الفصل 2875 في بعض الأحيان لا ينبغي لنا أن نعيش فقط لأنفسنا
“لكن الأخ الأكبر لا يحب يو إير.”
“يرجى إرسال تحياتي إلى معلمي ، تشيان رينجي ، عندما تصل إلى القصر السامي للاتصال العميق ، إذا لم تشعر بالحرج.”
“كيف تعرفين ذلك؟”
“حسنا! سأفعل ذلك بالتأكيد من أجلك “.
“كيف تعرفين ذلك؟”
وقال جيانغ تشن.
أعتقد أنه سيعود لأنه لن يتركنا وحدنا أبدا”.
“أليس سيد المدينة الشاب متجها إلى القصر السامي للاتصال العميق أيضا؟”
أكدت يو إير.
“على الرغم من أن قوة زي شي ليست عادية ، إلا أنه لن يتفوق عليك أبدا من حيث الموهبة. آمل أن تعدني بحمايته ، هذا كل ما أطلبه. بقاؤه آمنا هو بالفعل نعمة “
“كل شخص لديه طموحه الخاص في الحياة. أتمنى فقط أن تمد له يد العون في رحلته الزراعية ، هذا هو طلبي الوحيد. ستبقى حدود لينهي ما دمت على قيد الحياة “.
قال زي تشينغتيان بصوت منخفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك أنهار خضراء وعشرة أميال من بساتين الخيزران. اندمج المحيط الأزرق والسماء بلون واحد ، وكانت القوارب تبحر في البحيرة.
“تسلق السماء للحصول على القمر الساطع في السماء بشغف.”
جيانغ تشن لم ينظر إلى الوراء. كان هذا اتفاقا بين السادة وكان الوعد الذي قطعه لزي تشينغتيان. ومع ذلك ، لم يقل الكلمات: “سيكون زي شي آمنا طالما أن جيانغ تشن هنا”.
“فهمت. أنت بخير. البقاء آمنا نعمة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وجه السيدة ذات الملابس البيضاء ممتلئا ، وهي تتنهد، ظهر على وجهها بعض التعب والسحر الرائع في نفس الوقت.
استدار جيانغ تشن ببطء ، وقال بصوت منخفض.
“كيف تعرفين ذلك؟”
كان يقصد إيقاف ما كان يفعله لكنه لم يستطع فعل ذلك. أقسم على حماية عائلته وأصدقائه من أي أذى. سار بطريقته الخاصة كخبير قوي. التحليق في السماء لتسعين ألف ميل ، بنية تحدي إرادة السامي!
وقال جيانغ تشن.
“كل شخص لديه طموحه الخاص في الحياة. أتمنى فقط أن تمد له يد العون في رحلته الزراعية ، هذا هو طلبي الوحيد. ستبقى حدود لينهي ما دمت على قيد الحياة “.
“اه ، أنتِ تعزفين على الناي بشكل رائع. حتى الحيوانات الصغيرة استفادت بشكل كبير وأصبحت أقوى روحيا “.
“رائع!”
“اه ، أنتِ تعزفين على الناي بشكل رائع. حتى الحيوانات الصغيرة استفادت بشكل كبير وأصبحت أقوى روحيا “.
جيانغ تشن لم ينظر إلى الوراء. كان هذا اتفاقا بين السادة وكان الوعد الذي قطعه لزي تشينغتيان. ومع ذلك ، لم يقل الكلمات: “سيكون زي شي آمنا طالما أن جيانغ تشن هنا”.
إذن ماذا على الرغم من أنها كانت رائعة ومذهلة؟ كانت غارقة في الحزن والكآبة. كانت الحياة مليئة بالعواطف والمشاعر ، ولم يكن هناك استثناء.
كانت هناك أعشاب خضراء بجانب النهر وأعشاب بحرية خضراء في البحر. إلقاء نظرة على جبل الثلج ، والنظر إلى الأكمام الحمراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الرغم من أن قوة زي شي ليست عادية ، إلا أنه لن يتفوق عليك أبدا من حيث الموهبة. آمل أن تعدني بحمايته ، هذا كل ما أطلبه. بقاؤه آمنا هو بالفعل نعمة “
كانت هناك أنهار خضراء وعشرة أميال من بساتين الخيزران. اندمج المحيط الأزرق والسماء بلون واحد ، وكانت القوارب تبحر في البحيرة.
أعتقد أنه سيعود لأنه لن يتركنا وحدنا أبدا”.
تم عزف موسيقى شجية بواسطة مزمار اليشم وكان هناك ربيع. صرخة الطيور والوحوش والقردة قد أضاءت السماء وجلبت القليل من التسلية.
قالت لينغ يون بخفة قبل أن تغلق عينيها. وقفت على طوف الخيزران مرة أخرى ، معرضة للرياح والأمطار. تساقط الثلج على ضفة النهر ، وكانت تبحر في البحيرة وحدها.
كان المكان محاطا بالجبال الخضراء وآلاف الأميال من الجبال الثلجية. كانت مليئة بالأشجار والنباتات وأوراق القيقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت السيدة ذات الملابس البيضاء رأسها.
بدأ أن هناك تموجات على النهر وقفزت أسماك كوي من النهر وغطست مرة أخرى في حيوية. بينما كانت الوحوش الروحية على ضفاف النهر تستمع بهدوء إلى الصوت الشجي لمزمار اليشم ، تم تعزيز زراعتها بشكل كبير.
قال زي تشينغتيان بصوت منخفض.
كانت سيدة ترتدي ملابس بيضاء ذات شعر طويل تبحر في النهر بطوف من الخيزران. بدا ظلها وكأنه جنية ، نحيفة ورشيقة. على ما يبدو ، كانت جمالا سماويا بمجرد النظر إلى شخصيتها. كان وجهها واضحا مثل اليشم بينما عيناها الجميلتان مليئتين بالأناقة غير العادية والبرودة وحتى الغطرسة. بدا الأمر وكأن كل شيء في العالم بلا معنى بالنسبة لها ، فقط مزمار اليشم في يديها يمكن أن يشفي أحزانها ومظالمها.
“كيف تعرفين ذلك؟”
حركت أصابعها قليلا وبدأت في العزف على مزمار اليشم. الأصوات الناعمة يتردد صداها في الهواء ، حلوة ومبهجة ، سريعة ومنعشة.
“لكنه لن يعود. لذلك ، لا ينبغي للبشر أن يعيشوا لأنفسهم فقط “.
في اللحظة التي تم فيها العزف على المزمار ، كانت آلاف الوحوش في بساتين الخيزران تركض بعنف بينما كانت مئات الطيور تغني. بدا الأمر وكأنهم سيعزفون موسيقى رائعة ورشيقة معا.
قالت لينغ يون بخفة قبل أن تغلق عينيها. وقفت على طوف الخيزران مرة أخرى ، معرضة للرياح والأمطار. تساقط الثلج على ضفة النهر ، وكانت تبحر في البحيرة وحدها.
أصبحت السيدة جزءا لا يتجزأ من المشهد الجميل للغاية على البحيرة ، وبدا أنها جزء لا مفر منه ولا غنى عنه من العالم.
إذن ماذا على الرغم من أنها كانت رائعة ومذهلة؟ كانت غارقة في الحزن والكآبة. كانت الحياة مليئة بالعواطف والمشاعر ، ولم يكن هناك استثناء.
“اه ، أنتِ تعزفين على الناي بشكل رائع. حتى الحيوانات الصغيرة استفادت بشكل كبير وأصبحت أقوى روحيا “.
“أعتقد أنك قلقة الآن يا أختي. لا أقصد إزعاجك ولكني لا أستطيع تحمل رؤيتك مستاء. حتى لو لم يفهموك جميعا ، فأنا الشخص الذي يعرفكِ جيدا “.
على ضفة النهر ، كانت هناك سيدة شابة ربطت شعرها في ذيل حصان ، وابتسمت وهي تغطي فمها. لم تكن جمالا متفوقا على السيدة التي ترتدي ملابسها بيضاء. بدت وكأنها روح من السماء. يمكن لعينيها الصافية المظلمة أن ترى من خلال كل شيء في العالم. نقية ولا تصدق.
وقال جيانغ تشن.
بدت الفتاة الصغيرة صغيرة ، كانت تبلغ من العمر حوالي ثلاثة عشر أو أربعة عشر عاما مع شخصية سيدة. كان ضحكها مع القليل من الطفولية جذابا. أظهرت السيدة الباردة ذات الملابس البيضاء ظلا من الحزن في عينيها بينما كانت هذه الفتاة الصغيرة لا تزال تبدو جديدة ونقية للعالم. حتى السيدة ذات الملابس البيضاء لم تكن على استعداد للتأثير على نقاء الفتاة الصغيرة.
قالت الفتاة الصغيرة وهي تجعد شفتيها. على ما يبدو ، كانت يو إير وكانت السيدة ذات الملابس البيضاء رائعة مثلها ، لينغ يون.
كانت الفتاة الصغيرة تقف ويداها على خصرها ، ووجهها مضاء بابتسامة حلوة ، تظهر غمازاتها. بدت وكأنها جنية روحية سقطت من السماء ، جميلة ورائعة. لا يمكن إنكار أنها ستكون جمالا رائعا عندما تكبر وستجعل الأبطال في العالم يقعون في حبها وحتى ينحنون أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت لينغ يون باستخفاف ، وهي تنظر إلى الوراء في الشمال. لم تستطع رؤية أي شيء آخر غير الثلج الأبيض. أين كان الأمل الذي كانت تتوق إليه؟
كانت السيدة ذات الملابس البيضاء مليئة بالسحر ومذهلة ، بينما كانت الفتاة الصغيرة ذات ذيل الحصان نقية وبريئة.
إذن ماذا على الرغم من أنها كانت رائعة ومذهلة؟ كانت غارقة في الحزن والكآبة. كانت الحياة مليئة بالعواطف والمشاعر ، ولم يكن هناك استثناء.
“أعتقد أنك قلقة الآن يا أختي. لا أقصد إزعاجك ولكني لا أستطيع تحمل رؤيتك مستاء. حتى لو لم يفهموك جميعا ، فأنا الشخص الذي يعرفكِ جيدا “.
“رائع!”
بدت الفتاة الصغيرة ذات ذيل الحصان جادة ولفت شفتيها. كانت رائعة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وجه السيدة ذات الملابس البيضاء ممتلئا ، وهي تتنهد، ظهر على وجهها بعض التعب والسحر الرائع في نفس الوقت.
هزت السيدة ذات الملابس البيضاء رأسها.
كانت سيدة ترتدي ملابس بيضاء ذات شعر طويل تبحر في النهر بطوف من الخيزران. بدا ظلها وكأنه جنية ، نحيفة ورشيقة. على ما يبدو ، كانت جمالا سماويا بمجرد النظر إلى شخصيتها. كان وجهها واضحا مثل اليشم بينما عيناها الجميلتان مليئتين بالأناقة غير العادية والبرودة وحتى الغطرسة. بدا الأمر وكأن كل شيء في العالم بلا معنى بالنسبة لها ، فقط مزمار اليشم في يديها يمكن أن يشفي أحزانها ومظالمها.
“أنتِ تعرفيني جيدا ِ لن تفهمين أبدا.”
أعتقد أنه سيعود لأنه لن يتركنا وحدنا أبدا”.
“كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ هل تتبعِ ترتيب سيد الطائفة؟
قال زي تشينغتيان بصوت منخفض.
قالت الفتاة الصغيرة ذات ذيل الحصان بغضب ، وبدت مكتئبة.
أصبحت السيدة جزءا لا يتجزأ من المشهد الجميل للغاية على البحيرة ، وبدا أنها جزء لا مفر منه ولا غنى عنه من العالم.
“في بعض الأحيان ، لا ينبغي للبشر أن يعيشوا لأنفسنا فقط.”
إذن ماذا على الرغم من أنها كانت رائعة ومذهلة؟ كانت غارقة في الحزن والكآبة. كانت الحياة مليئة بالعواطف والمشاعر ، ولم يكن هناك استثناء.
أظهرت السيدة ذات الملابس البيضاء ابتسامة باهتة ، وكان هناك عجز ومرارة في زاوية شفتيها ولكن لم يكن هناك من يستطيع فهمها. لا ينبغي للبشر أن يحبوا أنفسهم فقط. كان وجودها ثروة من سوء الحظ في طائفتهم.
“لكنه لن يعود. لذلك ، لا ينبغي للبشر أن يعيشوا لأنفسهم فقط “.
إذن ماذا على الرغم من أنها كانت رائعة ومذهلة؟ كانت غارقة في الحزن والكآبة. كانت الحياة مليئة بالعواطف والمشاعر ، ولم يكن هناك استثناء.
بدأ أن هناك تموجات على النهر وقفزت أسماك كوي من النهر وغطست مرة أخرى في حيوية. بينما كانت الوحوش الروحية على ضفاف النهر تستمع بهدوء إلى الصوت الشجي لمزمار اليشم ، تم تعزيز زراعتها بشكل كبير.
“أعتقد أن البشر يجب أن يعيشوا لأنفسهم. من يجرؤ على إيقافي إذا أصررت على ذلك؟ هذا ما علمني إياه أخي الأكبر. أعلم أنكِ تفتقدينه الآن. أفتقده أيضا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت لينغ يون بعد رؤية تصميم يو إير. كانت يو إير مثالية لكنها كانت عنيدة للغاية. طالما ذكرت اسم جيانغ تشن ، فإن عينيها لم يكن لها سوى أخيها الأكبر.
ردت الفتاة الصغيرة ذات ذيل الحصان وعيناها ممتلئتان بالدموع. كادت تبكي وهي تتحدث. لم تعرف السيدة ذات الملابس البيضاء ما إذا كانت ستضحك أم تبكي بعد رؤية عينيها الدامعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، لن يموت أبدا. لم يمت! أنا أعرف ذلك”.
“هل تحاولين إقناعي أم تريدِ مني أن أقدم لكِ بعض النصائح؟”
إذن ماذا على الرغم من أنها كانت رائعة ومذهلة؟ كانت غارقة في الحزن والكآبة. كانت الحياة مليئة بالعواطف والمشاعر ، ولم يكن هناك استثناء.
بدا وجه السيدة ذات الملابس البيضاء ممتلئا ، وهي تتنهد، ظهر على وجهها بعض التعب والسحر الرائع في نفس الوقت.
كانت سيدة ترتدي ملابس بيضاء ذات شعر طويل تبحر في النهر بطوف من الخيزران. بدا ظلها وكأنه جنية ، نحيفة ورشيقة. على ما يبدو ، كانت جمالا سماويا بمجرد النظر إلى شخصيتها. كان وجهها واضحا مثل اليشم بينما عيناها الجميلتان مليئتين بالأناقة غير العادية والبرودة وحتى الغطرسة. بدا الأمر وكأن كل شيء في العالم بلا معنى بالنسبة لها ، فقط مزمار اليشم في يديها يمكن أن يشفي أحزانها ومظالمها.
“لا أعرف أين يقيم أخاك الأكبر الآن ولكن ماذا لو كان هنا؟ قد نبدو مختلفين الآن لأننا لم نر بعضنا البعض منذ سنوات”.
“فهمت. أنت بخير. البقاء آمنا نعمة “.
“أنتِ على حق. لكن لماذا أنمو ببطء شديد؟ أتمنى أن أكبر مثل الأخت لينغ عندما ألتقي بأخي الأكبر مرة أخرى “.
كانت الفتاة الصغيرة تقف ويداها على خصرها ، ووجهها مضاء بابتسامة حلوة ، تظهر غمازاتها. بدت وكأنها جنية روحية سقطت من السماء ، جميلة ورائعة. لا يمكن إنكار أنها ستكون جمالا رائعا عندما تكبر وستجعل الأبطال في العالم يقعون في حبها وحتى ينحنون أمامها.
قالت الفتاة الصغيرة وهي تجعد شفتيها. على ما يبدو ، كانت يو إير وكانت السيدة ذات الملابس البيضاء رائعة مثلها ، لينغ يون.
قالت يو إير بغضب.
“لكنه لن يعود. لذلك ، لا ينبغي للبشر أن يعيشوا لأنفسهم فقط “.
“هل تحاولين إقناعي أم تريدِ مني أن أقدم لكِ بعض النصائح؟”
قالت لينغ يون باستخفاف ، وهي تنظر إلى الوراء في الشمال. لم تستطع رؤية أي شيء آخر غير الثلج الأبيض. أين كان الأمل الذي كانت تتوق إليه؟
“كيف تعرفين ذلك؟”
أعتقد أنه سيعود لأنه لن يتركنا وحدنا أبدا”.
قالت الفتاة الصغيرة وهي تجعد شفتيها. على ما يبدو ، كانت يو إير وكانت السيدة ذات الملابس البيضاء رائعة مثلها ، لينغ يون.
أكدت يو إير.
أصبحت السيدة جزءا لا يتجزأ من المشهد الجميل للغاية على البحيرة ، وبدا أنها جزء لا مفر منه ولا غنى عنه من العالم.
“أتمنى أن نتمكن من إعادة الزمن إلى الوراء. ربما يكون قد اختفى بالفعل وتوفي “.
أعتقد أنه سيعود لأنه لن يتركنا وحدنا أبدا”.
بدت لينغ يون باردة وكئيبة.
“أعلم أنه على قيد الحياة ويعيش بشكل جيد الآن. أعتقد أنني سألتقي به مرة أخرى يوما ما”.
“لا ، لن يموت أبدا. لم يمت! أنا أعرف ذلك”.
بعد أن أنهت كلماتها ، ابتعدت وسارت إلى بستان الخيزران وحدها. حتى لينغ يون لم تتمكن من العثور عليها.
قالت يو إير بغضب.
“لكنه لن يعود. لذلك ، لا ينبغي للبشر أن يعيشوا لأنفسهم فقط “.
“كيف تعرفين ذلك؟”
“يرجى إرسال تحياتي إلى معلمي ، تشيان رينجي ، عندما تصل إلى القصر السامي للاتصال العميق ، إذا لم تشعر بالحرج.”
ثبتت لينغ يون نظرتها إلى يو إير ، مليئة بالدهشة.
“في بعض الأحيان ، لا ينبغي للبشر أن يعيشوا لأنفسنا فقط.”
“أعلم أنه على قيد الحياة ويعيش بشكل جيد الآن. أعتقد أنني سألتقي به مرة أخرى يوما ما”.
“أنتِ تعرفيني جيدا ِ لن تفهمين أبدا.”
تنهدت لينغ يون بعد رؤية تصميم يو إير. كانت يو إير مثالية لكنها كانت عنيدة للغاية. طالما ذكرت اسم جيانغ تشن ، فإن عينيها لم يكن لها سوى أخيها الأكبر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ هل تتبعِ ترتيب سيد الطائفة؟
“أعلم أنكِ تحبين أخي وهو يحبكِ أيضا. لا تقلقِ ، سيعود بالتأكيد من أجلك “.
كانت هناك أعشاب خضراء بجانب النهر وأعشاب بحرية خضراء في البحر. إلقاء نظرة على جبل الثلج ، والنظر إلى الأكمام الحمراء.
قالت يو إير بتعبير جاد. نظرت إلى الأسفل ومضت محبطة.
“أعتقد أنك قلقة الآن يا أختي. لا أقصد إزعاجك ولكني لا أستطيع تحمل رؤيتك مستاء. حتى لو لم يفهموك جميعا ، فأنا الشخص الذي يعرفكِ جيدا “.
“لكن الأخ الأكبر لا يحب يو إير.”
قالت الفتاة الصغيرة وهي تجعد شفتيها. على ما يبدو ، كانت يو إير وكانت السيدة ذات الملابس البيضاء رائعة مثلها ، لينغ يون.
بعد أن أنهت كلماتها ، ابتعدت وسارت إلى بستان الخيزران وحدها. حتى لينغ يون لم تتمكن من العثور عليها.
“تسلق السماء للحصول على القمر الساطع في السماء بشغف.”
“كيف تعرفِ أن أخاك الأكبر لا يحبك؟ لا أعرف حتى أنه يحبني “.
كانت هناك أعشاب خضراء بجانب النهر وأعشاب بحرية خضراء في البحر. إلقاء نظرة على جبل الثلج ، والنظر إلى الأكمام الحمراء.
قالت لينغ يون بخفة قبل أن تغلق عينيها. وقفت على طوف الخيزران مرة أخرى ، معرضة للرياح والأمطار. تساقط الثلج على ضفة النهر ، وكانت تبحر في البحيرة وحدها.
بدأ أن هناك تموجات على النهر وقفزت أسماك كوي من النهر وغطست مرة أخرى في حيوية. بينما كانت الوحوش الروحية على ضفاف النهر تستمع بهدوء إلى الصوت الشجي لمزمار اليشم ، تم تعزيز زراعتها بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، لن يموت أبدا. لم يمت! أنا أعرف ذلك”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات