النمو
الفصل 16.3 – النمو
كان هذا المخلوق الغريب يطفو في وسط السائل الأخضر ، ولكن حجمه قد زاد بالفعل عدة مرات. أولئك ذوو العيون الحادة سيدركون على الفور أن مدى نمو هذا الوجود الصغير كان عمليا نفس قطعة اللحم تلك. في تلك اللحظة القصيرة ، التهمت طعامها تمامًا. والغريب أنه من الخارج ، لا يمكن رؤية أعضاء الإدراك ، ولا توجد أي أعضاء للامتصاص أو الإخراج ، لذلك لم يكن واضحًا كيف تمكنت من تمزيق هذا الجزء من اللحم بعيدًا. الشيء الوحيد الذي يميزها عن قطعة من اللحم الميت هو المجسات العشرة المعلقة بتكاسل حول جسدها.
دعمت هيلين ذقنها بيدها اليمنى أثناء وقوفها داخل المختبر المركزي الواسع. بدت وكأنها متعمقة في التفكير وهي تشاهد البيانات سريعة التحديث على الشاشة أمامها.
“هاهاها ، إلى حد كبير مثلك يا عزيزتي هيلين!” قالت بيرسيفوني وهي تضحك بطريقة غير مقيدة.
إذا رآها شخص ما لأول مرة ، فمن المؤكد أنه سيهتز من هذا المشهد. بغض النظر عن الزاوية التي نظر إليها ، كان وجه هيلين مثاليًا. حتى لو تم نسخ وجهها بواسطة صورة ، فسيظل هو نفسه. كانت يداها طويلة ونحيلة وذات لون أبيض ناعم ، ولم تكن أصابعها طرية وحساسة ، ولكنها عوضًا عن ذلك امتلكت حدّة ودقة تشبه السكين. عندما تمت مطابقة يديها ووجهها معًا ، شكلت صورة جميلة للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، بينما كانت تفكر ، بدت مركزة بشكل استثنائي. كان الرجال المخلصون ساحرين ، وكانت النساء المخلصات ساحرات بالمثل.
“إنهم يتجمعون في المنطقة الشمالية الغربية. ما هو الهدف من وراءهم؟ ” سألت بيرسيفوني. على الرغم من أنها خمنت بالفعل سبعة أو ثمانية أجزاء ، إلا أنها ما زالت تريد سماع رأي هيلين في هذا الشأن.
ربما كان سو هو الوحيد الذي عرف أنه في ظل مظهرها الجميل وضعت قوة كبيرة يمكن أن تجعل جميع المصابين بالشفقة عاجزين.
“هاهاها ، إلى حد كبير مثلك يا عزيزتي هيلين!” قالت بيرسيفوني وهي تضحك بطريقة غير مقيدة.
على الشاشة أمام هيلين ، كانت صور رؤوس كافين وماريا ولينش تظهر من وقت لآخر ، بالإضافة إلى المعلومات المقابلة لهم. بين صورهم ، ظهرت الصورة والمعلومات الخاصة بالعديد من الأفراد الآخرين. كل هؤلاء الأفراد لديهم مستوى ما من العلاقة مع كافين والاثنين الآخرين. كانت هذه العلاقات متشابكة ومعقدة مثل الشبكة ، وكانت هيلين تحاول حاليًا إيجاد بعض النظام في هذه الفوضى.
كان هذا المخلوق الغريب يطفو في وسط السائل الأخضر ، ولكن حجمه قد زاد بالفعل عدة مرات. أولئك ذوو العيون الحادة سيدركون على الفور أن مدى نمو هذا الوجود الصغير كان عمليا نفس قطعة اللحم تلك. في تلك اللحظة القصيرة ، التهمت طعامها تمامًا. والغريب أنه من الخارج ، لا يمكن رؤية أعضاء الإدراك ، ولا توجد أي أعضاء للامتصاص أو الإخراج ، لذلك لم يكن واضحًا كيف تمكنت من تمزيق هذا الجزء من اللحم بعيدًا. الشيء الوحيد الذي يميزها عن قطعة من اللحم الميت هو المجسات العشرة المعلقة بتكاسل حول جسدها.
دينغ دونغ ، دينغ دونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غضون ثوانٍ قليلة ، هدأ السائل الأخضر المغلي تدريجياً. أصبح لونه أخضر صافٍ وشفاف دون أي أثر للشوائب ، وكأنه ليس سائلًا وبدلاً من اليشم النقي.
سُمع صوت حاد وواضح فجأة من خلال هذا المختبر السلمي في الأصل. عبست هيلين ، ثم حدقت باتجاه منصة المختبر على الجانب. كان هناك عداد مختبر أبيض نقي مصنوع من سبيكة غير معروفة هناك. كان السطح نظيفًا تمامًا ، والشيء الوحيد على سطحه هو وعاء أسطواني زجاجي ملون شفاف بطول نصف متر مليء بسائل أخضر غامق غير معروف.
“مستحيل!” كانت عيون هيلين تحدق بشكل قاتل في الشيء الصغير الذي كان على وشك الغرق في قاع الحاوية لأنها رفضت مباشرة طلب بيرسيفوني. “لقد كسبت الكثير ، لذا يجب عليك أولاً تعويض جميع نفقات المختبر! بعد ذلك ، يجب أن تدعيني لتناول وجبة “.
داخل السائل الأخضر كان مخلوقًا غريبًا بحجم ظفر كان يسبح حاليًا داخل الحاوية. بدت وكأنها قطعة غير منتظمة من اللحم بدون أي أعضاء إدراكية ، وشكلها لا يزال يتغير باستمرار. كان حول جسمه عشرات من اللوامس الرقيقة ، وكان يعتمد عليها للسباحة عبر السائل الأخضر. ومع ذلك ، كانت سرعته سريعة بشكل يبعث على السخرية ، كما لو كان بإمكانه السباحة حول هذه السفينة مرتين أو ثلاث مرات في الثانية! بسبب تحركاته ، بدأت حاوية السائل الأخضر بأكملها تدور باستمرار وتشكل دوامة غير منتظمة. أصبحت الحاوية الزجاجية غير مستقرة واهتزت ذهابًا وإيابًا. قصفت قاعدة الجرة على سطح الطاولة ، مما أدى إلى أصوات دينغ دونغ دينغ دونغ.
كان من الصعب حقًا على المرء أن يعتقد أن شيئًا بهذه الصغر يمتلك مثل هذه الطاقة الغير عادية. يمكن أن يهز هذه الحاوية الزجاجية الذي كان أكبر بكثير من نفسه!
تجمد وجه بيرسيفوني على الفور ، واستخدمت نظام المخابرات المحمول الذي حمله الجنرالات للبحث في المعلومات المقابلة. بعد فترة وجيزة ، تم إصدار قائمة مفصلة بأنشطة راكب التنين الاسود داخل مدينة بيندوليوم في اليومين الماضيين. عندما ظهرت قائمة العناصر ، تغير وجه بيرسيفوني على الفور. بحثت مرارًا في أسماء كافين وماريا ولينش ، وخلال هذه العملية ، بدا وجهها وكأنه مغطى بطبقة من الصقيع البارد.
“إنه جائع بالفعل؟ يمكنه حقا أن يأكل! ” تنهدت هيلين. عندما كانت تسير نحو منصة المختبر ، كانت عيناها مليئة بالتوقعات والدفء ، والذي كان مختلفًا تمامًا عن مظهرها الطبيعي.
كان هذا المخلوق الغريب يطفو في وسط السائل الأخضر ، ولكن حجمه قد زاد بالفعل عدة مرات. أولئك ذوو العيون الحادة سيدركون على الفور أن مدى نمو هذا الوجود الصغير كان عمليا نفس قطعة اللحم تلك. في تلك اللحظة القصيرة ، التهمت طعامها تمامًا. والغريب أنه من الخارج ، لا يمكن رؤية أعضاء الإدراك ، ولا توجد أي أعضاء للامتصاص أو الإخراج ، لذلك لم يكن واضحًا كيف تمكنت من تمزيق هذا الجزء من اللحم بعيدًا. الشيء الوحيد الذي يميزها عن قطعة من اللحم الميت هو المجسات العشرة المعلقة بتكاسل حول جسدها.
فتحت هيلين الثلاجة الصغيرة بجوار الحائط وجلبت قطعة صغيرة من اللحم كانت لا تزال تنضح بقطع من الدم. ثم وضعته في الجهاز شبه الشفاف أعلى الحاوية الزجاجية قبل الضغط على مفتاح. سقطت قطعة اللحم ببطء أسفل أنبوب شفاف. في كل مرة يمر فيها بمسافة معينة ، يتم إغلاق الأنبوب الموجود خلفه ، وفي نفس الوقت ، يتم فتح قسم جديد.
في تلك اللحظة ، يشع السائل الأخضر الغني فجأة بطبقة من الاحمرار اللامع والرائع! ثم ، كما لو كان اللون قد تم غسله ، تراجع الاحمرار بسرعة ، لكن السائل الأخضر لم يتأثر على الإطلاق. على الرغم من أن الزجاج السميك الذي لم تتمكن حتى طلقات البنادق من اختراقه ، إلا أنه لا يزال بإمكان المرء سماع أصوات حفيف تبدو وكأنها في كل مكان.
كما لو كان يشم رائحة اللحم ، زادت سرعة الكائن الصغير الموجود داخل السائل الأخضر في السباحة بشكل مفاجئ ، وبدأ السائل الأخضر في الاندفاع كما لو كان يغلي ، لدرجة أنه لا يمكن للمرء حتى رؤية الوضع داخل الجرة بوضوح.
ضغطت يد هيلين على الجزء العلوي من الزجاج حتى لا تسقط من على طاولة المختبر.
يبدو أن الشيء الصغير الموجود في قاعدة الحاوية يتحرك ، وبعض أدوات الاستشعار تطفو لأعلى. بدأ العرق بالظهور على جبين هيلين. لم تلاحظ تغيير بيرسيفوني في التعبير على الإطلاق.
سقطت قطعة اللحم أخيرًا في الجرة الزجاجية. بمجرد أن يغادر الأنبوب ، يدور السائل الأخضر على الفور ، ويمتص قطعة اللحم في الماء.
سقطت قطعة اللحم أخيرًا في الجرة الزجاجية. بمجرد أن يغادر الأنبوب ، يدور السائل الأخضر على الفور ، ويمتص قطعة اللحم في الماء.
في تلك اللحظة ، يشع السائل الأخضر الغني فجأة بطبقة من الاحمرار اللامع والرائع! ثم ، كما لو كان اللون قد تم غسله ، تراجع الاحمرار بسرعة ، لكن السائل الأخضر لم يتأثر على الإطلاق. على الرغم من أن الزجاج السميك الذي لم تتمكن حتى طلقات البنادق من اختراقه ، إلا أنه لا يزال بإمكان المرء سماع أصوات حفيف تبدو وكأنها في كل مكان.
في غضون ثوانٍ قليلة ، هدأ السائل الأخضر المغلي تدريجياً. أصبح لونه أخضر صافٍ وشفاف دون أي أثر للشوائب ، وكأنه ليس سائلًا وبدلاً من اليشم النقي.
كما لو كان يشم رائحة اللحم ، زادت سرعة الكائن الصغير الموجود داخل السائل الأخضر في السباحة بشكل مفاجئ ، وبدأ السائل الأخضر في الاندفاع كما لو كان يغلي ، لدرجة أنه لا يمكن للمرء حتى رؤية الوضع داخل الجرة بوضوح.
كان هذا المخلوق الغريب يطفو في وسط السائل الأخضر ، ولكن حجمه قد زاد بالفعل عدة مرات. أولئك ذوو العيون الحادة سيدركون على الفور أن مدى نمو هذا الوجود الصغير كان عمليا نفس قطعة اللحم تلك. في تلك اللحظة القصيرة ، التهمت طعامها تمامًا. والغريب أنه من الخارج ، لا يمكن رؤية أعضاء الإدراك ، ولا توجد أي أعضاء للامتصاص أو الإخراج ، لذلك لم يكن واضحًا كيف تمكنت من تمزيق هذا الجزء من اللحم بعيدًا. الشيء الوحيد الذي يميزها عن قطعة من اللحم الميت هو المجسات العشرة المعلقة بتكاسل حول جسدها.
الترجمة: Hunter
بدا أنها ممتلئة تمامًا ، ولم تعد تتحرك وتغرق ببطء في قاع الجرة. بدت هيلين وكأنها لا تستطيع أن ترفع عينيها عن ذلك ، ومن تعابير وجهها تسرب القليل من التوتر الذي كان من الصعب إخفاؤه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الصغير غرق بالفعل في قاع الحاوية ولم يعد يتحرك. أصبح تعبير هيلين متوترا أكثر فأكثر. ركز عقلها تمامًا على جسدها ، لدرجة أنها فقط بعد أن سألت بيرسيفوني مرتين أو ثلاث مرات ، فهمت ما كانت تطلبه. لا يبدو أنها تحاول إخفاء أي شيء وأجابت مباشرة ، “لا يمكن القول إن حالة سو جيدة. لقد ربحوا المعركة في المرة الأخيرة ، لكنه لا يزال انتصارًا يائسًا. علاوة على ذلك ، هناك بعض المنحطون من راكب التنين الاسود الذين يحاولون أن يسببوا له المتاعب “.
على الرغم من أن الطريقة التي غرق بها الشيء الصغير كانت بطيئة ، إلا أنها اقتربت أكثر فأكثر من قاع الحاوية. تأرجحت مستشعراتها ببساطة مع السائل الأخضر دون أي علامة على إرادة مستقلة.
بعد إلقاء نظرة على بيرسيفوني ، أعادت نظرها مرة أخرى إلى الشيء الصغير الذي كان يغرق ببطء في قاع الحاوية الزجاجية. وقالت بنبرة غير مبالية تمامًا: “يبدو أن أرباحك هذه المرة ليست سيئة”.
كلما طالت مدة مشاهدة هيلين ، أصبحت أكثر توتراً. أمسكت يدها اليمنى التي كانت تدعم الحاوية الزجاجية من الأعلى بالغطاء دون وعي. في هذه اللحظة ، ظهرت شاشة عرض عائمة فجأة أمام وجه هيلين ، وكان وجه بيرسيفوني أعلى الشاشة.
“هاهاها ، إلى حد كبير مثلك يا عزيزتي هيلين!” قالت بيرسيفوني وهي تضحك بطريقة غير مقيدة.
بدا الأمر وكأن معركة جديدة قد انتهت للتو. كانت بيرسيفوني ترتب شعرها بهدوء وسط الفوضى. بدا مزاجها جيدًا جدًا. ومضت الأضواء باستمرار داخل اعينها الخضراء الرماديتين. فقط من بريق الذهب الغامض ، عرفت هيلين أنها كانت تفكر بالتأكيد في مقدار ما ستجنيه من هذه المعركة.
“هاهاها ، إلى حد كبير مثلك يا عزيزتي هيلين!” قالت بيرسيفوني وهي تضحك بطريقة غير مقيدة.
بعد إلقاء نظرة على بيرسيفوني ، أعادت نظرها مرة أخرى إلى الشيء الصغير الذي كان يغرق ببطء في قاع الحاوية الزجاجية. وقالت بنبرة غير مبالية تمامًا: “يبدو أن أرباحك هذه المرة ليست سيئة”.
” بالتأكيد!” كلما كانت بيرسيفوني في حالة معنوية عالية ، سيكون هناك دائمًا جمال مثير في مظهرها. قامت بتمديد جسدها ، وعرضت منحنياتها بالكامل التي ستحول الرجال على الفور إلى وحوش برية قبل أن تقول ، “بعد هذه المعركة التالية ، سأكون قادرًا على العودة إلى مدينة التنين والراحة لفترة. ايا ، لقد خرجت بالفعل لفترة طويلة وأريد أن أرتاح بشدة! عندما أعود ، يجب أن تقدمِ لي وجبة! “
داخل السائل الأخضر كان مخلوقًا غريبًا بحجم ظفر كان يسبح حاليًا داخل الحاوية. بدت وكأنها قطعة غير منتظمة من اللحم بدون أي أعضاء إدراكية ، وشكلها لا يزال يتغير باستمرار. كان حول جسمه عشرات من اللوامس الرقيقة ، وكان يعتمد عليها للسباحة عبر السائل الأخضر. ومع ذلك ، كانت سرعته سريعة بشكل يبعث على السخرية ، كما لو كان بإمكانه السباحة حول هذه السفينة مرتين أو ثلاث مرات في الثانية! بسبب تحركاته ، بدأت حاوية السائل الأخضر بأكملها تدور باستمرار وتشكل دوامة غير منتظمة. أصبحت الحاوية الزجاجية غير مستقرة واهتزت ذهابًا وإيابًا. قصفت قاعدة الجرة على سطح الطاولة ، مما أدى إلى أصوات دينغ دونغ دينغ دونغ.
“مستحيل!” كانت عيون هيلين تحدق بشكل قاتل في الشيء الصغير الذي كان على وشك الغرق في قاع الحاوية لأنها رفضت مباشرة طلب بيرسيفوني. “لقد كسبت الكثير ، لذا يجب عليك أولاً تعويض جميع نفقات المختبر! بعد ذلك ، يجب أن تدعيني لتناول وجبة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابقي في الشمال ولا تذهبي إلى أي مكان. طالما لم تغادرِ ساحة المعركة الشمالية ، فلن يتمكن أحد من فعل أي شيء لك. وفي الوقت نفسه ، إذا لم يتمكنوا من القبض عليك في غضون فترة زمنية قصيرة ، فسيواجهون مشكلة كبيرة. بغض النظر عمن يخطط وراء الكواليس ، فقد تطورت الأمور بالفعل إلى مثل هذه المشكلة الكبيرة. بعد عودتك ، قد يضطر هذا الشخص إلى التضحية بكل قطع الشطرنج لمجرد إنقاذ نفسه. من المؤكد أن قطع الشطرنج هذه لن تقدم نفسها على أنها تضحيات ، لذلك يجب أن تكون هناك بعض الصراعات الداخلية. على هذا النحو ، طالما بقيت بهدوء في الجبهة الشمالية ، فسوف ينهار أعداؤك من تلقاء أنفسهم “. كان رد هيلين دقيقًا وشبيهًا بالآلة ، كما لو كان هو نفسه التسلسل التلقائي المبرمج مسبقًا.
شكل فم بيرسيفوني على الفور شكل “O” ، ثم قالت بنبرة بائسة بعض الشيء ، “أنا على وشك الموت من الفقر ، وكل شخص تقريبًا في ساحة المعركة الشمالية يعرف أنه يجب أن يكون الشخص الذي يعاملني بشكل جيد. لهذا السبب ، عزيزتي هيلين ، يجب أن تنتظرِ أموالك لفترة أطول قليلاً! يمكنك فقط استخدام أموالك الخاصة لتعويضها في الوقت الحالي ، أليس كذلك؟ “
ضحكت بيرسيفوني ، ثم قالت بنبرة راضية عن نفسها ، “أخبرتهم لأنه كان عليّ تربية رجل جيد جدًا في إنفاق المال ولكن ليس جيدًا في كسب المال ، انتهى بي الأمر بأخذ قدر كبير من الديون ، وهذا هو السبب في أنني لم أستطع إلا أن آكل منهم. بعد أن أنهي حديثي ، ستصبح تعابيرهم رائعة ، وبعد أن ينتهوا من تناول الطعام ، سيهربون جميعًا ويختبئون “.
أصدرت هيلين صوت “أوه” وسألت بشكل غير متوقع ، “أتذكر جيدًا أنه كان من النادر جدًا أن يدعوك الآخرون لتناول وجبة. لماذا تغيرت طريقتك فجأة؟ هؤلاء الرجال مزعجون للغاية. كيف بالضبط اشتكيت لهم من فقرك؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكت بيرسيفوني ، ثم قالت بنبرة راضية عن نفسها ، “أخبرتهم لأنه كان عليّ تربية رجل جيد جدًا في إنفاق المال ولكن ليس جيدًا في كسب المال ، انتهى بي الأمر بأخذ قدر كبير من الديون ، وهذا هو السبب في أنني لم أستطع إلا أن آكل منهم. بعد أن أنهي حديثي ، ستصبح تعابيرهم رائعة ، وبعد أن ينتهوا من تناول الطعام ، سيهربون جميعًا ويختبئون “.
“أنت حقًا وقحة.” لم ترفع هيلين رأسها حتى عندما ردت عليها.
“هاهاها ، إلى حد كبير مثلك يا عزيزتي هيلين!” قالت بيرسيفوني وهي تضحك بطريقة غير مقيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الأمر وكأن معركة جديدة قد انتهت للتو. كانت بيرسيفوني ترتب شعرها بهدوء وسط الفوضى. بدا مزاجها جيدًا جدًا. ومضت الأضواء باستمرار داخل اعينها الخضراء الرماديتين. فقط من بريق الذهب الغامض ، عرفت هيلين أنها كانت تفكر بالتأكيد في مقدار ما ستجنيه من هذه المعركة.
حتى الآن ، انتهت بيرسيفوني بالفعل من ترتيب شعرها وتحولت إلى تعبير متحمس إلى حد ما. “كيف حال ابني الصغير الجميل؟ سمعت أنه ذهب في مهمة مع ريكاردو؟ على الرغم من أنني لا أحب ذلك الكلب صائد الدب والذي لا يتحدث عن مشاعره الحقيقية على الإطلاق ، إلا أنه يتمتع ببعض الفائدة وليس شخصًا عديم الفائدة تمامًا “.
كان هذا المخلوق الغريب يطفو في وسط السائل الأخضر ، ولكن حجمه قد زاد بالفعل عدة مرات. أولئك ذوو العيون الحادة سيدركون على الفور أن مدى نمو هذا الوجود الصغير كان عمليا نفس قطعة اللحم تلك. في تلك اللحظة القصيرة ، التهمت طعامها تمامًا. والغريب أنه من الخارج ، لا يمكن رؤية أعضاء الإدراك ، ولا توجد أي أعضاء للامتصاص أو الإخراج ، لذلك لم يكن واضحًا كيف تمكنت من تمزيق هذا الجزء من اللحم بعيدًا. الشيء الوحيد الذي يميزها عن قطعة من اللحم الميت هو المجسات العشرة المعلقة بتكاسل حول جسدها.
الشيء الصغير غرق بالفعل في قاع الحاوية ولم يعد يتحرك. أصبح تعبير هيلين متوترا أكثر فأكثر. ركز عقلها تمامًا على جسدها ، لدرجة أنها فقط بعد أن سألت بيرسيفوني مرتين أو ثلاث مرات ، فهمت ما كانت تطلبه. لا يبدو أنها تحاول إخفاء أي شيء وأجابت مباشرة ، “لا يمكن القول إن حالة سو جيدة. لقد ربحوا المعركة في المرة الأخيرة ، لكنه لا يزال انتصارًا يائسًا. علاوة على ذلك ، هناك بعض المنحطون من راكب التنين الاسود الذين يحاولون أن يسببوا له المتاعب “.
في تلك اللحظة ، يشع السائل الأخضر الغني فجأة بطبقة من الاحمرار اللامع والرائع! ثم ، كما لو كان اللون قد تم غسله ، تراجع الاحمرار بسرعة ، لكن السائل الأخضر لم يتأثر على الإطلاق. على الرغم من أن الزجاج السميك الذي لم تتمكن حتى طلقات البنادق من اختراقه ، إلا أنه لا يزال بإمكان المرء سماع أصوات حفيف تبدو وكأنها في كل مكان.
تجمد وجه بيرسيفوني على الفور ، واستخدمت نظام المخابرات المحمول الذي حمله الجنرالات للبحث في المعلومات المقابلة. بعد فترة وجيزة ، تم إصدار قائمة مفصلة بأنشطة راكب التنين الاسود داخل مدينة بيندوليوم في اليومين الماضيين. عندما ظهرت قائمة العناصر ، تغير وجه بيرسيفوني على الفور. بحثت مرارًا في أسماء كافين وماريا ولينش ، وخلال هذه العملية ، بدا وجهها وكأنه مغطى بطبقة من الصقيع البارد.
“إذاً اقتراحك هو …” كانت بيرسيفوني قد أصبحت شاحبة بالفعل ، وتعبيرها بارد ومتعجرف. ومضت عيونها الخضر الرمادية مع نظرة خطيرة. كان هذا هو المظهر الذي شاهده أولئك الموجودون في ساحة المعركة الشمالية في أغلب الأحيان.
“إنهم يتجمعون في المنطقة الشمالية الغربية. ما هو الهدف من وراءهم؟ ” سألت بيرسيفوني. على الرغم من أنها خمنت بالفعل سبعة أو ثمانية أجزاء ، إلا أنها ما زالت تريد سماع رأي هيلين في هذا الشأن.
الترجمة: Hunter
ظهرت حبات صغيرة من العرق على أنف هيلين المستقيم. كانت ترد على أسئلة بيرسيفوني بالكامل تقريبًا على أساس الغريزة. “من الواضح أن هؤلاء الشياطين الثلاثة الذين يأكلون الجثث يلاحقون سو. السبب الرسمي لإرسالهم هو القتال على الغنائم ، أو ربما القضاء على الوريث الأول لعائلة فابريجاس ريكاردو. ومع ذلك ، يجب أن يكون كل من سو و ريكاردو طعمًا لجذب هدف أكثر قيمة. من السطح ، يبدو أن هذا الهدف يجب أن يكون أنت. ومع ذلك ، في الواقع ، قد يكون هدفهم الحقيقي شخصًا آخر ، وأنت مجرد هدف ظاهري. بالطبع ، إذا تمكنوا من الحصول عليك ، فلا يزال من المفترض أن يكون ذلك كافيًا لتعويض استثماراتهم “.
كان هذا المخلوق الغريب يطفو في وسط السائل الأخضر ، ولكن حجمه قد زاد بالفعل عدة مرات. أولئك ذوو العيون الحادة سيدركون على الفور أن مدى نمو هذا الوجود الصغير كان عمليا نفس قطعة اللحم تلك. في تلك اللحظة القصيرة ، التهمت طعامها تمامًا. والغريب أنه من الخارج ، لا يمكن رؤية أعضاء الإدراك ، ولا توجد أي أعضاء للامتصاص أو الإخراج ، لذلك لم يكن واضحًا كيف تمكنت من تمزيق هذا الجزء من اللحم بعيدًا. الشيء الوحيد الذي يميزها عن قطعة من اللحم الميت هو المجسات العشرة المعلقة بتكاسل حول جسدها.
“إذاً اقتراحك هو …” كانت بيرسيفوني قد أصبحت شاحبة بالفعل ، وتعبيرها بارد ومتعجرف. ومضت عيونها الخضر الرمادية مع نظرة خطيرة. كان هذا هو المظهر الذي شاهده أولئك الموجودون في ساحة المعركة الشمالية في أغلب الأحيان.
“ابقي في الشمال ولا تذهبي إلى أي مكان. طالما لم تغادرِ ساحة المعركة الشمالية ، فلن يتمكن أحد من فعل أي شيء لك. وفي الوقت نفسه ، إذا لم يتمكنوا من القبض عليك في غضون فترة زمنية قصيرة ، فسيواجهون مشكلة كبيرة. بغض النظر عمن يخطط وراء الكواليس ، فقد تطورت الأمور بالفعل إلى مثل هذه المشكلة الكبيرة. بعد عودتك ، قد يضطر هذا الشخص إلى التضحية بكل قطع الشطرنج لمجرد إنقاذ نفسه. من المؤكد أن قطع الشطرنج هذه لن تقدم نفسها على أنها تضحيات ، لذلك يجب أن تكون هناك بعض الصراعات الداخلية. على هذا النحو ، طالما بقيت بهدوء في الجبهة الشمالية ، فسوف ينهار أعداؤك من تلقاء أنفسهم “. كان رد هيلين دقيقًا وشبيهًا بالآلة ، كما لو كان هو نفسه التسلسل التلقائي المبرمج مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الصغير غرق بالفعل في قاع الحاوية ولم يعد يتحرك. أصبح تعبير هيلين متوترا أكثر فأكثر. ركز عقلها تمامًا على جسدها ، لدرجة أنها فقط بعد أن سألت بيرسيفوني مرتين أو ثلاث مرات ، فهمت ما كانت تطلبه. لا يبدو أنها تحاول إخفاء أي شيء وأجابت مباشرة ، “لا يمكن القول إن حالة سو جيدة. لقد ربحوا المعركة في المرة الأخيرة ، لكنه لا يزال انتصارًا يائسًا. علاوة على ذلك ، هناك بعض المنحطون من راكب التنين الاسود الذين يحاولون أن يسببوا له المتاعب “.
يبدو أن الشيء الصغير الموجود في قاعدة الحاوية يتحرك ، وبعض أدوات الاستشعار تطفو لأعلى. بدأ العرق بالظهور على جبين هيلين. لم تلاحظ تغيير بيرسيفوني في التعبير على الإطلاق.
“إذاً اقتراحك هو …” كانت بيرسيفوني قد أصبحت شاحبة بالفعل ، وتعبيرها بارد ومتعجرف. ومضت عيونها الخضر الرمادية مع نظرة خطيرة. كان هذا هو المظهر الذي شاهده أولئك الموجودون في ساحة المعركة الشمالية في أغلب الأحيان.
“ثم ماذا عن سو؟” سألت بيرسيفوني على محمل الجد.
“ما يقارب من 80٪ فرصة للوفاة ، و 55٪ فرصة للقبض عليهم ، و 17٪ فرصة لإطلاق سراحهم من قبل الجانب الآخر. بغض النظر عن نوع الاستنتاج الذي تم التوصل إليه ، فإن الطرف الآخر سيدفع عدة مرات أكثر منك. لهذا السبب ، في رأيي ، محاولة إنقاذه هي خطة غبية للغاية “. واصلت هيلين إصدار ردودها التلقائية.
في تلك اللحظة ، يشع السائل الأخضر الغني فجأة بطبقة من الاحمرار اللامع والرائع! ثم ، كما لو كان اللون قد تم غسله ، تراجع الاحمرار بسرعة ، لكن السائل الأخضر لم يتأثر على الإطلاق. على الرغم من أن الزجاج السميك الذي لم تتمكن حتى طلقات البنادق من اختراقه ، إلا أنه لا يزال بإمكان المرء سماع أصوات حفيف تبدو وكأنها في كل مكان.
“خطة غبية؟” ضحكت بيرسيفوني بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث. ثم قالت بسرعة “حسنًا ، شكرًا لك يا هيلين”. قبل قطع الاتصالات.
بدا أنها ممتلئة تمامًا ، ولم تعد تتحرك وتغرق ببطء في قاع الجرة. بدت هيلين وكأنها لا تستطيع أن ترفع عينيها عن ذلك ، ومن تعابير وجهها تسرب القليل من التوتر الذي كان من الصعب إخفاؤه.
“ما يقارب من 80٪ فرصة للوفاة ، و 55٪ فرصة للقبض عليهم ، و 17٪ فرصة لإطلاق سراحهم من قبل الجانب الآخر. بغض النظر عن نوع الاستنتاج الذي تم التوصل إليه ، فإن الطرف الآخر سيدفع عدة مرات أكثر منك. لهذا السبب ، في رأيي ، محاولة إنقاذه هي خطة غبية للغاية “. واصلت هيلين إصدار ردودها التلقائية.
” بالتأكيد!” كلما كانت بيرسيفوني في حالة معنوية عالية ، سيكون هناك دائمًا جمال مثير في مظهرها. قامت بتمديد جسدها ، وعرضت منحنياتها بالكامل التي ستحول الرجال على الفور إلى وحوش برية قبل أن تقول ، “بعد هذه المعركة التالية ، سأكون قادرًا على العودة إلى مدينة التنين والراحة لفترة. ايا ، لقد خرجت بالفعل لفترة طويلة وأريد أن أرتاح بشدة! عندما أعود ، يجب أن تقدمِ لي وجبة! “
“هاهاها ، إلى حد كبير مثلك يا عزيزتي هيلين!” قالت بيرسيفوني وهي تضحك بطريقة غير مقيدة.
في تلك اللحظة ، يشع السائل الأخضر الغني فجأة بطبقة من الاحمرار اللامع والرائع! ثم ، كما لو كان اللون قد تم غسله ، تراجع الاحمرار بسرعة ، لكن السائل الأخضر لم يتأثر على الإطلاق. على الرغم من أن الزجاج السميك الذي لم تتمكن حتى طلقات البنادق من اختراقه ، إلا أنه لا يزال بإمكان المرء سماع أصوات حفيف تبدو وكأنها في كل مكان.
سقطت قطعة اللحم أخيرًا في الجرة الزجاجية. بمجرد أن يغادر الأنبوب ، يدور السائل الأخضر على الفور ، ويمتص قطعة اللحم في الماء.
كلما طالت مدة مشاهدة هيلين ، أصبحت أكثر توتراً. أمسكت يدها اليمنى التي كانت تدعم الحاوية الزجاجية من الأعلى بالغطاء دون وعي. في هذه اللحظة ، ظهرت شاشة عرض عائمة فجأة أمام وجه هيلين ، وكان وجه بيرسيفوني أعلى الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الترجمة: Hunter
تجمد وجه بيرسيفوني على الفور ، واستخدمت نظام المخابرات المحمول الذي حمله الجنرالات للبحث في المعلومات المقابلة. بعد فترة وجيزة ، تم إصدار قائمة مفصلة بأنشطة راكب التنين الاسود داخل مدينة بيندوليوم في اليومين الماضيين. عندما ظهرت قائمة العناصر ، تغير وجه بيرسيفوني على الفور. بحثت مرارًا في أسماء كافين وماريا ولينش ، وخلال هذه العملية ، بدا وجهها وكأنه مغطى بطبقة من الصقيع البارد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات