الاعتقال (4)
حدقت سينا في خوان بعينيها مفتوحتين على مصراعيهما.
ومع ذلك، واصل خوان حديثه دون أدنى تغيير في تعبير وجهه.
“أطلقوا سراحه.”
“هل ظهر شخص بنفس صوتي في الزنزانة؟ هل كان يرتدي رداءً أسودًا وضمادات تغطي جسده بالكامل؟”
“آه، لا شيء. لقد تذكرت للتو شخصًا سألني سؤالًا مشابهًا في ذلك الوقت. لسوء الحظ، تخمينك خاطئ. جيرارد جاين هو ابن متبنى، وهذه هي الحقيقة. لم يكن لدي حتى طفل بيولوجي واحد. لكن… جيرارد جاين مميز بعض الشيء مقارنة بأطفالي المتبنين الآخرين.”
“أجل، هل كنت تعرف ذلك بالفعل؟ هل رأيته من قبل؟” أجاب سولان.
“يجب على شخص ما أن يعرف الحقيقة كاملة ويسجلها، ألا تعتقد ذلك؟” قال خوان.
“نعم، يبدو أنه هو من تغلب علي وأعادني من هياجي. من الجيد أن أعرف ذلك، حيث لم يكن لدي أي فكرة عما حدث بعد أن فقدت الوعي. ماذا قال لك؟”
***
“… لقد طلب مني أن أعتني بك. لم يبدو أنه يكن أي عداء تجاهك،” قالت سوالان وهي تدرس وجه خوان.
“لم أرَ قط شخصًا يعرف مثل هذا التقليد القديم غير هورهل. حسنًا، يبدو أنك سريع البديهة. لدي شعور بأن محادثتنا ستسير على ما يرام.”
كان كل من عرف جيرارد جاين هنا قد طعن الإمبراطور في ظهره. ولم يكن بوسع سوالان إلا أن يكون حذرًا عند التحدث عن مثل هذا الموضوع الحساس مع الشخص المعني بشكل مباشر.
“أجل، هل كنت تعرف ذلك بالفعل؟ هل رأيته من قبل؟” أجاب سولان.
ومع ذلك، يبدو أن خوان لم يهتم كثيرًا وبدا غير مهتم.
“آه، لا شيء. لقد تذكرت للتو شخصًا سألني سؤالًا مشابهًا في ذلك الوقت. لسوء الحظ، تخمينك خاطئ. جيرارد جاين هو ابن متبنى، وهذه هي الحقيقة. لم يكن لدي حتى طفل بيولوجي واحد. لكن… جيرارد جاين مميز بعض الشيء مقارنة بأطفالي المتبنين الآخرين.”
أجاب خوان ببساطة على سولان وكأنه يعرف ذلك بالفعل.
“أنت هيلا هينا؟” سأل خوان.
“انتظر. جيرارد جاين له نفس صوتك يا خوان؟ لماذا هذا؟” سأل سينا بفارغ الصبر عند سماع ما قاله خوان.
‘ ضيف؟’
“جيرارد جين له نفس الوجه والصوت مثلي. الفارق الوحيد هو أنه أصغر مني سنًا وله شعر أشقر بدلاً من الشعر الأسود. كان الجمهور يخلط بيننا كثيرًا؛ فقد كانوا يعتقدون أننا نفس الشخص.”
“ألن ترافقنا إلى بيلديف؟ رغم أن الأمر لن يكلفك أكثر من عشرة آلاف قطعة ذهبية، إلا أنك قد تحصل على بعض المكافآت.”
فتحت سينا فمها على اتساعه من الدهشة عند سماع مثل هذه الحقيقة – لم تكن لديها أي فكرة أن هذه هي الحال.
“كفى، هيلا”، قال خوان.
‘ جيرارد جين، المرتد الذي يعتبر عدوًا رسميًا للإمبراطورية، لديه وجه يشبه إلى حد كبير وجه جلالته؟’
لقد وصلنا الى فصل 100🥳🥳
لقد تفاجأ خوان إلى حد ما من رد فعل سينا المفاجئ.
على الرغم من نبرة سينا المحترمة، إلا أن هيلا نظرت إليها ببرود.
“لقد فاجأني أكثر أنك لم تكن لديك أي فكرة. ألا يتم التعامل مع جيرارد جين باعتباره عدوًا رسميًا للإمبراطورية؟ كيف يُفترض بك أن تقبض عليه وأنت لا تعرف حتى شكله؟” سأل خوان.
“ألن ترافقنا إلى بيلديف؟ رغم أن الأمر لن يكلفك أكثر من عشرة آلاف قطعة ذهبية، إلا أنك قد تحصل على بعض المكافآت.”
“… تصف الكنيسة جيرارد جين بأنه شيطان، لكنها لا تخبر الناس بمظهره. فهو يوصف فقط بأنه كائن مليء بالغيرة والكراهية لجلالته. لكن الأمور أصبحت أكثر منطقية الآن بعد أن أخبرتني عن شكله. أعتقد أنه من المفهوم أن ترغب الكنيسة في إخفاء حقيقة أن الشخص الذي اغتال جلالته يشبه جلالته تقريبًا… لكن انتظر، هل يعني هذا أن جيرارد جين كان الابن البيولوجي لجلالته؟”
لكن الآن وجود خوان كان يهز تلك المعتقدات وهذا الأساس.
ابتسم خوان، وتصلب وجه سينا عندما رأت ابتسامته.
“إذا فكرت في الأمر، أنتم لا تعرفون حتى أن الإمبراطور كان لديه شعر أسود، أليس كذلك؟” سأل خوان.
“آه، لا شيء. لقد تذكرت للتو شخصًا سألني سؤالًا مشابهًا في ذلك الوقت. لسوء الحظ، تخمينك خاطئ. جيرارد جاين هو ابن متبنى، وهذه هي الحقيقة. لم يكن لدي حتى طفل بيولوجي واحد. لكن… جيرارد جاين مميز بعض الشيء مقارنة بأطفالي المتبنين الآخرين.”
“ألن ترافقنا إلى بيلديف؟ رغم أن الأمر لن يكلفك أكثر من عشرة آلاف قطعة ذهبية، إلا أنك قد تحصل على بعض المكافآت.”
“كيف ذلك؟”
“لم أرَ الإمبراطور قط أثناء العصر الذي أسس فيه الإمبراطورية. ولكن من وجهة نظر نصف بشرية، فقد سمعت عن العديد من الأشياء الرهيبة التي ارتكبها.”
“تم إنشاء جيرارد جين عن طريق استنساخ روحي.”
أومأت سينا برأسها بصمت. بشكل عام، كان الإمبراطور يوصف بأنه ذو شعر أشقر لامع. لم يكن من الواضح ما إذا كان ذلك بسبب الهالة الذهبية الزاهية أو لأن الإمبراطور كان لديه شعر أشقر بالفعل، لكن سينا كان لديها شعور بأن الكنيسة اختارت وصف الإمبراطور بأنه ذو شعر أشقر لأن هذا كان له مظهر “أكثر قداسة”. أو ربما لم تمدح الكنيسة الإمبراطور حقًا.
“ماذا؟”
“نعم، نعم. لا يمكن مقارنة جلالته بالبشر العاديين، أفهم ذلك. من السهل عليك أن تقولي ذلك كإنسانة. لكن فكري في الأمر مرة أخرى، أيتها الفارسة الأنثى. فكري في السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية باعتباره خوان كالبيرج كينوسيس وليس الإمبراطور. توقفي عن محاولة وضعه في قالب الإمبراطور المثالي الذي بداخلك.”
“لقد تم ذلك دون موافقتي من قبل أستاذي، دان دورموند. قال إنه كان عليه أن يفعل ذلك من أجل البشرية، فقط في حالة حدوث أي شيء لي. لكنني لم أستطع أن أسامحه. لذلك، قررت طرد دان دورموند من الإمبراطورية وفي نفس الوقت تبني جيرارد جين كابني الأول. لم يكن هناك من يتنبأ بما كان يمكن أن يحدث إذا وقع الطفل الذي أنجبته من استنساخ روحي في أيدي الأشخاص الخطأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
بدا سينا مذهولاً عند سماعه شرح خوان المفاجئ لأمر سري للغاية وخاص بالإمبراطورية. حقيقة أن جيرارد جين كان نسخة طبق الأصل من الإمبراطور كانت صادمة بما يكفي لزعزعة الإمبراطورية بأكملها، ولكن ما زاد الطين بلة هو أن خوان كان يقول إن الساحر الأعظم دان دورموند، الذي ساعد الإمبراطور منذ طفولة الإمبراطور، هو من ارتكب مثل هذا الفعل.
“أجل، هل كنت تعرف ذلك بالفعل؟ هل رأيته من قبل؟” أجاب سولان.
على الرغم من وجود الكثير من الشائعات حول الاختفاء المفاجئ للساحر الأعظم بعد ارتكاب جريمة كبيرة خلال الأيام الأولى لتأسيس الإمبراطورية، إلا أن سينا لم يعتقد أنه ستكون هناك قصة كهذه وراء ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا صحيح؟ لكن بالنسبة لنا نحن الجان، كان الإمبراطور دائمًا موضوعًا للانتقام والكراهية، منذ البداية.”
“إذا فكرت في الأمر، أنتم لا تعرفون حتى أن الإمبراطور كان لديه شعر أسود، أليس كذلك؟” سأل خوان.
“أنت هيلا هينا؟” سأل خوان.
أومأت سينا برأسها بصمت. بشكل عام، كان الإمبراطور يوصف بأنه ذو شعر أشقر لامع. لم يكن من الواضح ما إذا كان ذلك بسبب الهالة الذهبية الزاهية أو لأن الإمبراطور كان لديه شعر أشقر بالفعل، لكن سينا كان لديها شعور بأن الكنيسة اختارت وصف الإمبراطور بأنه ذو شعر أشقر لأن هذا كان له مظهر “أكثر قداسة”. أو ربما لم تمدح الكنيسة الإمبراطور حقًا.
وأوضح خوان أن “هناك معدات في أعلى كل برج للقيام بذلك”.
بمجرد أن وصلت أفكار سينا إلى هذه النقطة، شعرت بالقشعريرة تسري في عمودها الفقري – فقد أصبح وجود “الإمبراطور” المعروف الذي تم مدحه وخدمته لمدة نصف قرن تقريبًا غير واضح. تم تبرير الكثير من إراقة الدماء والفظائع وحتى الاحتفال بها باسم “الإمبراطور”.
لم يكن خوان قادرًا على استخدام مانا بحرية، لكن معداته لم تُسلب منه، وكانت محيطه مكشوفة، وفوق كل ذلك، كانت هيلا قريبة منه. سيكون قتل هيلا أمرًا سهلاً للغاية إذا أراد خوان قتلها في هذه اللحظة. لكن خوان لم يفعل ذلك.
لكن الآن وجود خوان كان يهز تلك المعتقدات وهذا الأساس.
أخذت هيلا زمام المبادرة وأشارت إليه بالجلوس.
” فمن هو ذلك الكائن المجهول الذي كانت الكنيسة تخدمه طيلة الوقت؟ ما هو السبب وراء سفك كل هذه الدماء وإزهاق كل هذه الأرواح؟”
“من هي؟”
عضت سينا شفتيها. لقد شعرت منذ فترة طويلة أن النظام الذي تؤمن به به شيء خاطئ، لكنها لم تتخيل أبدًا أن أساسه بالكامل سوف يُنكر بهذه الطريقة. في هذه المرحلة، وجدت سينا صعوبة في تصديق أي شيء عن الإمبراطورية والكنيسة.
ومع ذلك، خوان ابتسم فقط.
“لماذا تخبرني بكل هذه الأشياء بسهولة؟ كل هذه الأشياء يجب أن تكون أسرارًا سرية للإمبراطورية، أليس كذلك؟ هل من المقبول أن تخبرني بكل هذا عندما لا أكون أكثر من مجرد شخص غريب؟” سأل سينا بصعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل من عرف جيرارد جاين هنا قد طعن الإمبراطور في ظهره. ولم يكن بوسع سوالان إلا أن يكون حذرًا عند التحدث عن مثل هذا الموضوع الحساس مع الشخص المعني بشكل مباشر.
عندما رأت سينا أن خوان كان يخبرها بكل هذه الأسرار وكأنها لا شيء، بدأت تشك فيما إذا كان خوان يحاول استخدامها لتحقيق خطته.
“ماذا؟”
ومع ذلك، خوان ابتسم فقط.
***
“يجب على شخص ما أن يعرف الحقيقة كاملة ويسجلها، ألا تعتقد ذلك؟” قال خوان.
“لا يُقيد بالسلاسل والأصفاد في المنطقة الشرقية إلا الكلاب والخطاة. يجب أن تعرف مكانك.”
“مهاراتي في الكتابة سيئة للغاية. علاوة على ذلك، لقد قتلت كل رفاقي وكادت أن تشوهني. هل تعتقد حقًا أنني سأسجل كل شيء دون تشويهه ضدك؟”
“نعم، يبدو أنه هو من تغلب علي وأعادني من هياجي. من الجيد أن أعرف ذلك، حيث لم يكن لدي أي فكرة عما حدث بعد أن فقدت الوعي. ماذا قال لك؟”
“لا يهمني إن كنت ستفعل ذلك”، أجاب خوان بهدوء. “إما أن تصورني كمريض نفسي يتصور نفسه إمبراطورًا أو تصور الإمبراطور كرجل مجنون مهووس بالذبح في قصتك. لا يهمني ما تختاره، ولكن اذهب وألق حجرًا على الإمبراطور الذي رأيته بعينيك. لن أنكر أي شيء تكتبه عني، لأن هذا هو الإمبراطور في ذهنك ” .
تجاهل خوان كلماته مرة أخرى ومد يديه بقوة.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هورهل هو الذي أجاب بدلا من هيلا.
بحلول شروق الشمس، استيقظت سوالان بهدوء بينما كان الآخرون لا يزالون نائمين. ثم قامت بتعبئة أمتعتها ببطء، وسرعان ما تركت الآخرين لتتجه إلى أسفل الجبل.
“لكنني أعتقد أن السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية هو بالتأكيد رجل مخيف. إنه قاسٍ بعض الشيء أيضًا. ومع ذلك، لا أعتقد أن السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية أسوأ من الإمبراطور من العصر الذي أسس فيه الإمبراطورية. أعتقد أن السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية أكثر… شبهًا بالإنسان مقارنة بالإمبراطور الذي تبحث عنه.”
ثم نادى عليها أحدهم من خلفها.
“يجب على شخص ما أن يعرف الحقيقة كاملة ويسجلها، ألا تعتقد ذلك؟” قال خوان.
“ألن ترافقنا إلى بيلديف؟ رغم أن الأمر لن يكلفك أكثر من عشرة آلاف قطعة ذهبية، إلا أنك قد تحصل على بعض المكافآت.”
“السبب وراء احترامي لجلالته هو أنه كان شخصًا يعامل البشر بلطف وحب. ولكن إذا كان خوان، بما أن الإمبراطور يتحرك فقط بدافع الانتقام والكراهية، فلا يمكنني احترامه أو الاعتراف به. وهذا هو السبب وراء عدم قدرتي على معاملة خوان بنفس الاحترام الذي يعامل به جلالته.”
كانت سينا واقفة وظهرها مستند إلى شجرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم خوان، وتصلب وجه سينا عندما رأت ابتسامته.
ابتسمت سوالان بمرارة عندما رأت سينا. كان وجه سينا يظهر مدى التعب الذي كانت تشعر به بسبب عدم قدرتها على النوم بسبب محادثتها مع خوان الليلة الماضية.
“السبب وراء احترامي لجلالته هو أنه كان شخصًا يعامل البشر بلطف وحب. ولكن إذا كان خوان، بما أن الإمبراطور يتحرك فقط بدافع الانتقام والكراهية، فلا يمكنني احترامه أو الاعتراف به. وهذا هو السبب وراء عدم قدرتي على معاملة خوان بنفس الاحترام الذي يعامل به جلالته.”
“كنت أحاول أن أغادر دون أن أسمح لأحد بمعرفة الأمر، ولكنني أعتقد أنني فشلت. اعتقدت أنك الشخص الوحيد الذي كان عليّ خداعه لأن التنين بدا وكأنه يستيقظ بسهولة ولم يكن خوان نائمًا في المقام الأول”، قال سوالان.
“ماذا؟”
“لقد قلت أن اسمك هو سوالان، أليس كذلك؟ لقد سمعت أنك ماهر جدًا وتتمتع بسمعة طيبة كمرتزق. أستطيع أن أضمن لك أنه ستكون هناك مكافآت كافية إذا أتيت معنا.”
“هل ظهر شخص بنفس صوتي في الزنزانة؟ هل كان يرتدي رداءً أسودًا وضمادات تغطي جسده بالكامل؟”
“هل تعتقد أن مرتزقًا سيحصل على مكافأة عندما يكون هناك رجل كان فارسًا من النخبة في وسام ليندوورم وتنين؟ هاه، أنت مضحك. على أي حال، لقد عانيت بالفعل بما فيه الكفاية لمجرد التورط مع السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية. أفضل أن أمتص قضيبًا.”
“يجب على شخص ما أن يعرف الحقيقة كاملة ويسجلها، ألا تعتقد ذلك؟” قال خوان.
“كنت تفضل أن تمتص… حسنًا، انتقل إلى الموضوع التالي.”
عندما استدار خوان وسينا نحو الصوت، رأيا امرأة عجوز ذات قوام صغير تسير نحوهما بطريقة ثابتة على الرغم من نسيم البحر القوي. رفرف الكم الأيمن الفارغ للمرأة العجوز وارتجف في الريح. أدارت عينها المتبقية الوحيدة وحركت نظرتها من سينا إلى خوان.
“أشعر وكأنني سألتقي بالسيد عشرة آلاف قطعة ذهبية قريبًا على أي حال. أشعر أننا متورطون في مصير غريب ومثير للاشمئزاز. آمل ألا تكون هناك أي حوادث مزعجة مثل هذه في المرة القادمة التي أراه فيها، لكن حياة الأشخاص المتورطين في السيوف ليست سهلة أبدًا، كما تعلمون؟ حسنًا، أعتقد أن السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية سيكون على ما يرام. يجب أن تكون حذرًا أيضًا – طالما أنك متورط مع السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية، من يدري ماذا قد يحدث لك؟”
“…أرى.”
كان من الصعب على سينا أن تنكر كلمات سولان، لذلك ابتسمت بمرارة، وأثارت أحد الأشياء التي كانت تفكر فيها طوال الليل.
أخذت هيلا زمام المبادرة وأشارت إليه بالجلوس.
“سوالان، لقد فكرت في السؤال الذي سألتني إياه بالأمس؛ حول السبب الذي يجعلني لا أحترم خوان كإمبراطور حتى عندما أعرف هويته بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت سوالان بمرارة عندما رأت سينا. كان وجه سينا يظهر مدى التعب الذي كانت تشعر به بسبب عدم قدرتها على النوم بسبب محادثتها مع خوان الليلة الماضية.
“هممم… هل فعلت ذلك؟”
“كفى، هيلا”، قال خوان.
“السبب وراء احترامي لجلالته هو أنه كان شخصًا يعامل البشر بلطف وحب. ولكن إذا كان خوان، بما أن الإمبراطور يتحرك فقط بدافع الانتقام والكراهية، فلا يمكنني احترامه أو الاعتراف به. وهذا هو السبب وراء عدم قدرتي على معاملة خوان بنفس الاحترام الذي يعامل به جلالته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تفاجأ سينا عندما سمع كلمات هيلا الباردة.
“هل هذا صحيح؟ لكن بالنسبة لنا نحن الجان، كان الإمبراطور دائمًا موضوعًا للانتقام والكراهية، منذ البداية.”
حدقت سينا في خوان بعينيها مفتوحتين على مصراعيهما. ومع ذلك، واصل خوان حديثه دون أدنى تغيير في تعبير وجهه.
بقي سينا صامتًا بعد سماع كلمات سولان.
“… لقد طلب مني أن أعتني بك. لم يبدو أنه يكن أي عداء تجاهك،” قالت سوالان وهي تدرس وجه خوان.
“لم أرَ الإمبراطور قط أثناء العصر الذي أسس فيه الإمبراطورية. ولكن من وجهة نظر نصف بشرية، فقد سمعت عن العديد من الأشياء الرهيبة التي ارتكبها.”
بدا سينا مذهولاً عند سماعه شرح خوان المفاجئ لأمر سري للغاية وخاص بالإمبراطورية. حقيقة أن جيرارد جين كان نسخة طبق الأصل من الإمبراطور كانت صادمة بما يكفي لزعزعة الإمبراطورية بأكملها، ولكن ما زاد الطين بلة هو أن خوان كان يقول إن الساحر الأعظم دان دورموند، الذي ساعد الإمبراطور منذ طفولة الإمبراطور، هو من ارتكب مثل هذا الفعل.
“…أرى.”
“لكن…”
بدا سينا مذهولاً عند سماعه شرح خوان المفاجئ لأمر سري للغاية وخاص بالإمبراطورية. حقيقة أن جيرارد جين كان نسخة طبق الأصل من الإمبراطور كانت صادمة بما يكفي لزعزعة الإمبراطورية بأكملها، ولكن ما زاد الطين بلة هو أن خوان كان يقول إن الساحر الأعظم دان دورموند، الذي ساعد الإمبراطور منذ طفولة الإمبراطور، هو من ارتكب مثل هذا الفعل.
“ولكن؟” سأل سينا.
“سوالان، لقد فكرت في السؤال الذي سألتني إياه بالأمس؛ حول السبب الذي يجعلني لا أحترم خوان كإمبراطور حتى عندما أعرف هويته بالفعل.”
“لكنني أعتقد أن السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية هو بالتأكيد رجل مخيف. إنه قاسٍ بعض الشيء أيضًا. ومع ذلك، لا أعتقد أن السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية أسوأ من الإمبراطور من العصر الذي أسس فيه الإمبراطورية. أعتقد أن السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية أكثر… شبهًا بالإنسان مقارنة بالإمبراطور الذي تبحث عنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“هل هو مثل الإنسان؟ لكن جلالته هو…”
نظر سينا إلى خوان بنظرة شك. شعر سينا أن تنين هورهل يمكنه بسهولة تحطيم البرج – وقد منع هورهل تنينه من أن يصبح أقوى أو أكبر، على عكس التنانين التي كانت موجودة في الماضي. كان من الطبيعي أن يجد سينا صعوبة في تصديق كلمات خوان.
“نعم، نعم. لا يمكن مقارنة جلالته بالبشر العاديين، أفهم ذلك. من السهل عليك أن تقولي ذلك كإنسانة. لكن فكري في الأمر مرة أخرى، أيتها الفارسة الأنثى. فكري في السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية باعتباره خوان كالبيرج كينوسيس وليس الإمبراطور. توقفي عن محاولة وضعه في قالب الإمبراطور المثالي الذي بداخلك.”
“لا يهمني إن كنت ستفعل ذلك”، أجاب خوان بهدوء. “إما أن تصورني كمريض نفسي يتصور نفسه إمبراطورًا أو تصور الإمبراطور كرجل مجنون مهووس بالذبح في قصتك. لا يهمني ما تختاره، ولكن اذهب وألق حجرًا على الإمبراطور الذي رأيته بعينيك. لن أنكر أي شيء تكتبه عني، لأن هذا هو الإمبراطور في ذهنك ” .
ضحكت سوالان وابتعدت، ثم صرخت في سينا قبل أن تختفي في الظلام.
“لا بد وأنك الموضوع الساخن الحالي للإمبراطورية. اسمي هيلا هينا”، قالت المرأة العجوز بابتسامة على وجهها.
“فكر في خوان باعتباره خوان فقط؟”
ثم نادى عليها أحدهم من خلفها.
***
“إذا فكرت في الأمر، أنتم لا تعرفون حتى أن الإمبراطور كان لديه شعر أسود، أليس كذلك؟” سأل خوان.
بحلول وقت متأخر من بعد الظهر، وصل تنين هورهل إلى مدينة بيلديف المحصنة في المنطقة الشرقية. كان سريعًا بشكل مذهل مقارنة بالأيام التي استغرقها عبور الأرض القاحلة.
لم يكن خوان قادرًا على استخدام مانا بحرية، لكن معداته لم تُسلب منه، وكانت محيطه مكشوفة، وفوق كل ذلك، كانت هيلا قريبة منه. سيكون قتل هيلا أمرًا سهلاً للغاية إذا أراد خوان قتلها في هذه اللحظة. لكن خوان لم يفعل ذلك.
كانت الجدران والحصون المهيبة التي بُنيت على حافة الجرف الساحلي خطيرة، ولكنها بُنيت سميكة استعدادًا لغزو التنانين. ورغم أنه لم يعد هناك أي تنانين متبقية، إلا أن علامات المخالب والعلامات التي خلفتها النيران التي استخدمها التنانين لا تزال قائمة.
“من فضلك انتظر يا دوق.”
أنزل هورهل سينا وخوان فوق المساحة المفتوحة الكبيرة فوق الأسوار. وتحت أنظار الجنود اليقظة، لاحظ سينا الأبراج الحادة المبنية حول القلعة. لقد تضررت الأبراج هنا وهناك، لكنها لا تزال تشكل خطرًا. لم يسبق لسينا أن رأى شيئًا كهذا داخل الإمبراطورية من قبل.
“من فضلك انتظر يا دوق.”
“هذه الأبراج مبنية لإطلاق النار على التنانين أو اصطيادها”، قال خوان وهو يلاحظ سينا وهو ينظر إلى الأبراج. “كان التهديد الأكثر خطورة في المنطقة الشرقية هو التنانين حتى أبادتهم جماعة ليندوورم. يمكنك مهاجمة التنانين التي تدخل المنطقة بين الأبراج أو تزحف من الأسفل. يمكنك أيضًا رمي شبكة لاصطيادها”.
أنزل هورهل سينا وخوان فوق المساحة المفتوحة الكبيرة فوق الأسوار. وتحت أنظار الجنود اليقظة، لاحظ سينا الأبراج الحادة المبنية حول القلعة. لقد تضررت الأبراج هنا وهناك، لكنها لا تزال تشكل خطرًا. لم يسبق لسينا أن رأى شيئًا كهذا داخل الإمبراطورية من قبل.
“اصطياد التنين؟”
كان من الصعب على سينا أن تنكر كلمات سولان، لذلك ابتسمت بمرارة، وأثارت أحد الأشياء التي كانت تفكر فيها طوال الليل.
نظر سينا إلى خوان بنظرة شك. شعر سينا أن تنين هورهل يمكنه بسهولة تحطيم البرج – وقد منع هورهل تنينه من أن يصبح أقوى أو أكبر، على عكس التنانين التي كانت موجودة في الماضي. كان من الطبيعي أن يجد سينا صعوبة في تصديق كلمات خوان.
كانت الجدران والحصون المهيبة التي بُنيت على حافة الجرف الساحلي خطيرة، ولكنها بُنيت سميكة استعدادًا لغزو التنانين. ورغم أنه لم يعد هناك أي تنانين متبقية، إلا أن علامات المخالب والعلامات التي خلفتها النيران التي استخدمها التنانين لا تزال قائمة.
وأوضح خوان أن “هناك معدات في أعلى كل برج للقيام بذلك”.
ثم نادى عليها أحدهم من خلفها.
“يبدو أنه سينكسر حتى لو ضربه تنين أثناء المرور.”
“من فضلك انتظر يا دوق.”
“قد يبدو ضعيفًا، لكن هناك خط فولاذي بالداخل. إنه قوي بما يكفي لقطع التنانين الصغيرة عندما تصطدم بالبرج. كان هناك وقت حيث أطلقت الأبراج الثمانية حرابًا في وقت واحد للتغلب على التنين القديم. هل يمكنك أن تتخيل تنينًا بحجم البرج يتم القبض عليه ويكافح داخل شبكة؟”
“… لقد طلب مني أن أعتني بك. لم يبدو أنه يكن أي عداء تجاهك،” قالت سوالان وهي تدرس وجه خوان.
هزت سينا رأسها. كان من الصعب تصديق كلمات خوان، لكنها كانت الطريقة الوحيدة لتفسير بناء مثل هذه الأبراج في هذه القلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن وصلت أفكار سينا إلى هذه النقطة، شعرت بالقشعريرة تسري في عمودها الفقري – فقد أصبح وجود “الإمبراطور” المعروف الذي تم مدحه وخدمته لمدة نصف قرن تقريبًا غير واضح. تم تبرير الكثير من إراقة الدماء والفظائع وحتى الاحتفال بها باسم “الإمبراطور”.
“كان ذلك ممكنًا في الماضي، ولكن لم يعد ممكنًا الآن. فقد صدأ إطاره بسبب نسيم البحر، وتآكل الحجر كثيرًا. أعتقد أنه من الطبيعي أن تصدأ الأسلحة عندما لا يكون هناك أعداء لاستخدامها عليهم”، قال صوت غير مألوف.
“يبدو أنه سينكسر حتى لو ضربه تنين أثناء المرور.”
عندما استدار خوان وسينا نحو الصوت، رأيا امرأة عجوز ذات قوام صغير تسير نحوهما بطريقة ثابتة على الرغم من نسيم البحر القوي. رفرف الكم الأيمن الفارغ للمرأة العجوز وارتجف في الريح. أدارت عينها المتبقية الوحيدة وحركت نظرتها من سينا إلى خوان.
لكن الآن وجود خوان كان يهز تلك المعتقدات وهذا الأساس.
“لا بد وأنك الموضوع الساخن الحالي للإمبراطورية. اسمي هيلا هينا”، قالت المرأة العجوز بابتسامة على وجهها.
ومع ذلك، يبدو أن خوان لم يهتم كثيرًا وبدا غير مهتم.
تركت هيلا هينا انطباعًا غريبًا. همهمت بابتسامة على وجهها بينما كانت تنظر عن كثب إلى وجه خوان. أظهر خوان وجهًا غير سار عندما لاحظ ذلك صراحةً، ورفعت هيلا يدها الوحيدة بسرعة للاعتذار عند ملاحظة التغيير في تعبير وجه خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تفاجأ سينا عندما سمع كلمات هيلا الباردة.
“آسف، آسف. خطئي. يصبح الناس عديمي الخجل مع تقدمهم في السن، وخاصة تجاه الشباب، هل تعلم؟”
“لم أرَ الإمبراطور قط أثناء العصر الذي أسس فيه الإمبراطورية. ولكن من وجهة نظر نصف بشرية، فقد سمعت عن العديد من الأشياء الرهيبة التي ارتكبها.”
على الرغم من أن هيلا كانت تبتسم، إلا أن خلف ابتسامتها كانت هناك نظرة حادة تراقب خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن وصلت أفكار سينا إلى هذه النقطة، شعرت بالقشعريرة تسري في عمودها الفقري – فقد أصبح وجود “الإمبراطور” المعروف الذي تم مدحه وخدمته لمدة نصف قرن تقريبًا غير واضح. تم تبرير الكثير من إراقة الدماء والفظائع وحتى الاحتفال بها باسم “الإمبراطور”.
في حين أن خوان لم يستطع أن يشعر بأي مانا أو قوة من هيلا، إلا أنه استطاع أن يرى أنها لم تكن امرأة عجوز عادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد يبدو ضعيفًا، لكن هناك خط فولاذي بالداخل. إنه قوي بما يكفي لقطع التنانين الصغيرة عندما تصطدم بالبرج. كان هناك وقت حيث أطلقت الأبراج الثمانية حرابًا في وقت واحد للتغلب على التنين القديم. هل يمكنك أن تتخيل تنينًا بحجم البرج يتم القبض عليه ويكافح داخل شبكة؟”
“أنت هيلا هينا؟” سأل خوان.
“اصطياد التنين؟”
حذر هورهل خوان من الخلف قائلاً: “أطلق عليها دوق هينا”.
تجاهل خوان كلمات هورهل ورفع يديه المقيدتين. “هيلا. هل يعامل أهل المنطقة الشرقية ضيوفهم دائمًا بهذه الطريقة؟ لا بد أن قلوب أهل المنطقة الشرقية قد جفت على طول الأرض”، قال خوان،
“انتظر. جيرارد جاين له نفس صوتك يا خوان؟ لماذا هذا؟” سأل سينا بفارغ الصبر عند سماع ما قاله خوان.
‘ ضيف؟’
“إذا فكرت في الأمر، أنتم لا تعرفون حتى أن الإمبراطور كان لديه شعر أسود، أليس كذلك؟” سأل خوان.
تسائل سينا عما كان خوان يتحدث عنه.
“نعم، يبدو أنه هو من تغلب علي وأعادني من هياجي. من الجيد أن أعرف ذلك، حيث لم يكن لدي أي فكرة عما حدث بعد أن فقدت الوعي. ماذا قال لك؟”
“لا يُقيد بالسلاسل والأصفاد في المنطقة الشرقية إلا الكلاب والخطاة. يجب أن تعرف مكانك.”
تجاهل خوان كلمات هورهل ورفع يديه المقيدتين. “هيلا. هل يعامل أهل المنطقة الشرقية ضيوفهم دائمًا بهذه الطريقة؟ لا بد أن قلوب أهل المنطقة الشرقية قد جفت على طول الأرض”، قال خوان،
وكان هورهل هو الذي أجاب بدلا من هيلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن؟” سأل سينا.
تجاهل خوان كلماته مرة أخرى ومد يديه بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن؟” سأل سينا.
“كفى، هيلا”، قال خوان.
أنزل هورهل سينا وخوان فوق المساحة المفتوحة الكبيرة فوق الأسوار. وتحت أنظار الجنود اليقظة، لاحظ سينا الأبراج الحادة المبنية حول القلعة. لقد تضررت الأبراج هنا وهناك، لكنها لا تزال تشكل خطرًا. لم يسبق لسينا أن رأى شيئًا كهذا داخل الإمبراطورية من قبل.
بدت هيلا في حيرة للحظة، لكنها سرعان ما ابتسمت وأشارت إلى هورهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان هورهل هو الذي أجاب بدلا من هيلا.
“أطلقوا سراحه.”
عضت سينا شفتيها. لقد شعرت منذ فترة طويلة أن النظام الذي تؤمن به به شيء خاطئ، لكنها لم تتخيل أبدًا أن أساسه بالكامل سوف يُنكر بهذه الطريقة. في هذه المرحلة، وجدت سينا صعوبة في تصديق أي شيء عن الإمبراطورية والكنيسة.
بمجرد أن أعطت الأمر، اقتربت هورهل من خوان دون طرح أي أسئلة.
“هذه السيدة سينا سولفان. قالت إنها كانت تتعقب هذا الخاطئ بأمر الكنيسة. أحضرتها معي لأنني شعرت أنها ستكون مفيدة أثناء الاستجواب،” أجاب هورهل.
اعتقدت سينا أن هورهل سوف يمنع الدوق من فك قيود خوان بسبب قلقه على سلامتها وعلى سلامة المحيط، لكنه نفذ أمرها كما لو كان آلة.
في النهاية، كان سينا هو الذي تقدم.
تجاهل خوان كلماته مرة أخرى ومد يديه بقوة.
“من فضلك انتظر يا دوق.”
عندما تم فك القيود عن خوان أخيرًا، قام بمسح معصميه المتصلبين بيديه الحرتين. ورغم فك السلاسل التي تربط بين الأصفاد، إلا أن القيد ظل على معصمي خوان مثل سوار.
“من هي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من سؤال سينا بشكل مباشر، وجهت هيلا نظرها إلى هورهل.
بدلاً من سؤال سينا بشكل مباشر، وجهت هيلا نظرها إلى هورهل.
أنزل هورهل سينا وخوان فوق المساحة المفتوحة الكبيرة فوق الأسوار. وتحت أنظار الجنود اليقظة، لاحظ سينا الأبراج الحادة المبنية حول القلعة. لقد تضررت الأبراج هنا وهناك، لكنها لا تزال تشكل خطرًا. لم يسبق لسينا أن رأى شيئًا كهذا داخل الإمبراطورية من قبل.
“هذه السيدة سينا سولفان. قالت إنها كانت تتعقب هذا الخاطئ بأمر الكنيسة. أحضرتها معي لأنني شعرت أنها ستكون مفيدة أثناء الاستجواب،” أجاب هورهل.
بحلول وقت متأخر من بعد الظهر، وصل تنين هورهل إلى مدينة بيلديف المحصنة في المنطقة الشرقية. كان سريعًا بشكل مذهل مقارنة بالأيام التي استغرقها عبور الأرض القاحلة.
“أنا سينا سولفان، فارس من فرسان وسام الوردة الزرقاء. كنت أتعقب هذا الخاطئ طوال الطريق من مقاطعة تانتيل الجنوبية. لقد فقدت عددًا لا يحصى من الرفاق ورأيت الكثير من الدماء تُسفك بسببه. هذا الرجل خطير للغاية. سيكون من الصعب ضمان سلامتك إذا فككت قيوده”، قال سينا.
أنزل هورهل سينا وخوان فوق المساحة المفتوحة الكبيرة فوق الأسوار. وتحت أنظار الجنود اليقظة، لاحظ سينا الأبراج الحادة المبنية حول القلعة. لقد تضررت الأبراج هنا وهناك، لكنها لا تزال تشكل خطرًا. لم يسبق لسينا أن رأى شيئًا كهذا داخل الإمبراطورية من قبل.
على الرغم من نبرة سينا المحترمة، إلا أن هيلا نظرت إليها ببرود.
انفجرت هيلا ضاحكة عند طلب خوان.
“أستطيع أن أضمن سلامتي يا بني. ربما تكون قد رأيت هذا الشاب لفترة أطول مني، لكنني متأكد من أن عيني أفضل منك. الآن، إذا حاولت التدخل في قراراتي مرة أخرى، فسأجعلك تفهم لماذا يطلق عليّ أهل المنطقة الشرقية لقب العاهرة أكثر من الدوق.”
تجاهل خوان كلمات هورهل ورفع يديه المقيدتين. “هيلا. هل يعامل أهل المنطقة الشرقية ضيوفهم دائمًا بهذه الطريقة؟ لا بد أن قلوب أهل المنطقة الشرقية قد جفت على طول الأرض”، قال خوان،
لقد تفاجأ سينا عندما سمع كلمات هيلا الباردة.
“نعم، نعم. لا يمكن مقارنة جلالته بالبشر العاديين، أفهم ذلك. من السهل عليك أن تقولي ذلك كإنسانة. لكن فكري في الأمر مرة أخرى، أيتها الفارسة الأنثى. فكري في السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية باعتباره خوان كالبيرج كينوسيس وليس الإمبراطور. توقفي عن محاولة وضعه في قالب الإمبراطور المثالي الذي بداخلك.”
وفي هذه الأثناء، قام هورهل بفك قيود يدي خوان وفقًا لأمر هيلا.
“كنت أحاول أن أغادر دون أن أسمح لأحد بمعرفة الأمر، ولكنني أعتقد أنني فشلت. اعتقدت أنك الشخص الوحيد الذي كان عليّ خداعه لأن التنين بدا وكأنه يستيقظ بسهولة ولم يكن خوان نائمًا في المقام الأول”، قال سوالان.
عندما تم فك القيود عن خوان أخيرًا، قام بمسح معصميه المتصلبين بيديه الحرتين. ورغم فك السلاسل التي تربط بين الأصفاد، إلا أن القيد ظل على معصمي خوان مثل سوار.
“لا يُقيد بالسلاسل والأصفاد في المنطقة الشرقية إلا الكلاب والخطاة. يجب أن تعرف مكانك.”
وكان هذا أقصى ما استطاع الدوق أن يفعله لخوان.
هزت سينا رأسها. كان من الصعب تصديق كلمات خوان، لكنها كانت الطريقة الوحيدة لتفسير بناء مثل هذه الأبراج في هذه القلعة.
لم يكن خوان قادرًا على استخدام مانا بحرية، لكن معداته لم تُسلب منه، وكانت محيطه مكشوفة، وفوق كل ذلك، كانت هيلا قريبة منه. سيكون قتل هيلا أمرًا سهلاً للغاية إذا أراد خوان قتلها في هذه اللحظة. لكن خوان لم يفعل ذلك.
هزت سينا رأسها. كان من الصعب تصديق كلمات خوان، لكنها كانت الطريقة الوحيدة لتفسير بناء مثل هذه الأبراج في هذه القلعة.
“أود أن أطلب بعض الخبز والملح، دوق هينا.”
اعتقدت سينا أن هورهل سوف يمنع الدوق من فك قيود خوان بسبب قلقه على سلامتها وعلى سلامة المحيط، لكنه نفذ أمرها كما لو كان آلة.
انفجرت هيلا ضاحكة عند طلب خوان.
“هل تعتقد أن مرتزقًا سيحصل على مكافأة عندما يكون هناك رجل كان فارسًا من النخبة في وسام ليندوورم وتنين؟ هاه، أنت مضحك. على أي حال، لقد عانيت بالفعل بما فيه الكفاية لمجرد التورط مع السيد عشرة آلاف قطعة ذهبية. أفضل أن أمتص قضيبًا.”
“لم أرَ قط شخصًا يعرف مثل هذا التقليد القديم غير هورهل. حسنًا، يبدو أنك سريع البديهة. لدي شعور بأن محادثتنا ستسير على ما يرام.”
أخذت هيلا زمام المبادرة وأشارت إليه بالجلوس.
أخذت هيلا زمام المبادرة وأشارت إليه بالجلوس.
“جيرارد جين له نفس الوجه والصوت مثلي. الفارق الوحيد هو أنه أصغر مني سنًا وله شعر أشقر بدلاً من الشعر الأسود. كان الجمهور يخلط بيننا كثيرًا؛ فقد كانوا يعتقدون أننا نفس الشخص.”
لم يتمكن سينا من معرفة ما كان يحدث على الإطلاق.
في حين أن خوان لم يستطع أن يشعر بأي مانا أو قوة من هيلا، إلا أنه استطاع أن يرى أنها لم تكن امرأة عجوز عادية.
***
“أنت هيلا هينا؟” سأل خوان.
لقد وصلنا الى فصل 100🥳🥳
تجاهل خوان كلماته مرة أخرى ومد يديه بقوة.
عندما تم فك القيود عن خوان أخيرًا، قام بمسح معصميه المتصلبين بيديه الحرتين. ورغم فك السلاسل التي تربط بين الأصفاد، إلا أن القيد ظل على معصمي خوان مثل سوار.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات