حقير، وقح، غير قابل للإصلاح
الفصل 1147: حقير، وقح، غير قابل للإصلاح
“هل أصبح باي شياوتشون الوقح فجأة غبيًا؟” قال وعيناه تلمعان ببريق من السخرية. “هل يعتقد أن مقلاة كهذه يمكن أن تمنع 100,000 من هذه الأوراق !؟ سرعان ما سيشعر باليأس عندما يجد أنني دفعت الثمن النهائي للتأكد من أن هذا المستوى قد تم استبداله بلا شيء سوى اليأس! لن يتمكن أبدًا من تجاوزه!”
حتى الآن، لم يكن باي شياوتشون متأكدًا بالضبط من أين جاءت مقلاة السلحفاة. لديه فقط بعض التخمينات وليس لديه دليل حقيقي.
كان المشهد الذي تم عرضه صادمًا للغاية لدرجة أنه يتحدى كل الخيال. لم تتمكن ورقة واحدة من خدش المقلاة، وفي الواقع، تسبب هجوم رد الفعل العنيف في تحطمها وانهيارها.
ومع ذلك، هناك شيء واحد كان متأكدًا منه، وهو أنه منذ اللحظة التي حصل فيها على المقلاة من الأفران، لم يواجه أي شيء بهذه القوة من قبل.
“مستحيل. كيف يمكن لهذا أن يحدث…؟ اللعنة، اللعنة، اللعنة!!”
لا توجد قدرة سامية ولا تقنية سحرية ولا مستوى من قوة الجسد المادي وعناصر سحرية يمكن أن تدمرها. هو مقتنع على الأقل بهذا القدر.
في هذه المرحلة، أصبحت ثقة الإنسان الروحي في حالة من الفوضى الكاملة تقريبًا.
في مواجهة المد الذي لا نهاية له من الأوراق القاتلة، خفق قلب باي شياوتشون بالخوف، ولكن ليس باليأس. بينما يعوي، أخرج مقلاة السلحفاة، ثم سقط على الأرض والمقلاة فوقه.
“أنت وقح! غشاش!!” لم يكن سوى وجه الإنسان الروحي. غير قادر على الظهور جسديًا أمام باي شياوتشون في الوقت الحالي، اختار هذه الطريقة ليكشف عن نفسه.
“إنه لأمر جيد أنني رجعت نحيف مرة أخرى وإلا سأكون في مأزق كبير”. وبينما يتنهد، استقر تحت المقلاة، وقف الإنسان الروحي على الشجرة، يراقب. عندما رأى ما يحدث، كان رد فعله الأولي هو الصدمة، لكنه بدأ بعد ذلك في الضحك.
“أولاً، سرق السلطة مني ثم طرد جميع المنافسين الآخرين. لقد كاد أن يدمر عالم صناع الظلام بأكمله، وتصرف بشكل أكثر وقاحة مع الشيطانيات. والآن… لديه كنز ثمين يمكنه أن يفعل هذا؟! اللعنة!! أي نوع من المقلاة هذه؟!؟!”
“هل أصبح باي شياوتشون الوقح فجأة غبيًا؟” قال وعيناه تلمعان ببريق من السخرية. “هل يعتقد أن مقلاة كهذه يمكن أن تمنع 100,000 من هذه الأوراق !؟ سرعان ما سيشعر باليأس عندما يجد أنني دفعت الثمن النهائي للتأكد من أن هذا المستوى قد تم استبداله بلا شيء سوى اليأس! لن يتمكن أبدًا من تجاوزه!”
في الهواء، سمع الإنسان الروحي المجنون تمامًا ذلك، وكاد يسعل فمًا من الدم. “أنت فقط انتظر! في المرة القادمة، سأدمرك بالتأكيد، بالتأكيد! أقسم بذلك!!”
ومع ذلك، بمجرد ظهور بريق السخرية هذا، وفي نفس الوقت الذي سقط فيه باي شياوتشون على الأرض، اصطدمت الأوراق التي لا تعد ولا تحصى على مستوى العالم السماوي في مقلاة السلحفاة. وبعد ذلك، انتفخت عيون الإنسان الروحي.
أحاط به مسحوق كان كل ما تبقى من الأوراق التي لا تعد ولا تحصى، جافة وذابلة، تشبه الغبار تقريبًا. عندما نظر للأعلى، كان للعالم كله نفس الإحساس الذابل.
“مستحيل!!” بدأ يلهث ويرتجف من عدم التصديق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المشهد الذي تم عرضه صادمًا للغاية لدرجة أنه يتحدى كل الخيال. لم تتمكن ورقة واحدة من خدش المقلاة، وفي الواقع، تسبب هجوم رد الفعل العنيف في تحطمها وانهيارها.
حتى الآن، لم يكن باي شياوتشون متأكدًا بالضبط من أين جاءت مقلاة السلحفاة. لديه فقط بعض التخمينات وليس لديه دليل حقيقي.
بدا الأمر كما لو كانت الأوراق عبارة عن سهام مصنوعة من الزجاج ومقلاة السلحفاة عبارة عن صخرة. بغض النظر عن عدد المرات التي ضربت فيها المقلاة فهي لم تتأذى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن باي شياوتشون متأكدًا من مقدار الوقت الذي مر، لكنه في النهاية تعافى تمامًا. وبدا كما لو أن أوراق الشجرة المهاجمة قد اختفت الآن.
في هذه المرحلة، أصبحت ثقة الإنسان الروحي في حالة من الفوضى الكاملة تقريبًا.
الفصل 1147: حقير، وقح، غير قابل للإصلاح
“مستحيل. كيف يمكن لهذا أن يحدث…؟ اللعنة، اللعنة، اللعنة!!”
“انتظر فقط، أيها الإنسان الروحي! في يوم من الأيام، سأتأكد من أنك تعرف بالضبط مدى روعة اللورد باي!” وبينما يطعن الألم جسده، شتم الإنسان الروحي وصر على أسنانه.
“هذا الرجل غشاش وقح! هذا باي شياوتشون، هـ – هـ – هو…. لا تقل لي أنني حقًا عاجز عن فعل أي شيء له!؟” استمر الإنسان الروحي في الاقتراب من الجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، في هذه اللحظة، لا يزال غير متأكد تمامًا من أن وجه الشجرة ينتمي إلى الإنسان الروحي.
“أولاً، سرق السلطة مني ثم طرد جميع المنافسين الآخرين. لقد كاد أن يدمر عالم صناع الظلام بأكمله، وتصرف بشكل أكثر وقاحة مع الشيطانيات. والآن… لديه كنز ثمين يمكنه أن يفعل هذا؟! اللعنة!! أي نوع من المقلاة هذه؟!؟!”
في هذه المرحلة، أصبحت ثقة الإنسان الروحي في حالة من الفوضى الكاملة تقريبًا.
على الرغم من أنه لم يحدث شيء للمقلاة، إلا أن باي شياوتشون لا يزال يسعل دمًا في الأسفل. لا يمكن أن تتأذى المقلاة بأي نوع من القدرة السامية، لكن الاهتزازات الناجمة عن كل الضربات تسببت في ارتعاش أعضاء يين باي شياوتشون الخمسة وأعضاء اليانغ الستة بشكل مؤلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا لم يكن في المرحلة المتوسطة من العالم السماوي، بجسد مادي قوي بشكل استثنائي وقدرات تجديد تتحدى السماء فمن المحتمل أن يتحول إلى كومة من الدماء حتى قبل أن تنتهي جميع الأوراق من ضرب المقلاة.
كان المشهد الذي تم عرضه صادمًا للغاية لدرجة أنه يتحدى كل الخيال. لم تتمكن ورقة واحدة من خدش المقلاة، وفي الواقع، تسبب هجوم رد الفعل العنيف في تحطمها وانهيارها.
وحتى مع مستواه الحالي، فلا يزال من الصعب للغاية التعامل مع الوضع. استمر في سعال الدم، وأصبحت عيناه محتقنتين بالدم تمامًا. أما قواه في التجديد فقد عملت بأقصى حدودها. يبدو أن كل نفس من الوقت يمتد إلى عام كامل بالنسبة له.
“من الأفضل أن تكون حذراً أيها الوغد الصغير. فقط انتظر حتى أصبح سيدك، ثم انظر كيف أضعك في مكانك!”
“انتظر فقط، أيها الإنسان الروحي! في يوم من الأيام، سأتأكد من أنك تعرف بالضبط مدى روعة اللورد باي!” وبينما يطعن الألم جسده، شتم الإنسان الروحي وصر على أسنانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر فقط، باي شياوتشون!! اللعنة، سأقتلك! وقح، حقير، خسيس. غير قابل للإصلاح!!”
وهكذا، بدأ كل من باي شياوتشون والإنسان الروحي في شتم بعضهما البعض، ولم يفصل بينهما سوى المقلاة والأوراق المتكسرة.
إذا لم يكن في المرحلة المتوسطة من العالم السماوي، بجسد مادي قوي بشكل استثنائي وقدرات تجديد تتحدى السماء فمن المحتمل أن يتحول إلى كومة من الدماء حتى قبل أن تنتهي جميع الأوراق من ضرب المقلاة.
لم يكن باي شياوتشون متأكدًا من مقدار الوقت الذي مر، لكنه في النهاية تعافى تمامًا. وبدا كما لو أن أوراق الشجرة المهاجمة قد اختفت الآن.
“مستحيل. كيف يمكن لهذا أن يحدث…؟ اللعنة، اللعنة، اللعنة!!”
بعد التحقق مرة أخرى للتأكد من أن الأمور هادئة، أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا ورفع حافة مقلاة السلحفاة ببطء. عندما تأكد أن المكان خالي، وقف على قدميه.
وهكذا، بدأ كل من باي شياوتشون والإنسان الروحي في شتم بعضهما البعض، ولم يفصل بينهما سوى المقلاة والأوراق المتكسرة.
أحاط به مسحوق كان كل ما تبقى من الأوراق التي لا تعد ولا تحصى، جافة وذابلة، تشبه الغبار تقريبًا. عندما نظر للأعلى، كان للعالم كله نفس الإحساس الذابل.
“أعتقد أن هناك طريقة واحدة لمعرفة ذلك”. متجاهلاً الشجرة الهائجة، تنحنح واقترب وبدأ يتجول حولها ويتفحصها من زوايا مختلفة. أما الوجه فيتحرك على سطح الشجرة ليحافظ على نظرته الواضحة.
الأمر كما لو كان موجودًا لفترة طويلة جدًا، والآن ينهار. تنهد، باي شياوتشون ووضع مقلاة السلحفاة بعيدًا ثم رفع ذقنه وقال بصوت عالٍ: “هل يمكنك حقًا التعامل معي، أيها الوغد الصغير؟!”
في الهواء، سمع الإنسان الروحي المجنون تمامًا ذلك، وكاد يسعل فمًا من الدم. “أنت فقط انتظر! في المرة القادمة، سأدمرك بالتأكيد، بالتأكيد! أقسم بذلك!!”
علم أن الإنسان الروحي بالتأكيد في المنطقة وسيسمعه، بل وأرسل بعض الحس السامي على أمل رؤيته.
“مستحيل!!” بدأ يلهث ويرتجف من عدم التصديق.
كما هو متوقع، تردد صدى هدير غاضب من الشجرة الضخمة وعندها تجسد وجه على سطحها!
“أنت وقح! غشاش!!” لم يكن سوى وجه الإنسان الروحي. غير قادر على الظهور جسديًا أمام باي شياوتشون في الوقت الحالي، اختار هذه الطريقة ليكشف عن نفسه.
كانت عيونه متوهجة بالغضب على باي شياوتشون، ومليئة بالكراهية العميقة والجنون والتحدي. بدا الأمر كما لو أن هذا الوجه يرغب في أكل باي شياوتشون حياً.
لقد أكد فورة الإنسان الروحي لباي شياوتشون من هو. “اللعنة، إنه أنت بالفعل!”
“أنت وقح! غشاش!!” لم يكن سوى وجه الإنسان الروحي. غير قادر على الظهور جسديًا أمام باي شياوتشون في الوقت الحالي، اختار هذه الطريقة ليكشف عن نفسه.
“انتظر فقط، أيها الإنسان الروحي! في يوم من الأيام، سأتأكد من أنك تعرف بالضبط مدى روعة اللورد باي!” وبينما يطعن الألم جسده، شتم الإنسان الروحي وصر على أسنانه.
لم يكن ينوي في الأصل إظهار نفسه، ولكن في يأسه المروع، وبعد أن أغضبه باي شياوتشون تمامًا، فقد السيطرة إلى حد ما.
كان المشهد الذي تم عرضه صادمًا للغاية لدرجة أنه يتحدى كل الخيال. لم تتمكن ورقة واحدة من خدش المقلاة، وفي الواقع، تسبب هجوم رد الفعل العنيف في تحطمها وانهيارها.
ذُهل باي شياوتشون وتراجع قليلاً بينما ترنحت الشجرة الضخمة للأمام كما لو كانت على وشك مهاجمته.
“أعتقد أن هناك طريقة واحدة لمعرفة ذلك”. متجاهلاً الشجرة الهائجة، تنحنح واقترب وبدأ يتجول حولها ويتفحصها من زوايا مختلفة. أما الوجه فيتحرك على سطح الشجرة ليحافظ على نظرته الواضحة.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، لا يزال غير متأكد تمامًا من أن وجه الشجرة ينتمي إلى الإنسان الروحي.
في هذه المرحلة، أصبحت ثقة الإنسان الروحي في حالة من الفوضى الكاملة تقريبًا.
“أعتقد أن هناك طريقة واحدة لمعرفة ذلك”. متجاهلاً الشجرة الهائجة، تنحنح واقترب وبدأ يتجول حولها ويتفحصها من زوايا مختلفة. أما الوجه فيتحرك على سطح الشجرة ليحافظ على نظرته الواضحة.
وحتى مع مستواه الحالي، فلا يزال من الصعب للغاية التعامل مع الوضع. استمر في سعال الدم، وأصبحت عيناه محتقنتين بالدم تمامًا. أما قواه في التجديد فقد عملت بأقصى حدودها. يبدو أن كل نفس من الوقت يمتد إلى عام كامل بالنسبة له.
بعد لحظة، رمش باي شياوتشون عدة مرات، ثم سأل: “مرحبًا، ماذا قلت الآن؟”
بعد التحقق مرة أخرى للتأكد من أن الأمور هادئة، أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا ورفع حافة مقلاة السلحفاة ببطء. عندما تأكد أن المكان خالي، وقف على قدميه.
قال الإنسان الروحي مشتعلًا بغضب: “لقد قلت أنك غشاش ووقح. حثالة كاملة!!”
كان المشهد الذي تم عرضه صادمًا للغاية لدرجة أنه يتحدى كل الخيال. لم تتمكن ورقة واحدة من خدش المقلاة، وفي الواقع، تسبب هجوم رد الفعل العنيف في تحطمها وانهيارها.
“غشاش؟ كل ما فعلته هو وضع مقلاة فوقي للدفاع عن نفسي. دعني أخبرك سراً. السبب الذي يجعلني أتحكم كثيرًا في هذه المروحة المتضررة هو أنني هنا بمفردي، دون أن ينافسني أحد. الآن هذا هو الغش”. ضحك على محاولته المتعمدة لإثارة الإنسان الروحي ونظر إلى الوجه الموجود على الشجرة.
وحتى مع مستواه الحالي، فلا يزال من الصعب للغاية التعامل مع الوضع. استمر في سعال الدم، وأصبحت عيناه محتقنتين بالدم تمامًا. أما قواه في التجديد فقد عملت بأقصى حدودها. يبدو أن كل نفس من الوقت يمتد إلى عام كامل بالنسبة له.
بمجرد أن تركت الكلمات فمه، بدا الوجه وكأنه قد ينهار.
كانت عيونه متوهجة بالغضب على باي شياوتشون، ومليئة بالكراهية العميقة والجنون والتحدي. بدا الأمر كما لو أن هذا الوجه يرغب في أكل باي شياوتشون حياً.
“هل لديك الجرأة لتقولها علانية؟ أ-أ-أنت… لقد اعترفت حقاً بذلك! يا لك من وقح! غشاش حقير. هذا ما أنت عليه! أقسم بموجب هذا أنني لن أسمح لك بالنجاح أبدًا !!” لم يكن الأمر أن الروح لم يواجه أشخاصًا وقحين من قبل. لكن لا يمكن مقارنة أي منهم بباي شياوتشون.
قال الإنسان الروحي مشتعلًا بغضب: “لقد قلت أنك غشاش ووقح. حثالة كاملة!!”
لقد أكد فورة الإنسان الروحي لباي شياوتشون من هو. “اللعنة، إنه أنت بالفعل!”
في تلك المرحلة، بإمكانه الشعور بهالة الروح وهي تترك الشجرة وعندها وقف هناك بفخر.
صارخًا، اندفع إلى الأمام، وأخرج سيف الشمال العظيم وقطعه باتجاه الشجرة.
“غشاش؟ كل ما فعلته هو وضع مقلاة فوقي للدفاع عن نفسي. دعني أخبرك سراً. السبب الذي يجعلني أتحكم كثيرًا في هذه المروحة المتضررة هو أنني هنا بمفردي، دون أن ينافسني أحد. الآن هذا هو الغش”. ضحك على محاولته المتعمدة لإثارة الإنسان الروحي ونظر إلى الوجه الموجود على الشجرة.
ترددت صدى طفرة ضخمة، مصحوبة بالشتائم واللعن من الروح.
لقد أكد فورة الإنسان الروحي لباي شياوتشون من هو. “اللعنة، إنه أنت بالفعل!”
“انتظر فقط، باي شياوتشون!! اللعنة، سأقتلك! وقح، حقير، خسيس. غير قابل للإصلاح!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن تركت الكلمات فمه، بدا الوجه وكأنه قد ينهار.
لقد أدرك الإنسان الروحي أنه لا يبدو أن لديه الكثير ليقوله، فقط تلك الكلمات القليلة التي كررها. في كلتا الحالتين، بدأ باي شياوتشون يغضب قليلاً. علاوة على ذلك، فقد تعرض للتو لعذاب مؤلم بسبب تلك الأوراق. لذلك لم يتردد في قطع الشجرة بسيف الشمال العظيم الخاص به مما أدى إلى تحويلها وكذلك وجه الروح، إلى شظايا لا حصر لها من الخشب.
“أولاً، سرق السلطة مني ثم طرد جميع المنافسين الآخرين. لقد كاد أن يدمر عالم صناع الظلام بأكمله، وتصرف بشكل أكثر وقاحة مع الشيطانيات. والآن… لديه كنز ثمين يمكنه أن يفعل هذا؟! اللعنة!! أي نوع من المقلاة هذه؟!؟!”
في تلك المرحلة، بإمكانه الشعور بهالة الروح وهي تترك الشجرة وعندها وقف هناك بفخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه لأمر جيد أنني رجعت نحيف مرة أخرى وإلا سأكون في مأزق كبير”. وبينما يتنهد، استقر تحت المقلاة، وقف الإنسان الروحي على الشجرة، يراقب. عندما رأى ما يحدث، كان رد فعله الأولي هو الصدمة، لكنه بدأ بعد ذلك في الضحك.
“من الأفضل أن تكون حذراً أيها الوغد الصغير. فقط انتظر حتى أصبح سيدك، ثم انظر كيف أضعك في مكانك!”
بعد لحظة، رمش باي شياوتشون عدة مرات، ثم سأل: “مرحبًا، ماذا قلت الآن؟”
في الهواء، سمع الإنسان الروحي المجنون تمامًا ذلك، وكاد يسعل فمًا من الدم. “أنت فقط انتظر! في المرة القادمة، سأدمرك بالتأكيد، بالتأكيد! أقسم بذلك!!”
الفصل 1147: حقير، وقح، غير قابل للإصلاح
كانت عيونه متوهجة بالغضب على باي شياوتشون، ومليئة بالكراهية العميقة والجنون والتحدي. بدا الأمر كما لو أن هذا الوجه يرغب في أكل باي شياوتشون حياً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات