جوهر داو الحياة والموت
الفصل 1116: جوهر داو الحياة والموت
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اهتز باي شياوتشون وحاول على الفور الاطلاع على محتويات زلة اليشم ولكن لسوء الحظ، بدا كل شيء غير واضح وأي محاولة لإجراء اتصال أوثق مع المروحة نفسها أدت إلى قوة تنافر قوية تدفعه بعيدًا.
بعد ذلك قام بمحاولة أخرى لاستخدام المفتاح ومع ذلك لم يحدث شيء، بغض النظر عما فعله. لم يحدث أي نوع من تأثير النقل الآني.
“جوهر داو الحياة والموت!”
سقط وجه باي شياوتشون وبدأ قلبه ينبض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرى باي شياوتشون هذه الكلمات والأحرف بالذات من قبل ولكن لسبب ما، فهم مضمونها. في الواقع، بمجرد أن نظر إلى زلة اليشم، تحدث صوت الوعي القديم في ذهنه.
“مستحيل! لا تقل لي أن الأمر سينجح مرة واحدة فقط…؟” سرعان ما شعر بالقلق من الآثار المترتبة على ذلك وقام بإجراء بعض الاختبارات الإضافية. عندما فشلوا جميعًا، بدأت أحشاؤه تتلوى بالندم.
مع اكتمال استعداداته، نظر حوله بهدوء. ولكن بعد ذلك، ظهر تعبير عن التردد على وجهه عندما فكر في الروح التي واجهته في الماضي وتساءل عما إذا كانت مستيقظة الآن.
مراراً وتكراراً، حاول بعصبية تنشيط المفتاح ولكن دون جدوى. بدت ميدالية القيادة الآن عديمة الفائدة تمامًا وخاملة.
ومع ذلك، بعد النظر نحو نهاية ضلع المروحة، أدرك أن ما رآه لم يكن وهمًا. بعد المستوى المائة، كان الإرث حقًا هو جوهر داو الحياة والموت.
لقد أمضى يومًا كاملاً وليلة عابسًا على وشك البكاء ومليئًا بالندم. مع اقتراب الفجر، كان على وشك الاستسلام. تنهد بتحد وأجرى اختبارًا آخر، وذلك عندما أضاء وجهه.
بمجرد أن صعد على ضلع المروحة، اشتعلت المروحة بضوء ساطع، كما فعلت الميدالية في يده.
بعد مرور يوم كامل، أصبح الآن قادرًا على الشعور بنفس التقلبات التي شعر بها مع النقل الآني الأصلي. مع ذلك، قرر أن يكون أكثر حذراً هذه المرة. سحب إحساسه السامي وبدأ في دراسة الميدالية أكثر قليلاً.
على ما يبدو، لم تكن ميدالية القيادة قوية في حد ذاتها وتحتاج إلى إعادة الشحن عن طريق امتصاص الطاقة من المناطق المحيطة بها.
بعد بضعة أيام، أصبح على يقين من أنه قد فهم الميدالية بأفضل ما يستطيع. على ما يبدو، لا يمكن استخدام الميدالية إلا مرة واحدة يوميًا وفي نفس الوقت تقريبًا. إذا ضاعت فرصة تفعيل النقل الآني فسيكون الخيار الوحيد هو الانتظار ليوم آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بهذه الطريقة، حتى لو اضطررت إلى العودة إلى المنزل دون أن أنجح تمامًا فإن هذه الرحلة ستكون تستحق العناء.”
على ما يبدو، لم تكن ميدالية القيادة قوية في حد ذاتها وتحتاج إلى إعادة الشحن عن طريق امتصاص الطاقة من المناطق المحيطة بها.
بمجرد أن صعد على ضلع المروحة، اشتعلت المروحة بضوء ساطع، كما فعلت الميدالية في يده.
”مرة واحدة فقط في اليوم؟ هذا ليس كافياً حقًا”. تنهد، لكنه زم شفتيه لكبت ضحكته بعد ذلك عندما أدرك أنه إذا أراد القيام برحلات أكثر إلى المروحة في يوم معين فمن المحتمل أن يقوم فقط بإجراء تعزيز الروح على الميدالية.
بمجرد أن فحصها عن كثب، أصيب بالصدمة كما لو أن البرق ضرب عقله. كان منقوشًا على سطح زلة اليشم سطرًا من الأحرف!
للأسف، بعد إجراء بعض التعزيزات الاختبارية، لم يلاحظ أي تغييرات مهمة على الميدالية. في نهاية المطاف، قرر التخلي عن هذه الفكرة.
لم يستغرق الأمر أي وقت على الإطلاق للوصول إلى المستوى العشرين. لا شيء يشكل حتى أدنى عقبة. لا يمكن حتى اعتبار هذه المستويات العشرين تحديًا.
“إن كان مرة، فهي كذلك…” تنهد وركز أفكاره على دخول المروحة المتضررة، على الفور، بدأت رؤيته في الضبابية. عندما اتضحت، صار مرة أخرى على المروحة!
بعد ذلك قام بمحاولة أخرى لاستخدام المفتاح ومع ذلك لم يحدث شيء، بغض النظر عما فعله. لم يحدث أي نوع من تأثير النقل الآني.
كان الفراغ خارج المروحة المتضررة أسود اللون، والضوء الوحيد المرئي قادمًا من المروحة نفسها. على الرغم من أنه لم يكن ساطعًا جدًا، إلا أنه يكفي ليراه سماوي مثل باي شياوتشون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرى باي شياوتشون هذه الكلمات والأحرف بالذات من قبل ولكن لسبب ما، فهم مضمونها. في الواقع، بمجرد أن نظر إلى زلة اليشم، تحدث صوت الوعي القديم في ذهنه.
قبض يديه وأخذ نفسًا ثم هدأ من حماسته وفحص محيطه عن كثب. ثم توجه بحذر نحو نفس ضلع المروحة كما فعل من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أمضى يومًا كاملاً وليلة عابسًا على وشك البكاء ومليئًا بالندم. مع اقتراب الفجر، كان على وشك الاستسلام. تنهد بتحد وأجرى اختبارًا آخر، وذلك عندما أضاء وجهه.
بمجرد أن صعد على ضلع المروحة، اشتعلت المروحة بضوء ساطع، كما فعلت الميدالية في يده.
بعد مرور يوم كامل، أصبح الآن قادرًا على الشعور بنفس التقلبات التي شعر بها مع النقل الآني الأصلي. مع ذلك، قرر أن يكون أكثر حذراً هذه المرة. سحب إحساسه السامي وبدأ في دراسة الميدالية أكثر قليلاً.
بمجرد أن أشرق عليه ذلك الضوء، فقد القدرة على الحركة، وشعر بنفسه مرة أخرى يخوض تجربة الخروج من الجسد بينما يطير إلى العالم داخل المروحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنني الحصول عليه إلا إذا أصبحت المالك الحقيقي لهذه المروحة، هاه…؟” في تلك اللحظة، ومض العزم في عينيه.
حتى أنه بإمكانه رؤية ما يقع في أقصى نهاية المروحة، بعد كل المستويات المائة. من المثير للصدمة، أنه هناك منصة حجرية، عليها قطعة من اليشم ذهبية اللون!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشي الصقيع لا يصدق، لدرجة أنه حتى باي شياوتشون ارتجف. وذلك مع كونه سماويًا له جسد مادي قوي بشكل لا يصدق. على الرغم من ذلك، شعر وكأنه تعرض للطعن في كل مكان، حتى أنه تساءل عما إذا كانت شعلة قوة حياته سوف تتجمد. أي متدرب عادي آخر لن يتمكن من تحمل هذا المستوى من البرد.
لقد أشرقت بنور مقدس لا حدود له والذي جذب انتباه باي شياوتشون على الفور.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اهتز باي شياوتشون وحاول على الفور الاطلاع على محتويات زلة اليشم ولكن لسوء الحظ، بدا كل شيء غير واضح وأي محاولة لإجراء اتصال أوثق مع المروحة نفسها أدت إلى قوة تنافر قوية تدفعه بعيدًا.
بمجرد أن فحصها عن كثب، أصيب بالصدمة كما لو أن البرق ضرب عقله. كان منقوشًا على سطح زلة اليشم سطرًا من الأحرف!
لقد أشرقت بنور مقدس لا حدود له والذي جذب انتباه باي شياوتشون على الفور.
“جوهر داو الحياة والموت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أمضى يومًا كاملاً وليلة عابسًا على وشك البكاء ومليئًا بالندم. مع اقتراب الفجر، كان على وشك الاستسلام. تنهد بتحد وأجرى اختبارًا آخر، وذلك عندما أضاء وجهه.
لم يرى باي شياوتشون هذه الكلمات والأحرف بالذات من قبل ولكن لسبب ما، فهم مضمونها. في الواقع، بمجرد أن نظر إلى زلة اليشم، تحدث صوت الوعي القديم في ذهنه.
على ما يبدو، لم تكن ميدالية القيادة قوية في حد ذاتها وتحتاج إلى إعادة الشحن عن طريق امتصاص الطاقة من المناطق المحيطة بها.
“أنا السيادة الوحيدة من العالم الخالد. لكن العالم الخالد قد هلك وأظلمت قبة السماء. بشعلة جوس من عالمي، أترك هذه المروحة ورائي كإرث لي. أي شخص مرتبط بها عن طريق القدر يمكنه أن يتعلم ما كان موجودًا في العالم الخالد، جوهر داو الحياة والموت”.
سقط وجه باي شياوتشون وبدأ قلبه ينبض.
اهتز باي شياوتشون وحاول على الفور الاطلاع على محتويات زلة اليشم ولكن لسوء الحظ، بدا كل شيء غير واضح وأي محاولة لإجراء اتصال أوثق مع المروحة نفسها أدت إلى قوة تنافر قوية تدفعه بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للأسف، بعد إجراء بعض التعزيزات الاختبارية، لم يلاحظ أي تغييرات مهمة على الميدالية. في نهاية المطاف، قرر التخلي عن هذه الفكرة.
كان تقريباً مثل الحلم. فتح عينيه وهو يرتجف وأدرك أنه لا يزال واقفاً في نفس المكان كما من قبل على ضلع المروحة ولم تمر سوى لحظة واحدة.
سقط وجه باي شياوتشون وبدأ قلبه ينبض.
ومع ذلك، بعد النظر نحو نهاية ضلع المروحة، أدرك أن ما رآه لم يكن وهمًا. بعد المستوى المائة، كان الإرث حقًا هو جوهر داو الحياة والموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشي الصقيع لا يصدق، لدرجة أنه حتى باي شياوتشون ارتجف. وذلك مع كونه سماويًا له جسد مادي قوي بشكل لا يصدق. على الرغم من ذلك، شعر وكأنه تعرض للطعن في كل مكان، حتى أنه تساءل عما إذا كانت شعلة قوة حياته سوف تتجمد. أي متدرب عادي آخر لن يتمكن من تحمل هذا المستوى من البرد.
“لا يمكنني الحصول عليه إلا إذا أصبحت المالك الحقيقي لهذه المروحة، هاه…؟” في تلك اللحظة، ومض العزم في عينيه.
بدت السماء رمادية والأراضي الممتدة في كل الاتجاهات بيضاء. هبت الرياح العاتية وتساقطت رقاقات الثلج في كل مكان.
“أتساءل عما إذا كانت المستويات هي نفسها كما من قبل…؟” كما اتضح فيما بعد، كان المستوى الأول تمامًا كما يتذكره. تألقت عيناه وتابع طريقه ووجد أن الأمر نفسه بالنسبة للثاني والثالث والرابع…
ربما كان هذا المكان في يوم من الأيام بحرًا انتهى به الأمر إلى التجمد. لم تكن هناك جبال أو وديان بل سهل منبسط وواسع.
لم يستغرق الأمر أي وقت على الإطلاق للوصول إلى المستوى العشرين. لا شيء يشكل حتى أدنى عقبة. لا يمكن حتى اعتبار هذه المستويات العشرين تحديًا.
لقد تحركوا بسرعة كبيرة وبدا الأمر أشبه بالنقل الآني. لم يستغرق سوى لحظات حتى أصبح هناك الكثير منهم لدرجة أنه لم يتمكن من عدهم، مجموعة من الأسماك الفضية المتلألئة التي كانت رؤيتها صادمة تماماً.
وسرعان ما عاد إلى ضلع المروحة وأمامه المستوى الحادي والعشرون. في هذه المرحلة، أصبح تعبيره جديًا. علم أن القوة التي اكتسبها في وقت سابق تعادل المستويات العشرين الأولى. لذلك، كل شيء بعد هذه النقطة سيكون بمثابة اختبار حقيقي للمهارة والقدرة.
الفصل 1116: جوهر داو الحياة والموت
“لحسن الحظ ليس لدي أي شخص للتنافس معه لذلك لا داعي للقلق بشأن الحد الزمني…” مع مثل هذه الأفكار في ذهنه، قرر عدم الدخول على الفور إلى المستوى التالي. وبدلاً من ذلك، قام بالبحث في جميع المستويات السابقة للتأكد من عدم وجود مكافآت لم يطالب بها المنافسون السابقون. بعد وضع هذه المكافآت في حقيبته، شعر بسعادة بالغة.
بمجرد أن فحصها عن كثب، أصيب بالصدمة كما لو أن البرق ضرب عقله. كان منقوشًا على سطح زلة اليشم سطرًا من الأحرف!
“بهذه الطريقة، حتى لو اضطررت إلى العودة إلى المنزل دون أن أنجح تمامًا فإن هذه الرحلة ستكون تستحق العناء.”
“لحسن الحظ ليس لدي أي شخص للتنافس معه لذلك لا داعي للقلق بشأن الحد الزمني…” مع مثل هذه الأفكار في ذهنه، قرر عدم الدخول على الفور إلى المستوى التالي. وبدلاً من ذلك، قام بالبحث في جميع المستويات السابقة للتأكد من عدم وجود مكافآت لم يطالب بها المنافسون السابقون. بعد وضع هذه المكافآت في حقيبته، شعر بسعادة بالغة.
مع اكتمال استعداداته، نظر حوله بهدوء. ولكن بعد ذلك، ظهر تعبير عن التردد على وجهه عندما فكر في الروح التي واجهته في الماضي وتساءل عما إذا كانت مستيقظة الآن.
على الرغم من مستوى قاعدته التدريبية، إذا لم يتفاعل بسرعة كافية، فمن المحتمل أن يكون قد طعن بواسطة سمكة السهم!
بعد التفكير في الأمر قليلاً، صر على أسنانه وتقدم إلى المستوى الحادي والعشرين. على الفور تقريبًا، ملأ الصوت المدوي للرياح الهادرة أذنيه. أصبح كل شيء ضبابيًا وعندما اتضحت الأمور كان في عالم من الجليد!
“أنا السيادة الوحيدة من العالم الخالد. لكن العالم الخالد قد هلك وأظلمت قبة السماء. بشعلة جوس من عالمي، أترك هذه المروحة ورائي كإرث لي. أي شخص مرتبط بها عن طريق القدر يمكنه أن يتعلم ما كان موجودًا في العالم الخالد، جوهر داو الحياة والموت”.
بدت السماء رمادية والأراضي الممتدة في كل الاتجاهات بيضاء. هبت الرياح العاتية وتساقطت رقاقات الثلج في كل مكان.
على الرغم من مستوى قاعدته التدريبية، إذا لم يتفاعل بسرعة كافية، فمن المحتمل أن يكون قد طعن بواسطة سمكة السهم!
ربما كان هذا المكان في يوم من الأيام بحرًا انتهى به الأمر إلى التجمد. لم تكن هناك جبال أو وديان بل سهل منبسط وواسع.
“الطقس شديد البرودة هنا!” فكر. نظر حوله واختبر لمعرفة ما إذا كانت القوة التي يتمتع بها على المروحة يمكن أن تساعده هنا ولكن لم يحدث شيء على الإطلاق.
كان تشي الصقيع لا يصدق، لدرجة أنه حتى باي شياوتشون ارتجف. وذلك مع كونه سماويًا له جسد مادي قوي بشكل لا يصدق. على الرغم من ذلك، شعر وكأنه تعرض للطعن في كل مكان، حتى أنه تساءل عما إذا كانت شعلة قوة حياته سوف تتجمد. أي متدرب عادي آخر لن يتمكن من تحمل هذا المستوى من البرد.
بعد التفكير في الأمر قليلاً، صر على أسنانه وتقدم إلى المستوى الحادي والعشرين. على الفور تقريبًا، ملأ الصوت المدوي للرياح الهادرة أذنيه. أصبح كل شيء ضبابيًا وعندما اتضحت الأمور كان في عالم من الجليد!
“الطقس شديد البرودة هنا!” فكر. نظر حوله واختبر لمعرفة ما إذا كانت القوة التي يتمتع بها على المروحة يمكن أن تساعده هنا ولكن لم يحدث شيء على الإطلاق.
“مستحيل! لا تقل لي أن الأمر سينجح مرة واحدة فقط…؟” سرعان ما شعر بالقلق من الآثار المترتبة على ذلك وقام بإجراء بعض الاختبارات الإضافية. عندما فشلوا جميعًا، بدأت أحشاؤه تتلوى بالندم.
بينما يتنهد بأسف، ومض تعبيره وتراجع بضع خطوات. عندما فعل ذلك، انفتحت حفرة في الجليد أمامه، وطارت منها سمكة في اتجاهه العام. تحركت بسرعة مذهلة واصطدمت بذراعه أثناء تحليقها ومن الغريب أنها بدت تمامًا مثل السهم.
كان تقريباً مثل الحلم. فتح عينيه وهو يرتجف وأدرك أنه لا يزال واقفاً في نفس المكان كما من قبل على ضلع المروحة ولم تمر سوى لحظة واحدة.
على الرغم من مستوى قاعدته التدريبية، إذا لم يتفاعل بسرعة كافية، فمن المحتمل أن يكون قد طعن بواسطة سمكة السهم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرى باي شياوتشون هذه الكلمات والأحرف بالذات من قبل ولكن لسبب ما، فهم مضمونها. في الواقع، بمجرد أن نظر إلى زلة اليشم، تحدث صوت الوعي القديم في ذهنه.
الأمور لم تنته بعد! استمر وجهه في الوميض بالصدمة مع ظهور المزيد من الثقوب من حوله. في غمضة عين، كانت العديد من أسماك السهم تطير نحوه بسرعة لا تصدق!
“مستحيل! لا تقل لي أن الأمر سينجح مرة واحدة فقط…؟” سرعان ما شعر بالقلق من الآثار المترتبة على ذلك وقام بإجراء بعض الاختبارات الإضافية. عندما فشلوا جميعًا، بدأت أحشاؤه تتلوى بالندم.
كانت فضية اللون، وبدت حقًا مثل السهام وهي تطير في الهواء بسرعة مذهلة. يمكن لباي شياوتشون أن يقول أنه عليه بالتأكيد أن يتفاداهم وأنهم إذا لمسوه فسيكون لذلك عواقب كارثية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فضية اللون، وبدت حقًا مثل السهام وهي تطير في الهواء بسرعة مذهلة. يمكن لباي شياوتشون أن يقول أنه عليه بالتأكيد أن يتفاداهم وأنهم إذا لمسوه فسيكون لذلك عواقب كارثية.
لقد تحركوا بسرعة كبيرة وبدا الأمر أشبه بالنقل الآني. لم يستغرق سوى لحظات حتى أصبح هناك الكثير منهم لدرجة أنه لم يتمكن من عدهم، مجموعة من الأسماك الفضية المتلألئة التي كانت رؤيتها صادمة تماماً.
حتى أنه بإمكانه رؤية ما يقع في أقصى نهاية المروحة، بعد كل المستويات المائة. من المثير للصدمة، أنه هناك منصة حجرية، عليها قطعة من اليشم ذهبية اللون!
مع اكتمال استعداداته، نظر حوله بهدوء. ولكن بعد ذلك، ظهر تعبير عن التردد على وجهه عندما فكر في الروح التي واجهته في الماضي وتساءل عما إذا كانت مستيقظة الآن.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات