«همس، لم يتم طبخها بنجاح فحسب، بل إنها أيضاً من الدرجة المتوسطة!»
2684
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكونوا يبجلون هذا المتدرب في الخِيمْيَاء، بل الشخص الذي يمثله.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«(لـِـيــنـج هــَـان)؟» مشى متدرب الخِيمْيَاء. كان يبدو أن عمره 15-16 عاماً فقط، لكن عمره الحقيقي يجب أن يكون على الأقل أكثر من ملايين وملايين السنين. شعلة الحياة لا يمكن أن تخدع.
*******
بو ، عدد كبير من الناس انفجروا في الضحك. حقا، من كان جاهلا ليس لديه ما يخافه. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فتح (لـِـيــنـج هــَـان) كفه وأمسك بالحبوب الخِيمْيَائية الثلاثة المرتفعة. مع زيادة طاقة الأصل، بقيت الحبوب الثلاث في راحة يده بطاعة. دفع الأبواب مفتوحة وخرج، وألقى الحبوب الخيميائية إلى الخيميائي، وقال مبتسماً: «من فضلك افحصهَا».
على الرغم من أنه لا يزال يكره (لـِـيــنـج هــَـان)، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعترف بأنه أعجب.
شوا ، تجمع عدد كبير من الخِيمْيَائيين على الفور.
«همس، لم يتم طبخها بنجاح فحسب، بل إنها أيضاً من الدرجة المتوسطة!»
«همس، لم يتم طبخها بنجاح فحسب، بل إنها أيضاً من الدرجة المتوسطة!»
«هذا الشاب… هل أنتم متأكدون من أنه معجزة في الفنون القتالية؟»
لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يشعر بالغضب. ‘سواء كان بإمكاني أن أصبح خِيمْيَائياً أم لا، فهو أمر يمكن تحديده بكلمة واحدة من الهراء منك؟ فقط مَن طلبَ رأيك أنت؟‘ فشبك يديه خلفه وقال: هاه، أنا لا أعرف من سيدك. علاوة على ذلك، من تظن نفسك حتى تتمكن من التحدث معي بهذه الطريقة؟.»
«لقد بقيت على مستوى الخيميائي ذو النجمة الواحدة لأكثر من سبعة مليارات سنة، ولم أقم بتحضير حبوب سماوية متوسطة الدرجة حتى الآن. أنا عمليا أحمق للغاية.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى (لـِـيــنـج هــَـان) كان على وشك المغادرة، قفز تلميذ الخِيمْيَاء مو على عجل، ورفع ذراعه لوقف تقدمه، وصرخ: «لا يمكنك المغادرة!»
تحدث جميع الخِيمْيَائيين بعيداً، مذهولين بشكل لا يصدق. لم يكن من السهل حقاً ظهور الخيميائي، فما أكثر هذا النوع من المبتدئين الذي صعد بقوة. لقد كان حقاً مخيفاً جداً. كان هذا عمليا يبدأ من الدرجة المتوسطة.
«ما هذا؟ هل تريد أن تتشاجر معي؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) مبتسما.
«(لـِـيــنـج هــَـان)؟» مشى متدرب الخِيمْيَاء. كان يبدو أن عمره 15-16 عاماً فقط، لكن عمره الحقيقي يجب أن يكون على الأقل أكثر من ملايين وملايين السنين. شعلة الحياة لا يمكن أن تخدع.
حتى بالنسبة لأولئك مثل (لوه شِيَانمِينغ)، سيكونون مهذبين للغاية أمام هذا الشخص.
عند رؤيته يمشي، حمل الجميع تعبيرات عن الجدية. حتى هؤلاء الخِيمْيَائيين لم يكونوا استثناءً، و تفرقوا جميعاً، وأفسحوا المجال له.
كان ذلك في المقام الأول لأنه اعتاد على أن يكون متعجرفاً. بعد أن أصبح التلميذ الشخصي لـ (الخِيمْيَائي زي تشِينْغ)، من الذي لن يكون مهذباً تجاهه أينما ذهب؟ حتى عندما رآه نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، كانوا ينادونه بحرارة بـ «مو الصغير».
لم يكونوا يبجلون هذا المتدرب في الخِيمْيَاء، بل الشخص الذي يمثله.
الخيميائي زي تشنغ!
أظهر ذلك المتدرب في الخِيمْيَاء تعبيراً عن الفخر، وأعلن : «انت لا تعرف حتى سيدي، ولا يزال بإمكانك أن تصبح خِيمْيَائياً بالفعل؟»
«انا بالفعل.» ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) قليلا.
«هل تعتقد أنني خائف منك!؟» في المقام الأول، تعامل تلميذ الخِيمْيَاء مو مع كل شيء كما هو دون إشعاره. علاوة على ذلك، كان يسير في طريق الخِيمْيَاء، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن يعرف الكثير عن وضع (لـِـيــنـج هــَـان). في نظره، بينما كان هو نفسه مجرد قطع ثالث فقط، لأنه لم يكن ماهراً في الخِيمْيَاء، فقد ركز أكثر على فنون الدفاع عن النفس. وبالتالي، فهو، صاحب (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لن يخسر أمام خِيمْيَائي (القَطع الرَابِع).
قال تلميذ الخِيمْيَاء بتكاسل قليل : «سيدي يود رؤيتك».
«ما هذا؟ هل تريد أن تتشاجر معي؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) مبتسما.
«ومن هو سيدك؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان). لم يتعرف على هذا المتدرب في الخِيمْيَاء.
لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يشعر بالغضب. ‘سواء كان بإمكاني أن أصبح خِيمْيَائياً أم لا، فهو أمر يمكن تحديده بكلمة واحدة من الهراء منك؟ فقط مَن طلبَ رأيك أنت؟‘ فشبك يديه خلفه وقال: هاه، أنا لا أعرف من سيدك. علاوة على ذلك، من تظن نفسك حتى تتمكن من التحدث معي بهذه الطريقة؟.»
أظهر ذلك المتدرب في الخِيمْيَاء تعبيراً عن الفخر، وأعلن : «انت لا تعرف حتى سيدي، ولا يزال بإمكانك أن تصبح خِيمْيَائياً بالفعل؟»
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت خافت، وقال: «لن أنزل نفسي إلى مستوى القمامة. تنحى جانبا، لا تسد الطريق.»
لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يشعر بالغضب. ‘سواء كان بإمكاني أن أصبح خِيمْيَائياً أم لا، فهو أمر يمكن تحديده بكلمة واحدة من الهراء منك؟ فقط مَن طلبَ رأيك أنت؟‘ فشبك يديه خلفه وقال: هاه، أنا لا أعرف من سيدك. علاوة على ذلك، من تظن نفسك حتى تتمكن من التحدث معي بهذه الطريقة؟.»
«همس، لم يتم طبخها بنجاح فحسب، بل إنها أيضاً من الدرجة المتوسطة!»
من حيث القوة القتالية، كان بإمكانه عملياً سحق جميع [طبقة قطع المشاعر] الأخرى، ومن حيث الخِيمْيَاء، كان بالفعل خِيمْيَائياً ذو نجمة واحدة.
لم يستطع تلميذ الخِيمْيَاء إلا أن يرتجف من الغضب. وأشار إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، وصرخ، «كيف تجرؤ، أنت تجرؤ بالفعل على إهانتي !!»
أما بالنسبة لهذا المتدرب فِي الخِيمْيَاء؟ كانت قوته القتالية هي القطع الثالث، وكان مجرد متدرب في الخِيمْيَاء. على الأكثر، لا يمكن أن يكون إلا متدرباً عالي الجودة، ويعتقد أن له الحق في أن يكون متعجرفاً أمام (لـِـيــنـج هــَـان)؟
«هل تعتقد أنك مؤهل!؟» صاح تلميذ الخِيمْيَاء مو بحدة. ولم يعامل بمثل هذا الازدراء من قبل. كان مصمماً على جعل (لـِـيــنـج هــَـان) يحني رأسه أمامه.
«اللعنة!»
«هل تعتقد أنني خائف منك!؟» في المقام الأول، تعامل تلميذ الخِيمْيَاء مو مع كل شيء كما هو دون إشعاره. علاوة على ذلك، كان يسير في طريق الخِيمْيَاء، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن يعرف الكثير عن وضع (لـِـيــنـج هــَـان). في نظره، بينما كان هو نفسه مجرد قطع ثالث فقط، لأنه لم يكن ماهراً في الخِيمْيَاء، فقد ركز أكثر على فنون الدفاع عن النفس. وبالتالي، فهو، صاحب (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لن يخسر أمام خِيمْيَائي (القَطع الرَابِع).
لم يستطع تلميذ الخِيمْيَاء إلا أن يرتجف من الغضب. وأشار إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، وصرخ، «كيف تجرؤ، أنت تجرؤ بالفعل على إهانتي !!»
لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يشعر بالغضب. ‘سواء كان بإمكاني أن أصبح خِيمْيَائياً أم لا، فهو أمر يمكن تحديده بكلمة واحدة من الهراء منك؟ فقط مَن طلبَ رأيك أنت؟‘ فشبك يديه خلفه وقال: هاه، أنا لا أعرف من سيدك. علاوة على ذلك، من تظن نفسك حتى تتمكن من التحدث معي بهذه الطريقة؟.»
«لا أستطيع؟ أنت لا شيء في المقام الأول، وتتجرأ على التبختر أمامي! » وقال (لـِـيــنـج هــَـان) بلا مبالاة.«دعني أسألك هذا: ما هو الحق الذي لديك لتكون متساوياً معي؟»
«لقد بقيت على مستوى الخيميائي ذو النجمة الواحدة لأكثر من سبعة مليارات سنة، ولم أقم بتحضير حبوب سماوية متوسطة الدرجة حتى الآن. أنا عمليا أحمق للغاية.»
«انا، أنا…» أصبح تلميذ الخِيمْيَاء عاجزاً عن الكلام. حقيقة أنه كان متعجرفاً جداً كانت بطبيعة الحال بسبب الخيميائي زي تشنغ، وهو نفسه، حسناً، لا يمكن القول إنه لا يساوي شيئاً، ولكن على الأقل لم يكن هناك شيء رائع فيه أيضاً.
«هل تعتقد أنني خائف منك!؟» في المقام الأول، تعامل تلميذ الخِيمْيَاء مو مع كل شيء كما هو دون إشعاره. علاوة على ذلك، كان يسير في طريق الخِيمْيَاء، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن يعرف الكثير عن وضع (لـِـيــنـج هــَـان). في نظره، بينما كان هو نفسه مجرد قطع ثالث فقط، لأنه لم يكن ماهراً في الخِيمْيَاء، فقد ركز أكثر على فنون الدفاع عن النفس. وبالتالي، فهو، صاحب (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لن يخسر أمام خِيمْيَائي (القَطع الرَابِع).
كان ذلك في المقام الأول لأنه اعتاد على أن يكون متعجرفاً. بعد أن أصبح التلميذ الشخصي لـ (الخِيمْيَائي زي تشِينْغ)، من الذي لن يكون مهذباً تجاهه أينما ذهب؟ حتى عندما رآه نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، كانوا ينادونه بحرارة بـ «مو الصغير».
*******
و بطبيعة الحال، لم يكن الخِيمْيَائيون استثناءً. كان (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) واحداً من الخِيمْيَائيين الثلاثة الوحيدين من فئة الأربع نجوم في (مَدِينَة الخِيميَاء) . و هكذا، حتى عندما يراه الخِيمْيَائيون ذوو النجوم الثلاثة ، سيكونون أيضاً مهذبين للغاية، و سيكون لديهم دائماً ما يطلبونه منه . على سبيل المثال، إذا أرادوا رؤية (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، فسيحتاجون إليه لتقديم تقرير.
لم يستطع تلميذ الخِيمْيَاء إلا أن يرتجف من الغضب. وأشار إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، وصرخ، «كيف تجرؤ، أنت تجرؤ بالفعل على إهانتي !!»
لكن الآن؟ لقد تجرأ مجرد خِيمْيَائي نجم واحد تمت ترقيته حديثاً في (القَطع الرَابِع) على إهانته مباشرة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من حيث القوة القتالية، كان بإمكانه عملياً سحق جميع [طبقة قطع المشاعر] الأخرى، ومن حيث الخِيمْيَاء، كان بالفعل خِيمْيَائياً ذو نجمة واحدة.
‘هذا، هل تخطط للتمرد؟‘
أما بالنسبة لهذا المتدرب فِي الخِيمْيَاء؟ كانت قوته القتالية هي القطع الثالث، وكان مجرد متدرب في الخِيمْيَاء. على الأكثر، لا يمكن أن يكون إلا متدرباً عالي الجودة، ويعتقد أن له الحق في أن يكون متعجرفاً أمام (لـِـيــنـج هــَـان)؟
«(لـِـيــنـج هــَـان)، لقد ذهبت بعيداً جداً!!» صاح المتدرب الخِيمْيَاء بصوت عال.«اذا أساءت إلي، فلن تتمكن من التحرك خطوة واحدة في (مَدِينَة الخِيميَاء).»
«هل تعتقد أنني خائف منك!؟» في المقام الأول، تعامل تلميذ الخِيمْيَاء مو مع كل شيء كما هو دون إشعاره. علاوة على ذلك، كان يسير في طريق الخِيمْيَاء، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن يعرف الكثير عن وضع (لـِـيــنـج هــَـان). في نظره، بينما كان هو نفسه مجرد قطع ثالث فقط، لأنه لم يكن ماهراً في الخِيمْيَاء، فقد ركز أكثر على فنون الدفاع عن النفس. وبالتالي، فهو، صاحب (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لن يخسر أمام خِيمْيَائي (القَطع الرَابِع).
عند رؤية هذا المشهد، هز الجميع رؤوسهم.
عند رؤية هذا المشهد، هز الجميع رؤوسهم.
كان هذا المتدرب في الخِيمْيَاء يحمل لقب مو، وعادة ما كان يُلقب بالخِيمْيَائي مو – حتى لو لم يكن خِيمْيَائياً في الواقع، فسيظل الجميع يمنحونه بعض الوجه. بصفته المساعد الموثوق به لـ (الخِيمْيَائي زي تشِينْغ)، كان تلميذ الخِيمْيَاء هذا يمتلك سلطة قوية جداً، وعملياً لم يجرؤ أحد على الإساءة إليه.
كان ذلك في المقام الأول لأنه اعتاد على أن يكون متعجرفاً. بعد أن أصبح التلميذ الشخصي لـ (الخِيمْيَائي زي تشِينْغ)، من الذي لن يكون مهذباً تجاهه أينما ذهب؟ حتى عندما رآه نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، كانوا ينادونه بحرارة بـ «مو الصغير».
حتى بالنسبة لأولئك مثل (لوه شِيَانمِينغ)، سيكونون مهذبين للغاية أمام هذا الشخص.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هذا الشقي حقاً شاباً سريع الغضب. لماذا كنت تتشاجر مع (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)؟ إذا قال بعض الكلمات المهينة عنك أمام (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، فستكون في الكثير من المتاعب.
كان هذا الشقي حقاً شاباً سريع الغضب. لماذا كنت تتشاجر مع (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)؟ إذا قال بعض الكلمات المهينة عنك أمام (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، فستكون في الكثير من المتاعب.
أخيراً تبدد غضب (أوه تشان) إلى حد ما. كان ذلك لأنه لم يكن الشخص الوحيد الذي دفع (لـِـيــنـج هــَـان) إلى الانفجار بغضب. انظر فقط، حتى أنه لم يرغب في الإساءة إلى (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)، لكن (لـِـيـنج هـَــان) واجهه مباشرة دون أدنى تردد.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت خافت، وقال: «لن أنزل نفسي إلى مستوى القمامة. تنحى جانبا، لا تسد الطريق.»
على الرغم من أنه لا يزال يكره (لـِـيــنـج هــَـان)، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعترف بأنه أعجب.
«همس، لم يتم طبخها بنجاح فحسب، بل إنها أيضاً من الدرجة المتوسطة!»
سخر (لـِـيــنـج هــَـان)، وأعلن: «انت مجرد خادم. ما الذي تدعو إليه؟ لا تنس أن كل ما هو لك قد منحه لك شخص آخر. وبما أنه يستطيع أن يمنح… فمن الطبيعي أن يأخذه أيضاً!»
لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يشعر بالغضب. ‘سواء كان بإمكاني أن أصبح خِيمْيَائياً أم لا، فهو أمر يمكن تحديده بكلمة واحدة من الهراء منك؟ فقط مَن طلبَ رأيك أنت؟‘ فشبك يديه خلفه وقال: هاه، أنا لا أعرف من سيدك. علاوة على ذلك، من تظن نفسك حتى تتمكن من التحدث معي بهذه الطريقة؟.»
«هل تعتقد أنك مؤهل!؟» صاح تلميذ الخِيمْيَاء مو بحدة. ولم يعامل بمثل هذا الازدراء من قبل. كان مصمماً على جعل (لـِـيــنـج هــَـان) يحني رأسه أمامه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «لا أستطيع؟ أنت لا شيء في المقام الأول، وتتجرأ على التبختر أمامي! » وقال (لـِـيــنـج هــَـان) بلا مبالاة.«دعني أسألك هذا: ما هو الحق الذي لديك لتكون متساوياً معي؟»
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت خافت، وقال: «لن أنزل نفسي إلى مستوى القمامة. تنحى جانبا، لا تسد الطريق.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما رأى (لـِـيــنـج هــَـان) كان على وشك المغادرة، قفز تلميذ الخِيمْيَاء مو على عجل، ورفع ذراعه لوقف تقدمه، وصرخ: «لا يمكنك المغادرة!»
كان هذا الشقي حقاً شاباً سريع الغضب. لماذا كنت تتشاجر مع (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)؟ إذا قال بعض الكلمات المهينة عنك أمام (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، فستكون في الكثير من المتاعب.
«ما هذا؟ هل تريد أن تتشاجر معي؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) مبتسما.
لم يكونوا يبجلون هذا المتدرب في الخِيمْيَاء، بل الشخص الذي يمثله.
«هل تعتقد أنني خائف منك!؟» في المقام الأول، تعامل تلميذ الخِيمْيَاء مو مع كل شيء كما هو دون إشعاره. علاوة على ذلك، كان يسير في طريق الخِيمْيَاء، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن يعرف الكثير عن وضع (لـِـيــنـج هــَـان). في نظره، بينما كان هو نفسه مجرد قطع ثالث فقط، لأنه لم يكن ماهراً في الخِيمْيَاء، فقد ركز أكثر على فنون الدفاع عن النفس. وبالتالي، فهو، صاحب (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لن يخسر أمام خِيمْيَائي (القَطع الرَابِع).
أما بالنسبة لهذا المتدرب فِي الخِيمْيَاء؟ كانت قوته القتالية هي القطع الثالث، وكان مجرد متدرب في الخِيمْيَاء. على الأكثر، لا يمكن أن يكون إلا متدرباً عالي الجودة، ويعتقد أن له الحق في أن يكون متعجرفاً أمام (لـِـيــنـج هــَـان)؟
بو ، عدد كبير من الناس انفجروا في الضحك. حقا، من كان جاهلا ليس لديه ما يخافه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يستطع تلميذ الخِيمْيَاء إلا أن يرتجف من الغضب. وأشار إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، وصرخ، «كيف تجرؤ، أنت تجرؤ بالفعل على إهانتي !!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «(لـِـيــنـج هــَـان)، لقد ذهبت بعيداً جداً!!» صاح المتدرب الخِيمْيَاء بصوت عال.«اذا أساءت إلي، فلن تتمكن من التحرك خطوة واحدة في (مَدِينَة الخِيميَاء).»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«ما هذا؟ هل تريد أن تتشاجر معي؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) مبتسما.
«ما هذا؟ هل تريد أن تتشاجر معي؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) مبتسما.
‘هذا، هل تخطط للتمرد؟‘
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات