You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 113

محاربو أربالدي (4)

محاربو أربالدي (4)

1111111111

حلق إرجيل بدأ يتوهج باللون الأحمر من شدة الحرارة وبدأ يُخرج الدخان. ثم، ومع صوت أزيز، سحب خوان يده ببطء. كان هناك مجسٌّ سميك يجرّه خوان من فم إرجيل مصحوبًا برائحة اللحم المحترق.
“خوان!”

بدت كلمات إيرغيل وكأنها مقطع شعري أكثر من كونها إجابات واضحة.

في تلك اللحظة، أمسكت سينا بذراع خوان بسرعة، مما جعله يحدّق فيها بعينين متجمدتين من البرود. لم تستطع سينا حتى أن تبلع ريقها من الخوف، لكنها لم تترك ذراعه.

ولحسن الحظ، هزّ إيرغيل رأسه.

“لا يمكنك أن تقتله الآن. لا يزال لدينا الكثير من المعلومات التي نحتاج إلى معرفتها منه.”

“إ… إيرغيل. إيرغيل إيغابايل.”

الشخص العادي كان قد مات بالفعل منذ وقت طويل عندما بدأ خوان في تمزيق جسده بعنف باستخدام السيف القصير. ولكن إرجيل لا يزال حيًّا ويرتجف.

“حسنًا. إذًا ماذا ستفعل؟ هل ستساعدني في التعامل مع هذا الوغد أم ستساعد سينا في محاولة العثور على هيلا؟”

“ألم يكن من الأفضل أن تخبريني بذلك عندما كان لا يزال بحالة أفضل بقليل؟” ردّ خوان ببرود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظلت سينا صامتة. فعلى الرغم من أنها تعاطفت جزئيًا مع مشاعر خوان وهو يعذّب إرجيل، فإن إرجيل كان أسيرًا ثمينًا كانت هيلا تحاول القبض عليه منذ فترة طويلة.

لو كان ذلك صحيحًا، فإن المتمردين الذين كانت الفرقة الرابعة تتعامل معهم حتى الآن لا يقارنون بالقوة الحقيقية للمتمردين. وكان من المشكوك فيه ما إذا كانت الفرقة الرابعة قادرة حتى على التعامل مع مئة محارب مثل إيرغيل.

“بإمكانه أن يكون الدليل اللازم لإثبات أن المتمردين مرتبطون مباشرة بالشقّ.” قالت سينا.

لو كان ذلك صحيحًا، فإن المتمردين الذين كانت الفرقة الرابعة تتعامل معهم حتى الآن لا يقارنون بالقوة الحقيقية للمتمردين. وكان من المشكوك فيه ما إذا كانت الفرقة الرابعة قادرة حتى على التعامل مع مئة محارب مثل إيرغيل.

أغلق خوان فمه. في الحقيقة، كان يتساءل ما الذي يعنيه مثل هذا الدليل في نهاية المطاف.

بدأ اللعاب يسيل من فم إيرغيل بعينين فارغتين وفتح فمه.

‘وماذا لو كان المتمردون مرتبطين بالشقّ؟ هل ستأتي الإمبراطورية وتقوم بإخضاعهم؟’

“ألم يكن من الأفضل أن تخبريني بذلك عندما كان لا يزال بحالة أفضل بقليل؟” ردّ خوان ببرود.

بغض النظر عن أفعال جيش الإمبراطورية، فقد كان خوان قد قرر بالفعل قتل جميع المتمردين. ومع ذلك، ترك خوان مجسّات إرجيل مؤقتًا. فسقطت المجسّات بلا حول ولا قوة.

“هذا وارد جدًا إن كان مخلوقًا من الشقّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر خوان إلى المجسّات المحترقة بالكامل والتي لم تعد قادرة على الحركة وتمتم. “أنت محقة.”

طرح هورهيل على إيرغيل أسئلة عن مواقع العدو واستراتيجياتهم بصوت هادئ. أجاب إيرغيل بما يعرفه فقط، ولم يجب على ما لا يعرفه. كانت العملية سلسة للغاية لدرجة أن هورهيل لم يشعر حتى بأنه يستجوبه.

ومع ذلك، لم يكن السبب في إبقاء خوان لإرجيل حيًّا هو كلمات سينا.

وكان الاسم الذي تمتم به إيرغيل بعد لحظة مألوفًا لخوان.

“ليس هناك حاجة لقتله بهذه السرعة.”

“بإمكانه أن يكون الدليل اللازم لإثبات أن المتمردين مرتبطون مباشرة بالشقّ.” قالت سينا.

***

***

انقلبت بيلديف رأسًا على عقب عند انتشار خبر سقوط هيلا هينا من فوق السور. حتى هورهيل، الذي كان يتعافى، هرع على وقع هذا الخبر الصادم. في هذه الأثناء، استدعت سينا سولفين وأحد الحرسين الذين شهدوا الحادث ونجوا الجنود للبحث عن آثار هيلا في البحر.

وكان الاسم الذي تمتم به إيرغيل بعد لحظة مألوفًا لخوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم كل جهودهم للعثور على هيلا، لم يكن أحد يتوقع أنها لا تزال على قيد الحياة. لذا، قرر بعض الناس زيارة إرجيل بدلًا من البحث عن هيلا — وكان هورهيل أحدهم.

“من أمرك بذلك؟”

“سمعت أن المجرم الذي قتل الدوقة هينا موجود هنا.”

***

كانت عينا هورهيل محمرتين من شدة الغضب. نادرًا ما أظهر هورهيل مشاعره، لكنه لم يستطع أن يسيطر على نفسه عند سماعه خبر موت سيدته التي اعتمد عليها طويلًا.

“بإمكانه أن يكون الدليل اللازم لإثبات أن المتمردين مرتبطون مباشرة بالشقّ.” قالت سينا.

حدق خوان في هورهيل وعدد قليل من الجنود للحظة، ثم فتح لهم الباب.

حلق إرجيل بدأ يتوهج باللون الأحمر من شدة الحرارة وبدأ يُخرج الدخان. ثم، ومع صوت أزيز، سحب خوان يده ببطء. كان هناك مجسٌّ سميك يجرّه خوان من فم إرجيل مصحوبًا برائحة اللحم المحترق. “خوان!”

“كنت على وشك البدء. يمكنكم أن تفعلوا به ما تريدون.”

كانت سينا والجنود مبللين بماء البحر، عائدين من عملية بحث استمرت طوال الليل. كانت أعينهم كئيبة بسبب البحث المرهق، وكانوا يرتجفون من الرياح الشتوية العاتية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل هورهيل والجنود الغرفة بوجوهٍ ملؤها القتل. داخل الغرفة الصغيرة، كان إرجيل مربوطًا بإحكام إلى كرسي.

“لا!”

شهق أحد الجنود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهكذا إذًا؟ ما الاسم الذي مُنح لك؟” سأل خوان بسخرية.

شحب وجه الجنود عند رؤية حالة إرجيل الحالية. بعضهم حدق فيه للحظة، ثم ركضوا خارجًا ليتقيأوا على الحائط. كان الجنود واثقين عادةً من أنهم اعتادوا على رؤية مشاهد العنف، نظرًا لتجربتهم الواسعة في ساحة المعركة. لكنهم لم يروا يومًا إنسانًا في حالةٍ مروعة كهذه. والأسوأ من ذلك، أن إرجيل كان لا يزال يتنفس.

عضّ هورهيل على أسنانه عند سماعه اسم منظمة كهنة الشوك. كان من الأسرار المعروفة أن منظمة كهنة الشوك متورطة مع المتمردين، لكن العاصمة رفضت الاعتراف بذلك. والآن، سيكون إيرغيل الدليل الوحيد الذي يمكنه إثبات هذه الحقيقة.

“هل أنت متأكد أنه لا يزال حيًّا؟” سأل هورهيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر خوان دون قصد القصة التي أخبرته بها هيلا عن “الاسم”. قيل إن كلمات الأغنية التي كان المتمردون يرددونها باستمرار تحتوي على اسم معين، وتزداد قوتهم كلما نادوا بهذا الاسم—وأن كل واحد منهم مُنح اسمًا مختلفًا.

“ما فائدة تعذيب جثة؟ بالطبع إنه حي،” أجاب خوان.

“ما هو كزاتكويزايل؟” سأل خوان بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف فعلت به هذا… لا، لا أريد أن أعرف.”

“حسنًا. إذًا ماذا ستفعل؟ هل ستساعدني في التعامل مع هذا الوغد أم ستساعد سينا في محاولة العثور على هيلا؟”

“لا. هذه قوة أُعطيت فقط للاسم الذي مُنح لي… نجم يحترق بقوة في الصدع هو من منحني هذا الاسم… الاسم الذي لا يُمنح إلا لكهنة منظمة كهنة الشوك…”

بدا أن بعض الجنود كانوا يحاولون التحمل والمشاهدة. لكنهم غادروا الغرفة في النهاية، غير قادرين على تحمل رائحة الجروح المتعفنة. الشخص الوحيد الذي بقي هو هورهيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول خوان إيقاف إيرغيل بسرعة، لكنه لم يستطع منعه من التهام نفسه. تم امتصاص جسد إيرغيل إلى فراغ خالٍ تمامًا من أي شيء. وفي غضون ثوانٍ، اختفى جسده بالكامل دون أن يترك أثرًا.

“يبدو أن مرؤوسيك لا يتحملون كثيرًا،” تمتم خوان وهو ينقر بلسانه.

ومع امتصاصه لكل المانا، أصبحت أصابع خوان متشابكة مع أعصاب إرجيل وبدأت بالاتصال بها بسرعة. تدحرجت عينا إرجيل وارتجف جسده بالكامل. لم يكن هناك أحد في الغرفة يعلم ما الذي كان يحدث — وحتى خوان لم يكن يعلم أيضًا.

“لقد اعتادوا على رؤية مشاهد مرعبة كالشياطين والوحوش، لكن يبدو أن هذا كان أكثر مما يستطيعون تحمله. ما الذي يحدث له الآن؟ هل يمكنه التحدث؟” سأل هورهيل.

“هذا وارد جدًا إن كان مخلوقًا من الشقّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“استخدمت بعض السحر عليه، لذا لا داعي للقلق بشأن تحركه. لقد أعدت بناء هيكل فمه، ولا يزال وعيه واضحًا. الشخص البشري العادي كان قد مات بالفعل، لكن هذا الوغد يمتلك حيوية غير عادية وعلى دراية بالسحر أيضًا.”

“لا. هذه قوة أُعطيت فقط للاسم الذي مُنح لي… نجم يحترق بقوة في الصدع هو من منحني هذا الاسم… الاسم الذي لا يُمنح إلا لكهنة منظمة كهنة الشوك…”

“هذا وارد جدًا إن كان مخلوقًا من الشقّ.”

***

وقف خوان خلف إرجيل الجالس بلا حراك. ثم أخرج السيف القصير الخاص بتالتر ونظر إلى هورهيل.

“وكيفية استخدام هذه المعلومات تعود لك تمامًا،” قال خوان وهو يهز كتفيه.

“ما ستراه الآن لن يكون جميلًا. هل ستبقى وتشاهد؟” سأل خوان.

أغلق خوان فمه. في الحقيقة، كان يتساءل ما الذي يعنيه مثل هذا الدليل في نهاية المطاف.

“سأشاهد، لكن دع كل شيء للبطل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، واصلوا البحث عن الدوقة هينا ولم يستسلموا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هز خوان كتفيه ودفع بسيفه القصير في مؤخرة رأس إرجيل دون أي تردد. ارتجفت أكتاف إرجيل، وفي الوقت نفسه صدر صوت طري من مؤخرة رأسه. بدا وكأنه يريد أن يصرخ، لكن الشيء الوحيد الذي خرج من فمه المغطى كان أنينًا غريبًا.

“الاسم الذي مُنح لي هو ■■■■■…”

استخدم خوان يديه الملطختين بالدماء لسحب بعض قطع اللحم الغامضة من رأس إرجيل وأسقطها على الأرض. ثم قطع إصبعه بسيفه القصير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما علاقة جيرارد جاين بكزاتكويزايل؟”

تجهم وجه هورهيل، متسائلًا عما كان يفعله. لكنه قرر أن من الأفضل أن يشاهد أولًا بدلًا من أن يسأل.

“لا. هذه قوة أُعطيت فقط للاسم الذي مُنح لي… نجم يحترق بقوة في الصدع هو من منحني هذا الاسم… الاسم الذي لا يُمنح إلا لكهنة منظمة كهنة الشوك…”

دفع خوان يده داخل مؤخرة رأس إرجيل مرة أخرى، وكان صوت يده وهي تحفر في دماغه كافيًا لإرعاب حتى هورهيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استخدمت بعض السحر عليه، لذا لا داعي للقلق بشأن تحركه. لقد أعدت بناء هيكل فمه، ولا يزال وعيه واضحًا. الشخص البشري العادي كان قد مات بالفعل، لكن هذا الوغد يمتلك حيوية غير عادية وعلى دراية بالسحر أيضًا.”

“ها نحن ذا. انتهيت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما علاقة جيرارد جاين بكزاتكويزايل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…هل لي أن أعرف ما الذي فعلته للتو؟” سأل هورهيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر خوان إلى المجسّات المحترقة بالكامل والتي لم تعد قادرة على الحركة وتمتم. “أنت محقة.”

“كنت قد حاولت أن أجعله يتكلم بينما كنت أجره إلى هذه الغرفة. لكن بدا أنه لن يفتح فمه حتى لو عذبته جسديًا. أنت تعرف أن سحر غسيل الدماغ لا يعمل على كائنات الشقّ، صحيح؟ لذا غيرت الطريقة قليلًا،” أجاب خوان بينما كان يركز المانا في يديه.

“تبدين مكتئبة.”

ومع امتصاصه لكل المانا، أصبحت أصابع خوان متشابكة مع أعصاب إرجيل وبدأت بالاتصال بها بسرعة. تدحرجت عينا إرجيل وارتجف جسده بالكامل. لم يكن هناك أحد في الغرفة يعلم ما الذي كان يحدث — وحتى خوان لم يكن يعلم أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هو من يقود محاربي آربالد. إنه أحد الناجين من المذبحة في آربالد، وزعيم المتمردين في الشمال الشرقي.”

“في أحد الأيام، تم قطع ذراعي داخل فم وحش شيطاني في كولوسيوم العبيد في تانتل. في النهاية، قتلت الوحش الشيطاني وامتصصت طاقته لأعيد تجديد ذراعي. لكنني كنت دائمًا أتساءل… ماذا سيحدث إذا فعلت نفس الشيء مع شخص لا يزال حيًّا؟ أنا الآن أعيد تجديد أعصابه باستخدام المانا الخاصة بي وأربطها بيدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استخدمت بعض السحر عليه، لذا لا داعي للقلق بشأن تحركه. لقد أعدت بناء هيكل فمه، ولا يزال وعيه واضحًا. الشخص البشري العادي كان قد مات بالفعل، لكن هذا الوغد يمتلك حيوية غير عادية وعلى دراية بالسحر أيضًا.”

ثم توقّف جسد إيرغيل المرتجف والمرتعش عن الحركة دفعة واحدة. ابتسم خوان وهمس في أذن إيرغيل.

“الاسم الذي مُنح لي هو ■■■■■…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اسمك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل هورهيل والجنود الغرفة بوجوهٍ ملؤها القتل. داخل الغرفة الصغيرة، كان إرجيل مربوطًا بإحكام إلى كرسي.

“إ… إيرغيل. إيرغيل إيغابايل.”

“كنت قد حاولت أن أجعله يتكلم بينما كنت أجره إلى هذه الغرفة. لكن بدا أنه لن يفتح فمه حتى لو عذبته جسديًا. أنت تعرف أن سحر غسيل الدماغ لا يعمل على كائنات الشقّ، صحيح؟ لذا غيرت الطريقة قليلًا،” أجاب خوان بينما كان يركز المانا في يديه.

لم يستطع هورهيل كبح تساؤلاته بعد الآن. ومع ذلك، وقبل أن يبدأ بالسؤال عن كيفية منطقية كل هذا، وضع خوان أصابعه على فم إيرغيل.

“لا يمكنني القول إن ما يقدمه عديم الفائدة بالكامل، لكن المعلومات التي يزودنا بها لا تُقارن بقيمة الدوقة هينا،” قال هورهيل.

“اهدأ. لقد رأيت أحدهم يفعل شيئًا مشابهًا لهذا في دورغال. اجلس وشاهد بهدوء.”

“ما هو كزاتكويزايل؟” سأل خوان بهدوء.

أغلق هورهيل فمه عند سماع كلمات خوان.

“الاسم الذي مُنح لي هو ■■■■■…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“حسنًا، إيرغيل. لماذا أتيت إلى بيلديف؟”

“ما هو كزاتكويزايل؟” سأل خوان بهدوء.

“لاغتيال… هيلا هينا…”

“لقد اعتادوا على رؤية مشاهد مرعبة كالشياطين والوحوش، لكن يبدو أن هذا كان أكثر مما يستطيعون تحمله. ما الذي يحدث له الآن؟ هل يمكنه التحدث؟” سأل هورهيل.

“من أمرك بذلك؟”

“فقط المختارون مثلي من بين خدام الملك يمكنهم سماع الاسم الحقيقي… ملك الملوك الذي سيشق العالم إلى نصفين ويقودنا في طريق الدمار،” تابع إيرغيل حديثه ببطء حتى دون أن يطرح عليه خوان سؤالًا.

“ملك الانتقام… أوركل آربالد…”

عبس خوان وأدرك أنه طرح السؤال الخطأ؛ كان من الطبيعي أن يتلقى إجابة غامضة عندما يطرح سؤالًا غامضًا في موقف لا يستطيع فيه حتى تخمين هوية كزاتكويزايل. قرر خوان أن يطرح سؤالًا أكثر تفصيلًا.

نظر خوان إلى هورهيل. أضاف هورهيل، الذي كان يستمع بصمت، شرحًا عند نظرة خوان.

انقلبت بيلديف رأسًا على عقب عند انتشار خبر سقوط هيلا هينا من فوق السور. حتى هورهيل، الذي كان يتعافى، هرع على وقع هذا الخبر الصادم. في هذه الأثناء، استدعت سينا سولفين وأحد الحرسين الذين شهدوا الحادث ونجوا الجنود للبحث عن آثار هيلا في البحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هو من يقود محاربي آربالد. إنه أحد الناجين من المذبحة في آربالد، وزعيم المتمردين في الشمال الشرقي.”

‘وماذا لو كان المتمردون مرتبطين بالشقّ؟ هل ستأتي الإمبراطورية وتقوم بإخضاعهم؟’

“ملك الانتقام، هاه؟ يا له من لقب رنان. حسنًا إذًا، ماذا كان من المفترض أن يحدث بعد قتلك لهيلا هينا؟” واصل خوان استجواب إيرغيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهكذا إذًا؟ ما الاسم الذي مُنح لك؟” سأل خوان بسخرية.

“الهروب عبر البحر…”

فتح إيرغيل فمه. لكن ما خرج منه لم يكن إجابة—فمه فجأة انفتح على مصراعيه حتى كاد أن يتمزق. كان الأمر أشبه بثعبان يحاول ابتلاع فريسة أكبر من حجمه، وبدأ فمه يتسع أكثر فأكثر. ثم بدأ فكه ينقلب وكأنه يبتلع نفسه.

“لا، أنا أتحدث عن غاية أوركل. ما هي خطوته التالية؟ ربما تكون هيلا هينا قد اختفت، لكن قلعة بيلديف ليست مكانًا يسهل السيطرة عليه.”

لم يستطع هورهيل كبح تساؤلاته بعد الآن. ومع ذلك، وقبل أن يبدأ بالسؤال عن كيفية منطقية كل هذا، وضع خوان أصابعه على فم إيرغيل.

لم يفتح إيرغيل فمه—يبدو أنه حقًا لا يعرف هدف أوركل ولم يكن يخفيه. خمّن خوان أنه من المحتمل جدًا أن أوركل لم يخبر إيرغيل تحسبًا لحدوث موقف غير متوقع.

“ليس هناك حاجة لقتله بهذه السرعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر خوان بخيبة أمل، لكنه لم يكن يتوقع الكثير أساسًا. من المؤكد أن المتمردين أرسلوا إيرغيل إلى بيلديف، وكان الهدف واضحًا؛ فمن الشائع أن يحاول الأعداء اغتيال خصومهم.

ثم توقّف جسد إيرغيل المرتجف والمرتعش عن الحركة دفعة واحدة. ابتسم خوان وهمس في أذن إيرغيل.

“هل لديك أي أسئلة تود طرحها عليه، هورهيل؟” سأل خوان.

“لكن، هذا ليس سوى اسم زائف. أولئك الذين لم يتم اختيارهم يتلقون أسماء زائفة فقط…” أضاف إيرغيل.

طرح هورهيل على إيرغيل أسئلة عن مواقع العدو واستراتيجياتهم بصوت هادئ. أجاب إيرغيل بما يعرفه فقط، ولم يجب على ما لا يعرفه. كانت العملية سلسة للغاية لدرجة أن هورهيل لم يشعر حتى بأنه يستجوبه.

استخدم خوان يديه الملطختين بالدماء لسحب بعض قطع اللحم الغامضة من رأس إرجيل وأسقطها على الأرض. ثم قطع إصبعه بسيفه القصير.

“لا يمكنني القول إن ما يقدمه عديم الفائدة بالكامل، لكن المعلومات التي يزودنا بها لا تُقارن بقيمة الدوقة هينا،” قال هورهيل.

تجهم وجه هورهيل، متسائلًا عما كان يفعله. لكنه قرر أن من الأفضل أن يشاهد أولًا بدلًا من أن يسأل.

“وكيفية استخدام هذه المعلومات تعود لك تمامًا،” قال خوان وهو يهز كتفيه.

“الاسم الذي مُنح لي هو ■■■■■…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دعني أطرح عليك سؤالًا أخيرًا. هل لدى المحاربين الآخرين القدرة على تحويل أنفسهم إلى وحوش بأذرع مجسمة مثلك؟ حتى أوركل؟” سأل هورهيل إيرغيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر خوان دون قصد القصة التي أخبرته بها هيلا عن “الاسم”. قيل إن كلمات الأغنية التي كان المتمردون يرددونها باستمرار تحتوي على اسم معين، وتزداد قوتهم كلما نادوا بهذا الاسم—وأن كل واحد منهم مُنح اسمًا مختلفًا.

لو كان ذلك صحيحًا، فإن المتمردين الذين كانت الفرقة الرابعة تتعامل معهم حتى الآن لا يقارنون بالقوة الحقيقية للمتمردين. وكان من المشكوك فيه ما إذا كانت الفرقة الرابعة قادرة حتى على التعامل مع مئة محارب مثل إيرغيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل لي أن أعرف ما الذي فعلته للتو؟” سأل هورهيل.

ولحسن الحظ، هزّ إيرغيل رأسه.

“كنت على وشك البدء. يمكنكم أن تفعلوا به ما تريدون.”

“لا. هذه قوة أُعطيت فقط للاسم الذي مُنح لي… نجم يحترق بقوة في الصدع هو من منحني هذا الاسم… الاسم الذي لا يُمنح إلا لكهنة منظمة كهنة الشوك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر خوان بخيبة أمل، لكنه لم يكن يتوقع الكثير أساسًا. من المؤكد أن المتمردين أرسلوا إيرغيل إلى بيلديف، وكان الهدف واضحًا؛ فمن الشائع أن يحاول الأعداء اغتيال خصومهم.

عضّ هورهيل على أسنانه عند سماعه اسم منظمة كهنة الشوك. كان من الأسرار المعروفة أن منظمة كهنة الشوك متورطة مع المتمردين، لكن العاصمة رفضت الاعتراف بذلك. والآن، سيكون إيرغيل الدليل الوحيد الذي يمكنه إثبات هذه الحقيقة.

لو كان ذلك صحيحًا، فإن المتمردين الذين كانت الفرقة الرابعة تتعامل معهم حتى الآن لا يقارنون بالقوة الحقيقية للمتمردين. وكان من المشكوك فيه ما إذا كانت الفرقة الرابعة قادرة حتى على التعامل مع مئة محارب مثل إيرغيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أهكذا إذًا؟ ما الاسم الذي مُنح لك؟” سأل خوان بسخرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما علاقة جيرارد جاين بكزاتكويزايل؟”

بدأ اللعاب يسيل من فم إيرغيل بعينين فارغتين وفتح فمه.

حدق خوان في هورهيل وعدد قليل من الجنود للحظة، ثم فتح لهم الباب.

“الاسم الذي مُنح لي هو ■■■■■…”

نغمة غريبة تشبه صوت خدش المعدن اخترقت أذني خوان وهورهيل لحظة نطق إيرغيل للاسم المُعطى له. كان صوتًا لا يمكن أن يصدر من فم إنسان عادي.

ولحسن الحظ، هزّ إيرغيل رأسه.

“لكن، هذا ليس سوى اسم زائف. أولئك الذين لم يتم اختيارهم يتلقون أسماء زائفة فقط…” أضاف إيرغيل.

“ألم يكن من الأفضل أن تخبريني بذلك عندما كان لا يزال بحالة أفضل بقليل؟” ردّ خوان ببرود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكر خوان دون قصد القصة التي أخبرته بها هيلا عن “الاسم”. قيل إن كلمات الأغنية التي كان المتمردون يرددونها باستمرار تحتوي على اسم معين، وتزداد قوتهم كلما نادوا بهذا الاسم—وأن كل واحد منهم مُنح اسمًا مختلفًا.

“لا، أنا أتحدث عن غاية أوركل. ما هي خطوته التالية؟ ربما تكون هيلا هينا قد اختفت، لكن قلعة بيلديف ليست مكانًا يسهل السيطرة عليه.”

يبدو أن إيرغيل كان يشير إلى أن جميع تلك الأسماء كانت زائفة.

“هل لديك أي أسئلة تود طرحها عليه، هورهيل؟” سأل خوان.

“فقط المختارون مثلي من بين خدام الملك يمكنهم سماع الاسم الحقيقي… ملك الملوك الذي سيشق العالم إلى نصفين ويقودنا في طريق الدمار،” تابع إيرغيل حديثه ببطء حتى دون أن يطرح عليه خوان سؤالًا.

نظر خوان إلى هورهيل. أضاف هورهيل، الذي كان يستمع بصمت، شرحًا عند نظرة خوان.

وكان الاسم الذي تمتم به إيرغيل بعد لحظة مألوفًا لخوان.

“الاسم الذي مُنح لي هو ■■■■■…”

“…كزاتكويزايل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعني أطرح عليك سؤالًا أخيرًا. هل لدى المحاربين الآخرين القدرة على تحويل أنفسهم إلى وحوش بأذرع مجسمة مثلك؟ حتى أوركل؟” سأل هورهيل إيرغيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تصلب تعبير خوان. لقد كان اسمًا سمعه عدة مرات من الغريب الذي التقى به في هايفدن، وكذلك من سيلين في دورغال. كلاهما كان له علاقة بالصدع.

أغلق هورهيل فمه عند سماع كلمات خوان.

“ما هو كزاتكويزايل؟” سأل خوان بهدوء.

“…كزاتكويزايل.”

“تنين ضخم لدرجة أنه يمتد عبر الأبعاد… له تسعة رؤوس، لكن تاجًا واحدًا فقط يرتديه…”

ثم توقّف جسد إيرغيل المرتجف والمرتعش عن الحركة دفعة واحدة. ابتسم خوان وهمس في أذن إيرغيل.

بدت كلمات إيرغيل وكأنها مقطع شعري أكثر من كونها إجابات واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلت سينا صامتة. فعلى الرغم من أنها تعاطفت جزئيًا مع مشاعر خوان وهو يعذّب إرجيل، فإن إرجيل كان أسيرًا ثمينًا كانت هيلا تحاول القبض عليه منذ فترة طويلة.

عبس خوان وأدرك أنه طرح السؤال الخطأ؛ كان من الطبيعي أن يتلقى إجابة غامضة عندما يطرح سؤالًا غامضًا في موقف لا يستطيع فيه حتى تخمين هوية كزاتكويزايل. قرر خوان أن يطرح سؤالًا أكثر تفصيلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما علاقة جيرارد جاين بكزاتكويزايل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما علاقة جيرارد جاين بكزاتكويزايل؟”

ارتعب هورهيل وتراجع إلى الخلف عند هذا المنظر المرعب الذي لم يره من قبل، وسحب خوان يده بسرعة. نظر خوان إلى يديه المغطاتين بلحم إيرغيل الأحمر وحزم الأعصاب.

فتح إيرغيل فمه. لكن ما خرج منه لم يكن إجابة—فمه فجأة انفتح على مصراعيه حتى كاد أن يتمزق. كان الأمر أشبه بثعبان يحاول ابتلاع فريسة أكبر من حجمه، وبدأ فمه يتسع أكثر فأكثر. ثم بدأ فكه ينقلب وكأنه يبتلع نفسه.

“كنت قد حاولت أن أجعله يتكلم بينما كنت أجره إلى هذه الغرفة. لكن بدا أنه لن يفتح فمه حتى لو عذبته جسديًا. أنت تعرف أن سحر غسيل الدماغ لا يعمل على كائنات الشقّ، صحيح؟ لذا غيرت الطريقة قليلًا،” أجاب خوان بينما كان يركز المانا في يديه.

ارتعب هورهيل وتراجع إلى الخلف عند هذا المنظر المرعب الذي لم يره من قبل، وسحب خوان يده بسرعة. نظر خوان إلى يديه المغطاتين بلحم إيرغيل الأحمر وحزم الأعصاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر خوان إلى المجسّات المحترقة بالكامل والتي لم تعد قادرة على الحركة وتمتم. “أنت محقة.”

في هذه الأثناء، بدأ جسد إيرغيل يصغر شيئًا فشيئًا وهو يبتلع نفسه.

“ما هو كزاتكويزايل؟” سأل خوان بهدوء.

“لا!”

“ليس هناك حاجة لقتله بهذه السرعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول خوان إيقاف إيرغيل بسرعة، لكنه لم يستطع منعه من التهام نفسه. تم امتصاص جسد إيرغيل إلى فراغ خالٍ تمامًا من أي شيء. وفي غضون ثوانٍ، اختفى جسده بالكامل دون أن يترك أثرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهكذا إذًا؟ ما الاسم الذي مُنح لك؟” سأل خوان بسخرية.

***

“هذه رقعة العين التي وجدتها اليوم—قد تكون للدوقة هينا.”

بعد ثلاثة أيام من الهجوم على الدوقة هينا.

“هذه رقعة العين التي وجدتها اليوم—قد تكون للدوقة هينا.”

كانت سينا والجنود مبللين بماء البحر، عائدين من عملية بحث استمرت طوال الليل. كانت أعينهم كئيبة بسبب البحث المرهق، وكانوا يرتجفون من الرياح الشتوية العاتية.

“ما ستراه الآن لن يكون جميلًا. هل ستبقى وتشاهد؟” سأل خوان.

وعلى الرغم من جهودهم للبحث في البحر طوال الليل، فإن الشيء الوحيد الذي تمكنوا من العثور عليه كان جثة الحارس الذي سقط من فوق السور. ذهب بعض الجنود للبحث عن الدوقة هينا عن طريق القوارب؛ ومع ذلك، لم يتبق سوى القليل ممن لا يزالون يحتفظون بالأمل.

“يبدو أن مرؤوسيك لا يتحملون كثيرًا،” تمتم خوان وهو ينقر بلسانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، واصلوا البحث عن الدوقة هينا ولم يستسلموا.

نظر خوان إلى هورهيل. أضاف هورهيل، الذي كان يستمع بصمت، شرحًا عند نظرة خوان.

“تبدين مكتئبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما علاقة جيرارد جاين بكزاتكويزايل؟”

لاحظت سينا وجود خوان بانتظارها أمام غرفتها. وبدلًا من الرد، مدت شيئًا نحوه.

دفع خوان يده داخل مؤخرة رأس إرجيل مرة أخرى، وكان صوت يده وهي تحفر في دماغه كافيًا لإرعاب حتى هورهيل.

“هذه رقعة العين التي وجدتها اليوم—قد تكون للدوقة هينا.”

“تنين ضخم لدرجة أنه يمتد عبر الأبعاد… له تسعة رؤوس، لكن تاجًا واحدًا فقط يرتديه…”

دفع خوان يده داخل مؤخرة رأس إرجيل مرة أخرى، وكان صوت يده وهي تحفر في دماغه كافيًا لإرعاب حتى هورهيل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط