㊎لا أحد㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هَذَا صَحِيِح . مِنْ نَحْنُ ؟ لِمَاذَا نَحَتَاج إلَي حَمِلِ ضَغِيِنَةً ضِدْ هَذَا النَوْع مِنْ الشَخْصِيَاتِ الثَانَوِية؟”
㊎لا أحد㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“لَا تقَلَقُوأ لَنْ أَشَارَك فِيْ البُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات هَذِهِ” إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
“أي شَخْص يَرَيد أَنْ يَكُوْن مِثْل يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ . سَأكُوُنُ سَيِدَ الرُمْحُ الثَانِي فِيْ العَالَم” ضَحِكَ شو وان تونغ .
عِنْدَمَا كَانَ هَذَا الرَجُل فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] ، قَامَ بالفِعْل بِهَزِيِمَةِ خِصْم فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ إخْتَرَقَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، هَل سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ هَزِيِمَة عَدُوْ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ؟ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ يَبْلُغُ مِنْ العُمْرِ الأنْ ثَمَانيةَ عَشَرَ عَاماً فَقَطْ .
“إِذَا كَانَ يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يَكُوْن مِثْل السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج وَ يصْبِحَ خِيِمْيَائِيَاً عَلَيْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، ألن تَكُوُن كذَلِكَ مشهورَاً وَ مَعْرُوُفَاً فِيْ جَمِيْع أنْحَاء العَالَم؟” ضَحِكَت (لين شيـَـانْغ تشِين) ضَحِكَةً طَفِيِفة ، وَ سِحْرُهَا المغري يَفيض . كَانَ لَدَيْهَا وَ يِيِن هُوُنْغ نَوْعاً مُخْتَلِفاً مِنْ السِحْر وَ لكنَّهَا حققت نَفَسْ النَتِيْجَة . كَانَوا كلَا الجَمَال الطَبِيِعي .
“هَذَا الرَجُل وَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ كلَاهُمَا وُحُوش . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ وَاحَدَاً هـُــوَ وَحْش فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية ، وَ الأخَرُ هـُــوَ وَحْش فِيْ الخِيِميَاء”، قَاْلَ (قُوُ فِيِنْج هُوَا) بأسي .
“هَذَا الرَجُل وَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ كلَاهُمَا وُحُوش . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ وَاحَدَاً هـُــوَ وَحْش فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية ، وَ الأخَرُ هـُــوَ وَحْش فِيْ الخِيِميَاء”، قَاْلَ (قُوُ فِيِنْج هُوَا) بأسي .
وَادِي شعلة الـدَم لَا عَجَبَ أَنَّه تَحَدَث مَعَ مِثْل هَذَا التكبر .
و مَعَ ذَلِكَ ، قَاْلَ تشِي هوا لَان بِجِدِيَةٍ كَبِيِرة : “مَوْهِبَةٌ السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية لَيْسَتْ مُنْخَفِضة أيْضَاً!”
من أجْلِ إخْتِبَار كهَذَا ، بدلَا مِنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة ، سيَكُوْن مِنْ الأنْسَب القَوْل بِأنَّهَا كَانَت إخْتِبَاراً لأقْوَي هُجُوُمٌ تَدْمِيَرَي . فِيْ الظُرُوُف العَادِية ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ فُرْصَة لـَـكَ للتحضير لثَلَاثَة أنْفَاس قَبِلَ الضَرْبَ . إِذَا كُنْت حَقَاً فَعَلَت مِثْل هَذَا الشَيئِ الغبي ، فَمَنِ الذِيْ يَعْرِفَ عَدَدُ المَرَات الَّتِي كُنْت قَدْ قُتِلْتَ فِيِهَا بالفِعْل .
كٌلٌهم صُدِمُوُا فَجْأة . لَقَد نسيوا بشَكْلٍ لَا شُعُوري مَوْهِبَتَه فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية فِيْ المَقَام الأوَل لأَنَّ إنْجَاز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الخِيِميَاء كَانَ مُبْهِراً جِدَاً حَيْثُ أصْبَحَ بالفِعْل خِيِمْيَائِياً مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) فِيْ عُمْر السَابِعَة عَشَرَ .
“هاهَا ، يالها مِن كَلِمَاتَ جَرِيِئة!” أَرَادَ شَخْص مِنْ الجَانِب عَلَيْ الفَوْر التَعْبِيِر عَن عَدَمُ تَصْدِيِقُهُ . عَبَرَ بِذِرَاْعيه عَلَيْ صَدْرِه ، وَ إرْتَدَي الرَجُل تَعْبِيِراً مزعجاً . عِنْدَمَا رَأَوُا أَنْ أعَيْنهم قَدْ تَحَوَلَت إلَيه ، أعْطَي نَفَسْه إعْجَاباً ، “أنـَــا دياو وين دي مِنْ وَادِي شعلة الـدَم!”
عِنْدَمَا كَانَ هَذَا الرَجُل فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] ، قَامَ بالفِعْل بِهَزِيِمَةِ خِصْم فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ إخْتَرَقَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، هَل سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ هَزِيِمَة عَدُوْ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ؟ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ يَبْلُغُ مِنْ العُمْرِ الأنْ ثَمَانيةَ عَشَرَ عَاماً فَقَطْ .
“كُنْت خَائِفاً تقَرِيِباً حَتَي المَوْتِ” . قَاْلَ (قُوُ فِيِنْج هُوَا) : “إِذَا كُنْت ستشَارِك ، فستنتزع بالتَأكِيد مكَانَاً ، بَل وَ رُبَمَا تخَرَجَ مِنْ القَائِمَةِ كُنْتيْجَة لذَلِكَ ، وَ أمْسَكَ صَدْرِه بتَعْبِيِر مُبَالِغَ فِيِهِ للإغَاثَة .
“لَا تقَلَقُوأ لَنْ أَشَارَك فِيْ البُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات هَذِهِ” إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
عِنْدَمَا كَانَ هَذَا الرَجُل فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] ، قَامَ بالفِعْل بِهَزِيِمَةِ خِصْم فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ إخْتَرَقَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، هَل سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ هَزِيِمَة عَدُوْ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ؟ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ يَبْلُغُ مِنْ العُمْرِ الأنْ ثَمَانيةَ عَشَرَ عَاماً فَقَطْ .
“كُنْت خَائِفاً تقَرِيِباً حَتَي المَوْتِ” . قَاْلَ (قُوُ فِيِنْج هُوَا) : “إِذَا كُنْت ستشَارِك ، فستنتزع بالتَأكِيد مكَانَاً ، بَل وَ رُبَمَا تخَرَجَ مِنْ القَائِمَةِ كُنْتيْجَة لذَلِكَ ، وَ أمْسَكَ صَدْرِه بتَعْبِيِر مُبَالِغَ فِيِهِ للإغَاثَة .
“أي شَخْص يَرَيد أَنْ يَكُوْن مِثْل يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ . سَأكُوُنُ سَيِدَ الرُمْحُ الثَانِي فِيْ العَالَم” ضَحِكَ شو وان تونغ .
“السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج لَا يَعْتَقِد أَنَّ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ هَذِهِ تَسْتَحِق وَقْته!” ألقت (لين شيـَـانْغ تشِين) لـَـهُ نَظَرة سَاحِرة ، تُغري مَشَاعِر المَرْأ وَ تُحَرِكُه . فِيْ الحَقِيِقَة ، لَمْ تَكُنْ فِيْ الوَاقِع تحَاوَل إغْوَاء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، بل إنَهَا وٌلِدَتْ بِهَذِهِ الطَرِيْقة . بِدُونَ نية وَ بِدُونَ إرَادَة واعية ، كَانَت تقَذَفَ النَظَرات المغرية إلَي اليَسَار وَ إلَيمِيِن .
آو يُوَان وِي هَزَّ رَأسَهُ بِلَا تَعَابِيِر . مُنْذُ أَنْ كَانَ قَدْ وَصَلَ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، كَانَ دَائِمَاً غَيْرَ رَاغِب فِيْ التَنَازُل ليُصْبِحَ فِيْ المَرْتَبَة الثَانِية ، وأَرَادَ كَثِيِرا أَنْ يَحِل مـَـحـَـل آو شـِـــيـِـنْغ لَاي بإعْتِبَاره الأقْوَي . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ فُرْصَة جَيْدَة لذَلِكَ ، لِذَا فَإِنَّه سَيَسْتَغِل هَذِهِ الْفَرصَة لَيَسْمَحَ للأَخِيِر أَنْ يَشْهَدَ بَرَاعَتهُ فِيْ المَعْرَكَة .
“هاهَا ، يالها مِن كَلِمَاتَ جَرِيِئة!” أَرَادَ شَخْص مِنْ الجَانِب عَلَيْ الفَوْر التَعْبِيِر عَن عَدَمُ تَصْدِيِقُهُ . عَبَرَ بِذِرَاْعيه عَلَيْ صَدْرِه ، وَ إرْتَدَي الرَجُل تَعْبِيِراً مزعجاً . عِنْدَمَا رَأَوُا أَنْ أعَيْنهم قَدْ تَحَوَلَت إلَيه ، أعْطَي نَفَسْه إعْجَاباً ، “أنـَــا دياو وين دي مِنْ وَادِي شعلة الـدَم!”
إخْتَبَر الخَمْسةَ الباقون مِنْ (عَشِيِرَةِ آو) الذِيْن لَمْ يكَسَبَوا , تِلْقَائِيَاً الحَق فِيْ المُشَارَكَة فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة بِبَرَاعَتهُم فِيْ المَعْرَكَة عَلَيْ التَوَالِيِ ، وَ تَمَ الحكم عَلَيْهِم جَمِيْعاً بِأَنْ لَدَيْهم خَمْسَةَ عَشَرَ مِن نُجُومُ المَعْرَكَة وما فوق مِنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة هَذَا أظْهَر أَنَّه عَلَيْ الرَغْم مِنْ عَدَمِ وُجُود زِيَادَة عَلَيْ مُسْتَوَي التَدْرِيِب فِيْ هَذَا النِصْف عَام ، كَانَ هُنَاْكَ زِيَادَة كَبِيِرة فِيْ بَرَاعَة المَعْرَكَة .
وَادِي شعلة الـدَم لَا عَجَبَ أَنَّه تَحَدَث مَعَ مِثْل هَذَا التكبر .
وَادِي شعلة الـدَم لَا عَجَبَ أَنَّه تَحَدَث مَعَ مِثْل هَذَا التكبر .
كَانَت هُنَاْكَ أرْبَعة أرَاضِي قَوِية فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة: وَادِي وَاحَد وَ ثَلَاثُ طَوَائِف . كَانَ الوَادِي الوَحِيِد هُوِ وَادِي شعلة الدِماَء ، الذِيْ تَمَكَن حَتَي مِنْ تطوير عَبْقَرِية مِنْ أمثالـِـ (تـشـُـوْ يـُـو دَاي) .
غَادَر (قُوُ فِيِنْج هُوَا) وَ الأطْرَاف الأُخْرَي ، إلَا أَنَّه تَسَبَبَ فِيْ وَجْه شي ون دو لِلتَحَوُل فِيْ غَضَب . كَانَ قَدْ استفزهم عَن عمد لأَنـَّـه رَأَي أَنْ هُنَاْكَ بَعْض الجَمَال الرَائِع للغَايَة بَيْنَ مَجْمُوعَتِهِم . كَانَ السَبَب فِيْ أَنَّه فِعل ذَلِكَ بطَبِيِعة الحـَـال هـُــوَ جَذْب إنْتَباه الجَمِيِلات ، لكنَّه لَمْ يتوقع أنَهُم سَيَعْتَبِرُوُهُ غَيْرَ مُهِم تَمَاماً .
كَانَوا جَمِيْعاً شَبَاباً ، لِذَا كَانَوا غَيْرَ رَاغِبيْنَ بشَكْلٍ طَبِيِعي فِيْ تَنَازُل وَ كَانَ الجَمِيِعُ مُصَابَاً بِغَضَبٍ شَدِيِد. لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَوَحَ بِيَدِه بِيَدِه وَ قَاْلَ : “لَيْسَ عَلَيْك أَنْ تنَزَلَ إلَي مُسْتَوَي هَذِهِ الشَخْصيات الثَانَوِية” .
وَادِي شعلة الـدَم لَا عَجَبَ أَنَّه تَحَدَث مَعَ مِثْل هَذَا التكبر .
“هَذَا صَحِيِح . مِنْ نَحْنُ ؟ لِمَاذَا نَحَتَاج إلَي حَمِلِ ضَغِيِنَةً ضِدْ هَذَا النَوْع مِنْ الشَخْصِيَاتِ الثَانَوِية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صَعَدَت سَبْعَة وَمَضَات مِنْ صَابِر التشِي ، لكنَّهَا قَطْعت نَفَسْ البقعة عَلَيْ اللَوْحِة الحَجَرية جَنْبا إلَي جَنْب مَعَ شَفْرَة الفِعْليْة ، الَّتِي رَكَّزَت كُلْ قُوَة الهُجُوُمٌ عَلَيْ هَذِهِ المَنْطِقة الصَغِيِرة الَّتِي إنْفَجِرت فِيهَا .
“إِذَا كُنَّا حَقَاً ضِدَّهُ ، يَجِب أَنْ نقَتْله مُبَاشِرَة فِيْ ضَرْبَة وَاحِدَة!”
“لَا تقَلَقُوأ لَنْ أَشَارَك فِيْ البُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات هَذِهِ” إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
غَادَر (قُوُ فِيِنْج هُوَا) وَ الأطْرَاف الأُخْرَي ، إلَا أَنَّه تَسَبَبَ فِيْ وَجْه شي ون دو لِلتَحَوُل فِيْ غَضَب . كَانَ قَدْ استفزهم عَن عمد لأَنـَّـه رَأَي أَنْ هُنَاْكَ بَعْض الجَمَال الرَائِع للغَايَة بَيْنَ مَجْمُوعَتِهِم . كَانَ السَبَب فِيْ أَنَّه فِعل ذَلِكَ بطَبِيِعة الحـَـال هـُــوَ جَذْب إنْتَباه الجَمِيِلات ، لكنَّه لَمْ يتوقع أنَهُم سَيَعْتَبِرُوُهُ غَيْرَ مُهِم تَمَاماً .
◉ℍ???????◉
“اللعَنة ? ، إنْتَظرُوُا حَتَي تشهد بَرَاعَتي فِيْ المَعْرَكَة ! سَأرَي كَيْفَ سَتَكُوُنُونَ خَائِفِيِنَ بَعْدَ ذَلِكَ ! فَكَرَ شي ون دي ، لكنَّه أعاق نَفَسْه مِنْ القِيَام بِأيِ تَحَرُك . مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يعبر الفَنَّانُوُنَ عَن أنْفُسِهِم بقَبَضَاتهم . بِدُونَ مـَـا يكفِيْ مِنْ القُوَة ، مُهِما قَالُوُا أنَهَا مُجَرَدُ كَلِمَاتَ فَارِغة .
كٌلٌهم صُدِمُوُا فَجْأة . لَقَد نسيوا بشَكْلٍ لَا شُعُوري مَوْهِبَتَه فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية فِيْ المَقَام الأوَل لأَنَّ إنْجَاز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الخِيِميَاء كَانَ مُبْهِراً جِدَاً حَيْثُ أصْبَحَ بالفِعْل خِيِمْيَائِياً مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) فِيْ عُمْر السَابِعَة عَشَرَ .
“حَانَ دَوْرُ الأبِنَاء السَبْعَة مِنْ (عَشِيِرَةِ آو)!” هَتَفَ شَخْصٌ مـَـا إلَي الأَمَامَ ، وَ بالفِعْل ، تَقـَـدَّمَ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي وَ إخْوَانِهِ وَ وَصَلَوا أَمَامَ لَوْحَة الالإخْتِبَار الحَجَرِييَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي وَ آو يُوَان وِي بالفِعْل فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، وَ بالتَالِي إكْتَسَبَوا الحَق فِيْ دُخُولُ البُطُوُلَة الفِعْليْة .
رَكَزَّ، وَ هدّئ نَفَسْه ، وَ بَعْدَ مـَـا لَا يقل عَن ثَلَاثَة أنْفَاس ، فَجْأة ضَرْبَ بِقَطْعٍ مَائِل قَوِي .
الان بَعْدَ مُرُوُر نِصْف عَام ، كَانَ هُنَاْكَ ثَلَاثَة مِنْ بَيْنَ الأبِنَاء السَبْعَة فِيْ (عَشِيِرَةِ آو) الذِيْن تَمَكَنوا مِنْ إخْتِرَاق [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . كَانَوا (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) ، (آو يُوَانْ وي) وَ (آو جيـان تشـِـــيـِـنْغ) . كَانَ (آو جيان تشـِـــيـِـنْغ) هـُــوَ السَابِعَ بَعْدَ أَنْ تَمَكَن بالفِعْل مِنْ تَجَاوُزُ أوَلئِكَ الذِيْن قبله ، وَ الذِيْ كَانَ غَرِيِبَاً جِدَاً .
كَانَت هُنَاْكَ أرْبَعة أرَاضِي قَوِية فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة: وَادِي وَاحَد وَ ثَلَاثُ طَوَائِف . كَانَ الوَادِي الوَحِيِد هُوِ وَادِي شعلة الدِماَء ، الذِيْ تَمَكَن حَتَي مِنْ تطوير عَبْقَرِية مِنْ أمثالـِـ (تـشـُـوْ يـُـو دَاي) .
إخْتَبَر الخَمْسةَ الباقون مِنْ (عَشِيِرَةِ آو) الذِيْن لَمْ يكَسَبَوا , تِلْقَائِيَاً الحَق فِيْ المُشَارَكَة فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة بِبَرَاعَتهُم فِيْ المَعْرَكَة عَلَيْ التَوَالِيِ ، وَ تَمَ الحكم عَلَيْهِم جَمِيْعاً بِأَنْ لَدَيْهم خَمْسَةَ عَشَرَ مِن نُجُومُ المَعْرَكَة وما فوق مِنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة هَذَا أظْهَر أَنَّه عَلَيْ الرَغْم مِنْ عَدَمِ وُجُود زِيَادَة عَلَيْ مُسْتَوَي التَدْرِيِب فِيْ هَذَا النِصْف عَام ، كَانَ هُنَاْكَ زِيَادَة كَبِيِرة فِيْ بَرَاعَة المَعْرَكَة .
“هاهَا ، يالها مِن كَلِمَاتَ جَرِيِئة!” أَرَادَ شَخْص مِنْ الجَانِب عَلَيْ الفَوْر التَعْبِيِر عَن عَدَمُ تَصْدِيِقُهُ . عَبَرَ بِذِرَاْعيه عَلَيْ صَدْرِه ، وَ إرْتَدَي الرَجُل تَعْبِيِراً مزعجاً . عِنْدَمَا رَأَوُا أَنْ أعَيْنهم قَدْ تَحَوَلَت إلَيه ، أعْطَي نَفَسْه إعْجَاباً ، “أنـَــا دياو وين دي مِنْ وَادِي شعلة الـدَم!”
عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ آو جيان تشـِـــيـِـنْغ فِيْ الوَاقِع يَتَمَتَعُ ببَرَاعَة مَعْرَكَة ثَلَاثَ نُجُوم فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . مِنْ المُؤكَد أَنَّه سَوْفَ يتأهَل للأرْبَعيْن فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ . بِالطَبْع ، كَانَ هَذَا يَعْتَمِدُ عَلَيْ مُتَوَسِط بَرَاعَة المَعْرَكَة فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة . قَدْ لَا يَكُوْن الأَمْر مُؤكَداً هَذَا العَام .
عِنْدَمَا كَانَ هَذَا الرَجُل فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] ، قَامَ بالفِعْل بِهَزِيِمَةِ خِصْم فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ إخْتَرَقَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، هَل سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ هَزِيِمَة عَدُوْ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ؟ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ يَبْلُغُ مِنْ العُمْرِ الأنْ ثَمَانيةَ عَشَرَ عَاماً فَقَطْ .
“أنـَــا وَ يُوَانْ وي نرغب فِيْ إخْتِبَار بَرَاعَة قِتَالَنَا أيْضَاً . هَل بإمكَأنِنَا؟” آو شـِـــيـِـنْغ لَاي قَاْلَ بَإبْتِسَامَة لعَدَدُ قَلِيِل مِنْ الَنَاس الذِيْن كَانَوا مَسْؤُوُلين عَن التَسْجِيل .
“هاهَا ، يالها مِن كَلِمَاتَ جَرِيِئة!” أَرَادَ شَخْص مِنْ الجَانِب عَلَيْ الفَوْر التَعْبِيِر عَن عَدَمُ تَصْدِيِقُهُ . عَبَرَ بِذِرَاْعيه عَلَيْ صَدْرِه ، وَ إرْتَدَي الرَجُل تَعْبِيِراً مزعجاً . عِنْدَمَا رَأَوُا أَنْ أعَيْنهم قَدْ تَحَوَلَت إلَيه ، أعْطَي نَفَسْه إعْجَاباً ، “أنـَــا دياو وين دي مِنْ وَادِي شعلة الـدَم!”
“بِالطَبْع لَا ، مِنْ فَضلِكَ” جَمِيْعاً أوْمَأُوا . كَانَ عَلَيْهِم بِالطَبْع إعْطَاء بَعْض الوَجْهِ للأبْطَأل وَ المُرَتَبِيِن فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ .
عِنْدَمَا كَانَ هَذَا الرَجُل فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] ، قَامَ بالفِعْل بِهَزِيِمَةِ خِصْم فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ إخْتَرَقَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، هَل سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ هَزِيِمَة عَدُوْ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ؟ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ يَبْلُغُ مِنْ العُمْرِ الأنْ ثَمَانيةَ عَشَرَ عَاماً فَقَطْ .
أوْمَأَ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي وَ قَاْلَ لي آو يُوَانْ وي ، “ثَانِيا ، أنْتَ أوَلاً”
◉ℍ???????◉
آو يُوَان وِي هَزَّ رَأسَهُ بِلَا تَعَابِيِر . مُنْذُ أَنْ كَانَ قَدْ وَصَلَ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، كَانَ دَائِمَاً غَيْرَ رَاغِب فِيْ التَنَازُل ليُصْبِحَ فِيْ المَرْتَبَة الثَانِية ، وأَرَادَ كَثِيِرا أَنْ يَحِل مـَـحـَـل آو شـِـــيـِـنْغ لَاي بإعْتِبَاره الأقْوَي . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ فُرْصَة جَيْدَة لذَلِكَ ، لِذَا فَإِنَّه سَيَسْتَغِل هَذِهِ الْفَرصَة لَيَسْمَحَ للأَخِيِر أَنْ يَشْهَدَ بَرَاعَتهُ فِيْ المَعْرَكَة .
㊎لا أحد㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
أمْسَكَ صَابِرَاً طَوِيِلَاً مِنْ رَفِّ الأسْلِحَة فِيْ الجَانِب . تَمَ صِيَاغِة هَذَا مِنْ مَوَاد مِنَ الَمُسْتَوَي الخَامِس ، وَ يُمْكِن أَنْ تتَحْمِلُ تَمَاماً القُوَة السَاحِقة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَة الرُوُحِيَة] .
ونغ ، ونغ ، ونغ . الحُرُوف الرُوُنِيَة عَلَي السِلَاحِ مِن المُسْتَوَي الخَامِس أضَاءَت عَلَيْ التَوَالِيِ . وَاحَدُ إثْنَان ثَلَاثَة أرْبَعة خَمْسَةَ!
رَكَزَّ، وَ هدّئ نَفَسْه ، وَ بَعْدَ مـَـا لَا يقل عَن ثَلَاثَة أنْفَاس ، فَجْأة ضَرْبَ بِقَطْعٍ مَائِل قَوِي .
رَكَزَّ، وَ هدّئ نَفَسْه ، وَ بَعْدَ مـَـا لَا يقل عَن ثَلَاثَة أنْفَاس ، فَجْأة ضَرْبَ بِقَطْعٍ مَائِل قَوِي .
كونغ!
وَادِي شعلة الـدَم لَا عَجَبَ أَنَّه تَحَدَث مَعَ مِثْل هَذَا التكبر .
صَعَدَت سَبْعَة وَمَضَات مِنْ صَابِر التشِي ، لكنَّهَا قَطْعت نَفَسْ البقعة عَلَيْ اللَوْحِة الحَجَرية جَنْبا إلَي جَنْب مَعَ شَفْرَة الفِعْليْة ، الَّتِي رَكَّزَت كُلْ قُوَة الهُجُوُمٌ عَلَيْ هَذِهِ المَنْطِقة الصَغِيِرة الَّتِي إنْفَجِرت فِيهَا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صَعَدَت سَبْعَة وَمَضَات مِنْ صَابِر التشِي ، لكنَّهَا قَطْعت نَفَسْ البقعة عَلَيْ اللَوْحِة الحَجَرية جَنْبا إلَي جَنْب مَعَ شَفْرَة الفِعْليْة ، الَّتِي رَكَّزَت كُلْ قُوَة الهُجُوُمٌ عَلَيْ هَذِهِ المَنْطِقة الصَغِيِرة الَّتِي إنْفَجِرت فِيهَا .
من أجْلِ إخْتِبَار كهَذَا ، بدلَا مِنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة ، سيَكُوْن مِنْ الأنْسَب القَوْل بِأنَّهَا كَانَت إخْتِبَاراً لأقْوَي هُجُوُمٌ تَدْمِيَرَي . فِيْ الظُرُوُف العَادِية ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ فُرْصَة لـَـكَ للتحضير لثَلَاثَة أنْفَاس قَبِلَ الضَرْبَ . إِذَا كُنْت حَقَاً فَعَلَت مِثْل هَذَا الشَيئِ الغبي ، فَمَنِ الذِيْ يَعْرِفَ عَدَدُ المَرَات الَّتِي كُنْت قَدْ قُتِلْتَ فِيِهَا بالفِعْل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوْمَأَ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي وَ قَاْلَ لي آو يُوَانْ وي ، “ثَانِيا ، أنْتَ أوَلاً”
ونغ ، ونغ ، ونغ . الحُرُوف الرُوُنِيَة عَلَي السِلَاحِ مِن المُسْتَوَي الخَامِس أضَاءَت عَلَيْ التَوَالِيِ . وَاحَدُ إثْنَان ثَلَاثَة أرْبَعة خَمْسَةَ!
أمْسَكَ صَابِرَاً طَوِيِلَاً مِنْ رَفِّ الأسْلِحَة فِيْ الجَانِب . تَمَ صِيَاغِة هَذَا مِنْ مَوَاد مِنَ الَمُسْتَوَي الخَامِس ، وَ يُمْكِن أَنْ تتَحْمِلُ تَمَاماً القُوَة السَاحِقة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَة الرُوُحِيَة] .
خَمْسَ نُجُوم مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] فِي بَرَاعَة المَعْرَكَة!
رَكَزَّ، وَ هدّئ نَفَسْه ، وَ بَعْدَ مـَـا لَا يقل عَن ثَلَاثَة أنْفَاس ، فَجْأة ضَرْبَ بِقَطْعٍ مَائِل قَوِي .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
㊎لا أحد㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
ترجمة
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
◉ℍ???????◉
كونغ!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات