الفصل 494 - الحارس (6)
الفصل 494 – الحارس (6)

“آه، وسأضطر لتعذيبك من حين لآخر عندما أحتاج لبعض المتعة. أنا واثق من قدرتك على تحمل ذلك بشجاعة. فكري في ذلك كتجربة حياتية ممتعة.”
فرغت زجاجة الويسكي الثانية.
“…هذا أمر لا يُصدّق. من المستحيل أن يحدث شيء كهذا.”
“لا تتظاهر بالغباء. لقد أسرتني لسبب ما، أليس كذلك؟ اللعنة، أنت تضيع وقتك الآن. لو كنت فتحت عينيك وانتحرت، لكنت حصلت على كل ما تريده…”
“من الغريب أن كل من تعرّض لي كان يستخدم نفس المفردات. أتساءل إن كنتم قد اتفقتم مسبقًا على هذا الحوار أم لا.”
تقدّمت نحو زاوية الاستوديو الفني.
تقدّمت نحو زاوية الاستوديو الفني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك الحقيبة التي جلبتها معي من كوخ جبل الألب.
كانت هناك الحقيبة التي جلبتها معي من كوخ جبل الألب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، هذا مخيف حقًا.”
فتّشت داخل الحقيبة وأخرجت سلسلة معدنية. كانت سلسلة معدنية تعيق استخدام القوى السحرية. أمسكتها وتوجّهت نحو المرأة مرة أخرى. أحدثت السلسلة المعدنية صوتًا حادًا وكريهًا وهي تُجرّ على الأرض.
“ماذا تريد مني؟”
“يا لهذا الكلب العاهر. هل تعتقد أنك ستنجو بعد هذه الجريمة المروعة…؟”
“لا تلمسني.”
“من الصعب معرفة ذلك. الحياة في الأساس مجرد مقامرة. على الرغم من أن الوضع الحالي قد يبدو كأنني خسرت، إلا أنني أشك في ذلك. لقد توقعت أن فرصي للنجاح كانت أعلى.”
“لا تلمسني.”
“جميع رجالي يراقبون الموقف الآن…افتح عينيك وأطلب السماح فورًا!”
أحضرت زجاجة ويسكي فاخرة من الخزانة. كان الويسكي سلعة جديدة بدأت للتو في الانتشار هنا. بالنسبة لي الذي اعتدت على البيرة والنبيذ فقط، كان هذا تحديًا جديدًا. صببت القليل في كأس وشممت رائحته الحلوة المنعشة.
“آه، هذا مخيف حقًا.”
أعتقد أنني أفتقر إلى هذه السمة. لو أردت أن أكون لطيفًا، فأنا رجل لطيف جدًا. ولو أردت أن أكون صريحًا، فأنا رجل سهل جدًا. لماذا لا يفهم الناس رغبتي الدائمة في حل المشاكل بلطف وحوار؟
رددت نشيدًا وغنيته.
“آسف. لدي عادة سمع ما أريد فقط.”
كانت ديزي تغني هذا النشيد عندما كنت أغفو. على الرغم من أن مهاراتي الغنائية كانت سيئة للغاية مقارنةً بديزي. تجاهلت الإيقاع والنغمة وغنيت اللحن كما أردت.
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه —!”
“سأحذركِ مسبقًا، كنِ هادئة.”
كانت ديزي تغني هذا النشيد عندما كنت أغفو. على الرغم من أن مهاراتي الغنائية كانت سيئة للغاية مقارنةً بديزي. تجاهلت الإيقاع والنغمة وغنيت اللحن كما أردت.
اقتربت من المرأة وأنا أحمل السلسلة المعدنية. كانت يداها مثبتتان بالسكاكين، لذلك خططت لربط كاحليها أولاً بالسلاسل. ولكن عندما حاولت ربط كاحلها بالأصفاد المرفقة بالسلسلة، رفستني المرأة.
وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي.
“آه يا لكي من…!”
“من الصعب معرفة ذلك. الحياة في الأساس مجرد مقامرة. على الرغم من أن الوضع الحالي قد يبدو كأنني خسرت، إلا أنني أشك في ذلك. لقد توقعت أن فرصي للنجاح كانت أعلى.”
لو لم أكن حذرًا، لاصطدم رأسي بهمها بشكل مباشر.
“ماذا تريد مني؟”
نظرت إليّ المرأة بعينين دامعتين. ربما بسبب الألم، أو الإهانة. عضّت على أسنانها. صوتها اختنق وخرج متقطعًا وممزقًا.
“ألم أحذرك مسبقًا؟”
“لا تلمسني.”
“كوني شريكة للتحدث معي حتى نهاية هذا العالم.”
“……”
“يا لهذا الكلب العاهر. هل تعتقد أنك ستنجو بعد هذه الجريمة المروعة…؟”
تنهدت.
“ألم أخبركِ منذ البداية؟ كنت بحاجة لشريك محادثة.”
في مثل هذه الحالات، أشعر بغياب الكاريزما. كان لبعل وأغاريس وبارباتوس، وحتى باِيمون نوع من السحر في أصواتهم. كانت تلك القدرة التي تجعل قلوبنا تخفق بشدة وتشعرنا بالرهبة والإكراه، وتجعلنا نخضع لأوامرهم دون اعتراض.
“……..”
أعتقد أنني أفتقر إلى هذه السمة. لو أردت أن أكون لطيفًا، فأنا رجل لطيف جدًا. ولو أردت أن أكون صريحًا، فأنا رجل سهل جدًا. لماذا لا يفهم الناس رغبتي الدائمة في حل المشاكل بلطف وحوار؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سحبت الرمح. تدفق الدم من الجرح الأحمر القرمزي كما لو كان ينبع من مجرى مجاري. ازدادت صرخات المرأة شدة عندما خدش الرمح العضلات أثناء خروجه.
هل المشكلة في جديتي؟ هل يجب أن أكون أكثر جدية؟
“…هذا أمر لا يُصدّق. من المستحيل أن يحدث شيء كهذا.”
أخرجت رمحًا كان معلقًا على الحائط كديكور.
من هذه الناحية، كانت استعارة إيفار دقيقة للغاية. فأنا الآن لست سوى روح دنتاليان المتبقية بعد موته.
“آه؟”
“جميع رجالي يراقبون الموقف الآن…افتح عينيك وأطلب السماح فورًا!”
كان الرمح رفيعًا جدًا. كان خفيفًا لدرجة أنني استطعت حمله بسهولة على الرغم من طبيعتي اللطيفة. كان سلاحًا يُستخدم لصيد الخنازير البرية وليس للقتال ضد البشر.
لففت لساني بالويسكي. كان مستوى الكحول فيه أعلى بكثير من البيرة والنبيذ اللذين اعتدت عليهما. يجب أن أستخدم هذا الويسكي في المستقبل.
“انتظر…انتظر لحظة.”
لذلك، غرست الرمح في فخذ المرأة كما لو كنت أطعن حيوانًا. شعرت بلمسة داخل راحة يدي عندما اخترق الرمح العضلات. توقف الرمح فجأة، إما لأنه اصطدم بالعضلات المتينة أو بالعظم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا؟”
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه —!”
“آسف. لدي عادة سمع ما أريد فقط.”
عندما سحبت الرمح. تدفق الدم من الجرح الأحمر القرمزي كما لو كان ينبع من مجرى مجاري. ازدادت صرخات المرأة شدة عندما خدش الرمح العضلات أثناء خروجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا؟”
رميت الرمح على الأرض. ارتطم عدة مرات ثم تدحرج بعيدًا. أمسكت بذقن المرأة بيدي اليمنى ولويتها نحوي. بسبب الألم الشديد، كان لعابها يتساقط من فمها.
“آسف. لدي عادة سمع ما أريد فقط.”
“ألم أحذرك مسبقًا؟”
“لن أقتلك تمامًا، ولكن سأسبب لك الألم. ومع ذلك، قد يقل الألم الذي تتحملينه اعتمادًا على مدى تعاونك. على سبيل المثال، مثل اللعب بجرحك كما أفعل الآن.”
“أه، آآه…أوخ…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة، قالت المرأة بشفتين مرتجفتين.
“لن أقتلك. لقد قلت إن هذا العالم لن ينتهي إلا بموتي. أعتقد أنك في نفس الموقف. حتى لو متِ في هذا العالم، ستظلين على قيد الحياة في العالم الآخر. لكن هذا يختلف قليلاً عن الخطة التي أرغب بها.”
من هذه الناحية، كانت استعارة إيفار دقيقة للغاية. فأنا الآن لست سوى روح دنتاليان المتبقية بعد موته.
ضغطت بقوة بيدي اليسرى على فخذها، بالقرب من الجرح.
فرغت زجاجة الويسكي الثانية.
ارتجفت المرأة. وتشنجت عضلات وجهها من فرط الألم، وانقلبت عيناها كما لو كانت ستفقد وعيها. خرجت أنينات متقطعة من حلقها دون توقف.
ارتجفت المرأة. وتشنجت عضلات وجهها من فرط الألم، وانقلبت عيناها كما لو كانت ستفقد وعيها. خرجت أنينات متقطعة من حلقها دون توقف.
“لن أقتلك تمامًا، ولكن سأسبب لك الألم. ومع ذلك، قد يقل الألم الذي تتحملينه اعتمادًا على مدى تعاونك. على سبيل المثال، مثل اللعب بجرحك كما أفعل الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت بقوة بيدي اليسرى على فخذها، بالقرب من الجرح.
غرست إصبعي في جرح ساقها.
تقدّمت نحو زاوية الاستوديو الفني.
صرخت مرة أخرى.
“من الغريب أن كل من تعرّض لي كان يستخدم نفس المفردات. أتساءل إن كنتم قد اتفقتم مسبقًا على هذا الحوار أم لا.”
شعرت بدفء مزعج يلتف حول إصبعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت المرأة فمها. لا تزال عيناها تحمل بريقًا حادًا. حاولت المزاح لتحسين الجو، لكنها لم تستجب بشكل جيد. هذا هو السبب في صعوبة التعامل مع الأشخاص الذين لا يفهمون النكات. كانت لديها قصور في المهارات الاجتماعية.
“أو مثل تمزيق الجرح مباشرة بهذه الطريقة. هناك مستويات مختلفة من الألم متاحة. كل شيء يعتمد على سلوكك وردة فعلك. على الرغم من مدى قسوة الحياة، ألا يعتبر من واجبنا بذل قصارى جهدنا لتخفيف المعاناة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة، قالت المرأة بشفتين مرتجفتين.
“……..”
فرغت زجاجة الويسكي الثانية.
ارتجفت شفتا المرأة.
في مثل هذه الحالات، أشعر بغياب الكاريزما. كان لبعل وأغاريس وبارباتوس، وحتى باِيمون نوع من السحر في أصواتهم. كانت تلك القدرة التي تجعل قلوبنا تخفق بشدة وتشعرنا بالرهبة والإكراه، وتجعلنا نخضع لأوامرهم دون اعتراض.
لم تومئ برأسها، وكان ذلك آخر ما تبقى من كبريائها.
“أو مثل تمزيق الجرح مباشرة بهذه الطريقة. هناك مستويات مختلفة من الألم متاحة. كل شيء يعتمد على سلوكك وردة فعلك. على الرغم من مدى قسوة الحياة، ألا يعتبر من واجبنا بذل قصارى جهدنا لتخفيف المعاناة؟”
سحبت يدي اليمنى المبتلة بالدموع من وجه المرأة. أحضرت السلسلة المعدنية التي تركتها جانبًا وربطت كاحليها بها. هذه المرة لم ترفسني المرأة. بدت أكثر هدوءًا من ذي قبل، وهو ما أرضاني.
اقتربت من المرأة وأنا أحمل السلسلة المعدنية. كانت يداها مثبتتان بالسكاكين، لذلك خططت لربط كاحليها أولاً بالسلاسل. ولكن عندما حاولت ربط كاحلها بالأصفاد المرفقة بالسلسلة، رفستني المرأة.
قيّدت ساقيها وذراعيها بالكرسي. نزعت السكاكين من ظهور يديها لكنني ثبتتهما مرة أخرى بالسكاكين على مساند الكرسي. كان مجرد تغيير في المكان. لم يعد لدى المرأة قوة لتصرخ، وكانت تأتي بأنينات متقطعة فقط مع رغوة في فمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه يا لكي من…!”
“لو كنتِ تتحاوريين في البداية لكان الأمر أسهل كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأبقى في هذا العالم حتى نهايته. قد يستغرق الأمر آلاف السنين أو ملايين السنين، أو ربما أرقامًا تفوق الخيال كالمليارات أو التريليونات من السنين، لا أحد يعرف.”
“…أيها الحقير…لقد بدأت أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأبقى في هذا العالم حتى نهايته. قد يستغرق الأمر آلاف السنين أو ملايين السنين، أو ربما أرقامًا تفوق الخيال كالمليارات أو التريليونات من السنين، لا أحد يعرف.”
“آسف. لدي عادة سمع ما أريد فقط.”
“…أيها الحقير…لقد بدأت أنت…”
أغلقت المرأة فمها. لا تزال عيناها تحمل بريقًا حادًا. حاولت المزاح لتحسين الجو، لكنها لم تستجب بشكل جيد. هذا هو السبب في صعوبة التعامل مع الأشخاص الذين لا يفهمون النكات. كانت لديها قصور في المهارات الاجتماعية.
في مثل هذه الحالات، أشعر بغياب الكاريزما. كان لبعل وأغاريس وبارباتوس، وحتى باِيمون نوع من السحر في أصواتهم. كانت تلك القدرة التي تجعل قلوبنا تخفق بشدة وتشعرنا بالرهبة والإكراه، وتجعلنا نخضع لأوامرهم دون اعتراض.
لمنع أي نزيف حاد قد يؤدي لوفاتها، صببت بعض الخمور الطبية على جرحها. أتساءل كيف ستشعر عندما يتجدد الجلد المثبت بالسكاكين على ظهر يديها؟ هل ستشعر كما لو كانت هناك عظمة جديدة تنمو؟ لا أعرف لأنني لم أختبر ذلك من قبل.
أخرجت رمحًا كان معلقًا على الحائط كديكور.
“آه.”
اقتربت من المرأة وأنا أحمل السلسلة المعدنية. كانت يداها مثبتتان بالسكاكين، لذلك خططت لربط كاحليها أولاً بالسلاسل. ولكن عندما حاولت ربط كاحلها بالأصفاد المرفقة بالسلسلة، رفستني المرأة.
أحضرت زجاجة ويسكي فاخرة من الخزانة. كان الويسكي سلعة جديدة بدأت للتو في الانتشار هنا. بالنسبة لي الذي اعتدت على البيرة والنبيذ فقط، كان هذا تحديًا جديدًا. صببت القليل في كأس وشممت رائحته الحلوة المنعشة.
“آه.”
“إنه لشراب لذيذ بحق.”
“يا لهذا الكلب العاهر. هل تعتقد أنك ستنجو بعد هذه الجريمة المروعة…؟”
“……”
“كنت أستعد فقط لحالة قدومك إليّ بدون أن أفعل أي شيء.”
نظرت إليّ المرأة الجالسة على الكرسي المقابل بنظرات حادة. يبدو أنها استعادت بعض وعيها بفضل الخمور الطبية.
“لن أقتلك. لقد قلت إن هذا العالم لن ينتهي إلا بموتي. أعتقد أنك في نفس الموقف. حتى لو متِ في هذا العالم، ستظلين على قيد الحياة في العالم الآخر. لكن هذا يختلف قليلاً عن الخطة التي أرغب بها.”
“ماذا تريد مني؟”
لمنع أي نزيف حاد قد يؤدي لوفاتها، صببت بعض الخمور الطبية على جرحها. أتساءل كيف ستشعر عندما يتجدد الجلد المثبت بالسكاكين على ظهر يديها؟ هل ستشعر كما لو كانت هناك عظمة جديدة تنمو؟ لا أعرف لأنني لم أختبر ذلك من قبل.
“هه؟”
ربما شعرت بالإهانة لأنني أتناول الويسكي الفاخر بمفردي. آسف، لكنني لا أستطيع التنازل عن هذا الأمر. نادرًا ما أتنازل للابيث عن الخمور.
نظرت إليها بحيرة.
“على الرغم من امتلاكي لعقلية قوية كالحديد، فآلاف الملايين من السنين قد تبدو غريبة قليلاً، أليس كذلك؟ كما نعلم، يحتاج الإنسان لشريك محادثة كحد أدنى للحفاظ على عقله السليم.”
عضت المرأة على شفتيها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قيّدت ساقيها وذراعيها بالكرسي. نزعت السكاكين من ظهور يديها لكنني ثبتتهما مرة أخرى بالسكاكين على مساند الكرسي. كان مجرد تغيير في المكان. لم يعد لدى المرأة قوة لتصرخ، وكانت تأتي بأنينات متقطعة فقط مع رغوة في فمها.
“لا تتظاهر بالغباء. لقد أسرتني لسبب ما، أليس كذلك؟ اللعنة، أنت تضيع وقتك الآن. لو كنت فتحت عينيك وانتحرت، لكنت حصلت على كل ما تريده…”
ربما شعرت بالإهانة لأنني أتناول الويسكي الفاخر بمفردي. آسف، لكنني لا أستطيع التنازل عن هذا الأمر. نادرًا ما أتنازل للابيث عن الخمور.
“يبدو أنكِ تعاني من سوء فهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه؟”
لففت لساني بالويسكي. كان مستوى الكحول فيه أعلى بكثير من البيرة والنبيذ اللذين اعتدت عليهما. يجب أن أستخدم هذا الويسكي في المستقبل.
وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي.
“ليس لدي أي طلبات منكِ.”
“إنه لشراب لذيذ بحق.”
“…ماذا؟”
صببت المزيد من الويسكي الأصفر البراق في الكأس. لست مدمنًا للكحول. أنا مجرد محب للخمر فقط.
“كنت أستعد فقط لحالة قدومك إليّ بدون أن أفعل أي شيء.”
“لن أقتلك تمامًا، ولكن سأسبب لك الألم. ومع ذلك، قد يقل الألم الذي تتحملينه اعتمادًا على مدى تعاونك. على سبيل المثال، مثل اللعب بجرحك كما أفعل الآن.”
كان الويسكي لذيذًا.
في مثل هذه الحالات، أشعر بغياب الكاريزما. كان لبعل وأغاريس وبارباتوس، وحتى باِيمون نوع من السحر في أصواتهم. كانت تلك القدرة التي تجعل قلوبنا تخفق بشدة وتشعرنا بالرهبة والإكراه، وتجعلنا نخضع لأوامرهم دون اعتراض.
ومع ذلك، كانت هناك مشكلة واحدة. لم يكن هناك أي مقبلات. لو كان هناك بعض الدجاج المشوي، لكان الأمر رائعاً. وإذا أضفنا بعض كرات اللحم، لكان ذلك مثاليًا.
“من الغريب أن كل من تعرّض لي كان يستخدم نفس المفردات. أتساءل إن كنتم قد اتفقتم مسبقًا على هذا الحوار أم لا.”
“لحسن الحظ، تحققت توقعاتي. لذا أشعر براحة لأنني لم أضيع وقتي في التحضير. يمكنك الشعور بالسعادة. أنت ضيفة مرحب بها.”
“…هذا أمر لا يُصدّق. من المستحيل أن يحدث شيء كهذا.”
“ما الذي تتحدث عنه…ما الهراء الذي تردده منذ قليل، لا أفهم شيئًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تتحدث عنه…ما الهراء الذي تردده منذ قليل، لا أفهم شيئًا!”
تشوه وجه المرأة.
لذلك، غرست الرمح في فخذ المرأة كما لو كنت أطعن حيوانًا. شعرت بلمسة داخل راحة يدي عندما اخترق الرمح العضلات. توقف الرمح فجأة، إما لأنه اصطدم بالعضلات المتينة أو بالعظم.
ربما شعرت بالإهانة لأنني أتناول الويسكي الفاخر بمفردي. آسف، لكنني لا أستطيع التنازل عن هذا الأمر. نادرًا ما أتنازل للابيث عن الخمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة، قالت المرأة بشفتين مرتجفتين.
“ألم أخبركِ منذ البداية؟ كنت بحاجة لشريك محادثة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قيّدت ساقيها وذراعيها بالكرسي. نزعت السكاكين من ظهور يديها لكنني ثبتتهما مرة أخرى بالسكاكين على مساند الكرسي. كان مجرد تغيير في المكان. لم يعد لدى المرأة قوة لتصرخ، وكانت تأتي بأنينات متقطعة فقط مع رغوة في فمها.
صببت المزيد من الويسكي الأصفر البراق في الكأس. لست مدمنًا للكحول. أنا مجرد محب للخمر فقط.
لمنع أي نزيف حاد قد يؤدي لوفاتها، صببت بعض الخمور الطبية على جرحها. أتساءل كيف ستشعر عندما يتجدد الجلد المثبت بالسكاكين على ظهر يديها؟ هل ستشعر كما لو كانت هناك عظمة جديدة تنمو؟ لا أعرف لأنني لم أختبر ذلك من قبل.
“سأبقى في هذا العالم حتى نهايته. قد يستغرق الأمر آلاف السنين أو ملايين السنين، أو ربما أرقامًا تفوق الخيال كالمليارات أو التريليونات من السنين، لا أحد يعرف.”
“انتظر…انتظر لحظة.”
كان عملي الأساسي كما عندما كنت دنتاليان. أن يحافظ سيد الشياطين على قلعته من خلال البقاء على قيد الحياة، الفرق الوحيد هو أن نطاق مسؤوليتي أصبح أكبر قليلاً. أنا أحافظ على هذا العالم بمجرد بقائي حيًا، هذا العالم الذي تركت فيه كل آثاري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك الحقيبة التي جلبتها معي من كوخ جبل الألب.
ذات مرة، أطلقت إيفار عليّ لقب “إعادة تجسيد روح إله الشياطين” هذا كان أمر مبالغ فيه. ربما كانت نبوءة من نوع ما، وقد تحققت. على الرغم من أنها لم تتحقق بالشكل الذي توقعناه. إذا كان حارس قلعة واحدة يُسمى سيد الشياطين، فمن الطبيعي أن يُسمى حارس العالم بأكمله إله الشياطين.
فرغت زجاجة الويسكي الثانية.
من هذه الناحية، كانت استعارة إيفار دقيقة للغاية. فأنا الآن لست سوى روح دنتاليان المتبقية بعد موته.
هل المشكلة في جديتي؟ هل يجب أن أكون أكثر جدية؟
“على الرغم من امتلاكي لعقلية قوية كالحديد، فآلاف الملايين من السنين قد تبدو غريبة قليلاً، أليس كذلك؟ كما نعلم، يحتاج الإنسان لشريك محادثة كحد أدنى للحفاظ على عقله السليم.”
غرست إصبعي في جرح ساقها.
ابتسمت برقة.
“كوني شريكة للتحدث معي حتى نهاية هذا العالم.”
“كوني شريكة للتحدث معي حتى نهاية هذا العالم.”
لمنع أي نزيف حاد قد يؤدي لوفاتها، صببت بعض الخمور الطبية على جرحها. أتساءل كيف ستشعر عندما يتجدد الجلد المثبت بالسكاكين على ظهر يديها؟ هل ستشعر كما لو كانت هناك عظمة جديدة تنمو؟ لا أعرف لأنني لم أختبر ذلك من قبل.
“……”
أعتقد أنني أفتقر إلى هذه السمة. لو أردت أن أكون لطيفًا، فأنا رجل لطيف جدًا. ولو أردت أن أكون صريحًا، فأنا رجل سهل جدًا. لماذا لا يفهم الناس رغبتي الدائمة في حل المشاكل بلطف وحوار؟
“آه، وسأضطر لتعذيبك من حين لآخر عندما أحتاج لبعض المتعة. أنا واثق من قدرتك على تحمل ذلك بشجاعة. فكري في ذلك كتجربة حياتية ممتعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت.
ساد الصمت للحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت برقة.
بعد فترة، قالت المرأة بشفتين مرتجفتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك الحقيبة التي جلبتها معي من كوخ جبل الألب.
“أنت… مجنون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
فرغت زجاجة الويسكي الثانية.
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه —!”
وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي.
وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي.
“جميع من تعرضوا لي كانوا يقولون نفس الشيء بطريقة غريبة. هذا أمر مدهش حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سحبت الرمح. تدفق الدم من الجرح الأحمر القرمزي كما لو كان ينبع من مجرى مجاري. ازدادت صرخات المرأة شدة عندما خدش الرمح العضلات أثناء خروجه.
صببت المزيد من الويسكي الأصفر البراق في الكأس. لست مدمنًا للكحول. أنا مجرد محب للخمر فقط.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات