في عرين الأسد
في عرين الأسد
بعد قول ذلك ، أشار جيانغ تشن في جبهه تشانغ يانغ. مع هذه النقطة ، أغلقت تشانغ يانغ عينيه وأغمي عليه. بعد ذلك ، وضع جيانغ تشن جثمان تشانغ يانغ في حلقة تخزين تشانغ يانغ ، ثم وضع خاتم التخزين في بحر كي.
قال الأصفر الكبير بينما يبتسم. كل هذا الوقت ، بدا وكأنه لم يكن هناك شيء يفشل جيانغ تشن في القيام به. لقد فعل هذا الرجل ما كان يجب أن يكون مستحيلاً عدة مرات في طريقه ، لذا لا يجب أن يواجه أي حوادث هذه المرة أيضاً.
“لكن الأخ جيانج ، أنا حقا لا أفهم هذا. مع زراعة الصف الأول من الملك القتالي ، حتى إذا كنت تستطيع التسلل إلى سجن تجميد الجحيم ، كيف ستخرج تان لانغ من هناك؟ ”
“هذا صحيح! أبوك هنا سوف ينتظره ليخجل نفسه في منافسة الغد”.
سأل الطاغية مع عبوس على وجهه ، ونبرة تشير له إلى أنه كان قلقا. شعر زوانغ فان أيضا بالقلق. كان سجن تجميد الجحيم منطقة محظورة داخل قصر أسورا ، وكان مكانًا لا يمكن للأشخاص العاديين الاقتراب منه. محاولة إنقاذ شخص ما من هناك بالتأكيد ستنبه الجميع في القصر. في هذا الوقت ، لن يتمكن حتى الملك المقاتل من الدرجة التاسعة من القيام بذلك ، ناهيك عن جيانغ شين الذي كان مجرد ملك قتالي من الدرجة الأولى.
طلب وانغ زان.
“لدي طريقة للقيام بذلك.”
“ما اسم هذا الرجل الذهبي؟”
ظهرت ابتسامة على وجه جيانغ تشن. لم يذهب أبدًا إلى معركة غير مستعدا. وعلاوة على ذلك ، التسلل إلى قصر أسورا لإنقاذ شخص من سجن تجميد الجحيم ، وكان هذا الشيء الذي تسبب في غلي الدم.
تبادل الطاغية و زوانغ فان نظرات ، ثم أظهروا ابتسامات عاجزة. على الرغم من أنهم كانوا يعرفون جيانغ تشن لبضعة أيام فقط ، إلا أنهم كانوا قادرين على فهمه إلى حد ما. كان مختلفًا تمامًا عن أي شاب آخر في سنه ، كان يشبه الثعلب القديم الماكر. كانت عيناه اللامتناهيتان تشبهان أنفاق عميقة ، مما أعطاه إحساسًا ساخرًا.
تبادل الطاغية و زوانغ فان نظرات ، ثم أظهروا ابتسامات عاجزة. على الرغم من أنهم كانوا يعرفون جيانغ تشن لبضعة أيام فقط ، إلا أنهم كانوا قادرين على فهمه إلى حد ما. كان مختلفًا تمامًا عن أي شاب آخر في سنه ، كان يشبه الثعلب القديم الماكر. كانت عيناه اللامتناهيتان تشبهان أنفاق عميقة ، مما أعطاه إحساسًا ساخرًا.
وبصرف النظر عن ذلك ، يمكن أن يشعروا بثقة غير عادية من جيانغ تشن ، وموقف هادئ. بغض النظر عن أي نوع من المواقف التي واجهها ، كان دائماً يعبّر عن تعبير هادئ وواثق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا معجب حقا بشجاعة السيد جيانغ.”
“لا تقلق. منذ أن توصل إلى هذه الفكرة ، أنا متأكد من أنه يمكنه فعل ذلك. ”
“بما أن هذه هي الحالة ، كن حذرا.”
قال الأصفر الكبير بينما يبتسم. كل هذا الوقت ، بدا وكأنه لم يكن هناك شيء يفشل جيانغ تشن في القيام به. لقد فعل هذا الرجل ما كان يجب أن يكون مستحيلاً عدة مرات في طريقه ، لذا لا يجب أن يواجه أي حوادث هذه المرة أيضاً.
تبادل الطاغية و زوانغ فان نظرات ، ثم أظهروا ابتسامات عاجزة. على الرغم من أنهم كانوا يعرفون جيانغ تشن لبضعة أيام فقط ، إلا أنهم كانوا قادرين على فهمه إلى حد ما. كان مختلفًا تمامًا عن أي شاب آخر في سنه ، كان يشبه الثعلب القديم الماكر. كانت عيناه اللامتناهيتان تشبهان أنفاق عميقة ، مما أعطاه إحساسًا ساخرًا.
“كلما بقي تان لانغ في سجن تجميد الجحيم ، كلما واجه خطرًا أكبر. سوف أنطلق الآن. يا رفاق ، ابقوا هنا في جزيرة صقر السماء خلال الأيام الثلاثة القادمة “.
أصبح تشانغ يانغ هادئًا ولم يقل كلمة أخرى. كان يفكر في الضوء الساطع الذي رآه للتو ، وكان يتساءل عما إذا كان يمكن أن يكون نوعا من الكنوز. جاءت هذه الفكرة سرًا إلى ذهنه. إذا تمكن من العثور على هذا الكنز ، فستكون ثروته. ربما كان شيء من السماء؟ إذا استطاع الحصول على هذه الفرصة ، فقد يتمكن من تحقيق نتائج غير عادية في منافسة الغد.
وقال جيانغ تشن.
وتابع جيانج تشن ، محاطًا بالغطرسة ، “أنتم الثلاثة الأفضل إحترامي عندما تتحدثون معي! بخلاف ذلك ، سأعلمكم درسًا. ”
“بما أن هذه هي الحالة ، كن حذرا.”
“اللعنة ، منافسة الدائرة الخارجية غدًا ، لكن علينا أن نحرس هنا. هذا حقاً محبط “.
ربت الطاغية على كتف جيانغ تشن. كان التسلل إلى قصر أسورا يعني أيضا أن جيانغ تشن كان يتسلل إلى الأجزاء الداخلية حيث يغامر عميقا في عرين الأسد. كانت رحلة مليئة بالخطر ، ويمكن للمرء أن يرى ذلك بسهولة.
بعد قول ذلك ، انطلق تشانغ يانغ بنفسه نحو سفح الجبل. كان التلاميذ الثلاثة الآخرون يتحدثون مع بعضهم البعض ، ولا يكلفون أنفسهم عناء تشانغ يانغ على الإطلاق.
مع سيطرة جسمه ، اختفى جيانغ تشن من جزيرة صقر السماء. مع قدراته ، ترك المحيط الفوضوي دون أن يكتشفه أحد كان قطعة من الكعكة.
“قل لي اسمك ، وموقعك في قصر اسورا”.
“أنا معجب حقا بشجاعة السيد جيانغ.”
ضحك جيانغ تشن بفرح. حتى كان قد تغيرت ، وبدا تماما مثل تشانغ يانغ.
لم يستطع زوانج فان إلا أن يقول بعواطف مختلطة. في الواقع ، ما حاول جيانغ تشن تحقيقه لم يكن شيئًا عاديًا يمكن أن يحققه الناس.
“ما اسم هذا الرجل الذهبي؟”
“بغض النظر عن المكان الذي سيذهب إليه ، سيكون دائمًا قادرًا على ثقب السماء”.
“بالطبع بكل تأكيد! أخبرتك ، لقد تلقيت التنوير فيما يتعلق بعمق الزراعة ، مما سمح لي بالدخول فوراً إلى عالم أواخر الإلهي الأساسي. غدا ، سأشارك في مسابقة الدائرة الخارجية وأخذ المركز الأول لنفسي! ”
ابتسم ابتسامة كبيرة.
“أنتم الثلاثة الأوغاد ، كيف تجرؤون على قول شيء وراء ظهر والدكم؟! أنتم تغازلون الموت! ”
…………
“نعم نعم.”
يقع قصر أسورا في المنطقة الشمالية الغربية لمقاطعة ليانغ. احتلت سلسلة جبال كاملة ، وغطت أكثر من بضعة آلاف من الأميال من الأرض. غطت طبقة من الضباب الأبيض الدائم سلسلة الجبال ، وكانت طاقة اليوان الطبيعية كثيفة ، مما جعل هذا المكان يبدو مثل الجنة.
بعد قول ذلك ، أشار جيانغ تشن في جبهه تشانغ يانغ. مع هذه النقطة ، أغلقت تشانغ يانغ عينيه وأغمي عليه. بعد ذلك ، وضع جيانغ تشن جثمان تشانغ يانغ في حلقة تخزين تشانغ يانغ ، ثم وضع خاتم التخزين في بحر كي.
كانت الأجزاء الداخلية لقصر أسورا مزدحمة بالقصور من جميع الأحجام. كانت هناك مبانٍ قديمة تحوم فوق السحاب محاطة بأشعة متوهجة ، مما يعطيها شعوراً سحرياً.
وقال جيانغ تشن مع التعبير البارد. عند استشعار القوة القوية للملك المنبثق من جسد جيانغ تشن ، تعرض تشانغ يانغ لإرهاب كبير ، ولم يتجرأ على طرح أي صراعات.
في الوقت الحالي ، في المحيط الخارجي لسلسلة الجبال ، ظهر شخص يرتدي الأبيض فجأة بطريقة شبحية. كان يتحرك بسرعة قصوى ، وفي غمضة عين ، اختفى مرة أخرى.
كان تشانغ يان محاربًا إلهيًا أساسيًا ، لذا فإن وضعه داخل حلقة تخزين لمدة ثلاثة أيام لن يقتله. لم يكن لدى جيانغ تشن أي عداء ضد تشانغ يانغ ، ولم يكن تشانغ يانغ يمثل أي تهديد له. ولذلك ، لم يكن لدى جيانغ تشن مصلحة في قتل هذا التلميذ الخارجي لعالم الإلهية الأساسية. بمجرد الانتهاء من الأمور بعد ثلاثة أيام ، كان سيطلق سراحه.
“إيه ، لقد شعرت بشيء هناك.”
في عرين الأسد
خارج قصر أسورا ، كان أربعة تلاميذ في الحراسة يراقبون بعضهم البعض. نظر رجل فجأة إلى المكان الذي ظهر فيه جيانغ تشن للحظات ، لكنه لم يعثر على شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظروا يا رفاق هنا ، سأذهب لألقي نظرة”.
“تشانغ يانغ ، أعتقد أنك حساس للغاية ، لم أشعر بأي شيء على الإطلاق”.
“هو وانغ زان ، وهو أيضًا تلميذ للدائرة الخارجية. إن زراعته هي نفس خاصتي ، وهو محارب من الدرجة الوسطى الإلهية “.
“أنا موافق. هذا المكان ينتمي إلى قصر أسورا ، لذلك من يجرؤ على الجلوس هنا؟ أليس هذا مجرد طلب للمتاعب؟”
“نحن آسفون. التلميذ الكبير تشانغ يانغ ، لن نفعل ذلك مرة أخرى. ”
التلاميذ الاخران مثاران. كان جميع التلاميذ الأربعة محاربين إلهيين أساسيين ، وكانوا تلاميذ خارجيين من قصر أسورا. كان اليوم دورهم للحراسة.
كان الرجال الأربعة يتحدثون مع بعضهم البعض. كانت محادثتهم تتعلق في الغالب بمسابقة الدائرة الخارجية التي كانت تجري غدًا. بعد بضع دقائق ، شاهد تشانغ يانغ مرة أخرى مصادفة فلاش عند سفح الجبل ، كما لو كان شخص ما يتحرك.
“اللعنة ، منافسة الدائرة الخارجية غدًا ، لكن علينا أن نحرس هنا. هذا حقاً محبط “.
شعر تشانغ يانغ بالندم الشديد الآن. على الرغم من أنه كان مجرد تلميذ لدائرة خارجية من قصر أسورا ، كان يدرك جيدا ما كان يجري في هذه الأيام القليلة الماضية. سمع اسم جيانغ تشن من قبل كل رجل وامرأة تقريبًا في مقاطعة ليانغ. في الأصل ، كان يعتقد أنه وجد نوعا من الكنوز أو الإرث ، لكنه لم يتوقع أبدا أن يكون في الواقع يوم القيامة ، لأنه اصطدم بهذا الرجل.
الشاب لعن اسمه تشانغ يانغ.
الشاب لعن اسمه تشانغ يانغ.
“تشانغ يان ، أنت مجرد محارب في منتصف الالهي ، فالمسابقة الخارجية لا علاقة لها بك”.
تصرف جيانغ تشن بغطرسة. كان عليه أن يرتدي هذا الهواء المتغطرس بشكل صحيح. أولاً ، لم يكن لديه أي انطباع إيجابي عن الناس من قصر أسورا. وثانيا ، كانت هذه هي الطريقة التي أراد استخدامها للتقرب من سجن تجميد الجحيم.
ضحك رجل آخر في تشانغ يانغ.
“التنوير عن عمق الزراعة؟ اللعنة عليك! لا يمكنك فهم أي شيء بموهبتك فقط! ”
“من يقول لا علاقة لي بها؟ يمكن لأي شخص المشاركة في مسابقة الدائرة الخارجية هذه. في كل عام ، سيقوم رئيس القصر بتوعية التلميذ الذي يحصل على المركز الأول ، ويساعده على اختراق عالم الروح القتالية على الفور وتصبح تلميذاً دائريًا في الدائرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلما بقي تان لانغ في سجن تجميد الجحيم ، كلما واجه خطرًا أكبر. سوف أنطلق الآن. يا رفاق ، ابقوا هنا في جزيرة صقر السماء خلال الأيام الثلاثة القادمة “.
وقال تشانغ يانغ. من الطريقة التي تحدث بها ، بدا أنه كان مستاءً من وضعه الحالي.
وقال جيانغ تشن.
كان الرجال الأربعة يتحدثون مع بعضهم البعض. كانت محادثتهم تتعلق في الغالب بمسابقة الدائرة الخارجية التي كانت تجري غدًا. بعد بضع دقائق ، شاهد تشانغ يانغ مرة أخرى مصادفة فلاش عند سفح الجبل ، كما لو كان شخص ما يتحرك.
لم يكن لدى تشانغ يانغ أي فكرة عن سبب قيام جيانغ تشين بسؤاله عن هذه الأسئلة ، لكنه لم يجرؤ على التردد عندما يجيب. هذا الرجل الذي قطع ذراع التاجر الثامن ، لم يجرؤ على الشك في شراسته.
“هناك حقا شيء هناك”.
“أنت…”
وقال تشانغ يانغ.
لمحوا بسرعة ثم انحنوا و قدموا اعتذارهم. تماما مثل القول ، “يجب على الرجل الذي يمر تحت أفاريز منخفضة أن يحني رأسه” ، عندما يواجهون “تشانغ يانغ” المستبد ، لم يكن لديهم خيار سوى أن ينحنوا برؤوسهم.
“مهلا ، هل يمكنك فقط عدم المبالغة؟”
لم يكن لدى تشانغ يانغ أي فكرة عن سبب قيام جيانغ تشين بسؤاله عن هذه الأسئلة ، لكنه لم يجرؤ على التردد عندما يجيب. هذا الرجل الذي قطع ذراع التاجر الثامن ، لم يجرؤ على الشك في شراسته.
قال أحدهم بنبرة غير سعيدة.
“هذا صحيح! أبوك هنا سوف ينتظره ليخجل نفسه في منافسة الغد”.
أصبح تشانغ يانغ هادئًا ولم يقل كلمة أخرى. كان يفكر في الضوء الساطع الذي رآه للتو ، وكان يتساءل عما إذا كان يمكن أن يكون نوعا من الكنوز. جاءت هذه الفكرة سرًا إلى ذهنه. إذا تمكن من العثور على هذا الكنز ، فستكون ثروته. ربما كان شيء من السماء؟ إذا استطاع الحصول على هذه الفرصة ، فقد يتمكن من تحقيق نتائج غير عادية في منافسة الغد.
الشاب لعن اسمه تشانغ يانغ.
“انتظروا يا رفاق هنا ، سأذهب لألقي نظرة”.
أراد تشانغ يانغ أن يقول شيئًا ما ، ولكن أغلق فمه بيد جيانغ تشن ، مما منعه من التحدث بكلمة.
بعد قول ذلك ، انطلق تشانغ يانغ بنفسه نحو سفح الجبل. كان التلاميذ الثلاثة الآخرون يتحدثون مع بعضهم البعض ، ولا يكلفون أنفسهم عناء تشانغ يانغ على الإطلاق.
وقال تشانغ يانغ.
قريبا ، جاء تشانغ يانغ بحماس إلى حيث كان جيانغ تشن. لدهشته ، لم تكن هناك أي كنوز ، ولكن بدلا من ذلك ، شاب أبيض في انتظاره.
…………
“أنت…”
بدأ وانغ تشانغ ببساطة ينظر أسفل على تشانغ يانغ.
أراد تشانغ يانغ أن يقول شيئًا ما ، ولكن أغلق فمه بيد جيانغ تشن ، مما منعه من التحدث بكلمة.
ولوح جيانج تشن بيده وابتعد ، تاركا وانغ زان والتابعين الآخرين المندهشين وراءه. يمكن رؤية الغضب في تعبيراتهم ، لكنهم لم يجرؤوا على قول أي شيء. كان هذا لأنهم يعرفون شيئًا واحدًا ؛ بعد الاختراق إلى عالم الإلهي الأساسي المتأخر ، لم يعد تشانغ يانغ في نفس عالمهم ، وأصبح لديه مؤهلات للمشاركة في منافسة الغد في الدائرة الخارجية.
“أنا جيانغ تشن. من الأفضل ألا تحدث أي ضجة ، وإلا ، سأقتلك. ”
كان تشانغ يان محاربًا إلهيًا أساسيًا ، لذا فإن وضعه داخل حلقة تخزين لمدة ثلاثة أيام لن يقتله. لم يكن لدى جيانغ تشن أي عداء ضد تشانغ يانغ ، ولم يكن تشانغ يانغ يمثل أي تهديد له. ولذلك ، لم يكن لدى جيانغ تشن مصلحة في قتل هذا التلميذ الخارجي لعالم الإلهية الأساسية. بمجرد الانتهاء من الأمور بعد ثلاثة أيام ، كان سيطلق سراحه.
وقال جيانغ تشن مع التعبير البارد. عند استشعار القوة القوية للملك المنبثق من جسد جيانغ تشن ، تعرض تشانغ يانغ لإرهاب كبير ، ولم يتجرأ على طرح أي صراعات.
“بما أن هذه هي الحالة ، كن حذرا.”
شعر تشانغ يانغ بالندم الشديد الآن. على الرغم من أنه كان مجرد تلميذ لدائرة خارجية من قصر أسورا ، كان يدرك جيدا ما كان يجري في هذه الأيام القليلة الماضية. سمع اسم جيانغ تشن من قبل كل رجل وامرأة تقريبًا في مقاطعة ليانغ. في الأصل ، كان يعتقد أنه وجد نوعا من الكنوز أو الإرث ، لكنه لم يتوقع أبدا أن يكون في الواقع يوم القيامة ، لأنه اصطدم بهذا الرجل.
“مهلا ، هل يمكنك فقط عدم المبالغة؟”
“قل لي اسمك ، وموقعك في قصر اسورا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقال تشانغ يانغ.
وقال جيانغ تشن.
لم يكن لدى تشانغ يانغ أي فكرة عن سبب قيام جيانغ تشين بسؤاله عن هذه الأسئلة ، لكنه لم يجرؤ على التردد عندما يجيب. هذا الرجل الذي قطع ذراع التاجر الثامن ، لم يجرؤ على الشك في شراسته.
“اسمي تشانغ يانغ ، أنا مجرد تلميذ عادي خارجي لقصر أسورا.”
أصبح تشانغ يانغ هادئًا ولم يقل كلمة أخرى. كان يفكر في الضوء الساطع الذي رآه للتو ، وكان يتساءل عما إذا كان يمكن أن يكون نوعا من الكنوز. جاءت هذه الفكرة سرًا إلى ذهنه. إذا تمكن من العثور على هذا الكنز ، فستكون ثروته. ربما كان شيء من السماء؟ إذا استطاع الحصول على هذه الفرصة ، فقد يتمكن من تحقيق نتائج غير عادية في منافسة الغد.
أجاب تشانغ يانغ بصدق.
“همف! وانغ زان ، كيف تجرؤ على التحدث معي هكذا؟ هل تعتقد أنني لن أقتلك الآن؟”
“ما اسم هذا الرجل الذهبي؟”
وقال تشانغ يانغ. من الطريقة التي تحدث بها ، بدا أنه كان مستاءً من وضعه الحالي.
جيانغ تشن سأل مرة أخرى.
“لكن الأخ جيانج ، أنا حقا لا أفهم هذا. مع زراعة الصف الأول من الملك القتالي ، حتى إذا كنت تستطيع التسلل إلى سجن تجميد الجحيم ، كيف ستخرج تان لانغ من هناك؟ ”
“هو وانغ زان ، وهو أيضًا تلميذ للدائرة الخارجية. إن زراعته هي نفس خاصتي ، وهو محارب من الدرجة الوسطى الإلهية “.
لمحوا بسرعة ثم انحنوا و قدموا اعتذارهم. تماما مثل القول ، “يجب على الرجل الذي يمر تحت أفاريز منخفضة أن يحني رأسه” ، عندما يواجهون “تشانغ يانغ” المستبد ، لم يكن لديهم خيار سوى أن ينحنوا برؤوسهم.
وقال تشانغ يانغ.
تبادل الطاغية و زوانغ فان نظرات ، ثم أظهروا ابتسامات عاجزة. على الرغم من أنهم كانوا يعرفون جيانغ تشن لبضعة أيام فقط ، إلا أنهم كانوا قادرين على فهمه إلى حد ما. كان مختلفًا تمامًا عن أي شاب آخر في سنه ، كان يشبه الثعلب القديم الماكر. كانت عيناه اللامتناهيتان تشبهان أنفاق عميقة ، مما أعطاه إحساسًا ساخرًا.
“هل سيحضر قصر أسورا منافسة الدائرة الخارجية غدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل كلب كان له يومه. كان هذا المشهد شيئًا كان يتخيله تشانغ يان دائمًا ، وقد لعبه جيانغ تشن بشكل مثالي. كان يفكر سابقاً في طريقة للتقرب من سجن تجميد الجحيم ، وقد أتاحت له منافسة الغد الخارجية فرصة ذهبية.
جيانغ تشن سأل مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلما بقي تان لانغ في سجن تجميد الجحيم ، كلما واجه خطرًا أكبر. سوف أنطلق الآن. يا رفاق ، ابقوا هنا في جزيرة صقر السماء خلال الأيام الثلاثة القادمة “.
“نعم نعم.”
لم يكن لدى تشانغ يانغ أي فكرة عن سبب قيام جيانغ تشين بسؤاله عن هذه الأسئلة ، لكنه لم يجرؤ على التردد عندما يجيب. هذا الرجل الذي قطع ذراع التاجر الثامن ، لم يجرؤ على الشك في شراسته.
“من يقول لا علاقة لي بها؟ يمكن لأي شخص المشاركة في مسابقة الدائرة الخارجية هذه. في كل عام ، سيقوم رئيس القصر بتوعية التلميذ الذي يحصل على المركز الأول ، ويساعده على اختراق عالم الروح القتالية على الفور وتصبح تلميذاً دائريًا في الدائرة.
بعد ذلك ، سأل جيانغ تشين عن بعض الأسئلة الأخرى التي كان يرغب في معرفتها ، وأومأ رأسه في النهاية بارتياح.
الشاب لعن اسمه تشانغ يانغ.
“دعني أسألك ، هل تريد أن تموت أم لا؟”
“نعم نعم.”
طلب جيانغ تشن مع سخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشانغ يان ، أنت مجرد محارب في منتصف الالهي ، فالمسابقة الخارجية لا علاقة لها بك”.
“لا ، لا أريد أن أموت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك حقا شيء هناك”.
ظل تشانغ يانغ يهز رأسه. يا لها من نكتة ، من يريد أن يموت بدون سبب على الإطلاق؟
“تشانغ يانغ ، ماذا تفعل هنا؟”
“حسنا ، من أجل إجابتك ، يمكنني أن أجنبك الموت.”
وقال جيانغ تشن مع التعبير البارد. عند استشعار القوة القوية للملك المنبثق من جسد جيانغ تشن ، تعرض تشانغ يانغ لإرهاب كبير ، ولم يتجرأ على طرح أي صراعات.
بعد قول ذلك ، أشار جيانغ تشن في جبهه تشانغ يانغ. مع هذه النقطة ، أغلقت تشانغ يانغ عينيه وأغمي عليه. بعد ذلك ، وضع جيانغ تشن جثمان تشانغ يانغ في حلقة تخزين تشانغ يانغ ، ثم وضع خاتم التخزين في بحر كي.
جيانغ تشن سأل مرة أخرى.
كان تشانغ يان محاربًا إلهيًا أساسيًا ، لذا فإن وضعه داخل حلقة تخزين لمدة ثلاثة أيام لن يقتله. لم يكن لدى جيانغ تشن أي عداء ضد تشانغ يانغ ، ولم يكن تشانغ يانغ يمثل أي تهديد له. ولذلك ، لم يكن لدى جيانغ تشن مصلحة في قتل هذا التلميذ الخارجي لعالم الإلهية الأساسية. بمجرد الانتهاء من الأمور بعد ثلاثة أيام ، كان سيطلق سراحه.
“هو وانغ زان ، وهو أيضًا تلميذ للدائرة الخارجية. إن زراعته هي نفس خاصتي ، وهو محارب من الدرجة الوسطى الإلهية “.
“اللعنة ، ما الذي يفعله تشانغ يانغ الآن؟”
لم يستطع وانغ زان الإنتظار أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا ، من أجل إجابتك ، يمكنني أن أجنبك الموت.”
“لنذهب ونرى ما يفعله الآن”.
وقال جيانغ تشن.
رجل آخر يقترح. سافر التلاميذ الثلاثة على الفور إلى سفح الجبل. في نفس اللحظة ، يمكن سماع أصوات تكسير العظام من جسد جيانغ تشن. وبدأت عضلات وجهه في الالتواء وبدأ شكل جسده في التحول. بدت العملية برمتها مخيفة حقا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل كلب كان له يومه. كان هذا المشهد شيئًا كان يتخيله تشانغ يان دائمًا ، وقد لعبه جيانغ تشن بشكل مثالي. كان يفكر سابقاً في طريقة للتقرب من سجن تجميد الجحيم ، وقد أتاحت له منافسة الغد الخارجية فرصة ذهبية.
عندما وصل وانغ زان والرجلان الآخران ، حول جيانغ تشن نظرته إلى تشانغ يان.
“في وقت متأخر للعالم الإلهي الأساسي! أنت … لقد اخترقت! ”
“تشانغ يانغ ، ماذا تفعل هنا؟”
كان تشانغ يان محاربًا إلهيًا أساسيًا ، لذا فإن وضعه داخل حلقة تخزين لمدة ثلاثة أيام لن يقتله. لم يكن لدى جيانغ تشن أي عداء ضد تشانغ يانغ ، ولم يكن تشانغ يانغ يمثل أي تهديد له. ولذلك ، لم يكن لدى جيانغ تشن مصلحة في قتل هذا التلميذ الخارجي لعالم الإلهية الأساسية. بمجرد الانتهاء من الأمور بعد ثلاثة أيام ، كان سيطلق سراحه.
طلب وانغ زان.
كانت الأجزاء الداخلية لقصر أسورا مزدحمة بالقصور من جميع الأحجام. كانت هناك مبانٍ قديمة تحوم فوق السحاب محاطة بأشعة متوهجة ، مما يعطيها شعوراً سحرياً.
“هاها ، تلقيت فجأة التنوير حول عمق الزراعة ، وكمت منغمس في ذلك”.
ولوح جيانج تشن بيده وابتعد ، تاركا وانغ زان والتابعين الآخرين المندهشين وراءه. يمكن رؤية الغضب في تعبيراتهم ، لكنهم لم يجرؤوا على قول أي شيء. كان هذا لأنهم يعرفون شيئًا واحدًا ؛ بعد الاختراق إلى عالم الإلهي الأساسي المتأخر ، لم يعد تشانغ يانغ في نفس عالمهم ، وأصبح لديه مؤهلات للمشاركة في منافسة الغد في الدائرة الخارجية.
ضحك جيانغ تشن بفرح. حتى كان قد تغيرت ، وبدا تماما مثل تشانغ يانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها ، تلقيت فجأة التنوير حول عمق الزراعة ، وكمت منغمس في ذلك”.
“التنوير عن عمق الزراعة؟ اللعنة عليك! لا يمكنك فهم أي شيء بموهبتك فقط! ”
بعد قول ذلك ، أشار جيانغ تشن في جبهه تشانغ يانغ. مع هذه النقطة ، أغلقت تشانغ يانغ عينيه وأغمي عليه. بعد ذلك ، وضع جيانغ تشن جثمان تشانغ يانغ في حلقة تخزين تشانغ يانغ ، ثم وضع خاتم التخزين في بحر كي.
بدأ وانغ تشانغ ببساطة ينظر أسفل على تشانغ يانغ.
ضحك جيانغ تشن بفرح. حتى كان قد تغيرت ، وبدا تماما مثل تشانغ يانغ.
“همف! وانغ زان ، كيف تجرؤ على التحدث معي هكذا؟ هل تعتقد أنني لن أقتلك الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقال تشانغ يانغ.
ضرب جيانغ تشن بحرارة ، ثم أرسل موجة من الطاقة من جسده. كان وانغ زان والتلميذان الآخران يهدفان في الأصل إلى السخرية أكثر ، لكن تعبيراتهما تتغير على الفور بشكل كبير عند استشعار طاقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اسمي تشانغ يانغ ، أنا مجرد تلميذ عادي خارجي لقصر أسورا.”
“في وقت متأخر للعالم الإلهي الأساسي! أنت … لقد اخترقت! ”
Tahtoh
فوجئت وانغ زان.
******************************************
“بالطبع بكل تأكيد! أخبرتك ، لقد تلقيت التنوير فيما يتعلق بعمق الزراعة ، مما سمح لي بالدخول فوراً إلى عالم أواخر الإلهي الأساسي. غدا ، سأشارك في مسابقة الدائرة الخارجية وأخذ المركز الأول لنفسي! ”
“نحن آسفون. التلميذ الكبير تشانغ يانغ ، لن نفعل ذلك مرة أخرى. ”
وتابع جيانج تشن ، محاطًا بالغطرسة ، “أنتم الثلاثة الأفضل إحترامي عندما تتحدثون معي! بخلاف ذلك ، سأعلمكم درسًا. ”
“اللعنة ، منافسة الدائرة الخارجية غدًا ، لكن علينا أن نحرس هنا. هذا حقاً محبط “.
كل كلب كان له يومه. كان هذا المشهد شيئًا كان يتخيله تشانغ يان دائمًا ، وقد لعبه جيانغ تشن بشكل مثالي. كان يفكر سابقاً في طريقة للتقرب من سجن تجميد الجحيم ، وقد أتاحت له منافسة الغد الخارجية فرصة ذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اسمي تشانغ يانغ ، أنا مجرد تلميذ عادي خارجي لقصر أسورا.”
ولوح جيانج تشن بيده وابتعد ، تاركا وانغ زان والتابعين الآخرين المندهشين وراءه. يمكن رؤية الغضب في تعبيراتهم ، لكنهم لم يجرؤوا على قول أي شيء. كان هذا لأنهم يعرفون شيئًا واحدًا ؛ بعد الاختراق إلى عالم الإلهي الأساسي المتأخر ، لم يعد تشانغ يانغ في نفس عالمهم ، وأصبح لديه مؤهلات للمشاركة في منافسة الغد في الدائرة الخارجية.
“اللعنة ، انظر إلى وجهه الفخور! لقد تغلغل فقط في نهاية العالم الإلهي المتأخر ، لكنه يتصرف كما لو أنه حصل على المركز الأول بين تلاميذ الدائرة الخارجية “.
“اللعنة ، انظر إلى وجهه الفخور! لقد تغلغل فقط في نهاية العالم الإلهي المتأخر ، لكنه يتصرف كما لو أنه حصل على المركز الأول بين تلاميذ الدائرة الخارجية “.
قال الأصفر الكبير بينما يبتسم. كل هذا الوقت ، بدا وكأنه لم يكن هناك شيء يفشل جيانغ تشن في القيام به. لقد فعل هذا الرجل ما كان يجب أن يكون مستحيلاً عدة مرات في طريقه ، لذا لا يجب أن يواجه أي حوادث هذه المرة أيضاً.
“هذا صحيح! أبوك هنا سوف ينتظره ليخجل نفسه في منافسة الغد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا جيانغ تشن. من الأفضل ألا تحدث أي ضجة ، وإلا ، سأقتلك. ”
“كل كلب له يومه ، بوه! هراء!”
طلب جيانغ تشن مع سخرية.
على الرغم من أنهم كانوا يهمس لبعضهم بعضا ، إلا أنه لا يمكن قول أي شيء وراء آذان جيانغ تشن. استدار واتجه إليهم ، ودون أن يقول كلمة أخرى ، قام ببساطة بصفع وجوههم.
التلاميذ الاخران مثاران. كان جميع التلاميذ الأربعة محاربين إلهيين أساسيين ، وكانوا تلاميذ خارجيين من قصر أسورا. كان اليوم دورهم للحراسة.
“أنتم الثلاثة الأوغاد ، كيف تجرؤون على قول شيء وراء ظهر والدكم؟! أنتم تغازلون الموت! ”
“دعني أسألك ، هل تريد أن تموت أم لا؟”
تصرف جيانغ تشن بغطرسة. كان عليه أن يرتدي هذا الهواء المتغطرس بشكل صحيح. أولاً ، لم يكن لديه أي انطباع إيجابي عن الناس من قصر أسورا. وثانيا ، كانت هذه هي الطريقة التي أراد استخدامها للتقرب من سجن تجميد الجحيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلما بقي تان لانغ في سجن تجميد الجحيم ، كلما واجه خطرًا أكبر. سوف أنطلق الآن. يا رفاق ، ابقوا هنا في جزيرة صقر السماء خلال الأيام الثلاثة القادمة “.
“نحن آسفون. التلميذ الكبير تشانغ يانغ ، لن نفعل ذلك مرة أخرى. ”
بعد قول ذلك ، أشار جيانغ تشن في جبهه تشانغ يانغ. مع هذه النقطة ، أغلقت تشانغ يانغ عينيه وأغمي عليه. بعد ذلك ، وضع جيانغ تشن جثمان تشانغ يانغ في حلقة تخزين تشانغ يانغ ، ثم وضع خاتم التخزين في بحر كي.
لمحوا بسرعة ثم انحنوا و قدموا اعتذارهم. تماما مثل القول ، “يجب على الرجل الذي يمر تحت أفاريز منخفضة أن يحني رأسه” ، عندما يواجهون “تشانغ يانغ” المستبد ، لم يكن لديهم خيار سوى أن ينحنوا برؤوسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقع قصر أسورا في المنطقة الشمالية الغربية لمقاطعة ليانغ. احتلت سلسلة جبال كاملة ، وغطت أكثر من بضعة آلاف من الأميال من الأرض. غطت طبقة من الضباب الأبيض الدائم سلسلة الجبال ، وكانت طاقة اليوان الطبيعية كثيفة ، مما جعل هذا المكان يبدو مثل الجنة.
********************************************
“هو وانغ زان ، وهو أيضًا تلميذ للدائرة الخارجية. إن زراعته هي نفس خاصتي ، وهو محارب من الدرجة الوسطى الإلهية “.
******************************************
“من يقول لا علاقة لي بها؟ يمكن لأي شخص المشاركة في مسابقة الدائرة الخارجية هذه. في كل عام ، سيقوم رئيس القصر بتوعية التلميذ الذي يحصل على المركز الأول ، ويساعده على اختراق عالم الروح القتالية على الفور وتصبح تلميذاً دائريًا في الدائرة.
Tahtoh
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا معجب حقا بشجاعة السيد جيانغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ********************************************
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات