الوحيد الذي خضع وتعاون مع خوان حين كان الأخير يستأصل الحكام في الماضي—بل إن مانانن ماكلير قدّم قلبه بنفسه لإكمال الخطوة الأخيرة اللازمة ليصبح خوان إمبراطورًا. وكان قلب مانانن ماكلير لا يزال ينبض داخل خوان حتى الآن، وخوان هو من سمح بوضع رفات ماكلير في برج السحر.
“في ذلك الحين، أخذت حتى شعري دون علمي.”

وهكذا أصبح الإمبراطور، خوان كالبيرغ كينوسيس.

“جلالتك…”

***

أمسك خوان الساحر من عنقه. لم يُدرك داين حتى أنه قد تم الإمساك به إلى أن رُفع في الهواء. أنَّ داين بصوت مكتوم ومختنق عندما عُلِّق فجأة في الهواء.

“ك-كان الأمر من أجل البش-البشرية، جلالتك. كيك… ستؤول البشرية إلى الهاوية إن حدث لك شيء. كان عليّ التفكير في من سيخلفك من أجل مستقبل الإمبراطورية.”

“أخبرني بما تنوي فعله، داين دورموند.”

ربما كان داين محقًا في بعض الأمور، لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا.

ارتجف داين خوفًا، لكنه مع ذلك فتح القماش وأظهر لخوان ما كان بداخله. كان هناك طفل رضيع ذو شعر أشقر وعيون براقة ينظر إلى خوان دون أن يبكي رغم الموقف المفاجئ.

“جلالتك إنسان أيضًا،” أجاب داين وهو يسعل. “لا، بل إن جلالتك هو التعريف الحقيقي للإنسان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفحص خوان روح الطفل بسرعة من خلال عينيه، وصُدم حين عرف هوية الطفل.

”تبدوان وكأنكما أصبحتما على علاقة ودّية جدًا مقارنةً بآخر مرة رأيتكما فيها، حين كنتما تحاولان قتل بعضكما البعض،“ قال خوان.

شدّ خوان قبضته على داين أكثر، فاحمرّ وجه داين على الفور.

رأى خوان طريقًا زلقًا على منحدر التل—يبدو أنه قد استُخدم مراتٍ لا تُحصى. مشى خوان في ذلك الطريق ونزل عبر الوادي. وكان في أسفل الوادي آثارٌ لشيء قد تم تحطيمه بأساليب صناعية وانهار بفعل شيء ضخم. كان السطح مسطحًا لأن الصخور قد سُحقت تحت وزن هائل.

“أي جنون ارتكبته، داين؟ هل الحياة مزحة في نظر السحرة؟ كيف تجرؤ على العبث بالحياة!؟”

***

“كيك، هااه… ج-جلالتك…”

سمعت وينوا هذه السخرية مرارًا وتكرارًا، بل حتى أصبحت نكتة لم تكن وينوا نفسها قادرة على إنكارها. كان من المستحيل إيذاء الإمبراطور حتى لو حاول مئة رجل مثل وينوا مهاجمته، وكان كل الحراس، بمن فيهم وينوا، يعلمون ذلك جيدًا.

راود خوان شعور قوي بأن يفصل جسد داين عن رأسه مباشرةً—لكن لم يستطع. كان داين بمثابة الأب والمعلّم الذي اعتنى بخوان منذ صغره. وفي الوقت نفسه، كان داين أيضًا من قدم أعظم مساهمة في تتويج خوان إمبراطورًا.

“من المؤسف أن توسلاتك لا تنبع من الرحمة أو احترامك للحياة، يا داين،” تابع خوان كلامه بينما كان يحمل الطفل بين ذراعيه. “سيبقى هذا الطفل بأمان. لكنه لن يُسمح له أبدًا بأن يعرف كيف وُلد، ولن يُسمح له بأن يعرف هويته الحقيقية. ولن يراك مجددًا. وأخيرًا، لن يُكلَّف بالمهمة التي كنت تريد أن يتحمّلها. سينشأ هذا الطفل وفقًا لنفس المبادئ والأفكار التي أؤمن بها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولذلك، شعر خوان بخيانة أكبر، لأن داين كان أكثر من اعتمد عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما أدارت المرأة ذات الشعر الفضي رأسها عند سماعها كلمات التنين.

“ك-كان الأمر من أجل البش-البشرية، جلالتك. كيك… ستؤول البشرية إلى الهاوية إن حدث لك شيء. كان عليّ التفكير في من سيخلفك من أجل مستقبل الإمبراطورية.”

كان رد خوان الهادئ وكأنه يقول لوينوا ألا تطرح مزيدًا من الأسئلة.

حدّق خوان في داين لفترة، ثم أرخى يده.

“هل تنوي تربيته، جلالتك؟ يمكنني أن أعرّفك بعائلة جيدة بحاجة إلى طفل.”

وعند سقوطه على الأرض، أسرع داين يتفقد ما إذا كان الطفل قد أُصيب بأي ضرر. في المقابل، بدت على خوان ملامح خيبة أمل.

ولهذا السبب، رأى أن خير ما يمكن فعله هو ترك مصير العالم في يد البشر—وهذا كان قرار الإمبراطور، قرار الإنسان الذي كان يحمل حبًّا واحترامًا للبشر.

“وهذا هو مبررك لصناعة نسخة مستنسخة مني دون إذني؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “وجدته في طريقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جلالتك، لقد قلتَ إنك لا ترغب في إنجاب طفل بيولوجي… لم يكن هناك حل آخر يمكنني التفكير به…”

سكت خوان.

“هل كانت هذه هي المشكلة؟”

تنهدت وينوا وتقدّمت نحو الإمبراطور الذي تكنّ له احترامًا بالغًا، وهو يحمل الطفل. ثم بدأت تعلم خوان كيفية حمل الطفل الرضيع بشكل صحيح بين ذراعيه.

لم يكن خوان يرغب في خلق عالم يحكمه نسله جيلاً بعد جيل. لقد عاشر خوان العديد من البشر ورأى جوانبهم السلبية والإيجابية، وكان يؤمن بإمكانياتهم الهائلة.

وافق خوان على كلام وينوا. فكر فيمن حوله ممن يحملون أسماء جيدة. ثم بدت على وجهه ملامح من تذكّر شيئًا ما.

ولهذا السبب، رأى أن خير ما يمكن فعله هو ترك مصير العالم في يد البشر—وهذا كان قرار الإمبراطور، قرار الإنسان الذي كان يحمل حبًّا واحترامًا للبشر.

كانت تلك أرخبيل كاليدوك، المقبرة التي يلقى فيها التنانين حتفهم.

بالطبع، لم يكن هناك كثيرون يفهمون قراره.

سمعت وينوا هذه السخرية مرارًا وتكرارًا، بل حتى أصبحت نكتة لم تكن وينوا نفسها قادرة على إنكارها. كان من المستحيل إيذاء الإمبراطور حتى لو حاول مئة رجل مثل وينوا مهاجمته، وكان كل الحراس، بمن فيهم وينوا، يعلمون ذلك جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنه كان يعتقد أن داين، الذي علمه كل شيء عن البشر، سيفهمه على الأقل حتى إن لم يفهمه الآخرون.

أنزلت نيينا خوان على الأرض وهي تضحك، كما لو أن كلماته أضحكتها.

إلا أن داين خانه بطريقة تمنى خوان لو أنه يستطيع إنكارها.

راود خوان شعور قوي بأن يفصل جسد داين عن رأسه مباشرةً—لكن لم يستطع. كان داين بمثابة الأب والمعلّم الذي اعتنى بخوان منذ صغره. وفي الوقت نفسه، كان داين أيضًا من قدم أعظم مساهمة في تتويج خوان إمبراطورًا.

“ألم أقل إن للبشرية إمكانيات عظيمة، وأنه يجب منحهم فرصة لاتخاذ قراراتهم، يا داين؟ أنا واثق أنني أوضحت ذلك لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفحص خوان روح الطفل بسرعة من خلال عينيه، وصُدم حين عرف هوية الطفل.

“جلالتك إنسان أيضًا،” أجاب داين وهو يسعل. “لا، بل إن جلالتك هو التعريف الحقيقي للإنسان.”

’اسم الطفل؟’

“داين.”

وأول ما صادفه خوان داخل الكهف المظلل العميق في الوادي كان تنينًا ذا حراشف ذهبية ضخمة، وكان يضحك بشدة، كما لو أن شيئًا ما أضحكه بشدة. وكان أمام التنين امرأة ذات شعر فضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قرار جلالتك هو قرار إنساني وخطوة نحو الأمام. لكن جلالتك لا يفهم شيئًا—لا يفهم كم أن هذا العالم لا يكترث بنا، وكم أن وجود البشرية ضئيل. لولا جلالتك، لكانت البشرية قد انقرضت منذ زمن بعيد. إذا واصلتَ قيادتنا، يمكننا أن نحكم هذه القارة—بل هذا الكوكب بأكمله. وربما نغزو حتى الكون.”

“جلالتك إنسان أيضًا،” أجاب داين وهو يسعل. “لا، بل إن جلالتك هو التعريف الحقيقي للإنسان.”

لم يستطع خوان أن يفهم ما كان يقوله داين. ظنّ أن ما يقوله داين قد يكون صحيحًا—أنه يجهل طريقة تفكير البشر.

حدّق خوان في داين لفترة، ثم أرخى يده.

ربما كان داين محقًا في بعض الأمور، لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قائمة مخاوف وينوا لم تكن تتضمن أبدًا عودة الإمبراطور ومعه طفل رضيع. شعرت وينوا ويفر بحيرة شديدة عندما رأت الإمبراطور يحمل طفلًا بين ذراعيه بطريقة غير مألوفة.

“لقد خالفت إرادتي، يا داين.”

“غاين. فلنُسمّه جيرارد غاين.”

“أنا على دراية تامة بخطيئتي، جلالتك. لكن نيّتي لم تكن الخيانة أبدًا—بل كنت أكثر من أخلص لك، وللإمبراطورية، وللبشرية جمعاء. لذا، أرجوك، أرجوك ارحمني و…”

“ك-كان الأمر من أجل البش-البشرية، جلالتك. كيك… ستؤول البشرية إلى الهاوية إن حدث لك شيء. كان عليّ التفكير في من سيخلفك من أجل مستقبل الإمبراطورية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أجردك من صفتك كمالك لبرج السحر. كما أُجردك من لقب الساحر الإمبراطوري الكبير. ستُمنع جميع السجلات التي تخصك من الظهور في تاريخ الإمبراطورية، وستُدمَّر كل أبحاثك. لن يُسمح لك بأخذ حتى حبة قمح واحدة من هذه الأرض، ولا يجب أن أشعر بوجودك بالقرب مني مجددًا.”

***

مسح داين العرق البارد عن جبينه حين سمع كلمات خوان. لكنه أيضًا تنهد براحة—فقد بدا وكأنه نجا من حكم الإعدام.

“جلالتك!”

“أشكرك على كرمك، جلالتك. سأغادر مع الطفل في أقرب وقت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جلالتك، لقد قلتَ إنك لا ترغب في إنجاب طفل بيولوجي… لم يكن هناك حل آخر يمكنني التفكير به…”

لكن في تلك اللحظة، مد خوان يده وأخذ الطفل الملفوف في القماش.

وهكذا أصبح الإمبراطور، خوان كالبيرغ كينوسيس.

شحب وجه داين على الفور، إذ تذكّر كلمات خوان التي قال فيها إنه لن يُسمح له بأخذ حتى حبة قمح من هذه الأرض.

كان خوان يتذكر أن نيينا قد أمسكت بيده في اللحظة الأخيرة. وكان قلقًا، إذ لم يجدها بجانبه عندما استيقظ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يجدها تتحدث مع تنين بهذه الطريقة الهادئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جلالتك! جلالتك، أرجوك، أتوسل إليك. أرجوك، ليس الطفل! سأعيش بقية حياتي بهدوء، كما لو أنني ميت. أعدك ألا أخطو خطوة واحدة نحو الإمبراطورية من وراء الحدود. فقط، أرجوك، دع الطفل يعيش!”

تنفّس خوان الصعداء بعمق لحظة رؤيته وجهها.

نظر خوان إلى داين بنظرة حزينة.

“جلالتك…”

“من المؤسف أن توسلاتك لا تنبع من الرحمة أو احترامك للحياة، يا داين،” تابع خوان كلامه بينما كان يحمل الطفل بين ذراعيه. “سيبقى هذا الطفل بأمان. لكنه لن يُسمح له أبدًا بأن يعرف كيف وُلد، ولن يُسمح له بأن يعرف هويته الحقيقية. ولن يراك مجددًا. وأخيرًا، لن يُكلَّف بالمهمة التي كنت تريد أن يتحمّلها. سينشأ هذا الطفل وفقًا لنفس المبادئ والأفكار التي أؤمن بها.”

إلا أن داين خانه بطريقة تمنى خوان لو أنه يستطيع إنكارها.

“جلالتك!”

سكت خوان.

“اختفِ!” صرخ خوان.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك الكلمات القليلة، المليئة بالقوة، أمرًا أشبه بسحر يسيطر على العقل. لم يستطع داين حتى أن يفكر في مقاومة كلمات خوان، وألقى بنفسه على الفور إلى خارج حدود الإمبراطورية بأسرع ما يمكن. وفي لحظة، اختفى داين، كما لو أن شعلة شمعة قد أُطفئت.

وظهر في داخل خوان شعور غريب لم يشعر به من قبل.

نظر خوان إلى المكان الذي اختفى منه داين دون أن ينبس بكلمة، ثم حوّل نظره نحو الطفل. لم يسبق لخوان أن ربى طفلًا، ولم يكن يتخيل يومًا أنه سيفعل ذلك.

مسح خوان دموعه عن وجهه بخشونة ونظر حوله. كان داخل كهف مظلم منخفض السقف.

نقر خوان بإصبعه أمام عيني الطفل، ففتح الطفل عينيه على وسعهما وضحك عند رؤيته للهب الصغير المتراقص على طرف إصبع خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه كان يعتقد أن داين، الذي علمه كل شيء عن البشر، سيفهمه على الأقل حتى إن لم يفهمه الآخرون.

وظهر في داخل خوان شعور غريب لم يشعر به من قبل.

تذكر خوان فتاة قضا معها فترة طفولته في ذلك الحين. عندما تردد خوان في مغادرة القرية ليصبح إمبراطورًا، قالت له شيئًا بوجه صارم:

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأطفال لا يستطيعون تثبيت رؤوسهم. يجب أن تسند رقبته بيدك هكذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت وينوا ويفر، قائدة الحرس الإمبراطوري، تنتظر بقلق خروج سيدها من مدخل برج السحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك العديد من القواعد التي يجب التفكير فيها عند إعطاء اسم لشخص ما، لكن أهمها أن لا يكون الاسم سببًا لكرهك في المستقبل، جلالتك. هذا الطفل سيصبح يومًا ما فتى، وذلك الفتى سيصبح يومًا ما رجلاً. أرجو أن تضع ذلك في اعتبارك.” قال وينوا.

كان منصب قائدة الحرس الإمبراطوري، تلك الفرقة التي يُفترض بها حماية الإمبراطور، محرجًا نوعًا ما بالنسبة لوينوا.

“غاين. فلنُسمّه جيرارد غاين.”

]حماية جلالته؟ لا—بل بالأحرى نحن من تتم حمايتنا من قِبَل جلالته.[

وافق خوان على كلام وينوا. فكر فيمن حوله ممن يحملون أسماء جيدة. ثم بدت على وجهه ملامح من تذكّر شيئًا ما.

سمعت وينوا هذه السخرية مرارًا وتكرارًا، بل حتى أصبحت نكتة لم تكن وينوا نفسها قادرة على إنكارها. كان من المستحيل إيذاء الإمبراطور حتى لو حاول مئة رجل مثل وينوا مهاجمته، وكان كل الحراس، بمن فيهم وينوا، يعلمون ذلك جيدًا.

أمسك خوان الساحر من عنقه. لم يُدرك داين حتى أنه قد تم الإمساك به إلى أن رُفع في الهواء. أنَّ داين بصوت مكتوم ومختنق عندما عُلِّق فجأة في الهواء.

ومع ذلك، كانت وينوا تحب منصب قائدة الحرس الإمبراطوري؛ فهو العمل الوحيد في الإمبراطورية الذي لا يبدو غريبًا أن تقلق فيه باستمرار على سلامة الإمبراطور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح خوان عينيه ليكتشف أن وجهه مبلل بالدموع حين لمس خده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن قائمة مخاوف وينوا لم تكن تتضمن أبدًا عودة الإمبراطور ومعه طفل رضيع. شعرت وينوا ويفر بحيرة شديدة عندما رأت الإمبراطور يحمل طفلًا بين ذراعيه بطريقة غير مألوفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجردك من صفتك كمالك لبرج السحر. كما أُجردك من لقب الساحر الإمبراطوري الكبير. ستُمنع جميع السجلات التي تخصك من الظهور في تاريخ الإمبراطورية، وستُدمَّر كل أبحاثك. لن يُسمح لك بأخذ حتى حبة قمح واحدة من هذه الأرض، ولا يجب أن أشعر بوجودك بالقرب مني مجددًا.”

“من هذا الطفل، جلالتك؟” سألت وينوا.

“كيك، هااه… ج-جلالتك…”

222222222

“وجدته في طريقي.”

نظر خوان إلى المكان الذي اختفى منه داين دون أن ينبس بكلمة، ثم حوّل نظره نحو الطفل. لم يسبق لخوان أن ربى طفلًا، ولم يكن يتخيل يومًا أنه سيفعل ذلك.

كان رد خوان الهادئ وكأنه يقول لوينوا ألا تطرح مزيدًا من الأسئلة.

“ألم أقل إن للبشرية إمكانيات عظيمة، وأنه يجب منحهم فرصة لاتخاذ قراراتهم، يا داين؟ أنا واثق أنني أوضحت ذلك لك.”

تنهدت وينوا وتقدّمت نحو الإمبراطور الذي تكنّ له احترامًا بالغًا، وهو يحمل الطفل. ثم بدأت تعلم خوان كيفية حمل الطفل الرضيع بشكل صحيح بين ذراعيه.

أمسك خوان الساحر من عنقه. لم يُدرك داين حتى أنه قد تم الإمساك به إلى أن رُفع في الهواء. أنَّ داين بصوت مكتوم ومختنق عندما عُلِّق فجأة في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الأطفال لا يستطيعون تثبيت رؤوسهم. يجب أن تسند رقبته بيدك هكذا.”

وعند سقوطه على الأرض، أسرع داين يتفقد ما إذا كان الطفل قد أُصيب بأي ضرر. في المقابل، بدت على خوان ملامح خيبة أمل.

أسند خوان رقبة الطفل بصعوبة، كما أرشدته وينوا. حينها بدا الطفل أكثر راحة من ذي قبل. أومأ خوان برأسه؛ فقد تذكر أن وينوا أبٌ لولدين.

بعد أن لاحظ أن الجروح في ظهره وصدره قد تم تضميدها، نهض خوان وتوجه إلى خارج الكهف. كان صوت هدير الأمواج مسموعًا، ونسيم البحر يبعثر شعر خوان.

“يبدو أنني سأطلب منك الكثير من النصائح في المستقبل، يا وينوا.”

وعند سقوطه على الأرض، أسرع داين يتفقد ما إذا كان الطفل قد أُصيب بأي ضرر. في المقابل، بدت على خوان ملامح خيبة أمل.

“هل تنوي تربيته، جلالتك؟ يمكنني أن أعرّفك بعائلة جيدة بحاجة إلى طفل.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “وجدته في طريقي.”

“لا يمكنني تركه في يد غيري. سيتعيّن عليّ أن أربيه بنفسي.”

كانت هناك رائحة قوية لنسيم البحر. وعند تفحصه لمحيطه، لاحظ خوان جلود حيوانات وأدوات منزلية مصنوعة بشكل بدائي متناثرة في كل مكان. كان واضحًا أن أحدًا ما قد عاش داخل هذا الكهف حتى وقت قريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أفهم، جلالتك. إذًا، ما اسم الطفل؟”

“جلالتك إنسان أيضًا،” أجاب داين وهو يسعل. “لا، بل إن جلالتك هو التعريف الحقيقي للإنسان.”

سكت خوان.

“جلالتك…”

’اسم الطفل؟’

نقر خوان بإصبعه أمام عيني الطفل، ففتح الطفل عينيه على وسعهما وضحك عند رؤيته للهب الصغير المتراقص على طرف إصبع خوان.

لم يكن خوان قد فكّر بعد في مسألة تسمية الطفل.

”تبدوان وكأنكما أصبحتما على علاقة ودّية جدًا مقارنةً بآخر مرة رأيتكما فيها، حين كنتما تحاولان قتل بعضكما البعض،“ قال خوان.

“ألا يمكننا فقط أن نسميه ’طفلًا‘؟” سأل خوان.

أسند خوان رقبة الطفل بصعوبة، كما أرشدته وينوا. حينها بدا الطفل أكثر راحة من ذي قبل. أومأ خوان برأسه؛ فقد تذكر أن وينوا أبٌ لولدين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هناك العديد من القواعد التي يجب التفكير فيها عند إعطاء اسم لشخص ما، لكن أهمها أن لا يكون الاسم سببًا لكرهك في المستقبل، جلالتك. هذا الطفل سيصبح يومًا ما فتى، وذلك الفتى سيصبح يومًا ما رجلاً. أرجو أن تضع ذلك في اعتبارك.” قال وينوا.

“ألا يمكننا فقط أن نسميه ’طفلًا‘؟” سأل خوان.

وافق خوان على كلام وينوا. فكر فيمن حوله ممن يحملون أسماء جيدة. ثم بدت على وجهه ملامح من تذكّر شيئًا ما.

ارتجف داين خوفًا، لكنه مع ذلك فتح القماش وأظهر لخوان ما كان بداخله. كان هناك طفل رضيع ذو شعر أشقر وعيون براقة ينظر إلى خوان دون أن يبكي رغم الموقف المفاجئ.

عندما كان مجرد طفل صغير، قبل أن يلتقي بداين دورموند، كان يحمل اسمًا آخر. في القرية الريفية التي وُلد فيها خوان، كان الأيتام يُسمّون بأسماء الوديان أو القرى المحيطة.

“هل تنوي تربيته، جلالتك؟ يمكنني أن أعرّفك بعائلة جيدة بحاجة إلى طفل.”

تذكر خوان فتاة قضا معها فترة طفولته في ذلك الحين. عندما تردد خوان في مغادرة القرية ليصبح إمبراطورًا، قالت له شيئًا بوجه صارم:

[توقف عن التحديق في الفراغ وانزل فورًا إن كنت قد استعادت وعيك.]

’إذا كان لا بدّ لك أن تقاتل، فاخرج وقاتل. وإذا انتهى بك المطاف ميتًا، فأعدك بأن أُنجب طفلًا وأُطلق عليه اسمك. هكذا ستولد من جديد.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم، جلالتك. إذًا، ما اسم الطفل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يستطع خوان التخلي عن اسمه الذي كان يحمله آنذاك إلا بعد سماعه لتلك الكلمات.

نقر خوان بإصبعه أمام عيني الطفل، ففتح الطفل عينيه على وسعهما وضحك عند رؤيته للهب الصغير المتراقص على طرف إصبع خوان.

وهكذا أصبح الإمبراطور، خوان كالبيرغ كينوسيس.

مسح خوان دموعه عن وجهه بخشونة ونظر حوله. كان داخل كهف مظلم منخفض السقف.

استعاد خوان اسمه القديم، وتذكّر من كان—طفلًا من قرية غاين في وادي جيرارد.

***

“غاين. فلنُسمّه جيرارد غاين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”إنه يتحدث بطريقة مضحكة. يتحدث وكأنه يقرأ من كتاب أو شيء من هذا القبيل،“ قالت نيينا.

***

تنهدت وينوا وتقدّمت نحو الإمبراطور الذي تكنّ له احترامًا بالغًا، وهو يحمل الطفل. ثم بدأت تعلم خوان كيفية حمل الطفل الرضيع بشكل صحيح بين ذراعيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح خوان عينيه ليكتشف أن وجهه مبلل بالدموع حين لمس خده.

نقر خوان بإصبعه أمام عيني الطفل، ففتح الطفل عينيه على وسعهما وضحك عند رؤيته للهب الصغير المتراقص على طرف إصبع خوان.

مسح خوان دموعه عن وجهه بخشونة ونظر حوله. كان داخل كهف مظلم منخفض السقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذلك، شعر خوان بخيانة أكبر، لأن داين كان أكثر من اعتمد عليه.

كانت هناك رائحة قوية لنسيم البحر. وعند تفحصه لمحيطه، لاحظ خوان جلود حيوانات وأدوات منزلية مصنوعة بشكل بدائي متناثرة في كل مكان. كان واضحًا أن أحدًا ما قد عاش داخل هذا الكهف حتى وقت قريب.

”إياك أن تجعلني أضطر للنظر إليك من الأسفل، أيها التنين.“

ثم نظر خوان إلى جسده. على الرغم من أنه ما زال يحتفظ بهيئة فتى في الثامنة عشرة من عمره، إلا أن قلب المانا لديه كان شبه فارغ تمامًا. لقد اختفت كل المانا التي كافح لجمعها دفعة واحدة؛ ومع ذلك، لم يشعر بفقدان. بل لم يكن لديه سوى تساؤلات عن كيف لا يزال حيًا بعد ما حدث للتو.

كان مانانن ماكلير، الحاكم المانا، الحاكم الوحيد الذي خضع وتعاون مع خوان حين كان الأخير يستأصل الحكام في الماضي—بل إن مانانن ماكلير قدّم قلبه بنفسه لإكمال الخطوة الأخيرة اللازمة ليصبح خوان إمبراطورًا. وكان قلب مانانن ماكلير لا يزال ينبض داخل خوان حتى الآن، وخوان هو من سمح بوضع رفات ماكلير في برج السحر. “في ذلك الحين، أخذت حتى شعري دون علمي.”

بعد أن لاحظ أن الجروح في ظهره وصدره قد تم تضميدها، نهض خوان وتوجه إلى خارج الكهف. كان صوت هدير الأمواج مسموعًا، ونسيم البحر يبعثر شعر خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، سُمِع صوتٌ أنثوي مجهول المصدر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الكهف يقع في مكان مرتفع ومحاطًا بالبحر من جميع الجهات. وكانت الشعاب المرجانية البيضاء تصطف حول الجزيرة، تكاد تملأ البحر بأكمله. وعند رؤية هذا المشهد، أدرك خوان على الفور أين هو.

“ك-كان الأمر من أجل البش-البشرية، جلالتك. كيك… ستؤول البشرية إلى الهاوية إن حدث لك شيء. كان عليّ التفكير في من سيخلفك من أجل مستقبل الإمبراطورية.”

فما ظنه خوان شعابًا مرجانية بيضاء لم تكن إلا عظام تنين—فالجزيرة كانت مكوّنة من عظام تنين وتقع في أقصى بحر الشرق، خلف حدود الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قائمة مخاوف وينوا لم تكن تتضمن أبدًا عودة الإمبراطور ومعه طفل رضيع. شعرت وينوا ويفر بحيرة شديدة عندما رأت الإمبراطور يحمل طفلًا بين ذراعيه بطريقة غير مألوفة.

كانت تلك أرخبيل كاليدوك، المقبرة التي يلقى فيها التنانين حتفهم.

نظر خوان إلى المكان الذي اختفى منه داين دون أن ينبس بكلمة، ثم حوّل نظره نحو الطفل. لم يسبق لخوان أن ربى طفلًا، ولم يكن يتخيل يومًا أنه سيفعل ذلك.

***

“يبدو أنني سأطلب منك الكثير من النصائح في المستقبل، يا وينوا.”

[توقف عن التحديق في الفراغ وانزل فورًا إن كنت قد استعادت وعيك.]

“أنا على دراية تامة بخطيئتي، جلالتك. لكن نيّتي لم تكن الخيانة أبدًا—بل كنت أكثر من أخلص لك، وللإمبراطورية، وللبشرية جمعاء. لذا، أرجوك، أرجوك ارحمني و…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، سُمِع صوتٌ أنثوي مجهول المصدر.

“داين.”

لم يكن خوان بحاجة لأن يسأل الصوت عن المكان الذي يجب أن يذهب إليه. فبما أنه في أرخبيل كاليدوك، فلا يوجد سوى مكانٍ واحد يجب أن يتوجه إليه. وكان خوان يستطيع أن يخمّن تقريبًا من كانت تتحدث إليه.

مسح داين العرق البارد عن جبينه حين سمع كلمات خوان. لكنه أيضًا تنهد براحة—فقد بدا وكأنه نجا من حكم الإعدام.

رأى خوان طريقًا زلقًا على منحدر التل—يبدو أنه قد استُخدم مراتٍ لا تُحصى. مشى خوان في ذلك الطريق ونزل عبر الوادي. وكان في أسفل الوادي آثارٌ لشيء قد تم تحطيمه بأساليب صناعية وانهار بفعل شيء ضخم. كان السطح مسطحًا لأن الصخور قد سُحقت تحت وزن هائل.

“ألا يمكننا فقط أن نسميه ’طفلًا‘؟” سأل خوان.

وأول ما صادفه خوان داخل الكهف المظلل العميق في الوادي كان تنينًا ذا حراشف ذهبية ضخمة، وكان يضحك بشدة، كما لو أن شيئًا ما أضحكه بشدة. وكان أمام التنين امرأة ذات شعر فضي.

]حماية جلالته؟ لا—بل بالأحرى نحن من تتم حمايتنا من قِبَل جلالته.[

[آه… من لدينا هنا؟ أليس هذا هو الضيف المهم النائم الذي كنا ننتظره؟] قال التنين بسخرية بينما اقترب خوان منهم.

تنهدت وينوا وتقدّمت نحو الإمبراطور الذي تكنّ له احترامًا بالغًا، وهو يحمل الطفل. ثم بدأت تعلم خوان كيفية حمل الطفل الرضيع بشكل صحيح بين ذراعيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسرعان ما أدارت المرأة ذات الشعر الفضي رأسها عند سماعها كلمات التنين.

“هل تنوي تربيته، جلالتك؟ يمكنني أن أعرّفك بعائلة جيدة بحاجة إلى طفل.”

تنفّس خوان الصعداء بعمق لحظة رؤيته وجهها.

“أي جنون ارتكبته، داين؟ هل الحياة مزحة في نظر السحرة؟ كيف تجرؤ على العبث بالحياة!؟”

”نيينا.“

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، سُمِع صوتٌ أنثوي مجهول المصدر.

”أبي!“

“اختفِ!” صرخ خوان.

ركضت نيينا وعانقت خوان بشدة، ورفعته عن الأرض. وعلى الرغم من أن خوان أصبح أطول من ذي قبل في تانتيل، إلا أن طوله لم يكن يُقارن بنيينا، التي كانت طويلة القامة.

نظر خوان إلى المكان الذي اختفى منه داين دون أن ينبس بكلمة، ثم حوّل نظره نحو الطفل. لم يسبق لخوان أن ربى طفلًا، ولم يكن يتخيل يومًا أنه سيفعل ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأثناء تعليق قدميه في الهواء، راح خوان يربت على ظهر نيينا ليهدئها.

“من المؤسف أن توسلاتك لا تنبع من الرحمة أو احترامك للحياة، يا داين،” تابع خوان كلامه بينما كان يحمل الطفل بين ذراعيه. “سيبقى هذا الطفل بأمان. لكنه لن يُسمح له أبدًا بأن يعرف كيف وُلد، ولن يُسمح له بأن يعرف هويته الحقيقية. ولن يراك مجددًا. وأخيرًا، لن يُكلَّف بالمهمة التي كنت تريد أن يتحمّلها. سينشأ هذا الطفل وفقًا لنفس المبادئ والأفكار التي أؤمن بها.”

كان خوان يتذكر أن نيينا قد أمسكت بيده في اللحظة الأخيرة. وكان قلقًا، إذ لم يجدها بجانبه عندما استيقظ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يجدها تتحدث مع تنين بهذه الطريقة الهادئة.

نظر خوان إلى داين بنظرة حزينة.

وكان التنين يراقب خوان ونيينا بينما يلعق جناحه الأيمن المصاب—وكان هو نفس التنين الذي ظهر إلى جانب جيرارد. كانت آثار الضربة التي تلقاها مباشرة من رمح نيينا لا تزال باقية على كتفه، لكن يبدو أنه قد تعافى جزئيًا على الأقل.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “وجدته في طريقي.”

”تبدوان وكأنكما أصبحتما على علاقة ودّية جدًا مقارنةً بآخر مرة رأيتكما فيها، حين كنتما تحاولان قتل بعضكما البعض،“ قال خوان.

كانت هناك رائحة قوية لنسيم البحر. وعند تفحصه لمحيطه، لاحظ خوان جلود حيوانات وأدوات منزلية مصنوعة بشكل بدائي متناثرة في كل مكان. كان واضحًا أن أحدًا ما قد عاش داخل هذا الكهف حتى وقت قريب.

أنزلت نيينا خوان على الأرض وهي تضحك، كما لو أن كلماته أضحكتها.

“يبدو أنني سأطلب منك الكثير من النصائح في المستقبل، يا وينوا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”إنه يتحدث بطريقة مضحكة. يتحدث وكأنه يقرأ من كتاب أو شيء من هذا القبيل،“ قالت نيينا.

“هل كانت هذه هي المشكلة؟”

ومدّ التنين عنقه ونظر عن كثب إلى خوان. وكان حجم عينيه أكبر بكثير من جسد خوان. لكن خوان لم يرتبك أو يتحرك.

[توقف عن التحديق في الفراغ وانزل فورًا إن كنت قد استعادت وعيك.]

”إياك أن تجعلني أضطر للنظر إليك من الأسفل، أيها التنين.“

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفحص خوان روح الطفل بسرعة من خلال عينيه، وصُدم حين عرف هوية الطفل.

مسح خوان دموعه عن وجهه بخشونة ونظر حوله. كان داخل كهف مظلم منخفض السقف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط