اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
2081
غرق مو لي في التفكير. ما مدى طموحه في الماضي؟ ومع ذلك ، فقد عانى من “بدء” إجباره على الزحف من خلال ممر الكلاب في اليوم الأول لدخول (أكاديمية غُبَار النُجُوم للفنون القتالية). بعد ذلك ، بذل كل جهده في الزراعة ، مما أدى إلى ارتفاع مستوى زراعته بسرعة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أراد مو لي أن يتقيأ دما. الخطة التي كان ينظر إليها على أنها خالية من العيوب تم تحطيمها بسهولة بهذه الطريقة. علاوة على ذلك ، فإن الشخص الذي دمر خطته لم يكن سوى السيد الصغير يون ، الصبي الصغير الذي لعب معه بعبارات لعدة أشهر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هز (لـِـينج هـَـان) عندما وصل للخلف في حركة مخالب. لقد تصرف لاحقاً ، لكن هجومه كان أولاً. لف يده حول عنق مو لي.
*******
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
“أريد ركوب حصان! أريد أن أركب حصاناً! ” في هذه الأثناء ، استمر الصبي الصغير في إثارة المشاجرة. وبينما كان يصرخ ، استمر أيضاً في ركل بطن مو لي.
“كن مستقيما وكريما. نظراً لأنك تمكنت من دخول الأكاديمية ، فقد كنت بالتأكيد من الدرجة الأولى في الماضي. لماذا تختار هذا النوع من المسار الضال؟ ” زأر (لـِـينج هـَـان). كان صوته مثل قرع الطبول المسائي المثير للتفكير وجرس الصباح.
بالطبع ، هذا بطبيعة الحال لا يمكن أن يؤذي مزارع [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]. ومع ذلك ، كان على مو لي أن يتحكم بعناية في طاقة الأصل بحيث لا يهاجم غريزياً بطريق الخطأ بعد “مهاجمته” من قبل الصبي الصغير. خلاف ذلك ، سوف يقتل الصبي الصغير على يده.
“دعنا نذهب.” لف (لـِـينج هـَـان) ذراعه حول خصر (العنقاء السماوية العذراء) عندما استدار ليغادر. لم يكن لديه وقت لهذا الهراء.
إذا حدث ذلك ، فستصبح الأمور فوضوية حقاً.
كان هناك بريق مخيف في عينيه وهو يحدق في (لـِـينج هـَـان). في هذه الأكاديمية ، لم يجرؤ أي تلميذ على قتل زميل له. كان هذا لأنهم سيضطرون إلى الدفع بحياتهم الخاصة. و هكذا ، أصبحت السلطة الآن في يد مو لي.
هز (لـِـينج هـَـان) رأسه عند رؤية هذا. بهذه العقلية المثيرة للشفقة ، هل لهذا الشاب أي حق في أن يصبح من النخبة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا إدراكاً مؤلماً!
نظراً لأنه كان قادراً على دخول (أكاديمية غُبَار النُجُوم للفنون القتالية) ، كان هذا الشاب بالتأكيد من فئة الملك. ومع ذلك ، كان من العار أن كونك من الرُتَبة المَلَكِيَّة في الماضي لم يضمن بقاء المرء في لرُتَبة المَلَكِيَّة إلى الأبد. كان من الواضح أنه قد سقط بالفعل. لقد أراد أن يسلك طريقاً مختصراً ، لكنه لم يدرك أنه فقد بالفعل أهم شيء بالنسبة للمزارع.
*******
الكرامة و الإيمان!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكرامة و الإيمان!
“دعنا نذهب.” لف (لـِـينج هـَـان) ذراعه حول خصر (العنقاء السماوية العذراء) عندما استدار ليغادر. لم يكن لديه وقت لهذا الهراء.
نظر مو لي ، و ذهل على الفور مما رآه.
“هل تحاول الهروب ؟!” كان مو لي غاضباً ، وهاجم على الفور وأطلق لكمة على ظهر (لـِـينج هـَـان). فقط عندما كانت قبضته على وشك أن تضرب ظهر (لـِـينج هـَـان) صرخ ، “كل قبضتي!”
هز (لـِـينج هـَـان) عندما وصل للخلف في حركة مخالب. لقد تصرف لاحقاً ، لكن هجومه كان أولاً. لف يده حول عنق مو لي.
“دعنا نذهب.” لف (لـِـينج هـَـان) ذراعه حول خصر (العنقاء السماوية العذراء) عندما استدار ليغادر. لم يكن لديه وقت لهذا الهراء.
أمامَ النخبة من [طَبَقَة النَهْر الأبَدِي] – خاصةً من رتبة الملك الفذة من الفئة الثالثة مثل (لـِـينج هـَـان) – ما هو التهديد الذي يمكن أن يشكله مزارع من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]؟ عند دخول الأكاديمية ، كان (لـِـينج هـَـان) بالفعل قوياً بما يكفي لمنافسة النخب في (الحد البسيط) من [طَبَقَة النَهْر الأبَدِي] . وبالتالي ، إذا تم تحديه من قبل مزارع [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، فما مدى القوة المخيفة التي يجب أن يكون عليها هذا المزارع من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]؟
هز (لـِـينج هـَـان) عندما وصل للخلف في حركة مخالب. لقد تصرف لاحقاً ، لكن هجومه كان أولاً. لف يده حول عنق مو لي.
“أنت تطلب الضرب!” بدأت يد (لـِـينج هـَـان) اليمنى ترتجف مع تدفق رشقات من طاقة الأصل من خلالها. في الوقت نفسه ، بدأت أصوات الصرير والكسر بالخروج من جسد مو لي. كان هذا صوت اصطدام عظامه ببعضها البعض.
مستحيل! إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا يأتي إلى هنا؟
لم يكن مو لي يتمتع بلياقة بدنية قوية ، لذلك تسبب هجوم (لـِـينج هـَـان) الوحشي في كسر نصف عظامه على الأقل. صرخ من الألم حيث أصبح وجهه على الفور ملتوياً من الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم (لـِـينج هـَـان) وهو يشير في اتجاه (العنقاء السماوية العذراء)ة. ثم قال ، “انظر هناك.”
و مع ذلك ، كان عنيداً جداً ، و لم يتوسل (لـِـينج هـَـان) للتوقف. بدلاً من ذلك ، صرخ: “هل تجرأت على جرحي ؟! هل تجرأت فعلا على جرحي ؟! همف! حتى الإله لا يستطيع أن يخلصك الآن! سأقول أنك حاولت نصب كمين و مهاجمة السيد الصغير يون! أنت ميت! ”
لقد أصيب فقط لأنه كان يحاول حماية السيد الصغير يون. في هذه الأثناء ، حاول (لـِـينج هـَـان) بالفعل اغتيال السيد الصغير يون! يمكن أن يكون مصيره فقط الموت.
كان هناك بريق مخيف في عينيه وهو يحدق في (لـِـينج هـَـان). في هذه الأكاديمية ، لم يجرؤ أي تلميذ على قتل زميل له. كان هذا لأنهم سيضطرون إلى الدفع بحياتهم الخاصة. و هكذا ، أصبحت السلطة الآن في يد مو لي.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
لقد أصيب فقط لأنه كان يحاول حماية السيد الصغير يون. في هذه الأثناء ، حاول (لـِـينج هـَـان) بالفعل اغتيال السيد الصغير يون! يمكن أن يكون مصيره فقط الموت.
ربما كانت لديه خلفية مرعبة يمكن أن تنافس (القِدِّيس غُبَار النُجُوم)؟
(لـِـينج هـَـان) لا يسعه إلا أن يطلق ضحكة مكتومة. صفع الشاب على وجهه قبل أن يقول ، “من كان يظن أنك تمتلك بالفعل بعض العقل. و مع ذلك ، من العار أنك لم تضع عقلك في المهمة الصحيحة. وإلا ، لكنت قد اخترقت [طَبَقَة النَهْر الأبَدِي] منذ فترة طويلة! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد ركوب حصان! أريد أن أركب حصاناً! ” في هذه الأثناء ، استمر الصبي الصغير في إثارة المشاجرة. وبينما كان يصرخ ، استمر أيضاً في ركل بطن مو لي.
كان مو لي مندهشاً بعض الشيء. لماذا لم يكن (لـِـينج هـَـان) خائفا؟ لم يكن هذا صحيحاً!
ربما كانت لديه خلفية مرعبة يمكن أن تنافس (القِدِّيس غُبَار النُجُوم)؟
في رأيه ، كان هذا وضعاً مميتاً. ما لم يتوسل إليه (لـِـينج هـَـان) لتغيير رأيه ، كان من المحتم أن يعاقب بشدة. من الناحية المنطقية ، كان ينبغي أن يرتجف (لـِـينج هـَـان) من الخوف. كان يجب أن يخفض رأسه على الفور للتسول من أجل حياته. لذا ، كيف كان لا يزال هادئاً ومتألقاً؟
و مع ذلك ، كانت (أكاديمية غُبَار النُجُوم للفنون القتالية) مليئة بالرُتَب المَلَكِيَّة ، وقد عانى من العديد من الخسائر الوحشية. هذا أثر بشدة على ثقته بنفسه. نتيجة لذلك ، بدأ في اتخاذ مسارات ضالة ومعوجة ، ولم يعد يحافظ على تركيزه على فنون الدفاع عن النفس.
ربما كانت لديه خلفية مرعبة يمكن أن تنافس (القِدِّيس غُبَار النُجُوم)؟
غرق مو لي في التفكير. ما مدى طموحه في الماضي؟ ومع ذلك ، فقد عانى من “بدء” إجباره على الزحف من خلال ممر الكلاب في اليوم الأول لدخول (أكاديمية غُبَار النُجُوم للفنون القتالية). بعد ذلك ، بذل كل جهده في الزراعة ، مما أدى إلى ارتفاع مستوى زراعته بسرعة.
مستحيل! إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا يأتي إلى هنا؟
*******
ابتسم (لـِـينج هـَـان) وهو يشير في اتجاه (العنقاء السماوية العذراء)ة. ثم قال ، “انظر هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نظر مو لي ، و ذهل على الفور مما رآه.
لم يكن مو لي يتمتع بلياقة بدنية قوية ، لذلك تسبب هجوم (لـِـينج هـَـان) الوحشي في كسر نصف عظامه على الأقل. صرخ من الألم حيث أصبح وجهه على الفور ملتوياً من الألم.
كان السيد الصغير يون يلعب بسعادة مع تلك المرأة! علاوة على ذلك ، لم تنحني تلك المرأة لتتصرف مثل الحصان أو البقرة أيضاً. بدلاً من ذلك ، كانت تحمل الطفل الصغير بين ذراعيها ، ونظرة خاطفة على وجهها.
“هل تحاول الهروب ؟!” كان مو لي غاضباً ، وهاجم على الفور وأطلق لكمة على ظهر (لـِـينج هـَـان). فقط عندما كانت قبضته على وشك أن تضرب ظهر (لـِـينج هـَـان) صرخ ، “كل قبضتي!”
“هذا … شيء مثل هذا ممكن ؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم (لـِـينج هـَـان) وهو يشير في اتجاه (العنقاء السماوية العذراء)ة. ثم قال ، “انظر هناك.”
أراد مو لي أن يتقيأ دما. الخطة التي كان ينظر إليها على أنها خالية من العيوب تم تحطيمها بسهولة بهذه الطريقة. علاوة على ذلك ، فإن الشخص الذي دمر خطته لم يكن سوى السيد الصغير يون ، الصبي الصغير الذي لعب معه بعبارات لعدة أشهر.
“كن مستقيما وكريما. نظراً لأنك تمكنت من دخول الأكاديمية ، فقد كنت بالتأكيد من الدرجة الأولى في الماضي. لماذا تختار هذا النوع من المسار الضال؟ ” زأر (لـِـينج هـَـان). كان صوته مثل قرع الطبول المسائي المثير للتفكير وجرس الصباح.
كان هذا إدراكاً مؤلماً!
“هل تحاول الهروب ؟!” كان مو لي غاضباً ، وهاجم على الفور وأطلق لكمة على ظهر (لـِـينج هـَـان). فقط عندما كانت قبضته على وشك أن تضرب ظهر (لـِـينج هـَـان) صرخ ، “كل قبضتي!”
“كن مستقيما وكريما. نظراً لأنك تمكنت من دخول الأكاديمية ، فقد كنت بالتأكيد من الدرجة الأولى في الماضي. لماذا تختار هذا النوع من المسار الضال؟ ” زأر (لـِـينج هـَـان). كان صوته مثل قرع الطبول المسائي المثير للتفكير وجرس الصباح.
و مع ذلك ، كانت (أكاديمية غُبَار النُجُوم للفنون القتالية) مليئة بالرُتَب المَلَكِيَّة ، وقد عانى من العديد من الخسائر الوحشية. هذا أثر بشدة على ثقته بنفسه. نتيجة لذلك ، بدأ في اتخاذ مسارات ضالة ومعوجة ، ولم يعد يحافظ على تركيزه على فنون الدفاع عن النفس.
غرق مو لي في التفكير. ما مدى طموحه في الماضي؟ ومع ذلك ، فقد عانى من “بدء” إجباره على الزحف من خلال ممر الكلاب في اليوم الأول لدخول (أكاديمية غُبَار النُجُوم للفنون القتالية). بعد ذلك ، بذل كل جهده في الزراعة ، مما أدى إلى ارتفاع مستوى زراعته بسرعة.
كان هناك بريق مخيف في عينيه وهو يحدق في (لـِـينج هـَـان). في هذه الأكاديمية ، لم يجرؤ أي تلميذ على قتل زميل له. كان هذا لأنهم سيضطرون إلى الدفع بحياتهم الخاصة. و هكذا ، أصبحت السلطة الآن في يد مو لي.
و مع ذلك ، كانت (أكاديمية غُبَار النُجُوم للفنون القتالية) مليئة بالرُتَب المَلَكِيَّة ، وقد عانى من العديد من الخسائر الوحشية. هذا أثر بشدة على ثقته بنفسه. نتيجة لذلك ، بدأ في اتخاذ مسارات ضالة ومعوجة ، ولم يعد يحافظ على تركيزه على فنون الدفاع عن النفس.
ما الذي أطمح إليه ؟ ما الذي يجب أن أهدف إليه؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في رأيه ، كان هذا وضعاً مميتاً. ما لم يتوسل إليه (لـِـينج هـَـان) لتغيير رأيه ، كان من المحتم أن يعاقب بشدة. من الناحية المنطقية ، كان ينبغي أن يرتجف (لـِـينج هـَـان) من الخوف. كان يجب أن يخفض رأسه على الفور للتسول من أجل حياته. لذا ، كيف كان لا يزال هادئاً ومتألقاً؟
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
كان مو لي مندهشاً بعض الشيء. لماذا لم يكن (لـِـينج هـَـان) خائفا؟ لم يكن هذا صحيحاً!
أراد مو لي أن يتقيأ دما. الخطة التي كان ينظر إليها على أنها خالية من العيوب تم تحطيمها بسهولة بهذه الطريقة. علاوة على ذلك ، فإن الشخص الذي دمر خطته لم يكن سوى السيد الصغير يون ، الصبي الصغير الذي لعب معه بعبارات لعدة أشهر.
و مع ذلك ، كان عنيداً جداً ، و لم يتوسل (لـِـينج هـَـان) للتوقف. بدلاً من ذلك ، صرخ: “هل تجرأت على جرحي ؟! هل تجرأت فعلا على جرحي ؟! همف! حتى الإله لا يستطيع أن يخلصك الآن! سأقول أنك حاولت نصب كمين و مهاجمة السيد الصغير يون! أنت ميت! ”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات