مع الخريف يأتي الشتاء الوشيك
الفصل 28.4 – مع الخريف يأتي الشتاء الوشيك
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تُغلَق أبواب الكنيسة بإحكام ، فاندفع صفير الرياح باستمرار إلى الداخل.
تشكلت موجات المحيط من المحيط البعيد المدى وانتقلت بتكاسل إلى الشاطئ. لقد ضرب الجسر التالف، مكونًا طبقات بعد طبقات من الرغوة الخضراء على سطحه. بعد تعرضه للضرب لعشرات السنين ، تضرر السد الصلب إلى حد كبير ، متشابكًا مع الشعاب المرجانية في الاسفل. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك طريق يمكن للمرء أن يسير فيه وكان مسالمًا ومقفورًا. أثناء السير على هذا الطريق ، إلى اليمين كان هناك بحر أزرق غامق يمتد في الأفق. على اليسار كانت هناك انقاض، ومن المباني القديمة نصف المحروقة ، يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض أسلوب العصر القديم في القرن التاسع عشر. كانت القضبان الفولاذية الممتدة إلى الخارج مثل الأضلاع المكشوفة لجثة وحش هائلة ، تكافح من أجل الحفاظ على علامات الماضي على جسدها المحطم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنسبة لمادلين ، كان الخريف قد مضى بالفعل.
عند السير على هذا الطريق ، يشعر المرء دائمًا بعدد لا يحصى من المشاعر. بين الانقاض والبحر العظيم ، تحت السماء الرمادية ، ومواجهة عشرات السنين فوق أعين المرء ، حتى أقوى الأفراد سيشعرون بأنهم غير مهمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت نظرة عينيها التي كانت تحتوي على خصلات من الضوء الأخضر ، شعر سو بالتوتر بعض الشيء. قال: “نعم”.
لم يكن هذا الطريق سهلاً. لم يكن بالإمكان رؤية أي قذائف بحرية ، ولم تطير أي طيور بحرية. في كل مرة ترتفع فيها أمواج المحيط ، ترتفع دائمًا مستويات الإشعاع المميتة. حتى مع قدرات مقاومة الإشعاع لزي راكب التنين الأسود ، في مواجهة درجة الإشعاع هنا ، ستظل هذه الدفاعات ضعيفة للغاية. ومع ذلك ، بالنسبة لكبار الضباط العسكريين في راكب التنين الاسود ، لم تكن هذه مشكلة لا يمكن التعامل معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه المرة ، سارت بيرسيفوني وسو كتفا بكتف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت نظرة عينيها التي كانت تحتوي على خصلات من الضوء الأخضر ، شعر سو بالتوتر بعض الشيء. قال: “نعم”.
“هل تستعد للخروج لمهمة؟” حملت يد بيرسيفوني اليسرى الكعب العالي . قدميها البيضاء اللامعة إما تمشي على صخور المحيط الحادة أو تقفز من أطراف حادة من القضبان الفولاذية واحدة تلو الأخرى.
أدرك سو على الفور أنه قد بالغ في التفكير في الأمور. ومع ذلك ، فقد تمسك بيد بيرسيفوني دون أي نية للتخلي عنه.
“هذا صحيح.” على الرغم من أن سو كان يعلم بوضوح أن تلك الصخور الحادة والقضبان الفولاذية المكسورة لا يمكن أن تؤذي بيرسيفوني ، فكلما داست عليها تلك الأقدام الصغيرة الناعمة ، لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر الداخلي ، خاصة أنه كان يشعر بشكل غامض أن حيوية بيرسيفوني لم تكن كذلك. هذا عظيم. عندما رأى أن بيرسيفوني كانت تقفز بالفعل نحو قضيب معدني حاد يبدو أنه منحني بشكل مستقيم تقريبًا ، لم يستطع سو أخيرًا كبح توتره بعد الآن ومد يده بشكل لا شعوري لدعمها.
سار الاثنان ببطء على طول الشاطئ يدا بيد ، كما لو أن ما يرقد تحت أقدامهما لم يكن انقاضا مميتة ، بل رملًا ناعمًا من العصر القديم . في المسافة ، تسللت خيوط من ضوء الشمس الذهبي بهدوء عبر السحب وأضاءت سطح المحيط ، كما لو أن صدعًا قد انفتح في بوابات مملكة السماء العظيمة.
تم فصل ساقي بيرسيفوني قليلاً بطريقة دقيقة لا تضاهى لتهبط على الجزء الحاد. كانت هذه القوة الصغيرة كافية بالفعل لها لتثبيت جسدها بالكامل. ومع ذلك ، عندما رأت سو يمد يده لدعمها ، نقر طرف أصابع قدمها برفق على القضيب الفولاذي ، ثم انهار جسدها ، ممسكة بيد سو بطريقة مذعورة نوعًا ما واستخدمت هذه القوة للوقوع برفق على أرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذه المهام فقط لكسب بعض الأموال لبدء العمل؟ ماذا تخطط للقيام بعد ذلك؟ ” سأل بيرسيفوني.
أدرك سو على الفور أنه قد بالغ في التفكير في الأمور. ومع ذلك ، فقد تمسك بيد بيرسيفوني دون أي نية للتخلي عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القطع مسطحًا وسلسًا مثل المرآة.
سار الاثنان ببطء على طول الشاطئ يدا بيد ، كما لو أن ما يرقد تحت أقدامهما لم يكن انقاضا مميتة ، بل رملًا ناعمًا من العصر القديم . في المسافة ، تسللت خيوط من ضوء الشمس الذهبي بهدوء عبر السحب وأضاءت سطح المحيط ، كما لو أن صدعًا قد انفتح في بوابات مملكة السماء العظيمة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “آه ، إذا كان الأمر كذلك؟” أضاءت عيون بيرسيفوني فجأة بتعبير لامع! كانت على طرف أصابع قدميها ، وكأنها ستقفز في أي وقت.
“هل هذه المهام فقط لكسب بعض الأموال لبدء العمل؟ ماذا تخطط للقيام بعد ذلك؟ ” سأل بيرسيفوني.
سار الاثنان ببطء على طول الشاطئ يدا بيد ، كما لو أن ما يرقد تحت أقدامهما لم يكن انقاضا مميتة ، بل رملًا ناعمًا من العصر القديم . في المسافة ، تسللت خيوط من ضوء الشمس الذهبي بهدوء عبر السحب وأضاءت سطح المحيط ، كما لو أن صدعًا قد انفتح في بوابات مملكة السماء العظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
“يجب أن أجد طريقة ما للحصول على المرؤوسين ، وبدء تشغيل إن 957 ، واستكشاف المناطق الشمالية الغربية الغير معروفة لمعرفة ما إذا كانت هناك أي موارد قيمة. بعد ذلك ، لا بد لي من إنشاء قاعدة إمداد ومواصلة استكشاف المنطقة الشمالية الغربية وإعلان نطاق رسمي للسلطة. من هناك فصاعدًا ، سأضطر إلى غزو مناطق جديدة مجهولة باستمرار “. كانت خطة سو بسيطة وضخمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا أن بيرسيفوني لا توافق على كلماته. قالت بعد شخير ، “يمكنني القول على الفور أن هذه لم تكن خطتك. يجب أن يكون شيئًا فكر فيه تلك القطعة المعدنية السوداء. يفكر هذا الزميل دائمًا في سرقة الأموال وسرقة الطعام وسرقة النساء. لا يفكر في أي شيء مبتكر “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القطع مسطحًا وسلسًا مثل المرآة.
شاهدت مادلين بصمت وفجأة مدت يدها بإصبع شاحب. نقرت عليه برفق ، وغطت طبقة غريبة من اللون الرمادي الداكن الكمبيوتر. ثم ، تحت نظرة بيبروس الصادمة ، تحول الكمبيوتر إلى رماد.
“هذه هي أسرع طريقة لكسب المال ، لذا فقد أصبحت أيضًا طريقتي في التفكير.” قال سو .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا الرد تجاوز توقعات بيرسيفوني تمامًا. كانت في الأصل تأمل في تعبير سو المحرج. عندما وصل الموضوع إلى هذه النقطة ، أصبح الأمر جادا بعض الشيء ، لدرجة أن معدل ضربات قلبها تضاعف بهدوء.
“هل تريد تسوية ديوني بدل عني؟” نظرت بيرسيفوني فجأة إلى سو وسألت.
أطلقت بيرسيفوني شخير ووقفت أمام سو . قالت وهي تشير بيدها اليسرى للضغط بقوة على صدر سو ، بطريقة غير راضية إلى حد ما ، “هاي ، دعنا نصحح شيئًا! كان كل هذا الدين مستحقًا من أجلك ، لذلك كان دينك في البداية. لم تقم بتسديد دينك بعد ، لكنك تريدني أن أكون ممتنة لك ، هل لديك نوع من النوايا الشريرة؟ على سبيل المثال ، إغرائي بالنوم؟ “
تم فصل ساقي بيرسيفوني قليلاً بطريقة دقيقة لا تضاهى لتهبط على الجزء الحاد. كانت هذه القوة الصغيرة كافية بالفعل لها لتثبيت جسدها بالكامل. ومع ذلك ، عندما رأت سو يمد يده لدعمها ، نقر طرف أصابع قدمها برفق على القضيب الفولاذي ، ثم انهار جسدها ، ممسكة بيد سو بطريقة مذعورة نوعًا ما واستخدمت هذه القوة للوقوع برفق على أرض.
تحت نظرة عينيها التي كانت تحتوي على خصلات من الضوء الأخضر ، شعر سو بالتوتر بعض الشيء. قال: “نعم”.
ظهر وميض شحوب في نفس الوقت على وجه بيرسيفوني. استدار وحدق في المسافة. على بعد مئات الأمتار ، تم تقسيم صخرة المحيط الهائلة التي يزيد ارتفاعها عن عشرة أمتار إلى قطعتين ، وانزلق الجزء العلوي من الصخرة ببطء من القطع المائل. مع صوت هدير عظيم ، سقطت في البحر الكبير ، ولم يتبقى سوى النصف المتبقي بمفرده على الشاطئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القطع مسطحًا وسلسًا مثل المرآة.
أطلقت بيرسيفوني شخير ووقفت أمام سو . قالت وهي تشير بيدها اليسرى للضغط بقوة على صدر سو ، بطريقة غير راضية إلى حد ما ، “هاي ، دعنا نصحح شيئًا! كان كل هذا الدين مستحقًا من أجلك ، لذلك كان دينك في البداية. لم تقم بتسديد دينك بعد ، لكنك تريدني أن أكون ممتنة لك ، هل لديك نوع من النوايا الشريرة؟ على سبيل المثال ، إغرائي بالنوم؟ “
لم يصبح سو قلقا كما توقع. شد يده حول يدها وابتسم في الواقع بينما قال ، “كان هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه.”
كانت الرياح شديدة البرودة.
دخلت بيبروس التي تلقت إشعارًا عاجلاً من الباب الجانبي وجلبت الكمبيوتر إلى مادلين ، وكشفت عن الصور التي تم التقاطها للتو. تقريبا جميع الصور كانت عن بيرسيفوني وسو يلعبان الأدوار الرئيسية.
كان هذا الرد تجاوز توقعات بيرسيفوني تمامًا. كانت في الأصل تأمل في تعبير سو المحرج. عندما وصل الموضوع إلى هذه النقطة ، أصبح الأمر جادا بعض الشيء ، لدرجة أن معدل ضربات قلبها تضاعف بهدوء.
عند السير على هذا الطريق ، يشعر المرء دائمًا بعدد لا يحصى من المشاعر. بين الانقاض والبحر العظيم ، تحت السماء الرمادية ، ومواجهة عشرات السنين فوق أعين المرء ، حتى أقوى الأفراد سيشعرون بأنهم غير مهمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القطع مسطحًا وسلسًا مثل المرآة.
“آه ، هذا … آه …” وضعت بيرسيفوني بعض المسافة بينها وبين سو ، وسرعان ما بحث دماغها عن إجابة مناسبة. فجأة ، غيرت الموضوع وسألت ، ” سو ، لقد دخلت في الأصل إلى راكب التنين الاسود لتلك الفتاة الصغيرة. لماذا تهتم بها كثيرا؟ ماذا لو قابلتها مرة أخرى ذات يوم؟ ماذا ستفعل بعد ذلك؟”
تم فصل ساقي بيرسيفوني قليلاً بطريقة دقيقة لا تضاهى لتهبط على الجزء الحاد. كانت هذه القوة الصغيرة كافية بالفعل لها لتثبيت جسدها بالكامل. ومع ذلك ، عندما رأت سو يمد يده لدعمها ، نقر طرف أصابع قدمها برفق على القضيب الفولاذي ، ثم انهار جسدها ، ممسكة بيد سو بطريقة مذعورة نوعًا ما واستخدمت هذه القوة للوقوع برفق على أرض.
تم فصل ساقي بيرسيفوني قليلاً بطريقة دقيقة لا تضاهى لتهبط على الجزء الحاد. كانت هذه القوة الصغيرة كافية بالفعل لها لتثبيت جسدها بالكامل. ومع ذلك ، عندما رأت سو يمد يده لدعمها ، نقر طرف أصابع قدمها برفق على القضيب الفولاذي ، ثم انهار جسدها ، ممسكة بيد سو بطريقة مذعورة نوعًا ما واستخدمت هذه القوة للوقوع برفق على أرض.
“سأحميها ، وسأعتني بها أيضًا.” كان رد سو واضحًا مثل الماء. لم تكن هناك حاجة له للتفكير في أي شيء آخر ، ولم يكن هناك أي تردد. كانت عينه اليسرى الخضراء صافية وشفافة. “هي ابنتي ، لذا فأنا على استعداد لدفع أي ثمن لها. تمامًا مثل الذئب المتعفن في البرية ، من أجل الشباب ، سيقاتلون أكثر المخلوقات شراسة “.
“هل تريد تسوية ديوني بدل عني؟” نظرت بيرسيفوني فجأة إلى سو وسألت.
“آه ، إذا كان الأمر كذلك؟” أضاءت عيون بيرسيفوني فجأة بتعبير لامع! كانت على طرف أصابع قدميها ، وكأنها ستقفز في أي وقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
ذهل سو . لم يفهم حقًا لماذا أصبحت سعيدة جدًا فجأة ، كما لو كانت متوهجة من الداخل. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كانت بيرسيفوني جميلة لدرجة أنها لا تقاوم تقريبًا. أراد سو حقًا أن يمسكها بين ذراعيه ، على الرغم من أنه كان يعلم بعمق أن هذا شيء يجب أن يفكر فيه فقط بعد تسوية جميع الديون أولاً.
ذهل سو . لم يفهم حقًا لماذا أصبحت سعيدة جدًا فجأة ، كما لو كانت متوهجة من الداخل. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كانت بيرسيفوني جميلة لدرجة أنها لا تقاوم تقريبًا. أراد سو حقًا أن يمسكها بين ذراعيه ، على الرغم من أنه كان يعلم بعمق أن هذا شيء يجب أن يفكر فيه فقط بعد تسوية جميع الديون أولاً.
فقط عندما كان قلبهم القافز على وشك الاصطدام ، اكتشف وعي سو فجأة وميضًا من الخطر الشديد ، كما لو كان يتم وخزه من الأشواك! كان هذا النوع من الشعور مثل الضفدع الذي استهدفه الثعبان.
ظهر وميض شحوب في نفس الوقت على وجه بيرسيفوني. استدار وحدق في المسافة. على بعد مئات الأمتار ، تم تقسيم صخرة المحيط الهائلة التي يزيد ارتفاعها عن عشرة أمتار إلى قطعتين ، وانزلق الجزء العلوي من الصخرة ببطء من القطع المائل. مع صوت هدير عظيم ، سقطت في البحر الكبير ، ولم يتبقى سوى النصف المتبقي بمفرده على الشاطئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت نظرة عينيها التي كانت تحتوي على خصلات من الضوء الأخضر ، شعر سو بالتوتر بعض الشيء. قال: “نعم”.
كان القطع مسطحًا وسلسًا مثل المرآة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تستعد للخروج لمهمة؟” حملت يد بيرسيفوني اليسرى الكعب العالي . قدميها البيضاء اللامعة إما تمشي على صخور المحيط الحادة أو تقفز من أطراف حادة من القضبان الفولاذية واحدة تلو الأخرى.
مدينة المحاكمات.
هبت رياح باردة فجأة من الكنيسة الصغيرة الموجودة في المركز. ظهرت شخصية مادلين ببطء في كرسي الظهر المرتفع الذي كان فارغًا سابقًا.
مدينة المحاكمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخلت بيبروس التي تلقت إشعارًا عاجلاً من الباب الجانبي وجلبت الكمبيوتر إلى مادلين ، وكشفت عن الصور التي تم التقاطها للتو. تقريبا جميع الصور كانت عن بيرسيفوني وسو يلعبان الأدوار الرئيسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شاهدت مادلين بصمت وفجأة مدت يدها بإصبع شاحب. نقرت عليه برفق ، وغطت طبقة غريبة من اللون الرمادي الداكن الكمبيوتر. ثم ، تحت نظرة بيبروس الصادمة ، تحول الكمبيوتر إلى رماد.
لم تُغلَق أبواب الكنيسة بإحكام ، فاندفع صفير الرياح باستمرار إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تُغلَق أبواب الكنيسة بإحكام ، فاندفع صفير الرياح باستمرار إلى الداخل.
كانت الرياح شديدة البرودة.
بالنسبة لمادلين ، كان الخريف قد مضى بالفعل.
كان هذا الرد تجاوز توقعات بيرسيفوني تمامًا. كانت في الأصل تأمل في تعبير سو المحرج. عندما وصل الموضوع إلى هذه النقطة ، أصبح الأمر جادا بعض الشيء ، لدرجة أن معدل ضربات قلبها تضاعف بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدرك سو على الفور أنه قد بالغ في التفكير في الأمور. ومع ذلك ، فقد تمسك بيد بيرسيفوني دون أي نية للتخلي عنه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “آه ، إذا كان الأمر كذلك؟” أضاءت عيون بيرسيفوني فجأة بتعبير لامع! كانت على طرف أصابع قدميها ، وكأنها ستقفز في أي وقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هبت رياح باردة فجأة من الكنيسة الصغيرة الموجودة في المركز. ظهرت شخصية مادلين ببطء في كرسي الظهر المرتفع الذي كان فارغًا سابقًا.
هبت رياح باردة فجأة من الكنيسة الصغيرة الموجودة في المركز. ظهرت شخصية مادلين ببطء في كرسي الظهر المرتفع الذي كان فارغًا سابقًا.
عند السير على هذا الطريق ، يشعر المرء دائمًا بعدد لا يحصى من المشاعر. بين الانقاض والبحر العظيم ، تحت السماء الرمادية ، ومواجهة عشرات السنين فوق أعين المرء ، حتى أقوى الأفراد سيشعرون بأنهم غير مهمين.
تشكلت موجات المحيط من المحيط البعيد المدى وانتقلت بتكاسل إلى الشاطئ. لقد ضرب الجسر التالف، مكونًا طبقات بعد طبقات من الرغوة الخضراء على سطحه. بعد تعرضه للضرب لعشرات السنين ، تضرر السد الصلب إلى حد كبير ، متشابكًا مع الشعاب المرجانية في الاسفل. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك طريق يمكن للمرء أن يسير فيه وكان مسالمًا ومقفورًا. أثناء السير على هذا الطريق ، إلى اليمين كان هناك بحر أزرق غامق يمتد في الأفق. على اليسار كانت هناك انقاض، ومن المباني القديمة نصف المحروقة ، يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض أسلوب العصر القديم في القرن التاسع عشر. كانت القضبان الفولاذية الممتدة إلى الخارج مثل الأضلاع المكشوفة لجثة وحش هائلة ، تكافح من أجل الحفاظ على علامات الماضي على جسدها المحطم.
مدينة المحاكمات.
الترجمة: Hunter
لم يصبح سو قلقا كما توقع. شد يده حول يدها وابتسم في الواقع بينما قال ، “كان هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه.”
أطلقت بيرسيفوني شخير ووقفت أمام سو . قالت وهي تشير بيدها اليسرى للضغط بقوة على صدر سو ، بطريقة غير راضية إلى حد ما ، “هاي ، دعنا نصحح شيئًا! كان كل هذا الدين مستحقًا من أجلك ، لذلك كان دينك في البداية. لم تقم بتسديد دينك بعد ، لكنك تريدني أن أكون ممتنة لك ، هل لديك نوع من النوايا الشريرة؟ على سبيل المثال ، إغرائي بالنوم؟ “
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات