المعركة النهائية (2)
الفصل 1150 : المعركة النهائية (2)
وبينما كان يتحدث ، نزل الفأس العملاق في يده نحو مدينة السماء.
ارتفعت الآلهة السبعة في السماء بقوة هائلة.
كان تحويل الظل هذا عملية لا يمكن أن تعكسها حتى الطاقة الخالدة.
مقابلهم كان هناك محيط من المزارعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى عندما أوقف سو تشن هجوم آلهة الليل ، كان هجوم سو تشن قد وصل بالفعل قبلها.
كانت الهالة المنبعثة من الآلهة السبعة مختلفة تمامًا الآن بعد أن عادوا إلى عالم الأصل.
لقد فعل ذلك عندما استهدف الوحش المقفر ، السحابة المخفية ، وكان يفعل ذلك مرة أخرى مع آلهة الليل الآن.
حتى عندما واجهوا بحرًا لا نهاية له من ضوء السيف ، بدا أنهم غير مبالين تمامًا.
كانت آلهة الليل هذه ذات يوم إلهةً من الدرجة الأولى ، ومثل الآخرين ، عانت من تدهور حاد في المكانة بعد أن كانت محصورة في إقليم كون.
سخرت إلهة القمر. “ما فائدة وجود الكثير من النمل؟”
كان من الصعب تجاهل مثل هذا الميل العميق للعبادة. في الواقع ، لا يزال معظم الريشيين ، حتى الآن ، يعبدون الإلهة الأم في قلوبهم.
انبعث منها ضوء دافئ ولطيف. كان كل خيط من الضوء هادئًا ولطيفًا ، لكن هذا اللطف كذب نية القتل القاتلة المنبعثة منها.
تأثر عدد قليل من المزارعين البشر وبدأوا فجأة في مهاجمة رفاقهم في ارتباكهم. تم إلقاء تشكيل الجنس البشري على الفور في حالة من الفوضى.
كان ضوء السيف في الواقع يجد صعوبة في التقدم إلى ضوء القمر اللطيف.
لم تستطع الطاقة الخالدة إنقاذ أولئك الذين تم تحويلهم بالفعل ، لكنها يمكن أن تصمد أمام موجة الظلام هذه.
انطلقت موجة قوية من الضوء من الأفق. كانت تلك استجابة البيئة الطبيعية لموجة الطاقة القوية. مرة أخرى ، تم إلقاء كل من طاقة الأصل وقوة الطريقة في فوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكل شخص مات ، ظهر هيكل عظمي آخر على طول الطريق.
ولكن حتى الآن ، تقدم كل من البشر والآلهة بالفعل إلى ما هو أبعد من هذا المستوى وظلوا غير متأثرين.
“استسلم وكن أكثر خدمي ولاءً. كمكافأة ، سأعذبك نهارا وليلا إلى الأبد! “
بعد ذلك ، فتح لورد عالم الأحلام فمه ،و سكب منه عدد لا يحصى من شياطين الأحلام.
كان من الصعب تجاهل مثل هذا الميل العميق للعبادة. في الواقع ، لا يزال معظم الريشيين ، حتى الآن ، يعبدون الإلهة الأم في قلوبهم.
لم تكن شياطين الأحلام هذه مخلوقات حقيقية. بدلاً من ذلك ، كانوا أشكال حياة من الوعي الخالص ، وتعايشوا بشكل أساسي من التهام قوة وعي خصمهم. يمكنهم أيضًا استيعاب ذكريات الآخرين ، والقضاء على إنسانيتهم ، والتلاعب بمنطقهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الإله يرتدي مجموعة من الدروع الحمراء المشتعلة ، ويبدو أن كل شبر من دروعه يتوهج بقوة النار الشديدة. بشكل مثير للصدمة ، أظهر صورة خادعة خلفه ، وكانت مشابهة بشكل مدهش للجوانب التي طورها سو تشن.
إن إطلاق العنان للكثيرين دفعة واحدة أثر بشكل مباشر على الجيش البشري على مستوى الوعي.
كما امتد الطريق الناري إلى ساحة المعركة ، وكذلك الموت والدمار الناجم عن النار والسيوف.
تأثر عدد قليل من المزارعين البشر وبدأوا فجأة في مهاجمة رفاقهم في ارتباكهم. تم إلقاء تشكيل الجنس البشري على الفور في حالة من الفوضى.
بمعنى ما ، كانوا أكثر شجاعة من الجنود البشر.
“الطاقة الخالدة تحميني. لن أتحرك! ” تحدث صوت يتردد في آذان الجميع.
أطلقت آلهة الليل هسهسة شرسة حيث انطلق الظلام اللامحدود نحو سو تشن.
اندفعت الطاقة الخالدة ، مما تسبب في اختفاء كل الشياطين. في الواقع ، يبدو أن قوة ضوء السيف لطائفة بلا حدود تتكثف عندما تراجعت عن قوة آلهة القمر.
كانت آلهة الليل هذه ذات يوم إلهةً من الدرجة الأولى ، ومثل الآخرين ، عانت من تدهور حاد في المكانة بعد أن كانت محصورة في إقليم كون.
“القوة المحرمة!” صرخ كل الآلهة في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك ، فتح لورد عالم الأحلام فمه ،و سكب منه عدد لا يحصى من شياطين الأحلام.
سميت هذه القوة بالقوة المحرمة بسبب حجم التهديد الذي تشكله على الآلهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت آلهة الليل بغضب شديد بينما هدد بحر من الظلام بإغراق سو تشن.
بفضل الطاقة الخالدة التي تحمي أجسادهم ، أصبح الجنود البشريون الآن قادرين على تجاهل تأثيرات شياطين الأحلام تمامًا. استعادت قلوبهم هدوءها مرة أخرى ، واستقر تركيزهم.
اندفع عدد لا يحصى من الدمى ، وأوقفوا بقوة تقدم مسار السيوف المشتعلة.
“يجب القضاء على تلك القوة المحرمة مرة واحدة وإلى الأبد!” ظهر صوت قرقرة عال. كان إله سيف النار هو الذي تكلم.
حالما تكلمت الإلهة الأم بهذه الكلمات ، شعر كل أفراد عرق الريش بأن قلوبهم تنبض بالعاطفة.
كان هذا الإله يرتدي مجموعة من الدروع الحمراء المشتعلة ، ويبدو أن كل شبر من دروعه يتوهج بقوة النار الشديدة. بشكل مثير للصدمة ، أظهر صورة خادعة خلفه ، وكانت مشابهة بشكل مدهش للجوانب التي طورها سو تشن.
لم يطور لونغ أبدًا السلوك العليم والمهيب الذي أظهره معظم الآلهة. على الرغم من أنه كان إلهًا ، إلا أن مزاجه كان متهورًا تمامًا مثل أفراد العرق الشرس. نزل فأسه العملاق مرة أخرى ، وهذه المرة اشتبك مع الهجوم المضاد الشامل لـ الريشيين. لم تستطع مدينة السماء وحدها إيقاف لونغ ، ولكن لا يزال لديها نقاط عائمة لدعمها.
كانت الصورة وراء إله السيف الناري هي صورة شجرة مقلوبة. امتدت جذورها الضخمة إلى السماء بينما كان تحتها مسارًا تصطف عليه النار والسيوف.
” سو تشن ! لا أصدق أنك تجرأت على اختياري كخصم “. ضحكت إلهة الليل.
وعلى هذا الطريق كانت توجد هياكل عظمية لا تعد ولا تحصى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك ، فتح لورد عالم الأحلام فمه ،و سكب منه عدد لا يحصى من شياطين الأحلام.
كما امتد الطريق الناري إلى ساحة المعركة ، وكذلك الموت والدمار الناجم عن النار والسيوف.
وبدأ عدد قليل من الريشيين الآخرين في إلقاء نظرة على الجنود البشر بتعبيرات سامة. كان الحقد الذي تحملوه على هزيمتهم وقهرهم يرفع رأسه القبيح مرة أخرى.
حتى مع حماية الطاقة الخالدة لسو تشن ، بدأ الجنود البشر الذين تأثروا بهذه النيران والسيوف في السقوط واحدًا تلو الآخر.
الفصل 1150 : المعركة النهائية (2)
ولكل شخص مات ، ظهر هيكل عظمي آخر على طول الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت آلهة الليل بغضب شديد بينما هدد بحر من الظلام بإغراق سو تشن.
“تايتنز ، هجوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تومضت شخصيته عندما ظهر مرة أخرى أمام آلهة الليل. في الوقت نفسه ، ظهر خلفه عشرات الآلاف من الوحوش ، وشكلوا المصدر الوحيد للضوء الأبيض بين بحر من الذهب.
أطلق سو تشن بشكل حاسم الدمى من فئة تايتان. انطلق الآلاف من الدمى في تشكيل ، في محاولة لخنق تقدم مسار السيوف المشتعلة.
بالإضافة إلى الدمى من فئة تايتان ، كان هناك أيضًا عملاق المعدن الشيطاني ، الذي كان يكتنفه الضوء الداكن. كانت هذه نوعًا آخر من الدمى القوية التي كانت مكافئة لمزارعي عالم مظاهر الفكر الذين ابتكرهم أيضًا سو تشن. كان القيد الرئيسي للدمى من فئة تايتان هو أنها كانت باهظة الثمن ، مما يعني أن سو تشن لم يكن قادرًا إلا على صنع بضعة آلاف منها قبل نفاد المواد. سيؤدي خفض قوتهم بمقدار مستوى إلى تقليل تكلفة البناء إلى حد كبير ، وكان هذا الجيل الجديد من الدمى هو عملاق المعدن الشيطاني ، الذي أنتجه سو تشن بوتيرة شديدة.
طريق السيوف المشتعلة استهلكت حيوية أي كائن حي قريب ، و قتلته. حتى الطاقة الخالدة لا تستطيع عكس هذا التأثير. من ناحية أخرى ، لم تكن دمى فئة تايتان على قيد الحياة وبالتالي لم تخاف من السيوف المشتعلة.
أطلقت آلهة الليل هسهسة شرسة حيث انطلق الظلام اللامحدود نحو سو تشن.
بالإضافة إلى الدمى من فئة تايتان ، كان هناك أيضًا عملاق المعدن الشيطاني ، الذي كان يكتنفه الضوء الداكن. كانت هذه نوعًا آخر من الدمى القوية التي كانت مكافئة لمزارعي عالم مظاهر الفكر الذين ابتكرهم أيضًا سو تشن. كان القيد الرئيسي للدمى من فئة تايتان هو أنها كانت باهظة الثمن ، مما يعني أن سو تشن لم يكن قادرًا إلا على صنع بضعة آلاف منها قبل نفاد المواد. سيؤدي خفض قوتهم بمقدار مستوى إلى تقليل تكلفة البناء إلى حد كبير ، وكان هذا الجيل الجديد من الدمى هو عملاق المعدن الشيطاني ، الذي أنتجه سو تشن بوتيرة شديدة.
مقابلهم كان هناك محيط من المزارعين.
بمجرد سقوط الحاجز ، عرف سو تشن أن جيش الدمى الخاص به سيصبح أحد الأوراق المهمة التي يمكن أن يلعبها في محاربة الآلهة ، ولهذا السبب كان ينتجها دون توقف ويستخدم قوة طريقة ختم الإله عليها كثيرًا. بقدر استطاعته.
كان ضوء السيف في الواقع يجد صعوبة في التقدم إلى ضوء القمر اللطيف.
كل هذه الدمى صنعت بواسطة سو تشن . بالإضافة إلى ذلك ، لم يخشى أي منهم الموت ، وكان بإمكانهم التحرك كما لو كانوا واحدًا.
لم تكن شياطين الأحلام هذه مخلوقات حقيقية. بدلاً من ذلك ، كانوا أشكال حياة من الوعي الخالص ، وتعايشوا بشكل أساسي من التهام قوة وعي خصمهم. يمكنهم أيضًا استيعاب ذكريات الآخرين ، والقضاء على إنسانيتهم ، والتلاعب بمنطقهم.
بمعنى ما ، كانوا أكثر شجاعة من الجنود البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الإله يرتدي مجموعة من الدروع الحمراء المشتعلة ، ويبدو أن كل شبر من دروعه يتوهج بقوة النار الشديدة. بشكل مثير للصدمة ، أظهر صورة خادعة خلفه ، وكانت مشابهة بشكل مدهش للجوانب التي طورها سو تشن.
اندفع عدد لا يحصى من الدمى ، وأوقفوا بقوة تقدم مسار السيوف المشتعلة.
وعلى هذا الطريق كانت توجد هياكل عظمية لا تعد ولا تحصى.
تراجعت الإلهة الأم عندما رأت هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت هذه قوة الآلهة!
لم تهاجم شخصيا. بدلا من ذلك ، تحدثت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الإله يرتدي مجموعة من الدروع الحمراء المشتعلة ، ويبدو أن كل شبر من دروعه يتوهج بقوة النار الشديدة. بشكل مثير للصدمة ، أظهر صورة خادعة خلفه ، وكانت مشابهة بشكل مدهش للجوانب التي طورها سو تشن.
“مخلوقاتي ، أنتم جميعًا أولادي. هل ستخونون أمكم حقًا؟ “
“استسلم وكن أكثر خدمي ولاءً. كمكافأة ، سأعذبك نهارا وليلا إلى الأبد! “
كان الريشيون بالفعل من صنع الإلهة الأم. لقد تركت عشرات الآلاف من السنين التي قضوها في عبادتها انطباعًا لا يمحى في قلوبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت هذه قوة الآلهة!
كان من الصعب تجاهل مثل هذا الميل العميق للعبادة. في الواقع ، لا يزال معظم الريشيين ، حتى الآن ، يعبدون الإلهة الأم في قلوبهم.
الفصل 1150 : المعركة النهائية (2)
حالما تكلمت الإلهة الأم بهذه الكلمات ، شعر كل أفراد عرق الريش بأن قلوبهم تنبض بالعاطفة.
انطلقت موجة قوية من الضوء من الأفق. كانت تلك استجابة البيئة الطبيعية لموجة الطاقة القوية. مرة أخرى ، تم إلقاء كل من طاقة الأصل وقوة الطريقة في فوضى.
كانت أمهم الإلهة تدعوهم شخصياً للعودة.
لم تكن شياطين الأحلام هذه مخلوقات حقيقية. بدلاً من ذلك ، كانوا أشكال حياة من الوعي الخالص ، وتعايشوا بشكل أساسي من التهام قوة وعي خصمهم. يمكنهم أيضًا استيعاب ذكريات الآخرين ، والقضاء على إنسانيتهم ، والتلاعب بمنطقهم.
لم يستطع عدد قليل من الريشيين منع أنفسهم من السقوط على ركبهم والبدء في الصلاة لإلهتهم.
لم تكن هجمات آلهة الليل سريعة ، لكنها كانت شريرة للغاية. حتى حواجز مدينة السماء لم تستطع منعها من التأثير على الجيش ، لذلك من حيث القوة الهجومية ، ربما كانت أقوى الآلهة السبعة.
وبدأ عدد قليل من الريشيين الآخرين في إلقاء نظرة على الجنود البشر بتعبيرات سامة. كان الحقد الذي تحملوه على هزيمتهم وقهرهم يرفع رأسه القبيح مرة أخرى.
لم يطور لونغ أبدًا السلوك العليم والمهيب الذي أظهره معظم الآلهة. على الرغم من أنه كان إلهًا ، إلا أن مزاجه كان متهورًا تمامًا مثل أفراد العرق الشرس. نزل فأسه العملاق مرة أخرى ، وهذه المرة اشتبك مع الهجوم المضاد الشامل لـ الريشيين. لم تستطع مدينة السماء وحدها إيقاف لونغ ، ولكن لا يزال لديها نقاط عائمة لدعمها.
لكن هذه المرة ، رد الليلة الخالد.
كان من الصعب تجاهل مثل هذا الميل العميق للعبادة. في الواقع ، لا يزال معظم الريشيين ، حتى الآن ، يعبدون الإلهة الأم في قلوبهم.
” الإلهة الأم، نحن الريشيون لم نجادل قط في حقيقة أنك أمنا. ومع ذلك ، فقد كبرنا ونرغب الآن في الحصول على استقلاليتنا. ومع ذلك ، فإننا نفضل ألا نضطر لمحاربتك. نحن على استعداد لقبول أي طريقة تتعاملين بها معنا ، ولكن آمل أن تسامحي أطفالك ، لأننا اتخذنا قرارًا أيضًا بالقتال من أجل حريتنا “.
“الطاقة الخالدة تحميني. لن أتحرك! ” تحدث صوت يتردد في آذان الجميع.
كما تحدث “الليلة الخالد” ، أعادت مدافع مدينة السماء وضع نفسها ، وتحولت لمواجهة الإله البربري.
اصطدم الفأس بالحواجز ، وأرسل وابلًا لامعًا من الشرر المتطاير في كل الاتجاهات.
لونغ أطلق ضحكة مهووسة. “تعال عندي! دعونا نستمتع بهذه المعركة الدموية لرضا قلوبنا “.
ومع ذلك ، ضحك سو تشن ببرود في الرد. “لقد اخترتك لأنك ستكون الأسهل في القتل.”
وبينما كان يتحدث ، نزل الفأس العملاق في يده نحو مدينة السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخرت إلهة القمر. “ما فائدة وجود الكثير من النمل؟”
اصطدم الفأس بالحواجز ، وأرسل وابلًا لامعًا من الشرر المتطاير في كل الاتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان منطق سو تشن مباشرًا للغاية. الهدف المثالي بالنسبة له كان لديه هجوم قوي ولكن دفاع ضعيف. ضده ، سيكونون دائمًا أول من يموت.
كان هناك تسعة وتسعون برجًا من أبراج الأركانا وعشرات الآلاف من سادة الأركانا يدعمون الحاجز ، لكنه انهار بعد أن تعرض لضربة واحدة فقط.
” سو تشن ! لا أصدق أنك تجرأت على اختياري كخصم “. ضحكت إلهة الليل.
كانت هذه قوة الآلهة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد هذه الكلمات ، بدأت الوحوش التي خلفه تزمجر وتعوي.
تحطم حاجز مدينة السماء ، الذي تمكن من الصمود أمام مئات الهجمات من وحش مقفر ، مثل المرآة من ضربة واحدة من إله.
بالنسبة لها ، وصفها هذا اللقيط الشرير بأنها أضعف إله!
كانت قدرة الإله البربري واضحة.
“استسلم وكن أكثر خدمي ولاءً. كمكافأة ، سأعذبك نهارا وليلا إلى الأبد! “
“هاهاهاها ، يا له حاجز ضعيف!”
حتى مع حماية الطاقة الخالدة لسو تشن ، بدأ الجنود البشر الذين تأثروا بهذه النيران والسيوف في السقوط واحدًا تلو الآخر.
لم يطور لونغ أبدًا السلوك العليم والمهيب الذي أظهره معظم الآلهة. على الرغم من أنه كان إلهًا ، إلا أن مزاجه كان متهورًا تمامًا مثل أفراد العرق الشرس. نزل فأسه العملاق مرة أخرى ، وهذه المرة اشتبك مع الهجوم المضاد الشامل لـ الريشيين. لم تستطع مدينة السماء وحدها إيقاف لونغ ، ولكن لا يزال لديها نقاط عائمة لدعمها.
ولكن حتى الآن ، تقدم كل من البشر والآلهة بالفعل إلى ما هو أبعد من هذا المستوى وظلوا غير متأثرين.
حتى الآن ، لا يزال لدى الريشيين ثلاث نقاط عائمة – قلعة ضوء الأصل ، ومدينة طاقة الأصل الشيطانية وبرج الفوضى. كما دعا سو تشن أم كل الحشرات وحيوانه الأليف السيادي حصان الفراغ. اجتمع كل هؤلاء معًا لمساعدة مدينة السماء على الصمود في وجه هجوم لونغ.
طريق السيوف المشتعلة استهلكت حيوية أي كائن حي قريب ، و قتلته. حتى الطاقة الخالدة لا تستطيع عكس هذا التأثير. من ناحية أخرى ، لم تكن دمى فئة تايتان على قيد الحياة وبالتالي لم تخاف من السيوف المشتعلة.
أعطى سو تشن أيضًا الريشيين تقنية للزراعة. لقد كان كريمًا لدرجة أن الليلة الخالد شعر بإحراج بسيط حتى أنه نطق بكلمة “الاستقلال” خلال خطابه ضد الإلهة الأم.
كانت الهالة المنبعثة من الآلهة السبعة مختلفة تمامًا الآن بعد أن عادوا إلى عالم الأصل.
كان استخدام الاستقلال ضد الإيمان والطاقة الخالدة ضد القوة الإلهية أساس خطة سو تشن ، حيث كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله.
بمعنى ما ، كانوا أكثر شجاعة من الجنود البشر.
كانت هذه المعركة في الأساس معركة بين القديم والجديد.
كان الريشيون بالفعل من صنع الإلهة الأم. لقد تركت عشرات الآلاف من السنين التي قضوها في عبادتها انطباعًا لا يمحى في قلوبهم.
على الرغم من أن القدماء قد تعرضوا لسقوط طويل من النعمة ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أقوياء جدًا في حد ذاتهم. وعلى الرغم من أن الجديد كان يشهد صعودًا سريعًا إلى السلطة ، إلا أنهم لم يصلوا إلى ذروتهم ، وما زال القديم يمثل خطرًا كبيرًا عليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة ، غطى غطاء الظلام اللامحدود أي منطقة كانت تنظر إليها. كانت هجماتها مخفية وخالية من الشكل ، مما يجعل من الصعب للغاية الدفاع ضدها.
كل ما يمكنهم فعله هو الاعتماد على دمائهم الساخنة للهجوم والدفاع ضد وتحدي ذلك الوجود النبيل الذي كان بعيد المنال. سوف يستخدمون أرواحًا لا تعد ولا تحصى لتعويض الفجوة الهائلة في القوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكل شخص مات ، ظهر هيكل عظمي آخر على طول الطريق.
اندلعت موجة من الظلام فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك ، فتح لورد عالم الأحلام فمه ،و سكب منه عدد لا يحصى من شياطين الأحلام.
تحركت آلهة الليل أخيرا.
أعطى سو تشن أيضًا الريشيين تقنية للزراعة. لقد كان كريمًا لدرجة أن الليلة الخالد شعر بإحراج بسيط حتى أنه نطق بكلمة “الاستقلال” خلال خطابه ضد الإلهة الأم.
كانت آلهة الليل هذه ذات يوم إلهةً من الدرجة الأولى ، ومثل الآخرين ، عانت من تدهور حاد في المكانة بعد أن كانت محصورة في إقليم كون.
بعد عودتها ، كانت من أوائل من استعاد قوتها.
بعد عودتها ، كانت من أوائل من استعاد قوتها.
كان ضوء السيف في الواقع يجد صعوبة في التقدم إلى ضوء القمر اللطيف.
في تلك اللحظة ، غطى غطاء الظلام اللامحدود أي منطقة كانت تنظر إليها. كانت هجماتها مخفية وخالية من الشكل ، مما يجعل من الصعب للغاية الدفاع ضدها.
انبعث منها ضوء دافئ ولطيف. كان كل خيط من الضوء هادئًا ولطيفًا ، لكن هذا اللطف كذب نية القتل القاتلة المنبعثة منها.
كل من علقت في بصرها يكتنفها الظلام ثم يتحول إلى ظل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد هذه الكلمات ، بدأت الوحوش التي خلفه تزمجر وتعوي.
كانت هذه قوة عالم الظل.
مقابلهم كان هناك محيط من المزارعين.
كان سو تشن مألوفًا جدًا بهذا النوع من القوة. بعد كل شيء ، كانت في الواقع النوع الأول من القوة التي حصل عليها.
كل هذه الدمى صنعت بواسطة سو تشن . بالإضافة إلى ذلك ، لم يخشى أي منهم الموت ، وكان بإمكانهم التحرك كما لو كانوا واحدًا.
من خلال هجماتها ، يمكن ملاحظة أن آلهة الليل لديها العديد من العلاقات مع عالم الظل. عندما كانت محاصرة في أراضي كون ، عزلهم حاجز الآلهة عن جميع العوالم الأخرى ، وهذا هو السبب في أنها فقدت اتصالها بعالم الظل. لكن الآن ، عادت أخيرًا.
كان من الصعب تجاهل مثل هذا الميل العميق للعبادة. في الواقع ، لا يزال معظم الريشيين ، حتى الآن ، يعبدون الإلهة الأم في قلوبهم.
عندما اجتاحت موجة الظلام ساحة المعركة ، انقلب الناس الذين حولتهم آلهة الليل إلى ظلال على رفاقهم السابقين.
ارتفعت الآلهة السبعة في السماء بقوة هائلة.
كان تحويل الظل هذا عملية لا يمكن أن تعكسها حتى الطاقة الخالدة.
ارتفعت الآلهة السبعة في السماء بقوة هائلة.
بمجرد تحولهم ، كان شكلهم الجديد دائمًا.
كان هناك تسعة وتسعون برجًا من أبراج الأركانا وعشرات الآلاف من سادة الأركانا يدعمون الحاجز ، لكنه انهار بعد أن تعرض لضربة واحدة فقط.
لم تكن هجمات آلهة الليل سريعة ، لكنها كانت شريرة للغاية. حتى حواجز مدينة السماء لم تستطع منعها من التأثير على الجيش ، لذلك من حيث القوة الهجومية ، ربما كانت أقوى الآلهة السبعة.
كل من علقت في بصرها يكتنفها الظلام ثم يتحول إلى ظل.
هذا هو السبب في أن سو تشن ذهب على الفور لمحاربتها.
اخترق إصبع إعدام الآلهة بينما رقص التنين الساطع خلفه ، وأطلق موجة من اللهب الأبيض الذي أعاد الظلام.
تومضت شخصيته عندما ظهر مرة أخرى أمام آلهة الليل. في الوقت نفسه ، ظهر خلفه عشرات الآلاف من الوحوش ، وشكلوا المصدر الوحيد للضوء الأبيض بين بحر من الذهب.
بالنسبة لها ، وصفها هذا اللقيط الشرير بأنها أضعف إله!
ظهر جانب وحوش سو تشن على الفور و شمل آلهة الليل.
رد سو تشن بموجة من طاقته الخالدة.
أطلقت آلهة الليل هسهسة شرسة حيث انطلق الظلام اللامحدود نحو سو تشن.
كان سو تشن مألوفًا جدًا بهذا النوع من القوة. بعد كل شيء ، كانت في الواقع النوع الأول من القوة التي حصل عليها.
رد سو تشن بموجة من طاقته الخالدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد هذه الكلمات ، بدأت الوحوش التي خلفه تزمجر وتعوي.
لم تستطع الطاقة الخالدة إنقاذ أولئك الذين تم تحويلهم بالفعل ، لكنها يمكن أن تصمد أمام موجة الظلام هذه.
سميت هذه القوة بالقوة المحرمة بسبب حجم التهديد الذي تشكله على الآلهة.
حتى عندما أوقف سو تشن هجوم آلهة الليل ، كان هجوم سو تشن قد وصل بالفعل قبلها.
على الرغم من أن القدماء قد تعرضوا لسقوط طويل من النعمة ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أقوياء جدًا في حد ذاتهم. وعلى الرغم من أن الجديد كان يشهد صعودًا سريعًا إلى السلطة ، إلا أنهم لم يصلوا إلى ذروتهم ، وما زال القديم يمثل خطرًا كبيرًا عليهم.
اخترق إصبع إعدام الآلهة بينما رقص التنين الساطع خلفه ، وأطلق موجة من اللهب الأبيض الذي أعاد الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تومضت شخصيته عندما ظهر مرة أخرى أمام آلهة الليل. في الوقت نفسه ، ظهر خلفه عشرات الآلاف من الوحوش ، وشكلوا المصدر الوحيد للضوء الأبيض بين بحر من الذهب.
” سو تشن ! لا أصدق أنك تجرأت على اختياري كخصم “. ضحكت إلهة الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت هذه قوة الآلهة!
بدأ شعرها في التموج في كل اتجاه عندما بدأت موجة جديدة من الظلام بالانتشار ، والتي ظهرت منها مخلوقات غريبة غامضة.
حالما تكلمت الإلهة الأم بهذه الكلمات ، شعر كل أفراد عرق الريش بأن قلوبهم تنبض بالعاطفة.
ومع ذلك ، ضحك سو تشن ببرود في الرد. “لقد اخترتك لأنك ستكون الأسهل في القتل.”
حتى مع حماية الطاقة الخالدة لسو تشن ، بدأ الجنود البشر الذين تأثروا بهذه النيران والسيوف في السقوط واحدًا تلو الآخر.
بعد هذه الكلمات ، بدأت الوحوش التي خلفه تزمجر وتعوي.
حتى عندما واجهوا بحرًا لا نهاية له من ضوء السيف ، بدا أنهم غير مبالين تمامًا.
شكّل هذا النشاز المرعب للضوضاء تهديدًا جسديًا. عاد الظلام مرة أخرى ، هذه المرة بموجة من الصوت.
ولكن حتى الآن ، تقدم كل من البشر والآلهة بالفعل إلى ما هو أبعد من هذا المستوى وظلوا غير متأثرين.
ومع ذلك ، كانت آلهة الليل أكثر غضبًا مما قاله سو تشن للتو أكثر من قيامه بصد هجومها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تومضت شخصيته عندما ظهر مرة أخرى أمام آلهة الليل. في الوقت نفسه ، ظهر خلفه عشرات الآلاف من الوحوش ، وشكلوا المصدر الوحيد للضوء الأبيض بين بحر من الذهب.
“ماذا قلت؟” بدأت عيناها تغمران بالحبر الأسود.
“دعيني أوضح: قد تمتلكين قوة هجومية قوية ، لكن حيويتك هي الأضعف بين الآلهة السبعة المتبقية. أنت الإله المثالي بالنسبة لي لإسقاطه أولاً ، تمامًا مثلما كان للوحش الأول المقفر الذي قتلته بنفسي أضعف حيوية “، أجاب سو تشن بهدوء.
تحركت آلهة الليل أخيرا.
كان منطق سو تشن مباشرًا للغاية. الهدف المثالي بالنسبة له كان لديه هجوم قوي ولكن دفاع ضعيف. ضده ، سيكونون دائمًا أول من يموت.
هذا هو السبب في أن سو تشن ذهب على الفور لمحاربتها.
لقد فعل ذلك عندما استهدف الوحش المقفر ، السحابة المخفية ، وكان يفعل ذلك مرة أخرى مع آلهة الليل الآن.
“ماذا قلت؟” بدأت عيناها تغمران بالحبر الأسود.
تم حساب كل شيء بعناية وصولاً إلى السلك. لم يؤخذ أي عاطفة في قراره على الإطلاق.
كل هذه الدمى صنعت بواسطة سو تشن . بالإضافة إلى ذلك ، لم يخشى أي منهم الموت ، وكان بإمكانهم التحرك كما لو كانوا واحدًا.
لكن بالنسبة إلى آلهة الليل ، من الواضح أن هذا لم يكن ما سمعته.
لونغ أطلق ضحكة مهووسة. “تعال عندي! دعونا نستمتع بهذه المعركة الدموية لرضا قلوبنا “.
بالنسبة لها ، وصفها هذا اللقيط الشرير بأنها أضعف إله!
على الرغم من أن القدماء قد تعرضوا لسقوط طويل من النعمة ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أقوياء جدًا في حد ذاتهم. وعلى الرغم من أن الجديد كان يشهد صعودًا سريعًا إلى السلطة ، إلا أنهم لم يصلوا إلى ذروتهم ، وما زال القديم يمثل خطرًا كبيرًا عليهم.
صرخت آلهة الليل بغضب شديد بينما هدد بحر من الظلام بإغراق سو تشن.
كان ضوء السيف في الواقع يجد صعوبة في التقدم إلى ضوء القمر اللطيف.
“استسلم وكن أكثر خدمي ولاءً. كمكافأة ، سأعذبك نهارا وليلا إلى الأبد! “
الفصل 1150 : المعركة النهائية (2)
———————————————
كان من الصعب تجاهل مثل هذا الميل العميق للعبادة. في الواقع ، لا يزال معظم الريشيين ، حتى الآن ، يعبدون الإلهة الأم في قلوبهم.
كانت آلهة الليل هذه ذات يوم إلهةً من الدرجة الأولى ، ومثل الآخرين ، عانت من تدهور حاد في المكانة بعد أن كانت محصورة في إقليم كون.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات