You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 122

عودة الشتاء (4)

عودة الشتاء (4)

1111111111

جنود الفرقة الرابعة شهدوا اللحظة التي تم فيها سحق المتمردين الشماليين بين عشرة آلاف من الفرسان الثقيلين وحصن بيلديف. كما شاهدوا أوركل، ملك الانتقام، يقود محاربي أربالد ليغادروا ساحة المعركة ويهاجموا طائفة الأفعى الشريرة. وكان هناك الكثيرون ممن شهدوا نهاية محاربي أربالد أيضًا.
جيش الشمال بقيادة نيينا نيلبين لم يتردد في دهس القرويين، ولم يترك حتى شخصًا واحدًا على قيد الحياة. طوال المهمة، لم ينطق أي من الفرسان بكلمة واحدة—بل تواصلوا فقط بلغة الإشارة.

تم تجاهل كلمات سوفول وكأنها لم تُقال.

ولم يفهم جنود الفرقة الرابعة سبب ذلك إلا بعد أن تم قتل جميع القرويين والمحاربين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت نيينا برغبة في تجميد واقتلاع لسان سورفول الساخر. وفي الواقع، لم تكن من النوع الذي يتردد في فعل ما تريده عندما تسنح لها الفرصة.

كانت ساحة المعركة، التي كانت مليئة بأناشيد الشق، صامتة تمامًا الآن. استطاع جيش الشمال أن يضمن عدم تفويت أي محارب أو قروي مختبئ في مكان ما باستخدام لغة الإشارة فقط.

“الجنرال نيينا. أرجوك استمعي إلي أولًا.”

كان جيش الشمال يقترب من حصن بيلديف، ونظر إليهم جنود الفرقة الرابعة بتوتر رغم معرفتهم بأن جيش الشمال جاء لمساعدتهم. واقفًا في المقدمة، إلى جانب الجنرال نيينا، كان فارس يحمل سيفًا مغروزًا في رأس.

في الوقت نفسه، ظهر شاب ذو شعر أسود وهو يتكئ على الدرابزين في الطابق الثاني — كان خوان.

“أوركل… أليس هذا رأس أوركل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعينا لا نتابع الحديث هنا. ما رأيكِ أن ندخل ونكمل حديثنا؟ أوه، كان لدي شيء لأعطيكِ إياه قبل ذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتشرت همسات أحد الجنود في أرجاء حصن بيلديف. وهذا لم يعنِ سوى شيء واحد—لقد كانت نهاية الحرب الأهلية التي ابتلي بها الشمال الشرقي لعقود. كان من الصعب على جنود الفرقة الرابعة أن يتأقلموا مع الواقع غير المتوقع لانتهاء الحرب الطويلة التي خاضوها في وقت قصير للغاية.

نظرت سينا إلى الأرض عند سماع ضحكة خوان من خلفها.

الحرب الأهلية التي قادها أوركل، سيد أربالد، والتي استمرت لمدة ثلاث وثلاثين سنة، انتهت في يوم واحد فقط بتدخل الجنرال نيينا وجيش الشمال. لقد كانت نهاية باهتة لدرجة أن الجنود تساءلوا لماذا بذل الدوق هينا كل هذا الجهد وعانى طوال هذه السنين. وكأنهم يُظهرون لهم أن الحرب الأهلية في الشرق ليست حتى بالأمر الكبير بالنسبة للجيش الإمبراطوري—وهذه كانت الحقيقة.

كانت ساحة المعركة، التي كانت مليئة بأناشيد الشق، صامتة تمامًا الآن. استطاع جيش الشمال أن يضمن عدم تفويت أي محارب أو قروي مختبئ في مكان ما باستخدام لغة الإشارة فقط.

بدلًا من الشعور بفرحة النصر، شعر الجنود بالغضب والسخط وهم يتساءلون لماذا ترك الجيش الإمبراطوري أراضي الشرق دون تدخل حتى الآن. لكن زخم جيش الشمال كان طاغيًا، فلم يجرؤ جنود الفرقة الرابعة على إظهار غضبهم وسخطهم. لكن، جيش الشمال لم يُستقبل بترحاب واضح.

“لا يبدو أننا مُرحب بنا هنا،” قال سورفول وكأنه يسخر من نيينا.

“لا يبدو أننا مُرحب بنا هنا،” قال سورفول وكأنه يسخر من نيينا.

“هورهيل؟ يبدو أنك لم تشخ على الإطلاق.”

شعرت نيينا بذلك أيضًا، لكنها كانت معتادة على مثل هذا الوضع؛ فجيشها لم يكن مرحبًا به في أي مكان يذهب إليه غالبًا.

أمالت نيينا رأسها بفضول عندما رأت سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت نيينا برغبة في تجميد واقتلاع لسان سورفول الساخر. وفي الواقع، لم تكن من النوع الذي يتردد في فعل ما تريده عندما تسنح لها الفرصة.

سرعان ما خرج هورهيل وسينا سولفاين من خلف البوابة، مما جعل عيني نيينا تتسعان.

أمسك فارسان من فرسان طائفة فنرير بذراعي سورفول من كلا الجانبين وأمسكا بذقنه عند رؤية إشارة من نيينا. ولم يدرك سورفول ما كان يجري إلا عندما أمسكت نيينا بلسانه. توسل سورفول إلى نيينا بيأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لدينا الكثير لنقوله أيضًا. لقد وجدنا الدوقة هينا في حفرة صُممت خصيصًا لمنع الرياح من دخولها، وكانت مصنوعة بإتقان كذلك. كانت ملفوفة بجلد عالي الجودة. حتى أنها كانت تحمل راية عليها شعار عائلة هينا للتأكد من أننا سنتمكن من التعرف عليها. بدون تلك الراية… كنت سأمر بجانبها أو أقتلها ظنًا أنها واحدة من محاربي أربالد. آخر مرة رأيت فيها هيلا كانت قبل خمسين عامًا، لذا لم أكن لأتعرف عليها أبدًا. حينها، كانت لا تزال تملك كلتا عينيها وذراعيها. وكانت أجمل بكثير أيضًا. على أي حال، من الجيد أنني تمكنت من إعادتها على قيد الحياة. على الرغم من أنني لا أعرف كيف تشعر السيدة سينا بشأن عودة هيلا المفاجئة.” قالت نيينا.

“م-مهلًا، لا تفعلي هذا. أرجوكِ استمعي إليّ!” صرخ سورفول.

“طال الزمان، أيتها الفارسة. يبدو أنكِ كنتِ تحرسين الحصن جيدًا.”

“هذه ستكون آخر الكلمات التي يمكنكِ قولها بلسانك، لذا قل شيئًا ذا معنى.”

“نعم، يا جنرال.”

“ل-لا. ما أحاول قوله هو أنهم لا يبدو أنهم يحترمون سلطتك، جنرال. ينبغي عليهم أن يحيّوكِ بصفتكِ منقذتهم.”

“رأيتك تشارك في المعركة بنشاط. لقد أصبحت أكثر خبرة بكثير. كنتِ من نوع الأطفال الذين يمكنهم الجري بمجرد أن يتعلموا المشي، والتحدث بفصاحة بمجرد أن يتعلموا الكلام. كنت أعلم أنك ستحققين إنجازات عظيمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يهم؛ لم آتِ إلى هنا لتلقي الاحترام. همم، لكن تذكرت شيئًا كنت قد نسيته.”

“للأسف، توفيت الدوقة هينا خلال الفترة التي كنت فيها ضيفة في بيلديف. أنا أقود هذا المكان مؤقتًا. والآن بعد أن حضرتِ، الجنرال نيينا، يرجى ترشيح شخص مناسب لقيادة الفرقة الرابعة وسأتنازل عن منصبي بتواضع.”

لم تعتقد نيينا أن عذر سورفول كان كافيًا لتغيير رأيها بشأن اقتلاع لسانه، لكنها قررت أن تتغاضى عنه في الوقت الحالي. كان أمامها الكثير من الوقت لاقتلاع لسانه لاحقًا على أية حال.

لم يكن هناك أي نية للقتل في حديث خوان. بل، لم تتمكن سينا من قراءة أي طاقة أو تعبيرات من خوان. ورأت أن خوان بهذه الحالة كان أخطر من المعتاد. استحضرت سينا دون وعي وجه خوان الخالي من التعبير عندما قضى على فرقة الوردة الزرقاء بهدوء تام.

أشارت نيينا بخفة إلى مؤخرة الصف، فتقدمت امرأة ذات قامة صغيرة ووقفت بجانب نيينا وهي تركب حصانًا. كانت ترتدي قلنسوة تغطيها بالكامل.

“نعم، يا جنرال.”

كان سورفول قد رأى هذه المرأة كثيرًا وهي تتحدث مع نيينا، لكنه لم يكن يعرف من تكون. ظن ببساطة أنها قد تكون واحدة من أهالي الشرق الذين أحضرتهم نيينا من أجل الاستجواب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لدينا الكثير لنقوله أيضًا. لقد وجدنا الدوقة هينا في حفرة صُممت خصيصًا لمنع الرياح من دخولها، وكانت مصنوعة بإتقان كذلك. كانت ملفوفة بجلد عالي الجودة. حتى أنها كانت تحمل راية عليها شعار عائلة هينا للتأكد من أننا سنتمكن من التعرف عليها. بدون تلك الراية… كنت سأمر بجانبها أو أقتلها ظنًا أنها واحدة من محاربي أربالد. آخر مرة رأيت فيها هيلا كانت قبل خمسين عامًا، لذا لم أكن لأتعرف عليها أبدًا. حينها، كانت لا تزال تملك كلتا عينيها وذراعيها. وكانت أجمل بكثير أيضًا. على أي حال، من الجيد أنني تمكنت من إعادتها على قيد الحياة. على الرغم من أنني لا أعرف كيف تشعر السيدة سينا بشأن عودة هيلا المفاجئة.” قالت نيينا.

“لكن، لماذا تقف بجانب نيينا الآن…؟”

كانت سينا لا تزال تحدق في هيلا بعدم تصديق. وكان هورهيل أكثر دهشة من سينا. كان يعلم أن ذلك تصرف غير لائق، لكنه صُدم لدرجة أنه أمسك بيد هيلا ليتأكد أنها حقيقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدمت نيينا بحصانها نحو مقدمة حصن بيلديف.

حاولت سينا النظر عن كثب إلى يد نيينا لتفهم ما تقصده، لكنها لم تتمكن من استيعابه.

“من المسؤول عن الحصن هذه الأيام؟” سألت نيينا.

“أعلم، كنت أظن أنني سأموت أيضًا،” اعترفت هيلا بنبرة هادئة. “لكنني لا أستطيع أن أشرح تمامًا ما حدث. أتذكر رؤية الأمواج وهي تبتلعني بعد أن ألقي بي في البحر على يد ذلك الوحش من الشق، لكن ليس لدي أي ذكريات بعد ذلك. عندما عدت إلى وعيي، وجدت نفسي في معسكر وحدة الدعم التابعة للجنرال نيينا.”

كان بإمكان نيينا دخول الحصن كما تشاء، لأن البوابة الرئيسية كانت مدمرة بالفعل. لكنها لم تتصرف بغطرسة.

كانت سينا نفسها أكثر من تفاجأ من تصرفها. لم تفكر أبدًا أنها ستقف في وجه الجنرال نيينا، التي كانت أكثر شخص يحظى بالاحترام في الجيش الإمبراطوري، والتي تمتلك أعلى سلطة بعد الوصي — خاصة عندما كان هذا التصرف لحماية خوان.

سرعان ما خرج هورهيل وسينا سولفاين من خلف البوابة، مما جعل عيني نيينا تتسعان.

كان جيش الشمال يقترب من حصن بيلديف، ونظر إليهم جنود الفرقة الرابعة بتوتر رغم معرفتهم بأن جيش الشمال جاء لمساعدتهم. واقفًا في المقدمة، إلى جانب الجنرال نيينا، كان فارس يحمل سيفًا مغروزًا في رأس.

“هورهيل؟ يبدو أنك لم تشخ على الإطلاق.”

“أم، الجنرال نيينا؟ هل لي أن أسأل عما تبحثين عنه؟” سألت سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرًا لكِ. ويبدو أن الأمر نفسه ينطبق عليكِ أيضًا، الجنرال نيينا نيلبين.”

“ظننت أنك جيرارد، ذلك اللعين. لكن يبدو أنني كنت مخطئة. من تكون؟ أنت تشبه كثيرًا شخصًا أعرفه. هل من الممكن أنك نتيجة نزوة من نزوات والدي؟”

“سمعت أنك تعرضت للضرب بشكل سيء على يد بارث، لكني أراك الآن قائدًا للفرقة. تهانينا.”

“هورهيل؟ يبدو أنك لم تشخ على الإطلاق.”

“شكرًا لتقديركِ، جنرال. لكنني لست القائد. القائدة هي سينا سولفاين، التي تقف بجانبي،” أشار هورهيل إلى سينا سولفاين بجانبه.

بدلًا من الشعور بفرحة النصر، شعر الجنود بالغضب والسخط وهم يتساءلون لماذا ترك الجيش الإمبراطوري أراضي الشرق دون تدخل حتى الآن. لكن زخم جيش الشمال كان طاغيًا، فلم يجرؤ جنود الفرقة الرابعة على إظهار غضبهم وسخطهم. لكن، جيش الشمال لم يُستقبل بترحاب واضح.

“أنا سينا سولفاين من طائفة الورد الأزرق، الجنرال نيينا نيلبين. أرحب بكِ باسم الفرقة الرابعة،” قالت سينا بأدب.

وفي اللحظة التي رفعت فيها سينا رأسها بشك، قامت المرأة المقنّعة التي كانت تقف بجانب نيينا بخلع قلنسوتها. عند رؤيتها، اتسعت عينا سينا.

أمالت نيينا رأسها بفضول عندما رأت سينا.

“طال الزمان، أيتها الفارسة. يبدو أنكِ كنتِ تحرسين الحصن جيدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنجبت هيلا ابنة؟ على حد علمي، كان لديها ابن فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لدينا الكثير لنقوله أيضًا. لقد وجدنا الدوقة هينا في حفرة صُممت خصيصًا لمنع الرياح من دخولها، وكانت مصنوعة بإتقان كذلك. كانت ملفوفة بجلد عالي الجودة. حتى أنها كانت تحمل راية عليها شعار عائلة هينا للتأكد من أننا سنتمكن من التعرف عليها. بدون تلك الراية… كنت سأمر بجانبها أو أقتلها ظنًا أنها واحدة من محاربي أربالد. آخر مرة رأيت فيها هيلا كانت قبل خمسين عامًا، لذا لم أكن لأتعرف عليها أبدًا. حينها، كانت لا تزال تملك كلتا عينيها وذراعيها. وكانت أجمل بكثير أيضًا. على أي حال، من الجيد أنني تمكنت من إعادتها على قيد الحياة. على الرغم من أنني لا أعرف كيف تشعر السيدة سينا بشأن عودة هيلا المفاجئة.” قالت نيينا.

“للأسف، توفيت الدوقة هينا خلال الفترة التي كنت فيها ضيفة في بيلديف. أنا أقود هذا المكان مؤقتًا. والآن بعد أن حضرتِ، الجنرال نيينا، يرجى ترشيح شخص مناسب لقيادة الفرقة الرابعة وسأتنازل عن منصبي بتواضع.”

“من المسؤول عن الحصن هذه الأيام؟” سألت نيينا.

“آه، فهمت. ظننتكِ ابنة هيلا لأنك تملكين عينًا واحدة أيضًا. أعتذر. أنا فقط لا أهتم كثيرًا بأي شيء خارج الأراضي التي أحكمها. والآن بعد أن نظرتُ إليكِ عن كثب، أنتِ أجمل من هيلا. كانت هيلا أيضًا جميلة الوجه عندما كانت شابة.”

سرعان ما خرج هورهيل وسينا سولفاين من خلف البوابة، مما جعل عيني نيينا تتسعان.

“…شكرًا، جنرال.”

“للأسف، توفيت الدوقة هينا خلال الفترة التي كنت فيها ضيفة في بيلديف. أنا أقود هذا المكان مؤقتًا. والآن بعد أن حضرتِ، الجنرال نيينا، يرجى ترشيح شخص مناسب لقيادة الفرقة الرابعة وسأتنازل عن منصبي بتواضع.”

لم يكن من الممكن وراثة امتلاك عين واحدة، لكن نيينا اكتفت بهز كتفيها بوجه خالٍ من التعابير. شعرت سينا أن نيينا قد تكون أغرب مما تقوله الشائعات.

“ظننت أنك جيرارد، ذلك اللعين. لكن يبدو أنني كنت مخطئة. من تكون؟ أنت تشبه كثيرًا شخصًا أعرفه. هل من الممكن أنك نتيجة نزوة من نزوات والدي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دعينا لا نتابع الحديث هنا. ما رأيكِ أن ندخل ونكمل حديثنا؟ أوه، كان لدي شيء لأعطيكِ إياه قبل ذلك…”

كان سورفول قد رأى هذه المرأة كثيرًا وهي تتحدث مع نيينا، لكنه لم يكن يعرف من تكون. ظن ببساطة أنها قد تكون واحدة من أهالي الشرق الذين أحضرتهم نيينا من أجل الاستجواب.

بدأت نيينا تفتش في جيبها داخل عباءتها وكأنها تبحث عن شيء ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مر وقت طويل. لقد أخذت حمامًا للتو؛ لم أرغب في مقابلتك وأنا مغطى بالدم. فكيف حالك؟ هل استمتعتِ بهوايتك؟” سأل خوان بنبرة مرحة.

انتظرت سينا بصبر لترى ما الذي تتحدث عنه نيينا، لكن نيينا لم تتمكن من العثور على ما كانت تبحث عنه حتى بعد مرور وقت طويل. وتحول تعبير وجه نيينا إلى الحيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنها على الأرجح ابنة خوان… هل ستتعرف على خوان؟ وهل ستعترف به كوالد لها إذا تعرفت عليه؟’

“همم، حسنًا هذا هو…”

“طال الزمان، أيتها الفارسة. يبدو أنكِ كنتِ تحرسين الحصن جيدًا.”

“أم، الجنرال نيينا؟ هل لي أن أسأل عما تبحثين عنه؟” سألت سينا.

“…شكرًا، جنرال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه. أنا أبحث عن القائد السابق للفرقة الرابعة.”

حولت سينا رأسها ونظرت إلى نيينا. واكتفت نيينا بهز كتفيها كرد على نظرة سينا.

أخرجت نيينا يدها من جيبها، وكأنها كانت تنتظر سؤال سينا. ومع ذلك، كانت يد نيينا ما تزال فارغة.

أشارت نيينا بخفة إلى مؤخرة الصف، فتقدمت امرأة ذات قامة صغيرة ووقفت بجانب نيينا وهي تركب حصانًا. كانت ترتدي قلنسوة تغطيها بالكامل.

حاولت سينا النظر عن كثب إلى يد نيينا لتفهم ما تقصده، لكنها لم تتمكن من استيعابه.

في هذه الأثناء، ابتسمت نيينا وكأنها تقرأ أفكار سينا.

وفي اللحظة التي رفعت فيها سينا رأسها بشك، قامت المرأة المقنّعة التي كانت تقف بجانب نيينا بخلع قلنسوتها. عند رؤيتها، اتسعت عينا سينا.

“ظننت أنك جيرارد، ذلك اللعين. لكن يبدو أنني كنت مخطئة. من تكون؟ أنت تشبه كثيرًا شخصًا أعرفه. هل من الممكن أنك نتيجة نزوة من نزوات والدي؟”

“طال الزمان، أيتها الفارسة. يبدو أنكِ كنتِ تحرسين الحصن جيدًا.”

“لا يمكنني إلا أن أكون ممتنة. منصب القائد كان عبئًا عليّ ولم أكن مناسبة له في الأساس. ومن الصواب أن أُعيده إلى صاحبته الشرعية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة نفسها، سُمع صوت سقوط سيف هورهيل خلفها. وصدرت أصوات مشابهة في جميع أنحاء الحصن، كما تفاجأ سورفول أيضًا.

“من المسؤول عن الحصن هذه الأيام؟” سألت نيينا.

222222222

لقد كانت هيلا هينا.

ولم يفهم جنود الفرقة الرابعة سبب ذلك إلا بعد أن تم قتل جميع القرويين والمحاربين.

لوّحت نيينا بيديها الفارغتين وابتسمت ابتسامة عريضة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى خوان أي كراهية تجاه نيينا، لكنه في الوقت نفسه لم تكن لديه أي توقعات منها. كان ينوي أن يقرر كل شيء بعد لقائه بها الآن.

“تادا.”

لم يكن من الممكن وراثة امتلاك عين واحدة، لكن نيينا اكتفت بهز كتفيها بوجه خالٍ من التعابير. شعرت سينا أن نيينا قد تكون أغرب مما تقوله الشائعات.

***

“بالمناسبة،” انحنت نيينا على الطاولة. “سمعت من السيد سوفول أن هناك رجلًا مميزًا هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نيينا، هيلا، وسينا انتقلن إلى قاعة الاستقبال في الحصن. تمركز جيش الشمال في الساحة المفتوحة خارج الحصن، إذ لم تكن هناك مساحة كافية لعشرة آلاف جندي داخل حصن بيلديف رغم حجمه الكبير. لم يغضب جيش الشمال من اضطراره للبقاء في الخارج، فقد كانوا يتلقون الدعم والمعاملة الحسنة من وحدات الدعم التي لحقت بهم.

“أم، الجنرال نيينا؟ هل لي أن أسأل عما تبحثين عنه؟” سألت سينا.

“كيف… ماذا حدث؟ الجميع ظن أنك ميتة.”

أمالت نيينا رأسها بفضول عندما رأت سينا.

كانت سينا لا تزال تحدق في هيلا بعدم تصديق. وكان هورهيل أكثر دهشة من سينا. كان يعلم أن ذلك تصرف غير لائق، لكنه صُدم لدرجة أنه أمسك بيد هيلا ليتأكد أنها حقيقية.

كانت سينا نفسها أكثر من تفاجأ من تصرفها. لم تفكر أبدًا أنها ستقف في وجه الجنرال نيينا، التي كانت أكثر شخص يحظى بالاحترام في الجيش الإمبراطوري، والتي تمتلك أعلى سلطة بعد الوصي — خاصة عندما كان هذا التصرف لحماية خوان.

“أعلم، كنت أظن أنني سأموت أيضًا،” اعترفت هيلا بنبرة هادئة. “لكنني لا أستطيع أن أشرح تمامًا ما حدث. أتذكر رؤية الأمواج وهي تبتلعني بعد أن ألقي بي في البحر على يد ذلك الوحش من الشق، لكن ليس لدي أي ذكريات بعد ذلك. عندما عدت إلى وعيي، وجدت نفسي في معسكر وحدة الدعم التابعة للجنرال نيينا.”

كانت نبرة نيينا قوية وكأنها تأمر سينا بأن تلتزم الصمت. قررت سينا أن تكبح أسئلتها في الوقت الحالي.

حولت سينا رأسها ونظرت إلى نيينا. واكتفت نيينا بهز كتفيها كرد على نظرة سينا.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس لدينا الكثير لنقوله أيضًا. لقد وجدنا الدوقة هينا في حفرة صُممت خصيصًا لمنع الرياح من دخولها، وكانت مصنوعة بإتقان كذلك. كانت ملفوفة بجلد عالي الجودة. حتى أنها كانت تحمل راية عليها شعار عائلة هينا للتأكد من أننا سنتمكن من التعرف عليها. بدون تلك الراية… كنت سأمر بجانبها أو أقتلها ظنًا أنها واحدة من محاربي أربالد. آخر مرة رأيت فيها هيلا كانت قبل خمسين عامًا، لذا لم أكن لأتعرف عليها أبدًا. حينها، كانت لا تزال تملك كلتا عينيها وذراعيها. وكانت أجمل بكثير أيضًا. على أي حال، من الجيد أنني تمكنت من إعادتها على قيد الحياة. على الرغم من أنني لا أعرف كيف تشعر السيدة سينا بشأن عودة هيلا المفاجئة.” قالت نيينا.

أخرجت نيينا يدها من جيبها، وكأنها كانت تنتظر سؤال سينا. ومع ذلك، كانت يد نيينا ما تزال فارغة.

“لا يمكنني إلا أن أكون ممتنة. منصب القائد كان عبئًا عليّ ولم أكن مناسبة له في الأساس. ومن الصواب أن أُعيده إلى صاحبته الشرعية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لدينا الكثير لنقوله أيضًا. لقد وجدنا الدوقة هينا في حفرة صُممت خصيصًا لمنع الرياح من دخولها، وكانت مصنوعة بإتقان كذلك. كانت ملفوفة بجلد عالي الجودة. حتى أنها كانت تحمل راية عليها شعار عائلة هينا للتأكد من أننا سنتمكن من التعرف عليها. بدون تلك الراية… كنت سأمر بجانبها أو أقتلها ظنًا أنها واحدة من محاربي أربالد. آخر مرة رأيت فيها هيلا كانت قبل خمسين عامًا، لذا لم أكن لأتعرف عليها أبدًا. حينها، كانت لا تزال تملك كلتا عينيها وذراعيها. وكانت أجمل بكثير أيضًا. على أي حال، من الجيد أنني تمكنت من إعادتها على قيد الحياة. على الرغم من أنني لا أعرف كيف تشعر السيدة سينا بشأن عودة هيلا المفاجئة.” قالت نيينا.

أظهرت سينا تواضعها وانحنت برأسها. لاحظت سينا أن هيلا ونيينا تخفيان شيئًا ما. ما حدث لهيلا ليس أمرًا يمكن تجاوزه بجملة مثل “لا أعلم ما حدث.” من الواضح أن هناك تدخلاً سريًا لا يمكن البوح به.

“أوركل… أليس هذا رأس أوركل؟”

لكن سينا لم تستطع أن تعترض أو تسألهن عمّا يخفينه. التطفل الزائد قد يعطي انطباعًا بأنها لا ترحب بعودة هيلا.

“نيينا!”

في هذه الأثناء، ابتسمت نيينا وكأنها تقرأ أفكار سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نيينا، هيلا، وسينا انتقلن إلى قاعة الاستقبال في الحصن. تمركز جيش الشمال في الساحة المفتوحة خارج الحصن، إذ لم تكن هناك مساحة كافية لعشرة آلاف جندي داخل حصن بيلديف رغم حجمه الكبير. لم يغضب جيش الشمال من اضطراره للبقاء في الخارج، فقد كانوا يتلقون الدعم والمعاملة الحسنة من وحدات الدعم التي لحقت بهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا داعي للقلق، أيتها الفارسة. لقد تحققت من هيلا بنفسي. إنها بكامل قواها العقلية — في الواقع، لا أحد سيصدق أنها كانت تحارب ضد الشق لعقود.”

شعرت نيينا بذلك أيضًا، لكنها كانت معتادة على مثل هذا الوضع؛ فجيشها لم يكن مرحبًا به في أي مكان يذهب إليه غالبًا.

“نعم، يا جنرال.”

“…شكرًا، جنرال.”

كانت نبرة نيينا قوية وكأنها تأمر سينا بأن تلتزم الصمت. قررت سينا أن تكبح أسئلتها في الوقت الحالي.

صرير!

“بالمناسبة،” انحنت نيينا على الطاولة. “سمعت من السيد سوفول أن هناك رجلًا مميزًا هنا.”

“هذه ستكون آخر الكلمات التي يمكنكِ قولها بلسانك، لذا قل شيئًا ذا معنى.”

لم تستطع سينا أن تتعرف على من هو سوفول، لكنها أدركت فورًا من هو “الرجل الاستثنائي” الذي كانت تشير إليه نيينا. تجمدت كتفاها من التوتر.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إنها على الأرجح ابنة خوان… هل ستتعرف على خوان؟ وهل ستعترف به كوالد لها إذا تعرفت عليه؟’

انتظرت سينا بصبر لترى ما الذي تتحدث عنه نيينا، لكن نيينا لم تتمكن من العثور على ما كانت تبحث عنه حتى بعد مرور وقت طويل. وتحول تعبير وجه نيينا إلى الحيرة.

“الجنرال نيينا. لديّ شيء لأطلبه منك قبل أن أقدمه لك…”

أمسك فارسان من فرسان طائفة فنرير بذراعي سورفول من كلا الجانبين وأمسكا بذقنه عند رؤية إشارة من نيينا. ولم يدرك سورفول ما كان يجري إلا عندما أمسكت نيينا بلسانه. توسل سورفول إلى نيينا بيأس.

“نيينا!”

“أنا سينا سولفاين من طائفة الورد الأزرق، الجنرال نيينا نيلبين. أرحب بكِ باسم الفرقة الرابعة،” قالت سينا بأدب.

شحبت ملامح وجه سينا عند سماع الصوت قبل أن تنهي جملتها.

جنود الفرقة الرابعة شهدوا اللحظة التي تم فيها سحق المتمردين الشماليين بين عشرة آلاف من الفرسان الثقيلين وحصن بيلديف. كما شاهدوا أوركل، ملك الانتقام، يقود محاربي أربالد ليغادروا ساحة المعركة ويهاجموا طائفة الأفعى الشريرة. وكان هناك الكثيرون ممن شهدوا نهاية محاربي أربالد أيضًا. جيش الشمال بقيادة نيينا نيلبين لم يتردد في دهس القرويين، ولم يترك حتى شخصًا واحدًا على قيد الحياة. طوال المهمة، لم ينطق أي من الفرسان بكلمة واحدة—بل تواصلوا فقط بلغة الإشارة.

في الوقت نفسه، ظهر شاب ذو شعر أسود وهو يتكئ على الدرابزين في الطابق الثاني — كان خوان.

بدلًا من الشعور بفرحة النصر، شعر الجنود بالغضب والسخط وهم يتساءلون لماذا ترك الجيش الإمبراطوري أراضي الشرق دون تدخل حتى الآن. لكن زخم جيش الشمال كان طاغيًا، فلم يجرؤ جنود الفرقة الرابعة على إظهار غضبهم وسخطهم. لكن، جيش الشمال لم يُستقبل بترحاب واضح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مر وقت طويل. لقد أخذت حمامًا للتو؛ لم أرغب في مقابلتك وأنا مغطى بالدم. فكيف حالك؟ هل استمتعتِ بهوايتك؟” سأل خوان بنبرة مرحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي للقلق، أيتها الفارسة. لقد تحققت من هيلا بنفسي. إنها بكامل قواها العقلية — في الواقع، لا أحد سيصدق أنها كانت تحارب ضد الشق لعقود.”

صرير!

“بالمناسبة،” انحنت نيينا على الطاولة. “سمعت من السيد سوفول أن هناك رجلًا مميزًا هنا.”

قفزت نيينا من مقعدها على صوت احتكاك الكرسي بالأرض. وتشوهت ملامح الجميع عند رؤية خوان الذي ظهر فجأة دون أن يمنحهم أي وقت للاستعداد. لا، الجميع ما عدا سوفول، الذي لم يفهم ما يجري.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد كانت هيلا هينا.

“أهو الزنديق الشهير ذو الشعر الأسود؟ انتظر… ما خطب الجميع؟”

أمالت نيينا رأسها بفضول عندما رأت سينا.

تم تجاهل كلمات سوفول وكأنها لم تُقال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لكِ. ويبدو أن الأمر نفسه ينطبق عليكِ أيضًا، الجنرال نيينا نيلبين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ خوان ينزل الدرج خطوة بخطوة، بينما كانت نيينا تحدق به وكأنها لا تريد أن تفوّت أي لحظة.

أشارت نيينا بخفة إلى مؤخرة الصف، فتقدمت امرأة ذات قامة صغيرة ووقفت بجانب نيينا وهي تركب حصانًا. كانت ترتدي قلنسوة تغطيها بالكامل.

لاحظت سينا أن سيف نيينا قد تحول إلى اللون الأبيض من شدة البرودة، وكانت تمسكه بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنجبت هيلا ابنة؟ على حد علمي، كان لديها ابن فقط.”

“رأيتك تشارك في المعركة بنشاط. لقد أصبحت أكثر خبرة بكثير. كنتِ من نوع الأطفال الذين يمكنهم الجري بمجرد أن يتعلموا المشي، والتحدث بفصاحة بمجرد أن يتعلموا الكلام. كنت أعلم أنك ستحققين إنجازات عظيمة.”

بدأ العرق البارد يتصبب من جبين سينا. ثم تقدمت للأمام على صوت تحطم الجليد قبل أن تدرك ذلك. لم تدرك حتى أنها كانت تقف الآن في طريق نيينا.

لم يكن هناك أي نية للقتل في حديث خوان. بل، لم تتمكن سينا من قراءة أي طاقة أو تعبيرات من خوان. ورأت أن خوان بهذه الحالة كان أخطر من المعتاد. استحضرت سينا دون وعي وجه خوان الخالي من التعبير عندما قضى على فرقة الوردة الزرقاء بهدوء تام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يهم؛ لم آتِ إلى هنا لتلقي الاحترام. همم، لكن تذكرت شيئًا كنت قد نسيته.”

“من المدهش أنك تقاتلين الآن بدون استخدام سلاح. هل سئمتِ من ذلك؟ لا، ربما لأنك لم تقابلي خصمًا قويًا بما يكفي ليجعلك تحتاجين إلى استخدام سلاحك. الوحيدون الذين تمكنوا من الوقوف في وجهك كانوا بارت بالتيك وجيرارد جاين.”

“أعلم، كنت أظن أنني سأموت أيضًا،” اعترفت هيلا بنبرة هادئة. “لكنني لا أستطيع أن أشرح تمامًا ما حدث. أتذكر رؤية الأمواج وهي تبتلعني بعد أن ألقي بي في البحر على يد ذلك الوحش من الشق، لكن ليس لدي أي ذكريات بعد ذلك. عندما عدت إلى وعيي، وجدت نفسي في معسكر وحدة الدعم التابعة للجنرال نيينا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لدى خوان أي كراهية تجاه نيينا، لكنه في الوقت نفسه لم تكن لديه أي توقعات منها. كان ينوي أن يقرر كل شيء بعد لقائه بها الآن.

“رأيتك تشارك في المعركة بنشاط. لقد أصبحت أكثر خبرة بكثير. كنتِ من نوع الأطفال الذين يمكنهم الجري بمجرد أن يتعلموا المشي، والتحدث بفصاحة بمجرد أن يتعلموا الكلام. كنت أعلم أنك ستحققين إنجازات عظيمة.”

“وماذا عن الآن؟ هل ستظلين متمسكة بسيفك؟” سأل خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مر وقت طويل. لقد أخذت حمامًا للتو؛ لم أرغب في مقابلتك وأنا مغطى بالدم. فكيف حالك؟ هل استمتعتِ بهوايتك؟” سأل خوان بنبرة مرحة.

بدأ العرق البارد يتصبب من جبين سينا. ثم تقدمت للأمام على صوت تحطم الجليد قبل أن تدرك ذلك. لم تدرك حتى أنها كانت تقف الآن في طريق نيينا.

كان سورفول قد رأى هذه المرأة كثيرًا وهي تتحدث مع نيينا، لكنه لم يكن يعرف من تكون. ظن ببساطة أنها قد تكون واحدة من أهالي الشرق الذين أحضرتهم نيينا من أجل الاستجواب.

“الجنرال نيينا. أرجوك استمعي إلي أولًا.”

لكن سينا لم تستطع أن تعترض أو تسألهن عمّا يخفينه. التطفل الزائد قد يعطي انطباعًا بأنها لا ترحب بعودة هيلا.

كانت سينا نفسها أكثر من تفاجأ من تصرفها. لم تفكر أبدًا أنها ستقف في وجه الجنرال نيينا، التي كانت أكثر شخص يحظى بالاحترام في الجيش الإمبراطوري، والتي تمتلك أعلى سلطة بعد الوصي — خاصة عندما كان هذا التصرف لحماية خوان.

“أنا سينا سولفاين من طائفة الورد الأزرق، الجنرال نيينا نيلبين. أرحب بكِ باسم الفرقة الرابعة،” قالت سينا بأدب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سينا، لا داعي لتتدخلي في حديثنا.”

“طال الزمان، أيتها الفارسة. يبدو أنكِ كنتِ تحرسين الحصن جيدًا.”

نظرت سينا إلى الأرض عند سماع ضحكة خوان من خلفها.

لم يكن هناك أي نية للقتل في حديث خوان. بل، لم تتمكن سينا من قراءة أي طاقة أو تعبيرات من خوان. ورأت أن خوان بهذه الحالة كان أخطر من المعتاد. استحضرت سينا دون وعي وجه خوان الخالي من التعبير عندما قضى على فرقة الوردة الزرقاء بهدوء تام.

وكان صوت تحطم الجليد الذي سُمع في وقت سابق هو صوت نيينا وهي تضع سيفها على الأرض. تساقطت شظايا من الجليد على الأرض وهي تنفصل من يدي نيينا، وتبددت نية القتل التي ملأت الغرفة تمامًا.

لم تعتقد نيينا أن عذر سورفول كان كافيًا لتغيير رأيها بشأن اقتلاع لسانه، لكنها قررت أن تتغاضى عنه في الوقت الحالي. كان أمامها الكثير من الوقت لاقتلاع لسانه لاحقًا على أية حال.

في تلك اللحظة، لم يتبقَ سوى فضول نيينا الخالص.

“أهو الزنديق الشهير ذو الشعر الأسود؟ انتظر… ما خطب الجميع؟”

“ظننت أنك جيرارد، ذلك اللعين. لكن يبدو أنني كنت مخطئة. من تكون؟ أنت تشبه كثيرًا شخصًا أعرفه. هل من الممكن أنك نتيجة نزوة من نزوات والدي؟”

وفي اللحظة التي رفعت فيها سينا رأسها بشك، قامت المرأة المقنّعة التي كانت تقف بجانب نيينا بخلع قلنسوتها. عند رؤيتها، اتسعت عينا سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت نبرة نيينا قوية وكأنها تأمر سينا بأن تلتزم الصمت. قررت سينا أن تكبح أسئلتها في الوقت الحالي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط