من فضلك تعال!
الفصل 1053: من فضلك تعال!
الفصل 1053: من فضلك تعال!
لطالما احتقر غو تيانجون شعب عالم امتداد السماء. بالعودة إلى ما قبل انهيار تمثال السيادي، كان يتطلع إلى حد ما إلى وصول سلالة الإمبراطور اللدود. ولكن بعد الانهيار، حيث أصبح المزيد من الأشخاص من عالم امتداد السماء جزءًا من سلالة الإمبراطور القديس، تغيرت الأمور.
“مرحبًا، الأم الشبح”. قال مبتسمًا. على عكس متدربي عالم امتداد السماء، فهو مهتم جدًا بالأم الشبح. قبل سنوات قطع ذراعها، وهذه هي المرة الأولى التي يراها فيها منذ ذلك الحين. على الرغم من أنها بدت حاليًا ضعيفة للغاية، نظرًا لأنها سماوية فقد اعتبرها أعلى قليلًا من الحشرات الأخرى في العالم.
مع تقدم الوقت، تعلم المزيد والمزيد حول ما حدث في عالم امتداد السماء.
لكن في الوقت نفسه، أدركت أيضًا أنه قد تغير. بعد كل شيء، هي تعرفه أفضل من ملك الشبح العملاق. في الماضي، كلما واجه عدوًا أقوى منه، كان يحاول حل أي مشكلة بطرق أخرى. ولكن الآن، ببساطة سحب سيفه وهاجم!
“فوضى واضطراب لا نهاية لهما. ولم يرفعوا أبداً شخصًا ما إلى عالم الماهايانا. بالنظر إلى مدى تأخرهم، محكوم عليهم أن يكونوا أكثر بقليل من الخدم. عديمي الفائدة تمامًا.” إن غو تيانجون من النوع الذي يتطلع إلى أولئك الذين هم أقوى منه، ولكن في الوقت نفسه، أراد هزيمتهم وأخذ مكانهم. هذا شيء عنه لم يستطع حتى الإمبراطور القديس أن يجد خطأ فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن، التكريم الدموي المفترض ليس أكثر من مزحة.
بعد كل ذلك… عندما يتعلق الأمر بالسلالات، فإن غو تيانجون أيضًا سليلا مباشرًا للإمبراطور القديس الأصلي.
“أنا أُفضل سلالة الإمبراطور القديس وجئت إلى هنا لتقديم التحيات الرسمية. لم آتي خالي الوفاض، ولكن مع هدية. لكنك سددت طريقي عند الباب الأمامي، غو تيانجون. وهناك كلمة واحدة لذلك. وقح! دعني أسألك سؤالاً آخر. ما هو الأساس المنطقي الذي لديك لأفعالك؟!” مع ذلك، اتخذ باي شياوتشون خطوة إلى الأمام.
أما بالنسبة للأشخاص الأضعف منه فقد نظر إليهم مثل الحشرات. هناك الكثير من الحشرات في سلالة الإمبراطور القديس. أما بالنسبة للأشخاص من عالم امتداد السماء…
“تحياتي، سيدي السماوي. نحن نخطط لمرافقة الأم الشبح شخصيًا إلى – “
وضعهم تحت الحشرات.
“مرحبًا، الأم الشبح”. قال مبتسمًا. على عكس متدربي عالم امتداد السماء، فهو مهتم جدًا بالأم الشبح. قبل سنوات قطع ذراعها، وهذه هي المرة الأولى التي يراها فيها منذ ذلك الحين. على الرغم من أنها بدت حاليًا ضعيفة للغاية، نظرًا لأنها سماوية فقد اعتبرها أعلى قليلًا من الحشرات الأخرى في العالم.
تحدث الكثير من الناس عن قدراتهم في تعزيز الروح وعلى الرغم من أن ذلك ذا أهمية طفيفة لغو تيانجون، إلا أنه لا يزال ينظر إليها على أنها مجرد مهارة، مثل تحضير الحبوب أو صقل المعدات. مع هذه المهارات، لا يزال شعب امتداد السماء مؤهلاً فقط لخدمة القوتين العظميين الأخريين في الأراضي الأبدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للأشخاص الأضعف منه فقد نظر إليهم مثل الحشرات. هناك الكثير من الحشرات في سلالة الإمبراطور القديس. أما بالنسبة للأشخاص من عالم امتداد السماء…
لقد حُكم عليهم أن يكونوا عبيدًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك باي شياوتشون لسانه للحظة وجيزة. على الرغم من علمه أن هذه لحظة حرجة للغاية وأنه لم يكن لديه سوى فرصة واحدة للنجاح. لذلك، اعتمد على كل ما تعلمه في الأراضي البرية لتهدئة عصبيته.
فيما يتعلق بالأشخاص الذين يتعامل معهم الآن، فهم مجرد شخصين من عالم امتداد السماء لم يتم احتسابهم حتى كحشرات. بسبب فرصة محظوظة، تمكنوا من اختطاف سماوية، لكن ذلك لم يفعل شيئًا لتقليل الازدراء الذي شعر به غو تيانجون تجاههم.
“أيها الإمبراطور القديس، هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها الزوار الذين يأتون لرؤيتك بحسن نية؟!”
“إنهم يريدون فقط المساعدة من سلالة الإمبراطور القديس!” بعد بضعة أنفاس من الوقت، بدأ صبر غو تيانجون ينفد من حقيقة أن كلماته لا تزال معلقة في الهواء.
“اخرس!” قال غو تيانجون وهو يلوح بيده باستخفاف. “تريد مكافأة، أليس كذلك؟ حسنًا، عد إلى المكان الذي أتيت منه وانتظر. مكافأتك ستأتي في النهاية!”
أخذ خطوة إلى الأمام وتجاهل تمامًا باي شياوتشون وملك الشبح العملاق، واستخدم تشي السيف الصادم لتمزيق الدرع الدفاعي الذي يحمي سفينة سحلية العظام، ثم هبط على سطح السفينة أمام غونغسون وان إير.
بينما يكافح من أجل السيطرة على نفسه، تقدم إلى الأمام، وشبك يديه وانحنى.
إن أحد أسباب مروره بسهولة عبر دفاعات السفينة هو حقيقة أن غونغسون وان إير قد خُتمت بالفعل.
“اغفر إهمالي، الزميل الداوي باي. من فضلك، تعال!!”
“مرحبًا، الأم الشبح”. قال مبتسمًا. على عكس متدربي عالم امتداد السماء، فهو مهتم جدًا بالأم الشبح. قبل سنوات قطع ذراعها، وهذه هي المرة الأولى التي يراها فيها منذ ذلك الحين. على الرغم من أنها بدت حاليًا ضعيفة للغاية، نظرًا لأنها سماوية فقد اعتبرها أعلى قليلًا من الحشرات الأخرى في العالم.
لقد حُكم عليهم أن يكونوا عبيدًا!
وقف باي شياوتشون هناك يحدق ببرود وهدوء في غو تيانجون. أما بالنسبة لملك الشبح العملاق، فبالنظر إلى المدة التي عاشها، يمكنه بسهولة أن يميز من البرودة الظاهرة كيف نظر هذا الشخص إليهم بازدراء. علاوة على ذلك، فمن من الواضح أنه لم ينوي السماح لهم بالدخول إلى مدينة الإمبراطور القديس لتسليم الأم الشبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أحضرت سماوية سلالة الإمبراطور الخسيس هذه إلى هنا، وقمت بسد طريقي. لماذا؟ لأنك تفتقر إلى النزاهة، غو تيانجون! دعني أسألك سؤالاً. هل تخدم الإمبراطور القديس؟ أم الإمبراطور الخسيس؟!” أصبحت عيون غو تيانجون أكثر برودة ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، استمر باي شياوتشون بطريقة مدوية.
من الواضح أن، التكريم الدموي المفترض ليس أكثر من مزحة.
“يا لها من جرأة لا تُصدق!” قال غو تيانجون بعيون ضيقة. على الرغم من أنه صُدم من قوى باي شياوتشون التجديدية، إلا أنه لم يستطع إلا أن ينظر بشراهة إلى السيف الضخم الذي يحمله.
بينما يكافح من أجل السيطرة على نفسه، تقدم إلى الأمام، وشبك يديه وانحنى.
وضعهم تحت الحشرات.
“تحياتي، سيدي السماوي. نحن نخطط لمرافقة الأم الشبح شخصيًا إلى – “
لكن في الوقت نفسه، أدركت أيضًا أنه قد تغير. بعد كل شيء، هي تعرفه أفضل من ملك الشبح العملاق. في الماضي، كلما واجه عدوًا أقوى منه، كان يحاول حل أي مشكلة بطرق أخرى. ولكن الآن، ببساطة سحب سيفه وهاجم!
“اخرس!” قال غو تيانجون وهو يلوح بيده باستخفاف. “تريد مكافأة، أليس كذلك؟ حسنًا، عد إلى المكان الذي أتيت منه وانتظر. مكافأتك ستأتي في النهاية!”
تحدث الكثير من الناس عن قدراتهم في تعزيز الروح وعلى الرغم من أن ذلك ذا أهمية طفيفة لغو تيانجون، إلا أنه لا يزال ينظر إليها على أنها مجرد مهارة، مثل تحضير الحبوب أو صقل المعدات. مع هذه المهارات، لا يزال شعب امتداد السماء مؤهلاً فقط لخدمة القوتين العظميين الأخريين في الأراضي الأبدية.
بعدها، مد يده للاستيلاء على غونغسون وان إير. ومع ذلك، قبل أن ينجح، بدأ باي شياوتشون فجأة يضحك ببرود.
“لقد قاتلت وقتلت طريقي إلى هنا من سلالة الإمبراطور الخسيس والآن تريد سرقة غنائم الحرب الخاصة بي؟ هناك كلمة واحدة لذلك. غير أخلاقي! والآن سأطرح عليك سؤالا ثالثًا، غو تيانجون. ما هو حقك في سرقة هديتي؟!” اتخذ باي شياوتشون خطوة أخرى إلى الأمام، حيث خرج من السفينة وصعد إلى الهواء، حيث أشار بسيف الشمال العظيم.
في الداخل، كان متوترًا للغاية. بعد كل شيء، شعر أن غو تيانجون على مستوى مختلف عن الأم الشبح. إنه في الواقع أقوى بكثير! ولكن حتى لو أنه أقوى مما هو عليه الآن، فإن باي شياوتشون لن يتسامح مع ازدرائه والتعالي عليه هكذا. ليست هناك طريقة ليسمح ببساطة بأخذ غونغسون وان إير بعيدًا.
“هل سيتخذ موقفًا حقًا…؟” فكرت. اعتبارًا من هذه اللحظة، بدا باي شياوتشون نبيلًا مثل الجبل وهو يقف أمامها.
لم يضيع أي وقت في التحدث. ومض الضوء الأزرق عندما ظهر سيف الشمال العظيم وأطلق العِنان لضغط يهز السماء ويحطم الأرض. ثم أصبح ضبابي منطلقًا للأمام وأرجح السيف نحوَ غو تيانجون!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أحضرت سماوية سلالة الإمبراطور الخسيس هذه إلى هنا، وقمت بسد طريقي. لماذا؟ لأنك تفتقر إلى النزاهة، غو تيانجون! دعني أسألك سؤالاً. هل تخدم الإمبراطور القديس؟ أم الإمبراطور الخسيس؟!” أصبحت عيون غو تيانجون أكثر برودة ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، استمر باي شياوتشون بطريقة مدوية.
تغيّر تعبير غو تيانجون وهو يدير رأسه ليرى ما يحدث. عندما رأى سيف الشمال العظيم، تقلّص بؤبؤه وسحب يده من غونغسون وان إير ومدها نحو السيف كما لو سيمسك به!
متجاهلًا غو تيانجون، قام باي شياوتشون بتحريك كمه ونظر في اتجاه مدينة الإمبراطور القديس. مسح سيفه بطريقة رائعة ونادى بصوت ازدهر مثل الرعد السماوي.
عندما لامس السيف يد غو تيانجون، اندلعت طفرة ضخمة، إلى جانب موجة صدمة هائلة. قبل أن يدرك غو تيانجون ما يحدث، ترنح للخلف وأُلقي من السفينة!
وقف باي شياوتشون هناك يحدق ببرود وهدوء في غو تيانجون. أما بالنسبة لملك الشبح العملاق، فبالنظر إلى المدة التي عاشها، يمكنه بسهولة أن يميز من البرودة الظاهرة كيف نظر هذا الشخص إليهم بازدراء. علاوة على ذلك، فمن من الواضح أنه لم ينوي السماح لهم بالدخول إلى مدينة الإمبراطور القديس لتسليم الأم الشبح.
شعر باي شياوتشون بكل التشي ودمه يهتز بداخله من قوة السيف. أي نصف حاكم آخر وحتى شبه سماوي عادي، كان سيصاب بجروح خطيرة بسببه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك باي شياوتشون لسانه للحظة وجيزة. على الرغم من علمه أن هذه لحظة حرجة للغاية وأنه لم يكن لديه سوى فرصة واحدة للنجاح. لذلك، اعتمد على كل ما تعلمه في الأراضي البرية لتهدئة عصبيته.
لكن باي شياوتشون لديه تقنية لا تمُت عش للأبد ويمكنه التعافي بشكل أساسي من أي إصابة في غمضة عين. لذلك، وقف هناك على السفينة، يحدق بتعبير بارد قاتم في غو تيانجون.
تغيّر تعبير غو تيانجون وهو يدير رأسه ليرى ما يحدث. عندما رأى سيف الشمال العظيم، تقلّص بؤبؤه وسحب يده من غونغسون وان إير ومدها نحو السيف كما لو سيمسك به!
“يا لها من جرأة لا تُصدق!” قال غو تيانجون بعيون ضيقة. على الرغم من أنه صُدم من قوى باي شياوتشون التجديدية، إلا أنه لم يستطع إلا أن ينظر بشراهة إلى السيف الضخم الذي يحمله.
عندما لامس السيف يد غو تيانجون، اندلعت طفرة ضخمة، إلى جانب موجة صدمة هائلة. قبل أن يدرك غو تيانجون ما يحدث، ترنح للخلف وأُلقي من السفينة!
اعتبارًا من هذه اللحظة، ارتفع قلب ملك الشبح العملاق في حلقه. بعيدًا على الجانب، يمكن رؤية المشاعر المعقدة في عيون غونغسون وان إير. على الرغم من أن باي شياوتشون بدا وكأنه يقف هناك بشجاعة، إلا أنها تعلم أنه متوتر سرًا.
إذا كان في مكان بعيد حيث لا أحد يراقبه، فيمكنه ببساطة تجاهل ما قيل للتو. لكنه الآن هنا، مع اهتمام العديد من السماويين. علاوة على ذلك، عليه أن يفكر في سمعة سلالة الإمبراطور القديس ككل. لذلك، أجبرته خطبة باي شياوتشون على اتخاذ موقف سلبي وتسببت في احمرار وجهه بالإحراج والغضب وازدادت قوة نية القتل في عينيه.
لكن في الوقت نفسه، أدركت أيضًا أنه قد تغير. بعد كل شيء، هي تعرفه أفضل من ملك الشبح العملاق. في الماضي، كلما واجه عدوًا أقوى منه، كان يحاول حل أي مشكلة بطرق أخرى. ولكن الآن، ببساطة سحب سيفه وهاجم!
“أنا السلف اللدود لعالم امتداد السماء. لذلك، في الأراضي الأبدية، لا يوجد سوى شخصين يحتلان مرتبة عالية مثلي. الإمبراطور الخسيس والإمبراطور القديس. كيف تجرؤ على محاولة أمري هنا وهناك، غو تيانجون. هناك كلمة واحدة لذلك. عاهر! لذلك، سأطرح عليك الآن سؤالًا رابعًا. بالنظر إلى أنك مخلوق حقير ووقح وغير أخلاقي وعاهر وتفتقر أيضًا إلى النزاهة، فمن أين بحق الجحيم حصلت على جرأتك تلك؟!” عندما ترددت كلماته، أشرق الضوء الأزرق من سيف الشمال العظيم لملء المنطقة.
“هل سيتخذ موقفًا حقًا…؟” فكرت. اعتبارًا من هذه اللحظة، بدا باي شياوتشون نبيلًا مثل الجبل وهو يقف أمامها.
لقد حُكم عليهم أن يكونوا عبيدًا!
أمسك باي شياوتشون لسانه للحظة وجيزة. على الرغم من علمه أن هذه لحظة حرجة للغاية وأنه لم يكن لديه سوى فرصة واحدة للنجاح. لذلك، اعتمد على كل ما تعلمه في الأراضي البرية لتهدئة عصبيته.
عندما لامس السيف يد غو تيانجون، اندلعت طفرة ضخمة، إلى جانب موجة صدمة هائلة. قبل أن يدرك غو تيانجون ما يحدث، ترنح للخلف وأُلقي من السفينة!
“جرأة؟” قال بصوت عالِ. “اسمك غو تيانجون، أليس كذلك؟ حسنًا، دعني أخبرك: أنت على حق. لدي الجرأة!”
عندما لامس السيف يد غو تيانجون، اندلعت طفرة ضخمة، إلى جانب موجة صدمة هائلة. قبل أن يدرك غو تيانجون ما يحدث، ترنح للخلف وأُلقي من السفينة!
“إذا لم يكن لدي الجرأة، فكيف كان بإمكاني ترك رقعة من الدم والموت ورائي عندما تركت سلالة الإمبراطور الخسيس؟ إذا لم يكن لدي الجرأة، فكيف يمكن أن أختطف سماوية والعديد من أنصاف الحُكام؟! إذا لم يكن لدي الجرأة، لكنت قد سمحت لك فقط بسرقة ما هو لي!”
مرت لحظة وتصاعد قلقه. اشتدّ نبض قلبه وارتعشت فروة رأسه. عندما استعدَ للالتفاف والهرب، تردد صدى صوت لطيف وكئيب في السماء والأرض.
“لذا نعم. لدي الجرأة. ومع ذلك، لديك أيضًا قدر كبير من الجرأة بنفسك!” وبينما يتكلم، بدأ صوته يعلو أكثر فأكثر حتى تردد صدى كلماته مثل الرعد السماوي.
“يا لها من جرأة لا تُصدق!” قال غو تيانجون بعيون ضيقة. على الرغم من أنه صُدم من قوى باي شياوتشون التجديدية، إلا أنه لم يستطع إلا أن ينظر بشراهة إلى السيف الضخم الذي يحمله.
تغير تعبير غو تيانجون من وضوح كلمات باي شياوتشون. الحقيقة هي أنه ليس هناك شيء يمكن أن يقوله لدحض ما قيل للتو. بعيون مليئة بالبرودة، استعد لقول شيء ما، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، تحدث باي شياوتشون بصوت أعلى من ذي قبل.
“هل سيتخذ موقفًا حقًا…؟” فكرت. اعتبارًا من هذه اللحظة، بدا باي شياوتشون نبيلًا مثل الجبل وهو يقف أمامها.
“لقد أحضرت سماوية سلالة الإمبراطور الخسيس هذه إلى هنا، وقمت بسد طريقي. لماذا؟ لأنك تفتقر إلى النزاهة، غو تيانجون! دعني أسألك سؤالاً. هل تخدم الإمبراطور القديس؟ أم الإمبراطور الخسيس؟!” أصبحت عيون غو تيانجون أكثر برودة ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، استمر باي شياوتشون بطريقة مدوية.
إن أحد أسباب مروره بسهولة عبر دفاعات السفينة هو حقيقة أن غونغسون وان إير قد خُتمت بالفعل.
“أنا أُفضل سلالة الإمبراطور القديس وجئت إلى هنا لتقديم التحيات الرسمية. لم آتي خالي الوفاض، ولكن مع هدية. لكنك سددت طريقي عند الباب الأمامي، غو تيانجون. وهناك كلمة واحدة لذلك. وقح! دعني أسألك سؤالاً آخر. ما هو الأساس المنطقي الذي لديك لأفعالك؟!” مع ذلك، اتخذ باي شياوتشون خطوة إلى الأمام.
مع تقدم الوقت، تعلم المزيد والمزيد حول ما حدث في عالم امتداد السماء.
“لقد قاتلت وقتلت طريقي إلى هنا من سلالة الإمبراطور الخسيس والآن تريد سرقة غنائم الحرب الخاصة بي؟ هناك كلمة واحدة لذلك. غير أخلاقي! والآن سأطرح عليك سؤالا ثالثًا، غو تيانجون. ما هو حقك في سرقة هديتي؟!” اتخذ باي شياوتشون خطوة أخرى إلى الأمام، حيث خرج من السفينة وصعد إلى الهواء، حيث أشار بسيف الشمال العظيم.
تغير تعبير غو تيانجون من وضوح كلمات باي شياوتشون. الحقيقة هي أنه ليس هناك شيء يمكن أن يقوله لدحض ما قيل للتو. بعيون مليئة بالبرودة، استعد لقول شيء ما، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، تحدث باي شياوتشون بصوت أعلى من ذي قبل.
“أنا السلف اللدود لعالم امتداد السماء. لذلك، في الأراضي الأبدية، لا يوجد سوى شخصين يحتلان مرتبة عالية مثلي. الإمبراطور الخسيس والإمبراطور القديس. كيف تجرؤ على محاولة أمري هنا وهناك، غو تيانجون. هناك كلمة واحدة لذلك. عاهر! لذلك، سأطرح عليك الآن سؤالًا رابعًا. بالنظر إلى أنك مخلوق حقير ووقح وغير أخلاقي وعاهر وتفتقر أيضًا إلى النزاهة، فمن أين بحق الجحيم حصلت على جرأتك تلك؟!” عندما ترددت كلماته، أشرق الضوء الأزرق من سيف الشمال العظيم لملء المنطقة.
متجاهلًا غو تيانجون، قام باي شياوتشون بتحريك كمه ونظر في اتجاه مدينة الإمبراطور القديس. مسح سيفه بطريقة رائعة ونادى بصوت ازدهر مثل الرعد السماوي.
صُعق جميع أنصاف الحُكام الذين رافقوا غو تيانجون من المجال الخالد وحتى غو تيانجون نفسه شعر كما لو أنه طعن في قلبه بسبب الكلمات التي قيلت للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للأشخاص الأضعف منه فقد نظر إليهم مثل الحشرات. هناك الكثير من الحشرات في سلالة الإمبراطور القديس. أما بالنسبة للأشخاص من عالم امتداد السماء…
“أنت!!” لم يتخيل غو تيانجون أبدًا أن متدرب عالم امتداد السماء هذا سيكون له مثل هذا اللسان الحاد. ليس هناك أي شيء يمكن أن يقوله حرفيًا ردًا عليّه. في هذه المرحلة، فإن أي شيء قاله سيبدو وكأنه عذر واه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الداخل، كان متوترًا للغاية. بعد كل شيء، شعر أن غو تيانجون على مستوى مختلف عن الأم الشبح. إنه في الواقع أقوى بكثير! ولكن حتى لو أنه أقوى مما هو عليه الآن، فإن باي شياوتشون لن يتسامح مع ازدرائه والتعالي عليه هكذا. ليست هناك طريقة ليسمح ببساطة بأخذ غونغسون وان إير بعيدًا.
إذا كان في مكان بعيد حيث لا أحد يراقبه، فيمكنه ببساطة تجاهل ما قيل للتو. لكنه الآن هنا، مع اهتمام العديد من السماويين. علاوة على ذلك، عليه أن يفكر في سمعة سلالة الإمبراطور القديس ككل. لذلك، أجبرته خطبة باي شياوتشون على اتخاذ موقف سلبي وتسببت في احمرار وجهه بالإحراج والغضب وازدادت قوة نية القتل في عينيه.
أما بالنسبة للملك الشبح العملاق و غونغسون وان إير، فهما يحدقان في باي شياوتشون، مندهشين من مدى استبداده!
مرت لحظة وتصاعد قلقه. اشتدّ نبض قلبه وارتعشت فروة رأسه. عندما استعدَ للالتفاف والهرب، تردد صدى صوت لطيف وكئيب في السماء والأرض.
متجاهلًا غو تيانجون، قام باي شياوتشون بتحريك كمه ونظر في اتجاه مدينة الإمبراطور القديس. مسح سيفه بطريقة رائعة ونادى بصوت ازدهر مثل الرعد السماوي.
أخذ خطوة إلى الأمام وتجاهل تمامًا باي شياوتشون وملك الشبح العملاق، واستخدم تشي السيف الصادم لتمزيق الدرع الدفاعي الذي يحمي سفينة سحلية العظام، ثم هبط على سطح السفينة أمام غونغسون وان إير.
“أيها الإمبراطور القديس، هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها الزوار الذين يأتون لرؤيتك بحسن نية؟!”
“لقد قاتلت وقتلت طريقي إلى هنا من سلالة الإمبراطور الخسيس والآن تريد سرقة غنائم الحرب الخاصة بي؟ هناك كلمة واحدة لذلك. غير أخلاقي! والآن سأطرح عليك سؤالا ثالثًا، غو تيانجون. ما هو حقك في سرقة هديتي؟!” اتخذ باي شياوتشون خطوة أخرى إلى الأمام، حيث خرج من السفينة وصعد إلى الهواء، حيث أشار بسيف الشمال العظيم.
الحقيقة هي أنه أكثر توترًا مما يمكن التعبير عنه بالكلمات. في الواقع، لقد قرر بالفعل أنه، إذا لزم الأمر، سيفتح ختم غونغسون وان إير ثم يفروا باستخدام السفينة.
متجاهلًا غو تيانجون، قام باي شياوتشون بتحريك كمه ونظر في اتجاه مدينة الإمبراطور القديس. مسح سيفه بطريقة رائعة ونادى بصوت ازدهر مثل الرعد السماوي.
ومع ذلك، فإن سنوات من الممارسة والمواقف ضمنت أنه لم تظهر حتى ذرة من هذه المشاعر على وجهه. بدلًا من ذلك، بدا واثقًا ومتغطرسًا إلى أقصى الحدود.
مرت لحظة وتصاعد قلقه. اشتدّ نبض قلبه وارتعشت فروة رأسه. عندما استعدَ للالتفاف والهرب، تردد صدى صوت لطيف وكئيب في السماء والأرض.
تغير تعبير غو تيانجون من وضوح كلمات باي شياوتشون. الحقيقة هي أنه ليس هناك شيء يمكن أن يقوله لدحض ما قيل للتو. بعيون مليئة بالبرودة، استعد لقول شيء ما، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، تحدث باي شياوتشون بصوت أعلى من ذي قبل.
“اغفر إهمالي، الزميل الداوي باي. من فضلك، تعال!!”
لقد حُكم عليهم أن يكونوا عبيدًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم يريدون فقط المساعدة من سلالة الإمبراطور القديس!” بعد بضعة أنفاس من الوقت، بدأ صبر غو تيانجون ينفد من حقيقة أن كلماته لا تزال معلقة في الهواء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات