طفل السديم
طفل السديم
نظرت تسوه لينغ إير إلى هوا قو يى ، وهي تمسك بقبضاتها بإحكام ، بينما كانت عينيها مملوءة بالقلق.
“طفل ، قل بسرعة. من أنت بحق الجحيم؟”
أصبح الجو متوترا. لم تتوقع لان يي و يو وي وقوع مثل هذا الحادث. العديد من التلاميذ الذين حاربوا مع جيانغ تشن في صحراء هوانغ لينغ أصيبوا بمشاعر مختلطة. كانوا يريدون إتباعه بعد أن يصبح تلميذا من طائفة السديم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الإخوة فنغ يون إلى بعضهم البعض وتنهدوا في وقت واحد قبل أن يتحولوا ويغادروا. الجهد الذي بذلوه لتجنيد تلميذهم الشخصي ذهب سدى اليوم. تجنيد جيانغ تشن كتلميذ الشخصي كان مستحيلاً الآن. لم يكونوا مؤهلين لتوجيه عبقري يتحدى السماء مثله. أما فيما يتعلق بما سيحدث لجيانغ شين في وقت لاحق ، فلن يكون هذا هو ما يقلقهم بعد ذلك لأن طفل السديم سيعتني به. ليس لديهم ما يدعو للقلق الآن.
من ما كان يحدث الآن ، كان ذلك مستحيلا تقريبا. حتى الإخوة السبعة فنغ يون كانوا قد غيروا رأيهم بالفعل. أرادوا قتل هذا التهديد المحتمل الذي تطفل على طائفتهم. يبدو أن مصير جيانغ تشن لن يكون جيداً
غادر طفل السديم بسرعة البرق ، و جلب جيانغ تشن معه. بعد الإثارة والصدمة التي تلقاها الحشد ، لم يتمكنوا من الهدوء ، ولا سيما لان يي وأولئك الذين تابعوا جيانغ تشن في الرحلة الاستكشافية. كانت قلوبهم تصلي من أجل سلامته.
كانت نظرة جيانغ تشن قاتمة. كان هدير التنين قد أنقذ حياته. ذكره بأن هناك المزيد من الأسرار حول مهارة تحول التنين التي كانت لا تزال محجوبة. لقد بدأت اللحظة التي بدأ فيها في تنمية المهارات. كل تحول سيجلب له تقنية قتال التنين الحقيقي. في المرة السابقة ، عندما حصل على ختم تنين العناصر الخمسة القتالية ، حصل على أثر دم التنين من مهارة تحويل التنين ، والتي حولت جسده بالكامل. في حالة حياة وموت مثل اليوم ، تم حفظه بواسطة هدير التنين القديم وحطم المرآة اللامعة. لم يكن لديه أي فكرة عن عدد أسرار مهارة تحول التنين.
بينما كان جيانغ تشن على وشك الكلام ، غطت قوة تشي قوية مثل المحيط غير المادي السماء فوق ساحة الفنون القتالية. تم مزج التشي مع هالة قديس سميكة. تحت تأثير الهالة ، كان الجميع يواجه صعوبة في التنفس. جعلهم يريدون عبادة الوجود الذي ظهر للتو من أجل الرحمة.
بدا جيانغ تشن مستيقظاً وواجه أعين الإخوة فنغ يون ، ألقت أعينهم حزم ضوء حادة مثل ضوء السيف. يبدو أنه سيكون من المستحيل عليه المغادرة.
“رئيس.”
“طفل ، قل بسرعة. من أنت بحق الجحيم؟”
وقال فنغ يون سان ببرود.
بينما كان جيانغ تشن على وشك الكلام ، غطت قوة تشي قوية مثل المحيط غير المادي السماء فوق ساحة الفنون القتالية. تم مزج التشي مع هالة قديس سميكة. تحت تأثير الهالة ، كان الجميع يواجه صعوبة في التنفس. جعلهم يريدون عبادة الوجود الذي ظهر للتو من أجل الرحمة.
بينما كان جيانغ تشن على وشك الكلام ، غطت قوة تشي قوية مثل المحيط غير المادي السماء فوق ساحة الفنون القتالية. تم مزج التشي مع هالة قديس سميكة. تحت تأثير الهالة ، كان الجميع يواجه صعوبة في التنفس. جعلهم يريدون عبادة الوجود الذي ظهر للتو من أجل الرحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الإخوة فنغ يون إلى بعضهم البعض وتنهدوا في وقت واحد قبل أن يتحولوا ويغادروا. الجهد الذي بذلوه لتجنيد تلميذهم الشخصي ذهب سدى اليوم. تجنيد جيانغ تشن كتلميذ الشخصي كان مستحيلاً الآن. لم يكونوا مؤهلين لتوجيه عبقري يتحدى السماء مثله. أما فيما يتعلق بما سيحدث لجيانغ شين في وقت لاحق ، فلن يكون هذا هو ما يقلقهم بعد ذلك لأن طفل السديم سيعتني به. ليس لديهم ما يدعو للقلق الآن.
بعد فترة ، ظهرت سحابة سلمية في السماء. تمايلت وتحولت إلى رجل في منتصف العمر في رداء أزرق. يبدو أكثر من أربعين سنة. كانت حواجبه مدببة ، وكانت عيناه شرسة مثل النمر ، وكان وجهه حادًا مثل السكين وكان جسمه نحيلاً وطويلًا ، والأهم من ذلك كله ، كان هناك هالة استبدادية تم عرضها بشكل طبيعي. أظهرت هالة القديس التي خرجت من جسده أنه كان قديسًا. على الرغم من أنه كان مجرد قديس صغير ، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الناس الذين يحترمونه . كان سيد طائفة السديم وإله تلاميذه الملقب “بطفل السديم” لقد مثّل أعظم قوة في الطائفة و مثّل القانون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ الشخص الذي جذب المحنة السماوية؟”
“إنه السيد. لقد اجتذب تحطيم المرآة اللامعة سيد الطائفة. هو الأسمى بزراعة قديس صغير. هذه هي المرة الثانية التي أرى فيها وجهه الحقيقي “.
“طفل ، قل بسرعة. من أنت بحق الجحيم؟”
“إنه القديس الأسطوري. مثل هذه الهالة القوية. أشعر بأنني مضطر للسجود أمامه. لقد كنت في الطائفة منذ فترة طويلة وهذه هي المرة الأولى التي أتيحت لي لرؤية السيد “.
بعد فترة ، ظهرت سحابة سلمية في السماء. تمايلت وتحولت إلى رجل في منتصف العمر في رداء أزرق. يبدو أكثر من أربعين سنة. كانت حواجبه مدببة ، وكانت عيناه شرسة مثل النمر ، وكان وجهه حادًا مثل السكين وكان جسمه نحيلاً وطويلًا ، والأهم من ذلك كله ، كان هناك هالة استبدادية تم عرضها بشكل طبيعي. أظهرت هالة القديس التي خرجت من جسده أنه كان قديسًا. على الرغم من أنه كان مجرد قديس صغير ، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الناس الذين يحترمونه . كان سيد طائفة السديم وإله تلاميذه الملقب “بطفل السديم” لقد مثّل أعظم قوة في الطائفة و مثّل القانون.
“السيد هو الأقوى في الطائفة. سمعت أنه قديس صغير في الصف الرابع. قوته أبعد من خيالنا. أنا لا أعتقد أن لدي الفرصة للوصول إلى عالم القديس الصغير في حياتي “.
…… ..
“حتى السيد منزعج. يبدو أن جيانغ تشن انتهى هذه المرة “.
“ملك القتال الذي يمكن أن يجذب المحنة السماوية؟ لقد سمعت بعض الأخبار حول هذا الموضوع. لا عجب أنه مثل هذا الوحش “.
“صحيح. تم تدمير المرآة اللامعة. إنها حادثة غير مسبوقة “.
لم يكن على جيانغ تشن أن يخشى أن يكون طفل السديم يريد أن تأخذ حياته. إذا فعل ذلك حقا ، فإن جيانغ تشن سيطلق العنان لتعويذ الأصل التي قدمها السيد العظيم ران فنغ. لن يتمكن طفل السديم من الدفاع عن نفسه من هذا الهجوم ، بالتأكيد سيقتله.
….. ..
“أنت لا تخاف من رؤيتي؟”
تسبب ظهور طفل السديم في موجة من الإثارة في وسط الحشد. كان العديد من التلاميذ ينظرون إلى سيدهم بإعجاب في أعينهم. كان أسطورة ، قديس صغير من الدرجة الرابعة. أي شخص عادي لا يمكن أن يأمل في الوصول إلى هذا المجال.
“سيدتي ، هل سيكون الأخ الكبير على ما يرام؟”
“رئيس.”
أومأ جيانغ تشن. لم يعتقد أبداً أن طفل السديم قد سمع عنه من قبل. يبدو أن الحادثة قد وصلت إلى أماكن كثيرة ، حتى طفل السديم كان على علم بذلك.
انطلقت هوا قو يي و الإخوة فنغ يون ، بما في ذلك كونغ تشونغ شنغ وشيوخ القسم الداخلي ، للانحناء لسيدهم ، لم يجرؤ أي منهم على إهمال وصول سيدهم. بقية التلاميذ في الخلف تبعوا حذوهم ، و انحنوا سوية لاحترام سيدهم.
نظرة طفل السديم ثابتة على جيانغ تشن.
“يا معلم ، لقد دمر هذا الرجل المرآة اللامعة أثناء الفحص …”
كثير من الناس نظروا إليه بانتباه. استخدم طفل السديم إطار المرآة لجمع كل القطع المكسورة وإعادة بنائها.
وقال فنغ يون يى ، إلا أن طفل السديم لوح بيده وقاطعه. “لقد أُبلغت بالفعل. أنت تسمى جيانغ تشن؟”
Tahtoh
نظرة طفل السديم ثابتة على جيانغ تشن.
تنهدت هوا قو يي. أصرت زو لينغ اير على الانتظار هنا. لم يكن لديها خيار سوى المتابعة. كان هناك الكثير من الحوادث التي حدثت خلال فحص اليوم ، منذ أن غادر الإخوة فنغ يون بالفعل ، ستبقى وتراقب الحراسة.
“الشخص الذي أدخل مقاطعة ليانغ في الفوضى؟”
“هذا صحيح ، هذا أنا.”
تسبب ظهور طفل السديم في موجة من الإثارة في وسط الحشد. كان العديد من التلاميذ ينظرون إلى سيدهم بإعجاب في أعينهم. كان أسطورة ، قديس صغير من الدرجة الرابعة. أي شخص عادي لا يمكن أن يأمل في الوصول إلى هذا المجال.
أومأ جيانغ تشن. لم يعتقد أبداً أن طفل السديم قد سمع عنه من قبل. يبدو أن الحادثة قد وصلت إلى أماكن كثيرة ، حتى طفل السديم كان على علم بذلك.
“لماذا يجب أن أكون خائفا ،من أنت؟”
“ماذا؟ الشخص الذي جذب المحنة السماوية؟”
“السيد هو الأقوى في الطائفة. سمعت أنه قديس صغير في الصف الرابع. قوته أبعد من خيالنا. أنا لا أعتقد أن لدي الفرصة للوصول إلى عالم القديس الصغير في حياتي “.
“ملك القتال الذي يمكن أن يجذب المحنة السماوية؟ لقد سمعت بعض الأخبار حول هذا الموضوع. لا عجب أنه مثل هذا الوحش “.
بعد فترة ، ظهرت سحابة سلمية في السماء. تمايلت وتحولت إلى رجل في منتصف العمر في رداء أزرق. يبدو أكثر من أربعين سنة. كانت حواجبه مدببة ، وكانت عيناه شرسة مثل النمر ، وكان وجهه حادًا مثل السكين وكان جسمه نحيلاً وطويلًا ، والأهم من ذلك كله ، كان هناك هالة استبدادية تم عرضها بشكل طبيعي. أظهرت هالة القديس التي خرجت من جسده أنه كان قديسًا. على الرغم من أنه كان مجرد قديس صغير ، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الناس الذين يحترمونه . كان سيد طائفة السديم وإله تلاميذه الملقب “بطفل السديم” لقد مثّل أعظم قوة في الطائفة و مثّل القانون.
“أولئك الذين يتقدمون إلى عالم القديس العظيم سيبدؤون محنة قديسين في هذه العملية. المحنة المعتادة التي تبدأ هي في الغالب من قبل أولئك الذين يملكون المواهب التي تتحدى السماء. إذا كان جيانغ تشن قادرا على القيام بذلك.فهذا يظهر فقط أن لديه موهبة تتحدى السماء. لكن ليس لدي أي فكرة عن هدفه في الوصول إلى طائفة السديم. ”
نظرة طفل السديم ثابتة على جيانغ تشن.
…… ..
فوجئ طفل السديم بأن شابًا كان عمره أقل من عشرين عامًا كان لديه مثل هذا الترابط أثناء مواجهته. كان الأمر نادرًا حقًا لأنه استطاع أن يكتشف أن جيانغ تشن كان يتصرف بثقة أمامه. جاءت رباطة جأشه بشكل طبيعي من الداخل ، كما لو لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يجعله عصبيا. كان تصرفه القوي والاستثنائي كافيا للانتصار على أي جيل من الشباب.
صدم الجميع. كانت العبقرية التي يمكن أن تثير محنة شيء لم يتوقعوا رؤيته. لم يكن مستقبله مشابهاً لأحد ، لكن السؤال يبقى ، لماذا كان هنا؟
فوجئ طفل السديم بأن شابًا كان عمره أقل من عشرين عامًا كان لديه مثل هذا الترابط أثناء مواجهته. كان الأمر نادرًا حقًا لأنه استطاع أن يكتشف أن جيانغ تشن كان يتصرف بثقة أمامه. جاءت رباطة جأشه بشكل طبيعي من الداخل ، كما لو لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يجعله عصبيا. كان تصرفه القوي والاستثنائي كافيا للانتصار على أي جيل من الشباب.
لم يقل طفل السديم كلمة واحدة. ولوح بيده حيث ظهر ضوء ذهبي في المكان الذي تقع فيه القطع المكسورة من المرآة. تم إصلاح المرآة اللامعة وعادت إلى موضعها الأصلي في غمضة عين.
كانت نظرة جيانغ تشن قاتمة. كان هدير التنين قد أنقذ حياته. ذكره بأن هناك المزيد من الأسرار حول مهارة تحول التنين التي كانت لا تزال محجوبة. لقد بدأت اللحظة التي بدأ فيها في تنمية المهارات. كل تحول سيجلب له تقنية قتال التنين الحقيقي. في المرة السابقة ، عندما حصل على ختم تنين العناصر الخمسة القتالية ، حصل على أثر دم التنين من مهارة تحويل التنين ، والتي حولت جسده بالكامل. في حالة حياة وموت مثل اليوم ، تم حفظه بواسطة هدير التنين القديم وحطم المرآة اللامعة. لم يكن لديه أي فكرة عن عدد أسرار مهارة تحول التنين.
كثير من الناس نظروا إليه بانتباه. استخدم طفل السديم إطار المرآة لجمع كل القطع المكسورة وإعادة بنائها.
التقت عيون جيانغ تشن بطفل السديم. شعر أنه لا يمكن مقارنة نظرة هذا الشاب بأي شاب عادي. كانت عيناه مملوءتان بالحكمة ورباطة الجأش ، وكأنه كان مهووسا قديما عاش منذ ألف سنة. أيضا ، وعيون جيانغ تشن كشفت عن الشعور بالكرامة ، أعجب طفل السديم به كيف أنه مهذب و له شرف. بدا الأمر سخيفًا ولكن يمكن الشعور به من جسد جيانغ تشن.
“سيستمر التدقيق. جيانغ تشن ، اتبعني “.
وقالت هوا قو يي. فيما يتعلق بما سيحدث لجيانغ تشن بعد ذلك ، لم يكن لديها أدنى فكرة عن ذلك. الآن ، كان كل اهتمامها على لينغ إير. بعد الزراعة كل هذه السنوات ، لم تكن قد قابلت عبقريًا مثلها. ملك قتالي من الدرجة التاسعة يبلغ من العمر إثني عشر عامًا. لا يمكن تفسير هذا فقط من خلال اجتهادها. يمكن للمرء أن يكون جد مجتهد في الزراعة و التقدم ، ولكنه ما زال لن يستطيع الوصول إلى ملك قتال من الصف التاسع في هذه السن المبكرة. التفسير الوحيد لذلك كان موهبتها الفطرية. كواحد من أباطرة القتال في الصف التاسع ، استطاعت هوا قو يي أن ترى جسدها وعظامها غير العاديين ، وهي في الحقيقة تتحدى السماء.
طار طفل السديم في الهواء ، سحبت قوة مغناطيسية كبيرة جيانغ تشن. تم سحبه إلى السماء لا إراديا. لم يحاول العودة. كان يعرف جيدا أن قوة القديس الصغير من الصف الرابع مخيفة. كانت زراعة الملك القتالي في الصف التاسع كالنمل فقط أمامها.
طفل السديم
غادر طفل السديم بسرعة البرق ، و جلب جيانغ تشن معه. بعد الإثارة والصدمة التي تلقاها الحشد ، لم يتمكنوا من الهدوء ، ولا سيما لان يي وأولئك الذين تابعوا جيانغ تشن في الرحلة الاستكشافية. كانت قلوبهم تصلي من أجل سلامته.
“الشخص الذي أدخل مقاطعة ليانغ في الفوضى؟”
نظر الإخوة فنغ يون إلى بعضهم البعض وتنهدوا في وقت واحد قبل أن يتحولوا ويغادروا. الجهد الذي بذلوه لتجنيد تلميذهم الشخصي ذهب سدى اليوم. تجنيد جيانغ تشن كتلميذ الشخصي كان مستحيلاً الآن. لم يكونوا مؤهلين لتوجيه عبقري يتحدى السماء مثله. أما فيما يتعلق بما سيحدث لجيانغ شين في وقت لاحق ، فلن يكون هذا هو ما يقلقهم بعد ذلك لأن طفل السديم سيعتني به. ليس لديهم ما يدعو للقلق الآن.
تنهدت هوا قو يي. أصرت زو لينغ اير على الانتظار هنا. لم يكن لديها خيار سوى المتابعة. كان هناك الكثير من الحوادث التي حدثت خلال فحص اليوم ، منذ أن غادر الإخوة فنغ يون بالفعل ، ستبقى وتراقب الحراسة.
“سيدتي ، هل سيكون الأخ الكبير على ما يرام؟”
…… .
نظرت تسوه لينغ إير إلى هوا قو يى ، وهي تمسك بقبضاتها بإحكام ، بينما كانت عينيها مملوءة بالقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….. ..
“هذا يتوقف على مصيره. لينغ إير ، ليس هناك أي شيء يمكننا القيام به هنا. سيجلبك السيد إلى قمة قو يي. ”
“إنه القديس الأسطوري. مثل هذه الهالة القوية. أشعر بأنني مضطر للسجود أمامه. لقد كنت في الطائفة منذ فترة طويلة وهذه هي المرة الأولى التي أتيحت لي لرؤية السيد “.
وقالت هوا قو يي. فيما يتعلق بما سيحدث لجيانغ تشن بعد ذلك ، لم يكن لديها أدنى فكرة عن ذلك. الآن ، كان كل اهتمامها على لينغ إير. بعد الزراعة كل هذه السنوات ، لم تكن قد قابلت عبقريًا مثلها. ملك قتالي من الدرجة التاسعة يبلغ من العمر إثني عشر عامًا. لا يمكن تفسير هذا فقط من خلال اجتهادها. يمكن للمرء أن يكون جد مجتهد في الزراعة و التقدم ، ولكنه ما زال لن يستطيع الوصول إلى ملك قتال من الصف التاسع في هذه السن المبكرة. التفسير الوحيد لذلك كان موهبتها الفطرية. كواحد من أباطرة القتال في الصف التاسع ، استطاعت هوا قو يي أن ترى جسدها وعظامها غير العاديين ، وهي في الحقيقة تتحدى السماء.
وقالت هوا قو يي. فيما يتعلق بما سيحدث لجيانغ تشن بعد ذلك ، لم يكن لديها أدنى فكرة عن ذلك. الآن ، كان كل اهتمامها على لينغ إير. بعد الزراعة كل هذه السنوات ، لم تكن قد قابلت عبقريًا مثلها. ملك قتالي من الدرجة التاسعة يبلغ من العمر إثني عشر عامًا. لا يمكن تفسير هذا فقط من خلال اجتهادها. يمكن للمرء أن يكون جد مجتهد في الزراعة و التقدم ، ولكنه ما زال لن يستطيع الوصول إلى ملك قتال من الصف التاسع في هذه السن المبكرة. التفسير الوحيد لذلك كان موهبتها الفطرية. كواحد من أباطرة القتال في الصف التاسع ، استطاعت هوا قو يي أن ترى جسدها وعظامها غير العاديين ، وهي في الحقيقة تتحدى السماء.
“لا توجد طريقة أخرى، لا بد لي من انتظار أخي الكبير هنا. سيكون بخير “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الإخوة فنغ يون إلى بعضهم البعض وتنهدوا في وقت واحد قبل أن يتحولوا ويغادروا. الجهد الذي بذلوه لتجنيد تلميذهم الشخصي ذهب سدى اليوم. تجنيد جيانغ تشن كتلميذ الشخصي كان مستحيلاً الآن. لم يكونوا مؤهلين لتوجيه عبقري يتحدى السماء مثله. أما فيما يتعلق بما سيحدث لجيانغ شين في وقت لاحق ، فلن يكون هذا هو ما يقلقهم بعد ذلك لأن طفل السديم سيعتني به. ليس لديهم ما يدعو للقلق الآن.
زو لينغ اير كانت حازمة ، هزت رأسها في عناد. حياة جيانغ تشن وموته لا يزال غير معروف ، كيف يمكن أن تذهب إلى قمة قو يي مع عقل غير مرتاح ؟ لن تكون هادئة حتى لو ذهبت إلى هناك. إنها تفضل الوقوف هنا وتنتظر عودة شقيقها الكبير بأمان. وأعربت عن اعتقادها أن أخاها الأكبر يمكنه المرور بأي شيء ، ولم يكن هناك شيء يمكن أن يتعارض معه.
“لماذا يجب أن أكون خائفا ،من أنت؟”
تنهدت هوا قو يي. أصرت زو لينغ اير على الانتظار هنا. لم يكن لديها خيار سوى المتابعة. كان هناك الكثير من الحوادث التي حدثت خلال فحص اليوم ، منذ أن غادر الإخوة فنغ يون بالفعل ، ستبقى وتراقب الحراسة.
Tahtoh
…… .
بعد فترة ، ظهرت سحابة سلمية في السماء. تمايلت وتحولت إلى رجل في منتصف العمر في رداء أزرق. يبدو أكثر من أربعين سنة. كانت حواجبه مدببة ، وكانت عيناه شرسة مثل النمر ، وكان وجهه حادًا مثل السكين وكان جسمه نحيلاً وطويلًا ، والأهم من ذلك كله ، كان هناك هالة استبدادية تم عرضها بشكل طبيعي. أظهرت هالة القديس التي خرجت من جسده أنه كان قديسًا. على الرغم من أنه كان مجرد قديس صغير ، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الناس الذين يحترمونه . كان سيد طائفة السديم وإله تلاميذه الملقب “بطفل السديم” لقد مثّل أعظم قوة في الطائفة و مثّل القانون.
في وميض ، ظهر جيانغ تشن في القاعة الرئيسية. كان هذا الفضاء الذي كان موجودًا قد تم بناؤه بواسطة طفل السديم بنفسه. كان المكان صلبا وثابتا حيث بني من قبل قديس صغير في الصف الرابع. كانت القاعة مجرد مبنى صغير في المنطقة المكانية للقصر الصغير على الرغم من ذلك.
“أنت لا تخاف من رؤيتي؟”
كان طفل السديم جالسا على كرسي مصنوع من بلورة غير عادية. كانت عيناه باردتين بينما كانت تحدق في جيانغ تشن. ولكن جيانغ تشن كان يمسك بيده وراء ظهره ووقف هناك ، وكان وجهه هادئا و ثابتا ، ولم يكن هناك أي علامة على الخوف.
“لماذا يجب أن أكون خائفا ،من أنت؟”
فوجئ طفل السديم بأن شابًا كان عمره أقل من عشرين عامًا كان لديه مثل هذا الترابط أثناء مواجهته. كان الأمر نادرًا حقًا لأنه استطاع أن يكتشف أن جيانغ تشن كان يتصرف بثقة أمامه. جاءت رباطة جأشه بشكل طبيعي من الداخل ، كما لو لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يجعله عصبيا. كان تصرفه القوي والاستثنائي كافيا للانتصار على أي جيل من الشباب.
“أولئك الذين يتقدمون إلى عالم القديس العظيم سيبدؤون محنة قديسين في هذه العملية. المحنة المعتادة التي تبدأ هي في الغالب من قبل أولئك الذين يملكون المواهب التي تتحدى السماء. إذا كان جيانغ تشن قادرا على القيام بذلك.فهذا يظهر فقط أن لديه موهبة تتحدى السماء. لكن ليس لدي أي فكرة عن هدفه في الوصول إلى طائفة السديم. ”
لم يخافه جيانغ تشن على الإطلاق لأنه كان في يوم من الأيام أعظم قديس. لم يكن يعرف ما هو “الخوف”. لم يشعر بأي هالة قاتلة قادمة من طفل السديم. إذا أراد طفل السديم قتله ، لما كان قد أحضره شخصياً إلى هذا المكان. بالطبع ، لم يتم تخفيض هالة دفاعه أبداً ، ربما أراد معرفة هوية جيانغ تشن الحقيقية قبل اتخاذ أي إجراء.
…… .
لم يكن على جيانغ تشن أن يخشى أن يكون طفل السديم يريد أن تأخذ حياته. إذا فعل ذلك حقا ، فإن جيانغ تشن سيطلق العنان لتعويذ الأصل التي قدمها السيد العظيم ران فنغ. لن يتمكن طفل السديم من الدفاع عن نفسه من هذا الهجوم ، بالتأكيد سيقتله.
“أولئك الذين يتقدمون إلى عالم القديس العظيم سيبدؤون محنة قديسين في هذه العملية. المحنة المعتادة التي تبدأ هي في الغالب من قبل أولئك الذين يملكون المواهب التي تتحدى السماء. إذا كان جيانغ تشن قادرا على القيام بذلك.فهذا يظهر فقط أن لديه موهبة تتحدى السماء. لكن ليس لدي أي فكرة عن هدفه في الوصول إلى طائفة السديم. ”
“أنت لا تخاف من رؤيتي؟”
“إنه القديس الأسطوري. مثل هذه الهالة القوية. أشعر بأنني مضطر للسجود أمامه. لقد كنت في الطائفة منذ فترة طويلة وهذه هي المرة الأولى التي أتيحت لي لرؤية السيد “.
وقال طفل السديم.
أومأ جيانغ تشن. لم يعتقد أبداً أن طفل السديم قد سمع عنه من قبل. يبدو أن الحادثة قد وصلت إلى أماكن كثيرة ، حتى طفل السديم كان على علم بذلك.
“لماذا يجب أن أكون خائفا ،من أنت؟”
سأل طفل السديم. لم يكن يعتقد قط أن ملك القتال من الصف التاسع يمكن أن يكسر المرآة اللامعة. كان لابد من وجود بعض الأسرار المخبأة في جسد هذا الصبي. أصبح شعوره ثقيلا عندما فكر في المعركة الأخيرة. كان عليه أن يأتي شخصيا ليعرف هوية جيانغ تشن وهدفه ، و ما إذا كان جيانغ تشن مرتبطًا بذلك الرجل الغامض.
التقت عيون جيانغ تشن بطفل السديم. شعر أنه لا يمكن مقارنة نظرة هذا الشاب بأي شاب عادي. كانت عيناه مملوءتان بالحكمة ورباطة الجأش ، وكأنه كان مهووسا قديما عاش منذ ألف سنة. أيضا ، وعيون جيانغ تشن كشفت عن الشعور بالكرامة ، أعجب طفل السديم به كيف أنه مهذب و له شرف. بدا الأمر سخيفًا ولكن يمكن الشعور به من جسد جيانغ تشن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقال طفل السديم.
“همف! أنت تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة. هذا يكفي لموتك. تحدث. من أنت؟ لماذا أنت هنا في طائفتي؟ وما هي الطريقة التي استخدمتها لتدمير المرآة اللامعة”
“الشخص الذي أدخل مقاطعة ليانغ في الفوضى؟”
سأل طفل السديم. لم يكن يعتقد قط أن ملك القتال من الصف التاسع يمكن أن يكسر المرآة اللامعة. كان لابد من وجود بعض الأسرار المخبأة في جسد هذا الصبي. أصبح شعوره ثقيلا عندما فكر في المعركة الأخيرة. كان عليه أن يأتي شخصيا ليعرف هوية جيانغ تشن وهدفه ، و ما إذا كان جيانغ تشن مرتبطًا بذلك الرجل الغامض.
كثير من الناس نظروا إليه بانتباه. استخدم طفل السديم إطار المرآة لجمع كل القطع المكسورة وإعادة بنائها.
****************************************************************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ الشخص الذي جذب المحنة السماوية؟”
Tahtoh
أومأ جيانغ تشن. لم يعتقد أبداً أن طفل السديم قد سمع عنه من قبل. يبدو أن الحادثة قد وصلت إلى أماكن كثيرة ، حتى طفل السديم كان على علم بذلك.
طار طفل السديم في الهواء ، سحبت قوة مغناطيسية كبيرة جيانغ تشن. تم سحبه إلى السماء لا إراديا. لم يحاول العودة. كان يعرف جيدا أن قوة القديس الصغير من الصف الرابع مخيفة. كانت زراعة الملك القتالي في الصف التاسع كالنمل فقط أمامها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات