الفصل8: الجزء7
الفصل8: الجزء7
الفصل8: الجزء7
“يبدو أن المحاكمة قد إنتهت؟”
“ليس بعد ، محاكمتي … لا ، محاكمتنا لم تنته بعد!”
عند النظر إلى البطلة المبتسمة بإشراق ، أدار الإله الأكبر رأسه إلى اليمين.
ظهرت هاوية سوداء في منتصف المحكمة. بما أنها رأت هذا لمرة بالفعل ، أمسكت البطلة سيفها ، و قامت بالصراخ.
“……”
“أوههه!”
في منتصف الجدار المكسور ، كان الملك الشيطان بارزا.
“م ، مهلا!”
“هوك …. هوككك … “(مؤثر صوتي للبكاء)
“الآلهة السامية؟ الإله الأكبر؟ إرادة العالم؟”
بإدارة رأسه إلى اليسار ، أصبح بإمكانه الآن رؤية الشخص التي كانت تدير العالم و الأكثر حنانا ، الإلهة التي عاملها مثل إبنته ، إلهة النور راييل ، و هي تبكي في الزاوية و شعرها أشعث كليا.
حتى لو كانت تتساهل ، فإن نصل القلب كان لا يزال نصل القلب. طبيعيا ، كانت ببساطة لتقطع اليد السوداء المسماة ‘الجشع’ و تنهال على الملك الشيطان بالصفع بظهر سيفها ، و لكن إستجابة لهذا التحول غير المتوقع ، صرت البطلة على أسنانها.
“هم …”
“ما ، ماذا!”
أغلق الإله الأكبر أعينه لثانية ، ضاغطا عليهم بيديه ، ثم إلتفت إلى الإله الخالق الآخر بجانبه.
“ماذا؟”
“أوي ، هذا الشيء المسمى بالمحاكمة ، هل دائما ما كان الأقوى هو الفائز بها؟”
“أوي ، هذا الشيء المسمى بالمحاكمة ، هل دائما ما كان الأقوى هو الفائز بها؟”
“هم؟ في الواقع … إن الفوز سهل إذا كان لديك الكثير من المال ، لذا ربما ينطبق الأمر أيضا على كونك قويا؟”
“و ماذا في ذلك! بالنسبة لي…!”
“لا ، هذا ليس صحيحا ، أليس كذلك؟ لا ، قبل ذلك ، أنت و القراء تريدون شيئا حلوا!”
و في النهاية ، يد أندليس قد كسرت سيف البطلة.
“أنا لا أعلم ، ربما إرادة العالم قد رفضت مثل تلك الحلاوة.”
و الملك الشيطان قد صاح ،
عند النظر إلى الإلهة التي تستمر بإدارة رأسها ، تسرب من الإله الأكبر بعض التذمرات الصامتة و واجه البطلة.
“أوههه!”
“ماذا؟”
البطل (الملك الشيطان) الذي لا يلين حتى في وجه غضب أقوى ملكة شيطانة (البطلة)!
كانت كلماتها قصيرة. بالنظر إلى حقيقة أنه كان الإله الأكبر و كل ذلك. و لكن ، إذا تشابك معها الآن ، لم يشعر بأنه قد يفوز.
“إفترس…”
“لا ، لا شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شجاع للغاية…”
هناك شيء يسمى التدفق. إذا ما وقف ضده ، فقد ينتهي به الأمر مثل إبنته ، التي كانت جاثمة حاليا و تبكي هناك في الزاوية.
بإدارة رأسه إلى اليسار ، أصبح بإمكانه الآن رؤية الشخص التي كانت تدير العالم و الأكثر حنانا ، الإلهة التي عاملها مثل إبنته ، إلهة النور راييل ، و هي تبكي في الزاوية و شعرها أشعث كليا.
“إذن هذه المحاكمة الآن قد إنت ..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شجاع للغاية…”
“م ، مهلا!”
عند النظر إلى البطلة المبتسمة بإشراق ، أدار الإله الأكبر رأسه إلى اليمين.
المبتسمة بإشراق (و تغمر الجميع بالخوف) ، البطلة كانت على وشك إعلان نهاية المحاكمة ، لكن شخصا معينا قاطعها.
“ماذا … هل تريد فعلها؟”
“أوههه!”
“لا ، لا شيء.”
“آ ه ، البطلة!”
و في النهاية ، يد أندليس قد كسرت سيف البطلة.
“ه ، هذه المحاكمة لم تنته بعد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن حتى مع ذلك … في نهاية المطاف أنت تظل ملكا شيطان!”
“أعتقد أنها كذلك!”
و الملك الشيطان قد صاح ،
بدأ نصل القلب الخاص بالبطلة يشع بسطوع أكثر.
“هم …”
“واو! على هذا المعدل سوف تصبح سيدة في إستخدام ذلك.”
“إفترس…”
“ل ، لاااا! إذن سوق أقطع إلى شرائح تماما كما حصل مع الإله من الحي المجاور؟!”
“الآلهة السامية؟ الإله الأكبر؟ إرادة العالم؟”
لدهشة الإلهان الخالقان ، وقف الملك الشيطان بثقة و قال ،
البطل (الملك الشيطان) الذي لا يلين حتى في وجه غضب أقوى ملكة شيطانة (البطلة)!
“ليس بعد ، محاكمتي … لا ، محاكمتنا لم تنته بعد!”
عند النظر إلى الإلهة التي تستمر بإدارة رأسها ، تسرب من الإله الأكبر بعض التذمرات الصامتة و واجه البطلة.
هالة شيطانية بدأت في تطويق الملك الشيطان. قوة حاكم الشر ، سيد الظلام!
“يبدو أن المحاكمة قد إنتهت؟”
“ماذا … هل تريد فعلها؟”
الظلام الذي ظهر من الهاوية ، لا ، هرب منها ، إتخذ في النهاية شكل إنسان و زأر.
تحول نصل البطلة نحو الملك الشيطان ، و لكن الملك الشيطان قام بالضحك وحسب.
بينما ينظر إليها ، شد الملك الشيطان أسنانه.
“أوه … إ ، إنه بطل!”
“أوه … إ ، إنه بطل!”
“م ، مذهل …”
“ل ، لاااا! إذن سوق أقطع إلى شرائح تماما كما حصل مع الإله من الحي المجاور؟!”
“شجاع للغاية…”
“ل ، لاااا! إذن سوق أقطع إلى شرائح تماما كما حصل مع الإله من الحي المجاور؟!”
الجميع في هذا المكان قد شاهدوا ذلك.
“لا ، هذا ليس صحيحا ، أليس كذلك؟ لا ، قبل ذلك ، أنت و القراء تريدون شيئا حلوا!”
البطل (الملك الشيطان) الذي لا يلين حتى في وجه غضب أقوى ملكة شيطانة (البطلة)!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ نصل القلب الخاص بالبطلة يشع بسطوع أكثر.
“إفترس…”
“أرغه! و ماذا في ذلك!”
ظهرت هاوية سوداء في منتصف المحكمة. بما أنها رأت هذا لمرة بالفعل ، أمسكت البطلة سيفها ، و قامت بالصراخ.
***
“هااااب!”
***
“الجشع!”
“آ ه ، البطلة!”
في الوقت نفسه ، ظهرت يد سوداء ، و أمسكت بنصل القلب الذي هدد الإله الأكبر حتى و. أوقفته.
بينما ينظر إليها ، شد الملك الشيطان أسنانه.
“ما ، ماذا!”
في الوقت نفسه ، ظهرت يد سوداء ، و أمسكت بنصل القلب الذي هدد الإله الأكبر حتى و. أوقفته.
حتى لو كانت تتساهل ، فإن نصل القلب كان لا يزال نصل القلب. طبيعيا ، كانت ببساطة لتقطع اليد السوداء المسماة ‘الجشع’ و تنهال على الملك الشيطان بالصفع بظهر سيفها ، و لكن إستجابة لهذا التحول غير المتوقع ، صرت البطلة على أسنانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هااااب!”
“إذن حتى مع ذلك … في نهاية المطاف أنت تظل ملكا شيطان!”
“أرغه! و ماذا في ذلك!”
مع صيحة أخرى ، أجبر النصل اليد السوداء على التراجع ببطء ، و الملك الشيطان صر على أسنانه و أطلق هالة شيطانية أقوى من السابق حتى.
“أوه … إ ، إنه بطل!”
“أنا … لا أستطيع الخسارة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أجبرت بالفعل الآلهة السامية و حتى الإله الأكبر على الخضوع ، بالتفكير بأنه سيتم إيقافها من طرف الملك الشيطان الأضعف الموجود أمامها!
إنفجرت الكي الشيطانية للملك الشيطان إلى الخارج. ردا على ذلك ، ظهرت يد سوداء أخرى من الهاوية.
“واو! على هذا المعدل سوف تصبح سيدة في إستخدام ذلك.”
“م ، ما هذا؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “م ، مذهل …”
“إيه؟ هذا … ”
“ل ، لاااا! إذن سوق أقطع إلى شرائح تماما كما حصل مع الإله من الحي المجاور؟!”
“حاكم العشرة آلاف شرور ، صاحب الجشع الذي لا نهاية له يطلبك! إتبع أوامري ، إمحوا العدو! الملك الشيطان للجشع ، اللانهائية! (أندليس!)*”
(Endless. على ما يبدو في النسخة الأصلية الأولى بالكورية و الأخرى بالإنجليزية لهذا ترجمة واحدة و قمت بتعريب الأخرى.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوك …. هوككك … “(مؤثر صوتي للبكاء)
-كوووُوووووه!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “م ، مذهل …”
الظلام الذي ظهر من الهاوية ، لا ، هرب منها ، إتخذ في النهاية شكل إنسان و زأر.
“لا ، هذا ليس صحيحا ، أليس كذلك؟ لا ، قبل ذلك ، أنت و القراء تريدون شيئا حلوا!”
“أرغه! و ماذا في ذلك!”
في منتصف الجدار المكسور ، كان الملك الشيطان بارزا.
بعد أن أجبرت بالفعل الآلهة السامية و حتى الإله الأكبر على الخضوع ، بالتفكير بأنه سيتم إيقافها من طرف الملك الشيطان الأضعف الموجود أمامها!
عند النظر إلى البطلة المبتسمة بإشراق ، أدار الإله الأكبر رأسه إلى اليمين.
بينما ينظر إليها ، شد الملك الشيطان أسنانه.
بإدارة رأسه إلى اليسار ، أصبح بإمكانه الآن رؤية الشخص التي كانت تدير العالم و الأكثر حنانا ، الإلهة التي عاملها مثل إبنته ، إلهة النور راييل ، و هي تبكي في الزاوية و شعرها أشعث كليا.
“الآلهة السامية؟ الإله الأكبر؟ إرادة العالم؟”
“آ ه ، البطلة!”
يد الظلام ، لا ، أندليس التي كانت تكافح فقط للتو بدأت في دفع سيف البطلة للخلف.
-كوووُوووووه!
“و ماذا في ذلك! بالنسبة لي…!”
“ليس بعد ، محاكمتي … لا ، محاكمتنا لم تنته بعد!”
المهارة التي تغلبت على حدود قوة الإرادة ، و التي يمكنها أن تقطع أي شيء طالما كنت ترغب في ذلك ، نصل القلب قد فقد بريقه تدريجيا.
“واو! على هذا المعدل سوف تصبح سيدة في إستخدام ذلك.”
و الملك الشيطان قد صاح ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شجاع للغاية…”
“هناك الكثير من الإرادات التي تريد رومانسية حلوة بينكِ و بينيييييييييي!”
ظهرت هاوية سوداء في منتصف المحكمة. بما أنها رأت هذا لمرة بالفعل ، أمسكت البطلة سيفها ، و قامت بالصراخ.
و في النهاية ، يد أندليس قد كسرت سيف البطلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه؟ هذا … ”
***
بينما ينظر إليها ، شد الملك الشيطان أسنانه.
ملاحظات المؤلف:
البطل (الملك الشيطان) الذي لا يلين حتى في وجه غضب أقوى ملكة شيطانة (البطلة)!
ال ، المهام تفيض علي! أنا ، أنا لا أستطيع التماسك لفترة أطول من هذا!
و في النهاية ، يد أندليس قد كسرت سيف البطلة.
“ماذا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات