You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 119

عودة الشتاء (1)

عودة الشتاء (1)

1111111111

اقترب ماركو من نورا فور خروجها من المخيم حيث كان فلكري يستريح. كان هناك جرح طويل على حاجبه—كان ذلك الجرح الذي أصيب به عندما قاتل خوان في الأراضي القاحلة. كان من الممكن معالجته بسهولة بمساعدة نعمة الشفاء، لكن ماركو قرر عن قصد أن يتركه دون علاج، قائلاً إنه لا يرغب في نسيان ثمن غروره. ومنذ ذلك الحين، أصبح ماركو أكثر هدوءًا ورشدًا مقارنة بما كان عليه سابقًا، كما أن مهاراته كانت تتطور بشكل ملحوظ.
“سمعت صوت الأخ فلكري. هل استعاد وعيه؟” سأل ماركو.

قرر أوركل ألا يمتطي حصانًا. وبدلًا من ذلك، سار على قدميه وسط الثلوج، حاملاً الأسلحة على ظهره تمامًا كما يفعل محاربو آربالد الآخرون وسكان القرية. كان الثلج المتساقط عليهم يزداد قسوة، وبدأ الطعام الذي جلبوه معهم ينفد، لكن لم يكن هناك شخص واحد تراجع أو استسلم. كان الجميع لا يزالون يرددون الأناشيد بكل قوة.

“نعم. لكنه يبدو فاقدًا لشيءٍ من عقله”، أجابت نورا.

استحضر أوركل ذكرى ابنه الذي مات منذ وقت طويل. لقد خاض هو وهيلا حربًا طويلة ومريرة أودت بحياة عائلتيهما. لكن هيلا ماتت دون أن تترك شيئًا خلفها، بينما ترك أوركل أحفاده خلفه.

“هاه، لا عجب. حتى قائد تنظيم الفرسان لا يمكن أن يكون بكامل قواه العقلية بعد أن يُسلخ حيًا. مجرد بقائه حيًا بعد ما مرّ به يُعدّ بركة عظيمة من جلالة الإمبراطور نفسه”، قال ماركو بسخرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أطلّ شيء ضخم من خلف جوان.

أومأت نورا بصمت؛ فهي أيضًا لم تكن تملك أي أمل في نجاة فلكري. عندما وجدوه في الثلج، كانت إصاباته شديدة للغاية لدرجة أن فرسان المعبد انقسموا في الرأي حول مسألة استخدام نعمة الشفاء عليه. كان من الطبيعي أن يترددوا؛ فلم يسبق أن نجا أحد ممن تحوّل إلى الأفعى الشريرة من هذه التجربة.

صرخ أوركل من الألم وحاول التراجع. لكن جوان لم يتحرك حتى خطوة واحدة. شعر أوركل وكأن ذراعه يتم اقتلاعها.

غيرت نورا موضوع الحديث لتتخلص من أفكارها بشأن فلكري.

شعر أوركل بالأسى تجاههم؛ فقد كان يعلم أن تحقيق هدفهم سيكون شبه مستحيل. فعندما تسقط بيلدف، ستتحرك قوات الإمبراطورية القادمة من العاصمة. كانت هذه القوات تختلف تمامًا عن الفرقة الرابعة من حيث النوعية والعدد. وعلى الرغم من علمه بالمصير الذي ينتظرهم، لم يكن أمام أوركل خيار سوى خداعهم من أجل انتقامه الشخصي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا قال فرسان المعبد الذين شاهدوا المهاجم؟”

“هاه، لا عجب. حتى قائد تنظيم الفرسان لا يمكن أن يكون بكامل قواه العقلية بعد أن يُسلخ حيًا. مجرد بقائه حيًا بعد ما مرّ به يُعدّ بركة عظيمة من جلالة الإمبراطور نفسه”، قال ماركو بسخرية.

“كانت شهادات الجميع متطابقة. خيمة الأخ فلكري اشتعلت فجأة بالنيران، ثم ظهر ذلك الشاب ذو الشعر الأسود مع الأخ فلكري وقد تحول إلى الأفعى الشريرة. قالوا إنهم لم يتدخلوا لمساعدة الأخ فلكري لأن من المبادئ أن نتحلى بالحذر ولا نتدخل أبدًا عندما تُستخدم قوة الأفعى الشريرة”، قال ماركو وهو يخدش الندبة على حاجبه بتعبير غير مريح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا قال فرسان المعبد الذين شاهدوا المهاجم؟”

“ذلك اللعين ذو الشعر الأسود… كنت أعلم أنه ماهر، لكنني لم أظن أنه سيتمكن من هزيمة القائد فلكري حتى بعد استخدامه لقوة الأفعى الشريرة…”

فتح التنين فمه على مصراعيه، وسرعان ما اندلعت ألسنة اللهب الحمراء الملتهبة من حلقه. حاول أوركل بسرعة تغطية وجهه، لكنه لم يستطع تفادي الحرق. اجتاحت ألسنة لهب التنين أوركل وقذفته عشرات الأمتار بعيدًا في لحظة. *** ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“ماذا علينا أن نفعل، أخي؟ لم نعد نملك الأفعى الشريرة بعد الآن، وقد تأكدنا أن مهارات خصمنا تفوق حتى مهارات قائد تنظيم فرسان. لقد تمكن حتى من الاستيلاء على العتاد المقدس، رغم أنه قاتل بمفرده. ألن يكون من الأفضل أن نبلغ قداسته أن الخصم خطير بقدر خطورة أحد المرتدين الستة؟”

شعر أوركل بالأسى تجاههم؛ فقد كان يعلم أن تحقيق هدفهم سيكون شبه مستحيل. فعندما تسقط بيلدف، ستتحرك قوات الإمبراطورية القادمة من العاصمة. كانت هذه القوات تختلف تمامًا عن الفرقة الرابعة من حيث النوعية والعدد. وعلى الرغم من علمه بالمصير الذي ينتظرهم، لم يكن أمام أوركل خيار سوى خداعهم من أجل انتقامه الشخصي.

“أتريدين مني أن أضعه في نفس مرتبة راس راود وجيرارد غين؟ هاه. عادةً ما أكره أن أعظم شأن هؤلاء المرتدين الأشرار، لكن الخصم ليس بقوتهم. هناك سبب لكون المرتدين الستة يُعتبرون أعداء رسميين للإمبراطورية، كما تعلمين؟ لا ينبغي قول مثل هذه الكلمات باستخفاف”، قال ماركو وهو ينظر إلى الخلف.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت أصوات ثقيلة تهزّ الأرض تأتي من الأفق. لوى ماركو شفتيه وابتسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أطلّ شيء ضخم من خلف جوان.

“ثم إن زنادقة آربالد قادمون. يمكننا أن نجني كل الفوائد فقط من خلال مشاهدة المرتدين وهم يقاتلون بعضهم البعض. ثم نمضي قدمًا ونقطع رأس الفائز. هذا أفضل. لقد أصبح من الواضح الآن أن الفرقة الرابعة تحمي مجرمي الكنيسة المطلوبين، لذا لدينا الآن الحجة لمهاجمتهم.”

لم يستطع أوركل إنهاء جملته. فأول شيء صادفه بعد دخوله عبر البوابة المفتوحة لم يكن جنود الفرقة الرابعة المذعورين—بل كان شابًا ذو شعر أسود وابتسامة على وجهه. تعرف أوركل على الشاب فورًا.

***

توقف أوركل عن السير. امتلأت عيناه بمشهد قلعة بيلدف. خفف جميع المتمردين من وتيرة سيرهم عندما رأوا أوركل يتوقف، ثم نظر أوركل إليهم.

قرر أوركل ألا يمتطي حصانًا. وبدلًا من ذلك، سار على قدميه وسط الثلوج، حاملاً الأسلحة على ظهره تمامًا كما يفعل محاربو آربالد الآخرون وسكان القرية. كان الثلج المتساقط عليهم يزداد قسوة، وبدأ الطعام الذي جلبوه معهم ينفد، لكن لم يكن هناك شخص واحد تراجع أو استسلم. كان الجميع لا يزالون يرددون الأناشيد بكل قوة.

“ذلك اللعين ذو الشعر الأسود… كنت أعلم أنه ماهر، لكنني لم أظن أنه سيتمكن من هزيمة القائد فلكري حتى بعد استخدامه لقوة الأفعى الشريرة…”

لقد تُركت معظم المؤن التي تلقوها من سوفول للأطفال وكبار السن، وكذلك لأولئك الذين سيتولون رعايتهم، حيث لم يكن لدى أي من محاربي آربالد المسلحين نية للعودة إلى القرية—فقد كانوا يعلمون تمامًا أنهم لن يحظوا بفرصة كهذه مرة أخرى. حتى وإن كان عليهم أن يموتوا، فقد خططوا للموت تحت أسوار بيلدف.

دوى هدير أوركل القوي في أرجاء قلعة بيلديف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان الحال نفسه مع أوركل. لقد كرس نفسه للشق، لكنه لم يكن ينوي الخضوع الكامل لحكمهم. كانت هناك فرصة جيدة لأن يصبح أوركل قويًا بما يكفي لتدمير الإمبراطورية إن هو كرس نفسه بالكامل وسمح للشق بابتلاعه تمامًا؛ ومع ذلك، فإن أوركل لم يكن يرى فرقًا كبيرًا بين الشق والإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عدونا يقف هناك.”

كان أوركل يريد فقط أن يترك أثرًا بسيطًا في النظام الذي يعتقد الجميع أنه صلب لا يتزعزع. وكان أوركل سيشعر بالرضا التام إذا تمكن الشق من إحداث هذا الأثر وأصبح بمثابة الفرصة التي تُمكنه من تدمير الإمبراطورية في المستقبل. حتى إن لم يستطع رؤية مثل هذا المستقبل، فقد كان يؤمن بأن أحفاده، الذين تركهم في القرية، سيكونون قادرين على ذلك بالتأكيد.

“جميع المحاربين، ادخلوا ال…”

استحضر أوركل ذكرى ابنه الذي مات منذ وقت طويل. لقد خاض هو وهيلا حربًا طويلة ومريرة أودت بحياة عائلتيهما. لكن هيلا ماتت دون أن تترك شيئًا خلفها، بينما ترك أوركل أحفاده خلفه.

“ماذا علينا أن نفعل، أخي؟ لم نعد نملك الأفعى الشريرة بعد الآن، وقد تأكدنا أن مهارات خصمنا تفوق حتى مهارات قائد تنظيم فرسان. لقد تمكن حتى من الاستيلاء على العتاد المقدس، رغم أنه قاتل بمفرده. ألن يكون من الأفضل أن نبلغ قداسته أن الخصم خطير بقدر خطورة أحد المرتدين الستة؟”

“لقد فزت، هيلا.”

استغل تويل، أحد محاربي آربالد، الوقت الذي استغرقه العدو لغلي الزيت مجددًا وانطلق إلى الأمام. وعندما غرز سيفه القصير في بوابة بيلدف وتشبث بها، تم خلق فجوة صغيرة—فجوة يمكنهم استخدامها لتسلق الجدار السميك.

كان أوركل ليتفل في وجه هيلا لو أنها ظهرت أمامه، لكنها اختفت بالفعل في أعماق البحر.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ستُقام جنازتك عندما أحرق قلعة بيلدف.”

تجمّع جنود الفرقة الرابعة عند سماع صرخة. وطار عدد لا يُحصى من الرماح باتجاه تويل، حتى قبل أن يصل إلى أعلى الجدار. لكن تلك الرماح لم تكن تبدو أكثر من لعب أطفال في نظر تويل، المحارب من آربالد الذي مُنح قوة الشق.

توقف أوركل عن السير. امتلأت عيناه بمشهد قلعة بيلدف. خفف جميع المتمردين من وتيرة سيرهم عندما رأوا أوركل يتوقف، ثم نظر أوركل إليهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستُقام جنازتك عندما أحرق قلعة بيلدف.”

كان المتمردون أبعد ما يكونون عن جيش—لم يكونوا سوى مجموعة صغيرة من القرويين الذين يفتقرون إلى الأسلحة وكانت أجسادهم هزيلة بسبب سوء التغذية. لم يكن لديهم حتى فرسان. كانوا يبدون خائفين، لكن لم تكن هناك أي علامة على تراجع أحدهم.

شعرت مدينة بصغر حجمها فور أن غرست رمحها في البوابة بكل قوتها. أدركت على الفور أن بوابة بيلدف كانت سميكة بدرجة تجعل من الأنسب تسميتها جدارًا بدلًا من بوابة. لم تكن شيئًا يمكن لمدينة اختراقه مهما فعلت.

كان هؤلاء القرويون مختلفين عن محاربي آربالد الذين كرسوا أنفسهم كليًا للانتقام. كان معظمهم يريد فقط مغادرة الشمال الشرقي القاسي والعيش في الجنوب الأكثر خصوبة—كل ذلك من أجل منح أطفالهم حياة أفضل.

ببطء، انهار القرويون عاجزين على الأرض تحت وابل السهام.

شعر أوركل بالأسى تجاههم؛ فقد كان يعلم أن تحقيق هدفهم سيكون شبه مستحيل. فعندما تسقط بيلدف، ستتحرك قوات الإمبراطورية القادمة من العاصمة. كانت هذه القوات تختلف تمامًا عن الفرقة الرابعة من حيث النوعية والعدد. وعلى الرغم من علمه بالمصير الذي ينتظرهم، لم يكن أمام أوركل خيار سوى خداعهم من أجل انتقامه الشخصي.

كان أوركل يريد فقط أن يترك أثرًا بسيطًا في النظام الذي يعتقد الجميع أنه صلب لا يتزعزع. وكان أوركل سيشعر بالرضا التام إذا تمكن الشق من إحداث هذا الأثر وأصبح بمثابة الفرصة التي تُمكنه من تدمير الإمبراطورية في المستقبل. حتى إن لم يستطع رؤية مثل هذا المستقبل، فقد كان يؤمن بأن أحفاده، الذين تركهم في القرية، سيكونون قادرين على ذلك بالتأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عدونا يقف هناك.”

في هذه الأثناء، كان أوركل يكرر اسم “■■■■ ■■■” باستمرار بينما يسمع صرخات القرويين المحتضرين؛ إذ لا يزال يفتقر إلى القوة. ظل أوركل يكرر الاسم الذي منحه له الشق وهو يضرب بفأسه مباشرة على بوابة بيلدف. اخترق سهم فخذه، لكنه ما زال قادرًا على المشي بلا مشكلة. اخترق رمح حنجرته، لكنه ما زال قادرًا على الكلام. سُكب الزيت المغلي على رأسه، لكن وعيه كان أوضح من أي وقت مضى.

سحب أوركل فأسه ببطء من خلف ظهره. بدت القلعة، التي شُيدت لمواجهة التنانين، مهيبة لدرجة تجعل المرء يشك فيما إذا كانت القوة البشرية قادرة على الاستيلاء عليها. لكن لم يكن هناك سبب للتردد.

كان أوركل ليتفل في وجه هيلا لو أنها ظهرت أمامه، لكنها اختفت بالفعل في أعماق البحر.

“انطلقوا! اذهبوا وخذوا ما تريدون!”

لقد تُركت معظم المؤن التي تلقوها من سوفول للأطفال وكبار السن، وكذلك لأولئك الذين سيتولون رعايتهم، حيث لم يكن لدى أي من محاربي آربالد المسلحين نية للعودة إلى القرية—فقد كانوا يعلمون تمامًا أنهم لن يحظوا بفرصة كهذه مرة أخرى. حتى وإن كان عليهم أن يموتوا، فقد خططوا للموت تحت أسوار بيلدف.

“سواء أكان طعامًا، أو حفنة من أشعة الشمس، أو انتقامًا.”

فتح التنين فمه على مصراعيه، وسرعان ما اندلعت ألسنة اللهب الحمراء الملتهبة من حلقه. حاول أوركل بسرعة تغطية وجهه، لكنه لم يستطع تفادي الحرق. اجتاحت ألسنة لهب التنين أوركل وقذفته عشرات الأمتار بعيدًا في لحظة. *** ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

دوى هدير أوركل القوي في أرجاء قلعة بيلديف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الحال نفسه مع أوركل. لقد كرس نفسه للشق، لكنه لم يكن ينوي الخضوع الكامل لحكمهم. كانت هناك فرصة جيدة لأن يصبح أوركل قويًا بما يكفي لتدمير الإمبراطورية إن هو كرس نفسه بالكامل وسمح للشق بابتلاعه تمامًا؛ ومع ذلك، فإن أوركل لم يكن يرى فرقًا كبيرًا بين الشق والإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

“كانت شهادات الجميع متطابقة. خيمة الأخ فلكري اشتعلت فجأة بالنيران، ثم ظهر ذلك الشاب ذو الشعر الأسود مع الأخ فلكري وقد تحول إلى الأفعى الشريرة. قالوا إنهم لم يتدخلوا لمساعدة الأخ فلكري لأن من المبادئ أن نتحلى بالحذر ولا نتدخل أبدًا عندما تُستخدم قوة الأفعى الشريرة”، قال ماركو وهو يخدش الندبة على حاجبه بتعبير غير مريح.

مع زئير أوركل، اندلعت المعركة على الفور، من دون إعلان حرب أو استدعاء للاستسلام.

نادى أوركل الاسم الذي منحه إياه الشق. وفي لحظة، بدأت يده المكسورة بالتشبث بيد جوان والالتفاف حولها. ظل جوان ساكنًا حتى تلك اللحظة، لكنه فجأة أفلت يد أوركل ودفعه بعيدًا، وكأنه شعر بعدم الارتياح من الإمساك بيده.

ببطء، انهار القرويون عاجزين على الأرض تحت وابل السهام.

تجمّع جنود الفرقة الرابعة عند سماع صرخة. وطار عدد لا يُحصى من الرماح باتجاه تويل، حتى قبل أن يصل إلى أعلى الجدار. لكن تلك الرماح لم تكن تبدو أكثر من لعب أطفال في نظر تويل، المحارب من آربالد الذي مُنح قوة الشق.

تدحرجت مدينة على الأرض بنفس السرعة التي كانت تركض بها، ما إن اخترقت سهم كتفها. لكن ذلك لم يوقفها. كانت مدينة تتلوى وهي تنهض من جديد وتواصل الجري. وكان شعور قدميها العاريتين تلامسان الثلج البارد والسهام تمر بمحاذاة أذنيها يبدو بهيجًا بطريقة غريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا قال فرسان المعبد الذين شاهدوا المهاجم؟”

كانت تتمتم باستمرار “■■■■.” وهو الاسم الذي منحه إياها الشق، وكان يمنحها القوة للاستمرار. كانت في السابق تتردد في ترديد الاسم الذي منح لها؛ فقد كانت تراودها كوابيس عن فقدان عقلها—لكن الآن كان الوقت المثالي لاستخدام القوة التي منحها لها الاسم. شعرت مدينة وكأنها قادرة على تحطيم العالم بأسره.

كان أوركل يريد فقط أن يترك أثرًا بسيطًا في النظام الذي يعتقد الجميع أنه صلب لا يتزعزع. وكان أوركل سيشعر بالرضا التام إذا تمكن الشق من إحداث هذا الأثر وأصبح بمثابة الفرصة التي تُمكنه من تدمير الإمبراطورية في المستقبل. حتى إن لم يستطع رؤية مثل هذا المستقبل، فقد كان يؤمن بأن أحفاده، الذين تركهم في القرية، سيكونون قادرين على ذلك بالتأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

كانت مدينة أول من وصل إلى بوابات بيلدف. لكنها اضطرت إلى التوقف هناك. فقد تبين أن البوابة، التي بدت سهلة الكسر من بعيد، ضخمة للغاية لدرجة أنها كانت تقارن بتلة صغيرة من حيث الحجم—وكان ذلك طبيعيًا، لأنها كانت البوابة التي يستخدمها فرسان ليندوورم وتنانينهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أصوات ثقيلة تهزّ الأرض تأتي من الأفق. لوى ماركو شفتيه وابتسم.

شعرت مدينة بصغر حجمها فور أن غرست رمحها في البوابة بكل قوتها. أدركت على الفور أن بوابة بيلدف كانت سميكة بدرجة تجعل من الأنسب تسميتها جدارًا بدلًا من بوابة. لم تكن شيئًا يمكن لمدينة اختراقه مهما فعلت.

“كانت شهادات الجميع متطابقة. خيمة الأخ فلكري اشتعلت فجأة بالنيران، ثم ظهر ذلك الشاب ذو الشعر الأسود مع الأخ فلكري وقد تحول إلى الأفعى الشريرة. قالوا إنهم لم يتدخلوا لمساعدة الأخ فلكري لأن من المبادئ أن نتحلى بالحذر ولا نتدخل أبدًا عندما تُستخدم قوة الأفعى الشريرة”، قال ماركو وهو يخدش الندبة على حاجبه بتعبير غير مريح.

في تلك اللحظة، انسكب زيت مغلي على رأسها. فقُليت أطراف مدينة وتقلصت في لمح البصر، بينما كانت تُطهى وهي على قيد الحياة.

ألقى تويل بنفسه على الجدار حتى مع الرماح التي كانت تخترق فمه. وقتل جنديًا آخر من جنود الفرقة الرابعة بسهولة تامة. ثم وقعت عيناه على آلية فتح وإغلاق البوابات. حاول تويل التوجه مباشرة نحو الآلية، لكن رجلاً ذو شعر أسود ولحية ظهر من العدم ووقف في طريقه.

استغل تويل، أحد محاربي آربالد، الوقت الذي استغرقه العدو لغلي الزيت مجددًا وانطلق إلى الأمام. وعندما غرز سيفه القصير في بوابة بيلدف وتشبث بها، تم خلق فجوة صغيرة—فجوة يمكنهم استخدامها لتسلق الجدار السميك.

نادى أوركل الاسم الذي منحه إياه الشق. وفي لحظة، بدأت يده المكسورة بالتشبث بيد جوان والالتفاف حولها. ظل جوان ساكنًا حتى تلك اللحظة، لكنه فجأة أفلت يد أوركل ودفعه بعيدًا، وكأنه شعر بعدم الارتياح من الإمساك بيده.

غرز تويل سيفه القصير في الجدار وتسلّق البوابة. وكان يتمتم باستمرار “■■■■ ■■”، الاسم الذي منحه إياه الشق، ما سبب له صداعًا رهيبًا. لكنه أيضًا منحه القوة ليفقد عقله ويقاتل بشراسة على أرض المعركة.

في هذه الأثناء، كان أوركل يكرر اسم “■■■■ ■■■” باستمرار بينما يسمع صرخات القرويين المحتضرين؛ إذ لا يزال يفتقر إلى القوة. ظل أوركل يكرر الاسم الذي منحه له الشق وهو يضرب بفأسه مباشرة على بوابة بيلدف. اخترق سهم فخذه، لكنه ما زال قادرًا على المشي بلا مشكلة. اخترق رمح حنجرته، لكنه ما زال قادرًا على الكلام. سُكب الزيت المغلي على رأسه، لكن وعيه كان أوضح من أي وقت مضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسلّق تويل الجدار في لحظة، وسرعان ما أمسك بأحد جنود الفرقة الرابعة وألقاه من أعلى الجدار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الوغد!”

كان ذلك أول ضحية من الفرقة الرابعة.

كان المتمردون أبعد ما يكونون عن جيش—لم يكونوا سوى مجموعة صغيرة من القرويين الذين يفتقرون إلى الأسلحة وكانت أجسادهم هزيلة بسبب سوء التغذية. لم يكن لديهم حتى فرسان. كانوا يبدون خائفين، لكن لم تكن هناك أي علامة على تراجع أحدهم.

تجمّع جنود الفرقة الرابعة عند سماع صرخة. وطار عدد لا يُحصى من الرماح باتجاه تويل، حتى قبل أن يصل إلى أعلى الجدار. لكن تلك الرماح لم تكن تبدو أكثر من لعب أطفال في نظر تويل، المحارب من آربالد الذي مُنح قوة الشق.

مع زئير أوركل، اندلعت المعركة على الفور، من دون إعلان حرب أو استدعاء للاستسلام.

ألقى تويل بنفسه على الجدار حتى مع الرماح التي كانت تخترق فمه. وقتل جنديًا آخر من جنود الفرقة الرابعة بسهولة تامة. ثم وقعت عيناه على آلية فتح وإغلاق البوابات. حاول تويل التوجه مباشرة نحو الآلية، لكن رجلاً ذو شعر أسود ولحية ظهر من العدم ووقف في طريقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار أوركل رأسه نحو الصوت البشع الصادر من يده التي كان جوان يمسك بها. كانت يد أوركل في طور التجدد بفضل قوة الشق، لكنها كانت تلتوي من جديد كغصن مكسور تحت ضغط يدي جوان المغطاة بالقفازات.

بدا تويل مشوشًا حين رأى الرجل، الذي لم يكن يرتدي زي جيش الإمبراطورية، وكان مكبلًا بالأصفاد في معصميه. لكن وجهه ما لبث أن تشوّه حتى قبل أن يحصل على فرصة لإمعان النظر في ملامح خصمه. فما إن صرخ بشيء بنبرة غاضبة واصطدم سلاحه بسلاح خصمه، حتى شعر تويل بألم حاد في جانبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عدونا يقف هناك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندها فقط أدرك تويل أن نصف إنسان من فصيلة الذئب هو من ضربه في جانبه ليدفعه خارج الجدار. سُمعت صرخة لعن غاضبة حتى أثناء سقوطه من الجدار إلى حتفه.

“ثم إن زنادقة آربالد قادمون. يمكننا أن نجني كل الفوائد فقط من خلال مشاهدة المرتدين وهم يقاتلون بعضهم البعض. ثم نمضي قدمًا ونقطع رأس الفائز. هذا أفضل. لقد أصبح من الواضح الآن أن الفرقة الرابعة تحمي مجرمي الكنيسة المطلوبين، لذا لدينا الآن الحجة لمهاجمتهم.”

في هذه الأثناء، كان أوركل يكرر اسم “■■■■ ■■■” باستمرار بينما يسمع صرخات القرويين المحتضرين؛ إذ لا يزال يفتقر إلى القوة. ظل أوركل يكرر الاسم الذي منحه له الشق وهو يضرب بفأسه مباشرة على بوابة بيلدف. اخترق سهم فخذه، لكنه ما زال قادرًا على المشي بلا مشكلة. اخترق رمح حنجرته، لكنه ما زال قادرًا على الكلام. سُكب الزيت المغلي على رأسه، لكن وعيه كان أوضح من أي وقت مضى.

كان تنينًا.

واصل أوركل ترديد الاسم الذي مُنح له. وأخيرًا، ملأت القوة التي كان ينتظرها جسده. رفع أوركل فأسه الضخم ذو اليدين فوق رأسه، وكانت أصابعه تلتف حول المقبض كما لو أن شجرة عملاقة تتجذر فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أطلّ شيء ضخم من خلف جوان.

انتفخت عضلات أوركل إلى درجة بدت وكأنها ستنفجر في أي لحظة. عضّ أوركل شفتيه وهو يعتقد أن هذه هي القوة الكافية لاقتحام البوابة. نادى الاسم الذي مُنح له مرة أخيرة، ولوّح بفأسه وهو يلوم نفسه على استعارة قوة الكيان الملعون القابع في الشق.

غرز تويل سيفه القصير في الجدار وتسلّق البوابة. وكان يتمتم باستمرار “■■■■ ■■”، الاسم الذي منحه إياه الشق، ما سبب له صداعًا رهيبًا. لكنه أيضًا منحه القوة ليفقد عقله ويقاتل بشراسة على أرض المعركة.

كانت النُقرة التي خلّفها شخص آخر هدفًا جيدًا لأوركل ليصوّب نحوه. ضرب فأس أوركل البوابة، ما تسبب في اهتزاز قلعة بيلدف بأكملها. فتحت البوابة إلى حوالي ثلثها مع تدمير جزء منها بفأس أوركل—كانت فجوة ضيقة، لكنها كانت كافية ليمر منها محاربو آربالد والقرويون.

بدا تويل مشوشًا حين رأى الرجل، الذي لم يكن يرتدي زي جيش الإمبراطورية، وكان مكبلًا بالأصفاد في معصميه. لكن وجهه ما لبث أن تشوّه حتى قبل أن يحصل على فرصة لإمعان النظر في ملامح خصمه. فما إن صرخ بشيء بنبرة غاضبة واصطدم سلاحه بسلاح خصمه، حتى شعر تويل بألم حاد في جانبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غمر الفرح وجه أوركل. كل ما تبقى له الآن هو الذبح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

“جميع المحاربين، ادخلوا ال…”

حاول أوركل أن يمسك بجوان، لكن جوان مدّ يده وأمسك بيد أوركل بهدوء. كانت يدا جوان مغطاتين بقفازات سوداء تنبعث منها طاقة غريبة، ما جعل أوركل يشخر بازدراء؛ ظنّ أن جوان يحاول استعراض قوته.

لم يستطع أوركل إنهاء جملته. فأول شيء صادفه بعد دخوله عبر البوابة المفتوحة لم يكن جنود الفرقة الرابعة المذعورين—بل كان شابًا ذو شعر أسود وابتسامة على وجهه. تعرف أوركل على الشاب فورًا.

“كانت شهادات الجميع متطابقة. خيمة الأخ فلكري اشتعلت فجأة بالنيران، ثم ظهر ذلك الشاب ذو الشعر الأسود مع الأخ فلكري وقد تحول إلى الأفعى الشريرة. قالوا إنهم لم يتدخلوا لمساعدة الأخ فلكري لأن من المبادئ أن نتحلى بالحذر ولا نتدخل أبدًا عندما تُستخدم قوة الأفعى الشريرة”، قال ماركو وهو يخدش الندبة على حاجبه بتعبير غير مريح.

لقد كان الوحش ذو الشعر الأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار أوركل رأسه نحو الصوت البشع الصادر من يده التي كان جوان يمسك بها. كانت يد أوركل في طور التجدد بفضل قوة الشق، لكنها كانت تلتوي من جديد كغصن مكسور تحت ضغط يدي جوان المغطاة بالقفازات.

“إنها أول مرة ترى فيها وجهي. أليس كذلك؟”

“انطلقوا! اذهبوا وخذوا ما تريدون!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها الوغد!”

بدا تويل مشوشًا حين رأى الرجل، الذي لم يكن يرتدي زي جيش الإمبراطورية، وكان مكبلًا بالأصفاد في معصميه. لكن وجهه ما لبث أن تشوّه حتى قبل أن يحصل على فرصة لإمعان النظر في ملامح خصمه. فما إن صرخ بشيء بنبرة غاضبة واصطدم سلاحه بسلاح خصمه، حتى شعر تويل بألم حاد في جانبه.

حاول أوركل أن يمسك بجوان، لكن جوان مدّ يده وأمسك بيد أوركل بهدوء. كانت يدا جوان مغطاتين بقفازات سوداء تنبعث منها طاقة غريبة، ما جعل أوركل يشخر بازدراء؛ ظنّ أن جوان يحاول استعراض قوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الوغد!”

“هل تعرف من أنا؟ أنا ملك الانتقام أوركل، زعيم محاربي آربالد!”

قرر أوركل ألا يمتطي حصانًا. وبدلًا من ذلك، سار على قدميه وسط الثلوج، حاملاً الأسلحة على ظهره تمامًا كما يفعل محاربو آربالد الآخرون وسكان القرية. كان الثلج المتساقط عليهم يزداد قسوة، وبدأ الطعام الذي جلبوه معهم ينفد، لكن لم يكن هناك شخص واحد تراجع أو استسلم. كان الجميع لا يزالون يرددون الأناشيد بكل قوة.

“أضف ‘عديم الذراعين’ إلى لقبك من الآن فصاعدًا.”

مع زئير أوركل، اندلعت المعركة على الفور، من دون إعلان حرب أو استدعاء للاستسلام.

طَق! طَق!

“كانت شهادات الجميع متطابقة. خيمة الأخ فلكري اشتعلت فجأة بالنيران، ثم ظهر ذلك الشاب ذو الشعر الأسود مع الأخ فلكري وقد تحول إلى الأفعى الشريرة. قالوا إنهم لم يتدخلوا لمساعدة الأخ فلكري لأن من المبادئ أن نتحلى بالحذر ولا نتدخل أبدًا عندما تُستخدم قوة الأفعى الشريرة”، قال ماركو وهو يخدش الندبة على حاجبه بتعبير غير مريح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدار أوركل رأسه نحو الصوت البشع الصادر من يده التي كان جوان يمسك بها. كانت يد أوركل في طور التجدد بفضل قوة الشق، لكنها كانت تلتوي من جديد كغصن مكسور تحت ضغط يدي جوان المغطاة بالقفازات.

اقترب ماركو من نورا فور خروجها من المخيم حيث كان فلكري يستريح. كان هناك جرح طويل على حاجبه—كان ذلك الجرح الذي أصيب به عندما قاتل خوان في الأراضي القاحلة. كان من الممكن معالجته بسهولة بمساعدة نعمة الشفاء، لكن ماركو قرر عن قصد أن يتركه دون علاج، قائلاً إنه لا يرغب في نسيان ثمن غروره. ومنذ ذلك الحين، أصبح ماركو أكثر هدوءًا ورشدًا مقارنة بما كان عليه سابقًا، كما أن مهاراته كانت تتطور بشكل ملحوظ. “سمعت صوت الأخ فلكري. هل استعاد وعيه؟” سأل ماركو.

صرخ أوركل من الألم وحاول التراجع. لكن جوان لم يتحرك حتى خطوة واحدة. شعر أوركل وكأن ذراعه يتم اقتلاعها.

كانت تتمتم باستمرار “■■■■.” وهو الاسم الذي منحه إياها الشق، وكان يمنحها القوة للاستمرار. كانت في السابق تتردد في ترديد الاسم الذي منح لها؛ فقد كانت تراودها كوابيس عن فقدان عقلها—لكن الآن كان الوقت المثالي لاستخدام القوة التي منحها لها الاسم. شعرت مدينة وكأنها قادرة على تحطيم العالم بأسره.

“■■■■ ■■■!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الوغد!”

نادى أوركل الاسم الذي منحه إياه الشق. وفي لحظة، بدأت يده المكسورة بالتشبث بيد جوان والالتفاف حولها. ظل جوان ساكنًا حتى تلك اللحظة، لكنه فجأة أفلت يد أوركل ودفعه بعيدًا، وكأنه شعر بعدم الارتياح من الإمساك بيده.

“اللعنة.”

عض أوركل على أسنانه وحاول الانقضاض على جوان من جديد.

استغل تويل، أحد محاربي آربالد، الوقت الذي استغرقه العدو لغلي الزيت مجددًا وانطلق إلى الأمام. وعندما غرز سيفه القصير في بوابة بيلدف وتشبث بها، تم خلق فجوة صغيرة—فجوة يمكنهم استخدامها لتسلق الجدار السميك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، أطلّ شيء ضخم من خلف جوان.

اقترب ماركو من نورا فور خروجها من المخيم حيث كان فلكري يستريح. كان هناك جرح طويل على حاجبه—كان ذلك الجرح الذي أصيب به عندما قاتل خوان في الأراضي القاحلة. كان من الممكن معالجته بسهولة بمساعدة نعمة الشفاء، لكن ماركو قرر عن قصد أن يتركه دون علاج، قائلاً إنه لا يرغب في نسيان ثمن غروره. ومنذ ذلك الحين، أصبح ماركو أكثر هدوءًا ورشدًا مقارنة بما كان عليه سابقًا، كما أن مهاراته كانت تتطور بشكل ملحوظ. “سمعت صوت الأخ فلكري. هل استعاد وعيه؟” سأل ماركو.

كان تنينًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا قال فرسان المعبد الذين شاهدوا المهاجم؟”

“اللعنة.”

واصل أوركل ترديد الاسم الذي مُنح له. وأخيرًا، ملأت القوة التي كان ينتظرها جسده. رفع أوركل فأسه الضخم ذو اليدين فوق رأسه، وكانت أصابعه تلتف حول المقبض كما لو أن شجرة عملاقة تتجذر فيه.

فتح التنين فمه على مصراعيه، وسرعان ما اندلعت ألسنة اللهب الحمراء الملتهبة من حلقه. حاول أوركل بسرعة تغطية وجهه، لكنه لم يستطع تفادي الحرق. اجتاحت ألسنة لهب التنين أوركل وقذفته عشرات الأمتار بعيدًا في لحظة.
***
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

حاول أوركل أن يمسك بجوان، لكن جوان مدّ يده وأمسك بيد أوركل بهدوء. كانت يدا جوان مغطاتين بقفازات سوداء تنبعث منها طاقة غريبة، ما جعل أوركل يشخر بازدراء؛ ظنّ أن جوان يحاول استعراض قوته.

“هاه، لا عجب. حتى قائد تنظيم الفرسان لا يمكن أن يكون بكامل قواه العقلية بعد أن يُسلخ حيًا. مجرد بقائه حيًا بعد ما مرّ به يُعدّ بركة عظيمة من جلالة الإمبراطور نفسه”، قال ماركو بسخرية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط