الفصل 384 - لقاء بطلين (12)
الفصل 384 – لقاء بطلين (12)

Ο
أُعطيت مفتاح مدينة جنوفا للقديسة.
Ο
لقد تسلمتُ بالتأكيد مفتاح المدينة.
“بالفعل. أتساءل ما الذي قضت ثلاثين عامًا من حياتها تتعلمه لتنتهي هكذا”.
السنة 1512 والشهر التاسع من التقويم القاري.
“أيتها الغبية، كان ذلك في اليوم السابع عشر من الشهر الثالث”.
زارت القديسة جاكلين لونجوي جنوفا للمشاركة في مراسم نقل الملكية. تم تسليم جنوفا رسميًا من إمبراطورية هابسبورغ إلى معبد أثينا. وبينما شهد مواطنو جنوفا هذه المناظرة، انفجروا في هتافات حماسية احتفالية.
لقد نجوا بأعجوبة من مصيرهم كعبيد بفضل القديسة. وفي هذه المرحلة، لو أعلنت القديسة أنها ستصنع عصير البطيخ عن طريق طحن طاولة، لربما سيهلل هؤلاء الناس لها ويقولون إنها قادرة على ذلك. ابتسمت القديسة بشكل مشرق مما جعل الهتافات أكثر حماسة. يبدو أنهم يفهمون السياسة.
“هورا! المجد للقديسة!”
“التعذيب؟”
“مجداً للآلهة أثينا!”
تعرضت المناطق غير المحصنة، والتي لم يكن لها أهمية استراتيجية، وغير المتطورة، لخراب تام. اجتاحت عاصفة دموية ونيران لا مفر منها تلك الأماكن. تطلبت “استراتيجية إليزابيث” تضحيات من جميع المناطق باستثناء المدن مثل ألتوران.
لقد نجوا بأعجوبة من مصيرهم كعبيد بفضل القديسة. وفي هذه المرحلة، لو أعلنت القديسة أنها ستصنع عصير البطيخ عن طريق طحن طاولة، لربما سيهلل هؤلاء الناس لها ويقولون إنها قادرة على ذلك. ابتسمت القديسة بشكل مشرق مما جعل الهتافات أكثر حماسة. يبدو أنهم يفهمون السياسة.
“ما هذه المراسم المملة؟ كان يجب عليك إبلاغي مسبقًا إذا كنت قد أعددت شيئًا من هذا القبيل”.
بمجرد انتهاء مراسم تسليم المدينة، انتقلنا إلى مكتب. دخل الغرفة فقط القديسة، وديزي، وأنا.
“استمري في خدمة القديسة في الوقت الراهن. أنا أعمل حاليًا مع وزير الشؤون العسكرية. لن يكون من المفيد رؤيتك الآن”.
“ما هذه المراسم المملة؟ كان يجب عليك إبلاغي مسبقًا إذا كنت قد أعددت شيئًا من هذا القبيل”.
“كلا، أنا متأكدة تمامًا أنه كان اليوم السادس عشر”.
بمجرد دخولنا المكتب، اختفى تعبير وجه القديسة دون أثر. بدلاً من عصير البطيخ، كان الأمر كما لو أنها مضغت صرصارًا. يقال إنه عندما تتغير المرأة، فليس ذلك خطأها، ولكن من الممكن النظر إلى هذه الحالة على أنها استثناء وإدانة القديسة. يا سيادة القاضي الموقر، هذه المرأة ساحرة.
تعرضت المناطق غير المحصنة، والتي لم يكن لها أهمية استراتيجية، وغير المتطورة، لخراب تام. اجتاحت عاصفة دموية ونيران لا مفر منها تلك الأماكن. تطلبت “استراتيجية إليزابيث” تضحيات من جميع المناطق باستثناء المدن مثل ألتوران.
“هل تتوقع منا مجرد توقيع عقد في مكان خاص لا يراه أحد؟ الهدف من كل هذا هو إظهار علني. حسنًا، لقد أحسنت أداءك كثيرًا لشخص لم يقم بأي استعدادات مسبقة”.
لسبب ما، كانت القديسة تنظر إليّ بعض الشيء على نحو غامض. عبست. كنت أتساءل عن تعبيرها الأحمق. ردًا على ذلك، ضيقت القديسة عينيها وقالت:
“كنت أظن أنني سأتمكن أخيرًا من الراحة بعد الركض لمدة نصف شهر، ولكن ثم أُعطيت نصًا مفاجئًا! يا كونت بالاتاين، أنت رهيب في التعامل مع الناس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تجب بـ “نعم نعم” الجافة عند التحدث إلى شخص ما! لا تهز كتفيك! لا تتهكم! هل تدرك مدى إمكانية إزعاج لغة جسدك للآخرين؟”
أنا لا أفهم لماذا هي منزعجة. ألم أكتب لها خطابًا بنفسي؟ بفضل ذلك الخطاب المؤثر، وقعت قلوب أهل جنيف في قبضة القديسة. إذا كان أي شيء، يجب أن أسمع كلمات الامتنان.
“لقد تساءلت لماذا تعمل الآنسة ديزي بجد وهي صغيرة جدًا، ولكن يبدو أن هناك سببًا لكل شيء. يا آنسة ديزي، هل الكونت بالاتاين أب لطيف؟”
“نعم نعم”.
“لقد تساءلت لماذا تعمل الآنسة ديزي بجد وهي صغيرة جدًا، ولكن يبدو أن هناك سببًا لكل شيء. يا آنسة ديزي، هل الكونت بالاتاين أب لطيف؟”
“لا تجب بـ “نعم نعم” الجافة عند التحدث إلى شخص ما! لا تهز كتفيك! لا تتهكم! هل تدرك مدى إمكانية إزعاج لغة جسدك للآخرين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Ο
“أتصرف بشكل مناسب أمام الآخرين. أتصرف هكذا أمامك فقط. إنها كنوع من المعاملة الخاصة، لذا يمكنك الشعور بالرضا عنها”.
بينما كنا نتنابس على بعضنا البعض، كانت القديسة لونجوي تراقبنا بتعبير يبدو وكأن روحها قد غادرت جسدها. فتحت القديسة فمها بحذر.
“ليتك تموت في هذه اللحظة……!”
أُعطيت مفتاح مدينة جنوفا للقديسة.
كانت القديسة جاكلين لونجوي البالغة من العمر 28 عامًا، والتي تحدق بي الآن بينما تصر أسنانها، تقف كمدافعة مزعومة تسعى بلا كلل من أجل سلام القارة وأعراقها.
“نعم نعم”.
حولت نظري إلى ديزي. كانت ديزي، كالمعتاد، مرتدية بزة خادمة بشكل مرتب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت ديزي زفرة استهزاء خفيفة.
“ديزي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلني التصريح غير المتوقع هذا أنفجر ضاحكًا.
“نعم، أبي”.
“كان اليوم الخامس عشر هو اليوم الذي هوجمت فيه أيها الأب. وبما أن التعذيب بدأ في ذلك اليوم، حدث ذلك في اليوم الذي يليه. ألستِ قادرة على تذكر هذا على الأقل؟”
“سمعت من القديسة أنك كنت مفيدة للغاية عند تجنيد المرتزقة. يبدو أنك نموت بما يكفي للقيام على الأقل بمهمة شخص واحد”.
بينما كنا نتنابس على بعضنا البعض، كانت القديسة لونجوي تراقبنا بتعبير يبدو وكأن روحها قد غادرت جسدها. فتحت القديسة فمها بحذر.
وضعت يدي على رأس ديزي ونقرت عليها بخفة.
أُعطيت مفتاح مدينة جنوفا للقديسة.
“عمل جيد”.
السنة 1512 والشهر التاسع من التقويم القاري.
“……”
“هذا هو السبب في أن السيدات الصغيرات اللائي يجهلن العالم وتربين في معبد طوال حياتهن لن يفعلن. هل تدركين مدى سرعة تحول علاقات ونفسية الناس؟ هناك مثل يقول “العداء العلني أفضل من الصداقة الزائفة”، ولكنني أشك في أن القديسة لونجوي ستتمكن أبدًا من فهم المعنى وراء هذه الكلمات. أجد صعوبة في فهم لماذا تذهبين إلى عناء التحميل بوزن رأسك على رقبتك”.
“استمري في خدمة القديسة في الوقت الراهن. أنا أعمل حاليًا مع وزير الشؤون العسكرية. لن يكون من المفيد رؤيتك الآن”.
“ما هذه المراسم المملة؟ كان يجب عليك إبلاغي مسبقًا إذا كنت قد أعددت شيئًا من هذا القبيل”.
“نعم. أفهم……أبي”.
“هل تحبان بعضكما…… أم تكرهان بعضكما……؟”
لدى لورا وديزي علاقة معقدة. ومن المدهش، أن ديزي، التي كانت الضحية في كل هذا، بدت غير متأثرة إلى حد ما بلورا. ومع ذلك، لا تستطيع لورا إخفاء عدم ارتياحها كلما رأت ديزي. لم أرغب في تركهما معًا في نفس المكان إن أمكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد تعبير القديسة بعد مدة. شعرت بحزم شديد منها.
ابتعدت.
“أليس ذلك بديهيًا……؟”
“حسنًا. هل نناقش خططنا المستقبلية؟”
تعرضت المناطق غير المحصنة، والتي لم يكن لها أهمية استراتيجية، وغير المتطورة، لخراب تام. اجتاحت عاصفة دموية ونيران لا مفر منها تلك الأماكن. تطلبت “استراتيجية إليزابيث” تضحيات من جميع المناطق باستثناء المدن مثل ألتوران.
“……أه؟ آه. بالتأكيد”.
مررت يدي على ذقني.
لسبب ما، كانت القديسة تنظر إليّ بعض الشيء على نحو غامض. عبست. كنت أتساءل عن تعبيرها الأحمق. ردًا على ذلك، ضيقت القديسة عينيها وقالت:
“لقد مرّ أربعة أشهر بالفعل منذ آخر مرة تعرضت فيها للتعذيب. ارتكبت خطأً أثناء استجواب مشتبه به. كان من المفترض أن أقطع كبده، ولكني انتهيت بقطع رئته عوضًا عن ذلك. لم يستطع المشتبه به سوى الشخير حتى تجددت رئته، مما كاد يعطل عملية الاستجواب”.
“أنت مفاجئ…… لطيف تجاه ابنتك، أليس كذلك؟”
“هاها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا للشائعات، كانت إليزابيث تدعم بشدة هذه الحرب الاستنزافية. ظاهريا، ناقشت أن المواجهة المباشرة مع جيشنا الإمبراطوري ستكون انتحارًا. جنبًا إلى جنب مع دوق ميلانو، الذي كان يدعو دائمًا إلى هذا النوع من الحرب الخندقية، تجمعت قوات مملكة سردينيا مثل القنافذ.
جعلني التصريح غير المتوقع هذا أنفجر ضاحكًا.
لسبب ما، سمحت إليزابيث لقوتنا المنفصلة بالفرار. ادعت إليزابيث أنها سمحت لهم بالذهاب عن “خطأ”.
“لطيف؟ أنا مع ديزي؟ يجب أن تكوني تمزحين، يا القديسة لونجوي”.
“……همم. أظن أنه كان اليوم السادس عشر”.
“للتو، بغض النظر عن المنظور، كنت كأب صارم مع ابنته. لا حاجة للشعور بالحرج من ذلك”.
“يا القديسة لونجوي، هل تعتقدين ربما أنه يجب على المرء أن يحب شخصًا ما من أجل أن يهتم به؟”
يبدو أن القديسة كانت تسيء فهم شيء ما حيث ابتسمت وضحكت. كان وجهها يشبه وجه صغير القطط تقريبًا. كما لو أنها تقول “أنا أعرف نوع الشخص الذي أنت عليه”، بوجهها. مثل جميع الحيوانات الصغيرة، كان ذكاء القديسة لونجوي أيضًا ينقصه الكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ديزي”.
“لقد تساءلت لماذا تعمل الآنسة ديزي بجد وهي صغيرة جدًا، ولكن يبدو أن هناك سببًا لكل شيء. يا آنسة ديزي، هل الكونت بالاتاين أب لطيف؟”
أنا لا أفهم لماذا هي منزعجة. ألم أكتب لها خطابًا بنفسي؟ بفضل ذلك الخطاب المؤثر، وقعت قلوب أهل جنيف في قبضة القديسة. إذا كان أي شيء، يجب أن أسمع كلمات الامتنان.
ابتسمت القديسة بينما خفضت نفسها لتكون على مستوى العين مع ديزي. كانت تعاملها تمامًا مثل طفلة. كما يعرف معظم الناس بالفعل، ثاني أكثر شيء تكرهه ديزي في العالم هو معاملتها كطفلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هورا! المجد للقديسة!”
“نعم، الأب دائمًا لطيف للغاية معي”.
“للتو، بغض النظر عن المنظور، كنت كأب صارم مع ابنته. لا حاجة للشعور بالحرج من ذلك”.
“آه يا إلهي. آه يا إلهي. من المثير للدهشة حقًا رؤية الكونت بالاتاين، الذي يقارن بتجسيد الشر الحي، وهو ينشر الأوبئة واللعنات في جميع أنحاء العالم، وهو يتعامل برفق مع عائلته…….”
“للتو، بغض النظر عن المنظور، كنت كأب صارم مع ابنته. لا حاجة للشعور بالحرج من ذلك”.
“في الواقع يعذبني طوال الليل إذا فعلت شيئًا خاطئًا، ولكنه لطيف بالقدر الكافي”.
“نحن نحتقر بعضنا البعض”.
توقفت القديسة لونجوي وسط ضحكتها.
“نعم، الأب دائمًا لطيف للغاية معي”.
“معذرة؟”
إجابة مأساوية تمامًا.
“لقد مرّ أربعة أشهر بالفعل منذ آخر مرة تعرضت فيها للتعذيب. ارتكبت خطأً أثناء استجواب مشتبه به. كان من المفترض أن أقطع كبده، ولكني انتهيت بقطع رئته عوضًا عن ذلك. لم يستطع المشتبه به سوى الشخير حتى تجددت رئته، مما كاد يعطل عملية الاستجواب”.
“نعم نعم”.
“التعذيب؟”
لسبب ما، سمحت إليزابيث لقوتنا المنفصلة بالفرار. ادعت إليزابيث أنها سمحت لهم بالذهاب عن “خطأ”.
“نعم. في ذلك اليوم، أعطاني الأب دواءً زاد من حواسي مئة ضعف. ثم علقني على سور كان خالي
وبفضل ذلك، تمكنا من نهب المملكة كما أردنا.
تابع الترجمة:
لقد نجوا بأعجوبة من مصيرهم كعبيد بفضل القديسة. وفي هذه المرحلة، لو أعلنت القديسة أنها ستصنع عصير البطيخ عن طريق طحن طاولة، لربما سيهلل هؤلاء الناس لها ويقولون إنها قادرة على ذلك. ابتسمت القديسة بشكل مشرق مما جعل الهتافات أكثر حماسة. يبدو أنهم يفهمون السياسة.
من السكان ومعروف برياحه القوية. في كل مرة تلامس فيها الريح جلدي، كنت أشعر بألم قاتل”.
لسبب ما، سمحت إليزابيث لقوتنا المنفصلة بالفرار. ادعت إليزابيث أنها سمحت لهم بالذهاب عن “خطأ”.
عبست. كان هناك خطأ خطير فيما قالته ديزي للتو. شعرت بالحاجة لتصحيح هذا الخطأ.
“آسفة، يا كونت بالاتاين”.
“أيتها الغبية، كان ذلك في اليوم السابع عشر من الشهر الثالث”.
وخلال هذه الأثناء، وقعت واحدة من قواتنا المنفصلة في كمين إليزابيث دون قصد. ربما كانت هذه فرصة مثالية بالنسبة لإليزابيث.
“كلا، أنا متأكدة تمامًا أنه كان اليوم السادس عشر”.
“ما هذه المراسم المملة؟ كان يجب عليك إبلاغي مسبقًا إذا كنت قد أعددت شيئًا من هذا القبيل”.
حدقنا إلى بعضنا البعض بغضب.
حدقنا إلى بعضنا البعض بغضب.
“ألستِ تشيرين إلى اليوم الذي عُذب فيه فاليفور؟ إنه اليوم السابع عشر إذن”.
“عمل جيد”.
“كان اليوم الخامس عشر هو اليوم الذي هوجمت فيه أيها الأب. وبما أن التعذيب بدأ في ذلك اليوم، حدث ذلك في اليوم الذي يليه. ألستِ قادرة على تذكر هذا على الأقل؟”
“…….”
مررت يدي على ذقني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد دخولنا المكتب، اختفى تعبير وجه القديسة دون أثر. بدلاً من عصير البطيخ، كان الأمر كما لو أنها مضغت صرصارًا. يقال إنه عندما تتغير المرأة، فليس ذلك خطأها، ولكن من الممكن النظر إلى هذه الحالة على أنها استثناء وإدانة القديسة. يا سيادة القاضي الموقر، هذه المرأة ساحرة.
“……همم. أظن أنه كان اليوم السادس عشر”.
“هل يمكنك تغيير خادمتي الخاصة؟”
“أرى؟ ذاكرتك سيئة للغاية يا أبي”.
بعد الموت الوحشي لدوق فلورنسا الأكبر، تصرفت مملكة سردينيا بشكل سلبي للغاية.
أطلقت ديزي زفرة استهزاء خفيفة.
بينما كنا نتنابس على بعضنا البعض، كانت القديسة لونجوي تراقبنا بتعبير يبدو وكأن روحها قد غادرت جسدها. فتحت القديسة فمها بحذر.
“أشك أحيانًا في أنك تعاني من الخرف السني. هل أنت متأكد أنني لا أحتاج إلى الاعتناء بك حتى في الحمام؟”
بعد الموت الوحشي لدوق فلورنسا الأكبر، تصرفت مملكة سردينيا بشكل سلبي للغاية.
“اسكتي. مجرد أن ذاكرتك مفرطة الجودة. ذاكرتي ليست على مستوى يجعلني أشعر بالإحراج منه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا للشائعات، كانت إليزابيث تدعم بشدة هذه الحرب الاستنزافية. ظاهريا، ناقشت أن المواجهة المباشرة مع جيشنا الإمبراطوري ستكون انتحارًا. جنبًا إلى جنب مع دوق ميلانو، الذي كان يدعو دائمًا إلى هذا النوع من الحرب الخندقية، تجمعت قوات مملكة سردينيا مثل القنافذ.
بينما كنا نتنابس على بعضنا البعض، كانت القديسة لونجوي تراقبنا بتعبير يبدو وكأن روحها قد غادرت جسدها. فتحت القديسة فمها بحذر.
توقفت القديسة لونجوي وسط ضحكتها.
“أمم. أنتما…… أب متبن وابنة متبناة، أليس كذلك؟”
حولت نظري إلى ديزي. كانت ديزي، كالمعتاد، مرتدية بزة خادمة بشكل مرتب.
“نعم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من السكان ومعروف برياحه القوية. في كل مرة تلامس فيها الريح جلدي، كنت أشعر بألم قاتل”.
“ذلك هو الحال، يا القديسة لونجوي”.
“لقد تساءلت لماذا تعمل الآنسة ديزي بجد وهي صغيرة جدًا، ولكن يبدو أن هناك سببًا لكل شيء. يا آنسة ديزي، هل الكونت بالاتاين أب لطيف؟”
ضغطت القديسة يدها على جبهتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من كفاءة استراتيجية إليزابيث، إلا أنها جاءت بتكلفة مروعة. وجد الفلاحون أنفسهم في الطرف الذي يتم تضحيته، فانتقدوا الجيش الملكي بشدة. وفي النهاية، لم يكن أمام إليزابيث خيار سوى قيادة قواتها إلى المعركة.
“هل تحبان بعضكما…… أم تكرهان بعضكما……؟”
“نحن نحتقر بعضنا البعض”.
إذا تجرأ أي شخص على لمس ديزي بطريقة غير لائقة، فسأقطع فكه وأدسه في مؤخرته. ثم سأمزقه إلى أربع قطع وأعرضها للجميع. أنا لا أمزح. انتهى الأمر فقط بجلدات المرة الماضية لأن لورا هي من فعلت ذلك.
“نحن نحتقر بعضنا البعض”.
“هل تتوقع منا مجرد توقيع عقد في مكان خاص لا يراه أحد؟ الهدف من كل هذا هو إظهار علني. حسنًا، لقد أحسنت أداءك كثيرًا لشخص لم يقم بأي استعدادات مسبقة”.
“……؟ ……؟”
“كان اليوم الخامس عشر هو اليوم الذي هوجمت فيه أيها الأب. وبما أن التعذيب بدأ في ذلك اليوم، حدث ذلك في اليوم الذي يليه. ألستِ قادرة على تذكر هذا على الأقل؟”
كانت القديسة تبدو مرتبكة، تمامًا مثل عالم رياضيات من القرن الثامن عشر يواجه المسألة الأخيرة لفيرما.
“كنت أظن أنني سأتمكن أخيرًا من الراحة بعد الركض لمدة نصف شهر، ولكن ثم أُعطيت نصًا مفاجئًا! يا كونت بالاتاين، أنت رهيب في التعامل مع الناس!”
“إذن أنتما تقولان إنكما لا تحبان بعضكما أو أي شيء من هذا القبيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معذرة؟”
“صحيح”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
“هذا مختلف قليلاً”.
“استمري في خدمة القديسة في الوقت الراهن. أنا أعمل حاليًا مع وزير الشؤون العسكرية. لن يكون من المفيد رؤيتك الآن”.
إذا تجرأ أي شخص على لمس ديزي بطريقة غير لائقة، فسأقطع فكه وأدسه في مؤخرته. ثم سأمزقه إلى أربع قطع وأعرضها للجميع. أنا لا أمزح. انتهى الأمر فقط بجلدات المرة الماضية لأن لورا هي من فعلت ذلك.
“نعم. أفهم……أبي”.
“يا القديسة لونجوي، هل تعتقدين ربما أنه يجب على المرء أن يحب شخصًا ما من أجل أن يهتم به؟”
وضعت يدي على رأس ديزي ونقرت عليها بخفة.
“أليس ذلك بديهيًا……؟”
“أنت مفاجئ…… لطيف تجاه ابنتك، أليس كذلك؟”
إجابة مأساوية تمامًا.
“نعم. أفهم……أبي”.
هززت رأسي خيبة أمل. استطعت سماع ديزي وهي تطلق قهقهة استهزاء بجانبي.
“نعم. أفهم……أبي”.
“هذا هو السبب في أن السيدات الصغيرات اللائي يجهلن العالم وتربين في معبد طوال حياتهن لن يفعلن. هل تدركين مدى سرعة تحول علاقات ونفسية الناس؟ هناك مثل يقول “العداء العلني أفضل من الصداقة الزائفة”، ولكنني أشك في أن القديسة لونجوي ستتمكن أبدًا من فهم المعنى وراء هذه الكلمات. أجد صعوبة في فهم لماذا تذهبين إلى عناء التحميل بوزن رأسك على رقبتك”.
حدقنا إلى بعضنا البعض بغضب.
“بالفعل. أتساءل ما الذي قضت ثلاثين عامًا من حياتها تتعلمه لتنتهي هكذا”.
* * *
“…….”
“لقد تساءلت لماذا تعمل الآنسة ديزي بجد وهي صغيرة جدًا، ولكن يبدو أن هناك سببًا لكل شيء. يا آنسة ديزي، هل الكونت بالاتاين أب لطيف؟”
يبدو أن القديسة لونجوي قد استسلمت عن التفكير بمجرد أن ضربتها ديزي وأنا بلكمات متتالية.
بغض النظر عما إذا كان الميليشيا المدنية يحصنون أنفسهم في حصن ويدافعون عنه، فلم يكونوا قادرين على سحب منازلهم وممتلكاتهم إلى الحصن. كلما وجدنا شيئًا ذا قيمة يمكنه توليد الدخل، استولينا عليه دون تردد. أي شيء كبير جدًا بحيث لا يمكن أخذه بعيدًا، كان ببساطة يحرق.
عاد تعبير القديسة بعد مدة. شعرت بحزم شديد منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ألستِ تشيرين إلى اليوم الذي عُذب فيه فاليفور؟ إنه اليوم السابع عشر إذن”.
“آسفة، يا كونت بالاتاين”.
الفصل 384 – لقاء بطلين (12)
“ما الأمر؟”
زارت القديسة جاكلين لونجوي جنوفا للمشاركة في مراسم نقل الملكية. تم تسليم جنوفا رسميًا من إمبراطورية هابسبورغ إلى معبد أثينا. وبينما شهد مواطنو جنوفا هذه المناظرة، انفجروا في هتافات حماسية احتفالية.
“هل يمكنك تغيير خادمتي الخاصة؟”
بغض النظر عما إذا كان الميليشيا المدنية يحصنون أنفسهم في حصن ويدافعون عنه، فلم يكونوا قادرين على سحب منازلهم وممتلكاتهم إلى الحصن. كلما وجدنا شيئًا ذا قيمة يمكنه توليد الدخل، استولينا عليه دون تردد. أي شيء كبير جدًا بحيث لا يمكن أخذه بعيدًا، كان ببساطة يحرق.
في تلك الليلة، كنت مشغولاً للغاية في محاولة إنشاء جدول لا يتقاطع فيه مسارا لورا وديزي أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت ديزي زفرة استهزاء خفيفة.
Ο
“هل يمكنك تغيير خادمتي الخاصة؟”
* * *
وبفضل ذلك، تمكنا من نهب المملكة كما أردنا.
Ο
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معذرة؟”
بعد الموت الوحشي لدوق فلورنسا الأكبر، تصرفت مملكة سردينيا بشكل سلبي للغاية.
“مجداً للآلهة أثينا!”
لم يحاول جيش المملكة مواجهة مباشرة معنا. بدلاً من ذلك، ركزوا بدقة على استهداف خطوط إمدادنا كلما أظهرنا ثغرة. كانت حرب استنزاف نموذجية.
“…….”
وفقًا للشائعات، كانت إليزابيث تدعم بشدة هذه الحرب الاستنزافية. ظاهريا، ناقشت أن المواجهة المباشرة مع جيشنا الإمبراطوري ستكون انتحارًا. جنبًا إلى جنب مع دوق ميلانو، الذي كان يدعو دائمًا إلى هذا النوع من الحرب الخندقية، تجمعت قوات مملكة سردينيا مثل القنافذ.
“نعم نعم”.
وبفضل ذلك، تمكنا من نهب المملكة كما أردنا.
“ما الأمر؟”
“احرقوا كل شيء”.
“للتو، بغض النظر عن المنظور، كنت كأب صارم مع ابنته. لا حاجة للشعور بالحرج من ذلك”.
بغض النظر عما إذا كان الميليشيا المدنية يحصنون أنفسهم في حصن ويدافعون عنه، فلم يكونوا قادرين على سحب منازلهم وممتلكاتهم إلى الحصن. كلما وجدنا شيئًا ذا قيمة يمكنه توليد الدخل، استولينا عليه دون تردد. أي شيء كبير جدًا بحيث لا يمكن أخذه بعيدًا، كان ببساطة يحرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من كفاءة استراتيجية إليزابيث، إلا أنها جاءت بتكلفة مروعة. وجد الفلاحون أنفسهم في الطرف الذي يتم تضحيته، فانتقدوا الجيش الملكي بشدة. وفي النهاية، لم يكن أمام إليزابيث خيار سوى قيادة قواتها إلى المعركة.
تعرضت المناطق غير المحصنة، والتي لم يكن لها أهمية استراتيجية، وغير المتطورة، لخراب تام. اجتاحت عاصفة دموية ونيران لا مفر منها تلك الأماكن. تطلبت “استراتيجية إليزابيث” تضحيات من جميع المناطق باستثناء المدن مثل ألتوران.
حدقنا إلى بعضنا البعض بغضب.
على الرغم من كفاءة استراتيجية إليزابيث، إلا أنها جاءت بتكلفة مروعة. وجد الفلاحون أنفسهم في الطرف الذي يتم تضحيته، فانتقدوا الجيش الملكي بشدة. وفي النهاية، لم يكن أمام إليزابيث خيار سوى قيادة قواتها إلى المعركة.
“هل تحبان بعضكما…… أم تكرهان بعضكما……؟”
حدثت مشكلة هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم”.
مع جيش يضم حوالي عشرين ألف جندي، أبقتنا إليزابيث تحت السيطرة. إطلاقها للسهام علينا من حين لآخر لمنعنا فقط من نهب كل ما نريد.
وضعت يدي على رأس ديزي ونقرت عليها بخفة.
وخلال هذه الأثناء، وقعت واحدة من قواتنا المنفصلة في كمين إليزابيث دون قصد. ربما كانت هذه فرصة مثالية بالنسبة لإليزابيث.
“يا القديسة لونجوي، هل تعتقدين ربما أنه يجب على المرء أن يحب شخصًا ما من أجل أن يهتم به؟”
ومع ذلك.
“في الواقع يعذبني طوال الليل إذا فعلت شيئًا خاطئًا، ولكنه لطيف بالقدر الكافي”.
“لا إصابات، صاحبة السمو!”
توقفت القديسة لونجوي وسط ضحكتها.
لسبب ما، سمحت إليزابيث لقوتنا المنفصلة بالفرار. ادعت إليزابيث أنها سمحت لهم بالذهاب عن “خطأ”.
“……همم. أظن أنه كان اليوم السادس عشر”.
أغضب هذا التصرف المخزي شعب سردينيا.
إجابة مأساوية تمامًا.
“بالفعل. أتساءل ما الذي قضت ثلاثين عامًا من حياتها تتعلمه لتنتهي هكذا”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات