الفصل6: الجزء2
الفصل6: الجزء2:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما الذي يفعله…”
“ما الذي تفعلينه؟ لنذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يسير بطريقة جريئة للغاية. كان الخصم شخصا حتى الإمبراطور لا يمكنه فعل شيء حياله. لا ، في أوقات الطوارئ ، سيكون للبابا سلطة أكبر من الإمبراطور حتى. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك ما لا يقل عن خمسين بلادين من حوله يواصلون المراقبة. و هؤلاء الخمسون هم فقط المرئيون ، لا حاجة لذكر الجنود المختبئين.
لكن ، سواء كان الملك الشيطان يعرف ما كانت تفكر فيه يوريا أم لا ، إستمر في التقدم بثقة نحو ، ما يمكن أن يكون ، موته.
على عجل بلعت الريق الحلو بفمها ، مواصلةً مشاهدة الإثنين.
“مرحبًا بكم في ملكية البابا ، بطلة لهب الأزور و الملك الشيطان الجشع.”
كان التعبير على وجهه ثقة مطلقة وحسب.
“يا قداستك…”
فركت يوريا عينيها.
كانت يوريا على وشك قول شيء عندما ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و أمام عيني يوريا كان مشهد البابا الطيب المبتسم يبارك الملك الشيطان.
“هذا هو البابا؟”
“مرحبًا بكم في ملكية البابا ، بطلة لهب الأزور و الملك الشيطان الجشع.”
“أيها الوقح!”
“أيها الوقح!”
“كيف لكَ أن تجرؤ ، مجرد شيطان!”
على عجل بلعت الريق الحلو بفمها ، مواصلةً مشاهدة الإثنين.
وجود حتى إمبراطور الإمبراطورية لا يستطيع التعامل معه بخشونة ؛ كان هذا هو البابا. لكن كما لو كانوا متساوين ، قام الملك الشيطان عرضيا بالسير نحوه و على الفور أصبح محاطا بالبلادين من جميع الجهات.
(من وجهة نظر يوريا)
“أوي ، ما الذي تنوي…؟!”
لكن ، سواء كان الملك الشيطان يعرف ما كانت تفكر فيه يوريا أم لا ، إستمر في التقدم بثقة نحو ، ما يمكن أن يكون ، موته.
“أتركوه.”
“مرحبًا بكم في ملكية البابا ، بطلة لهب الأزور و الملك الشيطان الجشع.”
إستجابة لتصرفات الملك الشيطان ، سارعت يوريا لإيقافه ، لكن قبل أن تتمكن من ذلك ، رفع البابا يده و أوقف البلادين.
فوُومب.
“يا قداستك!”
على عجل بلعت الريق الحلو بفمها ، مواصلةً مشاهدة الإثنين.
“لا يجب عليكَ هذا! هذا ملك شيطان شرير-”
“يا قداستك!”
“ألم أقل أن تتركوه!”
‘هل يحاول بدأ قتال؟’
تب. تب. تب. (مؤثر صوتي للأحذية على الرخام)
‘ل، لابد أنني سمعتُ الأمر بشكل خاطئ ، ألستُ كذلك؟’
بينما كل شخص آخر في الغرفة إنتظر مع أنفاس مضطربة ، كل ما أمكن سماعه كان صوت خطوات الملك الشيطان.
لكن ، سواء كان الملك الشيطان يعرف ما كانت تفكر فيه يوريا أم لا ، إستمر في التقدم بثقة نحو ، ما يمكن أن يكون ، موته.
تب. تب. تب.
لكن، الجانب الآخر كان البابا.
كان الملك الشيطان الآن على بعد متر واحد فقط من البابا.
ما حدث بعد ذلك كان سابقة تحصل لأول مرة منذ أن خلق الإله الأكبر العالم.
بينما يوريا و الفرسان شاهدوا مع أنفاسهم المقطوعة.
ما حدث بعد ذلك كان سابقة تحصل لأول مرة منذ أن خلق الإله الأكبر العالم.
ما حدث بعد ذلك كان سابقة تحصل لأول مرة منذ أن خلق الإله الأكبر العالم.
‘آه ، لابد أنني كنتُ متوترة للغاية. إذا فتحتُ عيني الآن …’
***
ما حدث بعد ذلك كان سابقة تحصل لأول مرة منذ أن خلق الإله الأكبر العالم.
(من وجهة نظر يوريا)
تب. تب. تب.
“ما الذي يفعله…”
فوُومب.
كان يسير بطريقة جريئة للغاية. كان الخصم شخصا حتى الإمبراطور لا يمكنه فعل شيء حياله. لا ، في أوقات الطوارئ ، سيكون للبابا سلطة أكبر من الإمبراطور حتى. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك ما لا يقل عن خمسين بلادين من حوله يواصلون المراقبة. و هؤلاء الخمسون هم فقط المرئيون ، لا حاجة لذكر الجنود المختبئين.
ما حدث بعد ذلك كان سابقة تحصل لأول مرة منذ أن خلق الإله الأكبر العالم.
‘هل يحاول بدأ قتال؟’
و عندها الملك الشيطان قد فعلها.
كان التعبير على وجهه ثقة مطلقة وحسب.
‘ل، لابد أنني سمعتُ الأمر بشكل خاطئ ، ألستُ كذلك؟’
هذا هو الأمر. بغض النظر عن أن هذه هي العاصمة ، كان الرجل الذي أمامها ملكا شيطانا. سلطة الملك الشيطان تتفوق على جميع السحر الآخر ، و حتى البلادين المباركين من طرف الآلهة سيجدون الوقوف أمامه أمرا صعبا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما الذي يفعله…”
بلع.
بلع.
‘أ، أي جانب أقف معه؟’
“كيف لكَ أن تجرؤ ، مجرد شيطان!”
كانت قد راهنت بالفعل على ميزان الإله الأكبر و خسرت ، و على هذا النحو ، يمكن إعتبارها ملكية للملك الشيطان.
“يا قداستك…”
لكن، الجانب الآخر كان البابا.
كان الملك الشيطان الآن على بعد متر واحد فقط من البابا.
منزلها ، الذي لمح الآن فرصة لأن يتم إعادة إحياءه ، قد يتم تدميره كليا بأمر واحد منه.
***
على عجل بلعت الريق الحلو بفمها ، مواصلةً مشاهدة الإثنين.
لكن، الجانب الآخر كان البابا.
‘ل، لقد توقف.’
كان التعبير على وجهه ثقة مطلقة وحسب.
كان الآن على بعد متر واحد فقط من البابا.
‘آه ، لابد أنني كنتُ متوترة للغاية. إذا فتحتُ عيني الآن …’
و عندها الملك الشيطان قد فعلها.
كان التعبير على وجهه ثقة مطلقة وحسب.
فوُومب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و أمام عيني يوريا كان مشهد البابا الطيب المبتسم يبارك الملك الشيطان.
“من اليوم فصاعدا ، أقدم نفسي كخادم لآلهة الحب و الإحسان ، سيرمير.”
لكن، الجانب الآخر كان البابا.
تردد الصوت في صمت الغرفة.
“ما الذي تفعلينه؟ لنذهب.”
‘ل، لابد أنني سمعتُ الأمر بشكل خاطئ ، ألستُ كذلك؟’
كانت قد راهنت بالفعل على ميزان الإله الأكبر و خسرت ، و على هذا النحو ، يمكن إعتبارها ملكية للملك الشيطان.
فركت يوريا عينيها.
و عندها الملك الشيطان قد فعلها.
‘آه ، لابد أنني كنتُ متوترة للغاية. إذا فتحتُ عيني الآن …’
الفصل6: الجزء2:
“سيرمير لن تترك أولئك الذين يبحثون عنها.”
***
و أمام عيني يوريا كان مشهد البابا الطيب المبتسم يبارك الملك الشيطان.
تب. تب. تب.
تب. تب. تب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات