هل عاد للحياة؟
2336
“مهلا، لقد رأيتك!” أعلن (لـِـيــنـج هــَـان) بابتسامة. بخلاف ذلك، فهو حقاً لم يكن يعرف نوع الموقف الذي يجب أن يتبناه تجاه مثل هذه العظمة الغريبة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت هذه العظمة غير عادية إلى حد كبير، ولم يكن الأمر بهذه البساطة مثل اكتساب الذكاء. لم يكن العظم كَبياض الثلج فحسب، بل كان أيضاً يشبه اليشم، ولم يكن لديه أدنى شعور بالحقد، كما لو كان قطعة فنية دقيقة ولكن أذواق ذلك المعلم الكبير الذي صنعها كانت غريبة جداً، وهذا هو السبب لقد جعلها على شكل عظمة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما علاقة هذه العظمة بتلك الجثة السماوية على القمة؟
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكن ان نتكلم؟” بشكل غير متوقع، أجاب هذا العظم حقا . ومع ذلك، لم يكن التحدث لفظياً، بل التواصل من خلال ‘الحِس الإدراكِّي’.
استدار (لـِـيــنـج هــَـان) وسار بسرعة بطيئة للغاية. بعد أن مشى لمدة 30 دقيقة على الأقل، قام فجأة باستدارة سريعة، واستخدم وميض البرق، وسار في الاتجاه خلفه.
في تلك اللحظة، أصبح تعبير (لـِـيــنـج هــَـان) غريباً بشكل لا إرادي لأنه اكتشف أخيراً مصدر هذا الشعور الغريب الذي كان يشعر به.
في تلك اللحظة، أصبح تعبير (لـِـيــنـج هــَـان) غريباً بشكل لا إرادي لأنه اكتشف أخيراً مصدر هذا الشعور الغريب الذي كان يشعر به.
“اسمي (لـِـيــنـج هــَـان)، هل لديك اسم؟” سأل (لـِـيــنـج هــَـان).
لقد تمت ملاحقته بالفعل، لكن الجاني لم يكن إنساناً، ولم يكن وحشاً شيطانياً.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
بدلا من ذلك، كان… عظم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَفاجئ (لـِـيــنـج هــَـان)؛ كانت قوة هذا الضوء الأخضر قوية جداً! لا، لا، لا، لا ينبغي أن تكون قوية في العادة، بل قوية للغاية. على الأقل، قدر أنه سيحتاج إلى بذل جهده الكامل ليكون منافساً له.
كان طوله أكثر من قدم وكان لونه أبيض كالثلج تماماً. لقد وقف منتصباً كما لو كان لديه قدمين، وفي اللحظة التي رأى فيها (لـِـيــنـج هــَـان) يعود بسرعة، بدا في الواقع وكأنه على وشك الدوران والركض.
“ييايا، ييايا!” وبعد نصف يوم، توقف العظم أخيراً عن نسخ كلماته، وقال عبارة تخصه وحده، لكنها كانت بلا معنى تماماً. ولكن يبدو سعيدا جدا.
عظم أبيض مثل اليشم كان يتبعه في الواقع؟
هذا … بدأ (لـِـيــنـج هــَـان) يتصبب عرقاً بارداً مرة أخرى. هل يمكن لأحد أن يخبره بما كان يحدث بالضبط مع هذه العظمة؟
لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يتصبب عرقاً بارداً. كان هذا حقا سخيفا للغاية.
هل عاد للحياة؟
علاوة على ذلك، كان هذا العظم بشرياً جداً؛ لقد عرف بالفعل كيف يختبئ منه، وقد اختبأ بالفعل بنجاح. إذا لم يستدير (لـِـيــنـج هــَـان) فجأة بهذا الشكل، فهو بالتأكيد لم يكن ليتمكن من الاستيلاء عليه.
في تلك اللحظة، أصبح تعبير (لـِـيــنـج هــَـان) غريباً بشكل لا إرادي لأنه اكتشف أخيراً مصدر هذا الشعور الغريب الذي كان يشعر به.
هل عاد للحياة؟
“هل تأكل أي شيء؟” أخرج (لـِـيــنـج هــَـان) بعض الطعام ليأكله، و أخرج جزءاً ووضعه أمام العظم.
نزل (لـِـيــنـج هــَـان)، وكان على بعد حوالي ثلاثة أمتار فقط من تلك العظمة، لكنه لم يتحرك. حتى لو كانت مجرد عظمة، فإنه لا يزال يشعر بهالة مرعبة منها، لذلك لم يجرؤ على القيام بأي حركات متهورة.
يبدو أن العظم أيضاً كان ينظر إليه. بعد ذلك، هز “جسده”، ودفن نفسه ببطء في الأرض كما لو كان يتظاهر بأن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يكتشفه، وكان يخطط للهروب.
كانت هذه العظمة غير عادية إلى حد كبير، ولم يكن الأمر بهذه البساطة مثل اكتساب الذكاء. لم يكن العظم كَبياض الثلج فحسب، بل كان أيضاً يشبه اليشم، ولم يكن لديه أدنى شعور بالحقد، كما لو كان قطعة فنية دقيقة ولكن أذواق ذلك المعلم الكبير الذي صنعها كانت غريبة جداً، وهذا هو السبب لقد جعلها على شكل عظمة.
“مهلا، لقد رأيتك!” أعلن (لـِـيــنـج هــَـان) بابتسامة. بخلاف ذلك، فهو حقاً لم يكن يعرف نوع الموقف الذي يجب أن يتبناه تجاه مثل هذه العظمة الغريبة.
لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يتصبب عرقاً بارداً. كان هذا حقا سخيفا للغاية.
فجأة برزت العظام مرة أخرى، كما لو أنها حصلت على ذعر. ويمكن ملاحظة أن “جسده” قد انحنى بالفعل، معبراً بوضوح عن صدمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك التحدث الآن؟” سأل (لـِـيــنـج هــَـان). “هل يمكنك التحدث الآن؟ ييايا!” أجاب العظم بسعادة.
هذا … بدأ (لـِـيــنـج هــَـان) يتصبب عرقاً بارداً مرة أخرى. هل يمكن لأحد أن يخبره بما كان يحدث بالضبط مع هذه العظمة؟
“هل تأكل أي شيء؟” أخرج (لـِـيــنـج هــَـان) بعض الطعام ليأكله، و أخرج جزءاً ووضعه أمام العظم.
“هل يمكن ان نتكلم؟” سأل، وعندما سأل هذا السؤال، حتى هو نفسه شعر أنه سؤال غريب يجب طرحه.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
“هل يمكن ان نتكلم؟” بشكل غير متوقع، أجاب هذا العظم حقا . ومع ذلك، لم يكن التحدث لفظياً، بل التواصل من خلال ‘الحِس الإدراكِّي’.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بدا الأمر وكأنه طفل رضيع كان يتعلم الكلام للتو، وكان صوته ناعماً وطفولياً بشكل لا يصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَفاجئ (لـِـيــنـج هــَـان)؛ كانت قوة هذا الضوء الأخضر قوية جداً! لا، لا، لا، لا ينبغي أن تكون قوية في العادة، بل قوية للغاية. على الأقل، قدر أنه سيحتاج إلى بذل جهده الكامل ليكون منافساً له.
“اسمي (لـِـيــنـج هــَـان)، هل لديك اسم؟” سأل (لـِـيــنـج هــَـان).
نظر إليه العظم برأس منحني، وأراد بشدة أن يأكل مثلما كان يأكل (لـِـيــنـج هــَـان)، لكن لم يكن لديه أي فم، وبالتالي لم يستطع أن يأكل بنفس الطريقة على الإطلاق. لقد كان قلقاً للغاية لدرجة أنه بدأ ينادي “ييايا” مرة أخرى، لكنه كان عاجزاً تماماً. يبدو أنه كان غاضباً، وفجأة أطلق ضوءاً أخضر اللون سقط على الطعام. با ، تحول هذا الجزء من الطعام على الفور إلى لا شيء.
“اسمي، لـِـيـنج، هان…” كرر العظم كلمات (لـِـيــنـج هــَـان) مرة أخرى، لكن سرعته كانت أبطأ بكثير.
على سطح العظم، كانت هناك أنماط متعددة كانت معقدة للغاية. نظر إليهم (لـِـيــنـج هــَـان) لفترة من الوقت فقط، وكان يشعر بالدوار بالفعل. لقد كان فهمهم أصعب من المصفوفة السماوية الذي حصل عليها.
يمكن أن يشعر (لـِـيــنـج هــَـان) بصداع قادم. يبدو أن هذا العظم قد اكتسب الوعي بطريقة ما وأصبح ذكياً، لكنه كان في المرحلة الأولى من البدء في الفهم . وهكذا، لم يكن يعرف حتى كيف يتكلم، وكان يعرف فقط أن يكرر كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك التحدث الآن؟” سأل (لـِـيــنـج هــَـان). “هل يمكنك التحدث الآن؟ ييايا!” أجاب العظم بسعادة.
تنهد و جلس متربعا على الأرض.
ولم يتحرك العظم، و لكن كان من الواضح أن نصفه العلوي منحني قليلاً، كما لو كان يميل رأسه إلى جانب واحد. وبعد ذلك، أراد أيضاً الجلوس، لكن لم يكن لديه أرجل ليضعها في مكانها، لذا لم يتمكن من دفن سوى نصف العظمة في الأرض بحيث يبدو أيضاً وكأنه جالس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تحدث (لـِـيــنـج هــَـان) معه، ولم يتطرق إلى أي مواضيع مهمة. لقد أراد فقط أن يكون لديه اتصال أكبر بالكلمات، على أمل أن يكون له صوته الخاص حقاً.
كان هذا مثل الجرو الذي كان يقلد من حوله.
فقط عندما كان (لـِـيــنـج هــَـان) ينزل من الجبل اكتسب هذا الشعور الغريب. كان ينبغي أن يظهر هذا العظم عندما كان يتجسس على تلك الجثة السماوية. ربما أحس بنظرة (لـِـيــنـج هــَـان)، وبالتالي تبعه على طول الطريق إلى هنا.
تحدث (لـِـيــنـج هــَـان) معه، ولم يتطرق إلى أي مواضيع مهمة. لقد أراد فقط أن يكون لديه اتصال أكبر بالكلمات، على أمل أن يكون له صوته الخاص حقاً.
“ييايا، ييايا!” وبعد نصف يوم، توقف العظم أخيراً عن نسخ كلماته، وقال عبارة تخصه وحده، لكنها كانت بلا معنى تماماً. ولكن يبدو سعيدا جدا.
“ييايا، ييايا!” وبعد نصف يوم، توقف العظم أخيراً عن نسخ كلماته، وقال عبارة تخصه وحده، لكنها كانت بلا معنى تماماً. ولكن يبدو سعيدا جدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر (لـِـيــنـج هــَـان) في نفسه. كانت المواقع القديمة التي ذهب إليها الآخرون كلها طبيعية ، ولكن عندما كان هو، لم يكن هناك أي شيء طبيعي في الواقع!
“ييايا، ييايا!” تكررت إلى ما لا نهاية.
لقد كانت مجرد عظمة، ولكن كيف تمتلك هذه القوة؟ وكيف اكتسب وعيه؟ إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“هل يمكنك التحدث الآن؟” سأل (لـِـيــنـج هــَـان).
“هل يمكنك التحدث الآن؟ ييايا!” أجاب العظم بسعادة.
هذا … بدأ (لـِـيــنـج هــَـان) يتصبب عرقاً بارداً مرة أخرى. هل يمكن لأحد أن يخبره بما كان يحدث بالضبط مع هذه العظمة؟
حسناً، لقد كان مجرد السؤال مضيعة لأنفاسه.
“ييايا، ييايا!” وبعد نصف يوم، توقف العظم أخيراً عن نسخ كلماته، وقال عبارة تخصه وحده، لكنها كانت بلا معنى تماماً. ولكن يبدو سعيدا جدا.
ومع ذلك، لم تكن هذه العظمة “خائفة” منه الآن، لذلك يمكن لـ(لـِـيــنـج هــَـان) أن يقترب منها ويفحصها بشكل أكثر وضوحاً.
حسناً، لقد كان مجرد السؤال مضيعة لأنفاسه.
كانت هذه العظمة غير عادية إلى حد كبير، ولم يكن الأمر بهذه البساطة مثل اكتساب الذكاء. لم يكن العظم كَبياض الثلج فحسب، بل كان أيضاً يشبه اليشم، ولم يكن لديه أدنى شعور بالحقد، كما لو كان قطعة فنية دقيقة ولكن أذواق ذلك المعلم الكبير الذي صنعها كانت غريبة جداً، وهذا هو السبب لقد جعلها على شكل عظمة.
“ييايا!” نادى العظم مرة أخرى بالسعادة. تحسن مزاجه فجأة.
على سطح العظم، كانت هناك أنماط متعددة كانت معقدة للغاية. نظر إليهم (لـِـيــنـج هــَـان) لفترة من الوقت فقط، وكان يشعر بالدوار بالفعل. لقد كان فهمهم أصعب من المصفوفة السماوية الذي حصل عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
ما علاقة هذه العظمة بتلك الجثة السماوية على القمة؟
في تلك اللحظة، أصبح تعبير (لـِـيــنـج هــَـان) غريباً بشكل لا إرادي لأنه اكتشف أخيراً مصدر هذا الشعور الغريب الذي كان يشعر به.
فقط عندما كان (لـِـيــنـج هــَـان) ينزل من الجبل اكتسب هذا الشعور الغريب. كان ينبغي أن يظهر هذا العظم عندما كان يتجسس على تلك الجثة السماوية. ربما أحس بنظرة (لـِـيــنـج هــَـان)، وبالتالي تبعه على طول الطريق إلى هنا.
كان طوله أكثر من قدم وكان لونه أبيض كالثلج تماماً. لقد وقف منتصباً كما لو كان لديه قدمين، وفي اللحظة التي رأى فيها (لـِـيــنـج هــَـان) يعود بسرعة، بدا في الواقع وكأنه على وشك الدوران والركض.
لا يمكن للآخرين أن يصلوا إلى هذا النوع من الارتفاع، لذلك من الطبيعي ألا يتمكنوا من تنبيه هذه العظمة.
كان هذا مثل الجرو الذي كان يقلد من حوله.
هل كان العظم جزءاً من تلك الجثة السماوية؟ وهل اكتسب وعيه بطريقة أو بأخرى؟
لا يمكن للآخرين أن يصلوا إلى هذا النوع من الارتفاع، لذلك من الطبيعي ألا يتمكنوا من تنبيه هذه العظمة.
هل كان مغناطيساً للمشاكل؟
“مهلا، لقد رأيتك!” أعلن (لـِـيــنـج هــَـان) بابتسامة. بخلاف ذلك، فهو حقاً لم يكن يعرف نوع الموقف الذي يجب أن يتبناه تجاه مثل هذه العظمة الغريبة.
فكر (لـِـيــنـج هــَـان) في نفسه. كانت المواقع القديمة التي ذهب إليها الآخرون كلها طبيعية ، ولكن عندما كان هو، لم يكن هناك أي شيء طبيعي في الواقع!
حسناً، لقد كان مجرد السؤال مضيعة لأنفاسه.
“هل تأكل أي شيء؟” أخرج (لـِـيــنـج هــَـان) بعض الطعام ليأكله، و أخرج جزءاً ووضعه أمام العظم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار (لـِـيــنـج هــَـان) وسار بسرعة بطيئة للغاية. بعد أن مشى لمدة 30 دقيقة على الأقل، قام فجأة باستدارة سريعة، واستخدم وميض البرق، وسار في الاتجاه خلفه.
نظر إليه العظم برأس منحني، وأراد بشدة أن يأكل مثلما كان يأكل (لـِـيــنـج هــَـان)، لكن لم يكن لديه أي فم، وبالتالي لم يستطع أن يأكل بنفس الطريقة على الإطلاق. لقد كان قلقاً للغاية لدرجة أنه بدأ ينادي “ييايا” مرة أخرى، لكنه كان عاجزاً تماماً. يبدو أنه كان غاضباً، وفجأة أطلق ضوءاً أخضر اللون سقط على الطعام.
با ، تحول هذا الجزء من الطعام على الفور إلى لا شيء.
حسناً، لقد كان مجرد السؤال مضيعة لأنفاسه.
“ييايا!” نادى العظم مرة أخرى بالسعادة. تحسن مزاجه فجأة.
في تلك اللحظة، أصبح تعبير (لـِـيــنـج هــَـان) غريباً بشكل لا إرادي لأنه اكتشف أخيراً مصدر هذا الشعور الغريب الذي كان يشعر به.
لقد كان حقاً مزاجياً جداً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن العظم أيضاً كان ينظر إليه. بعد ذلك، هز “جسده”، ودفن نفسه ببطء في الأرض كما لو كان يتظاهر بأن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يكتشفه، وكان يخطط للهروب.
تَفاجئ (لـِـيــنـج هــَـان)؛ كانت قوة هذا الضوء الأخضر قوية جداً! لا، لا، لا، لا ينبغي أن تكون قوية في العادة، بل قوية للغاية. على الأقل، قدر أنه سيحتاج إلى بذل جهده الكامل ليكون منافساً له.
كان هذا مثل الجرو الذي كان يقلد من حوله.
كان هذا العظم مثل الإمبراطور الطفل الذي كان له سلطة عليا في قبضته. بحركة بسيطة، يمكن أن يقلب العالم كله، ولم يكن هناك عملياً أي شخص يمكنه تقييده.
لا يمكن للآخرين أن يصلوا إلى هذا النوع من الارتفاع، لذلك من الطبيعي ألا يتمكنوا من تنبيه هذه العظمة.
لقد كانت مجرد عظمة، ولكن كيف تمتلك هذه القوة؟ وكيف اكتسب وعيه؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا مثل الجرو الذي كان يقلد من حوله.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“اسمي، لـِـيـنج، هان…” كرر العظم كلمات (لـِـيــنـج هــَـان) مرة أخرى، لكن سرعته كانت أبطأ بكثير.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
لا يمكن للآخرين أن يصلوا إلى هذا النوع من الارتفاع، لذلك من الطبيعي ألا يتمكنوا من تنبيه هذه العظمة.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
يمكن أن يشعر (لـِـيــنـج هــَـان) بصداع قادم. يبدو أن هذا العظم قد اكتسب الوعي بطريقة ما وأصبح ذكياً، لكنه كان في المرحلة الأولى من البدء في الفهم . وهكذا، لم يكن يعرف حتى كيف يتكلم، وكان يعرف فقط أن يكرر كلماته.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات