㊎العِـقَــابُ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
㊎العِـقَــابُ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
㊎العِـقَــابُ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَتَسَاءَلَ كَيْفَ كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ الأنْ . مَعَ ذَكَاءِ الأَخِيِر وَ شَجَاعَتِه المذهَلة ، يَجِب أَنْ يَكُوْن قَرِيِباً مِنْ إخْتِرَاق [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟ وَ بمجرد وصوله إِلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ إضَفَة مَائَتَي عَامٍ إِضَافِيْةٍ إِلَي فَتْرَة حَيَاتِه . كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ سِتِيِن عَامٍ فَقَطْ ، وَ مِنْ حَيْثُ عُمْر كَانَ يُنَاهِز ثَلُاثمَائَة عَامْ ، أَيّ مـَـا يُعَادِل حَوَالي عِشْرِيِنْ عَاماً مِنْ العُمْرِ العَادِي ، لذَلِكَ كَانَ فِيّ قِمَة شَبَابه .
بدا آو فِـيِنـْج فِيّ يٌويْ تشِين شَانْ ببرودٍ ، وَ سَأَلَ ، “ثم ابنتي قَدْ مَاتَت مِنْ أجل لَا شيء ؟ “
“هوهوهو , الأخ آو ، لَدَيْك تعازيَّ!” قَاْلَ يٌويْ تشِين شَانْ دُونَ أَيّ إخلاص فِيّ كَلِمَاتَه : “عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ شي تاي قَدْ تطرفت بَعِيِداً في تصرفها ، وَ لكنَّ ينبغي لنا أَنْ نكرم الموتي . وَ بالتالي ، لَمْ تعد هُنَاْكَ حاجة لملاحقة خطئها فِيّ هَذَا الأَمْر” .
“هوهوهو , الأخ آو ، لَدَيْك تعازيَّ!” قَاْلَ يٌويْ تشِين شَانْ دُونَ أَيّ إخلاص فِيّ كَلِمَاتَه : “عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ شي تاي قَدْ تطرفت بَعِيِداً في تصرفها ، وَ لكنَّ ينبغي لنا أَنْ نكرم الموتي . وَ بالتالي ، لَمْ تعد هُنَاْكَ حاجة لملاحقة خطئها فِيّ هَذَا الأَمْر” .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
كَانَ آو فِـيِنـْج غَاضِبْاً جَدَاً لدرجة أَنَّه بدأ وَ كَانَه يريد أَنْ يُطْلَقَ النَاْر . ثُمَ ، وَ قَاْلَ ببِرُوُدْ : “اليوم ، إِذَا لَمْ يمت هَذَا الصبي ، أنا بالتَأكِيد لن أدع الأمور تذَهَبَ!”
عَندَمَا سمَعَوا كَلِمَاتَ يٌويْ تشِين شَانْ ، شعر الكَثِيِرون ببَعْض التعاطف مَعَ آو فِـيِنـْج ، واعتقدوا سراً أَنْ الشائعات بأن يٌويْ تشِين شَانْ كَانْتَ شَخْصية غَيْرَ ذكيٍّ وَ مباشر . كَانْتَ الشائعات حَقِيقَةَ . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَ مثل هَذِهِ الكَلِمَاتَ أمام الجَمِيْع؟
“لَدَيْك الكَثِيِر مِنْ الأَبْنَاء وَ الـبَنَات عَلَيْ أَيّ حـَـال ، لذَلِكَ ليست هَذِهِ قضية كَبِيِرة إِذَا مَاتَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْهُم” ، تمتم يٌويْ تشِين شَانْ .
بو ، بو ، بو ، بو . ألغي السَيْف تشِي وَ الـكـَــفْ الضخمة كُلَ مِنْهُما الآخَرْ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَمَا كَانَ آو فِـيِنـْج قد شَكْل الوَمِيِضْ الثَاْمِنْ مِنْ السَيْف تشِي ، وَ كَانَ له مِيْزَة وَاضِحة ؛ واصلت وَمَضَةٌ إِضَافِيْه مِنْ السَيْف تشِي تَقَدُمَها ، مِمَا إِضْطَرَّ يٌويْ تشِين شَانْ لتَفَادِي ذَلِكَ .
“مإِذَا!؟” آو فينج قَفَزَ عَلَيْ الفَوْر وَ رفع كف فِيّ ضَرْبَة موجهةٍ فِيّ يٌويْ تشِين شَانْ ، الذِيْ هاجم بـ ثَمَاني شفرات حادة بشَكْل غامض . كَانَ مبارزاً ، حَتَي لـَــوْ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه سَيْف فِيّ يديه ، كُلَ حركة قام بها كَانْتَ مَلِيْئة بنوايا السَيْف .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سحب آو فِـيِنـْج تَعْبِيِره الغَاضِبْ ، و أخذ نَفَسْا عَمِيِقاً ، وَ قَاْلَ : “لَمْ تَكُنْ أبَدَاً قَادِراً عَلَيْ مُنَافَسَتِي . كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال فِيّ الماضي ، وَ الأنْ ، وَ فِيّ المُسْتَقْبَل ، سَيَظَلُ كذَلِكَ!” إتَسَعَت عَيْنَاه ، و ظَهَرَت فِيّ الواقع ومضات مِنْ الضَوْء البَارِدْ الَّتِي إنْدَلَعَت وَ تمَزَقَ فِيّ الهَواء الطلق كَمَا لـَــوْ كَانْتَ ريشةً حَقِيْقِيْة.
عَندَمَا سمَعَوا كَلِمَاتَ يٌويْ تشِين شَانْ ، شعر الكَثِيِرون ببَعْض التعاطف مَعَ آو فِـيِنـْج ، واعتقدوا سراً أَنْ الشائعات بأن يٌويْ تشِين شَانْ كَانْتَ شَخْصية غَيْرَ ذكيٍّ وَ مباشر . كَانْتَ الشائعات حَقِيقَةَ . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَ مثل هَذِهِ الكَلِمَاتَ أمام الجَمِيْع؟
لِـيـِـنــْــجْ هَـان تَطَلَع إِلَي هَذِهِ النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] كَأنْ هذا هو نفسه تشِينغ تشو ، الذِيْ ذَهَبَ إِلَي إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ مُنْذُ بَعْض الوَقْت وَ خَاضَ مَعَركةً مَعَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ ، وَ لكنَّ فِيّ النِهَايَة تَمَ طَرْده . وعَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهُم كَانَوا عَلَيْ بُعْدِ نِصْف خَطْوَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ أكثَرَ قُوَة مِنْ آو فِـيِنـْج .
رفع يٌويْ تشِين شَانْ كفاً ليتجنب هَذِهِ الضَرْبَة ، وَ أخرج سَبْعَة وَمَضَات مِنْ التشِي الَّتِي تحولت إِلَي سَبْعَةِ كفوفٍ قرمزيةٍ عملاقةٍ طَاَرَت نحو تِلْكَ الوَمَضَات الثَمَانية مِنْ السَيْف تشِي .
لحُسْنِ الحَظْ ، لَمْ تَكُنْ الفَجْوَةُ بَيْنَ سَبْعَ إِلَي ثَمَاني وَمَضَات مِنْ التشِي وَاضِحةً بشَكْل خَاْص ، وَ لَمْ يَكُنْ يٌويْ تشِين شَانْ بَعِيِداً جَدَاً عَن زِرَاْعَة آو فِـيِنـْج . نَتِيْجَة لذَلِكَ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلَ فِيّ وَضْع غَيْرَ مُؤَات ضِدْ آو فِـيِنـْج ، كَانَ لَا يزَاَلَ قَادِراً عَلَيْ التَعَامل مَعَ الأَخِيِر لفَتْرَة طَوِيِلة .
بو ، بو ، بو ، بو . ألغي السَيْف تشِي وَ الـكـَــفْ الضخمة كُلَ مِنْهُما الآخَرْ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَمَا كَانَ آو فِـيِنـْج قد شَكْل الوَمِيِضْ الثَاْمِنْ مِنْ السَيْف تشِي ، وَ كَانَ له مِيْزَة وَاضِحة ؛ واصلت وَمَضَةٌ إِضَافِيْه مِنْ السَيْف تشِي تَقَدُمَها ، مِمَا إِضْطَرَّ يٌويْ تشِين شَانْ لتَفَادِي ذَلِكَ .
“هنغ!” في هَذِهِ اللحَظْة ضَغْط قَوِي سيطر عَلَيْ المِنْطَقَة . شيخ وصل عَن طَرِيْق الدوس عَلَيْ الهَواء . وَ بَيْنَما اجتاحت عَيْناه المجموعة ، جَعَلَ نظرته المهيبة علي كلٍ مِنْ آو فينج وَ يوي تشين شان يُوْقِفان مَعَركتهما عَلَيْ الفَوْر .
كَانْتَ هَذِهِ مِيْزَة وٌلِدَتْ مِنْ فِهْم أَعْمَق لـ “الدَاوْ” . وَ مَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ الشَخْص الذِيْ كَانَ لَدَيْه فِهْم أَقَوِي سَيَظَلُ لَدَيْه هُجُوُمٌ أَقَوِي!
لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقَةٌ للمُقَارَنة بَيْنَ الإثْنَيْن . كَانَ أَحَدُهم فَقَطْ من طَائِفَة كَبِيِرة ، وَ بِغَضِ النَظَر عَن مِقْدَار القُوَة الَّتِي كَانَ يَمٍلِكُها و عَدَدُ التَلَامِيِذ الذِيْن كَانوا لَدَيْه ، لَمْ يَكُنْ بإمكَانَه المُقَارَنة مَعَ شَخْصٍ كَانَ إمْبِرَاطُورِاً لدَوْلَة بأكْمَلها . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ هـُــوَ الحَاكِم المُسَيْطِر الذِيْ ظَهَرَ مرة وَاحَدُة فِيّ بِضْعَة آلَاف مِنْ السِنِيِن ، وَ كَانَ قَدْ إِسْتِخْدَم بالكَامِلِ قُوَةَ الأمَة إِلَي أَقْصَي حُدُودها .
كَانْتَ هَذِهِ الفَجْوَةُ فَقَطْ عَندَمَا كَانْتَ عِبَارَة عَن صِدَام بَيْنَ سَبْعَ وَمَضَات وَ ثَمَاني وَمَضَات مِنْ التشِي . إِذَا كَانَ صِرَاْعاً مِنْ وَمِيِض وَاحَدُ ضِدَ ثَمَاني وَمَضَاتَ ، أو حَتَي صِفْرَ ضِدْ ثَمَاني وَمَضَاتٍ مِنْ التشِي ، فَإِنَّ فَجْوَةُ الطَاقَةُ سَتَكُوُن كَبِيِرة وَ سَاحِقة مثل الفَجْوَةُ بَيْنَ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ . هَذَا هـُــوَ السَبَب فِيّ أَنْ أوَلئِكَ الذِيْن تَمَكَنوا مِنْ تَشْكِيِل سَبْعَة وَمَضَات مِنْ التشِي يُمْكِن أَنْ يُطْلَقَ عَلَيْهِم إِسْم الحُكَام .
لم يجرؤ يٌويْ تشِين شَانْ عَلَيْ الإهْمَال . كَانَ آو فِـيِنـْج مُتَفَوِقاً عَلَيْه بالفِعل فِيّ السُلْطَة ، وعَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ هَذِهِ الفَجْوَةُ لَمْ تَكُنْ كَبِيِرة جَدَاً ، إِذَا كَانَ الأوَل قَدْ بَذَلَ كُلَ جُهْده فِيّ مَعَركَةٍ وَ مَا زَاَلَ يَتَصَرَف بِلَا مُبَالَاة ، عَندَها سيَكُوْن هُنَاْكَ إحْتِمَالْ كَبِيِرٌ لهَزِيِمَته فِيّ تَحَرُكَات قَلِيِلة .
لحُسْنِ الحَظْ ، لَمْ تَكُنْ الفَجْوَةُ بَيْنَ سَبْعَ إِلَي ثَمَاني وَمَضَات مِنْ التشِي وَاضِحةً بشَكْل خَاْص ، وَ لَمْ يَكُنْ يٌويْ تشِين شَانْ بَعِيِداً جَدَاً عَن زِرَاْعَة آو فِـيِنـْج . نَتِيْجَة لذَلِكَ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلَ فِيّ وَضْع غَيْرَ مُؤَات ضِدْ آو فِـيِنـْج ، كَانَ لَا يزَاَلَ قَادِراً عَلَيْ التَعَامل مَعَ الأَخِيِر لفَتْرَة طَوِيِلة .
“هوهوهو , الأخ آو ، لَدَيْك تعازيَّ!” قَاْلَ يٌويْ تشِين شَانْ دُونَ أَيّ إخلاص فِيّ كَلِمَاتَه : “عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ شي تاي قَدْ تطرفت بَعِيِداً في تصرفها ، وَ لكنَّ ينبغي لنا أَنْ نكرم الموتي . وَ بالتالي ، لَمْ تعد هُنَاْكَ حاجة لملاحقة خطئها فِيّ هَذَا الأَمْر” .
كَانْتَ هَذَهِ هُـيَ طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) ، وَ إِذَا كَانَ هُنَاْكَ بالفِعل مَعَركة شَرِسة بَيْنَهما ، فعَندَئذ سيَظَهَرَ أَحَدُ الرُتَبُ العَلَيْا بالتَأكِيد ليُوْقِفها .
بو ، بو ، بو ، بو . ألغي السَيْف تشِي وَ الـكـَــفْ الضخمة كُلَ مِنْهُما الآخَرْ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَمَا كَانَ آو فِـيِنـْج قد شَكْل الوَمِيِضْ الثَاْمِنْ مِنْ السَيْف تشِي ، وَ كَانَ له مِيْزَة وَاضِحة ؛ واصلت وَمَضَةٌ إِضَافِيْه مِنْ السَيْف تشِي تَقَدُمَها ، مِمَا إِضْطَرَّ يٌويْ تشِين شَانْ لتَفَادِي ذَلِكَ .
“يٌويْ تشِين شَانْ ، هَل أنْتَ مُتَأكِد أنَكَ تُرِيِدُ أَنْ تَكُوُن عَدُوْي؟” آو فينج قَفَزَ فَجْأة فِيّ غَضَب : ” أنا حـَـاليا غَاضِبْ جَدَاً! مَاتَت وَاحَدُة مِنْ بَنَاتي ، أرَيْدُ أَنْ أَقْتُلَ هَذَا الوَغْد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كَانْتَ هَذِهِ مِيْزَة وٌلِدَتْ مِنْ فِهْم أَعْمَق لـ “الدَاوْ” . وَ مَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ الشَخْص الذِيْ كَانَ لَدَيْه فِهْم أَقَوِي سَيَظَلُ لَدَيْه هُجُوُمٌ أَقَوِي!
هز يٌويْ تشِين شَانْ رأسه وَ قَاْلَ : “لم أتسكع مَعَك مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة ، لذَلِكَ أود أَنْ أرَيْ مَدَيْ تَقَدُمَك الأنْ وما إِذَا كُنْت قَدْ تَدَهوَرت أم لا” .
لحُسْنِ الحَظْ ، لَمْ تَكُنْ الفَجْوَةُ بَيْنَ سَبْعَ إِلَي ثَمَاني وَمَضَات مِنْ التشِي وَاضِحةً بشَكْل خَاْص ، وَ لَمْ يَكُنْ يٌويْ تشِين شَانْ بَعِيِداً جَدَاً عَن زِرَاْعَة آو فِـيِنـْج . نَتِيْجَة لذَلِكَ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلَ فِيّ وَضْع غَيْرَ مُؤَات ضِدْ آو فِـيِنـْج ، كَانَ لَا يزَاَلَ قَادِراً عَلَيْ التَعَامل مَعَ الأَخِيِر لفَتْرَة طَوِيِلة .
سحب آو فِـيِنـْج تَعْبِيِره الغَاضِبْ ، و أخذ نَفَسْا عَمِيِقاً ، وَ قَاْلَ : “لَمْ تَكُنْ أبَدَاً قَادِراً عَلَيْ مُنَافَسَتِي . كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال فِيّ الماضي ، وَ الأنْ ، وَ فِيّ المُسْتَقْبَل ، سَيَظَلُ كذَلِكَ!” إتَسَعَت عَيْنَاه ، و ظَهَرَت فِيّ الواقع ومضات مِنْ الضَوْء البَارِدْ الَّتِي إنْدَلَعَت وَ تمَزَقَ فِيّ الهَواء الطلق كَمَا لـَــوْ كَانْتَ ريشةً حَقِيْقِيْة.
“مإِذَا!؟” آو فينج قَفَزَ عَلَيْ الفَوْر وَ رفع كف فِيّ ضَرْبَة موجهةٍ فِيّ يٌويْ تشِين شَانْ ، الذِيْ هاجم بـ ثَمَاني شفرات حادة بشَكْل غامض . كَانَ مبارزاً ، حَتَي لـَــوْ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه سَيْف فِيّ يديه ، كُلَ حركة قام بها كَانْتَ مَلِيْئة بنوايا السَيْف .
لم يجرؤ يٌويْ تشِين شَانْ عَلَيْ الإهْمَال . كَانَ آو فِـيِنـْج مُتَفَوِقاً عَلَيْه بالفِعل فِيّ السُلْطَة ، وعَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ هَذِهِ الفَجْوَةُ لَمْ تَكُنْ كَبِيِرة جَدَاً ، إِذَا كَانَ الأوَل قَدْ بَذَلَ كُلَ جُهْده فِيّ مَعَركَةٍ وَ مَا زَاَلَ يَتَصَرَف بِلَا مُبَالَاة ، عَندَها سيَكُوْن هُنَاْكَ إحْتِمَالْ كَبِيِرٌ لهَزِيِمَته فِيّ تَحَرُكَات قَلِيِلة .
كَانَ آو فِـيِنـْج غَاضِبْاً جَدَاً لدرجة أَنَّه بدأ وَ كَانَه يريد أَنْ يُطْلَقَ النَاْر . ثُمَ ، وَ قَاْلَ ببِرُوُدْ : “اليوم ، إِذَا لَمْ يمت هَذَا الصبي ، أنا بالتَأكِيد لن أدع الأمور تذَهَبَ!”
“هيا إذن!” قَاْلَ دُونَ رِعَايَة . عَندَمَا تَتَصَارِع النخب ، سيتَعَاملون بشَكْل طبيعي مَعَ براعتهم الحَقِيْقِيْة فِيّ المَعَركة ، لكنَّ لَا ينبغي لأَحَدٍ أَنْ يقَلِلٌ مِنْ قُوَة الكَلِمَاتَ . كَانَ هَذَا نَوْعاً مِنْ المواقف ، لذا لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ضَعِيِفاً .
كَانَ آو فِـيِنـْج غَاضِبْاً جَدَاً لدرجة أَنَّه بدأ وَ كَانَه يريد أَنْ يُطْلَقَ النَاْر . ثُمَ ، وَ قَاْلَ ببِرُوُدْ : “اليوم ، إِذَا لَمْ يمت هَذَا الصبي ، أنا بالتَأكِيد لن أدع الأمور تذَهَبَ!”
“هنغ!” في هَذِهِ اللحَظْة ضَغْط قَوِي سيطر عَلَيْ المِنْطَقَة . شيخ وصل عَن طَرِيْق الدوس عَلَيْ الهَواء . وَ بَيْنَما اجتاحت عَيْناه المجموعة ، جَعَلَ نظرته المهيبة علي كلٍ مِنْ آو فينج وَ يوي تشين شان يُوْقِفان مَعَركتهما عَلَيْ الفَوْر .
“مإِذَا!؟” آو فينج قَفَزَ عَلَيْ الفَوْر وَ رفع كف فِيّ ضَرْبَة موجهةٍ فِيّ يٌويْ تشِين شَانْ ، الذِيْ هاجم بـ ثَمَاني شفرات حادة بشَكْل غامض . كَانَ مبارزاً ، حَتَي لـَــوْ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه سَيْف فِيّ يديه ، كُلَ حركة قام بها كَانْتَ مَلِيْئة بنوايا السَيْف .
كَأنْ هَذِا نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، وعَندَمَا اجتاحت هَالَته الخَالِدة كُلَ مِنْهُم ، جَعَلَت كُلَ وَاحَدُ مِنْهُم يشعر بتقديس تام كَمَا لـَــوْ كَانَوا يواجهون خَالِد .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
لِـيـِـنــْــجْ هَـان تَطَلَع إِلَي هَذِهِ النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] كَأنْ هذا هو نفسه تشِينغ تشو ، الذِيْ ذَهَبَ إِلَي إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ مُنْذُ بَعْض الوَقْت وَ خَاضَ مَعَركةً مَعَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ ، وَ لكنَّ فِيّ النِهَايَة تَمَ طَرْده . وعَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهُم كَانَوا عَلَيْ بُعْدِ نِصْف خَطْوَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ أكثَرَ قُوَة مِنْ آو فِـيِنـْج .
لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقَةٌ للمُقَارَنة بَيْنَ الإثْنَيْن . كَانَ أَحَدُهم فَقَطْ من طَائِفَة كَبِيِرة ، وَ بِغَضِ النَظَر عَن مِقْدَار القُوَة الَّتِي كَانَ يَمٍلِكُها و عَدَدُ التَلَامِيِذ الذِيْن كَانوا لَدَيْه ، لَمْ يَكُنْ بإمكَانَه المُقَارَنة مَعَ شَخْصٍ كَانَ إمْبِرَاطُورِاً لدَوْلَة بأكْمَلها . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ هـُــوَ الحَاكِم المُسَيْطِر الذِيْ ظَهَرَ مرة وَاحَدُة فِيّ بِضْعَة آلَاف مِنْ السِنِيِن ، وَ كَانَ قَدْ إِسْتِخْدَم بالكَامِلِ قُوَةَ الأمَة إِلَي أَقْصَي حُدُودها .
لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقَةٌ للمُقَارَنة بَيْنَ الإثْنَيْن . كَانَ أَحَدُهم فَقَطْ من طَائِفَة كَبِيِرة ، وَ بِغَضِ النَظَر عَن مِقْدَار القُوَة الَّتِي كَانَ يَمٍلِكُها و عَدَدُ التَلَامِيِذ الذِيْن كَانوا لَدَيْه ، لَمْ يَكُنْ بإمكَانَه المُقَارَنة مَعَ شَخْصٍ كَانَ إمْبِرَاطُورِاً لدَوْلَة بأكْمَلها . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ هـُــوَ الحَاكِم المُسَيْطِر الذِيْ ظَهَرَ مرة وَاحَدُة فِيّ بِضْعَة آلَاف مِنْ السِنِيِن ، وَ كَانَ قَدْ إِسْتِخْدَم بالكَامِلِ قُوَةَ الأمَة إِلَي أَقْصَي حُدُودها .
لم يجرؤ يٌويْ تشِين شَانْ عَلَيْ الإهْمَال . كَانَ آو فِـيِنـْج مُتَفَوِقاً عَلَيْه بالفِعل فِيّ السُلْطَة ، وعَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ هَذِهِ الفَجْوَةُ لَمْ تَكُنْ كَبِيِرة جَدَاً ، إِذَا كَانَ الأوَل قَدْ بَذَلَ كُلَ جُهْده فِيّ مَعَركَةٍ وَ مَا زَاَلَ يَتَصَرَف بِلَا مُبَالَاة ، عَندَها سيَكُوْن هُنَاْكَ إحْتِمَالْ كَبِيِرٌ لهَزِيِمَته فِيّ تَحَرُكَات قَلِيِلة .
لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَتَسَاءَلَ كَيْفَ كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ الأنْ . مَعَ ذَكَاءِ الأَخِيِر وَ شَجَاعَتِه المذهَلة ، يَجِب أَنْ يَكُوْن قَرِيِباً مِنْ إخْتِرَاق [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟ وَ بمجرد وصوله إِلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ إضَفَة مَائَتَي عَامٍ إِضَافِيْةٍ إِلَي فَتْرَة حَيَاتِه . كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ سِتِيِن عَامٍ فَقَطْ ، وَ مِنْ حَيْثُ عُمْر كَانَ يُنَاهِز ثَلُاثمَائَة عَامْ ، أَيّ مـَـا يُعَادِل حَوَالي عِشْرِيِنْ عَاماً مِنْ العُمْرِ العَادِي ، لذَلِكَ كَانَ فِيّ قِمَة شَبَابه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لَدَيْك الكَثِيِر مِنْ الأَبْنَاء وَ الـبَنَات عَلَيْ أَيّ حـَـال ، لذَلِكَ ليست هَذِهِ قضية كَبِيِرة إِذَا مَاتَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْهُم” ، تمتم يٌويْ تشِين شَانْ .
ربما لَن يَسْتَغْرِق الأَمْر وَقْتاً طَوِيِلَا حَتَي يسمَعَ شائعات عَن نُخْبٍ شَاْبةٍ تظَهَرَ تدريجياً ، تخرج مِنْ المِنْطَقَة الشمالية ، أو حَتَي تَدْخُل إِلَي المَنَاطِقِ الثَلُاث الآخَرْي ، و يعرضون قوتهم و حضورهم القَوِي بِقَدْرِ مـَـا يَرْغَب .
㊎العِـقَــابُ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“في هَذِهِ المسَأَلَة ، اتخذ زعيم الطَائِفَة بالفِعل قراره!” قَاْلَ تشِينغ تشو بدون عاطفة : “كَانَت آو شي تاي هي التي قَدْ إِسْتِخْدَمت خِطَة للإيقاع بَأَحَدِ تَلَامِيِذنا أوَلَا ، وَ الأنْ بعد أَنْ تَمَ قتلها مِنْ قِبَلِ هـان لين ، فَهِي تَسْتَحِق ذَلِكَ لجريمتها ! وَ مَعَ ذَلِكَ ، قتلها هـان لين فِيّ قطاعٍ خَاْص ، وَ الذِيْ هـُــوَ أيْضَاً خرق لقواعد الطَائِفَة ، لذَلِكَ عقوبته هي دُخُولُ غَابَة شَيْطَان الظَلَام و جمَعَ سَبْعَة سِيْقَانٍ مِنْ نَبَاْت الشَمْس النَاْري فِيّ مُدَةٍ أقصاها عَامٌ وَاحَدُ قَبلَ أَنْ يُسْمَحَ لَهُ بالعَوْدَة ” .
“يٌويْ تشِين شَانْ ، هَل أنْتَ مُتَأكِد أنَكَ تُرِيِدُ أَنْ تَكُوُن عَدُوْي؟” آو فينج قَفَزَ فَجْأة فِيّ غَضَب : ” أنا حـَـاليا غَاضِبْ جَدَاً! مَاتَت وَاحَدُة مِنْ بَنَاتي ، أرَيْدُ أَنْ أَقْتُلَ هَذَا الوَغْد!”
هَل كَانْتَ تِلْكَ نِهَايَة الأَمْر؟
ربما لَن يَسْتَغْرِق الأَمْر وَقْتاً طَوِيِلَا حَتَي يسمَعَ شائعات عَن نُخْبٍ شَاْبةٍ تظَهَرَ تدريجياً ، تخرج مِنْ المِنْطَقَة الشمالية ، أو حَتَي تَدْخُل إِلَي المَنَاطِقِ الثَلُاث الآخَرْي ، و يعرضون قوتهم و حضورهم القَوِي بِقَدْرِ مـَـا يَرْغَب .
صُدِمَ الجَمِيْع . كَانْتَ تِلْكَ ابنة (عَشِيِرَةِ آو) ، وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ تَكُنْ طفلة غَيْرَ شرعية ، وَ لكنَّها عبقرية و موهوبة ! وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هـان لين سيذَهَبَ فَقَطْ إِلَي غَابَة شَيْطَان الظَلَام و جمَعَ النَبَاْتات . ألم يَكُنْ هَذَا العقاب خفيفاً جَدَاً ؟
عَندَمَا سمَعَوا كَلِمَاتَ يٌويْ تشِين شَانْ ، شعر الكَثِيِرون ببَعْض التعاطف مَعَ آو فِـيِنـْج ، واعتقدوا سراً أَنْ الشائعات بأن يٌويْ تشِين شَانْ كَانْتَ شَخْصية غَيْرَ ذكيٍّ وَ مباشر . كَانْتَ الشائعات حَقِيقَةَ . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَ مثل هَذِهِ الكَلِمَاتَ أمام الجَمِيْع؟
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
عَندَمَا سمَعَوا كَلِمَاتَ يٌويْ تشِين شَانْ ، شعر الكَثِيِرون ببَعْض التعاطف مَعَ آو فِـيِنـْج ، واعتقدوا سراً أَنْ الشائعات بأن يٌويْ تشِين شَانْ كَانْتَ شَخْصية غَيْرَ ذكيٍّ وَ مباشر . كَانْتَ الشائعات حَقِيقَةَ . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَ مثل هَذِهِ الكَلِمَاتَ أمام الجَمِيْع؟
ترجمة
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سحب آو فِـيِنـْج تَعْبِيِره الغَاضِبْ ، و أخذ نَفَسْا عَمِيِقاً ، وَ قَاْلَ : “لَمْ تَكُنْ أبَدَاً قَادِراً عَلَيْ مُنَافَسَتِي . كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال فِيّ الماضي ، وَ الأنْ ، وَ فِيّ المُسْتَقْبَل ، سَيَظَلُ كذَلِكَ!” إتَسَعَت عَيْنَاه ، و ظَهَرَت فِيّ الواقع ومضات مِنْ الضَوْء البَارِدْ الَّتِي إنْدَلَعَت وَ تمَزَقَ فِيّ الهَواء الطلق كَمَا لـَــوْ كَانْتَ ريشةً حَقِيْقِيْة.
◉ℍ???????◉
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ◉ℍ???????◉
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات